• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يضخم "كورونا".. وحساب رئيسي على "إنستغرام".. والحصار الإقليمي

2 يناير 2023، 09:03 غرينتش+0

يبحث النظام الإيراني عن أي طريقة للتأثير على مسار الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، فبعد إجراءات قمع المتظاهرين وعمليات الإعدام التي هدفت إلى تخويف المتظاهرين وترهيبهم، يحاول النظام الآن تضخيم قضية كورونا لكي يفرض إجراءات تقييدية ضد حركة المواطنين وتنقلاتهم.

وفي مقابلة سابقة للناشط الإصلاحي عباس عبدي مع صحيفة "اعتماد" قال عبدي إن أزمة كورونا التي وصلت قبل عامين إلى إيران كانت سببا رئيسيا في توقف المظاهرات، لكن بعد انحسار أزمة جائحة كورونا عاد الناس إلى الشوارع والمظاهرات من جديد لكن هذه المرة بشكل أقوى وإصرار أشد.

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي أظهرت حفاوة غير مباشرة بالفيروس وكتبت حول كورنا في صفحتها الاولى وعنونت بالقول: "موجة أخرى من كورونا تدخل إلى البلاد بعد كشف 3 سلالات جديدة"، فيما كتبت "وطن امروز" التابعة للحرس الثوري وفي صفحتها الأولى أيضا: "بدء الموجة الثامنة من كورونا"، وواضح ترحيب هذه الصحف ومن سار في فلكها بهذا الفيروس الذي ربما باتت تجده المنقذ والمخلص من أزمة النظام الراهنة.

وفي موضوع آخر، علقت صحيفة "جهان صنعت" على تلقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي "علامة التحقق الزرقاء" لحسابه على "إنستغرام" رغم أن نظامه يقيّد وصول الشعب الإيراني إلى جميع منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بما في ذلك "إنستغرام" و"واتساب".

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لماذا يُحرم المواطنون من الاستخدام الحر لوسائل التواصل الاجتماعي بينما يستخدمها المسؤولون بشكل رسمي"، مؤكدة أن ذلك تناقض صريح من قبل مسؤولي النظام. وقالت إنه يجب على رئيسي أن يتخلى عن علامة التحقق الزرقاء أو يأمر برفع الحجب عن التطبيقات ليسمح للمواطنين باستخدامها بشكل حر ودون قيود.

وفي الأثناء، قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية إن "الكثيرين الآن باتوا يعرفون أن إعدام المتظاهر محسن شكاري لم يحظ بقبول أطراف داخل النظام نفسه، والكل يحاول التهرب من الحديث حول الموضوع، وقد أدركوا خطأ إعدامه".

وفي صعيد منفصل، سخرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من مواقف المسؤولين الإيرانيين سابقا حول إسرائيل والتوعد بمحوها من الخارطة، وأكدت أنه وخلافا لهذه المواقف والتصريحات السابقة يلاحظ الآن أن التحركات الدبلوماسية لإسرائيل تتوسع وتزداد علاقاتها مع دول المنطقة، وحذرت قادة النظام من تجاهل هذه التطورات وقالت إن حلقة حصار إيران اكتملت من قبل إسرائيل ودول المنطقة.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آفتاب يزد": الاقتصاد الإيراني المريض تحت يد مسؤولين فاقدين للخبرة والتخصص

أشار الخبير الاقتصادي هادي حق شناس في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إلى الأزمة الاقتصادية في إيران، وذكر أن المشكلة الأساسية في إيران على الصعيد الاقتصادي ترجع إلى وجود فريق لا يمتلك الخبرة الاقتصادية اللازمة، لافتا إلى أن رئيس منظمة التخطيط والميزانية ليس له تخصص في مجال عمله وإنما تخصصه في قطاع النفط، كما أن وزير الاقتصاد لا يمتلك رؤية اقتصادية متزنة ويفتقر إلى المهارات المطلوبة لمن يتولى منصب وزارة الاقتصاد.

الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"الاقتصاد الإيراني المريض تحت أيدي أطباء فاقدين للتجربة اللازمة"، نقلت عن حق شناس قوله: "إذا قبلنا أن الاقتصاد الإيراني هو اقتصاد مريض وصعب العلاج ينبغي علينا أن نقصد أفضل الأطباء لمعالجة هذا المريض المزمن وليس إلى أطباء لا يمتلكون أدنى تجربة أو تخصص".

ونوه الكاتب إلى استقالة أو إقالة رئيس البنك المركزي بعد أن تدهورت أوضاع العملة الإيرانية، وقال إن الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي لا يمتلك سجلا جيدا ولذا لا نستطيع أن نتوقع حصول مخرجات إيجابية وإنما يكتفي هذا الفريق بالقضايا اليومية العابرة دون وجود استراتيجية واضحة لمستقبل بعيد.

"هم ميهن": التلوث في إيران لا يقتصر على الهواء والماء فمؤسسات الدولة ملوثة بالفساد

تناولت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها أزمة التلوث في العاصمة طهران وتحدثت عن رسالة بعث بها أعضاء مجلس بلدية طهران إلى رؤساء السلطات الثلاث طالبوا فيها بضرورة عزل رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، وقالت: "مشكلة إيران ليست في تلوث الهواء أو المياه أو الغذاء وإنما المشكلة الرئيسية هي تلوث المؤسسات الحكومية والسياسية، وهذا التلوث السياسي له جذور في إرادة تيار صغير السيطرة على كل شيء والاستحواذ على السلطة، والآن وبعد أن حققوا ما أرادوا وسيطروا على كامل المؤسسات تبين مدى فشلهم وعجزهم عن معالجة الأزمة".

وأضافت الصحيفة: "سبب الأزمة الرئيسي هم الأصوليون الجدد الذين كانوا يسعون إلى جمع السلطات الثلاث في أيديهم ليقصوا الآخرين ويحذفوهم من المشهد السياسي، لكنهم وبعد أن تحقق لهم ما أرادوا وجدوا أنفسهم وحيدين ومتورطين في شتى المشاكل ولا يوجد بينهم من يستطيع حل المشاكل الراهنة".

"كيهان": يجب أن نحرم المخلين بالوضع الاقتصادي من الأمن

أما إذا نظرنا إلى الطريقة التي تنصح بها صحيفة "كيهان" لمعالجة المشاكل في إيران فنجد أنها تركز على القمع المفرط ومعاقبة من تسميهم المخلين بالوضع الاقتصادي، والسبب في ذلك كون البلاد تعيش في حرب اقتصادية تتطلب شدة وحزما لا تواني فيه.

وكتبت الصحيفة: "يجب أن يتم رفع تبعات الجرائم التي يرتكبها الأفراد ولا ينبغي أن يشعر المخلون بالوضع الاقتصادي ومن يضعون أسعارا مصطنعة، لا ينبغي أن يشعروا بالأمن والاستقرار".

وأضافت: "من أجل الحفاظ على حياة الشعب ينبغي علينا التشدد في التعامل مع المخلين بالاقتصاد، حيث يجب أن يتحمل هؤلاء تبعات أكثر من التبعات العادية وتكون منسجمة مع الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو على إيران".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: عزلة خامنئي.. وتجاهل طهران إقليمياً.. وانضمام كريستيانو لـ"النصر" السعودي

1 يناير 2023، 09:30 غرينتش+0

يبدو أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، بات يعيش عزلة في الداخل بعد العزلة الدولية المفروضة على البلاد، فعلى صعيد الداخل يعيش خامنئي وحيدا بعد أن قلل كثير من الشخصيات الدينية والسياسية من الثناء المفرط عليه.

وساد الصمت عن مدح المرشد في كثير من الحالات بعد ان كان النظام وقياداته العليا يتوقعون مساندة رجال الدين والسياسيين للمرشد خامنئي الذي يعد المستهدف الرئيسي من الاحتجاجات في البلاد، والتي لا تنفك عن وصفه "بالديكتاتور" و"الظالم" و"العدو" و"صاحب الحكم الباطل"، وتتوعده بالثأر والانتقام.

ووصفت صحيفة "توسعه إيراني" هذا الإحجام من قبل هؤلاء الشخصيات بـ"تآكل الخواص" في المستويات العليا والدنيا من منظومة الحكم في إيران. وكان المرشد علي خامنئي هو من أطلق وصف "الخواص" على عدد من الشخصيات السياسية البارزة أثناء احتجاجات عام 2009 عندما وصف بشكل ضمني شخصيات مثل محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني وناطق نوري بأنهم "الخواص المفتقدون للبصيرة"، بسبب موقفهم المعارض لموقف المرشد من أحداث 2009.

وعلى صعيد غير بعيد هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي عددا من الصحف ووسائل الإعلام الداخلية مثل "اعتماد" و"شرق"، بسبب إجراء هذه الصحف مقابلات مع عوائل المتظاهرين ومن صدرت أحكام الإعدام بحقهم، متهمة وسائل الإعلام هذه بأنها تدعم "الأشرار، ومثيري الشغب، والقتلة".

أما صحيفة "اطلاعات" فانتقدت النظرة المعتمدة من قبل النظام في إيران والتي يقسم بموجبها المواطنين إلى "مع" أو "ضد"، اعتمادا على مواقفهم وآرائهم الشخصية، وهو ما يساهم في زيادة الشرخ وفقدان الانسجام بين الإيرانيين.

وفي شأن رياضي، علقت صحيفة "بيشرو" على انضمام نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر السعودي، وقارنت بين محاولات السعودية جذب واستقطاب نجوم الرياضة مقابل فشل إيران في التعاقد مع اللاعبين الأجانب الذين يلعبون بمستويات متدنية، مشيرة إلى مغادرة لاعب نادي برسبوليس الإيراني، يورخن لوكاديا، والذي اضطر إلى مغادرة إيران بسبب القيود المفروضة عليه والمشاكل الفنية الأخرى. كما لفتت الصحيفة إلى إجراء مباريات الدوري الإيراني دون مشجعين- خوفا من تحولها إلى مظاهرات- وقالت إن هذه الإجراءات تقلل من مدى حيوية الدوري الإيراني الذي يعاني أصلا من فقدان مقومات الفاعلية والحيوية الرياضية.

يمكننا الأن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الثقة بين الشعب والنظام لن تعود بسهولة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية قالت الناشطة السياسية آذر منصوري إن جدار فقدان الثقة بين الشعب والنظام في إيران لا يمكن إعادة بنائه بهذه السهولة، مشددة على خطورة وصف الاحتجاجات بأعمال الشغب وأكدت أن اعتماد هذا الأسلوب من قبل المسؤولين ومحاولة ربط الاحتجاجات بالخارج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الشعبي العام والضغينة تجاه النظام.

وأضافت منصوري: "احتجاجات أبناء الشعب الإيراني انطلقت ضد الفشل الذي لا يمكن إنكاره وكذلك ضد سياسات التمييز والإهانة والإساءة التي يمارسها البعض تجاه أبناء الشعب".

وأشارت منصوري إلى دعم الفنانين والرياضيين للاحتجاجات ووقوفهم بجانب الشعب، وقالت إن هذا الأمر يؤكد حقيقة واحدة وهي أن المتظاهرين لم يعد لديهم أي أمل في تحقق مطالبهم وباتوا يرون اللاعبين في المشهد السياسي غير قادرين على لعب أي دور إيجابي في إصلاح مشاكل البلاد.

وختمت الناشطة بالقول إن على النظام كأول خطوة في سبيل إصلاح وحل مشاكل البلاد، التوقف عن إصدار الأحكام المشددة وإعدام المتظاهرين والتي أصبحت تجسيدا للعنف الممنهج الذي يمارس في إيران.

"هم ميهن": الحكومة لا تبادر بالإجراءات اللازمة إزاء مخاطر متحور كورونا الجديد

في تقرير لها حول أزمة كورونا والمتحور الجديد من الفيروس حذرت صحيفة "هم ميهن" من خطورة هذا المتحور الجديد لا سيما وأنه يظهر في وقت تعيش فيه المدن الإيرانية الكبرى أزمة تلوث غير مسبوقة وتآكلا في الطواقم الطبية وشحا في الأدوية اللازمة لمواجهة الفيروس. وذكرت الصحيفة أن أيا من أبعاد هذه المشكلة كانت كفيلة بإجبار المسؤولين على اتخاذ قرارات عاجلة وخاصة، لكن يبدو أن المسؤولين في البلاد يكررون نفس الأساليب السابقة التي سبق وأن ثبت فشلها وعدم فاعليتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن الأزمة الرئيسية للتلوث في إيران هي استخدام قطاع الصناعات للمازوت نتيجة شح إمدادات الغاز وتعد الحكومة السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة، لافتة إلى ارتفاع عدد المصابين بالفيروس لا سيما بين الأطفال وصغار السن.

"جهان صنعت": رئيسي المسؤول الأول عما وصلت إليه أوضاع البلاد

صحيفة "جهان صنعت" التي توقف نشرها منذ أكثر من شهر نتيجة نشرها مقابلات مع عدد من الشخصيات، وكذلك تقديم تقرير حول حادثة مقتل الطفل كيان بيرفلك برصاص الأمن، عادت للنشر من جديد بعد رفع قرار التعليق، وهاجمت رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، وحمّلته مسؤولية الأوضاع في إيران. وقالت: "المسبب والمتهم الرئيسي في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد هو شخص رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي لأنه هو من اختار جميع المسؤولين والمديرين في حكومته وجميع السياسات والإجراءات التي نفذت تمت بموافقة وتأييد رئيسي".

"ستاره صبح": محاولات المصالحة بين تركيا وسوريا بوساطة روسية.. وتجاهل لإيران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن روسيا وتركيا وسوريا تجاهلت إيران في التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تحاول هذه الدول الثلاث اتخاذها للتوصل إلى مصالحة بين أنقرة ودمشق بعد أكثر من عقد من القطيعة جراء الأزمة السورية.

وعن أسباب هذا التجاهل وحذف إيران من أن يكون لها دور فيما يجري قال فرجي راد: "عندما تبدأ سوريا في مرحلة الإعمار لا يمكننا أن نتوقع دورا لطهران لأن إيران كان دورها محصورا في الجانب الأمني والعسكري واقتصادها لا يسمح لها بالمشاركة في إعمار سوريا".

ومع ذلك شدد الدبلوماسي السابق على أهمية أن تكون إيران حاضرة في هذه المبادرة، لكن يبدو أن تركيا وسوريا بوساطة روسية قررتا تجاهل إيران وإجراء محادثات ثلاثية بين موسكو وأنقرة ودمشق حسب تعبير الكاتب.

صحف إيران: تغيير رئيس "المركزي".. ومهمة عبد اللهيان.. وتكدر العلاقات بين إيران وتركيا

31 ديسمبر 2022، 09:14 غرينتش+0

لجوء النظام الإيراني إلى عزل رئيس البنك المركزي وتعيين آخر بدلا منه عله يستطيع إيجاد مخرج لأزمته الراهنة، بعد الانهيار التاريخي في أسعار التومان وتراجعه الكبير أمام الدولار، ليس الأول ولن يكون الأخير.

لكن خبراء ومحللين اقتصاديين رأوا أن لا جدوى من هذه التغييرات في أسماء الأشخاص ما دامت السياسة العامة للنظام متبعة والعلاقة بين إيران ودول العالم شبه منقطعة جراء العزلة الدولية والعقوبات المفروضة على نظام طهران بسبب سياساته على صعيد الداخل وقمعه للمظاهرات والخارج على صعيد تعلله في إحياء الاتفاق النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك دعمه لروسيا في عدوانها ضد أوكرانيا، الأمر الذي جعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تفرض مزيدا من العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وقد رأت صحيفة "اعتماد" هذه الخطوة من الحكومة "غير كافية" وشددت على ضرورة أن يتعامل النظام بجدية تامة مع الواقع على الأرض، مشيرة إلى أن كثيرا من التأزم الموجود في البلاد هو نتيجة السياسات الخارجية والدبلوماسية التي تنتهجها إيران على صعيد الخارج.

كما رأت صحيفة "آرمان ملي" أن التغيير الشكلي هذا لن يأتي بالنتائج المطلوبة، منوهة إلى أن البنك المركزي الإيراني يشكو من فقدان الاستقلالية في سياساته والقرارات التي يقدم عليها، وذكرت أن كثيرا من الخبراء الآن- وبعد وعود رئيس البنك المركزي الجديد حول تثبيت سعر الدولار- باتوا قلقين، من تكرار سيناريو الوعود السابقة بتثبيت سعر الدولار في حكومة روحاني حيث وعدت الحكومة آنذاك بإبقاء سعر الدولار عند 4200 تومان إيراني لكن ما حصل هو الانفجار الكبير في أسعار الدولار وانهيار العملة الإيرانية.

وفي شأن اقتصادي آخر أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها إلى الأزمة الاقتصادية في إيران وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وذكرت أن الأزمة جعلت سوق الملابس المستعملة تنشط في إيران بعد أن لجأ المواطنون إلى شراء هذه الملابس والاستفادة منها، إذ باتوا عاجزين عن شراء ملابس حديثة وباهظة الثمن.

على صعيد الدبلوماسية الإيرانية نوهت صحف أخرى إلى الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى العاصمة العمانية مسقط ولقائه بالسلطان هيثم بن طارق، واعتبرت صحيفة "آرمان أمروز" مهمة عبداللهيان حول التمهيد لإحياء الاتفاق النووي بأنها مهمة "مستحيلة" وغير ممكنة في ظل الظروف الدولية والداخلية لإيران، مشيرة إلى مواقف المسؤولين الأميركيين الذين يؤكدون باستمرار أنهم لم يعودوا يعتبرون الاتفاق النووي أولوية بالنسبة لهم.

وفي موضوع منفصل أعربت صحف مختلفة عن مخاوفها من احتمالية دخول سلالة كورونا الجديدة إلى إيران وحذرت صحيفتا "ستاره صبح" و"مردم سالاري" من مغبة دخول السلالة الجديدة إلى البلاد وذكرت أن البلاد في أزمتها الاقتصادية الراهنة لا تطيق ظروفا مثل ظروف كورونا السابقة وتعطيل الأسواق وفرض الإجراءات والقيود الوقائية.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": عزل الأشخاص والإتيان بآخرين لن يحل أزمة انهيار العملة الإيرانية

أشار الخبير في قضايا المال والأعمال كامران ندري في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى تغيير الحكومة لرئيس البنك المركزي وتعيين محمد رضا فرزين رئيسا جديدا للبنك المركزي والذي أعطى وعودا سريعة بتثبيت سعر التومان الإيراني مقابل العملات الصعبة. وقال ندري إن مشكلة الاقتصاد الإيراني ليست مشكلة يمكن معالجتها من خلال الحلول الاقتصادية أو تغيير الأشخاص بل إن المشكلة تعود إلى السياسة فما دام النظام لا يقوم بتغييرات أساسية في السياسات المعتمدة داخليا وخارجيا فإن المشاكل لن تحل ولا يمكن للخبراء والمتخصصين تقديم شيء في هذا المجال مهما كانت خبراتهم وحنكتهم الاقتصادية.

كما قال أحمد حاتمي يزد للصحيفة إن على إيران حل قضية الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وتطبيق نظام غسيل الأموال الإيراني مع القوانين الدولية، وما دامت طهران لا تقوم بهذه الإجراءات فإن التضخم سيستمر في الارتفاع والسيولة ستزداد كما أن أسعار الدولار مقابل التومان الإيراني ستمضي في الارتفاع ولن تستطيع الوعود والتغييرات الشكلية إيقاف ذلك.

"أبرار اقتصادي": لا أحد يتحمل مسؤولية الفوضى في أسواق العملات الصعبة في إيران

في شأن متصل نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" تصريحات النائب البرلماني الإيراني، محمد رضا صباغيان، الذي انتقد التخبط الكبير في إجراءات الحكومة الاقتصادية وقال إنه لا أحد من المسؤولين يقبل أن يفسر ويشرح الفوضى والاضطرابات التي تسود أسواق العملات الصعبة في إيران.

ولفت صباغيان إلى أسباب الأزمة ورأى أن أحد الأسباب الرئيسية في أزمة العملة في إيران هو السياسات الأساسية المعتمدة في البلاد، منوها إلى وجود كثير من المؤسسات الموازية في البلد والتي من شأنها التأثير سلبا على عمل مؤسسات أخرى وقال إنه يمكننا أن نقول إنه في إيران توجد دولة داخل الدولة وهو ما يؤدي إلى استحالة تنفيذ السياسات والقرارات المتخذة من قبل المؤسسات الرسمية والمعروفة.

"آرمان امروز": تكدر العلاقات بين إيران وتركيا وإلغاء زيارة رئيسي إلى أنقرة

علقت صحيفة "آرمان أمروز" على إلغاء زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى تركيا ونقلت عن المحلل السياسي حسن هاني زاده قوله إن إلغاء هذه الزيارة يؤكد تكدر العلاقات بين إيران من جانب وتركيا وآذربيجان من جانب آخر موضحا أن السياسات التي تعتمدها أذربيجان بدعم من تركيا حول قضية الحدود والنزاع على منطقة قره باغ جعلت علاقات إيران مع هاتين الدولتين تسير نحو التكدر والضبابية وأضاف أنه وبعد إلغاء زيارة رئيسي إلى أنقرة يمكننا القول إن العلاقات بين إيران وتركيا دخلت إلى مرحلة جديدة من التكدر.

صحف إيران: انهيار العملة الإيرانية يزيد من اشتعال الشارع وروحاني يحذر من تزايد عزلة النظام

29 ديسمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

بلا أي مبالغة يمكن اعتبار يوم أمس الأربعاء هو الأسوأ على صعيد الاقتصاد الإيراني والعملة الوطنية (التومان).

وشهدت أسواق العملات الأجنبية فوضى عارمة واضطرابا كبيرا انتهى بدخول الدولار خانة 44 ألف تومان، ليكون خير دليل على فشل النظام وحكومته بالتعامل مع الأزمة المستفحلة في إيران جراء حالة العزلة الدولية التي تعيشها، ونتيجة ثلاثة أشهر من الانتفاضة الشعبية التي أنهكت السلطات، وجعلتها حائرة في التعامل مع الواقع الاقتصادي والسياسي.

ويبدو أن الأزمة قد بلغت ذروتها، وهو ما دفع بصحيفة "كيهان"- القريبة من المرشد علي خامنئي- إلى الدخول على الخط ومخاطبة المسؤولين بشكل صريح بضرورة اتخاذ قرارات عاجلة وفورية للسيطرة على أسعار العملات الأجنبية، وعنونت الصحيفة في مانشيت اليوم، الخميس 29 ديسمبر (كانون الأول)، وكتبت بالخط العريض: "أسواق العملات الأجنبية قابلة للسيطرة.. على رؤساء السلطات الثلاث اتخاذ قرارات عاجلة".

كما أشارت بعض الصحف مثل "مردم سالاري" و"آرمان ملي" إلى انتقاد مراجع التقليد للأزمة الاقتصادية، وتصريحاتهم التي أكدوا فيها على ضعف الحكومة في القيام بمهامها، ومسؤولياتها القانونية، وكتبت "كار وكاركر" نقلا عن هؤلاء المراجع وعنونت في المانشيت: "الشعب مستاء للغاية من الأوضاع الاقتصادية في البلاد"، فيما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" بالقول: "عدم رضا مراجع التقليد عن طريقة إدارة البلاد".

في شأن غير بعيد لفتت صحف أخرى إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان إلى سلطنة عمان، ولقائه بالسلطان هيثم بن طارق، وتحدثت صحيفة "تجارت" عن "رسالة خاصة" حملها عبد اللهيان معه إلى عمان، وذكرت أن هذه الزيارة تعد رسالة إيجابية من جانب إيران إلى أطراف الاتفاق النووي، لا سيما في ظل حرص دولة عمان على لعب دور الوسيط للتوصل إلى اتفاق.

ومن الواضح أن نظام طهران يبحث بشكل حثيث عن منفذ للخروج من الأزمة الراهنة، وهو كما توحي بذلك مواقفه وتصريحات المسؤولين بالاستعداد لتقديم تنازلات إلى الأطراف الأخرى من أجل حل أزمة الملف النووي، لكن ما هو واضح أيضا- وكما ذهبت إلى ذلك صحيفة "اقتصاد بویا"- فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في استئناف المفاوضات بعد قمع النظام الإيراني للانتفاضة الشعبية، وكذلك دور طهران في الحرب الأوكرانية، وتراجعها عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" التعامل الخاطئ للنظام مع الأزمة الحالية، وقالت إن نظام الجمهورية الإسلامية قد يستطيع البقاء لكن ذلك مشروط بإصلاح عاجل وسريع للأخطاء التي ارتكبها، مؤكدة أن الخطر لا يأتي من الخارج، وإنما الخطر الحقيقي هو في الفهم المغلوط لحكام إيران، ومن الطريقة التي يعتمدونها في حكم البلاد، وتقييمهم الخاطئ لجماهير "المحتجين الصامتين".

وأكدت الصحيفة أن أبناء الشعب الإيراني اليوم باتوا يعانون من فقدان العدالة واستشراء الفساد الاقتصادي وعدم الوفاء بالوعود وانهيار العملة الوطنية والغلاء وضيق المعيشة وعدم مشاركتهم الحقيقية في تحديد مصيرهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": أين المسؤولون من ارتفاع سعر العملات الأجنبية؟ هل دخلوا البيات الشتوي؟

أشارت صحيفة "مهد تمدن" في تقرير لها إلى تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، وقالت إن الأوضاع في البلد أصبحت سيئة للغاية، بحيث أصبح الجميع يعبر عن عدم رضاه واستيائه البالغ من الأوضاع، بدأ بالمواطنين العاديين ومرورا بنواب البرلمان وانتهاء بمراجع التقليد، الذين يؤكدون جميعا أن البلاد تسير على الطريق الخاطئ، ولابد من إيجاد مخرج للأزمة الحالية وتخليص الناس من المعاناة التي يعيشونها.

ولفتت الصحيفة إلى عجز المسؤولين في حكومة رئيسي عن معالجة الأزمة، وتساءلت بالقول: "أين المسؤولون؟ هل دخلوا البيات الشتوي؟ مشيرة إلى مواقف وتصريحات رئيسي وعدد من الشخصيات النافذة في حكومته قبل توليهم لكرسي الحكم في البلاد، حيث كانوا يدعون سهولة السيطرة على الأزمة وينتقدون في سبيل ذلك حكومة روحاني، لكنهم الآن وبعد وصولهم للحكم يلاحظ الجميع كيف تسير الأمور من سيء إلى الاسوأ، وباتوا عاجزين عن حل مشكلة العملات الأجنبية والارتفاع الكبير في الأسعار.

وأكدت الصحيفة أن المتوقع هو استمرار هذا التدهور في قيمة العملة الوطنية الإيرانية ما دامت الأسواق لا ترى بوادر حل للأزمات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد.

"اعتماد": المظاهرات في إيران قد تنحسر لكنها لن تنتهي

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال المرشح الرئاسي السابق،، مصطفى هاشمي طبا، إن طريقة الاحتجاجات في إيران خلال السنوات الأخيرة أثبتت أنها لن تتوقف بالكامل، بمعنى أنها قد تنحسر أحيانا لكنها لن تنتهي بالكامل، ويمكن ملاحظة ذلك منذ مظاهرة عام 2017 وحتى اليوم، وبالتالي فعلى المسؤولين أن لا ينسوا أصل المشكلة، ويدعون عدم وجود مشاكل إذا ما شعروا بانحسار المظاهرات، مؤكدة أن اعتماد مثل هذه الطريقة في التعامل مع الوضع سيزيد من لهيب النيران التي باتت كامنة تحت الرماد.

"آرمان ملی": دون رفع العقوبات الدولية وتحسين العلاقة مع العالم لا يمكن الحديث عن حل مشاكل البلاد

نقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، حول ما يجري في إيران خلال اجتماع عقده مع مسؤولين في حكومته السابقة، وأكد أنه أجرى عدة اتصالات مع مسؤولين في الحكومة الحالية، وكذلك المرشد علي خامنئي كمحاولة منه لتقديم مقترحات وتوصيات للخروج من الأزمة الراهنة، منوها إلى أن الشعب عندما يصبح يائسا من صناديق الاقتراع فإنه سينزل بكل تأكيد إلى الشوارع.

كما لفت روحاني إلى الأزمة التي تواجهها إيران على صعيد الخارج، وقال إن الحكومة الحالية بإمكانها تفعيل الاتفاق النووي، مؤكدا أنه لو أريد إحداث تحول في الأزمة الاقتصادية في إيران فيجب أولا إحياء الاتفاق النووي، لأنه وبدون إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران وتحسين العلاقة مع العالم فلا يمكننا أن نتوقع حل المشاكل الاقتصادية.

وأضاف روحاني: "البعض يتصور أنه ومن خلال التعامل مع العالم قد نشهد وجود مندسين من الخارج، لكن في الحقيقة فإن العزلة هي التي ستسبب في وجود المندسين".

"كيهان": على جميع قيادات النظام الدخول إلى "ساحة المعركة"

دعت صحيفة "كيهان" مسؤولي السلطات الثلاث في إيران إلى التدخل على خط الأزمة الراهنة، وكتبت: "إذا كنا نؤمن بحقيقة الحرب الشاملة التي تشن على إيران فينبغي أن لا نضيع الفرصة، وعلى جميع قادة النظام الدخول في ساحة المعركة ومواجهة هذا الهجوم على البلاد".

وقدمت الصحيفة توصياتها إلى السلطة التشريعية (البرلمان) والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية للقيام بالمسؤوليات المخولة لها للتأثير على أزمة العملات الأجنبية، وإيجاد حلول سريعة وآنية، منتقدة فقدان التنسيق والتناغم في عمل الحكومة.

صحف إيران: ضغوط أميركية لمنع طهران من دعم موسكو وتضخم المواد الغذائية يصل إلى 68%

28 ديسمبر 2022، 08:59 غرينتش+0

الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها عقب موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد هي الموضوع الرئيسي في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 28 ديسمبر (كانون الأول)، فيما تناولت بعض الصحف محاولات إحياء الاتفاق النووي والضغوط الأميركية على إيران بسبب دعمها لروسيا.

وبينما تحاول الصحف الإصلاحية والمستقلة انتقاد الحكومة وتخبطها في سياساتها لاحتواء هذه الأزمة، نجد صحف النظام والمقربة من الحكومة تحاول تبرير هذا الارتفاع الكبير في سعر العملات الأجنبية أو إنها تحمل الشعب مسؤولية هذه التدهور في الأوضاع الاقتصادية لمشاركته في المظاهرات والإضرابات العامة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، دعت السلطات إلى اعتقال كل من يتعامل في السوق السوداء لبيع وشراء النقد الأجنبي، وقالت إن دول العالم لا تسمح ببيع العملات الأجنبية خارج إطار البنوك، ويجب اعتماد هذا الأسلوب للحد من ارتفاع أسعار العملات، مدعية أن تداول العملات الأجنبية في الأسواق السوداء هو السبب في هذا الارتفاع الكبير في سعرها.

في شأن آخر علق عدد من الصحف على الإجراء غير المسبوق في حق نجم كرة القدم الإيرانية علي دائي إذ أجبر النظام الإيراني، يوم الاثنين 26 ديسمبر الجاري، طائرة ركاب تقل منى فرخ آذري ونورا دائي، زوجة وابنة علي دائي، على الهبوط اضطراريًا في مطار "كيش"، ومنع عائلته من السفر.

وأعلن المركز الإعلامي للقضاء الإيراني، مساء يوم الاثنين، أن سبب إعادة زوجة علي دائي وابنته هو "مرافقة" المحتجين و"الدعوة إلى الإضراب".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" هذه الممارسات بحق نجم كرة القدم الإيرانية السابق، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "من إغلاق الحسابات المصرفية ومصادرة جواز سفره إلى منع عائلته من مغادرة البلاد"، كما انتقدت صحيفة "شرق" مزاعم السلطات بحق علي دائي وأسرته، وذكرت كيف تحولت قصة علي دائي إلى حديث الإعلام العالمي بعد التعامل السيئ للسلطات مع النجم الكبير في تاريخ كرة القدم الإيرانية.

في شأن متصل بموضوع الاحتجاجات قدمت صحيفة "اعتماد" تقريرا استقصائيا حول الاحتجاجات في إيران خلال السنوات السابقة، وكذلك الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت عقب مقتل مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق في العاصمة طهران. وتساءلت الصحيفة حول هذه الاحتجاجات وقالت: "لماذا تفاجأ النظام بهذه الاحتجاجات؟".

وانتقدت الصحيفة طريقة التعامل مع كل شكل من أشكال الاحتجاجات في إيران، ومحاولة اتهام الخصوم بافتعالها وقالت: "الإصلاحيون يدعون أن احتجاجات عام 2017 و2019 هي مؤامرة من خصومهم السياسيين في الداخل، فيما يدعي الأصوليون أن الاحتجاجات في عام 2022 هي مؤامرة من الأعداء في الخارج"، ولا أحد من الطرفين يقر بأن منشأ الاحتجاجات هو السياسة الداخلية الخاطئة في البلد.

وقالت الصحيفة إنه آن الأوان لكي يرى المسؤولون جعبة البارود وليس فقط الشرر الذي يندلع منها، مؤكدة أن المجتمع الإيراني بات بمثابة "برميل بارود" قد ينفجر في أي لحظة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": لا صحة لتحديث نظام الحكم بعد انتهاء الاحتجاجات

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى مقولة تحديث نظام الحكم التي رددها عدد من المسؤولين مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس الجمهورية، وكذلك عدد من المسؤولين الآخرين ونواب البرلمان، لكن يبدو أنه لا تطبيق عملي لهذه المقولة فبعد عودة الهدوء النسبي إلى البلاد عقب أكثر من 100 يوم من الاحتجاجات لم نعد نسمع شيئا عن الإصلاح، حسب ما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى تراجع رئيس البرلمان عن مقولته حول ضرورة تحديث نظام الحكم، حيث قال قبل أسابيع إن ما يقصده من تحديث نظام الحكم هو "تغيير النظرة وطريقة تنفيذ الدستور" وليس إعادة النظر في الدستور أو تغييره.

"اعتماد": لا معنى لتصريحات رئيسي عن وجود مشاكل وهو المسؤول التنفيذي الأول في البلاد

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي واقراره بوجود مشاكل في البلاد بسبب الطريقة الخاطئة في تنفيذ السياسات ومطالبته بحل هذه المشاكل.

وعلقت الصحيفة على هذه التصريحات بالقول: "إذا أردنا استقصاء هذه التصريحات والإمعان فيها سندرك أن سهام الانتقادات يجب ان توجه إلى شخص رئيس الجمهورية نفسه بصفته المسؤول التنفيذي الأول في البلاد".

وأضافت "اعتماد" أن استذكار رئيس الجمهورية للمهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقه هو ومخاطبة عموم الشعب بذلك أمر لا معنى له.

"جمهوري إسلامي": تضخم كبير في المواد الغذائية خلال الشهر الجاري

في تقرير لها حول الأزمة الاقتصادية وانعكاسات التضخم على أسعار السلع والمواد الغذائية قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن تضخم المواد الغذائية في الشهر الجاري مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي ارتفع بنسبة 68 في المائة.

وأضافت الصحيفة أن تضخم الخبز والحبوب هذا الشهر بلغ 74 في المائة، فيما كان تضخم اللحوم الحمراء أكثر من 64 في المائة.

أما التضخم في الألبان والبيض فقد ارتفع بنسبة 81 في المائة، وسجلت الدهون ارتفاعا كبيرا بلغ 250 في المائة.

"شرق": أميركا تريد إجبار إيران على العودة إلى الاتفاق النووي ووقف دعم موسكو

في مقاله بصحيفة "شرق" قال المحلل السياسي، أردوان أمير أصلاني، إن الولايات المتحدة الأميركية بعد دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا غيرت من استراتيجيتها في المفاوضات.

وكتب أصلاني: "بالرغم من الدعم الصريح لروسيا من قبل إيران إلا أن ذلك لم يؤد بعد إلى إنهاء المفاوضات بشكل كامل إذا لا يزال باب المفاوضات مفتوحا"، مضيفا: "لكن واشنطن بدأت بتغيير استراتيجيتها في المفاوضات وتشمل استراتيجيتها الجديدة ممارسة ضغط دولي على إيران عبر الكشف عن دورها في حرب روسيا ضد أوكرانيا، وتحاول أميركا بذلك إجبار طهران على التراجع عن دعم روسيا والعودة إلى الاتفاق النووي".

ونوه الكاتب إلى أن طهران تريد من خلال دعمها لروسيا بناء تحالف لتعزيز اقتصادها ومنع وقوعها في عزلة دولية، لكن هذا الدعم لروسيا في الوقت التي تعيش إيران أزمة في الداخل سيضاعف من المشاكل في البلاد، ولن يحقق دعم موسكو الأهداف المطلوبة للبلاد، إذ إنه يقوم على محاسبات قصيرة الأمد.

صحف إيران: طوابير شراء العملات.. وتجريم توثيق الأحداث.. والتفاوض مع الغرب

26 ديسمبر 2022، 09:11 غرينتش+0

ارتفعت أصوات الانتقاد للوضع الاقتصادي الراهن هذه المرة من داخل البرلمان المؤيد للحكومة بعد أن فاض الكيل وتحطمت أحلام الشعب الإيراني المستاء أمام الارتفاع الرهيب في الأسعار وتخطي الدولار يوم أمس الأحد حاجز 41 ألف تومان في حادثة غير مسبوقة في الاقتصاد الإيراني.

وأشارت صحف كثيرة إلى انتقادات البرلمان لسياسات الحكومة فيما يتعلق بالتعامل مع أسعار العملات الصعبة، وعنونت صحيفة "اعتماد" حول هذه الأزمة: "الحكومة تحت شفرة انتقادات البرلمان حول الدولار"، موضحة أن تقارير البرلمان تكشف أن هذه الانتقادات هي الأعنف تجاه حكومة رئيسي منذ وصولها إلى الحكم قبل أكثر من عام.

وتحدثت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية عن ظاهرة تحويل المواطنين لمدخراتهم في البنوك إلى الدولار والذهب بعد أزمة العملة الإيرانية وانهيارها غير المسبوق أمام العملات الصعبة. وكتبت صحيفة "اقتصاد آينده" عن ذلك نقلا عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: "وضع العملات الصعبة غير المقبول لدى الإيرانيين".

فيما لفتت بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" إلى محاولات المسؤولين التهرب من المسؤولية واختلاق حجج واهية لتبرير هذا الانهيار الكبير في أسعار العملات الصعبة والذهب في البلاد، مشيرة إلى تصريحات وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي اللذين اكتفيا بتحميل المظاهرات الشعبية في البلاد مسؤولية هذه الأزمة وتبعاتها.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فقد هاجمت البرلمان والبرلمانيين بسبب انتقادهم لأزمة الدولار وكتبت في صفحتها الاولى: "تشتت في مواقف البرلمانيين من ارتفاع أسعار الدولار.. وتصريحات متناقضة في البرلمان حول العملات الصعبة"، محملة البرلمان مسؤولية الأزمة بسبب تعلله في تقديم حلول ومشاريع لهذه الأزمة المستفحلة في البلاد.

ومن جهتها، طالبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي الإيرانيين بعدم شراء الدولار والذهب، مدعية أن هذا الارتفاع الكبير هو مجرد فقاعة سوف تختفي في الأيام القادمة وأن الذين اشتروا الذهب والدولار سيتضررون بشكل كبير، وقالت إن أوضاع العملات الصعبة حسب تصريحات المسؤولين ومواقفهم "مطلوبة" ومستقرة.

وفي شأن غير بعيد، نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الخبير السياسي فتح الله أمي الذي أكد أن ما تحتاجه إيران على صعيد الداخل هذه الأيام هو مصالحة وطنية شاملة تناقش خلالها كافة الخلافات والمشاكل في الداخل بشكل صريح ومباشر، فيما تحتاج البلاد على صعيد الخارج إلى حل أزمة الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة "FATF" والتفاوض حول موضوع حقوق الإنسان في إيران مع الدول الغربية.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"إسكناس": طوابير طويلة أمام شركات الصرافة بعد انهيار العملة الإيرانية

قالت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إنه لا أحد في إيران يرغب هذه الأيام في الاحتفاظ بما يملكه بالعملة الإيرانية وأن الجميع يحرص على تحويل ما لديه إلى ذهب وعملات صعبة حفاظا على أمواله من التبخر والذوبان، مؤكدة أن الطوابير الطويلة أمام شركات الصرافة هي خير دليل على هذه الرغبة لدى الإيرانيين.

ونوهت الصحيفة إلى أن انهيار العملة الإيرانية يؤدي بكل تأكيد إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الذين باتوا عاجزين عن توفير أساسيات الحياة بسبب الغلاء الفاحش في الأسواق، موضحة أن هذه الأزمة تؤكد أن الفريق الاقتصادي في الحكومة قد رسب في الاختبار لاسيما فيما يتعلق بوعوده حول تحسين الوضع الاقتصادي للشعب.

وذكرت "إسكناس" أن هذه الكارثة لا تضر بالوضع الاقتصادي للمواطنين فحسب، بل إنها ستجعل معدل النمو الاقتصادي يتراجع والبطالة تزداد وقطاع الإنتاج يواجه مشاكل جمة وكثيرة.

"كيهان": على الوفد الإيراني المفاوض مطالبة أميركا وأوروبا بتعويضات عن خسائر الاحتجاجات

دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي الوفد الإيراني المفاوض إلى "محاسبة" الأميركيين والأوروبيين على دعمهم للاحتجاجات الشعبية في إيران. وقالت إنه يتوجب على الوفد الإيراني عند استئناف المفاوضات أن يطالب بـ"تعويضات عن خسائر الاحتجاجات" وأن يتم استخدام هذه المطالبة كـ"ورقة جديدة على طاولة المفاوضات".

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بعد دفع تعويضات دعم الاحتجاجات"، إنه وبالرغم من الحديث عن عدم استئناف المفاوضات إلا أن كل الشواهد والقرائن تؤكد حرص الدول الغربية على استئناف المفاوضات مع إيران وأن افتعالهم لاحتجاجات في إيران كان بهدف الحصول على امتيازات في المفاوضات حول الملف النووي.

"إيران": المتظاهرون من طبقة مرفهة ولا هم لهم سوى الانشغال بالعالم الافتراضي

أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى الاحتجاجات في إيران وزعمت أن المتظاهرين في الشوارع هم من الطبقة المرفهة التي لا تدرك الواقع ولم تعش تجربة فقدان شيء، مشيرة إلى مضامين انشودة "من أجل" التي يرددها الإيرانيون في المظاهرات وقالت إن هذه المضامين تؤكد طبيعة الطبقة المرفهة ومتطلباتها.

وكتبت الصحيفة أن "المدمنين على الإنترنت بالهم مرتاح بشكل كبير من التفكير في العمل والمعاش، ويواصلون الليل بالنهار في العالم الافتراضي والانشغال بأمور لا طائل من ورائها".

"اعتماد": البرلمان يسن قانونا لتخويف المواطنين من توثيق الأحداث في الشوارع بكاميراتهم

أشارت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى مشروع جديد يعمل عليه أعضاء البرلمان ويحاولون تمريره وتحويله إلى قانون، موضحة أن هذا المشروع أطلق عليه اسم "تشديد العقوبات ضد المتعاونين من الدول المتخاصمة"، حيث يهدف البرلمان إلى سن قانون يجرم من يسميهم المتعاونين مع الأعداء والعاملين ضد الأمن القومي للبلاد.

وأكدت الصحيفة أن هذا المشروع الجديد يهدد ظاهرة "المواطن الصحافي" حيث يريدون تخويف المواطن من نقل ما يجري في الشارع عبر الجوال الذي يحمله، لافتة إلى أن ظاهرة "المواطن الصحافي" قد ظهرت بقوة في الاحتجاجات الأخيرة ونقلت ما يجري في شوارع إيران إلى العالم.