• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: كاريكاتير خامنئي.. والهجوم على فرنسا.. والمطالبة بإغلاق مضيق هرمز

7 يناير 2023، 09:15 غرينتش+0

استنفرت الصحف الأصولية والمقربة من النظام، اليوم السبت 7 يناير (كانون الثاني)، كل طاقاتها لمهاجمة فرنسا والرد على مجلة "شارلي إبدو" بعد نشرها لرسم كاريكاتيري يسخر من المرشد الإيراني علي خامنئي.

ويبدو أن الرسوم الساخرة آلمت النظام وقياداته بشكل كبير بحيث دفع ذلك صحيفة "كيهان" التي تعد ممثلة للمرشد خامنئي في وسائل الإعلام الإيرانية، دفعها إلى المطالبة بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الأجنبية ردا على هذه الرسوم الساخرة من خامنئي.

كما ادعت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري أن هذه الصور الساخرة من خامنئي جاءت تعبيرا عن غضب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد فشل مشروع الاحتجاجات في إيران، وفعلت مثل ذلك صحيفة "سياست روز" الأصولية وهاجمت المسؤولين الفرنسيين الذين يتحدثون عن حرية الرأي في وسائل إعلامهم.

وفي موضوع آخر، هاجمت الصحف الأصولية زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد، ونقلت تصريحات محمد جواد لاريجاني، المستشار الدولي السابق للمرشد علي خامنئي الذي اتهم مولوي عبدالحميد بتنفيذ سياسات الأعداء.

وكتبت صحيفة "سياست روز" في صفحتها الأولى حول الموضوع، وعنونت بالقول: "المسجد المكي في زاهدان هو مصداق لمسجد ضرار في صدر الإسلام"، وكتبت "جوان": "عبدالحميد ينفذ خطط الأعداء في مسجد ضرار".

وفي شأن آخر، انتقدت صحيفة "اعتماد" في عدد من مقالاتها وتقاريرها اليوم السبت قيام السلطات الأمنية في إيران باعتقال مراسل الصحيفة مهدي بيك أوغلي بعد أن أجرى مقابلات مع أسر وعوائل عدد من الأفراد المحكومين بالإعدام على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

وقالت الصحيفة: "لماذا اعتقلتم مهدي بيك أوغلي؟ ما الضرر في نشر المعلومات للرأي العام؟ لماذا لا ينبغي أن ينشر كلام والدة أحد المحكومين بالإعدام في الإعلام الداخلي؟ أليس لهم حق الكلام؟ أين يمكن لهذه الأم وأمثالها أن تطالب بحقها وحقوقها؟".

واقتصاديا تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها الصين مع حركة طالبان والتي تنص على خطة للتعاون الاقتصادي لمدة 25 عاما بين الجانبين الصيني والأفغاني، وقالت إنه وبعد انخراط روسيا في الحرب الأوكرانية كانت إيران تعول على الصين واستثماراتها لكن يبدو أن الصين قررت أن تتجه إلى أفغانستان بدل إيران، وقد ترى الصين أن مستقبل الأعمال الاقتصادية في ظل نظام حركة طالبان أكثر استقرارا من مستقبل الاقتصاد في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الدعوة إلى إغلاق مضيق هرمز ردا على كاريكاتير يسخر من خامنئي

أثار نشر مجلة "شارلي إبدو" لكاريكاتير يسخر من المرشد الإيراني علي خامنئي غضب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، ودعا مدير تحريرها، حسين شريعتمداري، اليوم السبت، إلى ضرورة اتخاذ موقف جاد وحازم للرد على هذا الكاريكاتير.

أما عن طبيعة الرد الذي اقترحه شريعتمداري فرأى أن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية الخارجية هو أفضل قرار يمكن لإيران أن تقدم عليه للرد على السخرية من خامنئي. وقال إن هذه الورقة التي تمتلكها إيران هي أداة قوية ومن شأنها أن تجعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تندم على أفعالها.

وقالت الصحيفة: "لو قمنا في أول مرة عندما تم التطاول علينا واستخدمنا أدواتنا القانونية وأغلقنا مضيق هرمز وصادرنا السفن تعويضا عن الخسائر لما تجرأ علينا الأعداء".

"هم ميهن": لا توجد إرادة جادة لدى النظام لتحديث نظام الحكم في البلاد

أشارت صحيفة"هم ميهن" إلى الحديث المتكرر لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف حول تحديث نظام الحكم في إيران. وقالت: "رغم ترحيبنا مبدئيا بهذه التصريحات إلا أننا غير متفائلين تجاهها"، مؤكدة أن تحديث نظام الحكم يتطلب وجود برلمان قوي وليس برلمانا ضعيفا ليس له أي دور محوري في سياسة البلاد كما هو الحال بالنسبة للبرلمان الحالي.

وأضافت الصحيفة أن أي حديث حول تحديث نظام الحكم يجب أن يقوم على إطار واضح وشفاف وأن يصف في الوهلة الأولى المشاكل الحالية ونقاط الضعف التي تعاني منها البلاد وأن ترسم خارطة طريق بأهداف قصيرة الأمد وأخرى بعيدة الأمد. وفي الأخير يقدم المقترح العملي للخروج من الوضع الراهن، مستبعدة أن يكون النظام الحالي يمتلك الإرادة الجادة لتحديث نظام الحكم.

وقال الناشط السياسي سعيد شريعتي في مقابلة مع الصحيفة: "يجب على رئيس البرلمان أن يحدد ما الذي يقصده بتحديث نظام الحكم؟ وهل يوجد هناك تعريف واضح للموضوع؟"، مؤكدا أنه ما دام الغموض يسود هذا الجانب من كلام المسؤولين الإيرانيين فلا معنى لتحديث نظام الحكم وإصلاحه.

"توسعه إيراني": عدم تشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة ملابسات مجزرة زاهدان ومحاسبة المقصرين

في شأن آخر، يتعلق بالاحتجاجات وتداعياتها، انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" تعلل النظام في محاسبة المسؤولين عن مجزرة زاهدان التي حدثت قبل 3 شهور، وقالت إنه وبالرغم من مرور كل هذا الوقت إلا أن النظام لم يشكل لجنة تقصي حقائق لمعرفة المقصرين ومحاسبتهم.

وأشارت الصحيفة إلى سرعة إجراءات النظام في حادثة ضريح شيراز، وكيف أن قيادات النظام الامنية والعسكرية والسياسية سارعت في رسائل التعزية وقامت بالإجراءات اللازمة، لكن بالنسبة لمجزرة زاهدان لم يتم اعتقال أي من المسببين ولم يتم كذلك تشكيل لجنة لاعتبار هؤلاء الضحايا في زاهدان شهداء، كما تم بالنسبة لضحايا حادثة شيراز.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "بالرغم من الشبه بين الحادثين، حادثة شيراز وحادثة زاهدان، من حيث سقوط ضحايا مدنيين أبرياء وبينهم أطفال، إلا أننا نرى اختلافا في طريقة التعاطي مع الحادثتين ومحاسبة الجناة، هل كون ضحايا زاهدان سقطوا في يوم كانت المدينة تشهد فيه احتجاجات هو سبب حرمان هؤلاء من حقوقهم واعتبارهم شهداء؟".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تراجع المرشد عن موقفه من الحجاب وطهران تهدد صحيفة فرنسية بسبب كاريكاتور خامنئي

5 يناير 2023، 09:03 غرينتش+0

في تراجع سافر عن مواقفه السابقة تجاه النساء غير المحجات زعم المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه خلال هذه الاحتجاجات لم "تكشف المرأة الحجاب"، مشيرا إلى أن المرأة التي لا تخضع للحجاب الإجباري ليست "معادية للثورة".

يأتي ذلك في حين أنه خلال الانتفاضة الإيرانية التي بدأت بعد مقتل الشابة مهسا أميني في مركز شرطة الأخلاق، هتف الإيرانيون ضد "الحجاب الإجباري"، وأضرم العديد من النساء والفتيات النار في أوشحتهن في الأماكن العامة كعلامة على الاحتجاج.

واحتفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 5 يناير (كانون الثاني)، لا سيما الإصلاحية منها بهذا الكلام من خامنئي، وصدرت به صفحاتها الأولى، كما فعلت صحيفة "آفتاب يزد" و"آرمان ملي" و"جمله" وغيرها الكثير، بينما حاولت الصحف الأصولية والمتشددة إبراز الجانب الآخر من خطاب خامنئي، الذي يعد أول خطاب وجهه للمرأة منذ بداية الانتفاضة.

في موضوع آخر أشارت بعض الصحف مثل "سياست روز" إلى نشر رسوم كاريكاتورية للمرشد الإيراني علي خامنئي في مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة ورد إيران عليها، حيث اعتبر حسين أمير عبد اللهيان، وزير خارجية إيران، الأربعاء 4 يناير، نشر رسوم كاريكاتورية للمرشد الإيراني علي خامنئي "عملا عدائيا وغير لائق"، وهدد المجلة بـ"رد حاسم".

على صعيد آخر رأى الدبلوماسي السابق فريدون مجلس أن إحياء الاتفاق النووي في الوقت الراهن أصبح أمرا مستبعدا بالرغم من الجهود والمحاولات المبذولة لإحيائه، مشيرا إلى أن الدول الغربية قد وسعت من نطاق خطوطها الحمراء، وباتت تحاول إجبار إيران على التنازل في الموضوعات المتعلقة بالدور الإقليمي لطهران في المنطقة.

داخليا سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على أزمة العمال والظروف المعيشية التي مروا بها في العام الإيراني الجاري، مشيرة إلى أنه ومنذ بداية العام أقدم 23 عاملا على الانتحار بسبب الفقر والراتب المتدني أو عدم تسديد الرواتب، والطرد من العمل.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "سازندكي" إلى إطلاق سراح الممثلة الشهيرة ترانه عليدوستي، التي تم اعتقالها بسبب تضامنها مع الاحتجاجات الشعبية. وفور الإفراج عنها رفضت هذه الممثلة الانصياع للحجاب الإجباري المفروض، وخلعته مجددًا أمام سجن إيفين بطهران.

واعتقل الأمن الإيراني، هذه الممثلة قبل 3 أسابيع، دون حكم قضائي، عقب نشر احتجاجها على وسائل التواصل الاجتماعي على إعدام الشاب محسن شكاري، أحد المتظاهرين الإيرانيين بطهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الدول الأوروبية وأميركا تنتظر مآلات الاحتجاجات في إيران لتقرر مصير المفاوضات

قال المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إنه وبالرغم من الإعلان الصريح من جانب إيران والتأكيد على استعدادها التام لحل القضايا المتبقية حول المفاوضات النووية وفق المقترحات الأوروبية السابقة، إلا أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أصبحت لا ترغب في استئناف المفاوضات وبات تعتقد بأن المفاوضات قد انتهت عمليا.

واستدرك بهشتي بور بالقول إن واشنطن والعواصم الأوروبية قد تعود إلى طاولة المفاوضات لكنها الآن ترجح التريث بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع الداخلية والسياسية في إيران.

ونوه الكاتب إلى أن الواضح من مواقف وتصريحات المسؤولين الأميركيين هو أنهم باتوا ينتظرون نتائج الاحتجاجات الشعبية في إيران ليحسموا أمر العودة إلى المفاوضات مع النظام الإيراني.

"آفتاب يزد": لن يتم إحياء الاتفاق النووي ما لم تنته الحرب الروسية ضد أوكرانيا

في شأن متصل أشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى المواقف الغربية والأوروبية السلبية تجاه الاتفاق النووي، ونقلت كلام أحد الدبلوماسيين الذي ذكره مراسل قناة الجزيرة القطرية، علي هاشم، حيث كتب هاشم في تغريد له: يمكن القول رسميا الآن إن الاتفاق النووي هو أول ضحايا الحرب في أوكرانيا.

وكما أخبرني مسؤول أوروبي رفيع "طالما أن هناك حربا في أوكرانيا، وإيران تورد السلاح لروسيا لن يكون هناك خرق في المفاوضات، وبالتالي لا يوجد اتفاق نووي".

كما نقلت الصحيفة كلام المحللة السياسية عفيفة عابدي التي قالت إن تعليق المفاوضات النووية من قبل الولايات المتحدة الأميركية يضع إيران في ظروف سياسية وأمنية غامضة، ويجب على طهران أن تأخذ بعين الاعتبار السيناريوهات المختلفة والمتشائمة للغاية.

"شرق": قوانين جديدة حول الحجاب الإجباري

تحدثت صحيفة "شرق" حول سن قوانين جديدة حول موضوع الحجاب في إيران من قبل البرلمان الإيراني، وأضافت أنه وفق القوانين الجديدة فإن عدم ارتداء الحجاب هو الذي سيكون جرما وليس "الحجاب السيء".

كما لفتت الصحيفة إلى العقوبات التي ستترتب على النساء اللواتي تنتهك قوانين الحجاب وكتبت: "العقوبات الاجتماعية لعدم ارتداء الحجاب تشمل الرقابة على من ارتكبت هذه المخالفة، وحرمانها من الخدمات المجانية، والغرامة النقدية، والحرمان من التوظيف والتعيينات الحكومية، والإقامة الإجبارية، والمنع من مغادر البلاد والسفر إلى الخارج".

صحف إيران: التلوث يسجل نسبا عالية ويخنق المدن الكبرى وموجة جفاف حادة تدفع المواطنين للهجرة

4 يناير 2023، 08:55 غرينتش+0

العديد من الصحف اليومية الإيرانية خصصت عناوينها الرئيسية اليوم، الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني)، للحديث حول أزمة التلوث في المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة طهران، بعد أن سجلت نسبا عالية من التلوث جعلت الحياة فيها تبدو صعبة على الأصحاء، ومستحيلة على ممن يعانون من مشاكل صحية.

وخصصت صحيفة "همدلي" صفحتها الأولى للموضوع، وكتبت على صورة كبيرة تظهر حجم التلوث الخطير في إيران: "النجدة! أريد أن أتنفس"، وأشارت إلى مؤشرات نسب التلوث التي بلغت في العاصمة طهران ومحافظة خوزستان 170 نقطة، وفي أصفهان 167 نقطة، وفي البرز 161، وأراك 160 وفي همدان 152 نقطة.

وعنونت صحيفة "ثروت" حول الأزمة: "تلوث الهواء بتوقيت الاختناق"، مشيرة إلى المشاكل الصحية التي تتركها الأزمة على المواطنين في البلاد.

وفي موضوع غير بعيد تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى أزمة شح المياه في إيران نتيجة الجفاف الكبير وغير المسبوق في البلاد، وأكدت أن أحد العوامل الرئيسية وراء هذه الأزمة الحادة هو إنشاء سدود بشكل غير مدروس وفي أماكن خاطئة، مشيرة إلى انعكاسات هذه الأزمة على حياة المواطنين، وكيف أنها أجبرت كثيرا منهم على الهجرة الداخلية والخارجية.

أما صحيفة "آفتاب يزد" فتطرقت كذلك إلى الموضوع وعنونت تقريرها بالقول: "هذا إنذار خطير: الحالة المتأزمة للمياه في إيران"، وكتبت: "إضافة إلى أزمة الغلاء، والوضع السيئ للإنترنت، وتلوث الهواء، فإن الأزمة الأكبر التي تواجهها إيران هو الموارد المائية في البلاد، والتي أصبحت تسير نحو النفاد كما يؤكد ذلك المسؤولون الإيرانيون".

في شأن منفصل أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تفعيل 800 جهاز إنترنت بالأقمار الصناعية (ستارلينك) في إيران، وأكدت أن الانتشار السريع لهذه الأجهزة لا يمكن الوقوف أمامه، وسيصبح كل بيت في إيران متصلا بهذه الخدمة، لافتة إلى محاولات النظام في الحد من انتشار هذه الأجهزة، وقالت إن النظام السياسي الحاكم هو المتضرر الأول من هذه الإجراءات التي سيكون مصيرها الفشل.

وكان رئيس نقابة أجهزة الاتصالات في طهران مهدي محبي أكد، الأحد أول يناير، وصول 800 جهاز إنترنت بالأقمار الصناعية (ستارلينك) إلى إيران، معلنا أن "استخدام هذا الجهاز سيشهد تزايدا ملحوظا في المستقبل".

على صعيد العلاقة المتأزمة لإيران مع العالم أشار عدد من الصحف إلى الوضع الحرج الذي تمر به الدبلوماسية الإيرانية، ورأت صحيفة "مستقل" أن الضغط الاقتصادي على الحكومة سيجبرها على التنازل والعودة إلى طاولة المفاوضات، فيما تحدثت صحيفة "جملة" عن الاخفاقات التي منيت بها الخارجية الإيرانية، ونصحت بإنهاء عمل وزارة الخارجية بسبب فقدانها للفاعلية والتأثير الدولي والإقليمي، وعنونت تقريرها حول الموضوع بـ"لنغلق الدكان.. هذا أفضل".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": أسباب فشل السياسة الخارجية الإيرانية هو وجود استراتيجية تقوم على الشعارات والنهج الهجومي

أشارت صحيفة "جمله" في تقرير لها إلى السياسة الخارجية التي تعتمدها إيران، والهزائم المكررة والفشل الذي منيت به الدبلوماسية الإيرانية باستمرار، وأكدت أن العزلة الدولية التي باتت تعيشها طهران جعلت البعض يشعر بأنه لم تعد هناك حاجة لوجود وزارة للخارجية الإيرانية، ويمكن تسيير أعمال هذه الوزارة من خلال إنشاء فرع دولي يتبع لوزارة الداخلية للقيام بما تقوم بها الخارجية الإيرانية.

ونوهت الصحيفة إلى تراجع دور إيران الإقليمي والدولي وتحول طهران إلى مجرد مشاهد ومراقب للأحداث الدولية والإقليمية، وأوضحت أن السبب الرئيسي في هزيمة الدبلوماسية الإيرانية هو الاستراتيجيات الخاطئة والسياسات الفاشلة التي كانت تعتمد على الشعارات والنهج الهجومي والوعظ في التعامل مع الآخرين، بعيدا عن الواقع على الأرض والحقائق الموجودة.

وأضافت الصحيفة أن إيران التي كانت تدعي أنها تلعب دورا إقليميا لا نظير له في المنطقة تشاهد الآن كيف تقوم إسرائيل ومتى ما شاءت باستهداف مصالحها في سوريا، كما تحولت حرب اليمن إلى حرب استنزافية دون نتائج، بعد أن عولت إيران عليها كثيرا، كما أن الدول العربية وتركيا باتت تقوم بدور وسيط في القضايا الدولية والإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى تحول الموقف الصيني عن إيران، واقترابه من مواقف الدول العربية ولم تستبعد كذلك أن تقوم روسيا هي الأخرى بخيانة طهران، والانقلاب عليها كما فعلت الصين.

"ستاره صبح": حديث المسؤولين الإيرانيين حول الاتفاق النووي يهدف لتهدئة الأوضاع الاقتصادية في إيران

في شأن آخر لفت الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى حديث المسؤولين الإيرانيين المستمر حول موضوع الاتفاق النووي وتفاؤلهم المفرط باقتراب حل الموضوع، وقال إن هذا الحديث المكرر من قبل المسؤولين يأتي بهدف تهدئة الأجواء الاقتصادية والأوضاع في الداخل، أما المواطنون في البلاد فلم يعودوا متفائلين تجاه إحياء الاتفاق النووي.

ونوه الكاتب إلى أن الدول الغربية ولا سيما الدول الأوروبية أصبحت معرضة عن إيران، ولا ترغب في استئناف المفاوضات مع طهران، وذلك بسبب ضغط الرأي العام في هذه الدول الذي يرفض أن تقوم حكوماته بالتفاوض مع النظام الإيراني.

"مستقل": أسباب ارتفاع سعر الدولار في إيران

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" أشار الكاتب والمحلل الاقتصادي حميد حسيني إلى أسباب ارتفاع سعر الدولار والذهب في إيران خلال الفترة الأخيرة، واضطرار الحكومة إلى عزل رئيس البنك المركزي، وتعيين شخص آخر بدلا عنه بحثا عن خلاص للأزمة، وقال إن هذه الأزمة أجبرت الحكومة على التراجع في بعض السياسات في الداخل، كما أنها ستجبرها على قبول العودة إلى المفاوضات بأمل التوصل إلى اتفاق.

كما لفت الكاتب إلى دور الاحتجاجات في ارتفاع سعر الدولار، وقال إنه خلال فترة المظاهرات التي شهدتها البلاد خرج ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من البلاد، مضيفا: "المصادر غير الرسمية تؤكد أن هذا المبلغ يزيد على 30 مليار دولار، وليس 10 مليارات دولار كما تقول المصادر الرسمية".

كما عز حسيني أحد أسباب هذا الارتفاع إلى العقوبات الجديدة التي فرضت على إيران من قبل الدول الأوروبية والغربية بسبب موضوع الاحتجاجات، وكذلك الدور الإيراني في الحرب الروسية الأوكرانية.

صحف إيران: الأوضاع في البلاد وصلت إلى طريق مسدود والنظام لم يعد يفكر إلا في البقاء

3 يناير 2023، 08:59 غرينتش+0

بينما يستمر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالحديث عن إنجازاته وقطار التقدم الذي يزعم أنه يتحرك بشكل سريع، نجد الصحف والتقارير الاقتصادية التي تنشرها مراكز ومؤسسات تابعة للحكومة تقول خلاف ذلك، إذ إنها تؤكد تراجع الوضع المعيشي وتدهور الحياة الاقتصادية للمواطنين في إيران.

وأشارت صحيفة "اعتماد"، اليوم الثلاثاء 3 يناير (كانون الثاني)، في تقرير لها إلى ما كشفته وزارة الرفاه الإيرانية حول الفقر، والتي ذكرت أن متوسط خط الفقر للأسرة المكونة من 4 أشخاص بلغ في عموم إيران 7.7 مليون تومان، بينما بلغت هذه النسبة للمواطنين في طهران أكثر من 14 مليون تومان، وهو ما يبين أن خط الفقر في العام الإيراني الماضي ارتفع بنسبة 50% عن العام الذي سبقه.

أما صحيفة "جهان صنعت" فنقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إن الإحصاء الذي ذكرته وزارة الرفاه الإيرانية أقل من الواقع على الأرض، وأوضحت أن استمرار الوضع الاقتصادي الراهن على ما هو عليه دون معالجته وإنهاء نزيفه يضع البلاد أمام مستقبل قاتم، مؤكدة أن الحكومة تفتقد للقدرة اللازمة لتجاوز الوضع الاقتصادي المؤلم في إيران.

في موضوع آخر نقلت بعض الصحف مثل "إسكناس" الاقتصادية تصريحات الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، حول عزم بلاده تطبيع العلاقات على أعلى مستوى مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونَقْل هذه التصريحات وإبرازها هو محاولة من هذه الصحف للتعريض بالسياسة الخارجية المعتمدة لدى حكومة طهران، إذ إنها ومنذ أكثر من 40 سنة تستمر في عدائها ومواقفها التصعيدية مع الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي كلف البلاد كثيرا من التبعات والأضرار دون أن تجني فائدة تذكر، بينما الحكومة الفنزويلية- والتي تعد حتى العهد القريب عدوا شرسا للولايات المتحدة الأميركية- تحاول الآن إيجاد حلول لمشاكلها مع واشنطن.

وعنونت صحيفة "آرمان امروز" حول الموضوع وكتبت: "طريق فلاح فنزويلا"، مشيرة إلى أن المصالحة مع الغرب- وتحديدا مع الولايات المتحدة الأميركية- هو الطريق الأسلم للدول الصغيرة مثل فنزويلا وإيران، والتي لا يمكن تصور انتصارها في الصراع والنزاع مع أميركا.

داخليا اهتمت الصحف بأزمة التلوث التي تعاني منها العاصمة طهران وعدد من المدن الكبيرة في البلاد، وعجز الحكومة عن إيجاد حلول لهذه الأزمة التي أغرقت البلاد بأنواع شتى من الأمراض والمشاكل الصحية والاقتصادية.

وعنونت صحيفة "ستاره صبح" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "طهران وألبرز يختنقان"، فيما كتبت "آرمان ملي": "لقد توقف قلبي من هذه المدينة"، ونقلت كلام أحد البرلمانيين الذي قال إن تلوث الهواء في طهران بات يخنق المواطنين الإيرانيين.
من الموضوعات الأخرى التي تناولتها معظم صحف إيران اليوم هو مرور الذكرى السنوية الثالثة على مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري، بغارة جوية أميركية في العاصمة العراقية بغداد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم میهن": النظام في إيران لا يفكر في إصلاح الأوضاع وإنما يبذل كل جهده من أجل البقاء والاستمرار في الحكم

أشار الخبير الاقتصادي ورئيس مركز البحوث الاقتصادية الإيرانية، محمد قاسمي، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إلى الإحصاءات التي كشفتها وزارة الرفاه الإيرانية حول واقع الفقر في إيران، وأكد عجز الحكومة عن حل المشكلة الاقتصادية، وصرح بالقول إن الحكومة (النظام) لا تفكر في شيء سوى البقاء.

وأوضح أن الحكومة لم تعد تفكر في التنمية وإصلاح الوضع الاقتصادي، ومن يلاحظ خططها يدرك أن كل جهودها ومحاولاتها تركز على البحث عن سبل البقاء والاستمرار في السلطة.

ونوه الخبير الاقتصادي إلى أن النظام السياسي في إيران بات يعاني بشكل كبير من فقدان الفاعلية، بحيث لا يستطيع تنفيذ أي حلول عملية على أرض الواقع، كما أنه يعاني من انحسار شعبيته والدعم المجتمعي له، بحيث لو أرادت الحكومة تنفيذ سياسات اقتصادية حاسمة فإنه لن تحظى بدعم الشعب الذي لن يساير هذه البرامج، وبالتالي فإن فرص النجاح في مثل هذه الحالة تكاد تكون معدومة، حسب قوله.

"جهان صنعت": إيران وصلت إلى طريق مسدود والبلاد تعاني من انغلاق اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي

أما صحيفة "جهان صنعت" فتحدثت عن تهميش الحكومة لدور المجتمع، وأجرت مقابلة مع الخبير في الشؤون الاجتماعية أحمد بخارايي الذي قال للصحيفة إن الحكومة باتت تتجاهل الناس بشكل كبير وكأنهم غير موجودين أصلا، مؤكدا أن هذا التعامل الإقصائي من جانب الحكومة أدى إلى تآكل شعبيتها، وعدم تفاعل الشارع مع أي إجراء أو سياسة تقدم عليها.

وذكر بخارايي أن طرد المجتمع من دائرة التأثير والتفاعل مع الحكومة يؤدي في نهاية المطاف إلى نوع من العزلة لدى المجتمع، ويشعر المواطن بأنه أجنبي على الحكومة، ما يدفعه على التفكير بالهجرة وترجيحها على البقاء بأي ثمن كان.

وأضاف الباحث أن إيران الآن تمر بمرحلة انغلاق اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي، كما أن المجتمع لم يعد يأمل في الإصلاحات، فربما كان هذا الشيء موجودا قبل 15 عاما، لكن الآن فنحن وصلنا إلى طريق مسدود، حسب تعبيره.

"آفتاب يزد": لا يمكن تصور حل لمشاكل إيران دون معالجة أزمة الاتفاق النووي

في موضوع دولي أشار الدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إلى فشل إيران في حل أزمتها النووية، وقال: "ما دام موضوع الاتفاق النووي لم يحل فلا يمكن تصور حل للمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد".

وأضاف: "دون التوصل إلى اتفاق نووي، لا الصين ولا روسيا ولا قطر ولا أي دولة أخرى تكون مستعدة للدخول مع إيران في شراكة اقتصادية وهذه هي الحقيقة التي لا لبس فيها".

"شرق": لو تم إحياء الاتفاق النووي فلن يكون جاذبا للتعاون الاقتصادي بين إيران ودول العالم

قال الكاتب والمحلل السياسي، كوروش أحمدي، في مقاله بصحيفة "شرق" إنه لا يتوقع إحياء الاتفاق النووي، وحتى لو حدث ذلك فسيكون أقل اعتبارا من الاتفاق النووي السابق، ولن يكون جاذبا للدول الأخرى للدخول في الاقتصاد الإيراني، كما أن الدول الغربية ستستمر بفرض عقوباتها على طهران تحت عناوين ومسميات شتى.

ولفت الكاتب إلى الوضع السيء التي تمر به إيران داخليا وخارجيا، وقال إن الضغوط السياسية والاقتصادية في الداخل الإيراني غير مسبوقة، كما أن طهران واجهت صدمة على صعيد السياسة الخارجية تمثلت في زيارة الرئيس الصيني للسعودية، وموقفه الداعم للدول العربية ضدها، كما أن ملف الأزمة الأوكرانية القى بظلاله على طهران بعد اتهامها بدعم موسكو في عدوانها على كييف.

صحف إيران: النظام يضخم "كورونا".. وحساب رئيسي على "إنستغرام".. والحصار الإقليمي

2 يناير 2023، 09:03 غرينتش+0

يبحث النظام الإيراني عن أي طريقة للتأثير على مسار الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، فبعد إجراءات قمع المتظاهرين وعمليات الإعدام التي هدفت إلى تخويف المتظاهرين وترهيبهم، يحاول النظام الآن تضخيم قضية كورونا لكي يفرض إجراءات تقييدية ضد حركة المواطنين وتنقلاتهم.

وفي مقابلة سابقة للناشط الإصلاحي عباس عبدي مع صحيفة "اعتماد" قال عبدي إن أزمة كورونا التي وصلت قبل عامين إلى إيران كانت سببا رئيسيا في توقف المظاهرات، لكن بعد انحسار أزمة جائحة كورونا عاد الناس إلى الشوارع والمظاهرات من جديد لكن هذه المرة بشكل أقوى وإصرار أشد.

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي أظهرت حفاوة غير مباشرة بالفيروس وكتبت حول كورنا في صفحتها الاولى وعنونت بالقول: "موجة أخرى من كورونا تدخل إلى البلاد بعد كشف 3 سلالات جديدة"، فيما كتبت "وطن امروز" التابعة للحرس الثوري وفي صفحتها الأولى أيضا: "بدء الموجة الثامنة من كورونا"، وواضح ترحيب هذه الصحف ومن سار في فلكها بهذا الفيروس الذي ربما باتت تجده المنقذ والمخلص من أزمة النظام الراهنة.

وفي موضوع آخر، علقت صحيفة "جهان صنعت" على تلقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي "علامة التحقق الزرقاء" لحسابه على "إنستغرام" رغم أن نظامه يقيّد وصول الشعب الإيراني إلى جميع منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بما في ذلك "إنستغرام" و"واتساب".

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لماذا يُحرم المواطنون من الاستخدام الحر لوسائل التواصل الاجتماعي بينما يستخدمها المسؤولون بشكل رسمي"، مؤكدة أن ذلك تناقض صريح من قبل مسؤولي النظام. وقالت إنه يجب على رئيسي أن يتخلى عن علامة التحقق الزرقاء أو يأمر برفع الحجب عن التطبيقات ليسمح للمواطنين باستخدامها بشكل حر ودون قيود.

وفي الأثناء، قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن "الكثيرين الآن باتوا يعرفون أن إعدام المتظاهر محسن شكاري لم يحظ بقبول أطراف داخل النظام نفسه، والكل يحاول التهرب من الحديث حول الموضوع، وقد أدركوا خطأ إعدامه".

وفي صعيد منفصل، سخرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من مواقف المسؤولين الإيرانيين سابقا حول إسرائيل والتوعد بمحوها من الخارطة، وأكدت أنه وخلافا لهذه المواقف والتصريحات السابقة يلاحظ الآن أن التحركات الدبلوماسية لإسرائيل تتوسع وتزداد علاقاتها مع دول المنطقة، وحذرت قادة النظام من تجاهل هذه التطورات وقالت إن حلقة حصار إيران اكتملت من قبل إسرائيل ودول المنطقة.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آفتاب يزد": الاقتصاد الإيراني المريض تحت يد مسؤولين فاقدين للخبرة والتخصص

أشار الخبير الاقتصادي هادي حق شناس في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إلى الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكر أن المشكلة الأساسية في إيران على الصعيد الاقتصادي ترجع إلى وجود فريق لا يمتلك الخبرة الاقتصادية اللازمة، لافتا إلى أن رئيس منظمة التخطيط والميزانية ليس له تخصص في مجال عمله وإنما تخصصه في قطاع النفط، كما أن وزير الاقتصاد لا يمتلك رؤية اقتصادية متزنة ويفتقر إلى المهارات المطلوبة لمن يتولى منصب وزارة الاقتصاد.

الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"الاقتصاد الإيراني المريض تحت أيدي أطباء فاقدين للتجربة اللازمة"، نقلت عن حق شناس قوله: "إذا قبلنا أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد مريض وصعب العلاج ينبغي علينا أن نقصد أفضل الأطباء لمعالجة هذا المريض المزمن وليس إلى أطباء لا يمتلكون أدنى تجربة أو تخصص".

ونوه الكاتب إلى استقالة أو إقالة رئيس البنك المركزي بعد أن تدهورت أوضاع العملة الإيرانية، وقال إن الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي لا يمتلك سجلا جيدا ولذا لا نستطيع أن نتوقع حصول مخرجات إيجابية وإنما يكتفي هذا الفريق بالقضايا اليومية العابرة دون وجود استراتيجية واضحة لمستقبل بعيد.

"هم ميهن": التلوث في إيران لا يقتصر على الهواء والماء فمؤسسات الدولة ملوثة بالفساد

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها أزمة التلوث في العاصمة طهران وتحدثت عن رسالة بعث بها أعضاء مجلس بلدية طهران إلى رؤساء السلطات الثلاث طالبوا فيها بضرورة عزل رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، وقالت: "مشكلة إيران ليست في تلوث الهواء أو المياه أو الغذاء وإنما المشكلة الرئيسية هي تلوث المؤسسات الحكومية والسياسية، وهذا التلوث السياسي له جذور في إرادة تيار صغير السيطرة على كل شيء والاستحواذ على السلطة، والآن وبعد أن حققوا ما أرادوا وسيطروا على كامل المؤسسات تبين مدى فشلهم وعجزهم عن معالجة الأزمة".

وأضافت الصحيفة: "سبب الأزمة الرئيسي هم الأصوليون الجدد الذين كانوا يسعون إلى جمع السلطات الثلاث في أيديهم ليقصوا الآخرين ويحذفوهم من المشهد السياسي، لكنهم وبعد أن تحقق لهم ما أرادوا وجدوا أنفسهم وحيدين ومتورطين في شتى المشاكل ولا يوجد بينهم من يستطيع حل المشاكل الراهنة".

"كيهان": يجب أن نحرم المخلين بالوضع الاقتصادي من الأمن

أما إذا نظرنا إلى الطريقة التي تنصح بها صحيفة "كيهان" لمعالجة المشاكل في إيران فنجد أنها تركز على القمع المفرط ومعاقبة من تسميهم المخلين بالوضع الاقتصادي، والسبب في ذلك كون البلاد تعيش في حرب اقتصادية تتطلب شدة وحزما لا تواني فيه.

وكتبت الصحيفة: "يجب أن يتم رفع تبعات الجرائم التي يرتكبها الأفراد ولا ينبغي أن يشعر المخلون بالوضع الاقتصادي ومن يضعون أسعارا مصطنعة، لا ينبغي أن يشعروا بالأمن والاستقرار".

وأضافت: "من أجل الحفاظ على حياة الشعب ينبغي علينا التشدد في التعامل مع المخلين بالاقتصاد، حيث يجب أن يتحمل هؤلاء تبعات أكثر من التبعات العادية وتكون منسجمة مع الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو على إيران".

صحف إيران: عزلة خامنئي.. وتجاهل طهران إقليمياً.. وانضمام كريستيانو لـ"النصر" السعودي

1 يناير 2023، 09:30 غرينتش+0

يبدو أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، بات يعيش عزلة في الداخل بعد العزلة الدولية المفروضة على البلاد، فعلى صعيد الداخل يعيش خامنئي وحيدا بعد أن قلل كثير من الشخصيات الدينية والسياسية من الثناء المفرط عليه.

وساد الصمت عن مدح المرشد في كثير من الحالات بعد ان كان النظام وقياداته العليا يتوقعون مساندة رجال الدين والسياسيين للمرشد خامنئي الذي يعد المستهدف الرئيسي من الاحتجاجات في البلاد، والتي لا تنفك عن وصفه "بالديكتاتور" و"الظالم" و"العدو" و"صاحب الحكم الباطل"، وتتوعده بالثأر والانتقام.

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" هذا الإحجام من قبل هؤلاء الشخصيات بـ"تآكل الخواص" في المستويات العليا والدنيا من منظومة الحكم في إيران. وكان المرشد علي خامنئي هو من أطلق وصف "الخواص" على عدد من الشخصيات السياسية البارزة أثناء احتجاجات عام 2009 عندما وصف بشكل ضمني شخصيات مثل محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني وناطق نوري بأنهم "الخواص المفتقدون للبصيرة"، بسبب موقفهم المعارض لموقف المرشد من أحداث 2009.

وعلى صعيد غير بعيد هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي عددا من الصحف ووسائل الإعلام الداخلية مثل "اعتماد" و"شرق"، بسبب إجراء هذه الصحف مقابلات مع عوائل المتظاهرين ومن صدرت أحكام الإعدام بحقهم، متهمة وسائل الإعلام هذه بأنها تدعم "الأشرار، ومثيري الشغب، والقتلة".

أما صحيفة "اطلاعات" فانتقدت النظرة المعتمدة من قبل النظام في إيران والتي يقسم بموجبها المواطنين إلى "مع" أو "ضد"، اعتمادا على مواقفهم وآرائهم الشخصية، وهو ما يساهم في زيادة الشرخ وفقدان الانسجام بين الإيرانيين.

وفي شأن رياضي، علقت صحيفة "بيشرو" على انضمام نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، وقارنت بين محاولات السعودية جذب واستقطاب نجوم الرياضة مقابل فشل إيران في التعاقد مع اللاعبين الأجانب الذين يلعبون بمستويات متدنية، مشيرة إلى مغادرة لاعب نادي برسبوليس الإيراني، يورخن لوكاديا، والذي اضطر إلى مغادرة إيران بسبب القيود المفروضة عليه والمشاكل الفنية الأخرى. كما لفتت الصحيفة إلى إجراء مباريات الدوري الإيراني دون مشجعين- خوفا من تحولها إلى مظاهرات- وقالت إن هذه الإجراءات تقلل من مدى حيوية الدوري الإيراني الذي يعاني أصلا من فقدان مقومات الفاعلية والحيوية الرياضية.

يمكننا الأن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الثقة بين الشعب والنظام لن تعود بسهولة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية قالت الناشطة السياسية آذر منصوري إن جدار فقدان الثقة بين الشعب والنظام في إيران لا يمكن إعادة بنائه بهذه السهولة، مشددة على خطورة وصف الاحتجاجات بأعمال الشغب وأكدت أن اعتماد هذا الأسلوب من قبل المسؤولين ومحاولة ربط الاحتجاجات بالخارج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الشعبي العام والضغينة تجاه النظام.

وأضافت منصوري: "احتجاجات أبناء الشعب الإيراني انطلقت ضد الفشل الذي لا يمكن إنكاره وكذلك ضد سياسات التمييز والإهانة والإساءة التي يمارسها البعض تجاه أبناء الشعب".

وأشارت منصوري إلى دعم الفنانين والرياضيين للاحتجاجات ووقوفهم بجانب الشعب، وقالت إن هذا الأمر يؤكد حقيقة واحدة وهي أن المتظاهرين لم يعد لديهم أي أمل في تحقق مطالبهم وباتوا يرون اللاعبين في المشهد السياسي غير قادرين على لعب أي دور إيجابي في إصلاح مشاكل البلاد.

وختمت الناشطة بالقول إن على النظام كأول خطوة في سبيل إصلاح وحل مشاكل البلاد، التوقف عن إصدار الأحكام المشددة وإعدام المتظاهرين والتي أصبحت تجسيدا للعنف الممنهج الذي يمارس في إيران.

"هم ميهن": الحكومة لا تبادر بالإجراءات اللازمة إزاء مخاطر متحور كورونا الجديد

في تقرير لها حول أزمة كورونا والمتحور الجديد من الفيروس حذرت صحيفة "هم ميهن" من خطورة هذا المتحور الجديد لا سيما وأنه يظهر في وقت تعيش فيه المدن الإيرانية الكبرى أزمة تلوث غير مسبوقة وتآكلا في الطواقم الطبية وشحا في الأدوية اللازمة لمواجهة الفيروس. وذكرت الصحيفة أن أيا من أبعاد هذه المشكلة كانت كفيلة بإجبار المسؤولين على اتخاذ قرارات عاجلة وخاصة، لكن يبدو أن المسؤولين في البلاد يكررون نفس الأساليب السابقة التي سبق وأن ثبت فشلها وعدم فاعليتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأزمة الرئيسية للتلوث في إيران هي استخدام قطاع الصناعات للمازوت نتيجة شح إمدادات الغاز وتعد الحكومة السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة، لافتة إلى ارتفاع عدد المصابين بالفيروس لا سيما بين الأطفال وصغار السن.

"جهان صنعت": رئيسي المسؤول الأول عما وصلت إليه أوضاع البلاد

صحيفة "جهان صنعت" التي توقف نشرها منذ أكثر من شهر نتيجة نشرها مقابلات مع عدد من الشخصيات، وكذلك تقديم تقرير حول حادثة مقتل الطفل كيان بيرفلك برصاص الأمن، عادت للنشر من جديد بعد رفع قرار التعليق، وهاجمت رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، وحمّلته مسؤولية الأوضاع في إيران. وقالت: "المسبب والمتهم الرئيسي في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد هو شخص رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي لأنه هو من اختار جميع المسؤولين والمديرين في حكومته وجميع السياسات والإجراءات التي نفذت تمت بموافقة وتأييد رئيسي".

"ستاره صبح": محاولات المصالحة بين تركيا وسوريا بوساطة روسية.. وتجاهل لإيران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن روسيا وتركيا وسوريا تجاهلت إيران في التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تحاول هذه الدول الثلاث اتخاذها للتوصل إلى مصالحة بين أنقرة ودمشق بعد أكثر من عقد من القطيعة جراء الأزمة السورية.

وعن أسباب هذا التجاهل وحذف إيران من أن يكون لها دور فيما يجري قال فرجي راد: "عندما تبدأ سوريا في مرحلة الإعمار لا يمكننا أن نتوقع دورا لطهران لأن إيران كان دورها محصورا في الجانب الأمني والعسكري واقتصادها لا يسمح لها بالمشاركة في إعمار سوريا".

ومع ذلك شدد الدبلوماسي السابق على أهمية أن تكون إيران حاضرة في هذه المبادرة، لكن يبدو أن تركيا وسوريا بوساطة روسية قررتا تجاهل إيران وإجراء محادثات ثلاثية بين موسكو وأنقرة ودمشق حسب تعبير الكاتب.