• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم أهل السنة في إيران: أحكام الإعدام غير شرعية.. والقضاة يتعرضون لضغوط

6 يناير 2023، 12:24 غرينتش+0آخر تحديث: 17:46 غرينتش+0

تطرق خطيب جمعة زاهدان إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، إلى المحكمة التي تم تشكيلها للتعامل مع مجزرة الجمعة الدامية. وقال: "استدعت المحكمة 30 شخصًا واعتقلت عددا من المتورطين في قتل الأهالي، لكن بناء على معلوماتنا فإن القضاة يتعرضون لضغوط".

وأضاف إمام أهل السنة في زاهدان، في خطبة صلاة الجمعة بالمدينة: "ما زلت لا أصدق أن القوات المسلحة التي قتلت الناس هي قوات إيرانية، كما أن السلطات لم تقدم اللوم للجناة ولم تتعاطف مع الأهالي".

وفي إشارة إلى ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني ومقتل 176 راكبًا، وصف هذا الحادث بأنه من أعظم الآلام والمآسي للشعب الإيراني، وقال: "قلوبنا تتألم عندما نسمع أسر الضحايا يطالبون بحقوقهم من محاكم في بلدان أخرى".

وتابع مولوي عبد الحميد: "الخطأ الكبير للحكومة في ذلك الوقت هو أنها عند الهجوم على القاعدة الأميركية، لم تلغ جميع الرحلات الجوية في أي مكان بإيران، على الرغم من احتمال الحرب".

وأضاف: "كان ذلك خطؤكم وتقصيركم في استمرار الرحلات، وبعد الحادث، لم تكونوا صادقين ولم تكشفوا الحقائق، لذلك لم يقتنع الناس وقاموا بتقديم شكواهم في بلدان أخرى".

وانتقد إسماعيل زاهي نظام الجمهورية الإسلامية الذي يعتبر الاعتذار للشعب مرادفًا للتشكيك في سلطته، وقال: "سلطة النظام لا يمكن الحصول عليها بالنووي وقوة السلاح والجيش والعسكر".

وفي جزء آخر من خطبته، أشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إلى استمرار الاحتجاجات في إيران للشهر الرابع، وقال لسلطات الجمهورية الإسلامية: "منذ أكثر من ثلاثة أشهر سجنتم المتظاهرين وتسببتم في مشاكل لهم، لكنهم لم يسكتوا واستمروا في الاحتجاجات، فاتركوا المعاملة القاسية وإصدار أحكام الإعدام والسجن والضرب.

استمعوا لمطالب الناس. أطلقوا سراح السجناء. لا تصدروا أحكاما ثقيلة؛ خاصة الشباب والأطفال والنساء لأنها عديمة الفائدة".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل واسعة لمواقع التواصل الاجتماعي على اعتقال شيف إيراني بعد نشره مقطعا لطهو "الكباب"

6 يناير 2023، 09:35 غرينتش+0

واجه خبر اعتقال الشيف الإيراني نواب إبراهيمي ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر مقطع فيديو عن كيفية طهو "الكباب"، حيث اتهمته وسائل الإعلام الموالية للنظام، بـ "الافتراء" على قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وزعمت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران أن هذا الشيف "ارتكب أعمالا مهينة" في ذكرى مقتل سليماني. وقالت الصحيفة إنه تم إغلاق مطعم الشيف إبراهيمي واعتقاله ونقله إلى السجن.

واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية، الشيف الإيراني الشهير نواب إبراهيمي بعد نشره طريقة إعداد "كباب" إيراني معروف بـ"كتلت" تزامنا مع ذكرى مقتل قاسم سليماني.

ويستخدم كثير من النشطاء على مواقع التواصل مصطلح "الكباب والكتلت" صفة لقاسم سليماني بعد أن تحول إلى أشلاء متفحمة إثر القصف الأميركي.

وفي وقت سابق، أعلن الفنان نيكا يوسفي، الذي أطلق سراحه مؤخرًا من السجن، أنه تم اعتقال إبراهيمي من أمام مكان عمله ونقله إلى سجن إيفين.

وبحسب التقارير، فإن عناصر الأمن أغلقوا مطعم "نوج" المملوك لنواب إبراهيمي، وتعطلت صفحته على إنستغرام التي تضم أكثر من مليونين و 700 ألف متابع.

وقد أثار اعتقال إبراهيمي ردود فعل واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب علي كريمي، أحد الشخصيات الرياضية الشهيرة والمعارضة لنظام الجمهورية الإسلامية، في تغريدة على تويتر إلى سلطات النظام الإيراني: "على الأقل أعلنوا القائمة الجديدة للأطعمة التي لا تشكل خطورة على نظامكم، حتى لا يتجاوز أحد الخط الأحمر".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": الحرس الثوري قتل قاسم فتح اللهي لامتناعه عن قمع المحتجين

5 يناير 2023، 20:38 غرينتش+0

نشرت وكالتا "فارس" و"تسنيم"، أول من أمس الثلاثاء، خبراً قصيراً حول مقتل احد أعضاء فيلق "محمد رسول الله" التابع للحرس الثوري. وبحسب هاتين الوكالتين التابعتين للحرس الثوري، فإن قاسم فتح اللهي، الذي كان قائداً لمقر باسيج ثار الله، قتل بالرصاص، عصر الثلاثاء أمام منزله في طهران.

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" من مصادر موثوقة داخل إيران، فإن قاسم فتح اللهي قتل على يد قوات الحرس الثوري.

وبحسب هذه المعلومات، فإن قاسم فتح اللهي قُتل عصر الثلاثاء، 3 يناير (كانون الثاني)، أمام منزله بإطلاق ثلاث رصاصات، قبل أن يهرب المهاجم على دراجة نارية.

وتفيد المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن منظمة استخبارات الحرس الثوري قد اشتبهت في قاسم عبداللهي منذ بضعة أسابيع ووضعته تحت المراقبة.

وتقول مصادرنا إن فتح اللهي امتنع عن مواجهة المتظاهرين وقمعهم.

وقد توصلت استخبارات الحرس الثوري إلى أن فتح اللهي لم يكن وحيداً وهو مرتبط بجزء من القوات الأمنية التي تمتنع عن إطلاق النار على المحتجين وقمعهم.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال" في إيران، فإن منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني قلقة للغاية من تنامي اتجاه امتناع قوات الأمن عن مواجهة المحتجين، وبدأت إجراءات للتعامل مع هذا الاتجاه.

وتقول مصادر "إيران إنترناشيونال" إن قاسم فتح اللهي كان على اتصال بشبكة من المتظاهرين عبر جهاز "بلاي ستيشن". وقد أخذ المهاجم أو شخص آخر كان معه جهاز "البلاي ستيشن".

وفي الأشهر الماضية، كانت هناك عدة تقارير في وسائل الإعلام تفيد بأن الشباب المحتجين في مدن مختلفة من إيران يستخدمون غرف الدردشة الخاصة المتاحة في الألعاب عبر الإنترنت على "البلاي ستيشن" لتنسيق مظاهرات الشوارع.

وأن عدد الألعاب المتوفرة على "البلاي ستيشن" لا حصر له، وهذه المشكلة تجعل من المستحيل تتبع هذه المحادثات والتنصت عليها.

هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان مقتل قاسم فتح اللهي نتيجة محاولة للاستيلاء على "البلاي ستيشن" ومصادرته وأن العملية خرجت عن السيطرة أم كانت هجومًا متعمدًا ومحسوبًا.

وكتبت وكالة أنباء "تسنيم"، أمس الأربعاء 4 يناير( كانون الثاني)، في خبر تكميلي أن قاسم فتح اللهي قتل على يد لص مسلح حاول السطو على منزل شقيقه.

وكتبت "تسنيم" كذلك أن قضية القتل هذه تمت إحالتها إلى شرطة تحري طهران وما زال التحقيق مستمرا.

وتعتبر إحالة قضية مقتل أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني إلى دائرة التحري إجراءً غير عادي ويمكن أن يكون علامة على محاولة استخبارات الحرس الثوري الإيراني التستر على الحقيقة.

يذكر أنه في السنوات الماضية، تم نسيان العديد من جرائم القتل التي نفذها عملاء استخبارات الحرس الثوري أو وزارة مخابرات النظام الإيراني، من خلال إحالتها إلى إدارة تحري الشرطة.

مع انتشار موجة إضراب في السجون.. عائلات معتقلي الاحتجاجات الإيرانية يتجمعون أمام سجن كجويي

5 يناير 2023، 17:27 غرينتش+0

تجمع عدد من أهالي المعتقلين خلال الاحتجاجات والانتفاضة الشعبية الإيرانية أمام سجن كجويي بكرج لمتابعة أوضاع أبنائهم.

في الآونة الأخيرة، بدأت بعض المعتقلات المحتجزات في هذا السجن إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهن وعدم تحديد مصيرهن.

ومع تزايد الضغط على المعتقلين، تنتشر موجة الإضراب عن الطعام في السجون، وتشير التقارير إلى أن صحة العديد من السجناء في خطر.

وأعلنت والدة أرميتا عباسي، في 2 يناير (كانون الثاني)، إضراب ابنتها عن الطعام في منشور على "إنستغرام": "بسبب عدم معالجة قضيتها وإطالة أمد سجنها" في سجن كرج، وقالت إن السجينات الأخريات مع أرميتا بدأن إضرابًا عن الطعام.

وأشارت تقارير لاحقة من سجن كجويي إلى أن 15 سجينة سياسية أضربن عن الطعام لأسباب منها ظروف السجن وطول فترة الاعتقال، ورفض قبول محام وعدم تحديد الكفالة.

ومن السجينات المضربات مع أرميتا عباسي: إلهام مدرسي 32 عامًا رسامة، وفاطمة حربي 38 عامًا، وجاسمين حاج ميرزا محمدي 25 عامًا، وحميدة زارع 37 عامًا، وفاطمة نظري نجاد 39 عامًا من كرج، وفاطمة مصلح حيدر زاده، ونيلوفر شاكري من زنكان ومقيمة في كرج، ومرضية مير قاسمي 29 عامًا، وفاطمة جمالبور 37 عامًا، ونيلوفر كردوني 26 عامًا، وسمية معصومي، وأنيسة موسوي.

ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية الإيرانية حتى الآن ووفقًا لإحصاءات منظمات حقوق الإنسان، تم اعتقال ما لا يقل عن 20 ألف مواطن، العديد منهم لم يتم الإفراج عنهم بكفالة ولا يزالون في السجن.

طهران تستدعي السفير وباريس ترد.. "كاريكاتير خامنئي" يفجر أزمة بين إيران وفرنسا

5 يناير 2023، 14:24 غرينتش+0

تفجرت أزمة بين إيران وفرنسا على خلفية نشر صحيفة "شارلي إبدو" كاريكاتير ساخر من المرشد الإيراني على خامنئي، حيث استعدت طهران السفير الفرنسي لديها للاحتجاج، وردت فرنسا على هذا الإجراء.

وزادت إجراءات طهران ضد باريس بسبب نشر الرسوم الكاريكاتيرية للمرشد علي خامنئي في "شارلي إبدو"، وبعد يوم واحد من استدعاء السفير الفرنسي لدى إيران، تم إغلاق المركز الفرنسي للدراسات الإيرانية في طهران، فيما أعلنت فرنسا أن على إيران أن تنظر إلى ما يحدث داخلها.

وفي بيان صدر اليوم الخميس 5 يناير (كانون الثاني)، زعمت وزارة خارجية إيران أن الحكومة الفرنسية التزمت "الصمت" "حيال العمل المناهض للثقافة والإنسانية" لمجلة "شارلي إبدو".

يأتي هذا الادعاء على الرغم من حقيقة أن مجلة "شارلي إبدو" هي مجلة غير حكومية، ولا يحق للحكومة الفرنسية في الأساس فرض رقابة على الرسوم الكاريكاتيرية لهذه المجلة.

وأعلنت وزارة خارجية إيران أن طهران "وفي معرض مراجعتها للعلاقات الثقافية مع فرنسا ودراسة إمكانية استمرار الأنشطة الثقافية الفرنسية في إيران، ستغلق في الخطوة الأولى أنشطة الجمعية الفرنسية للدراسات الإيرانية في طهران".

كما زعمت إيران مرة أخرى أن الرسوم الكاريكاتيرية لخامنئي كانت "انتهاكًا للمعايير الأخلاقية المعترف بها، وانتهاكًا صارخًا للمقدسات الدينية، وانتهاكًا للسلطة السياسية والدينية، وكذلك إهانة لرموز السيادة والقيم الوطنية للإيرانيين".

يذكر أن "تشارلي إيبدو" كرست عددها الجديد لمرشد النظام الإيراني.

ويعتمد هذا العدد الخاص على الرسوم الكاريكاتيرية التي تلقتها هذه الصحيفة بعد دعوة لرسم كاريكاتير عن خامنئي لدوره في قمع الانتفاضة الشعبية.

ومن رسامي الكاريكاتير الذين نشرت أعمالهم في هذا العدد، هناك أسماء إيرانية.

ومن بين الأعمال المختارة لمجلة "شارلي إبدو" كاريكاتير علي خامنئي مع هاشتاغ "انقلعوا أيها الملالي"، وقد أعلنت هذه المجلة أن مكافأة الفائز في هذه المسابقة هو "الشجاعة لقول لا للمضطهدين الدينيين".

كما نشرت صحيفة "لوموند" مؤخرًا رسم كاريكاتيري لعلي خامنئي اختارته "تشارلي إبدو".

وبعد صدور هذا العدد الخاص، استدعت إيران السفير الفرنسي في طهران.
وردًا على استدعاء السفير الفرنسي إلى وزارة خارجية إيران، قالت كاثرين كولونا، وزيرة خارجية فرنسا، إن طهران "يجب أن تنظر في ما يحدث داخل البلاد قبل انتقاد فرنسا".

وقالت وزير خارجية فرنسا إنه على عكس إيران توجد حرية صحافة ولا يوجد قانون إهانة المقدسات.

لكن قبل ذلك، هدد وزير خارجية إيران، حسين أمير اللهيان، هذه الصحيفة الفكاهية في باريس.

وفي حين أن صحيفة "شارلي إبدو" ليست تابعة للحكومة الفرنسية، فقد هدد وزير خارجية إيران الحكومة الفرنسية وقال: "لن نسمح للحكومة الفرنسية أن تتخطى حدودها.

لقد اختاروا بالتأكيد الطريق الخطأ. لقد قمنا، في وقت سابق، بإدراج هذه الصحيفة في قائمة العقوبات".

رجال دين ونشطاء مدنيون بجوانرود يطالبون النظام الإيراني بفك الحصار العسكري عن المدينة

5 يناير 2023، 13:32 غرينتش+0

مجموعة من العلماء ورجال الدين والناشطين الثقافيين والمدنيين والمحامين وأساتذة الجامعات والأطباء والطلاب والتجار وغيرهم من أبناء مدينة جوانرود، غربي إيران، دعوا في بيان إلى "إنهاء الحصار الاقتصادي والعسكري" و"الأجواء الأمنية وأجواء الخوف والرعب في هذه المدينة".

واعتبر معدو هذا البيان، الذي تم نشر نسخة مصورة منه، عدم اهتمام النظام الإيراني بمطالب أهالي جوانرود، مثل "إزالة العوائق التي تعترض السلام والأمن في هذه المدينة المظلومة، واعتقال الأشخاص، والحصار الاقتصادي والعسكري"، دليل على استمرار عملية القمع العنيفة وزيادة الاضطرابات في المجتمع واستمرار القهر والاختناق.

ووصف النشطاء المدنيون ورجال الدين في جوانرود، في بيانهم الجديد، الاحتجاجات بأنها حق قانوني للشعب، وأكدوا: "لا ينبغي سجن المحتجين ومحاكمتهم، بدلًا من الرد على مطالبهم".

كما دعا معدو البيان إلى الإسراع بالإفراج عن سجناء الاحتجاجات، خاصة الطلاب والمراهقين والنساء والمعلمين وعلماء الدين، ورجل الدين السني سيف الله حسيني.

وجاء في جزء آخر من هذا البيان: "إن خلق جو عسكري عنيف، والذي يضيف بحد ذاته إلى التوترات، يشير إلى وجود رغبة لمنع سؤال لا يريد البعض أن يُطرح أو يُسمع على الإطلاق. وفقا للقانون مكان الجيش في الحدود وحماية وجود الشعب وأمنه، وليس محاصرة المدينة والتعشيش في جسد الوطن الجريح".

ودعا هذا البيان كذلك إلى إنهاء "المناخ الأمني والحصار العسكري" في جوانرود وغيرها من الأماكن التي تتواجد فيها مثل هذه الظروف، لا سيما المدن التي يقطنها الأكراد، ومحافظة بلوشستان وسميرم، وأكد على "إزالة نقاط التفتيش على مداخل ومخارج المدن لاستعادة الحياة الطبيعية للمواطنين".

ومن المطالب الأخرى المطروحة في هذا البيان ضرورة التزام الجهازين القضائي والتنفيذي بالقوانين والأنظمة في طريقة التقاضي، والقبض على المتهمين، وتوجيه التهم، والمحاكمة وإزالة أجواء الخوف من المجتمع.

كما دعا النشطاء المدنيون والزعماء الدينيون في جوانرود النظام الإيراني إلى إنهاء "اضطهاد واعتقال الشباب والمواطنين بذريعة المشاركة في مظاهرات سابقة، والاعتداءات غير القانونية على خصوصية الأسرة، خاصة في منتصف الليل، وإهانة كبار السن، واستخفاف بالكرامة الإنسانية".

ووصف معدو البيان طقوس الحداد ومواساة عائلات القتلى بأنها جزء من التقاليد الدينية والقومية لهذه الأرض، وطالبوا النظام الإيراني بعدم "قطع طريق التعاطف مع أسر الضحايا وزيادة معاناتهم".

وفيما يتعلق بإصدار أحكام الإعدام، جاء في جزء آخر من هذا البيان: "بالنظر إلى تعدد الفكر وتنوع الأديان والمذاهب في هذه الأرض العظيمة، لا بد من إزالة أحكام الحرابة التي هي من أقسى الأحكام في المحاكمات".

وفي ختام بيانهم، وصفوا مواجهة النظام الإيراني للاحتجاجات الأخيرة التي استمرت 110 أيام بأنها "قمع فاشل"، وبالنظر إلى "الظلم المضاعف الذي تعرضت له نساء هذا البلد من الناحية التاريخية والقانونية والاجتماعية، طالبوا بإرساء الحقوق الطبيعية والمتساوية مع الرجل والحرية لهن".

منذ بداية الأسبوع الجاري وبعد الاحتفال بأربعينية قتلى احتجاجات جوانرود، التي رافقها هجوم القوات الأمنية على المتظاهرين، سيطر الحكم العسكري والجو الأمني على هذه المدينة.

وبحسب تقارير المواطنين، فقد اشتدت أجواء الرعب والقمع في جوانرود في الأيام الماضية وداهمت القوات الأمنية منازل العديد من المواطنين ليلًا، دون أمر قضائي، واعتقلت العشرات.