• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استجابة لدعوات التظاهر.. محتجون يهتفون بـ"الموت للديكتاتور" في سوق طهران الكبير

31 ديسمبر 2022، 13:40 غرينتش+0آخر تحديث: 01:42 غرينتش+0

ردد عدد من المواطنين الإيرانيين هتافات "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، استجابة للدعوات التي صدرت بالتجمع في سوق طهران الكبير. فيما قامت قوات الأمن الموجودة في المكان بالاعتداء على المواطنين.

وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، كان لقوات الأمن وجود كثيف في سوق الهواتف المحمولة الإيرانية في شارع حافظ.

هذا وقد توقف الباعة في سوق الهواتف المحمولة في إيران عن العمل، يومي الأربعاء والخميس، بعد الارتفاع الحاد في سعر الدولار، لكن على الرغم من المناخ الأمني في هذه المنطقة، قام عدد من الباعة والمواطنين بتنظيم تجمع احتجاجي.

وقد تجمع عدد كبير من المواطنين في البازار الكبير وفي سوق كلوبندك بطهران، اليوم السبت، ورددوا هتاف "عديم الشرف" في خطاب موجه إلى قوات الأمن.

كما ردد المحتجون في السوق الكبير بطهران شعار "الموت للديكتاتور" و "الموت لخامنئي".

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد هاجمت قوات الأمن المحتجين في سوق كلوبندك واعتقلت بعضهم.

وبالإضافة إلى طهران، في جوانرود بمحافظة كرمانشاه، تحوّلت مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات في هذه المدينة إلى ساحة احتجاج وامتدت إلى الشوارع.

الإضرابات

وبالتزامن مع الاحتجاجات، استمرت الإضرابات المعيشية في مدن مختلفة.

وفي هذا السياق، أضرب عدد من العاملين بشركة آذر مهران للنفط في إيلام عن العمل، اليوم السبت، وتجمعوا أمام هذه الشركة.

كما تجمع موظفو مصفاة عبادان للنفط احتجاجا على عدم تطبيق قانون واجبات وصلاحيات موظفي وزارة البترول وعدم زيادة رواتبهم ومزاياهم.

ونظم الموظفون الرسميون في صناعة النفط تجمعاً احتجاجياً بسبب عدم تلبية مطالبهم، كما في الأسابيع الماضية وحسب الدعوات المعلنة سابقا.

وفي الشهر الرابع من الانتفاضة الشعبية، استمرت الاحتجاجات في الشوارع والإضرابات على الرغم من جهود النظام الإيراني لقمعها.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قوات الأمن الإيرانية تهاجم المشاركين في أربعينية قتلى جوانرود

31 ديسمبر 2022، 11:13 غرينتش+0

أقيمت مراسم الأربعين في مقبرة حاجي إبراهيم بمدينة جوانرود لـ7 أشخاص قتلوا في احتجاجات هذه المدينة، وأطلقت القوات الأمنية النار على المشاركين في هذه المراسم.

وكان عرفان كاكايي، وبهاء الدين ويسي، وتحسين ميري، ومسعود تيموري، وجمال أعظمي، وجوهر فتاحي، وإسماعيل كل عنبر، كانوا قد قتلوا على أيدي القوات الأمنية خلال الاحتجاجات الدموية يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) في جوانرود بمحافظة كرمانشاه، وقد أقيمت اليوم السبت 31 ديسمبر (كانون الأول)، مراسم الأربعين لهؤلاء القتلى بحضور حشد كبير من المواطنين.

وبحسب التقارير، أطلقت القوات الأمنية الرصاص والغاز المسيل للدموع على أهالي جوانرود والحاضرين في المناسبة.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة لهذا الحفل أنه على الرغم من التواجد الكثيف للقوى القمعية حول مقبرة حاجي إبراهيم جوانرود، فقد حضر عدد كبير من الناس للمشاركة في مراسم الأربعين لقتلى المقاومة الشعبية في هذه المدينة.

وقد واجه المتظاهرون القوات الأمنية وهم يهتفون بشعارات مثل "لن يموت الشهيد"، و"الموت لخامنئي".

يذكر أنه في يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نظمت مظاهرة حاشدة في مدينة جوانرود، وقد قُتل فيها مواطنان عندما هاجم عناصر الأمن المتظاهرين: عرفان كاكايي، مدرس الرياضة البالغ من العمر 50 عامًا، وبهاء الدين ويسي، وهو مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا.

واستمرارًا للاحتجاجات في هذه المدينة، خرجت مظاهرة أخرى في اليوم التالي، قتل فيها ما لا يقل عن 5 مواطنين آخرين على يد القوات الأمنية.

وكان تحسين ميري، من سرخبان كرمانشاه، والذي كان يعيش في مدينة جوانرود، أحد المواطنين الذين قُتلوا برصاص القوات الأمنية يوم 21 نوفمبر الماضي، خلال احتجاجات في هذه المدينة.

كما قُتل جمال أعظمي برصاص القوات الأمنية في نفس اليوم عندما كان يحاول إنقاذ حياة تحسين ميري.

وكان أعظمي قد كتب على "إنستغرام": "أتمنى أن أعرف من سيحفر لي قبرًا بعد موتي لأشكره قبل أن أموت. أتمنى أن أعرف من ينظر إلى صورتي ويبكي لأمسح دموعه ومن يتوقف عن عمله للتحضير لدفني حتى أذهب لرؤيته الآن".

كما قُتل 3 مواطنين آخرين على أيدي القوات الأمنية خلال الاحتجاجات في جوانرود وهم: مسعود تيموري، وجوهر فتاحي، وإسماعيل كل عنبر.

وكان أهالي جوانرود قد نشروا في الأيام الماضية دعوات لحضور أربعينية قتلى هذه المدينة اليوم السبت 31 ديسمبر (كانون الأول).

يشار إلى أن النظام الإيراني قتل ما لا يقل عن 42 متظاهرا ومواطنا، في مدن كردية، خلال أسبوع، من 15 إلى 21 نوفمبر الماضي، 11 منهم أطفال دون سن 18 عاما.

تحذيرات حقوقية من محاكمات "افتراضية" سريعة.. و"مصادرة" جثامين قتلى الاحتجاجات في إيران

31 ديسمبر 2022، 10:45 غرينتش+0

في الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الشعب الإيراني، تواصل سلطات النظام الإيراني إصدار أحكام قاسية بالإعدام والجلد والسجن لفترات طويلة على المتظاهرين، وفي كثير من الحالات "مصادرة" جثث القتلى.

وقد حذرت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين، يوم أمس الجمعة، من تلقيها تقارير عديدة عن إجراء محاكمات عبر الإنترنت للمتظاهرين المعتقلين.

وبحسب هذا التقرير فإن أمير محمد جلالي، وبيتا حقاني نسيمي، وصالح زماني، وماكان داوري من بين المعتقلين الذين حوكموا عبر الإنترنت.

ووفقاً لتقرير لجنة متابعة أوضاع المعتقلين، فإن المتهمين لا يملكون فرصة الدفاع عن أنفسهم بسبب قصر وقت المحاكم الافتراضية، كما أنهم فقدوا فرصة مقابلة محاميهم والتحدث معهم. وتشير التقارير إلى أن المتهم والقاضي فقط كانا حاضرين في الجلسة الافتراضية.

كما أعلنت هذه اللجنة أن سبيده سالاروند، عالمة الأنثروبولوجيا والكاتبة والناشطة في مجال حقوق الطفل، حُكم عليها بالسجن لمدة عامين، وتم منعها من مغادرة البلاد لمدة عامين، ومنعها من الانضمام إلى الجماعات والفئات السياسية والاجتماعية بتهمة "الاجتماع والتواطؤ بقصد ارتكاب جريمة ضد أمن البلد".

وفي غضون ذلك، أعلنت والدة حسين سعيدي، المتظاهر الذي قُتل في هجوم الحرس الثوري الإيراني والشرطة على قرية برسوراخ بالقرب من إيذه يوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، أن النظام لم يسلم جثة ابنها للعائلة منذ 10 أيام.

من ناحية أخرى، تفيد التقارير بأن مهوش شهرياري، المواطنة البهائية البالغة من العمر 70 عامًا، والتي تم اعتقالها يوم 31 يوليو (تموز) وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات، لم تتمكن من الاتصال بأسرتها منذ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) ولم يُسمح لها بالزيارة.

وتعاني مهوش شهرياري من أمراض عديدة، منها هشاشة العظام، بسبب سجنها السابق لمدة 10 سنوات، لكنها حُرمت من تلقي أي دواء منذ اعتقالها.

وتشير التقارير إلى أن سبيده أحمدخاني، خريجة جامعة بهشتي، حُكم عليها بالسجن 5 سنوات، و74 جلدة، وحظر التجوال لمدة عامين، وإعداد ورقة بحثية حول الأمن و"خيانة الوطن".

وعلى الرغم من السياسات القمعية للنظام الإيراني، لا يزال أهالي المحتجين القتلى والسجناء السياسيين يصرون على مواصلة الانتفاضة الشعبية.

هذا وخاطب والد حميد رضا روحي، الشاب الذي قُتل في الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، خاطب ابنه في فيديو، قائلاً: "ابني الوطني، إحساسك بأنك على قيد الحياة، يصرخ عالياً في كل قلوب الناس الطاهرة، إن أفكارك وأهدافك قد وصلت للغليان، وانعكاس نورك وإشراقك قد غطى العالم كله وسيبقى إلى الأبد". وأضاف: "لا يمكن لأي دكتاتورية أن تدوم دون موافقة أهل المجتمع".

كما أعلنت مريم أكبري منفرد، المعتقلة السياسية في سجن سمنان، في بداية عامها الرابع عشر في السجن أنها "أكثر تصميماً من ذي قبل" وأنها تفرح "مع سماع أخبار كل احتجاج وكل انتفاضة من شرارات الشعلة المتمردة من الإيمان".

وأضافت مريم أكبري منفرد: "ظنوا أنهم إذا قتلوا أحباءنا فإن حكمهم سيصبح أبدياً! إنه خيال كاذب. لقد انتفض شهداؤنا وسط لهيب الشوارع... ونثرت الرياح رمادهم على الأرصفة حتى نبت النساء والرجال الشجعان من التراب".

شعارات ليلية في عدة مناطق بطهران وحرق لافتات ذكرى مقتل "سليماني"

31 ديسمبر 2022، 05:32 غرينتش+0

شهدت عدة مناطق في طهران شعارات مناهضة للنظام، كما أضرم المتظاهرون النيران في لافتات ذكرى مقتل قاسم سليماني في مناطق بالعاصمة، ورددوا شعار "الموت لخامنئي" في بكرج. وفي مدينة إيذه، شارك الأهالي، مساء الجمعة، في دفن رمزي لمحمد أحمدي أحد الضحايا الذين قتلتهم قوات الأمن.

ورددت مجموعة من المواطنين في منطقة بونك الواقعة غربي طهران، مساء الجمعة 30 ديسمبر (كانون الأول)، شعارات مناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية. وكانت شعارات "الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"خامنئي الضحاك سنقتلك"، من بين الهتافات الليلية لمتظاهري منطقة بونك.

وشهدت منطقة سعدات آباد بطهران أيضا شعارات ليلية لمجموعة من المتظاهرين مساء الجمعة، من بينها: "الموت للديكتاتور" و"هذا العام هو عام الدم، خامنئي سيحطم".

وفي نارمك الواقعة شرقي طهران، هتفت مجموعة من المتظاهرين، مساء الجمعة، بشعارات مناهضة للنظام من داخل منازلهم ومجمعاتهم السكنية. وكانت شعارات "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور" من بين الهتافات الليلية التي أطلقها المحتجون في نارمك.

وأشعل المتظاهرون، مساء الجمعة، النار أيضًا في لافتة تحتوي على دعاية عليها صورة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، على طريق الإمام علي السريع في طهران.

وفي شارع هاشمي جنوبي طهران، منطقة سعيد آباد، أضرمت مجموعة من المتظاهرين النار في لافتة تحمل صورة سليماني.

كما شهدت مناطق من مدينة كرج احتجاجات في الشوارع وشعارات مناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية، وأشعلت مجموعة من المتظاهرين النار في شارع دانش آموز بمدينة كرج ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

وردد المتظاهرون في كرج هتافات مثل "سنقاتل سنموت وسنسترد إيران" و"الموت لخامنئي" و"هذا العام هو عام الدم، خامنئي سيحطم".

تأكيد عالمي على حماية المتظاهرين ومحاسبة النظام الإيراني

31 ديسمبر 2022، 05:03 غرينتش+0

رغم مرور ثلاثة أشهر على الانتفاضة الشعبية في إيران يستمر الدعم العالمي للمتظاهرين، وقد شددت سلطات الدول والناشطون في مختلف أنحاء العالم على محاسبة نظام طهران وحماية أرواح المحتجين.

وقالت الحكومة الكندية ردا على سؤال من "إيران إنترناشيونال": "إن الحكومة الكندية قلقة للغاية بشأن الأشخاص الذين تأثروا بالوضع في إيران. نراقب الوضع بنشاط ونتواصل مع شركائنا الدوليين لمعرفة أفضل السبل التي يمكننا بها مساعدة المتضررين".

وعشية الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، أكدت الحكومة الكندية التزام أوتاوا بدعم عائلات ضحايا الرحلة الأوكرانية وأشارت إلى أن مجلس الهجرة واللاجئين الكندي قد خلق مسارًا للإقامة الدائمة لعائلات الضحايا.

كما أشار وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، إلى فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني و 47 مسؤولاً في نظام الجمهورية الإسلامية منذ مقتل مهسا، قائلاً: "إلى أن تتم محاسبة النظام الإيراني، لن نوقف الإجراءات ضد هذ النظام".

وأشار نوربرت روتجن، عضو البرلمان الألماني، إلى التقارير المتعلقة بإغلاق الإنترنت في إيران وقال: "هذا يظهر بوضوح أن النظام يتعرض لضغوط ويقاتل من أجل بقائه. والسبب هو شعب إيران الشجاع. يجب على ألمانيا والاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراء".

في غضون ذلك، تتواصل تجمعات الإيرانيين والناشطين من مختلف أنحاء العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني. وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، نظمت مجموعة من الإيرانيين المقيمين في النرويج مسيرة احتجاجية أمام مباني المنظمات الحكومية في البلاد، بما في ذلك البرلمان، ووزارة الخارجية، في أوسلو أمس الجمعة 30 ديسمبر(كانون الأول). وكان من بين مطالبهم إغلاق سفارة النظام الإيراني.

من ناحية أخرى، مع استمرار حملة قبول الرعاية السياسية للمتظاهرين المسجونين من قبل شخصيات سياسية دولية، أرسلت فاديمه تونسر، عضوة برلمان ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، بريدًا إلكترونيًا إلى مكتب "إيران إنترناشيونال" في برلين وقبلت الرعاية السياسية للطبيب المسجون ياسر رحماني راد، وهمايون افتخاريان، فني غرفة العمليات، وبهنام أوحدي، طبيب نفساني سجين.

كما أعربت هذه السياسية الألمانية عن قلقها بشأن حالة هؤلاء الأطباء وغيرهم من السجناء.

تقارير إعلامية: النظام الإيراني يدير عمليات في ألمانيا بتوظيف مجرمين

30 ديسمبر 2022، 19:08 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام ألمانية عن استمرار التحقيق مع المتهمين العشرة في الهجوم على مراكز يهودية، وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات. وكتبت أن النظام الإيراني يدير عمليات خارج إيران من خلال توظيف مجرمين.

وأضاف تقرير صحيفة "دي فيلت" أن بعض المشتبه بهم في هذه القضية كانوا على صلة بمسجد يقع في منطقة صناعية بمدينة إسن الألمانية.

وسبق أن أفاد الموقع الإلكتروني للقناة الأولى في التلفزيون الألماني، الشهر الماضي، بأن المؤسسات الأمنية في البلاد تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء الهجمات على المراكز اليهودية في ألمانيا.

وتم القبض على إيراني- ألماني يبلغ من العمر 35 عامًا في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في دورتموند، عقب محاولته إحراق كنيس يهودي.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتا برست، عضو نادي "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو أحد المتهمين في هذه القضية، والذي هرب إلى إيران العام الماضي بعد ملاحقته في قضية قتل.

وبحسب التقرير، فقد كان رامين يكتا برست على علاقة بهذا الشاب الإيراني- الألماني المتهم بمحاولة إحراق الكنيس اليهودي.

كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية أن النظام الإيراني يتجسس على رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، جوزيف شوستر.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن ضابطا سابقا في المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني (جهاز الأمن الداخلي الألماني)، ينحدر من أصول عراقية، قام بجمع معلومات عن شوستر وأرسلها إلى إيران.

وأكدت التقارير أن المتهمين بمهاجمة أماكن مرتبطة باليهود في ألمانيا وإطلاق النار على منزل حاخام في ولاية شمال الراين وستفاليا وإضرام النار في مدرسة بجوار كنيس يهودي في مدينة بوخوم، على علاقة بإيران.

ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن خبراء قولهم إن إيران وخلال السنوات العشر الماضية، بدأت في تنفيذ عمليات خارج حدودها من خلال توظيف المجرمين.