• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: شرعية الإعدامات.. وتحذيرات من النموذج الليبي.. وفوز الأرجنتين بكأس العالم

19 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

بينما لا يزال الجدل حول إعدام المتظاهرين مستمرا في إيران، نجد صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي تستمر، اليوم الاثنين 19 ديسمبر (كانون الأول)، في هجومها الحاد وإساءاتها المتكررة لكل من ينتقد هذه الإعدامات ويشكك في قانونيتها.

وفي آخر حملاتها هاجمت الصحيفة، اليوم الاثنين، أعضاء "مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم" وعددا من الحقوقيين وأساتذة الجامعة واعتبرت أن انتقاداتهم لأحكام الإعدام "خلق شبهات" لصالح الأعداء، واصفة هؤلاء المتخصصين والخبراء بـ"عبيد الأعداء" والعاملين لصالحهم دون اعتبار لمكانتهم العلمية والفقهيه والقانونية في إيران.

لكن قائمة المنتقدين للإعدامات لم تنحصر على الحقوقيين والباحثين والمتخصصين بل شملت أسماء نواب برلمان كذلك، إذ انتقد معين الدين سعيد النائب عن مدينة تشابهار بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، هذا الإسراع في تنفيذ الإعدامات وقال لصحيفة "توسعه إيراني" إن هذه القسوة والإسراع في الإعدام والعنف أمر محير، مؤكدا أن المتظاهرين هم أبناء هذا البلد وأن احتجاجاتهم هي بسبب عدم عمل المسؤولين بمسؤولياتهم وما تعهدوا به وفق القانون والدستور.

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام عدد من صحف اليوم أزمة التلوث المستمرة في إيران لاسيما في العاصمة طهران، إذ إنها تستمر في احتلال صدارة المدن العالمية من حيث التلوث البيئي. وعنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول هذه الأزمة، وأكدت فشل جميع السياسات المعتمدة حتى الآن، وكتبت: "قلة التدبير أمام تلوث الجو.. الحلول الجزئية قصيرة المدى لن تعالج أصل المشكلة"، واستخدمت "كيمياي وطن" عنوان: "لم يعد هناك مجال لتنفس السماء".

وعلى نطاق واسع، اهتمت الصحف في صفحاتها الأولى بفوز الأرجنتين في بطولة كأس العالم بقطر، أمس الأحد، بعد هزيمته للمنتخب الفرنسي بركلات الترجيح في منافسة مثيرة وخالدة في عالم الكرة.

كما علقت بعض الصحف على نجاح دولة قطر في استضافة هذه البطولة بالرغم من صغر حجمها، وتساءلت صحيفة "اترك" بالقول: "هل يأتي اليوم الذي تكون فيه إيران مستعدة لاستضافة هذه البطولة العالمية؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": قمع أصوات الناس ستكون له تبعات سلبية كثيرة على إيران

قال الخبير الاجتماعي حسين إيماني جاجرمي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إن تبعات اجتماعية سلبية كثيرة ستترتب على عدم سماع صوت المتظاهرين في إيران.

وقال إنه ينبغي الاستماع إلى مطالب الناس وعدم البحث عن طرق وأساليب لإسكات أصواتهم، مؤكدا أن قمع صوت الشعب سينجم عنه غضب عارم في الأسر والمجتمع وهو ما سيخلف تبعات لا تعوض على البلاد.

واستشهد الكاتب بدراسة أجريت في بلدان شهدت انتفاضات مدنية مثل إسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وتونس، وخلص إلى أنه أينما تم تجاهل مطالب الناس وعدم تلبيتها من قبل السياسة الرسمية في البلاد فإن المجتمع في هذه البلاد يسير نحو العنف والتطرف بشكل ملحوظ.

"جملة": السياسة الخارجية لإيران "واهمة" و"غير واقعية"

انتقدت صحيفة "جملة" سياسات إيران الخارجية إذا إنها تتبع نهجا "واهما" و"غير واقعي" منوهة إلى أن طهران بدأت الآن تبحث عن سبل لتطوير علاقاتها مع دولة نيكاراغوا في قارة اميركا الجنوبية لا لشيء إلا أنها تقع قريبا من الولايات المتحدة الأميركية ليدعي المسؤولون الإيرانيون أنهم باتوا يتوسعون في علاقاتهم الخارجية في الساحة الخلفية للولايات المتحدة الاميركية.

ونوهت الصحيفة إلى الاجتماع الأخير قبل فترة بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مع نظيره في دولة نيكاراغوا، وقالت إن الدبلوماسية الإيرانية ضعيفة وفاشلة وتتحرك في ضوء بعض الشعارات الفضفاضة مثل "الإدارة الجهادية"، و"الإدارة الثورية"، دون أن يدركوا أن تبعات هذه الدبلوماسية الضعيفة والواهمة ستحل على الشعب الإيراني نفسه.

ولفتت الصحيفة إلى العلاقة بين إيران وفنزويلا، حيث استثمر النظام الإيراني كثيرا في علاقاته الخارجية مع كاراكاس لكن وفي نهاية المطاف عادت العلاقات بين فنزويلا وأميركا إلى الاستقرار والتطبيع بعد أن أنفقت إيران كل هذه الأموال والاستثمارات.

"اعتماد": ليس غريبا عدم قدرة رئيسي على تنفيذ وعوده.. بل ادعاؤه تنفيذها

في مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية قال الناشط السياسي عباس عبدي إنه لا ينبغي لأحد أن يستغرب من استحالة تنفيذ وعود رئيس الجمهورية لأنها كانت من الأساس معروفة المصير والنهاية، كونها غير قابلة للتنفيذ في ظل الظروف والأوضاع التي تعيشها إيران داخليا وخارجيا لكن ما ينبغي أن يستغرب منه المتابع- يضيف الكاتب- هو ادعاء رئيسي بأنه نفذ وعوده ووفى بها كما وعد أثناء حملته الانتخابية وقبل وصوله إلى كرسي الرئاسة.

وقال عبدي إن المسؤولين كانوا منذ البداية ولا يزالون ينتهجون أسلوبا غير علمي في التعامل مع القضايا الاقتصادية والظروف التي تعيشها البلاد، وكذلك قدراتهم وخبراتهم المعرفية والعلمية، مضيفا: "وبالرغم من ذلك فإن المسؤولين وبدل قبول الواقع يحاولون البحث عن تبريرات لعدم تنفيذ وعودهم أو الأسوأ من ذلك أنهم يدعون أنهم نفذوا وعودهم".

"جمهوري إسلامي": التحذير من تحول إيران إلى ليبيا

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها اليوم الاثنين من تحول الأحداث في إيران إلى النموذج الليبي، مشيرة إلى بدء تشكل إجماع عالمي ضد إيران.

وقالت الصحيفة إن بعض الخبراء المستقلين باتوا يتخوفون من تحول الوضع في إيران إلى ما شهدته العراق أو ليبيا في السابق؛ حيث تم طرح قضايا حقوق الإنسان في المحافل الدولية وبدأ يتشكل إجماع دولي واسع وتهيأ الرأي العام العالمي للتدخل العسكري في هذه الدول وهو ما خلف كوارث كبيرة آثارها لا تزال مشهودة حتى يومنا هذا.

وطالبت الصحيفة النظام بالإسراع في إيجاد حل لإخراج إيران من العزلة الدولية التي تعيش فيها اليوم عبر إصلاح نظام الحكم من خلال ترميم وإصلاح الفريق الدبلوماسي وقيادة وزارة الخارجية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انهيار العملة المحلية.. وقطع الإنترنت.. وعجز الأصوليين عن إدارة البلاد

18 ديسمبر 2022، 09:27 غرينتش+0

يستمر الارتفاع في سعر الدولار والعملات الصعبة والذهب في إيران، مقابل استمرار الانهيار التاريخي للتومان الإيراني، إذ بلغ سعر الدولار الواحد في الأسواق الإيرانية، يوم أمس السبت 39500 تومان للمرة الأولى في التاريخ.

واختلفت تحليلات الصحف وقراءتها اليوم الأحد لهذا الموضوع، وإذا تركنا الصحف المقربة من النظام التي تحاول باستمرار تحميل المظاهرات (المواطنين) مسؤولية ذلك لتبرئ ساحة الحكومة، نجد صحفا أخرى ترى أن الحكومة هي التي تقف وراء الارتفاع الأخير في أسعار العملات الصعبة.

فهذه صحيفة "جمهوري إسلامي" تنقل عن الخبير الاقتصادي حسين راغفر قوله إن "الحكومة بكل تأكيد هي العامل وراء ارتفاع أسعار العملات الصعبة في إيران، إذ إنها يوميا وفي الصباح تحدد الأسعار للبنوك والصيارفة ليبيعوا ويشتروا بسعر معين". فيما عنونت "مردم سالاري" بالقول: "أسعار الدولار والذهب.. كل يوم أرقام قياسية جديد".

وفي هذا السياق انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية السياسات الحكومية في مجال إدارة أسواق العملات الصعبة، مشيرة إلى ارتفاع بنسبة 25 في المائة في سعر العملات الصعبة على حساب العملة الإيرانية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وأكدت أن سوق العملات الصعبة يمكن اعتباره مثالا على حيرة الحكومة وتخبطها في برامجها الاقتصادية.

أما صحيفة "هم ميهن" فخاطبت المرشحين الأصوليين الخمسة الذين وعدوا أثناء الحملة الانتخابية العام الماضي بخلق جنة على الأرض للإيرانيين إذا ما حققوا الفوز، لكنهم الآن وبعد أن فاز أحدهم وتولى كل منهم مسؤولية في حكومته نجدهم عاجزين معا عن تحقيق أدنى مستويات الحياة الكريمة، لافتة إلى أزمة التلوث والتضخم والبورصة والمياه والمواد الغذائية بالإضافة إلى أزمة العملات الصعبة والمسكن والسيارات.

وفي شأن منفصل، لفتت بعض الصحف مثل "مستقل" إلى اعتقال السلطات الأمنية، أمس السبت، الممثلة الإيرانية الشهيرة ترانه علي دوستي بعد انتقادها لإعدام المتظاهر محسن شكاري بتهم فضفاضة على يد النظام.

ويبدو أن النظام كان متحاملا منذ فترة على الممثلة ويتحين الفرص لاعتقالها بعد أن كانت علي دوستي قد خلعت حجابها تضامنا مع مهسا أميني التي قتلت بسبب الحجاب. وتحديا للنظام الذي يحاول فرض الحجاب على النساء في البلاد.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": هجوم على رجل دين انتقد أحكام الإعدام

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، رجل الدين المعروف محقق داماد، بعد كتابته لرسالة مفتوحة وجهها إلى القضاة في إيران، وانتقد خلالها إسراع القضاء الإيراني بإعدام المتظاهرين وتأكيده أن القضاء في إيران بيد من لا يعرفون شيئا عن أبجديات القضاء والحكم في الأمور، منوها إلى أن التاريخ لن يرحم إراقة دماء الأبرياء.
لكن هذه الرسالة لم تعجب صحيفة "كيهان" ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري، الذي اعتبر الرسالة فارغة من القضايا الحقوقية والفقهية وأن صاحب الرسالة استغل مكانته بصفته رجل دين وحقوقيا وراح يغطي على الهدف الرئيسي للرسالة من خلال ذكره لبعض المفردات الفقهية والقانونية.
أما السبب الرئيسي الذي جعل "كيهان" تهاجم محقق داماد فهو كون هذه الرسالة قد نشرتها كذلك وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية والمعارضة للنظام مثل قناة "إيران إنترناشيونال" أو "راديو فردا" و"بي بي سي فارسي" وما شابه ذلك من قنوات، و"هذا دليل على خطأ صاحب الرسالة ووقوعه تحت تأثير الإعلام المعادي"، حسب رأي شريعتمداري.

"سازندكي": النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود

نقلت صحيفة "سازندكي" بيان عبدالله نوري، وزير الداخلية في حكومة محمد خاتمي، والذي انتقد فيه استخدام النظام للقمع والقوة الباطشة للتعامل مع المتظاهرين، مؤكدا أن استخدام العنف من شأنه أن يزيد من حجم الاضطرابات والفوضى في البلاد.
ونوه نوري إلى أن النظام في إيران قد وصل إلى طريق مسدود، قائلا: "في ظل الانغلاق السياسي والاجتماعي وفشل الإصلاحات لم يعد هناك أمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والسياسية في إيران".
وكتب نوري أيضا أن: "معظم الخبراء المستقلين في جميع المجالات يعارضون المسار الحالي للجمهورية الإسلامية، حيث يتم فقط اعتماد رأي خامنئي كمعيار للقرارات، ولهذا السبب وصلنا إلى طريق مغلق"، وأضاف أنه ليس من المقرر أن يسمع النظام أصوات غالبية الشعب.

"اطلاعات": استمرار قطع الإنترنت يتعارض مع الدستور ويجعل الشعب يفقد الثقة في النظام السياسي

انتقدت صحيفة "اطلاعات" استمرار قطع الإنترنت في البلاد، وذكرت أن ذلك يتعارض مع صريح الدستور، حيث تنص المادة 79 منه على جواز قطع الإنترنت في أوقات الحرب والظروف الخاصة وذلك بموافقة من البرلمان دون أن تتجاوز هذه المدة 30 يوما، في حين أن ذلك لم يحدث في الوقت الحالي وقد تجاوز قطع الإنترنت 3 شهور دون أن تؤخذ موافقة البرلمان بعين الاعتبار.
وذكرت الصحيفة أن من بين التبعات السياسية لقطع الإنترنت وحجب التطبيقات والمواقع الإلكترونية تراجع الثقة الشعبية العامة في النظام واليأس من أي شكل من أشكال الإصلاح والتغيير.

"اعتماد": منذ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقتين كان واضحا أن كل شيء قد انتهى

في مقاله بصحيفة "اعتماد"، قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي إن الوضع الراهن في إيران كان متوقعا للكثيرين، مشيرا إلى العزوف الكبير من المواطنين تجاه الانتخابات البرلمانية والرئاسية السابقتين. وقال: "منذ انتخابات البرلمان عام 2020 كان واضحا أن كل شيء قد انتهى إلا إذا تم اتخاذ تدابير وإصلاحات".
وأضاف عبدي: "أن تصل نسبة المشاركة في طهران إلى 18 في المائة فقط فهذا يعني أن عاصمة البلاد أخذت موقفا سلبيا من العملية السياسية"، منوها إلى أن هذه المشاركة الهزيلة في الانتخابات أدت إلى أن يتولى أشخاص ضعفاء وعاجزون المسؤوليات في البلاد.

صحف إيران: الاستفتاء الشعبي.. والتساهل في إراقة الدماء.. وانهيار العملة

17 ديسمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

اهتمت الصحف التابعة للنظام الإيراني، اليوم السبت 17 ديسمبر (كانون الأول)، بزيارة الرئيس إبراهيم رئيسي، إلى محافظة "خراسان جنوبي".

واعتبرت هذه الصحف أن حضور أنصار النظام إلى الاجتماع للاستماع إلى كلمة رئيسي يعد "استفتاء شعبيا" على رضا الشعب عن النظام، وذلك ردا على دعوات الاستفتاء العام التي أطلقها الكثير من الشخصيات السياسية والدينية بالإضافة إلى المواطنين في الشارع، وهي الدعوات التي يرفضها النظام باستمرار، ويزعم أن الأكثرية معه، ولا حاجة لإثبات ذلك من جديد.

وعنونت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي في المانشيت: "المواطنون يشكرون الحكومة العاملة.. صفعة في وجه الدعاية منذ 3 شهور"، فيما استخدمت "وطن امروز" عنوانا عريضا قالت فيه: "وقت جني الثمار"، وليس معلوما عن أي ثمار تتحدث الصحيفة في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الإيراني النزيف وتتراجع العملة الإيرانية بشكل يومي.

وهذا الأسلوب في تغطية الصحف الإيرانية جعل بعض الباحثين يتهمون النظام وإعلامه بالانفصال عن الواقع الملموس، وانتقد الكاتب غلام رضا بني أسدي في مقال له بصحيفة "جمهوري إسلامي" هذا الأسلوب في الدعاية للحكومة وسياساتها، وقال إن بعض الشخصيات يتحدثون عن الحكومة بكل إيجابية ويقولون إن كل شيء جيد للغاية، متجاهلين الانفجار في الأسعار والوضع الاقتصادي المزري، مؤكدا ان المواطنين في الشوارع والأزقة هم الذين يحددون ما إذا كان عمل الحكومة ناجحا أم لا وليس من يحتل المناصب داخل الحكومة ويعد جزءا منها.

وفي ضوء هذا الانفصال عن الواقع المعيشي والاقتصادي في إيران لفتت صحيفة "ابتكار" إلى تصريحات الرئيس الإيراني الذي تحدث فيها عن إنجازات حكومته والتقدم الذي أحرزه منذ وصوله إلى الحكم.

وقالت الصحيفة في صفحتها الأولى: "مَن الذي يقدم الإحصاءات إلى رئيسي؟"، مؤكدة ان الأسعار تواصل الارتفاع، ولا صحة لكل هذه الإنجازات الوهمية.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف النظام اليوم: الهجوم على الممثل السينمائي الإيراني الشهير حميد فرخ نجاد، بعد هجومه الحاد على المرشد علي خامنئي ووصفه بالديكتاتور ومطالبته بالاستقالة دفعا للخراب والدمار الذي سيحل في البلاد لو أراد الاستمرار في تعنته وإنكار الواقع.

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": المدن التي شهدت أكبر احتجاجات هي التي لم تشارك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة بشكل فعال

في تقرير لها حول مدى اتساع الاحتجاجات الجارية في إيران ذكرت صحيفة "اعتماد" أن المدن التي شهدت أكثر نسبة من المظاهرات المناهضة للنظام هي تلك التي شهدت أقل نسبة من الحضور والمشاركة في الانتخابات الرئاسية العام الماضي وكذلك الانتخابات البرلمانية عام 2020، موضحة أن هذا الأمر يكشف مدى يأس المواطنين من إصلاح الأوضاع السياسية وكيف أنهم باتوا لا يعولون في التغيير على الانتخابات.

وأكدت الصحيفة أن النظام لم يعد يمثل الأكثرية في المجتمع وهذا هو السبب في اندلاع الاحتجاجات الأخيرة وعدم القدرة في السيطرة عليها.

ونوهت الصحيفة إلى أن انتخابات البرلمان السابقة شهدت تراجع نسبة المشاركة عن الانتخابات التي سبقتها بقرابة 10 ملايين و300 ألف شخص، فيما بلغت هذه النسبة في الانتخابات الرئاسية 14 مليونا و500 ألف، حيث امتنعت هذه النسبة من المواطنين عن التصويت بعد أن كانوا من المشاركين في الانتخابات في السنوات الماضية.

"آرمان امروز": التساهل في إراقة الدماء لن ينساه التاريخ

نقلت صحيفة "آرمان امروز" هجوم رجل الدين الإيراني، محقق داماد، على القضاء الإيراني بعد إعدام المتظاهرين، وقال إن التساهل في القتل وإراقة الدماء أمر لن ينساه التاريخ، معربا عن أسفه في أن يتولى أناس مسؤولية القضاء في إيران دون أن تكون لهم أي معرفة بأبجديات القضاء وأصوله.

واعتذر رجل الدين في رسالته المفتوحة والموجهة للقضاء الإيراني من الشعب كون رجال الدين لم يستطيعوا نشر الأخلاق في المجتمع حسب تعبيره.

"اترك": أين المسؤولون؟ لماذا لا يتحدثون مع الشعب عن أسباب الغلاء؟

انتقدت صحيفة "اترك" تجاهل الحكومة لأزمة الأسعار في الأسواق ومحاولته الهروب من مسؤولياتها عبر إلغاء اللوم على الاحتجاجات والمحتجين، مؤكدة أن هذه الأساليب من جانب الحكومة والارتفاع الرهيب في سعر العملات الصعبة جلب أياما سوداء على الاقتصاد الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن ثلاثة عوامل هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الدولار والذي بات يقترب من 40 ألف تومان، وهذه العوامل هي: التضخم والاحتجاجات وسياسات البنك المركزي الإيراني.

وتساءلت الصحيفة: أين هم المسؤولون، ولماذا لا يتحدثون مع الشعب بشكل واضح وصريح ليبينوا السبب وراء هذا الارتفاع في الأسعار؟ مقررة أن المسؤولين وبسبب عدم تخصصهم وكفاءتهم وعدم قيامهم بالمسؤوليات المنوطة بهم قادوا البلاد إلى هذا الوضع غير المستقر.

"مردم سالاري": انهيار العملة الإيرانية سببها فقدان التعامل مع العالم وفشل الحكومة والبرلمان

نقلت صحيفة "مردم سالاري" انتقادات أمين عام حزب "مردم سالاري" مصطفى كواكبيان، الوضع الراهن في البلاد، موضحا أن انهيار العملة الإيرانية سببها عدم وجود تعامل بين إيران ودول العالم وكذلك فشل سياسات الحكومة والبرلمان الضعيف.
ونوه كواكبيان أن حزبه قدم طلبا منذ فترة إلى وزارة الداخلية الإيرانية للقيام بمظاهرة وفق القانون، لكن حتى الآن لم يتم الرد على طلبهم، منتقدا هذا التجاهل من الوزارة. وأكد أن ذلك يتناقض مع مواقف المسؤولين الذين يدعون أنهم لا يعارضون المظاهرات المرخصة والقانونية.

صحف إيران: طرد طهران من لجنة المرأة الأممية يضر بالنظام والصين ليست حليفا استراتيجيا

15 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

موضوعات عدة شكلت محاور تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الخميس 15 ديسمبر (كانون الأول)، منها أزمة الدولار، والارتفاع غير المسبوق في أسعاره أمام التومان الإيراني، وطرد طهران من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، والخلاف بين الصين وإيران.

كما تناولت الصحف موضوع الإعدامات التي قام النظام بتنفيذها بحق المتظاهرين في الفترة الأخيرة، في محاولة منه لبث الرعب في صفوف المتظاهرين والعمل على إنهاء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 3 شهور.

فعلى صعيد أزمة الدولار وانعكاساتها على باقي الأسعار كتبت صحيفة "إبرار اقتصادي" في المانشيت وعنونت: "الدولار يقترب من 40 ألف تومان.. جيوب صغيرة وسلات فارغة"، منوهة أن هذا الارتفاع الكبير في سعر الدولار والعملات الصعبة ترك آثارا سلبية على الواقع المعيشي للمواطنين الإيرانيين، وكتبت "إسكناس" الاقتصادية في العنوان: "الدولار يحطم رقما قياسيا.. عزل مساعد رئيس الجمهورية في مجال العملات الأجنبية".

وبينما تنتقد الصحف الإصلاحية والمعتدلة سياسات الحكومة في هذا المجال؛ نجد صحف النظام مثل "كيهان" تحمل الاحتجاجات مسؤولية هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدولار، وعنونت في صفحتها الأولى وقالت: "دور الاحتجاجات في اضطرابات سوق العملات الأجنبية".
كما عنونت صحيفة "جوان" قريبا من ذلك، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "الاحتجاجات أثرت بكل تأكيد على الوضع المعيشي للناس".

على صعيد الإعدامات أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الإعدامات الأخيرة وآثارها السلبية على الأوضاع في البلد، كما لفتت إلى تراجع النظام عن إعدام أحد المتظاهرين (ماهان صدارت) بعد أن تحولت قضيته إلى رأي عام داخلي، وظهر تعاطف شعبي واسع معه ما دفع بالنظام إلى التوقف عن تنفيذ حكم الإعدام.

أما الصحف الأصولية فلا تزال تحث على تنفيذ الإعدامات، وعنونت صحيفة "سياست روز" بكلام المرشد علي خامنئي، ومطالبته بالتسريع في عمليات الإعدام، وكتبت: "عاقبوا المجرمين سريعا".

من الموضوعات الأخرى التي تطرقت إليها صحف اليوم هي الزيارة المرتقبة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وانعكاسات ذلك على العلاقة المتأزمة بين طهران والدول الغربية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة.

ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية هذه الزيارة المرتقبة بـ"الخطوة البيضاء"، وذكرت أن هذه الزيارة قد تكون خطوة إيجابية في حل القضايا الخلافية بين طهران والوكالة الدولية للطاقة.

في شأن آخر يستمر الجدل بين الصحف الإصلاحية والأصولية حول موقف طهران تجاه الصين بعد زيارة رئيسها للمملكة العربية السعودية، والتوقيع على بيانات تندد بالتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، وكذلك موقف الصين الداعم للإمارات المتحدة العربية حول جزرها الثلاث التي تحتلها إيران.

ورأت الصحف الإصلاحية أن موقف الحكومة الإيرانية لم يكن يرتقي إلى المستوى المطلوب، وحدث ما يشبه "المجاملة" في رفض هذه الخطوة الصينية واستنكارها.
وخاطبت صحيفة "آفتاب يزد" صحيفة "كيهان"- التي حاولت في نشراتها السابقة الدفاع عن العلاقة بين إيران والصين والتقليل من خطورة المواقف الصينية الجديدة- وكتبت في المانشيت: "الصين قد أخطأت ويجب أن تعتذر.. والسلام"، مؤكدة أن مواقف صحيفة "كيهان" من هذا الموضوع تشكل خطرا على الأمن القومي الإيراني ومصالح البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة سيضر بسمعة النظام دوليا

أشار الباحث الحقوقي، يوسف مولايي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة، وأكد أن هذا القرار سيضر بسمعة النظام على المستوى الدولي، مضيفا: "في الوهلة الأولى قد يكون قرار طرد إيران من منظمة دولية أو إدانتها في مجلس حقوق الإنسان أمرا غير هام بالنسبة لبعض المسؤولين، لكن ذلك سيؤثر بكل تأكيد على المكانة الاجتماعية والاقتصادية لطهران، وأحد هذه التبعات السلبية هو تراجع قيمة العملة الوطنية".

بدوره قال الباحث الحقوقي محمد حبيبي للصحيفة إن هذه الخطوة كانت متوقعة، منوها إلى أن إعدام متظاهرين خلال أسبوع واحد لا ينبغي أن يجعلنا نتوقع بقاء المكانة الدولية للنظام وسمعته لدى المجتمع الدولي.

"آسيا": الصين ليست حليفا استراتيجيا لإيران

قال المحلل السياسي، مجتبى لشكر بلوكي، في مقال نشرته صحيفة "آسيا" الاقتصادية إن الإيرانيين خاطئون عندما يتصورون أن الصين حليفا استراتيجيا لطهران، وأنها لن تفرط في هذه العلاقة بينها وبين إيران، مشيرا إلى حجم التبادل التجاري بين طهران وبكين الذي لم يتجاوز 20 مليار دولار، من مجموع 6 آلاف مليار دولار تمثل حجم التبادل التجاري للصين مع الدول الاخرى.

وأضاف الباحث: "حجم التبادل التجاري بين أميركا والصين 650 مليار دولار أي 32 ضعف التبادل التجاري مع إيران، كما أن بكين تملك تبادلا تجاريا مع المملكة العربية السعودية أكثر من 87 مليار دولار أي 4.5 ضعف إيران، وبالتالي فمن الخطأ الاعتقاد أن الصين هي حليف استراتيجي لإيران، وأنها ستفرط في هذا التبادل التجاري الكبير مع السعودية مقابل النسبة المحدودة من العلاقات التجارية مع طهران".

"جمهوري إسلامي": الارتفاع الكبير في الأسعار خلال أسبوع يؤكد عجز المسؤولين عن إدارة البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الغلاء الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب في إيران خلال الأسبوع الأخير، وقالت إن هذا الارتفاع الرهيب والسريع يؤكد أن الحكومة لا تملك أدوات للسيطرة على الوضع أو أنها قررت حل بعض المشاكل الاقتصادية باللجوء إلى جيوب الناس ومصادر قُوتَهم.

وأضافت الصحيفة: "الارتفاع الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب والسيارات خلال أسبوع يكشف كذلك عجز المسؤولين الحكوميين عن إدارة أوضاع البلاد"، منوهة إلى أن هذه الفوضى الاقتصادية تمهد الطريق لمزيد من الاضطرابات الاجتماعية في المستقبل.

"هم ميهن": عقوبة محسن شكاري كانت 3 سنوات من السجن فقط وليس الإعدام

أشار المحامي والباحث الحقوقي، كاظم حسيني، إلى سرعة تنفيذ إعدام المتظاهرين محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، وقال لصحيفة "هم ميهن" إن جريمة الراحل شكاري لا يمكن اعتبارها "حرابة" بل إن جريمته هي التمرد على قوات الأمن، وعقوبة هذه الجريمة تكون في الحد الأقصى 3 سنوات من السجن.

كما نوه الباحث إلى الخلل الموجود في مراحل محاكمة مجيد رضا رهنورد، وكيف أن النظام لم يسمح له بالدفاع عن نفسه، وقال إن الواضح هو أن القضاة متأثرون بعوامل خارجية، والإعدامات جاءت تحت مطالب وضغط من نواب البرلمان الذين طالبوا في التعجيل بتنفيذ الإعدامات بحق المتظاهرين.

صحف إيران: تزايد الانتقادات ضد إعدام المتظاهرين و"طغيان الدولار" يتسبب في أزمة حادة

14 ديسمبر 2022، 09:48 غرينتش+0

تمضي إيران في إجراءاتها الرادعة والترهيبية بحق المتظاهرين من خلال الإعدامات والأحكام المشددة بتهم فضفاضة وأحكام مثيرة للجدل اعترض عليها الأصدقاء قبل الخصوم وتزايدت الانتقادات لها سواء في داخل إيران أو من خارجها.

وانتقدت بعض الصحف اليومية الصادرة اليوم، الأربعاء 14 ديسمبر (كانون الأول)، هذه الأحكام وقساوتها، كما انتقدت صحف أخرى مثل صحيفة "آرمان امروز" و"اعتماد" المحامين الذين يعينهم النظام للدفاع عن المتهمين، إذ إن هؤلاء المحامين هم "تابعون" للنظام، ولا يمكن أن يقوموا بالدور المطلوب من المحامي في الدفاع عن المتهمين والمتظاهرين.

ولفتت الصحيفتان إلى الانتقادات التي وجهها أهالي المعتقلين لهؤلاء المحامين، حيث أشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن بعض أهالي المتهمين أكدوا لها أن المحامي المعين لابنهم يتعامل معهم بقسوة، وهو لا يرد على اتصالاتهم واستفساراتهم، كما لم يسمح لهم بلقائه حضوريا وزيارة مكتبه.

وفي شأن غير بعيد عن الاحتجاجات وتداعياتها أشارت صحف إلى الأزمة الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسواق لا سيما خلال الشهور الأخيرة حيث تخطى سعر الدولار حاجز الـ 38 ألف تومان.

وعنونت صحيفة "جوان" مخاطبة الحكومة: "يا سيادة الحكومة! هل ترين حجم الغلاء؟!"، واستخدمت صحيفة "شرق" الإصلاحية عنوان: "الدولار الطاغي" في إشارة إلى الارتفاع الكبير في سعر الدولار وطغيانه الشديد الذي حطم كل التوقعات، وراح يرتفع بشكل غير مسبوق، مخلفا وراءه أزمة اقتصادية على كافة المجالات والقطاعات.

في شأن آخر علقت بعض الصحف على لقاء الرئيس الإيراني بمساعد رئيس الوزراء الصيني الذي زار طهران بعد زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية، وما أعقبها من توتر في العلاقة بين إيران والصين.

ولفتت الصحف إلى تصريحات رئيسي الذي أكد للجانب الصيني عدم ارتياح إيران لمواقف الرئيس الصيني، وعنونت "ابتكار" بـ"رئيسي: مواقف الرئيس الصيني تدعو إلى الامتعاض"، واستخدمت "اعتماد" الإصلاحية بـ"امتعاض رئيسي من الصينيين".

لكن يبدو أن الصين غير مبالية بمواقف الإيرانيين وتصريحاتهم، وهي تدرك الموقف الإيراني الصعب أمامهم، إذا لا طريق أمام النظام الإيراني سوى التعامل مع الصين بعد أن مال النظام إلى الكتلة الشرقية ممثلة بالصين وروسيا على حساب العداء مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، واكتفت الصين بإرسال مسؤول من الدرجة الثالثة هو نائب رئيس الوزراء الصيني لطمأنة إيران وتلطيف الأجواء الساخنة.

وعن هذا الموقف الصيني غير المبالي بالامتعاض الإيراني عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" وكتبت في مانشيت اليوم:" الصين لم تعتذر".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": يجب إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية للدول الغربية الداعمة للاحتجاجات

رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، في مقاله بالصحيفة إن الإجراءات والخطوات التي اتخذتها إيران مثل استدعاء سفراء الدول الغربية ليس كافيا للرد على هذه الدول الداعمة للاحتجاجات في إيران، ودعا إلى مزيد من الأعمال للضغط على هذه الدول لوقف دعمها لمن اسماهم بـ"الإرهابيين" في إشارة إلى المتظاهرين والمحتجين في البلاد.

ومن أبرز الأوراق التي تملكها إيران للرد على الدول الغربية- حسب مدير صحيفة "كيهان"- هو إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية لهذه الدول "المتخاصمة"، مدعيا أن القانون الدولي يتيح لطهران إغلاق المضيق أمام هذه الدول، وقال إن هذه الخطوة قابلة للتنفيذ من قبل النظام الإيراني، وفي الوقت نفسه يكفل القانون الدولي هذا الحق لإيران.

ونوه شريعتمداري إلى أن إيران يجب أن تصادر حمولة هذه السفن التجارية وتستحوذ عليها كـ"غرامة" من هذه الدول بسبب دعمها للاحتجاجات في إيران.

"جمهوري إسلامي": أخطاء النظام في تنفيذ الإعدامات بحجة تطبيق الشريعة

صحيفة "جمهوري إسلامي" من المنتقدين لأحكام الإعدام التي أصدرها النظام في الفترة الأخيرة ضد المتظاهرين بعد اتهامهم بـ"الحرابة" و"ممارسة أعمال الشغب"، حاولت هذه الصحيفة في الايام الأخيرة بيان نقاط الخلل في هذه الأحكام وعدم انسجامها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

كما لفتت الصحيفة في نشرة اليوم إلى أن أحد الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها النظام بالنسبة لتطبيق الأحكام الشرعية والحدود هو تجاهله للتبعات والأضرار السلبية المحتملة بحجة الإصرار على تنفيذ أحكام الشريعة، إذ إن النظام يعتبر هذا التنفيذ والإجراء دليلا على حزم المؤسسة القضائية، والتزامها بتعهداتها والمهام المخولة لها شرعا وقانونا، دون اعتبار لما قد ينجم عن ذلك من آثار سلبية في المجتمع الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى الظروف التي وقعت فيها هذه الأحداث، وقالت إن الفقهاء كانوا يسقطون حدود السرقة في السنوات التي تشهد قحطا ومشاكل اقتصادية، لهذا يجب كذلك الآن النظر إلى واقع البلاد والظروف التي حدثت فيها مثل هذه الأعمال التي يعتبرها النظام جرما، وبالتالي ينبغي إعادة النظر في الأحكام التي تطلق على المتظاهرين والتريث في تنفيذها قدر الإمكان.

"جوان": أزمة حادة في السكن والسيارات والعملات الأجنبية

في شأن آخر علقت صحيفة "جوان" على الارتفاع الرهيب في أسعار البيوت والسيارات والعملات الصعبة في الأيام الأخيرة، وقالت إن ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة في هذه القطاعات بات كبيرا للغاية، بحيث لا يجرؤ أي من المسؤولين الحديث عن هذه الموضوعات والغلاء الناجم عن هذه الأزمة في الأسواق الإيرانية.

ولفتت الصحيفة إلى ارتفاع سعر الدولار حيث تخطى حاجز الـ38 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه، وقالت يجب على المسؤولين الإيرانيين أن يبينوا للشعب الإيراني ماهية الخطط التي يريدون اعتمادها للتعامل مع الأزمة التي باتت تتسع يوما بعد يوم خلال الشهور الثلاث الاخيرة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات في البلاد.

والصحيفة- التي تعد من الصحف الموالية للحكومة- يبدو عليها أنها لم تجد مندوحة من انتقاد الأوضاع بعد أن باتت الأزمة جلية على كل الأصعدة، وتتطلب حلا سريعا وعلاجا فوريا، لكي يكون المواطن عالما بما ينتظره غدا، وما يترتب عليه في عمله والراتب الذي يتقاضاه.

صحف إيران: الإعدامات تزيد من غضب الشارع ومواقف الصين الجديدة استخفاف بإيران

13 ديسمبر 2022، 09:26 غرينتش+0

خيبة أمل بين الصحف المعتدلة والإصلاحية في إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، بعد قيام النظام بإعدام ثاني متظاهر على خلفية الانتفاضة الشعبية في البلاد.

وقامت السلطات الإيرانية فجر أمس الاثنين بإعدام الشاب مجيد رضا رهنورد في مدينة مشهد بعد أن وجهت له تهمة قتل عنصرين من عناصر الباسيج.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذه الإعدامات، وقالت إن إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد يظهر فقدان الشفافية في أحكام القضاء الإيراني، وأوضحت أن الشابين أعدما دون إخبار أهلهما بذلك قبل التنفيذ، وهو ما جعل المجتمع الإيراني في الأيام الأخيرة يعيش صدمة وحيرة.

مقابل ذلك أشادت الصحف الأصولية، والمقربة من المرشد والحرس الثوري، مثل "كيهان" و"وطن امروز" بهذه الأحكام والإعدامات، وعنونت هذه الأخيرة بـ"حكم قاطع"، موضحة أنه لا ينبغي الاهتمام بالانتقادات التي توجه إلى هذه الأحكام، ويجب تنفيذ القانون بشكل حاسم وبلا تردد.

على صعيد اقتصادي لفتت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الارتفاع الكبير في الأسعار في قطاع السكن في العاصمة طهران، وقالت إن سعر المتر الواحد في طهران يتم بيعه حاليا بما يقارب 48 مليون تومان، وهو رقم كبير للغاية يكشف حجم المأساة التي وصلت إليها الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

في سياق آخر لفتت صحيفة "اعتماد" إلى انهيار العملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية، إذ شارف سعر الدولار الواحد يوم أمس الاثنين سعر 38 ألف تومان إيراني، وهو رقم قياسي في تاريخ الاقتصاد الإيراني، موضحة أن العملة الإيرانية خلال الشهور الثلاث الأخيرة فقدت 22 في المائة من قيمتها أمام العملات الأجنبية.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هو زيارة الرئيس الصيني إلى السعودية، إذ رأت بعض الصحف مثل "آرمان امروز" أن الحكومة الصينية تعاملت مع إيران باستخفاف واضح، إذ دعمت مواقف الدول العربية في القضايا الخلافية بينها وبين طهران.

كما نقلت الصحيفة عن عطاء الله مهاجراني، وزير الإرشاد في حكومة محمد خاتمي، قوله إن الصين تعاملت بمقتضى ما تمليها عليها مصلحتها، ولا ينبغي أن نتوقع من الدول غير ذلك، مؤكدا أن الصين وروسيا وأي دولة في العالم تنتهج هذا الطريق، وهذا هو أمر طبيعي في عالم السياسة.

من الموضوعات الأخرى التي أشارت إليها بعض الصحف مثل "أترك" و"مستقل" هو اعتراف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وتأكيده على أن النظام الإيراني قد عجز عن حل بعض القضايا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": 4 أخطاء من النظام جعلت المظاهرات واسعة وممتدة

قال الباحث الاجتماعي، حميد رضا جلايي بور، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن ما يجري في إيران بعد مقتل الشابة مهسا أميني هو "انتفاضة" احتجاجية وليس "أعمال شغب عمياء"، ولهذه الانتفاضة مطالب واضحة، معتقدا أن هناك أربعة عوامل جعلت الاحتجاجات الحالية تستمر وتمتد كل هذه الفترة, وقال إن هذه العوامل تعود بالجملة إلى 4 أخطاء وقع فيها النظام، وهي: تضييق دائرة الحكم، والفشل الاقتصادي، والسياسة الخارجية المولدة للأعداء، ومحاولة هندسة المجتمع الإيراني ثقافيا من أعلى إلى أسفل.

ويضيف جلايي بور أن الاحتجاجات في إيران حتى الآن هي في مرحلة الانتفاضة، لكن وفي حال عدم تحقيق مطالبها من جانب الحكومة فقد تصبح الأوضاع أكثر حدة، في إشارة إلى امكانية أن تتحول إلى ثورة عارمة تطيح بالنظام السياسي الحاكم.

وقال الباحث إنه حتى الآن لا يرى أي نقاط إيجابية بشأن تراجع الطرفين عن مواقفهما، لكنه في نفس الوقت أعرب عن أمله في أن يتعب الطرفان في نهاية المطاف ويتوصلا إلى حل يرضيهما، حسب تعبيره.

"سازندكي": الإعدامات تصب الزيت على النار وستزيد من غضب الشارع

نقلت صحيفة "سازندكي" بيان الأحزاب الإصلاحية التي طالبت النظام بوقف الإعدام، وعنونت في المانشيت وكتبت: "لا تعدموا".

وكان بيان الأحزاب الإصلاحية اعتبر هذه الإعدامات التي يقوم بها النظام هذه الأيام بمثابة صب الزيت على النار، وستزيد من غضب الشارع الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى انتقاد "مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم" لهذه الأحكام الصادرة بحق المتظاهرين، وأكد البيان الصادر عن المجمع ضرورة أن يسمع النظام صوت الشعب، والعمل على تهدئة الأوضاع الجارية في البلاد، مؤكدا أن حكم "الحرابة" لا ينبغي أن يشمل المتظاهرين والمحتجين.

"كيهان": يجب تنفيذ الإعدامات دون تردد

في المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، تردد السلطة القضائية في إعدام المتظاهر ماهان صدارت، وهاجمت الإصلاحيين بعد أن أبرزوا مطلب "لا للإعدام"، وركزت على موضوع إعدام صدارات، ما جعل القضاء الإيراني يتراجع عن عزمه السابق في الإعدام- الأمر الذي بدا وكأن الصحيفة تحزن عليه- مطالبة بالإعدام الفوري دون تعلل أو تردد.

"شرق": النظام في إيران عاجز عن مواجهة الصين ومواقفها الجديدة

في موضوع آخر أشار المحلل السياسي كورش أحمدي في مقاله بصحيفة "شرق" إلى موقف الصين الأخير من القضايا الخلافية بين إيران والدول العربية، وأوضح أن الصين يبدو عليها أنها بدأت تسلك طريقا مختلفا.

وأضاف: "ربما تكون الصين قد رأت أن العلاقة بين إيران والدول الغربية وصلت إلى مرحلة اللاعودة، كما أن النظام السياسي في إيران يواجه مشاكل على الصعيد الداخلي" ما جعل الحكومة الصينية تشعر بعدم الارتياح تجاه علاقاتها مع إيران، ورأت أن هذه العلاقات مع نظام طهران لا تحقق مصالحها الاقتصادية.

ونوه الكاتب إلى موقف النظام الإيراني من هذه السياسات التصعيدية من جانب الصين، وقال إن المسؤولين في إيران يجدون أنفسهم أمام أزمة في الداخل وانتقادات واسعة من الخارج (الغرب)، وبالتالي فيبدو عليهم أنهم قرروا تجاهل مواقف الصين وعدم التركيز عليها، مستشهدا بطريقة الانتقاد الرسمية حيث لم يتم ذكر كلمة "الاستدعاء" للسفير الصيني وإنما أعلنت الخارجية عن لقاء بين السفير الصيني ومسؤولين في الخارجية الإيرانية تم خلاله تقديم ملاحظات على زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية.