• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هتافات ليلية ضد خامنئي في العاصمة الإيرانية ومدن أخرى

8 يناير 2023، 07:00 غرينتش+0آخر تحديث: 11:45 غرينتش+0

بالتزامن مع الإدانات الدولية للنظام الإيراني بسبب إعدام الشابين المتظاهرين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، انطلقت مسيرات احتجاجية في منطقتين على الأقل بالعاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة إلى مدن إيرانية أخرى.

ومن جهة ثانية، نظم عدد من الأشخاص في منطقتي طهران بارس، وهفت حوض نارمك، مساء أمس السبت، تجمعاً ومظاهرة في الشارع، إحياء لذكرى مقتل 176 راكبا على متن الطائرة الأوكرانية التي سقطت بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، واحتجاجا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني. وقد شهدت 14 منطقة على الأقل في طهران، ومنطقتان في كرج ومناطق في مدينة أراك ومدن أخرى، مساء السبت، شعارات مناهضة للنظام.

واحتج المتظاهرون في منطقة طهران بارس، مساء أمس السبت، على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وخرجوا في الشوارع مرددين هتافات مناهضة للنظام الإيراني، مثل: "إذا قتل شخص سيقف خلفه ألف شخص".

وفي منطقة هفت حوض نارمك، شارك عدد من المتظاهرين في الاحتجاجات، مساء أمس السبت، تنديدا بإعدام أحد المتظاهرين، ورددوا هتافات: "لا نريد نظاماً يحكم بالإعدام"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت لخامنئي".

ومن المناطق الأخرى في العاصمة التي شهدت ترديد هتافات ليلية: أمير أباد، وولي عصر، ومرزداران، وبونك، وشارع فردوس، وستارخان، وولنجك، ودربند، وسعادت آباد، وشارع دولت، وباسداران، وجردن، وظفر، ونارمك، ومنطقتا جوهردشت، وحسين آباد كرج، بالإضافة إلى عدة مناطق في أراك وعدد من المدن الأخرى.

وفي منطقة أمير آباد، هتف المتظاهرون ليلاً: "خامنئي الضحاك سنقتلك" وفي ستار خان احتج عدد من المواطنين على إعدام المتظاهرين مرددين هتافات مناهضة للنظام مثل "كل شخص يقتل سيقف خلفه ألف شخص"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

وردد عدد من أهالي منطقة مرزداران ومن منطقة بونك، مساء أمس السبت، شعارات مثل: "هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه خامنئي"، و"الاعتداء، الجريمة، الموت لهذا النظام".

وفي شارع فردوس، احتج المتظاهرون على إعدام كرمي وحسيني بهتافات: "الموت للجمهورية الإسلامية"، و"الموت لخامنئي".

كما هتف المتظاهرون: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للديكتاتور" في مناطق من شارع ولي عصر.

وشهدت منطقتا ولنجك، ودربند في طهران أيضا شعارات ليلية واحتجاجا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، مساء أمس السبت. وردد سكان هذه المناطق شعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وفي سعادت آباد بطهران، احتج المتظاهرون على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني من أعلى منازلهم بهتافات "الموت لخامنئي القاتل"، و"الموت لخامنئي الجلاد"، و"الموت لجمهورية الإعدام"، و"الموت للنظام القاتل".

وردد المتظاهرون في مناطق باسداران وجردن، مساء أمس السبت، هتافات مثل "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"الموت لخامنئي القاتل".

وفي شارع دولت في طهران، هتف عدد من المواطنين ضد النظام بـ"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"خامنئي الضحاك سنقتلك"، احتجاجاً على إعدام محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي.

وفي شارع ظفر بطهران هتف عدد من المواطنين: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وكانت جوهردشت كرج أيضا مسرحاً لشعارات مناهضة للنظام، مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في جوهردشت هتافات "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور".

وشهدت منطقة حسين آباد كرج، بالقرب من سجن كجويي، الذي اعتقلت فيه 15 من المتظاهرات منذ 5 أيام شهدت إضرابًا عن الطعام، وهتافات مناهضة للنظام، مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في حسين آباد كرج: "الموت للباسيج"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للحرس".

وفي محافظة مركزي، احتج عدد من أهالي أراك على إعدام محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، مساء أمس السبت ورددوا هتاف "الموت لخامنئي قاتل الأطفال"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد الغضب من إعدام المتظاهرين.. والتأكيد على الوحدة الوطنية لإسقاط النظام الإيراني

8 يناير 2023، 06:31 غرينتش+0

واصلت شخصيات ومنظمات إيرانية مختلفة الإعراب عن غضبها من إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، واعتبرت هذه الإعدامات مؤشرًا على ضرورة إسقاط النظام الإيراني دون رجعة.

وردا على إعدام الشابين، قالت جمعية صناع الأفلام المستقلين الإيرانية في بيان لها: "جرائم القتل هذه جزء من تكتيك النظام الإيراني لنشر الخوف، ومن أجل استمرار وجوده. لا مجال للعودة، لا لهذا النظام ولا للشعب. إن سقوط هذه الفئة القاتلة أمر مؤكد أذا حدث تضامن عالمي".

وأشار البيان إلى أن "حياة النظام الإيراني ووجوده مبنيان على أساس القتل والجريمة، ولا يعرف سبيلاً أخرى لمواصلة حكمه إلا بالمشنقة. لقد بدأت جريمته وإبادته الجماعية في الثمانينيات، وكلما كان هناك صوت احتجاج، كان يرتجف بشدة لدرجة أنه لجأ إلى المشنقة والرصاص على الفور من أجل البقاء".

وطالبت جمعية صانعي الأفلام المستقلين في إيران جميع السينمائيين والفنانين في إيران والعالم بعدم التزام الصمت أمام "دكتاتورية القسوة والجهل"، ودعت الدول الداعمة للديمقراطية بطرد سفراء النظام الإيراني واستدعاء سفرائها من إيران.

كما كتب نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، رداً على إعدام محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي: "لم يُعدما، بل قتلا على يد نظام إرهابي".

وشدد على انتصار الثورة. وأضاف: "بجهود الشعب الإيراني المستيقظ والموحد، ستتم معاقبة الإرهابيين المعادين لإيران وزعيمهم الإجرامي على أفعالهم".

وأيدت الصحافية مسيح علي نجاد الدعوة إلى احتجاجات في جميع أنحاء البلاد اليوم الأحد. وكتبت: "الآن، مع إعدام شابين من المواطنين الأبرياء، اندلعت نيران غضب الشعب للاحتجاج على النظام القاتل. سنمسك أيدي بعضنا البعض بإحكام، وسنظل متعاطفين، وسننهي معًا 44 عامًا من الظلام والدمار في أرضنا".

وكتبت غزال رنجكش، الشابة المتظاهرة التي فقدت إحدى عينيها برصاص رجال الأمن في بندر عباس، تغريدتين ردا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني: "أعيش بعين واحدة من الدموع وعين واحدة من الدم".

وقالت عاتكة رجبي، المعلمة التي تم فصلها من العمل بسبب دعمها للطلاب المتظاهرين ومشاركتها في الانتفاضة الشعبية بمدينة مشهد، في رسالة بالفيديو: "يدي فارغة، أنا فقط هتفت من أجل الحرية، واحتججت في الشارع".

وفي إشارة إلى إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، كتبت الناشطة الحقوقية فايزة عبدي بور، المسجونة على خلفية الاحتجاجات والتي تم إطلاق سراحها مؤخرًا، على موقع "إنستغرام": "كبدي مشتعل كأن سماع هذه الأخبار أصبح أمرًا

إدانات واسعة لإعدام الشابين كرمي وحسيني.. وحقوقيون يحذرون من استمرار مجازر النظام الإيراني

7 يناير 2023، 20:15 غرينتش+0

ندد برلمانيون أوروبيون من أصول إيرانية، ومنظمات حقوقية، بعمليات الإعدام المتزايدة في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمنع هذه الإعدامات. كما طالبت النائبة في البرلمان البلجيكي، دريا صفائي، بفرض عقوبات شديدة على نظام طهران.

جاء هذا التنديد الدولي في معرض إدانات واسعة على إعدام الشابين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

وقد أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن تنفيذ حكمي الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، صباح اليوم السبت 7 يناير (كانون الثاني)، على خلفية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.

وبعد دقائق من نبأ إعدام هذين المتظاهرين، كتب محمد حسين آقاسي، المحامي الذي عينته عائلة محمد مهدي كرمي، في تغريدة أنه أعدم "دون السماح له بمقابلة عائلته للمرة الأخيرة".

وأكد آقاسي: "اتصل كرمي يوم الأربعاء الماضي من السجن، وقال إنني بدأت إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على عدم قبولك كمحامٍ. كان من المفترض أن أبدأ استئناف الإجراءات إذا نجح في منح التوكيل".

وكان محمد مهدي كرمي قد دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقه.

إلى ذلك، وصف وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، بأنه "مثير للاشمئزاز". وقال: "على إيران أن تضع حداً للعنف ضد شعبها فورا".

ومن جهتها، أدانت الخارجية الفرنسية بـ"أشد العبارات" إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وكتبت: "هذه الإعدامات المروعة تأتي على رأس الانتهاكات الجسيمة للحقوق والحريات الأساسية من قبل النظام الإيراني. نطالب السلطات الإيرانية بوقف الإعدام والإصغاء للمطالب المشروعة للشعب".

ردود فعل برلمانيين غربيين ورياضيين ونشطاء

في الأثناء، كان عدد من البرلمانيين الغربيين تبنى بعضهم في الأسابيع الأخيرة قضايا عدد من المتظاهرين الإيرانيين، كانوا قد احتجوا على تنفيذ أحكام الإعدام ضد الشابين كرمي وحسيني.

ومن بين هؤلاء: البرلماني الألماني، هيلج ليمبورغ الذي تبنى سابقا قضية محمد مهدي كرمي سياسيا، حيث كتب على "تويتر" تعليقا على إعدام كرمي: "لا أستطيع أن أصف حزني العميق وغضبي. لن ينسى اسمه وسيستمر النضال من أجل الحرية والديمقراطية".

كما أشار عضو البرلمان الفرنسي، كليمنتين أوتان، المتبني الآخر لقضية محمد مهدي كرمي، إلى الغضب والحزن اللذين تسبب فيهما إعدام الشاب. وكتب: "إيمانويل ماكرون، صمتك على نظام [إيران] غير مقبول!".

وقال البرلماني السويدي من أصول إيرانية، علي رضا آخوندي، حول إعدام المتظاهرين الاثنين محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي: "ضحيتان جديدتان للنظام الإيراني الوحشي. لكن دعونا نكن واضحين فالنظام الإيراني يعيش آخر أيامه".

وطالبت النائبة في البرلمان البلجيكي، دريا صفائي بفرض عقوبات شديدة على النظام الإيراني من قبل المجتمع الدولي، وأكدت: "على العالم أن يحاسب النظام الإيراني بشكل صارم".

وأضافت صفائي، وهي بلجيكية من أصول إيرانية: "مسؤولية العالم الغربي الآن هي وضع النظام الإيراني وقادته الدمويين في مزيد من العزلة الدولية، فالجلوس على طاولة حوار مع من تلطخت أيديهم بدماء الشعب الإيراني يعد وصمة عار وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة التاريخ".

وقالت الممثلة الألمانية في البرلمان الأوروبي، هانت نيومن، تعليقا على خبر إعدام المتظاهرين الاثنين كرمي وحسيني: "أعمال النظام الإيراني لن تتوقف بالكلام أو بسط السجاد الأحمر، يجب أن نبعث برسالة واضحة للنظام الإيراني، وأن نتعامل معه باعتباره نظاما إرهابيا".

من جهته، أشار البرلماني الألماني، نوربرت روتغين، إلى إعدام المتظاهرين في إيران. وقال: "نظام طهران الذي يسيطر عليه الحرس الثوري هو نظام إرهابي، ويجب على دول الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية".

كما وصف كيت ولاهان، ممثل منطقة منزيس في البرلمان الأسترالي، إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، في إيران بـ "المروع"، وبأنه "عمل إرهابي آخر ضد الشعب الإيراني"، وقال إن التسرع في إعدامهم كان "قاسيا".

وفي غضون ذلك، كتب رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، ردا على إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، في تغريدة له، أن نظام الجمهورية الإسلامية "يواصل إعدام الشباب المتظاهرين"، وأنهم "قد تم إعدامهم دون وثائق قانونية ودون السماح لهم بمقابلة عائلتيهما".

ونقل مسعود قره خاني في تغريدة له، كلمات محمد مهدي كرمي التي قال فيها: "أبي، عقوبتي هي الإعدام، لا تخبر أمي".

وغرد عضو البرلمان السويدي، أردلان شكرابي: "لن ننسى مقتل محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، على يد النظام الإيراني. الملاحقة القضائية لإدانة المسؤولين عن هذه الجريمة ومنفذيها واجب قانوني على جميع الدول الحرة".

وقالت الفنانة الإيرانية- البريطانية نازنين بنيادي، وهي ناشطة حقوقية، على تغريدة في "تويتر": "عار على المجتمع الدولي وقادته الذين لم يوقفوا جرائم النظام الإيراني".

وطالبت بإلغاء تأشيرات أقارب المسؤولين الإيرانيين، "ما لم يدينوا النظام ويقطعوا علاقاتهم".

كما كتب أسطورة كرة القدم الإيراني، علي كريمي تعليقا على هذه الإعدامات: "آه يا وطني، أنت وحيد.. لن نتخلص من الإعدامات ما دمنا نياما".

وكان إيرانيون قد نظموا، اليوم السبت، مسيرات في فيينا بالنمسا، وبروكسل في بلجيكا، وآرهوس في الدنمارك، ولندن في بريطانيا، احتجاجًا على إعدام متظاهرين في إيران.

خامنئي يقيل القائد العام للشرطة الإيرانية ويعيّن متهما بالتعذيب بديلا له

7 يناير 2023، 16:12 غرينتش+0

أقال المرشد الإيراني، علي خامنئي، قائد الشرطة، حسين أشتري، وأصدر قرارا بتعيين أحمد رضا رادان، النائب السابق لقائد الشرطة، خلفا له.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت في وقت سابق أن المرشد خامنئي وبخ حسين أشتري، لعدم كفاءته، عقب استمرار الاحتجاجات الشعبية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال، فإن أشتري تدهورت حالته النفسية بعد توبيخ خامنئي، ولم يعد يستطيع إدارة مرؤوسيه.

كما أظهرت المعلومات المسربة من النشرة السرية لوكالة أنباء "فارس" أن خامنئي حذر أشتري من "خسارة أنفسهم" والوقوف ضد النظام.

ومع ذلك، فقد جاء في قرار تعيين رادن، أن سبب إقالة حسين أشتري هو "انتهاء مهمته".

وفي الأيام الأولى للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أشتري بين ضباط القمع، وهو يتكلم معهم حول طريقة مواجهة الانتفاضة الشعبية، قائلا: "لا تشكوا أبدا أن طريقنا هو الصواب".

ودعا خامنئي في مرسوم تعيين أحمد رضا رادان إلى "تدريب رجال شرطة متخصصين لمختلف الأوضاع الأمنية".

يذكر أن أحمد رضا رادان شغل منصب قائد شرطة طهران حتى عام 2008. ثم أصبح نائب قائد الشرطة الإيرانية. ولعب رادان دورًا في قمع الاحتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009.

ووردت خلال هذه السنوات، تقارير عن دور رادان في التعذيب الذي أدى إلى وفاة سجناء في معتقل كهريزك.

شبكة المدافعين عن رسامي الكاريكاتير: إيران تهدد "شارلي إبدو" لصرف الانتباه عن جرائمها

7 يناير 2023، 14:06 غرينتش+0

في إشارة إلى إجراءات النظام الإيراني باضطهاد وسجن وإعاقة وقتل الفنانين والصحافيين والأكاديميين والرياضيين داخل وخارج البلاد، قالت الشبكة العالمية للدفاع عن حقوق رسامي الكاريكاتير إن النظام الإيراني يهدد "شارلي إبدو" لصرف انتباه العالم عن جرائمه.

ووصفت الشبكة العالمية للدفاع عن حقوق رسامي الكاريكاتير، في بيانها، تهديدات النظام الإيراني ضد "شارلي إبدو" بأنها متوقعة. وشددت على أن نشر الرسوم الكاريكاتيرية لا ينطوي على عنف.

وأشار هذا البيان إلى أن الرسوم الكاريكاتيرية حول خامنئي التي نشرتها صحيفة "شارلي إبدو"، تدين الرقابة والإعدام ووحشية الشرطة، وهي نفس الأعمال التي تنتشر في معظم المنشورات الأوروبية.

من جهة أخرى، كتبت عبير السهلاني، ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي، في تغريدة لها: "حان الوقت لكي يقول الاتحاد الأوروبي كفى، ولا مكان للنظام الإيراني هنا".

ووصفت ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي تهديدات النظام الإيراني ضد فرنسا بسبب رسوم "شارلي إبدو" بأنها سخيفة، وأضافت أن هذه التهديدات تظهر "مدى خوف الملالي". وأعربت عن أملها في أن تفتح تهديدات النظام الإيراني أعين السياسيين الأوروبيين أكثر.

وطالبت عبير السهلاني، بطرد السفراء الإيرانيين من الاتحاد الأوروبي، وإعلان الحرس الثوري الإيراني إرهابياً، ومنع أنشطة جماعات الضغط الإيرانية في بروكسل، وفرض حظر على عائلات مسؤولي النظام الإيراني الذين يعيشون في أوروبا.

وفي غضون ذلك، أكد مكتب المدعي العام في باريس أن التحقيق في الهجوم السيبراني على الموقع الإلكتروني لمجلة "شارلي إبدو" قد بدأ. ووفقًا للتقارير، فقد تم اختراق الموقع، أول من أمس الخميس، وتم تعطيل قسم المبيعات عبر الإنترنت، بعد نشر الرسوم الكاريكاتيرية عن خامنئي في المجلة.

من ناحية أخرى، تواصل سلطات النظام الإيراني التعبير عن غضبها من نشر الرسوم الكاريكاتيرية لخامنئي. ووصف حسين أمير عبد اللهيان نشر الرسوم الكاريكاتيرية لخامنئي في مجلة "شارلي إبدو" بأنها "إهانة للمقدسات"، وقال إن "اللوبي" الإسرائيلي متورط في عمل هذه المجلة. وأضاف: "على الدول الإسلامية أن لا تسمح للدول الغربية بإهانة المقدسات".

كما أشار مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر أعمال علي خامنئي، في تغريدة، إلى الرسوم الكاريكاتيرية لمجلة "شارلي إبدو" عن "نبي الإسلام"، قائلاً إن "إهانة المجلة لخامنئي (حامل لواء الإسلام والسائر على طريق نبي الإسلام) ليس غريبا".

كما اعتبرخطيب جمعة أردبيل، حسن عاملي، الرسوم الكاريكاتيرية السابقة لمجلة "شارلي إبدو" عن "نبي الإسلام" ورسومها الكرتونية الجديدة عن علي خامنئي علامة على أن أي شخص "لديه رأي سيئ" بشأن خامنئي، يقع في مرتبة "شارلي إبدو"، أي إهانة رسول الله.

واشنطن ترحب بمساعي "واتساب" لربط الإيرانيين بالعالم

7 يناير 2023، 13:13 غرينتش+0

وصف روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران، إجراء "واتساب" في الكشف عن وكيل (بروكسي) للمستخدمين الإيرانيين بأنه ذكي ومفيد في الحفاظ على اتصالهم بالعالم.

ومن ناحية أخرى، اعتبر أنتوني بلينكين، وزير الخارجية الأميركية، استمرار النظام الإيراني في المساعدات العسكرية لروسيا انتهاكًا للقرار 2231.

وفي إشارة إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على برامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، قال بلينكين: "إيران تؤجج نيران الحرب في أوكرانيا عبر تزويد روسيا بتكنولوجيا الطائرات المسيرة".

وفي الأثناء، رحب مالي، يوم الجمعة، في تغريدة له، بخطوة واتساب للكشف عن وكيل للمستخدمين الإيرانيين. وكتب: "الشركات الأميركية تجد طرقًا ذكية لمساعدة الشعب الإيراني حتى يتمكن [الإيرانيون]، رغم الرقابة المستمرة التي فرضها المرشد، من أن يبقوا قنوات الاتصال مفتوحة فيما بينهم وبين العالم الخارجي.

ورد السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، أيضًا، على إضافة القدرة على استخدام وكيل في تطبيق "واتساب"، قائلاً: "إن جهد واتساب المهم لتأمين وصول المستخدمين إلى الإنترنت في مواجهة الرقابة والتعتيم هو عرض قوي للتضامن يظهر أننا نقف مع المحتجين الإيرانيين".

تأتي هذه الرسائل بعد يوم من إعلان "واتساب" أن الوكيل الذي تم تفعيله في برنامج المراسلة هذا سيسمح للمستخدمين بإرسال رسائل أو إجراء مكالمات هاتفية حتى في حال تعطل الإنترنت.

وقال ويل كاثكارت، مدير "واتساب"، عن حجب هذا التطبيق في إيران وبعض الأماكن الأخرى: "هناك ملايين الأشخاص في إيران وأماكن أخرى لا يزالون محرومين من الحق في التواصل بحرية وسرية".

وشارك "واتساب" في بيانه، أيضًا، دليلًا حول كيفية إعداد وكيل للمستخدمين الذين يرغبون في مساعدة أصدقائهم وعائلاتهم.

ومع استمرار القيود الصارمة على الإنترنت في إيران وحجب شبكة التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، و"واتساب"، بالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، أعلنت وسائل الإعلام المحلية في تقاريرها، أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن هذا الحجب ربما يكون دائماً.

كما أشارت "نت بلاكس"، المنظمة غير الحكومية التي تشرف على الإنترنت في العالم، إلى تقييد الوصول إلى "واتساب"، و"إنستغرام" في إيران، وقطع اتصال الإنترنت لمشغلي "همراه أول"، و"إيرانسل"، ومشاهدة خلل في الإنترنت أثناء الاحتجاجات، وأعلنت أن إيران تخضع لأشد القيود على الإنترنت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 فصاعداً.

وبعد تعطل "واتساب" في بداية الانتفاضة الشعبية، أعلنت هذه الشركة، ردًا على الانتقادات الموجهة إلى هذا التطبيق، في سياق انقطاعه وتعطله في إيران، أنها ستبذل كل قوتها الفنية للحفاظ على الخدمة وإمكانية أن تستخدم من قبل جميع المستخدمين في العالم.

وأعلن تطبيق "واتساب" في رسالة يوم 22 سبتمبر (أيلول): "نحاول ضمان بقاء أصدقائنا الإيرانيين على اتصال مع بعضهم البعض، ولن ندخر أي جهد في حدود إمكانياتنا حتى تظل خدمات اتصالاتنا نشطة بشكل مستمر".

وتتواصل الجهود العالمية للحفاظ على اتصال الشعب الإيراني بالعالم الخارجي، بينما يعتزم القضاء في إيران معاقبة البائعين غير المصرح لهم لأدوات فك الحجب بالتعاون مع وزارة الاتصالات والمؤسسات الأخرى ذات الصلة.