• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: التلوث يسجل نسبا عالية ويخنق المدن الكبرى وموجة جفاف حادة تدفع المواطنين للهجرة

4 يناير 2023، 08:55 غرينتش+0

العديد من الصحف اليومية الإيرانية خصصت عناوينها الرئيسية اليوم، الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني)، للحديث حول أزمة التلوث في المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة طهران، بعد أن سجلت نسبا عالية من التلوث جعلت الحياة فيها تبدو صعبة على الأصحاء، ومستحيلة على ممن يعانون من مشاكل صحية.

وخصصت صحيفة "همدلي" صفحتها الأولى للموضوع، وكتبت على صورة كبيرة تظهر حجم التلوث الخطير في إيران: "النجدة! أريد أن أتنفس"، وأشارت إلى مؤشرات نسب التلوث التي بلغت في العاصمة طهران ومحافظة خوزستان 170 نقطة، وفي أصفهان 167 نقطة، وفي البرز 161، وأراك 160 وفي همدان 152 نقطة.

وعنونت صحيفة "ثروت" حول الأزمة: "تلوث الهواء بتوقيت الاختناق"، مشيرة إلى المشاكل الصحية التي تتركها الأزمة على المواطنين في البلاد.

وفي موضوع غير بعيد تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى أزمة شح المياه في إيران نتيجة الجفاف الكبير وغير المسبوق في البلاد، وأكدت أن أحد العوامل الرئيسية وراء هذه الأزمة الحادة هو إنشاء سدود بشكل غير مدروس وفي أماكن خاطئة، مشيرة إلى انعكاسات هذه الأزمة على حياة المواطنين، وكيف أنها أجبرت كثيرا منهم على الهجرة الداخلية والخارجية.

أما صحيفة "آفتاب يزد" فتطرقت كذلك إلى الموضوع وعنونت تقريرها بالقول: "هذا إنذار خطير: الحالة المتأزمة للمياه في إيران"، وكتبت: "إضافة إلى أزمة الغلاء، والوضع السيئ للإنترنت، وتلوث الهواء، فإن الأزمة الأكبر التي تواجهها إيران هو الموارد المائية في البلاد، والتي أصبحت تسير نحو النفاد كما يؤكد ذلك المسؤولون الإيرانيون".

في شأن منفصل أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تفعيل 800 جهاز إنترنت بالأقمار الصناعية (ستارلينك) في إيران، وأكدت أن الانتشار السريع لهذه الأجهزة لا يمكن الوقوف أمامه، وسيصبح كل بيت في إيران متصلا بهذه الخدمة، لافتة إلى محاولات النظام في الحد من انتشار هذه الأجهزة، وقالت إن النظام السياسي الحاكم هو المتضرر الأول من هذه الإجراءات التي سيكون مصيرها الفشل.

وكان رئيس نقابة أجهزة الاتصالات في طهران مهدي محبي أكد، الأحد أول يناير، وصول 800 جهاز إنترنت بالأقمار الصناعية (ستارلينك) إلى إيران، معلنا أن "استخدام هذا الجهاز سيشهد تزايدا ملحوظا في المستقبل".

على صعيد العلاقة المتأزمة لإيران مع العالم أشار عدد من الصحف إلى الوضع الحرج الذي تمر به الدبلوماسية الإيرانية، ورأت صحيفة "مستقل" أن الضغط الاقتصادي على الحكومة سيجبرها على التنازل والعودة إلى طاولة المفاوضات، فيما تحدثت صحيفة "جملة" عن الاخفاقات التي منيت بها الخارجية الإيرانية، ونصحت بإنهاء عمل وزارة الخارجية بسبب فقدانها للفاعلية والتأثير الدولي والإقليمي، وعنونت تقريرها حول الموضوع بـ"لنغلق الدكان.. هذا أفضل".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": أسباب فشل السياسة الخارجية الإيرانية هو وجود استراتيجية تقوم على الشعارات والنهج الهجومي

أشارت صحيفة "جمله" في تقرير لها إلى السياسة الخارجية التي تعتمدها إيران، والهزائم المكررة والفشل الذي منيت به الدبلوماسية الإيرانية باستمرار، وأكدت أن العزلة الدولية التي باتت تعيشها طهران جعلت البعض يشعر بأنه لم تعد هناك حاجة لوجود وزارة للخارجية الإيرانية، ويمكن تسيير أعمال هذه الوزارة من خلال إنشاء فرع دولي يتبع لوزارة الداخلية للقيام بما تقوم بها الخارجية الإيرانية.

ونوهت الصحيفة إلى تراجع دور إيران الإقليمي والدولي وتحول طهران إلى مجرد مشاهد ومراقب للأحداث الدولية والإقليمية، وأوضحت أن السبب الرئيسي في هزيمة الدبلوماسية الإيرانية هو الاستراتيجيات الخاطئة والسياسات الفاشلة التي كانت تعتمد على الشعارات والنهج الهجومي والوعظ في التعامل مع الآخرين، بعيدا عن الواقع على الأرض والحقائق الموجودة.

وأضافت الصحيفة أن إيران التي كانت تدعي أنها تلعب دورا إقليميا لا نظير له في المنطقة تشاهد الآن كيف تقوم إسرائيل ومتى ما شاءت باستهداف مصالحها في سوريا، كما تحولت حرب اليمن إلى حرب استنزافية دون نتائج، بعد أن عولت إيران عليها كثيرا، كما أن الدول العربية وتركيا باتت تقوم بدور وسيط في القضايا الدولية والإقليمية.

كما لفتت الصحيفة إلى تحول الموقف الصيني عن إيران، واقترابه من مواقف الدول العربية ولم تستبعد كذلك أن تقوم روسيا هي الأخرى بخيانة طهران، والانقلاب عليها كما فعلت الصين.

"ستاره صبح": حديث المسؤولين الإيرانيين حول الاتفاق النووي يهدف لتهدئة الأوضاع الاقتصادية في إيران

في شأن آخر لفت الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى حديث المسؤولين الإيرانيين المستمر حول موضوع الاتفاق النووي وتفاؤلهم المفرط باقتراب حل الموضوع، وقال إن هذا الحديث المكرر من قبل المسؤولين يأتي بهدف تهدئة الأجواء الاقتصادية والأوضاع في الداخل، أما المواطنون في البلاد فلم يعودوا متفائلين تجاه إحياء الاتفاق النووي.

ونوه الكاتب إلى أن الدول الغربية ولا سيما الدول الأوروبية أصبحت معرضة عن إيران، ولا ترغب في استئناف المفاوضات مع طهران، وذلك بسبب ضغط الرأي العام في هذه الدول الذي يرفض أن تقوم حكوماته بالتفاوض مع النظام الإيراني.

"مستقل": أسباب ارتفاع سعر الدولار في إيران

في مقابلة مع صحيفة "مستقل" أشار الكاتب والمحلل الاقتصادي حميد حسيني إلى أسباب ارتفاع سعر الدولار والذهب في إيران خلال الفترة الأخيرة، واضطرار الحكومة إلى عزل رئيس البنك المركزي، وتعيين شخص آخر بدلا عنه بحثا عن خلاص للأزمة، وقال إن هذه الأزمة أجبرت الحكومة على التراجع في بعض السياسات في الداخل، كما أنها ستجبرها على قبول العودة إلى المفاوضات بأمل التوصل إلى اتفاق.

كما لفت الكاتب إلى دور الاحتجاجات في ارتفاع سعر الدولار، وقال إنه خلال فترة المظاهرات التي شهدتها البلاد خرج ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من البلاد، مضيفا: "المصادر غير الرسمية تؤكد أن هذا المبلغ يزيد على 30 مليار دولار، وليس 10 مليارات دولار كما تقول المصادر الرسمية".

كما عز حسيني أحد أسباب هذا الارتفاع إلى العقوبات الجديدة التي فرضت على إيران من قبل الدول الأوروبية والغربية بسبب موضوع الاحتجاجات، وكذلك الدور الإيراني في الحرب الروسية الأوكرانية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الأوضاع في البلاد وصلت إلى طريق مسدود والنظام لم يعد يفكر إلا في البقاء

3 يناير 2023، 08:59 غرينتش+0

بينما يستمر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالحديث عن إنجازاته وقطار التقدم الذي يزعم أنه يتحرك بشكل سريع، نجد الصحف والتقارير الاقتصادية التي تنشرها مراكز ومؤسسات تابعة للحكومة تقول خلاف ذلك، إذ إنها تؤكد تراجع الوضع المعيشي وتدهور الحياة الاقتصادية للمواطنين في إيران.

وأشارت صحيفة "اعتماد"، اليوم الثلاثاء 3 يناير (كانون الثاني)، في تقرير لها إلى ما كشفته وزارة الرفاه الإيرانية حول الفقر، والتي ذكرت أن متوسط خط الفقر للأسرة المكونة من 4 أشخاص بلغ في عموم إيران 7.7 مليون تومان، بينما بلغت هذه النسبة للمواطنين في طهران أكثر من 14 مليون تومان، وهو ما يبين أن خط الفقر في العام الإيراني الماضي ارتفع بنسبة 50% عن العام الذي سبقه.

أما صحيفة "جهان صنعت" فنقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إن الإحصاء الذي ذكرته وزارة الرفاه الإيرانية أقل من الواقع على الأرض، وأوضحت أن استمرار الوضع الاقتصادي الراهن على ما هو عليه دون معالجته وإنهاء نزيفه يضع البلاد أمام مستقبل قاتم، مؤكدة أن الحكومة تفتقد للقدرة اللازمة لتجاوز الوضع الاقتصادي المؤلم في إيران.

في موضوع آخر نقلت بعض الصحف مثل "إسكناس" الاقتصادية تصريحات الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، حول عزم بلاده تطبيع العلاقات على أعلى مستوى مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونَقْل هذه التصريحات وإبرازها هو محاولة من هذه الصحف للتعريض بالسياسة الخارجية المعتمدة لدى حكومة طهران، إذ إنها ومنذ أكثر من 40 سنة تستمر في عدائها ومواقفها التصعيدية مع الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي كلف البلاد كثيرا من التبعات والأضرار دون أن تجني فائدة تذكر، بينما الحكومة الفنزويلية- والتي تعد حتى العهد القريب عدوا شرسا للولايات المتحدة الأميركية- تحاول الآن إيجاد حلول لمشاكلها مع واشنطن.

وعنونت صحيفة "آرمان امروز" حول الموضوع وكتبت: "طريق فلاح فنزويلا"، مشيرة إلى أن المصالحة مع الغرب- وتحديدا مع الولايات المتحدة الأميركية- هو الطريق الأسلم للدول الصغيرة مثل فنزويلا وإيران، والتي لا يمكن تصور انتصارها في الصراع والنزاع مع أميركا.

داخليا اهتمت الصحف بأزمة التلوث التي تعاني منها العاصمة طهران وعدد من المدن الكبيرة في البلاد، وعجز الحكومة عن إيجاد حلول لهذه الأزمة التي أغرقت البلاد بأنواع شتى من الأمراض والمشاكل الصحية والاقتصادية.

وعنونت صحيفة "ستاره صبح" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "طهران وألبرز يختنقان"، فيما كتبت "آرمان ملي": "لقد توقف قلبي من هذه المدينة"، ونقلت كلام أحد البرلمانيين الذي قال إن تلوث الهواء في طهران بات يخنق المواطنين الإيرانيين.
من الموضوعات الأخرى التي تناولتها معظم صحف إيران اليوم هو مرور الذكرى السنوية الثالثة على مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري، بغارة جوية أميركية في العاصمة العراقية بغداد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم میهن": النظام في إيران لا يفكر في إصلاح الأوضاع وإنما يبذل كل جهده من أجل البقاء والاستمرار في الحكم

أشار الخبير الاقتصادي ورئيس مركز البحوث الاقتصادية الإيرانية، محمد قاسمي، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إلى الإحصاءات التي كشفتها وزارة الرفاه الإيرانية حول واقع الفقر في إيران، وأكد عجز الحكومة عن حل المشكلة الاقتصادية، وصرح بالقول إن الحكومة (النظام) لا تفكر في شيء سوى البقاء.

وأوضح أن الحكومة لم تعد تفكر في التنمية وإصلاح الوضع الاقتصادي، ومن يلاحظ خططها يدرك أن كل جهودها ومحاولاتها تركز على البحث عن سبل البقاء والاستمرار في السلطة.

ونوه الخبير الاقتصادي إلى أن النظام السياسي في إيران بات يعاني بشكل كبير من فقدان الفاعلية، بحيث لا يستطيع تنفيذ أي حلول عملية على أرض الواقع، كما أنه يعاني من انحسار شعبيته والدعم المجتمعي له، بحيث لو أرادت الحكومة تنفيذ سياسات اقتصادية حاسمة فإنه لن تحظى بدعم الشعب الذي لن يساير هذه البرامج، وبالتالي فإن فرص النجاح في مثل هذه الحالة تكاد تكون معدومة، حسب قوله.

"جهان صنعت": إيران وصلت إلى طريق مسدود والبلاد تعاني من انغلاق اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي

أما صحيفة "جهان صنعت" فتحدثت عن تهميش الحكومة لدور المجتمع، وأجرت مقابلة مع الخبير في الشؤون الاجتماعية أحمد بخارايي الذي قال للصحيفة إن الحكومة باتت تتجاهل الناس بشكل كبير وكأنهم غير موجودين أصلا، مؤكدا أن هذا التعامل الإقصائي من جانب الحكومة أدى إلى تآكل شعبيتها، وعدم تفاعل الشارع مع أي إجراء أو سياسة تقدم عليها.

وذكر بخارايي أن طرد المجتمع من دائرة التأثير والتفاعل مع الحكومة يؤدي في نهاية المطاف إلى نوع من العزلة لدى المجتمع، ويشعر المواطن بأنه أجنبي على الحكومة، ما يدفعه على التفكير بالهجرة وترجيحها على البقاء بأي ثمن كان.

وأضاف الباحث أن إيران الآن تمر بمرحلة انغلاق اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي، كما أن المجتمع لم يعد يأمل في الإصلاحات، فربما كان هذا الشيء موجودا قبل 15 عاما، لكن الآن فنحن وصلنا إلى طريق مسدود، حسب تعبيره.

"آفتاب يزد": لا يمكن تصور حل لمشاكل إيران دون معالجة أزمة الاتفاق النووي

في موضوع دولي أشار الدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إلى فشل إيران في حل أزمتها النووية، وقال: "ما دام موضوع الاتفاق النووي لم يحل فلا يمكن تصور حل للمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد".

وأضاف: "دون التوصل إلى اتفاق نووي، لا الصين ولا روسيا ولا قطر ولا أي دولة أخرى تكون مستعدة للدخول مع إيران في شراكة اقتصادية وهذه هي الحقيقة التي لا لبس فيها".

"شرق": لو تم إحياء الاتفاق النووي فلن يكون جاذبا للتعاون الاقتصادي بين إيران ودول العالم

قال الكاتب والمحلل السياسي، كوروش أحمدي، في مقاله بصحيفة "شرق" إنه لا يتوقع إحياء الاتفاق النووي، وحتى لو حدث ذلك فسيكون أقل اعتبارا من الاتفاق النووي السابق، ولن يكون جاذبا للدول الأخرى للدخول في الاقتصاد الإيراني، كما أن الدول الغربية ستستمر بفرض عقوباتها على طهران تحت عناوين ومسميات شتى.

ولفت الكاتب إلى الوضع السيء التي تمر به إيران داخليا وخارجيا، وقال إن الضغوط السياسية والاقتصادية في الداخل الإيراني غير مسبوقة، كما أن طهران واجهت صدمة على صعيد السياسة الخارجية تمثلت في زيارة الرئيس الصيني للسعودية، وموقفه الداعم للدول العربية ضدها، كما أن ملف الأزمة الأوكرانية القى بظلاله على طهران بعد اتهامها بدعم موسكو في عدوانها على كييف.

صحف إيران: النظام يضخم "كورونا".. وحساب رئيسي على "إنستغرام".. والحصار الإقليمي

2 يناير 2023، 09:03 غرينتش+0

يبحث النظام الإيراني عن أي طريقة للتأثير على مسار الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، فبعد إجراءات قمع المتظاهرين وعمليات الإعدام التي هدفت إلى تخويف المتظاهرين وترهيبهم، يحاول النظام الآن تضخيم قضية كورونا لكي يفرض إجراءات تقييدية ضد حركة المواطنين وتنقلاتهم.

وفي مقابلة سابقة للناشط الإصلاحي عباس عبدي مع صحيفة "اعتماد" قال عبدي إن أزمة كورونا التي وصلت قبل عامين إلى إيران كانت سببا رئيسيا في توقف المظاهرات، لكن بعد انحسار أزمة جائحة كورونا عاد الناس إلى الشوارع والمظاهرات من جديد لكن هذه المرة بشكل أقوى وإصرار أشد.

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي أظهرت حفاوة غير مباشرة بالفيروس وكتبت حول كورنا في صفحتها الاولى وعنونت بالقول: "موجة أخرى من كورونا تدخل إلى البلاد بعد كشف 3 سلالات جديدة"، فيما كتبت "وطن امروز" التابعة للحرس الثوري وفي صفحتها الأولى أيضا: "بدء الموجة الثامنة من كورونا"، وواضح ترحيب هذه الصحف ومن سار في فلكها بهذا الفيروس الذي ربما باتت تجده المنقذ والمخلص من أزمة النظام الراهنة.

وفي موضوع آخر، علقت صحيفة "جهان صنعت" على تلقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي "علامة التحقق الزرقاء" لحسابه على "إنستغرام" رغم أن نظامه يقيّد وصول الشعب الإيراني إلى جميع منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بما في ذلك "إنستغرام" و"واتساب".

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لماذا يُحرم المواطنون من الاستخدام الحر لوسائل التواصل الاجتماعي بينما يستخدمها المسؤولون بشكل رسمي"، مؤكدة أن ذلك تناقض صريح من قبل مسؤولي النظام. وقالت إنه يجب على رئيسي أن يتخلى عن علامة التحقق الزرقاء أو يأمر برفع الحجب عن التطبيقات ليسمح للمواطنين باستخدامها بشكل حر ودون قيود.

وفي الأثناء، قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن "الكثيرين الآن باتوا يعرفون أن إعدام المتظاهر محسن شكاري لم يحظ بقبول أطراف داخل النظام نفسه، والكل يحاول التهرب من الحديث حول الموضوع، وقد أدركوا خطأ إعدامه".

وفي صعيد منفصل، سخرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من مواقف المسؤولين الإيرانيين سابقا حول إسرائيل والتوعد بمحوها من الخارطة، وأكدت أنه وخلافا لهذه المواقف والتصريحات السابقة يلاحظ الآن أن التحركات الدبلوماسية لإسرائيل تتوسع وتزداد علاقاتها مع دول المنطقة، وحذرت قادة النظام من تجاهل هذه التطورات وقالت إن حلقة حصار إيران اكتملت من قبل إسرائيل ودول المنطقة.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آفتاب يزد": الاقتصاد الإيراني المريض تحت يد مسؤولين فاقدين للخبرة والتخصص

أشار الخبير الاقتصادي هادي حق شناس في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إلى الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكر أن المشكلة الأساسية في إيران على الصعيد الاقتصادي ترجع إلى وجود فريق لا يمتلك الخبرة الاقتصادية اللازمة، لافتا إلى أن رئيس منظمة التخطيط والميزانية ليس له تخصص في مجال عمله وإنما تخصصه في قطاع النفط، كما أن وزير الاقتصاد لا يمتلك رؤية اقتصادية متزنة ويفتقر إلى المهارات المطلوبة لمن يتولى منصب وزارة الاقتصاد.

الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"الاقتصاد الإيراني المريض تحت أيدي أطباء فاقدين للتجربة اللازمة"، نقلت عن حق شناس قوله: "إذا قبلنا أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد مريض وصعب العلاج ينبغي علينا أن نقصد أفضل الأطباء لمعالجة هذا المريض المزمن وليس إلى أطباء لا يمتلكون أدنى تجربة أو تخصص".

ونوه الكاتب إلى استقالة أو إقالة رئيس البنك المركزي بعد أن تدهورت أوضاع العملة الإيرانية، وقال إن الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي لا يمتلك سجلا جيدا ولذا لا نستطيع أن نتوقع حصول مخرجات إيجابية وإنما يكتفي هذا الفريق بالقضايا اليومية العابرة دون وجود استراتيجية واضحة لمستقبل بعيد.

"هم ميهن": التلوث في إيران لا يقتصر على الهواء والماء فمؤسسات الدولة ملوثة بالفساد

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها أزمة التلوث في العاصمة طهران وتحدثت عن رسالة بعث بها أعضاء مجلس بلدية طهران إلى رؤساء السلطات الثلاث طالبوا فيها بضرورة عزل رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، وقالت: "مشكلة إيران ليست في تلوث الهواء أو المياه أو الغذاء وإنما المشكلة الرئيسية هي تلوث المؤسسات الحكومية والسياسية، وهذا التلوث السياسي له جذور في إرادة تيار صغير السيطرة على كل شيء والاستحواذ على السلطة، والآن وبعد أن حققوا ما أرادوا وسيطروا على كامل المؤسسات تبين مدى فشلهم وعجزهم عن معالجة الأزمة".

وأضافت الصحيفة: "سبب الأزمة الرئيسي هم الأصوليون الجدد الذين كانوا يسعون إلى جمع السلطات الثلاث في أيديهم ليقصوا الآخرين ويحذفوهم من المشهد السياسي، لكنهم وبعد أن تحقق لهم ما أرادوا وجدوا أنفسهم وحيدين ومتورطين في شتى المشاكل ولا يوجد بينهم من يستطيع حل المشاكل الراهنة".

"كيهان": يجب أن نحرم المخلين بالوضع الاقتصادي من الأمن

أما إذا نظرنا إلى الطريقة التي تنصح بها صحيفة "كيهان" لمعالجة المشاكل في إيران فنجد أنها تركز على القمع المفرط ومعاقبة من تسميهم المخلين بالوضع الاقتصادي، والسبب في ذلك كون البلاد تعيش في حرب اقتصادية تتطلب شدة وحزما لا تواني فيه.

وكتبت الصحيفة: "يجب أن يتم رفع تبعات الجرائم التي يرتكبها الأفراد ولا ينبغي أن يشعر المخلون بالوضع الاقتصادي ومن يضعون أسعارا مصطنعة، لا ينبغي أن يشعروا بالأمن والاستقرار".

وأضافت: "من أجل الحفاظ على حياة الشعب ينبغي علينا التشدد في التعامل مع المخلين بالاقتصاد، حيث يجب أن يتحمل هؤلاء تبعات أكثر من التبعات العادية وتكون منسجمة مع الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو على إيران".

صحف إيران: عزلة خامنئي.. وتجاهل طهران إقليمياً.. وانضمام كريستيانو لـ"النصر" السعودي

1 يناير 2023، 09:30 غرينتش+0

يبدو أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، بات يعيش عزلة في الداخل بعد العزلة الدولية المفروضة على البلاد، فعلى صعيد الداخل يعيش خامنئي وحيدا بعد أن قلل كثير من الشخصيات الدينية والسياسية من الثناء المفرط عليه.

وساد الصمت عن مدح المرشد في كثير من الحالات بعد ان كان النظام وقياداته العليا يتوقعون مساندة رجال الدين والسياسيين للمرشد خامنئي الذي يعد المستهدف الرئيسي من الاحتجاجات في البلاد، والتي لا تنفك عن وصفه "بالديكتاتور" و"الظالم" و"العدو" و"صاحب الحكم الباطل"، وتتوعده بالثأر والانتقام.

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" هذا الإحجام من قبل هؤلاء الشخصيات بـ"تآكل الخواص" في المستويات العليا والدنيا من منظومة الحكم في إيران. وكان المرشد علي خامنئي هو من أطلق وصف "الخواص" على عدد من الشخصيات السياسية البارزة أثناء احتجاجات عام 2009 عندما وصف بشكل ضمني شخصيات مثل محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني وناطق نوري بأنهم "الخواص المفتقدون للبصيرة"، بسبب موقفهم المعارض لموقف المرشد من أحداث 2009.

وعلى صعيد غير بعيد هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي عددا من الصحف ووسائل الإعلام الداخلية مثل "اعتماد" و"شرق"، بسبب إجراء هذه الصحف مقابلات مع عوائل المتظاهرين ومن صدرت أحكام الإعدام بحقهم، متهمة وسائل الإعلام هذه بأنها تدعم "الأشرار، ومثيري الشغب، والقتلة".

أما صحيفة "اطلاعات" فانتقدت النظرة المعتمدة من قبل النظام في إيران والتي يقسم بموجبها المواطنين إلى "مع" أو "ضد"، اعتمادا على مواقفهم وآرائهم الشخصية، وهو ما يساهم في زيادة الشرخ وفقدان الانسجام بين الإيرانيين.

وفي شأن رياضي، علقت صحيفة "بيشرو" على انضمام نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، وقارنت بين محاولات السعودية جذب واستقطاب نجوم الرياضة مقابل فشل إيران في التعاقد مع اللاعبين الأجانب الذين يلعبون بمستويات متدنية، مشيرة إلى مغادرة لاعب نادي برسبوليس الإيراني، يورخن لوكاديا، والذي اضطر إلى مغادرة إيران بسبب القيود المفروضة عليه والمشاكل الفنية الأخرى. كما لفتت الصحيفة إلى إجراء مباريات الدوري الإيراني دون مشجعين- خوفا من تحولها إلى مظاهرات- وقالت إن هذه الإجراءات تقلل من مدى حيوية الدوري الإيراني الذي يعاني أصلا من فقدان مقومات الفاعلية والحيوية الرياضية.

يمكننا الأن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الثقة بين الشعب والنظام لن تعود بسهولة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية قالت الناشطة السياسية آذر منصوري إن جدار فقدان الثقة بين الشعب والنظام في إيران لا يمكن إعادة بنائه بهذه السهولة، مشددة على خطورة وصف الاحتجاجات بأعمال الشغب وأكدت أن اعتماد هذا الأسلوب من قبل المسؤولين ومحاولة ربط الاحتجاجات بالخارج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الشعبي العام والضغينة تجاه النظام.

وأضافت منصوري: "احتجاجات أبناء الشعب الإيراني انطلقت ضد الفشل الذي لا يمكن إنكاره وكذلك ضد سياسات التمييز والإهانة والإساءة التي يمارسها البعض تجاه أبناء الشعب".

وأشارت منصوري إلى دعم الفنانين والرياضيين للاحتجاجات ووقوفهم بجانب الشعب، وقالت إن هذا الأمر يؤكد حقيقة واحدة وهي أن المتظاهرين لم يعد لديهم أي أمل في تحقق مطالبهم وباتوا يرون اللاعبين في المشهد السياسي غير قادرين على لعب أي دور إيجابي في إصلاح مشاكل البلاد.

وختمت الناشطة بالقول إن على النظام كأول خطوة في سبيل إصلاح وحل مشاكل البلاد، التوقف عن إصدار الأحكام المشددة وإعدام المتظاهرين والتي أصبحت تجسيدا للعنف الممنهج الذي يمارس في إيران.

"هم ميهن": الحكومة لا تبادر بالإجراءات اللازمة إزاء مخاطر متحور كورونا الجديد

في تقرير لها حول أزمة كورونا والمتحور الجديد من الفيروس حذرت صحيفة "هم ميهن" من خطورة هذا المتحور الجديد لا سيما وأنه يظهر في وقت تعيش فيه المدن الإيرانية الكبرى أزمة تلوث غير مسبوقة وتآكلا في الطواقم الطبية وشحا في الأدوية اللازمة لمواجهة الفيروس. وذكرت الصحيفة أن أيا من أبعاد هذه المشكلة كانت كفيلة بإجبار المسؤولين على اتخاذ قرارات عاجلة وخاصة، لكن يبدو أن المسؤولين في البلاد يكررون نفس الأساليب السابقة التي سبق وأن ثبت فشلها وعدم فاعليتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأزمة الرئيسية للتلوث في إيران هي استخدام قطاع الصناعات للمازوت نتيجة شح إمدادات الغاز وتعد الحكومة السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة، لافتة إلى ارتفاع عدد المصابين بالفيروس لا سيما بين الأطفال وصغار السن.

"جهان صنعت": رئيسي المسؤول الأول عما وصلت إليه أوضاع البلاد

صحيفة "جهان صنعت" التي توقف نشرها منذ أكثر من شهر نتيجة نشرها مقابلات مع عدد من الشخصيات، وكذلك تقديم تقرير حول حادثة مقتل الطفل كيان بيرفلك برصاص الأمن، عادت للنشر من جديد بعد رفع قرار التعليق، وهاجمت رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، وحمّلته مسؤولية الأوضاع في إيران. وقالت: "المسبب والمتهم الرئيسي في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد هو شخص رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي لأنه هو من اختار جميع المسؤولين والمديرين في حكومته وجميع السياسات والإجراءات التي نفذت تمت بموافقة وتأييد رئيسي".

"ستاره صبح": محاولات المصالحة بين تركيا وسوريا بوساطة روسية.. وتجاهل لإيران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن روسيا وتركيا وسوريا تجاهلت إيران في التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تحاول هذه الدول الثلاث اتخاذها للتوصل إلى مصالحة بين أنقرة ودمشق بعد أكثر من عقد من القطيعة جراء الأزمة السورية.

وعن أسباب هذا التجاهل وحذف إيران من أن يكون لها دور فيما يجري قال فرجي راد: "عندما تبدأ سوريا في مرحلة الإعمار لا يمكننا أن نتوقع دورا لطهران لأن إيران كان دورها محصورا في الجانب الأمني والعسكري واقتصادها لا يسمح لها بالمشاركة في إعمار سوريا".

ومع ذلك شدد الدبلوماسي السابق على أهمية أن تكون إيران حاضرة في هذه المبادرة، لكن يبدو أن تركيا وسوريا بوساطة روسية قررتا تجاهل إيران وإجراء محادثات ثلاثية بين موسكو وأنقرة ودمشق حسب تعبير الكاتب.

صحف إيران: تغيير رئيس "المركزي".. ومهمة عبد اللهيان.. وتكدر العلاقات بين إيران وتركيا

31 ديسمبر 2022، 09:14 غرينتش+0

لجوء النظام الإيراني إلى عزل رئيس البنك المركزي وتعيين آخر بدلا منه عله يستطيع إيجاد مخرج لأزمته الراهنة، بعد الانهيار التاريخي في أسعار التومان وتراجعه الكبير أمام الدولار، ليس الأول ولن يكون الأخير.

لكن خبراء ومحللين اقتصاديين رأوا أن لا جدوى من هذه التغييرات في أسماء الأشخاص ما دامت السياسة العامة للنظام متبعة والعلاقة بين إيران ودول العالم شبه منقطعة جراء العزلة الدولية والعقوبات المفروضة على نظام طهران بسبب سياساته على صعيد الداخل وقمعه للمظاهرات والخارج على صعيد تعلله في إحياء الاتفاق النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك دعمه لروسيا في عدوانها ضد أوكرانيا، الأمر الذي جعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تفرض مزيدا من العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وقد رأت صحيفة "اعتماد" هذه الخطوة من الحكومة "غير كافية" وشددت على ضرورة أن يتعامل النظام بجدية تامة مع الواقع على الأرض، مشيرة إلى أن كثيرا من التأزم الموجود في البلاد هو نتيجة السياسات الخارجية والدبلوماسية التي تنتهجها إيران على صعيد الخارج.

كما رأت صحيفة "آرمان ملي" أن التغيير الشكلي هذا لن يأتي بالنتائج المطلوبة، منوهة إلى أن البنك المركزي الإيراني يشكو من فقدان الاستقلالية في سياساته والقرارات التي يقدم عليها، وذكرت أن كثيرا من الخبراء الآن- وبعد وعود رئيس البنك المركزي الجديد حول تثبيت سعر الدولار- باتوا قلقين، من تكرار سيناريو الوعود السابقة بتثبيت سعر الدولار في حكومة روحاني حيث وعدت الحكومة آنذاك بإبقاء سعر الدولار عند 4200 تومان إيراني لكن ما حصل هو الانفجار الكبير في أسعار الدولار وانهيار العملة الإيرانية.

وفي شأن اقتصادي آخر أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها إلى الأزمة الاقتصادية في إيران وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وذكرت أن الأزمة جعلت سوق الملابس المستعملة تنشط في إيران بعد أن لجأ المواطنون إلى شراء هذه الملابس والاستفادة منها، إذ باتوا عاجزين عن شراء ملابس حديثة وباهظة الثمن.

على صعيد الدبلوماسية الإيرانية نوهت صحف أخرى إلى الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى العاصمة العمانية مسقط ولقائه بالسلطان هيثم بن طارق، واعتبرت صحيفة "آرمان أمروز" مهمة عبداللهيان حول التمهيد لإحياء الاتفاق النووي بأنها مهمة "مستحيلة" وغير ممكنة في ظل الظروف الدولية والداخلية لإيران، مشيرة إلى مواقف المسؤولين الأميركيين الذين يؤكدون باستمرار أنهم لم يعودوا يعتبرون الاتفاق النووي أولوية بالنسبة لهم.

وفي موضوع منفصل أعربت صحف مختلفة عن مخاوفها من احتمالية دخول سلالة كورونا الجديدة إلى إيران وحذرت صحيفتا "ستاره صبح" و"مردم سالاري" من مغبة دخول السلالة الجديدة إلى البلاد وذكرت أن البلاد في أزمتها الاقتصادية الراهنة لا تطيق ظروفا مثل ظروف كورونا السابقة وتعطيل الأسواق وفرض الإجراءات والقيود الوقائية.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": عزل الأشخاص والإتيان بآخرين لن يحل أزمة انهيار العملة الإيرانية

أشار الخبير في قضايا المال والأعمال كامران ندري في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى تغيير الحكومة لرئيس البنك المركزي وتعيين محمد رضا فرزين رئيسا جديدا للبنك المركزي والذي أعطى وعودا سريعة بتثبيت سعر التومان الإيراني مقابل العملات الصعبة. وقال ندري إن مشكلة الاقتصاد الإيراني ليست مشكلة يمكن معالجتها من خلال الحلول الاقتصادية أو تغيير الأشخاص بل إن المشكلة تعود إلى السياسة فما دام النظام لا يقوم بتغييرات أساسية في السياسات المعتمدة داخليا وخارجيا فإن المشاكل لن تحل ولا يمكن للخبراء والمتخصصين تقديم شيء في هذا المجال مهما كانت خبراتهم وحنكتهم الاقتصادية.

كما قال أحمد حاتمي يزد للصحيفة إن على إيران حل قضية الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وتطبيق نظام غسيل الأموال الإيراني مع القوانين الدولية، وما دامت طهران لا تقوم بهذه الإجراءات فإن التضخم سيستمر في الارتفاع والسيولة ستزداد كما أن أسعار الدولار مقابل التومان الإيراني ستمضي في الارتفاع ولن تستطيع الوعود والتغييرات الشكلية إيقاف ذلك.

"أبرار اقتصادي": لا أحد يتحمل مسؤولية الفوضى في أسواق العملات الصعبة في إيران

في شأن متصل نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" تصريحات النائب البرلماني الإيراني، محمد رضا صباغيان، الذي انتقد التخبط الكبير في إجراءات الحكومة الاقتصادية وقال إنه لا أحد من المسؤولين يقبل أن يفسر ويشرح الفوضى والاضطرابات التي تسود أسواق العملات الصعبة في إيران.

ولفت صباغيان إلى أسباب الأزمة ورأى أن أحد الأسباب الرئيسية في أزمة العملة في إيران هو السياسات الأساسية المعتمدة في البلاد، منوها إلى وجود كثير من المؤسسات الموازية في البلد والتي من شأنها التأثير سلبا على عمل مؤسسات أخرى وقال إنه يمكننا أن نقول إنه في إيران توجد دولة داخل الدولة وهو ما يؤدي إلى استحالة تنفيذ السياسات والقرارات المتخذة من قبل المؤسسات الرسمية والمعروفة.

"آرمان امروز": تكدر العلاقات بين إيران وتركيا وإلغاء زيارة رئيسي إلى أنقرة

علقت صحيفة "آرمان أمروز" على إلغاء زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى تركيا ونقلت عن المحلل السياسي حسن هاني زاده قوله إن إلغاء هذه الزيارة يؤكد تكدر العلاقات بين إيران من جانب وتركيا وآذربيجان من جانب آخر موضحا أن السياسات التي تعتمدها أذربيجان بدعم من تركيا حول قضية الحدود والنزاع على منطقة قره باغ جعلت علاقات إيران مع هاتين الدولتين تسير نحو التكدر والضبابية وأضاف أنه وبعد إلغاء زيارة رئيسي إلى أنقرة يمكننا القول إن العلاقات بين إيران وتركيا دخلت إلى مرحلة جديدة من التكدر.

صحف إيران: انهيار العملة الإيرانية يزيد من اشتعال الشارع وروحاني يحذر من تزايد عزلة النظام

29 ديسمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

بلا أي مبالغة يمكن اعتبار يوم أمس الأربعاء هو الأسوأ على صعيد الاقتصاد الإيراني والعملة الوطنية (التومان).

وشهدت أسواق العملات الأجنبية فوضى عارمة واضطرابا كبيرا انتهى بدخول الدولار خانة 44 ألف تومان، ليكون خير دليل على فشل النظام وحكومته بالتعامل مع الأزمة المستفحلة في إيران جراء حالة العزلة الدولية التي تعيشها، ونتيجة ثلاثة أشهر من الانتفاضة الشعبية التي أنهكت السلطات، وجعلتها حائرة في التعامل مع الواقع الاقتصادي والسياسي.

ويبدو أن الأزمة قد بلغت ذروتها، وهو ما دفع بصحيفة "كيهان"- القريبة من المرشد علي خامنئي- إلى الدخول على الخط ومخاطبة المسؤولين بشكل صريح بضرورة اتخاذ قرارات عاجلة وفورية للسيطرة على أسعار العملات الأجنبية، وعنونت الصحيفة في مانشيت اليوم، الخميس 29 ديسمبر (كانون الأول)، وكتبت بالخط العريض: "أسواق العملات الأجنبية قابلة للسيطرة.. على رؤساء السلطات الثلاث اتخاذ قرارات عاجلة".

كما أشارت بعض الصحف مثل "مردم سالاري" و"آرمان ملي" إلى انتقاد مراجع التقليد للأزمة الاقتصادية، وتصريحاتهم التي أكدوا فيها على ضعف الحكومة في القيام بمهامها، ومسؤولياتها القانونية، وكتبت "كار وكاركر" نقلا عن هؤلاء المراجع وعنونت في المانشيت: "الشعب مستاء للغاية من الأوضاع الاقتصادية في البلاد"، فيما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالقول: "عدم رضا مراجع التقليد عن طريقة إدارة البلاد".

في شأن غير بعيد لفتت صحف أخرى إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان إلى سلطنة عمان، ولقائه بالسلطان هيثم بن طارق، وتحدثت صحيفة "تجارت" عن "رسالة خاصة" حملها عبد اللهيان معه إلى عمان، وذكرت أن هذه الزيارة تعد رسالة إيجابية من جانب إيران إلى أطراف الاتفاق النووي، لا سيما في ظل حرص دولة عمان على لعب دور الوسيط للتوصل إلى اتفاق.

ومن الواضح أن نظام طهران يبحث بشكل حثيث عن منفذ للخروج من الأزمة الراهنة، وهو كما توحي بذلك مواقفه وتصريحات المسؤولين بالاستعداد لتقديم تنازلات إلى الأطراف الأخرى من أجل حل أزمة الملف النووي، لكن ما هو واضح أيضا- وكما ذهبت إلى ذلك صحيفة "اقتصاد بویا"- فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في استئناف المفاوضات بعد قمع النظام الإيراني للانتفاضة الشعبية، وكذلك دور طهران في الحرب الأوكرانية، وتراجعها عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" التعامل الخاطئ للنظام مع الأزمة الحالية، وقالت إن نظام الجمهورية الإسلامية قد يستطيع البقاء لكن ذلك مشروط بإصلاح عاجل وسريع للأخطاء التي ارتكبها، مؤكدة أن الخطر لا يأتي من الخارج، وإنما الخطر الحقيقي هو في الفهم المغلوط لحكام إيران، ومن الطريقة التي يعتمدونها في حكم البلاد، وتقييمهم الخاطئ لجماهير "المحتجين الصامتين".

وأكدت الصحيفة أن أبناء الشعب الإيراني اليوم باتوا يعانون من فقدان العدالة واستشراء الفساد الاقتصادي وعدم الوفاء بالوعود وانهيار العملة الوطنية والغلاء وضيق المعيشة وعدم مشاركتهم الحقيقية في تحديد مصيرهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": أين المسؤولون من ارتفاع سعر العملات الأجنبية؟ هل دخلوا البيات الشتوي؟

أشارت صحيفة "مهد تمدن" في تقرير لها إلى تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، وقالت إن الأوضاع في البلد أصبحت سيئة للغاية، بحيث أصبح الجميع يعبر عن عدم رضاه واستيائه البالغ من الأوضاع، بدأ بالمواطنين العاديين ومرورا بنواب البرلمان وانتهاء بمراجع التقليد، الذين يؤكدون جميعا أن البلاد تسير على الطريق الخاطئ، ولابد من إيجاد مخرج للأزمة الحالية وتخليص الناس من المعاناة التي يعيشونها.

ولفتت الصحيفة إلى عجز المسؤولين في حكومة رئيسي عن معالجة الأزمة، وتساءلت بالقول: "أين المسؤولون؟ هل دخلوا البيات الشتوي؟ مشيرة إلى مواقف وتصريحات رئيسي وعدد من الشخصيات النافذة في حكومته قبل توليهم لكرسي الحكم في البلاد، حيث كانوا يدعون سهولة السيطرة على الأزمة وينتقدون في سبيل ذلك حكومة روحاني، لكنهم الآن وبعد وصولهم للحكم يلاحظ الجميع كيف تسير الأمور من سيء إلى الاسوأ، وباتوا عاجزين عن حل مشكلة العملات الأجنبية والارتفاع الكبير في الأسعار.

وأكدت الصحيفة أن المتوقع هو استمرار هذا التدهور في قيمة العملة الوطنية الإيرانية ما دامت الأسواق لا ترى بوادر حل للأزمات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد.

"اعتماد": المظاهرات في إيران قد تنحسر لكنها لن تنتهي

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال المرشح الرئاسي السابق،، مصطفى هاشمي طبا، إن طريقة الاحتجاجات في إيران خلال السنوات الأخيرة أثبتت أنها لن تتوقف بالكامل، بمعنى أنها قد تنحسر أحيانا لكنها لن تنتهي بالكامل، ويمكن ملاحظة ذلك منذ مظاهرة عام 2017 وحتى اليوم، وبالتالي فعلى المسؤولين أن لا ينسوا أصل المشكلة، ويدعون عدم وجود مشاكل إذا ما شعروا بانحسار المظاهرات، مؤكدة أن اعتماد مثل هذه الطريقة في التعامل مع الوضع سيزيد من لهيب النيران التي باتت كامنة تحت الرماد.

"آرمان ملی": دون رفع العقوبات الدولية وتحسين العلاقة مع العالم لا يمكن الحديث عن حل مشاكل البلاد

نقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، حول ما يجري في إيران خلال اجتماع عقده مع مسؤولين في حكومته السابقة، وأكد أنه أجرى عدة اتصالات مع مسؤولين في الحكومة الحالية، وكذلك المرشد علي خامنئي كمحاولة منه لتقديم مقترحات وتوصيات للخروج من الأزمة الراهنة، منوها إلى أن الشعب عندما يصبح يائسا من صناديق الاقتراع فإنه سينزل بكل تأكيد إلى الشوارع.

كما لفت روحاني إلى الأزمة التي تواجهها إيران على صعيد الخارج، وقال إن الحكومة الحالية بإمكانها تفعيل الاتفاق النووي، مؤكدا أنه لو أريد إحداث تحول في الأزمة الاقتصادية في إيران فيجب أولا إحياء الاتفاق النووي، لأنه وبدون إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران وتحسين العلاقة مع العالم فلا يمكننا أن نتوقع حل المشاكل الاقتصادية.

وأضاف روحاني: "البعض يتصور أنه ومن خلال التعامل مع العالم قد نشهد وجود مندسين من الخارج، لكن في الحقيقة فإن العزلة هي التي ستسبب في وجود المندسين".

"كيهان": على جميع قيادات النظام الدخول إلى "ساحة المعركة"

دعت صحيفة "كيهان" مسؤولي السلطات الثلاث في إيران إلى التدخل على خط الأزمة الراهنة، وكتبت: "إذا كنا نؤمن بحقيقة الحرب الشاملة التي تشن على إيران فينبغي أن لا نضيع الفرصة، وعلى جميع قادة النظام الدخول في ساحة المعركة ومواجهة هذا الهجوم على البلاد".

وقدمت الصحيفة توصياتها إلى السلطة التشريعية (البرلمان) والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية للقيام بالمسؤوليات المخولة لها للتأثير على أزمة العملات الأجنبية، وإيجاد حلول سريعة وآنية، منتقدة فقدان التنسيق والتناغم في عمل الحكومة.