• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

النظام الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق المتظاهريْن محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني

7 يناير 2023، 07:16 غرينتش+0آخر تحديث: 10:30 غرينتش+0

أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن إعدام محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، وشنق هذين المتظاهرين صباح اليوم 7 يناير(كانون الثاني) في قضية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.

وكانت المحكمة العليا، قد أكدت في 3 يناير( كانون الثاني)، حكم الإعدام الصادر بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني.

هذا وأعلن مدير العلاقات العامة بالمحكمة العليا، أمير هاشمي، في تغريدة على تويتر، نتائج استئناف المتهمين الـ 16 في قضية روح الله عجميان، قائلاً إن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، لكن حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية، وهم حميد قره حسنلو، وحسين محمدي، ورضا آريا، قد نُقض بسبب "نقص في التحقيقات".

وفيما يتعلق بمقتل روح الله عجميان، أحد عناصر "الباسيج"، خلال مراسم أربعينية حديث نجفي، عُقدت محاكمة في منتصف نوفمبر( تشرين الثاني)، وحُكم على خمسة أشخاص بالإعدام وعلى 11 آخرين بالسجن لمدد طويلة.

في غضون ذلك، أفادت قناة التلغرام التابعة لاتحادات الطلاب في البلاد أن عددًا من نزلاء سجن كرج، بمن فيهم الطالب أرجنك مرتضوي، دخلوا في إضراب عن الطعام منذ مساء الخميس احتجاجًا على تأكيد عقوبة الإعدام بحق عدد من المحتجين المعتقلين.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه إضراب 15 سجينة محتجة، منهن أرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زراعى، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزامحمدي، وعدد من السجينات الأخريات، في 4 يناير لليوم الثالث.

وفي الوقت نفسه، أضرب محمد مهدي كرمي المحكوم عليه بالإعدام عن الطعام احتجاجًا على تأكيد الحكم الصادر بحقه.

وعلى صعيد متصل، توفي محمد ريكي، أحد جرحى جمعة زاهدان الدامية، بعد 97 يومًا، جراء الإصابات الخطيرة التي تعرض لها. يذكر أن ريكي، 29 عاما، أصيب برصاصات في البطن والكلى والرئة والكبد.

وفي الوقت نفسه، فإن صحة العديد من المحتجين المسجونين في وضع خطير للغاية بسبب إطلاق النار عليهم وتعذيبهم وعدم حصولهم على الأدوية والعلاج في السجن.

وبحسب الأنباء، فإن جليل عزيزبور، وهو مواطن ورياضي من إيلام يبلغ من العمر 31 عامًا، دهسته سيارة تابعة لقوات الأمن في 29 نوفمبر، وتم اعتقاله، وهو يعاني من كسر في الساق، ولم يتلق أي علاج منذ يوم اعتقاله.

كما أعلن مدير صفحة تويتر الخاصة بمغني الراب المسجون توماج صالحي، عن احتمال أن يفقد توماج بصره نتيجة الضربات. وأشار إلى مرور نحو 70 يومًا على سجن توماج في الحبس الانفرادي، وقال: "إذا فقد بصره، فإن مسؤولية هذا الإهمال تقع على عاتق السلطات".

من جهة أخرى، يتواصل الضغط على أهالي القتلى والمعتقلين وقلق عوائلهم على أحوالهم.

وقالت والدة محمد قبادلو، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، إنه منذ يوم الخميس 5 يناير(كانون الثاني)، دخل والد محمد وحدة العناية المركزة بالمستشفى ويخضع لرعاية خاصة بسبب التوتر العصبي الناجم عن موافقة المحكمة العليا على حكم إعدام نجلهما.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس وزراء كندا: سنقف إلى جانب أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية وسنحاسب النظام الإيراني

7 يناير 2023، 06:45 غرينتش+0

التقى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مع وزير الخارجية ومسؤولين آخرين في هذا البلد، بأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، وأكدوا عزم كندا على تطبيق العدالة ومحاسبة النظام الإيراني فيما يتعلق بهذه القضية. وذلك في الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

وغرد ترودو بعد الزيارة: "لا شيء يمكن أن يزيل آلام فقدان هؤلاء الأحباء، لكن حكومة كندا ستواصل الوقوف مع العائلات من أجل العدالة والمساءلة".

كما أشارت ميلاني جولي، وزيرة الخارجية الكندية، إلى هذا الاجتماع وأكدت: "لن نرتاح حتى تحصل العائلات على العدالة التي تستحقها".

وقالت وزيرة الخارجية الكندية إنه تم في هذا الاجتماع إبلاغ أسر الضحايا بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الكندية لمحاسبة نظام الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بإسقاط الطائرة الأوكرانية.

وعشية الذكرى الثالثة لإطلاق الحرس الثوري الإيراني الصواريخ عمدا على الرحلةPS-752 ، دعت جمعية أهالي القتلى، المواطنين في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى التجمعات التي تقام بهذه المناسبة.

وكتبت الجمعية على تويتر: "العدل يسود. في الذكرى الثالثة لجريمة إسقاط الطائرة PS-752 وتضامنًا مع الثورة الإيرانية، انضموا إلى التجمعات حول العالم في 8 يناير".

وحتى الآن، تم تنسيق التجمع في عشرات البلدان حول العالم؛ بما في ذلك سويسرا، وكذلك في مدن كولونيا، وميونيخ، وبون، وشتوتغارت، ونورمبرغ، و ... وفي المجر، والعديد من المدن الكندية مثل أوتاوا، وتورنتو، والنمسا، ونيوزيلندا، وفنلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، إستونيا، وعدة مدن أسترالية مثل ملبورن، وسيدني، وعدة مدن في السويد، والنرويج، وجمهورية التشيك، وإسبانيا، وفرنسا، ولوكسمبورغ، وإنجلترا، والبرتغال، وبلجيكا.

كما ستقام مسيرات، يوم الأحد، في عشرات المدن في الولايات المتحدة، مثل لاس فيغاس، ولوس أنجلوس، ونيويورك ، وفيلادلفيا، وسياتل، وسان فرانسيسكو، وواشنطن، وأورلاندو، وناشفيل، ومينيابوليس، وسان دييغو، وشارلوت، وآن أربور، وتالاهاسي.

وفي داخل إيران، طالب مواطنون وجماعات مدنية، من خلال نشر دعوات، بمشاركة واسعة للنقابات في الإضرابات، ومشاركة المواطنين في مظاهرات الشوارع، يوم الأحد 8 يناير.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني استهدف بصواريخه الرحلة PS-752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، صباح الأربعاء 8 يناير 2020، بعد دقائق من إقلاعها، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبًا.

عقوبات أميركية جديدة تطال برنامج المسيرات وصواريخ إيران

6 يناير 2023، 19:09 غرينتش+0

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة 6 يناير (كانون الثاني)، عقوبات جديدة على برنامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، استهدفت 6 مديرين تنفيذيين وأعضاء مجلس إدارة شركة قدس لصناعة الطيران، ومدير منظمة صناعات الجوفضاء الإيرانية.

وقالت الخزانة الأميركية في بيان لها إن شركة القدس، التي تخضع هي نفسها للعقوبات الأميركية منذ 2013، هي شركة تصنيع دفاعية إيرانية رئيسية ومسؤولة عن تصميم وإنتاج الطائرات المسيرة.

وطالت العقوبات الأميركية كلا من: حجت‌ الله قریشي، وقاسم دماوندیان، وحمید رضا شریفي تهراني، ورضا خاکي، ومجید رضا نیازي، وولي أرلاني ‌زاده، من شركة "قدس".

كما فرضت أميركا عقوبات على نادر سياوش خون، الرئيس التنفيذي لمنظمة الجوفضاء الإيرانية، وهي منظمة تشرف، بحسب الخزانة الأميركية، على برنامج الصواريخ الإيرانية.

وجاءت هذه العقوبات الأميركية بهدف تقييد إرسال الأسلحة وخاصة الطائرات المسيرة التي تصنعها طهران إلى روسيا. واستهدفت المسيرات البنية التحتية والأهداف والمدنيين في أوكرانيا خلال الأشهر الماضية.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في البيان: "سنواصل استخدام كل أداة في حوزتنا لحرمان بوتين من الأسلحة، التي يستخدمها لشن حربه الوحشية وغير المبررة على أوكرانيا".

وتجمد العقوبات جميع الأصول لمن ورد ذكرهم ويتم منع الأميركيين من التعامل معهم بشكل عام.

وكانت أميركا قد فرضت سابقا أيضا عقوبات على صناعة المسيرات الإيرانية.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في وقت سابق، عن تعاون بلاده مع إسرائيل لتعطيل شبكة توزيع المسيرات الإيرانية، قائلا إن واشنطن تتبنى نهجًا منسقًا لوقف إرسال مسيرات إيران إلى روسيا، وكذلك إلى جماعاتها الأخرى.

وأضاف نيد برايس في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أن قضية المسيرات الإيرانية تمت مناقشتها في محادثات بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين قبل بداية العام الجديد.

وأكد: "نسعى إلى تنسيق نهجنا مع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم".

وفي الأسابيع الأخيرة، أبلغت أوكرانيا مراراً وتكراراً عن هجمات روسية على مدنها باستخدام طائرات "شاهد-136" الإيرانية بدون طيار، الأمر الذي نفته موسكو.

وقال الرئيس الأوكراني الأحد الماضي إنه في الليلة الأولى من العام الجديد، أسقطت القوات الأوكرانية 45 طائرة مسيرة من نوع "شاهد".

وأفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية، مؤخرا، باحتواء طائرة مسيرة إيرانية سقطت في أوكرانيا الخريف الماضي، على قطع صنعتها 13 شركة أميركية، و12 قطعة مصنعة في شركات سويسرية وكندية ويابانية وتايوان والصين.

وأضاف التقرير أنه لا توجد أدلة على انتهاك هذه الشركات للعقوبات المفروضة على إيران، وربما تم إرسال هذه القطع إلى إيران عبر شركات ثالثة.

دعوات للتظاهر في إيران وخارجها تزامنا مع ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية

6 يناير 2023، 18:16 غرينتش+0

تضامنا مع دعوة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية لتنظيم احتجاجات في مختلف دول العالم في ذكرى إسقاط هذه الطائرة بصواريخ الحرس الثوري ومقتل جميع الركاب، أصدر العديد من المواطنين والحركات المدنية داخل إيران دعوات لتنظيم احتجاجات وإضرابات بعد غد الأحد 8 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وكانت رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية قد دعت، في وقت سابق، عشية الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية، المواطنين في جميع مدن العالم إلى المشاركة في تجمعات بهذه المناسبة.

وكتبت الرابطة على "تويتر": "العدل سيفوز. في الذكرى الثالثة لجريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية وتضامنًا مع الثورة في إيران، انضموا إلى التجمعات حول العالم يوم 8 يناير".

وتم حتى الآن تنسيق التجمعات في عشرات الدول حول العالم؛ بما في ذلك سويسرا، وفي مدن كولونيا، وميونيخ، وبون، وشتوتغارت، ونورمبرغ في ألمانيا، وفي المجر، والعديد من المدن الكندية مثل أوتاوا، وتورنتو، والنمسا، ونيوزيلندا، وفنلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وإستونيا. وعدة مدن أسترالية مثل ملبورن، وسيدني، وعدد من مدن السويد والنرويج وجمهورية التشيك وإسبانيا وفرنسا ولوكسمبورغ وبريطانيا والبرتغال وبلجيكا.

ومن المقرر إقامة تجمعات في عشرات المدن بالولايات المتحدة، مثل لاس فيغاس، ولوس أنجليس، ونيويورك، وفيلادلفيا، وسياتل، وسان فرانسيسكو، وواشنطن، وأورلاندو، وناشفيل، ومينيابوليس، وسان دييغو، وشارلوت، وآن أربور، وتالاهاسي وغيرها.

وفي داخل إيران، دعت العشرات من النقابات والروابط إلى تنظيم إضرابات عامة وخروج المواطنين في احتجاجات، بعد غد الأحد.

ووقع البيان كل من: اتحاد الطلاب الرائدين، ونقابة الأطباء، واتحاد الأطباء والكوادر العلاجية، والطلاب الجامعيين المطالبين بالحرية بجامعة نوشيرواني بابل، شمالي إيران، واللجنة العامة لطلاب كردستان، واتحاد التلاميذ الثوار في طهران، واتحاد طلاب جامعة أصفهان الصناعية، واتحاد جامعة شيراز الطلابية، واتحاد الطلاب في طهران، ولجنة طلاب الجامعات الأهلية في خوراسكان وسط إيران".

كما وقّع البيان أيضا: اتحاد الطلاب في جامعات شهركرد وأصفهان، والزهراء، وبهشتي بطهران، وجامعة بيام نور بكردستان، ومجموعات مثل: مجموعة شباب أحياء كامياران، وشباب أحياء سنندج الثوار، ومجموعة شباب أحياء بيرانشهر.

إلى ذلك، دعا المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، حامد إسماعيليون، إلى تنظيم مظاهرات في مدن العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية في الذكرى السنوية الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية.

يذكر أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني استهدفت الطائرة الأوكرانية، بعد دقائق من الإقلاع، صباح يوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا.

ارتفاع عدد الصحافيين المعتقلين في إيران إلى 74 على خلفية الاحتجاجات الشعبية

6 يناير 2023، 14:57 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية بأن الأمن الإيراني اعتقل مهدي بيك، رئيس القسم السياسي بصحيفة "اعتماد" الإيرانية، وبذلك وصل عدد الصحافيين المعتقلين في إيران منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد النظام، إلى 74 صحافيا على الأقل.

وأضافت التقارير أن مهدي بيك، تم اعتقاله أمس الخميس 5 يناير (كانون الثاني).

ونشرت صحيفة "اعتماد" خلال الأسابيع الماضية تقارير مختلفة حول أوضاع المعتقلين في الانتفاضة الشعبية والمحكوم عليهم بالإعدام، ونشرت مقابلات مع أسرهم.

كما اعتقلت إيران في الأيام الماضية، ميلادي علوي، الصحافي في صحيفة "شرق"، ومهدي قديمي، الصحافي السابق في صحيفتي "شرق" و"اعتماد".

وأعلنت نقابة الصحافيين في طهران عن اعتقال 73 صحافيا ومصورا صحافيا إيرانيا خلال الأشهر الـ4 الماضية.

وأفادت صحيفة "فراز" الإلكترونية أنه تم اعتقال 38 صحافيا في وسائل الإعلام العامة والحرة، و25 صحافيا في المحافظات، و10 مصورين إخباريين.

وأكدت "فراز" أن الصحافيين المعتقلين من صحف "شرق"، ووكالة أنباء "إيلنا"، و"فراز"، و"إيسنا"، و"رويداد 24"، و"مهر"، وصحيفة "هم ميهن"، و"هفت صبح"، وموقع "ورزش 3"، و"دنياي اقتصاد"، وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، و"آسيا نيوز".

كما تم اعتقال الصحافيات نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، ونازيلا معروفيان، بسبب تغطية أخبار الشابة المقتولة مهسا أميني في المستشفى، ومراسم التشييع، وكذلك إجراء مقابلات مع والدها.

وعقب اعتقال هاتين الصحافيتين نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، نشرت منظمة استخبارات الحرس الثوري، ووزارة الاستخبارات الإيرانية بيانا مشتركا اتهمتا فيه الصحافيتين بالتجسس لصالح أميركا بسبب تغطيتهما أخبار مقتل الشابة مهسا أميني.

وتم نقل الصحافيتين من سجن إيفين إلى سجن قرجك ورامين يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفقدت الصحافية والطالبة المسجونة، نازيلا معروفيان، وعيها وتم نقلها إلى المستشفى أول من أمس الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني) أثناء جلسة محاكمتها بسبب الضغط والتعذيب النفسي.

وأفادت قناة اتحاد الطلاب الجامعيين في إيران بأنه تمت إعادة معروفيان إلى السجن بعد فحصها في المستشفى.

في جمعة أخرى.. أهالي زاهدان إيران يتظاهرون ضد النظام رغم الاعتقالات والأجواء الأمنية

6 يناير 2023، 13:09 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، بأن الأهالي خرجوا إلى الشوارع اليوم الجمعة عقب الصلاة، وهتفوا ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وضد المرشد خامنئي.

وقد انطلقت هذه المظاهرات على الرغم من هيمنة الأجواء الأمنية والعسكرية في مدينة زاهدان، واعتقال العديد من المواطنين في الأيام الأخيرة. حيث دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، اليوم الجمعة 6 يناير (كانون الثاني)، أسبوعها الرابع العشر.

يشار إلى أنه منذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، فإن المتظاهرين يخرجون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ويرفعون شعار "الموت لخامنئي"، ويهتفون ضد الباسيج والحرس الثوري.

وقد ردد أهالي زاهدان عقب صلاة الجمعة اليوم، هتافات: "الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم، وخامنئي سيسقط"، و"الموت للحرس الثوري"، و"الموت للباسيجي".

كما شهدت أحتجاجات زاهدان، مثل الأسابيع السابقة، حضورا ملحوظا للنساء ورفعن شعار: "كل هذه السنوات من الجريمة الموت لولاية الفقيه"، وشعار "الموت أو الحرية".

ورفع النساء البلوشيات في احتجاجات اليوم أيضا شعار: "الكردي والبلوشي إخوان، يتعطشون لدم المرشد".

وتستمر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل أكثر من 128 شخصا حتى الآن.

كما اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية في الأيام الأخيرة، 113 شخصا على الأقل، بينهم عشرات الأطفال والمراهقون والشباب في زاهدان، في محاولة منهم لمنع استمرار الاحتجاجات الشعبية بهذه المدينة، كما تمارس القوات ضغوطا على آخرين لانتزاع اعترافات قسرية منهم.

ومن جهة أخرى، كشفت منظمة "حال وش" التي تغطي أوضاع سيستان-بلوشستان، أمس الخميس، أن مولوي عبد الحميد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان تعرض لضغوط شديدة من قبل الأجهزة الأمنية لإنهاء الاحتجاجات ووقف الخطب الانتقادية في صلاة الجمعة.