• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوات للتظاهر في إيران وخارجها تزامنا مع ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية

6 يناير 2023، 18:16 غرينتش+0

تضامنا مع دعوة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية لتنظيم احتجاجات في مختلف دول العالم في ذكرى إسقاط هذه الطائرة بصواريخ الحرس الثوري ومقتل جميع الركاب، أصدر العديد من المواطنين والحركات المدنية داخل إيران دعوات لتنظيم احتجاجات وإضرابات بعد غد الأحد 8 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وكانت رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية قد دعت، في وقت سابق، عشية الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية، المواطنين في جميع مدن العالم إلى المشاركة في تجمعات بهذه المناسبة.

وكتبت الرابطة على "تويتر": "العدل سيفوز. في الذكرى الثالثة لجريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية وتضامنًا مع الثورة في إيران، انضموا إلى التجمعات حول العالم يوم 8 يناير".

وتم حتى الآن تنسيق التجمعات في عشرات الدول حول العالم؛ بما في ذلك سويسرا، وفي مدن كولونيا، وميونيخ، وبون، وشتوتغارت، ونورمبرغ في ألمانيا، وفي المجر، والعديد من المدن الكندية مثل أوتاوا، وتورنتو، والنمسا، ونيوزيلندا، وفنلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وإستونيا. وعدة مدن أسترالية مثل ملبورن، وسيدني، وعدد من مدن السويد والنرويج وجمهورية التشيك وإسبانيا وفرنسا ولوكسمبورغ وبريطانيا والبرتغال وبلجيكا.

ومن المقرر إقامة تجمعات في عشرات المدن بالولايات المتحدة، مثل لاس فيغاس، ولوس أنجليس، ونيويورك، وفيلادلفيا، وسياتل، وسان فرانسيسكو، وواشنطن، وأورلاندو، وناشفيل، ومينيابوليس، وسان دييغو، وشارلوت، وآن أربور، وتالاهاسي وغيرها.

وفي داخل إيران، دعت العشرات من النقابات والروابط إلى تنظيم إضرابات عامة وخروج المواطنين في احتجاجات، بعد غد الأحد.

ووقع البيان كل من: اتحاد الطلاب الرائدين، ونقابة الأطباء، واتحاد الأطباء والكوادر العلاجية، والطلاب الجامعيين المطالبين بالحرية بجامعة نوشيرواني بابل، شمالي إيران، واللجنة العامة لطلاب كردستان، واتحاد التلاميذ الثوار في طهران، واتحاد طلاب جامعة أصفهان الصناعية، واتحاد جامعة شيراز الطلابية، واتحاد الطلاب في طهران، ولجنة طلاب الجامعات الأهلية في خوراسكان وسط إيران".

كما وقّع البيان أيضا: اتحاد الطلاب في جامعات شهركرد وأصفهان، والزهراء، وبهشتي بطهران، وجامعة بيام نور بكردستان، ومجموعات مثل: مجموعة شباب أحياء كامياران، وشباب أحياء سنندج الثوار، ومجموعة شباب أحياء بيرانشهر.

إلى ذلك، دعا المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، حامد إسماعيليون، إلى تنظيم مظاهرات في مدن العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية في الذكرى السنوية الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية.

يذكر أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني استهدفت الطائرة الأوكرانية، بعد دقائق من الإقلاع، صباح يوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ارتفاع عدد الصحافيين المعتقلين في إيران إلى 74 على خلفية الاحتجاجات الشعبية

6 يناير 2023، 14:57 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية بأن الأمن الإيراني اعتقل مهدي بيك، رئيس القسم السياسي بصحيفة "اعتماد" الإيرانية، وبذلك وصل عدد الصحافيين المعتقلين في إيران منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد النظام، إلى 74 صحافيا على الأقل.

وأضافت التقارير أن مهدي بيك، تم اعتقاله أمس الخميس 5 يناير (كانون الثاني).

ونشرت صحيفة "اعتماد" خلال الأسابيع الماضية تقارير مختلفة حول أوضاع المعتقلين في الانتفاضة الشعبية والمحكوم عليهم بالإعدام، ونشرت مقابلات مع أسرهم.

كما اعتقلت إيران في الأيام الماضية، ميلادي علوي، الصحافي في صحيفة "شرق"، ومهدي قديمي، الصحافي السابق في صحيفتي "شرق" و"اعتماد".

وأعلنت نقابة الصحافيين في طهران عن اعتقال 73 صحافيا ومصورا صحافيا إيرانيا خلال الأشهر الـ4 الماضية.

وأفادت صحيفة "فراز" الإلكترونية أنه تم اعتقال 38 صحافيا في وسائل الإعلام العامة والحرة، و25 صحافيا في المحافظات، و10 مصورين إخباريين.

وأكدت "فراز" أن الصحافيين المعتقلين من صحف "شرق"، ووكالة أنباء "إيلنا"، و"فراز"، و"إيسنا"، و"رويداد 24"، و"مهر"، وصحيفة "هم ميهن"، و"هفت صبح"، وموقع "ورزش 3"، و"دنياي اقتصاد"، وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، و"آسيا نيوز".

كما تم اعتقال الصحافيات نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، ونازيلا معروفيان، بسبب تغطية أخبار الشابة المقتولة مهسا أميني في المستشفى، ومراسم التشييع، وكذلك إجراء مقابلات مع والدها.

وعقب اعتقال هاتين الصحافيتين نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، نشرت منظمة استخبارات الحرس الثوري، ووزارة الاستخبارات الإيرانية بيانا مشتركا اتهمتا فيه الصحافيتين بالتجسس لصالح أميركا بسبب تغطيتهما أخبار مقتل الشابة مهسا أميني.

وتم نقل الصحافيتين من سجن إيفين إلى سجن قرجك ورامين يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفقدت الصحافية والطالبة المسجونة، نازيلا معروفيان، وعيها وتم نقلها إلى المستشفى أول من أمس الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني) أثناء جلسة محاكمتها بسبب الضغط والتعذيب النفسي.

وأفادت قناة اتحاد الطلاب الجامعيين في إيران بأنه تمت إعادة معروفيان إلى السجن بعد فحصها في المستشفى.

في جمعة أخرى.. أهالي زاهدان إيران يتظاهرون ضد النظام رغم الاعتقالات والأجواء الأمنية

6 يناير 2023، 13:09 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة من مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، بأن الأهالي خرجوا إلى الشوارع اليوم الجمعة عقب الصلاة، وهتفوا ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وضد المرشد خامنئي.

وقد انطلقت هذه المظاهرات على الرغم من هيمنة الأجواء الأمنية والعسكرية في مدينة زاهدان، واعتقال العديد من المواطنين في الأيام الأخيرة. حيث دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، اليوم الجمعة 6 يناير (كانون الثاني)، أسبوعها الرابع العشر.

يشار إلى أنه منذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، فإن المتظاهرين يخرجون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ويرفعون شعار "الموت لخامنئي"، ويهتفون ضد الباسيج والحرس الثوري.

وقد ردد أهالي زاهدان عقب صلاة الجمعة اليوم، هتافات: "الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم، وخامنئي سيسقط"، و"الموت للحرس الثوري"، و"الموت للباسيجي".

كما شهدت أحتجاجات زاهدان، مثل الأسابيع السابقة، حضورا ملحوظا للنساء ورفعن شعار: "كل هذه السنوات من الجريمة الموت لولاية الفقيه"، وشعار "الموت أو الحرية".

ورفع النساء البلوشيات في احتجاجات اليوم أيضا شعار: "الكردي والبلوشي إخوان، يتعطشون لدم المرشد".

وتستمر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل أكثر من 128 شخصا حتى الآن.

كما اعتقلت القوات الأمنية الإيرانية في الأيام الأخيرة، 113 شخصا على الأقل، بينهم عشرات الأطفال والمراهقون والشباب في زاهدان، في محاولة منهم لمنع استمرار الاحتجاجات الشعبية بهذه المدينة، كما تمارس القوات ضغوطا على آخرين لانتزاع اعترافات قسرية منهم.

ومن جهة أخرى، كشفت منظمة "حال وش" التي تغطي أوضاع سيستان-بلوشستان، أمس الخميس، أن مولوي عبد الحميد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان تعرض لضغوط شديدة من قبل الأجهزة الأمنية لإنهاء الاحتجاجات ووقف الخطب الانتقادية في صلاة الجمعة.

زعيم أهل السنة في إيران: أحكام الإعدام غير شرعية.. والقضاة يتعرضون لضغوط

6 يناير 2023، 12:24 غرينتش+0

تطرق خطيب جمعة زاهدان إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، إلى المحكمة التي تم تشكيلها للتعامل مع مجزرة الجمعة الدامية. وقال: "استدعت المحكمة 30 شخصًا واعتقلت عددا من المتورطين في قتل الأهالي، لكن بناء على معلوماتنا فإن القضاة يتعرضون لضغوط".

وأضاف إمام أهل السنة في زاهدان، في خطبة صلاة الجمعة بالمدينة: "ما زلت لا أصدق أن القوات المسلحة التي قتلت الناس هي قوات إيرانية، كما أن السلطات لم تقدم اللوم للجناة ولم تتعاطف مع الأهالي".

وفي إشارة إلى ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني ومقتل 176 راكبًا، وصف هذا الحادث بأنه من أعظم الآلام والمآسي للشعب الإيراني، وقال: "قلوبنا تتألم عندما نسمع أسر الضحايا يطالبون بحقوقهم من محاكم في بلدان أخرى".

وتابع مولوي عبد الحميد: "الخطأ الكبير للحكومة في ذلك الوقت هو أنها عند الهجوم على القاعدة الأميركية، لم تلغ جميع الرحلات الجوية في أي مكان بإيران، على الرغم من احتمال الحرب".

وأضاف: "كان ذلك خطؤكم وتقصيركم في استمرار الرحلات، وبعد الحادث، لم تكونوا صادقين ولم تكشفوا الحقائق، لذلك لم يقتنع الناس وقاموا بتقديم شكواهم في بلدان أخرى".

وانتقد إسماعيل زاهي نظام الجمهورية الإسلامية الذي يعتبر الاعتذار للشعب مرادفًا للتشكيك في سلطته، وقال: "سلطة النظام لا يمكن الحصول عليها بالنووي وقوة السلاح والجيش والعسكر".

وفي جزء آخر من خطبته، أشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إلى استمرار الاحتجاجات في إيران للشهر الرابع، وقال لسلطات الجمهورية الإسلامية: "منذ أكثر من ثلاثة أشهر سجنتم المتظاهرين وتسببتم في مشاكل لهم، لكنهم لم يسكتوا واستمروا في الاحتجاجات، فاتركوا المعاملة القاسية وإصدار أحكام الإعدام والسجن والضرب.

استمعوا لمطالب الناس. أطلقوا سراح السجناء. لا تصدروا أحكاما ثقيلة؛ خاصة الشباب والأطفال والنساء لأنها عديمة الفائدة".

ردود فعل واسعة لمواقع التواصل الاجتماعي على اعتقال شيف إيراني بعد نشره مقطعا لطهو "الكباب"

6 يناير 2023، 09:35 غرينتش+0

واجه خبر اعتقال الشيف الإيراني نواب إبراهيمي ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر مقطع فيديو عن كيفية طهو "الكباب"، حيث اتهمته وسائل الإعلام الموالية للنظام، بـ "الافتراء" على قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وزعمت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران أن هذا الشيف "ارتكب أعمالا مهينة" في ذكرى مقتل سليماني. وقالت الصحيفة إنه تم إغلاق مطعم الشيف إبراهيمي واعتقاله ونقله إلى السجن.

واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية، الشيف الإيراني الشهير نواب إبراهيمي بعد نشره طريقة إعداد "كباب" إيراني معروف بـ"كتلت" تزامنا مع ذكرى مقتل قاسم سليماني.

ويستخدم كثير من النشطاء على مواقع التواصل مصطلح "الكباب والكتلت" صفة لقاسم سليماني بعد أن تحول إلى أشلاء متفحمة إثر القصف الأميركي.

وفي وقت سابق، أعلن الفنان نيكا يوسفي، الذي أطلق سراحه مؤخرًا من السجن، أنه تم اعتقال إبراهيمي من أمام مكان عمله ونقله إلى سجن إيفين.

وبحسب التقارير، فإن عناصر الأمن أغلقوا مطعم "نوج" المملوك لنواب إبراهيمي، وتعطلت صفحته على إنستغرام التي تضم أكثر من مليونين و 700 ألف متابع.

وقد أثار اعتقال إبراهيمي ردود فعل واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب علي كريمي، أحد الشخصيات الرياضية الشهيرة والمعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، في تغريدة على تويتر إلى سلطات النظام الإيراني: "على الأقل أعلنوا القائمة الجديدة للأطعمة التي لا تشكل خطورة على نظامكم، حتى لا يتجاوز أحد الخط الأحمر".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": الحرس الثوري قتل قاسم فتح اللهي لامتناعه عن قمع المحتجين

5 يناير 2023، 20:38 غرينتش+0

نشرت وكالتا "فارس" و"تسنيم"، أول من أمس الثلاثاء، خبراً قصيراً حول مقتل احد أعضاء فيلق "محمد رسول الله" التابع للحرس الثوري. وبحسب هاتين الوكالتين التابعتين للحرس الثوري، فإن قاسم فتح اللهي، الذي كان قائداً لمقر باسيج ثار الله، قتل بالرصاص، عصر الثلاثاء أمام منزله في طهران.

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" من مصادر موثوقة داخل إيران، فإن قاسم فتح اللهي قتل على يد قوات الحرس الثوري.

وبحسب هذه المعلومات، فإن قاسم فتح اللهي قُتل عصر الثلاثاء، 3 يناير (كانون الثاني)، أمام منزله بإطلاق ثلاث رصاصات، قبل أن يهرب المهاجم على دراجة نارية.

وتفيد المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن منظمة استخبارات الحرس الثوري قد اشتبهت في قاسم عبداللهي منذ بضعة أسابيع ووضعته تحت المراقبة.

وتقول مصادرنا إن فتح اللهي امتنع عن مواجهة المتظاهرين وقمعهم.

وقد توصلت استخبارات الحرس الثوري إلى أن فتح اللهي لم يكن وحيداً وهو مرتبط بجزء من القوات الأمنية التي تمتنع عن إطلاق النار على المحتجين وقمعهم.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال" في إيران، فإن منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني قلقة للغاية من تنامي اتجاه امتناع قوات الأمن عن مواجهة المحتجين، وبدأت إجراءات للتعامل مع هذا الاتجاه.

وتقول مصادر "إيران إنترناشيونال" إن قاسم فتح اللهي كان على اتصال بشبكة من المتظاهرين عبر جهاز "بلاي ستيشن". وقد أخذ المهاجم أو شخص آخر كان معه جهاز "البلاي ستيشن".

وفي الأشهر الماضية، كانت هناك عدة تقارير في وسائل الإعلام تفيد بأن الشباب المحتجين في مدن مختلفة من إيران يستخدمون غرف الدردشة الخاصة المتاحة في الألعاب عبر الإنترنت على "البلاي ستيشن" لتنسيق مظاهرات الشوارع.

وأن عدد الألعاب المتوفرة على "البلاي ستيشن" لا حصر له، وهذه المشكلة تجعل من المستحيل تتبع هذه المحادثات والتنصت عليها.

هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان مقتل قاسم فتح اللهي نتيجة محاولة للاستيلاء على "البلاي ستيشن" ومصادرته وأن العملية خرجت عن السيطرة أم كانت هجومًا متعمدًا ومحسوبًا.

وكتبت وكالة أنباء "تسنيم"، أمس الأربعاء 4 يناير( كانون الثاني)، في خبر تكميلي أن قاسم فتح اللهي قتل على يد لص مسلح حاول السطو على منزل شقيقه.

وكتبت "تسنيم" كذلك أن قضية القتل هذه تمت إحالتها إلى شرطة تحري طهران وما زال التحقيق مستمرا.

وتعتبر إحالة قضية مقتل أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني إلى دائرة التحري إجراءً غير عادي ويمكن أن يكون علامة على محاولة استخبارات الحرس الثوري الإيراني التستر على الحقيقة.

يذكر أنه في السنوات الماضية، تم نسيان العديد من جرائم القتل التي نفذها عملاء استخبارات الحرس الثوري أو وزارة مخابرات النظام الإيراني، من خلال إحالتها إلى إدارة تحري الشرطة.