• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الانتفاضة الشعبية في مختلف المدن الإيرانية والمحتجون يحرقون صور رموز النظام

5 يناير 2023، 12:26 غرينتش+0آخر تحديث: 13:36 غرينتش+0

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني بالتجمعات وترديد الهتافات وكتابة الشعارات وإحراق صور رموز النظام الإيراني وخلع الحجاب والدعوات إلى الاحتجاجات في مختلف مدن البلاد.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين نظموا احتجاجات ليلية مساء الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني)، في مختلف أحياء طهران بما فيها، أكباتان، وستارخان، وشهر زيبا، وكيشا، وبونك، وولعيصر، وعبروا عن دعمهم للانتفاضة الشعبية بشعارات مناهضة للنظام.

كما سمعت شعارات مناهضة للنظام في مقاطع الفيديو المرسلة من جهانشهر كرج، مساء الأربعاء.

ويُظهر مقطع فيديو آخر، مجموعة من المواطنين في مهاباد وقد تجمعوا تحت تساقط الثلوج، بينما يتم تشغيل أغنية ثورية في الشارع.

في غضون ذلك، بالتزامن مع ذكرى مقتل قاسم سليماني، لا تزال صوره ورموزه يتم إحراقها في مناطق متفرقة من البلاد. وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المواطنين ما زالوا يحرقون لافتات حكومية عليها صورة قاسم سليماني في طهران، بما في ذلك طريق حكيم السريع وشارع دماوند.

ويظهر مقطع فيديو آخر أرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أنه بعد إحراق لافتة سليماني في طريق حكيم السريع بطهران، مساء الأربعاء، قام المتظاهرون بتركيب قطعة قماش عليها عنوان "مصيدة الباسيجي" إلى جانب علبة عصير.

كما أظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن أحد المتظاهرين في سروآباد بكردستان أضرم النار أيضًا في لافتة حكومية عليها صورة سليماني.

استمرار دعوات الاحتجاج

هذا وتستمر الدعوات للاحتجاجات في أجزاء مختلفة من البلاد.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين قاموا بتثبيت لافتة على أحد جسور المشاة في طهران، دعمًا للدعوة إلى تجمعات في 8 يناير، ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

وأظهر مقطع فيديو آخر مواطنًا يستعد لتوزيع دعوة للمشاركة في احتجاجات يوم الأحد 8 يناير، والتي تتزامن مع الذكرى الثالثة لإسقاط الحرس الثوري الإيراني المتعمد لطائرة ركاب أوكرانية.

كما أعلنت عائلة بكتاش آبتين، الشاعر وعضو اتحاد الكتاب والسجين السياسي السابق، أنها ستحضر قبره في "إمام زاده عبد الله شهرري" يوم الأحد 8 يناير، بالتزامن مع ذكرى وفاته.

وأصيب بكتاش آبتين بفيروس كورونا في سجن إيفين وتوفي في يناير 2021. وأشارت عدة منظمات حقوقية إلى نقص الرعاية الطبية لآبتين في السجن ووصفت النظام الإيراني بأنه مسؤول عن وفاة الشاعر.

وبحسب إعلان آخر، فإن مراسم اليوم السابع لمهدي زارع أشكذري، الطالب السابق بجامعة بولونيا في إيطاليا، والذي توفي بعد اعتقاله وإصابته من قبل رجال الأمن، سيقام يوم الخميس 5 يناير، في أشكذر بمحافظة يزد.

كما تظهر الصورة التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أنه عشية مراسم اليوم السابع لمهدي زارع أشكذري، قام المواطنون بتثبيت لافتة عليها صورته أمام منزله.

من ناحية أخرى، دعت مجموعة من رجال الدين، والمعلمين، وأساتذة الجامعات، والأطباء، ونشطاء المجتمع المدني والطلابي، وبازارات مدينة جوانرود، إلى المساواة في الحقوق والحرية من خلال إطلاق مقطع فيديو وقراءة بيان حول احتجاجات هذه المدينة، وعبروا عن دعمهم لمطالب الشعب.

ووصف الموسيقار والملحن، حميد متبسم، في رسالة مفتوحة إلى وزير الإرشاد، المشاركة في مهرجان فجر بأنه يعتبر "تعاونًا ومرافقة" مع النظام الذي "يرد على رغبة المواطنين في الحرية بالرصاص والسجن والإعدام". وكتب متبسم: "أنا أقف بالكامل إلى جانب الشعب الإيراني ولن أتعاون معكم حتى نهاية هذا الاستبداد".

واستمرارًا لحملة خلع حجاب الشخصيات الشهيرة، نشرت ليلى كلستان، المترجمة وعضوة جمعية الكتاب الإيرانيين صورًا بدون الحجاب الإجباري على حسابها على "إنستغرام" وكتبت: "اليوم ذهبت لشراء بعض حاجيات البيت وأخذ شخص ما هذه الصور لي وأرسلها إلي. هذه أنا بدون الحجاب الإجباري!"

إنكار النظام لا يزال مستمرا

رغم دخول انتفاضة الشعب الإيراني شهرها الرابع، لا تزال سلطات النظام الإيراني في حالة إنكار. ووصف المتحدث باسم الحكومة، علي بهادري جهرمي، الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد النظام بأنها "ضجة إعلامية واسعة النطاق على أرضية الشارع" وقال: "لم يتمكنوا من خلق اشتباكات لأكثر من 3 أشهر".

وقال عبد الحميد رؤوفي، مساعد مقر "خاتم الأنبياء" للحرس الثوري: "لن تكون هناك ثورة بعدد من الغوغائيين والمحتالين الذين يهتفون بشعارات بذيئة".

وفي إشارة إلى الاحتجاجات ضد النظام الإيراني، قال محمد رضا نقدي، مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني، إن "كل شيء في البلاد يتم وفق القوانين". وقال للمتظاهرين "إنه يمكنهم الاحتجاج أمام مكتب الرئيس والبرلمان في طهران أو محافظات المدن".

ورغم تصريحات سلطات النظام الإيراني التي نفت انتفاضة الشعب، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن كاظم غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية، عقد اجتماعا مع نواب البرلمان بشأن الاحتجاجات الشعبية وكذلك سعر الصرف. لكن تفاصيل هذا الاجتماع لم تذكر.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصاعد التوتر في سجن "كرج" الإيراني".. ووفاة مشبوهة لمتظاهرين عقب الإفراج عنهم

5 يناير 2023، 11:14 غرينتش+0

بالتزامن مع إصدار أحكام الإعدام والجلد والسجن المشددة ضد المحتجين المعتقلين في السجون الإيرانية، تشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن الوضع في سجن "كرج" أصبح متوترًا. فيما تثير الوفيات المشبوهة لبعض المتظاهرين بعد الإفراج عنهم بأيام قليلة الكثير من الشكوك.

وتواصلت الوفيات المشبوهة للمتظاهرين بعد خروجهم من السجن بأيام قليلة، وآخرها الفنانة والرسامة الشابة مريم سليمانيان التي كانت من داعمي الاحتجاجات، وأثارت وفاتها المفاجئة بعد الإفراج عنها الكثير من الشكوك عما تعرضت له داخل السجن.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، تتعرض أسرة الضحية لضغوط شديدة.

في غضون ذلك ووفقا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الوضع في سجن "كرج" أصبح متوترًا بعد تأكيد حكم الإعدام بحق محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، الموجودين في السجن على خلفية اتهامهما بـ"قتل عناصر الباسيج أثناء الاحتجاجات"، حيث يتعرض عدد من السجناء لضغوط نفسية شديدة.

وبعد تأكيد حكم الإعدام الصادر بحق نجلها، قالت والدة محمد مهدي كرمي، لمراسل صحيفة "اعتماد": "سأموت إذا أعدموا ابني... حاكموه بدون أي محام، أي نوع من العدالة هذه؟"

كيث وولاهان وآرون فيولي، البرلمانيان الأستراليان المتبنيان سياسيا قضية محمد مهدي كرمي، المتظاهر المحكوم عليه بالإعدام، أكدا عبر مقطع فيديو خاص لـ"إيران إنترناشيونال" دعمهما لهذا المحتج المسجون.

وقال كيث وولاهان، في الفيديو: "محمد مهدي كرمي يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، وكان مفجعًا سماع مكالمته الهاتفية مع والده، حيث طلب منه عدم إخبار والدته بشأن عقوبة الإعدام. نحن الآن في عام 2023 ولا ينبغي لأحد أن يواجه عقوبة الإعدام لمجرد ممارسة حقوقه السياسية".

فيما قال آرون فيولي: "بالإضافة للسجناء، فإن عائلاتهم تعاني أيضًا. نطلب من النظام الإيراني التعاطف مع المحتجين وعائلاتهم".

وأفاد موقع "هرانا" المختص بقضايا حقوق الإنسان في إيران بأن محكمة الثورة بمدينة ساري حكمت ضد "عرشيا تكدستان"، البالغ من العمر 18 عامًا بالإعدام، بتهمتي "الإفساد في الأرض" و"محاربة الله".

كما أضاف الموقع أن المحتجين المعتقلين "أميد يهرامي" و"رحمت نوروزي" يواجهان تهمة "محاربة الله" وهي التي قد تؤدي إلى إصدار حكم بالإعدام ضدهما.

في غضون ذلك تستمر ضغوط النظام على المتظاهرين وأسرهم، فيما تشير تقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى وفاة والد نيما شفق دوست- الشاب المتظاهر الذي قُتل بمدينة أورمية أثناء الاحتجاجات- بعد إصابته بجلطة دماغية نتيجة التهديدات والضغوط التي تعرض لها من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وتستمر 15 سجينة سياسية إيرانية في إضرابهن عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، فيما أعلن محمد مهدي كرمي، المتظاهر الإيراني المحكوم عليه بالإعدام، عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على تأييد حكم إعدامه.

ومع زيادة الضغوط على المحتجين السجناء في إيران، بدأت موجة إضرابات عن الطعام واسعة في السجون، ووردت تقارير تفيد بتعرض صحة السجناء للخطر.

ودخل إضراب كل من السجينات السياسيات في إيران: آرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زارعي، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزا أحمدي، وسجينات أخريات، عن الطعام يومه الرابع على التوالي.

وأفادت حملة النشطاء البلوش أن قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني هددت والدة "بيرعلي أكبر خوشكنار"، المواطن البلوشي المعتقل، بدفع غرامة 300 مليون تومان بتهمة "تدمير الممتلكات العامة".

دبلوماسيون غربيون: حل قضية التعاون العسكري بين إيران وروسيا شرط لإحياء الاتفاق النووي

5 يناير 2023، 07:23 غرينتش+0

حذر دبلوماسيون غربيون من أنه ما لم يتم حل قضية التعاون العسكري بين طهران وموسكو، فلن يكون هناك تقدم في إحياء الاتفاق النووي، وقد أصبح تزويد إيران لروسيا بالطائرات المسيرة في حرب أوكرانيا عقبة أخرى أمام إحياء هذا الاتفاق، وتم تعليق المفاوضات منذ فترة طويلة.

وأعرب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، عن قلقه بشأن استمرار التعاون العسكري بين إيران وروسيا، وقال يوم الأربعاء: إن أميركا تقيم خطوات أخرى للحد من وصول إيران إلى التقنيات المستخدمة في إنتاج الطائرات المسيرة.

من ناحية أخرى، قال فاديم سكيبيتسكي، مساعد المخابرات العسكرية بالجيش الأوكراني، في مقابلة: "النظام الإيراني وقع عقدًا مع روسيا لتقديم إجمالي 1750 طائرة مسيرة إلى موسكو.

نقدر أن روسيا استخدمت حتى الآن 660 طائرة مسيرة إيرانية من طراز "شاهد" في حرب أوكرانيا وتتلقى 300 طائرة مسيرة أخرى".

وأشار مساعد المخابرات العسكرية للجيش الأوكراني إلى أن روسيا لجأت إلى استخدام الطائرات المسيرة لأنها لا تمتلك صواريخ فائقة الدقة.

في غضون ذلك، قال دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون مطلعون لـ "المونيتور" إن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لن تحقق أي تقدم حتى يتم حل مسألة التعاون العسكري الإيراني مع روسيا في حرب أوكرانيا.

وبينما تستمر المطالب العالمية بوقف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن جيريت بلانك، مساعد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، سيترك الفريق في وزارة الخارجية وسينضم إلى وزارة الطاقة في إدارة بايدن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لمراسل "إيران إنترناشيونال" إن جاريت بلانك ترك فريق روبرت مالي وعاد إلى منصبه الرئيسي في إدارة الأمن النووي القومي الأميركية بعد عامين.

وأشار إلى أن بلانك سيواصل العمل بشأن الملف النووي الإيراني في منصبه الجديد.

وفي إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني وأنشطة هذا النظام في الشرق الأوسط، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: لا يمكن إنكار أن إيران هي أحد التحديات المعقدة التي نواجهها.

من ناحية أخرى، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، يواف جالانت، في أول اتصال له مع نظيره الأميركي، عن وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية حول "أهم التحديات الاستراتيجية المقبلة، وعلى رأسها التهديدات الإيرانية متعددة الأوجه، بما في ذلك الطموحات النووية، وتدخل النظام الإيراني في المنطقة".

عضوان بالبرلمان الأسترالي يؤكدان دعمهما المتظاهر الإيراني المحكوم بالإعدام محمد مهدي كرمي

5 يناير 2023، 06:35 غرينتش+0

كيت وولاهان وآرون فيولي، العضوان في البرلمان الأسترالي والراعيان السياسيان لمحمد مهدي كرمي، المتظاهر الإيراني المحكوم عليه بالإعدام، يؤكدان دعمهما لهذا المحتج المسجون، في مقطع فيديو حصري أرسلاه إلى "إيران إنترناشيونال".

وقال كيث وولاهان، عضو البرلمان الأسترالي، في هذا الفيديو، إن "محمد مهدي كرمي يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، وكان مفجعًا سماع مكالمته الهاتفية مع والده الذي طلب منه عدم إخبار والدته بشأن عقوبة الإعدام".

الآن نحن في عام 2023 ولا ينبغي لأحد أن يواجه عقوبة الإعدام لمجرد ممارسة حقوقه السياسية.

كما أشار آرون فيولي، عضو البرلمان الأسترالي، إلى أنه قبل، مع كيث وولاهان، الكفالة السياسية لـ 15 محتجًا مسجونًا، من بينهم محمد مهدي كرمي، وقال: بالإضافة إلى معاناة كل محتج مسجون، فإن عائلاتهم هي أيضًا تعاني. نطلب من النظام الإيراني الرحمة مع المحتجين وعائلاتهم.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن الوضع في سجن كرج أصبح متوترا بعد تأكيد حكم الإعدام بحق محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، الموجودين في السجن على خلفية مقتل عنصر الباسيج الذي قُتل في الاحتجاجات، ويتعرض عدد من السجناء لضغوط نفسية شديدة.

وبعد تأكيد حكم الإعدام الصادر بحق نجلها، قالت والدة محمد مهدي كرمي لمراسل صحيفة "إعتماد": "إذا قتلوه فسوف أموت ... بدون أي محام معين، أي نوع من العدالة هذه؟".

وقال محامي محمد مهدي كرمي، محمد حسين آقاسي، في مقابلة مع صحيفة "إعتماد"، إن رئيس الفرع الأول لمحكمة كرج الثورية أعلن أنه لا يسمح له بتوكيل رسمي، بناء على تفسيره. وأعلن أن محمد مهدي كرمي سيضرب عن الطعام ابتداء من الأربعاء احتجاجا على الحكم الصادر بحقه.

استمرار إضراب 15 سجينة سياسية عن الطعام في إيران.. ومحتج محكوم بالإعدام ينضم للإضراب

4 يناير 2023، 18:30 غرينتش+0

استمرت 15 سجينة سياسية إيرانية في إضرابهن عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلن محمد مهدي كرمي، المتظاهر الإيراني المحكوم عليه بالإعدام، عن دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على تأييد حكم إعدامه.

ومع زيادة الضغوط على المحتجين السجناء في إيران، بدأت موجة إضرابات عن الطعام واسعة في السجون، ووردت تقارير تفيد بتعرض صحة السجناء للخطر.

ودخل إضراب كل من السجينات السياسيات في إيران: آرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زارعي، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزا احمدي، وسجينات أخريات، عن الطعام يومه الثالث على التوالي.

وأعلنت والدة أرميتا عباسي، يوم الاثنين 2 يناير (كانون الثاني) الحالي، أن ابنتها أضربت عن الطعام احتجاجًا على عدم معالجة قضيتها.

ونشرت والدة هذه السجينة رسالة نصية على "إنستغرام"، موجهة إلى رئيس قضاء محافظة البرز، والمدعي العام بمحكمة كرج الثورية، ومحقق الفرع 13، وقاضي الفرع الأول بمركز البرز بمحكمة الثورة كتبت فيها: "جئت، فلم أجدكم، سألت، لم أحصل على إجابة واضحة، عيّنت محاميًا، لكنكم لم تقبلوا... "

كما أعلنت 14 سجينة في سجن "كجوئي" إضرابهن عن الطعام دعما لأرميتا عباسي، ولأسباب منها أوضاع السجن وطول فترة الحبس، وعدم قبول محامي، وعدم تحديد كفالة.

وإحدى هؤلاء السجينات هي إلهام مدرسي، 32 عاما، من أهالي "سنندج"، وتقيم في مدينة كرج، شمالي إيران، وبحسب وكالة أنباء "هرانا"، فقد تعرضت هذه السجينة للضرب من قبل مسؤولي السجن بعد إعلانها الإضراب عن الطعام، وحرمت من إجراء اتصال هاتفي مع أسرتها.

وتم اعتقال إلهام مدرسي في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في منزلها، وتم نقلها إلى سجن "كجوئي". وبحسب التقارير، فقد تعرضت خلال استجوابها للتعذيب الجسدي والنفسي.

وأفادت تقارير حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن فاطمة حربي، 38 عاما، هي سجينة أخرى من هؤلاء السجينات أضربت عن الطعام قبل 3 أيام.

وتم اعتقال فاطمة في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في منطقة "كوهردشت" بكرج، وتم الحكم عليها بالسجن 5 سنوات والنفي عامين.

يشار إلى أن حربي هي أم لطفل يبلغ 8 سنوات من العمر.
وجاسمين حاج ميرزا أحمدي، هي طالبة في جامعة "سورة"، أضربت عن الطعام في سجن "كجوئي" أيضا.

وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت جاسمين في 3 نوفمبر الماضي خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مراسيم أربعينية حديث نجفي في كرج.

وحكمت محكمة الثورة في إيران على هذه الشابة التي تبلغ من العمر 25 عاما، بالسجن التعزيزي 5 سنوات.

وحميدة زارعي 37 عاما، هي الأخرى من بين المضربات عن الطعام، وهي طالبة في مرحلة الماجستير بفرع الإدارة المالية بجامعة العلوم والأبحاث في إيران، تم اعتقالها أيضا خلال مراسيم تأبين حديث نجفي.

وقال أحد أقارب حميدة زارعي لـ"إيران إنترناشيونال" حول أوضاعها الصحية إن حميدة تعاني من فقر الدم وانخفاض الضغط، وتمر بحالة متدهورة مع دخولها في إضراب عن الطعام.

وأفادت بعض المصادر أن السجينات الأخريات اللواتي دخلن في إضراب الطعام هن: فاطمه نظری ‌نجاد "٣٩ عاما"، وفاطمة مصلح‌ حیدر زاده، ونیلوفر شاكري، ومرضیة میر قاسمي "٢٩ عاما"، وفاطمة جمال‌ بور "٣٧ عاما"، ونیلوفر كردوني، وسمیة معصومي وأنيسة موسوي.

وإضافة إلى النساء السجينات، فقد أعلن محمد حسين آقاسي، محامي المتظاهر المحكوم عليه بالإعدام محمد مهدي كرمي، أن موكله أضرب عن الطعام احتجاجا على تأييد حكم إعدامه.

واعتقل محمد مهدي كرمي لمشاركته في الاحتجاجات التي اندلعت عقب مراسيم أربعينية الشابة حديث نجفي في كرج، وحكم عليه بالإعدام بتهمة الحرابة، وأيدت المحكمة العليا الإيرانية هذا الحكم.

بعد إطلاق سراحها بكفالة مليار تومان.. الممثلة الإيرانية ترانه عليدوستي تخلع الحجاب مجددا

4 يناير 2023، 16:37 غرينتش+0

أفرجت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء 4 يناير (كانون الثاني)، عن الممثلة الشهيرة ترانه عليدوستي، التي تم اعتقالها بسبب تضامنها مع الاحتجاجات الشعبية، بكفالة مليار تومان. وفور الإفراج عنها، رفضت هذه الممثلة الانصياع للحجاب الإجباري المفروض، وخلعته مجددًا أمام سجن إيفين بطهران.

واعتقل الأمن الإيراني، هذه الممثلة قبل 3 أسابيع، دون تقديم حكم قضائي، عقب نشر احتجاجها على وسائل التواصل الاجتماعي على إعدام الشاب محسن شكاري، أحد المتظاهرين الإيرانيين بطهران.

وأظهرت الصور المتداولة عقب إطلاق سراح الممثلة عليدوستي، أنها رفضت الالتزام بالحجاب مجددا.

وجاء إطلاق سراح الفنانة الإيرانية بعد موجة واسعة من إدانات دولية ضد اعتقال هذه الممثلة الشهيرة.

وقبل يوم، كتب الممثل الأميركي، مارك رافالو، على "إنستغرام" أن أكثر من 600 فنان عالمي وقعوا رسالة مفتوحة لإطلاق سراح الممثلة الإيرانية ترانه عليدوستي.

ووقع البيان ممثلون بارزون مثل: مارك رافالو، وبيدرو المودوبار، وبينيلوبي كروز، وجولييت بينوش، وألفونسو كوارون، وكين لوتش، وكيت وينسليت.

كما أعادت الممثلة الفرنسية، جولييت بينوش، نشر صورة ترانه عليدوستي، وكتبت: "أفكر في كل الفنانين الإيرانيين والنساء والرجال الذين تعرضوا للسجن وسوء المعاملة، عار على النظام الإيراني هذه الإعدامات، عار على قلة الرحمة والفهم، إيران تلد حقبة جديدة ولا عودة للوراء".

وبعثت الناشطة الحقوقية الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي، برسالة من داخل السجن أشارت خلالها إلى سجن ترانه عليدوستي في الزنزانة الانفرادية، وكتبت: "ما يحدث لنا هو شر وقمع وابتذال وخداع نابع من حكومة دينية استبدادية".