• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أجواء أمنية مشددة في سميرم الإيرانية وانتشار مكثف لقوات القمع

1 يناير 2023، 12:14 غرينتش+0آخر تحديث: 14:19 غرينتش+0

أفادت أنباء وردت من مدينة سميرم في أصفهان وسط إيران، اليوم الأحد أول يناير (كانون الثاني)، بوجود أمني مكثف وانتشار القوات القمعية لمواجهة المحتجين. كما تشير بعض التقارير إلى اشتباكات بين عناصر الأمن وأهالي المدينة.

يذكر أنه بعد اعتقال بعض ذوي قتلى الانتفاضة الشعبية في سميرم، تجمع أهالي هذه المدينة أمام منازل بعضهم.

وذكرت صفحة "1500 صورة" على "تويتر"، الذي يغطي أخبار الاحتجاجات، بأن القوات الأمنية هاجمت منزل ضحايا الاحتجاجات في سميرم، عند الساعة الخامسة من صباح اليوم الأحد، واعتقلت شقيقة علي عباسي، وشقيقي مراد بهراميان.

وقد أقيمت أول من أمس الجمعة مراسم أربعين علي عباسي، أحد ضحايا الانتفاضة الشعبية في سميرم، بحضور عدد كبير من المواطنين، وفي هذا الحفل أطلق المشاركون بالونات وأنشدوا الأغاني، وهتفوا: "الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني".

وتجمعت أعداد كبيرة من أهالي هذه المدينة، أمس السبت، أمام مكتب القائمقام، احتجاجا على القمع، ورددوا هتافات مثل: "لا نريد مسؤولا داعشياً"، و"هذا الوطن لن يصبح وطنا حتى يرحل الملالي".

واستمرت الاحتجاجات في سميرم حتى وقت متأخر من الليل، كما نشرت تقارير ومقاطع فيديو تشير إلى استمرار وجود المواطنين في الشوارع وترديد شعارات مناهضة للنظام.

وبعد يوم من هذه الاحتجاجات، تشير الصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى فرض أجواء أمنية في مدينة سميرم وإرسال قوات إلى هذه المدينة لمنع استمرار الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، أكد مرتضى عمو مهدي، نائب قائد فيلق صاحب الزمان بمحافظة أصفهان، مقتل عنصر من الباسيج خلال احتجاجات مدينة سميرم، اليوم الأحد مطلع يناير (كانون الثاني)، وأعلن عن هويته باسم "محسن رضائي".

وزعم القائد في الحرس الثوري الإيراني أن الباسيجي قتل "برصاصة".

كما وصف متظاهري مدينة سميرم بـ"مثيري الشغب"، ووصف تجمعهم الأخير أمام قائمقامية سميرم وعدة أماكن أخرى بالمدينة بأنه "غير قانوني".

وأكد عمو مهدي أن قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني "اشتبكت" مع عدد من المتظاهرين في مدينة سميرم.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خسائر مالية هائلة للمشغلين الإيرانيين بعد حجب الإنترنت لقمع الاحتجاجات

1 يناير 2023، 11:17 غرينتش+0

أفادت تقارير بأن استمرار الحجب الشديد للإنترنت في إيران أدى إلى خسائر مالية ضخمة لمشغلي الهاتف المحمول والشركات الكبرى التي يأتي دخلها الأساسي من استهلاك الناس للإنترنت.

يأتي ذلك في حين أن شكاوى هذه الشركات للمؤسسات الحكومية لم تلق أي رد.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) اليوم الأحد مطلع يناير (كانون الثاني)، أن 5 شركات إيرانية كبرى للهاتف والاتصالات تكبدت مليارات التومانات من الخسائر ووصلت إلى حافة الإفلاس في الشهر الأول من الاحتجاجات وحدها.

يشار إلى أن ما بين 60 و70 في المائة من دخل المشغلين من الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وقد أثر تطبيق الرقابة أو الحجب الشديد للإنترنت بشكل كبير على بيع باقات الإنترنت من قبل المشغلين.

وبحسب الخطاب الذي أرسلته شركة "مبين نت" في 15 أكتوبر (تشرين الأول) إلى منظمة الاتصالات، بعد 4 أسابيع فقط من بدء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" والقيود الشديدة على الإنترنت، فإن هذه الشركة تضررت بنحو 10 مليارات تومان أي ما يعادل 25 في المائة من دخل هذه الشركة.

كما واجهت شركة "شاتل" خسارة بنسبة 40 في المائة مع انخفاض بنسبة 60 في المائة في عرض النطاق الترددي للإنترنت.

وبلغت خسارة شركة "إيرانسل" نتيجة تخفيض عرض النطاق الترددي بنسبة 50 في المائة، في الفترة الواقعة بين 20 سبتمبر (أيلول) و29 أكتوبر (تشرين الأول)، 800 مليار تومان.

وخسرت شركة اتصالات كبرى أخرى، "رايتل" ، أكثر من 30 مليار تومان في الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من حجب الإنترنت وبعد انخفاض بنسبة 50 في المائة في استهلاك عرض النطاق الترددي للإنترنت لمشتركيها.

ورغم أن شركة "همراه أول" المشغلة لم تنشر رسالة عن الخسائر التي تكبدتها ، إلا أن دخلها في الشهر الأول من الاحتجاجات انخفض بأكثر من 743 مليار تومان مقارنة بالشهر السابق ، بحسب "إيسنا".

وتظهر الأبحاث أن النظام الإيراني قام يوميًا بإغلاق الإنترنت وأنواع أخرى من الانقطاعات والإخلال في خدمات مزودي الإنترنت.

ونظرًا لاستمرار القيود الشديدة على الإنترنت في إيران طوال موسم الخريف وامتدادها حتى يناير (كانون الثاني)، فمن المحتمل أن تكون الأضرار التي لحقت بشركات الاتصالات الهاتفية والإنترنت الرئيسية في البلاد أضعاف الأرقام التي تم نشرها في رسائلهم إلى السلطات.

وبالإضافة إلى حجب شبكات التواصل الاجتماعي، "تويتر" و"تلغرام"، تم أيضًا حظر "إنستغرام" و"واتساب"، إلى جانب العديد من تطبيقات الاتصال الأخرى بأمر من مجلس الأمن القومي في البلاد.

وفي بعض مناطق البلاد حيث لا تزال الاحتجاجات مستمرة، انقطع الإنترنت تمامًا، ولا يزال يتعطل.

ويُظهر البحث الذي قدمته مجموعة من خبراء الإنترنت في الولايات المتحدة مؤخرًا إلى حكومة واشنطن كيف أصبح قطع الإنترنت أو تقييده بشدة أداة في أيدي النظام الإيراني لقمع الاحتجاجات.

وقد أظهرت الأبحاث التي أجراها خبراء أميركيون أن النظام الإيراني، بالإضافة إلى حظر برامج المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي، منع وصول المستخدمين إلى المتاجر الخاصة لشراء وتنزيل البرامج المختلفة، ويطبق بشكل أساسي مجموعة واسعة من حجب الإنترنت والرقابة مقارنة بالماضي.

ويشير تقرير الإعلام الإيراني، في الفترة الأخيرة، إلى أن واحدًا من بين كل 4 أشخاص دخلهم من الإنترنت، أصبح بلا دخل. وكان ما لا يقل عن 10 ملايين إيراني يكسبون الأموال من خلال الإعلان عن سلعهم وخدماتهم على "إنستغرام".

وأكدت الوثيقة الأخيرة الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية أيضًا أنه بينما يصر مرشد النظام الإيراني على إلقاء اللوم على الولايات المتحدة وآخرين في المشكلات الاقتصادية، فمن الواضح أن "القمع الوحشي" للحق في حرية التعبير خلف عواقب وخيمة على حياة الناس وسبل عيشهم.

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات، كان النظام الإيراني يسعى بشدة لدفع الناس إلى استخدام التطبيقات المحلية من أجل الحصول على مزيد من السيطرة والرقابة على المستخدمين؛ الأمر الذي لم يحل بعد بسبب مقاومة المواطنين.

ووفقًا لـ "إيسنا"، ففي حين يعتقد الخبراء أن المشغلين هم من بين أكبر الخاسرين من الانقطاع الحالي وظروف حجب الإنترنت في البلاد، فإن الظروف الصعبة للميزانية في البلاد تجعل من المستبعد أن تعوض الحكومة الخسائر المالية التي لحقت بهذه الشركات.

ومع ذلك، بما أن شركات الهاتف والإنترنت الرئيسية في إيران تعتمد على مؤسسات مهمة في النظام، فقد يكون تحمل الخسائر المالية أولوية أعلى بالنسبة لها.

تجدر الإشارة إلى أن مشغل "همراه أول"، وهي شركة اتصالات إيران، تابعة لـ"المقر التنفيذي لأمر الإمام". وتدير "مؤسسة المستضعفين" شركة "إيرانسل"، والتي تعتبر "شاتل" جزءًا منها أيضًا. والمالك الرئيسي لـ"مبين نت" هو شركة الاتصالات المتنقلة أو "همراه أول" وشركة "رايتل" مملوكة أيضًا لشركة "شستا"، وهي مؤسسة الضمان الاجتماعي التي لديها الكثير من الثروة ورأس المال.

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات الواسعة الأخيرة التي بدأت في 17 سبتمبر (أيلول) وما زالت مستمرة، تجاهلت سلطات النظام، مرارًا وتكرارًا، المطالب الواضحة للمتظاهرين واعتبرت الإنترنت ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج سببًا لهذه الاحتجاجات.

هتافات ليلية في طهران ومشهد.. ومظاهرات ضد النظام في جوانرود وسنندج وسميرم

1 يناير 2023، 07:06 غرينتش+0

ردد عدد من المواطنين الإيرانيين هتافات مناهضة للنظام في طهران ومشهد، ليل السبت- الأحد. وشهدت 4 مدن هي جوانرود وسنندج وسميرم وأصفهان، مظاهرات في الشوارع ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه، قامت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، بمنع مراسم الأربعين لـ7 من قتلى الاحتجاجات، وقتل شاب اسمه "برهان الياسي" برصاص مباشر.

وفي مساء يوم أمس السبت 31 ديسمبر(كانون الأول)، تجمع حشد كبير من المواطنين بمقبرة حسن كاير في جوانرود للمشاركة في تشييع جنازة هذا المتظاهر (الياسي) البالغ من العمر 22 عاما.

وأغلق عدد من سكان جوانرود، مساء أمس السبت، بعض شوارع المدينة بإشعال النار، مرددين هتافات مناهضة للنظام.

وهتف المتظاهرون في جوانرود: "الشهيد لا يموت"، و"الأكراد والبلوش إخوة، متعطشون لدم المرشد"، و"كردستان زاهدان أضحي بحياتي من أجل إيران"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور". واستمرت المظاهرات حتى الساعات الأخيرة من مساء أمس السبت.

كما نزل عدد من أهالي مدينة سنندج، مركز إقليم كردستان، إلى الشارع، مساء أمس السبت، دعما لأهالي جوانرود، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

وأغلق المتظاهرون عدة مناطق بمدينة سنندج، منها شارع غفور، وشارع آبيدر، وبعض المناطق الأخرى بالمدينة بإشعال النيران.

وفي مدينة سميرم التابعة لمحافظة أصفهان، وبعد يومين من أربعينية المتظاهر علي عباسي المقتول برصاص قوات الأمن الإيرانية، تجمع عدد من أهالي هذه المدينة أمام مكتب القائمقام، أمس السبت، ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

يشار إلى أن سميرم كانت، مساء السبت، ساحة لعدد من مظاهرات الشوارع ضد نظام الجمهورية الإسلامية. وردد المحتجون هتافات مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للباسيج"، و"الموت للحرس"، في الشوارع الرئيسية لهذه المدينة.

وتعرضت مظاهرة سميرم، في الساعات الأخيرة من مساء السبت، لهجوم وإطلاق نار من قبل قوات الأمن، وقد واجه المتظاهرون هذه القوات. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في الساعات الأخيرة من مساء السبت، بمقتل أحد عناصر الأمن الإيرانية خلال اشتباك مع محتجين في سميرم.

وقد استمرت أصوات إطلاق النار من قبل القوات الأمنية في سميرم في مناطق متفرقة من المدينة حتى الساعات الأخيرة من مساء السبت.

وشهدت مدينة أصفهان احتجاجات جماهيرية في الشوارع. وردد المتظاهرون في أصفهان هتافات مناهضة للنظام مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للنظام بأكمله. هذا العام سيقتل الحرس الثوري".

وفي مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك ستارخان، وبونك، في الغرب والشمال الغربي من طهران، وكذلك طهران بارس في شرق العاصمة، انطلقت هتافات مناهضة للنظام رددها المتظاهرون.

كما ردد المتظاهرون في هذه المناطق بطهران هتافات مناهضة للنظام من بينها "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"هذا العام عام الدم، سنحطم خامنئي".

إلى ذلك ردد المتظاهرون في كرمدره كرج هتافات مناهضة للنظام مساء السبت. وهتف عدد من المتظاهرين في كرمدره من داخل منازلهم ومجمعاتهم السكنية بـ"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي قاتل الأطفال".

وانطلقت في مدينة مشهد احتجاجات متفرقة وشعارات مناهضة للنظام مساء السبت. وردد المحتجون هتافات مثل "هذا العام عام الدم سنحطم خامنئي"، و"خامنئي الضحاك سنقتلك"، و"الموت للديكتاتور".

نشطاء إيرانيون في بيان مشترك: عام 2023 سيكون "عام تحقيق الحرية والعدالة في إيران"

1 يناير 2023، 01:10 غرينتش+0

نشر عدد من الشخصيات الإيرانية البارزة المعارضة للنظام في طهران بيانا مشتركًا على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ووصفوا عام 2023 بأنه سيكون "عام تحقيق الحرية والعدالة في إيران".

من بين الذين وقعوا النص المشترك هم : ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، والنشطاء حامد إسماعيليون ونازنين بنيادي ومسيح علي نجاد، وعلي كريمي، وكلشيفته فراهاني .

وجاء في البيان المشترك : " عام 2022 كان العام تضامن الإيرانيين رغم التوجهات المختلفة. وسيكون عام 2023 عام انتصار الشعب وعام تحقيق الحرية والعدالة في إيران.

وينشر هذا البيان فيما ترددت أنباء خلال الأسابيع الماضية عن مساعي قوى المعارضة لتشكيل تحالف شامل ضد النظام الإيراني.

في 13 من نوفمبر الماضي كتبت الناشطة مسيح علي نجاد ردا على المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي وصف لقاءها بالرئيس الفرنسي، ماكرون بـ "المخزي" وقالت: "سنلتقي في الاجتماع المقبل مع ماكرون برفقة وفد من الائتلاف المعارضة. يجب أن يرحل النظام الإيراني ".

من جانبه كان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قد أكد في مؤتمر صحفي في العشرين من أكتوبر الماضي، أن أهم قضية وحاجة إيران اليوم هي "دعم الانتفاضة داخل إيران والتعاون بين القوى المعارضة في الداخل والخارج".

من جهتها أكدت الممثلة الإيرانية-البريطانية نازنين بنيادي في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" على أهمية استمرار الجهود والتنسيق مع مجموعات المعارضة لتشكيل تحالف.

استجابة لدعوات التظاهر.. محتجون يهتفون بـ"الموت للديكتاتور" في سوق طهران الكبير

31 ديسمبر 2022، 13:40 غرينتش+0

ردد عدد من المواطنين الإيرانيين هتافات "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، استجابة للدعوات التي صدرت بالتجمع في سوق طهران الكبير. فيما قامت قوات الأمن الموجودة في المكان بالاعتداء على المواطنين.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، كان لقوات الأمن وجود كثيف في سوق الهواتف المحمولة الإيرانية في شارع حافظ.

هذا وقد توقف الباعة في سوق الهواتف المحمولة في إيران عن العمل، يومي الأربعاء والخميس، بعد الارتفاع الحاد في سعر الدولار، لكن على الرغم من المناخ الأمني في هذه المنطقة، قام عدد من الباعة والمواطنين بتنظيم تجمع احتجاجي.

وقد تجمع عدد كبير من المواطنين في البازار الكبير وفي سوق كلوبندك بطهران، اليوم السبت، ورددوا هتاف "عديم الشرف" في خطاب موجه إلى قوات الأمن.

كما ردد المحتجون في السوق الكبير بطهران شعار "الموت للديكتاتور" و "الموت لخامنئي".

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد هاجمت قوات الأمن المحتجين في سوق كلوبندك واعتقلت بعضهم.

وبالإضافة إلى طهران، في جوانرود بمحافظة كرمانشاه، تحوّلت مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات في هذه المدينة إلى ساحة احتجاج وامتدت إلى الشوارع.

الإضرابات

وبالتزامن مع الاحتجاجات، استمرت الإضرابات المعيشية في مدن مختلفة.

وفي هذا السياق، أضرب عدد من العاملين بشركة آذر مهران للنفط في إيلام عن العمل، اليوم السبت، وتجمعوا أمام هذه الشركة.

كما تجمع موظفو مصفاة عبادان للنفط احتجاجا على عدم تطبيق قانون واجبات وصلاحيات موظفي وزارة البترول وعدم زيادة رواتبهم ومزاياهم.

ونظم الموظفون الرسميون في صناعة النفط تجمعاً احتجاجياً بسبب عدم تلبية مطالبهم، كما في الأسابيع الماضية وحسب الدعوات المعلنة سابقا.

وفي الشهر الرابع من الانتفاضة الشعبية، استمرت الاحتجاجات في الشوارع والإضرابات على الرغم من جهود النظام الإيراني لقمعها.

قوات الأمن الإيرانية تهاجم المشاركين في أربعينية قتلى جوانرود

31 ديسمبر 2022، 11:13 غرينتش+0

أقيمت مراسم الأربعين في مقبرة حاجي إبراهيم بمدينة جوانرود لـ7 أشخاص قتلوا في احتجاجات هذه المدينة، وأطلقت القوات الأمنية النار على المشاركين في هذه المراسم.

وكان عرفان كاكايي، وبهاء الدين ويسي، وتحسين ميري، ومسعود تيموري، وجمال أعظمي، وجوهر فتاحي، وإسماعيل كل عنبر، كانوا قد قتلوا على أيدي القوات الأمنية خلال الاحتجاجات الدموية يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) في جوانرود بمحافظة كرمانشاه، وقد أقيمت اليوم السبت 31 ديسمبر (كانون الأول)، مراسم الأربعين لهؤلاء القتلى بحضور حشد كبير من المواطنين.

وبحسب التقارير، أطلقت القوات الأمنية الرصاص والغاز المسيل للدموع على أهالي جوانرود والحاضرين في المناسبة.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة لهذا الحفل أنه على الرغم من التواجد الكثيف للقوى القمعية حول مقبرة حاجي إبراهيم جوانرود، فقد حضر عدد كبير من الناس للمشاركة في مراسم الأربعين لقتلى المقاومة الشعبية في هذه المدينة.

وقد واجه المتظاهرون القوات الأمنية وهم يهتفون بشعارات مثل "لن يموت الشهيد"، و"الموت لخامنئي".

يذكر أنه في يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نظمت مظاهرة حاشدة في مدينة جوانرود، وقد قُتل فيها مواطنان عندما هاجم عناصر الأمن المتظاهرين: عرفان كاكايي، مدرس الرياضة البالغ من العمر 50 عامًا، وبهاء الدين ويسي، وهو مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا.

واستمرارًا للاحتجاجات في هذه المدينة، خرجت مظاهرة أخرى في اليوم التالي، قتل فيها ما لا يقل عن 5 مواطنين آخرين على يد القوات الأمنية.

وكان تحسين ميري، من سرخبان كرمانشاه، والذي كان يعيش في مدينة جوانرود، أحد المواطنين الذين قُتلوا برصاص القوات الأمنية يوم 21 نوفمبر الماضي، خلال احتجاجات في هذه المدينة.

كما قُتل جمال أعظمي برصاص القوات الأمنية في نفس اليوم عندما كان يحاول إنقاذ حياة تحسين ميري.

وكان أعظمي قد كتب على "إنستغرام": "أتمنى أن أعرف من سيحفر لي قبرًا بعد موتي لأشكره قبل أن أموت. أتمنى أن أعرف من ينظر إلى صورتي ويبكي لأمسح دموعه ومن يتوقف عن عمله للتحضير لدفني حتى أذهب لرؤيته الآن".

كما قُتل 3 مواطنين آخرين على أيدي القوات الأمنية خلال الاحتجاجات في جوانرود وهم: مسعود تيموري، وجوهر فتاحي، وإسماعيل كل عنبر.

وكان أهالي جوانرود قد نشروا في الأيام الماضية دعوات لحضور أربعينية قتلى هذه المدينة اليوم السبت 31 ديسمبر (كانون الأول).

يشار إلى أن النظام الإيراني قتل ما لا يقل عن 42 متظاهرا ومواطنا، في مدن كردية، خلال أسبوع، من 15 إلى 21 نوفمبر الماضي، 11 منهم أطفال دون سن 18 عاما.