• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طرد طهران من لجنة المرأة الأممية يضر بالنظام والصين ليست حليفا استراتيجيا

15 ديسمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

موضوعات عدة شكلت محاور تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الخميس 15 ديسمبر (كانون الأول)، منها أزمة الدولار، والارتفاع غير المسبوق في أسعاره أمام التومان الإيراني، وطرد طهران من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، والخلاف بين الصين وإيران.

كما تناولت الصحف موضوع الإعدامات التي قام النظام بتنفيذها بحق المتظاهرين في الفترة الأخيرة، في محاولة منه لبث الرعب في صفوف المتظاهرين والعمل على إنهاء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 3 شهور.

فعلى صعيد أزمة الدولار وانعكاساتها على باقي الأسعار كتبت صحيفة "إبرار اقتصادي" في المانشيت وعنونت: "الدولار يقترب من 40 ألف تومان.. جيوب صغيرة وسلات فارغة"، منوهة أن هذا الارتفاع الكبير في سعر الدولار والعملات الصعبة ترك آثارا سلبية على الواقع المعيشي للمواطنين الإيرانيين، وكتبت "إسكناس" الاقتصادية في العنوان: "الدولار يحطم رقما قياسيا.. عزل مساعد رئيس الجمهورية في مجال العملات الأجنبية".

وبينما تنتقد الصحف الإصلاحية والمعتدلة سياسات الحكومة في هذا المجال؛ نجد صحف النظام مثل "كيهان" تحمل الاحتجاجات مسؤولية هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدولار، وعنونت في صفحتها الأولى وقالت: "دور الاحتجاجات في اضطرابات سوق العملات الأجنبية".
كما عنونت صحيفة "جوان" قريبا من ذلك، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "الاحتجاجات أثرت بكل تأكيد على الوضع المعيشي للناس".

على صعيد الإعدامات أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الإعدامات الأخيرة وآثارها السلبية على الأوضاع في البلد، كما لفتت إلى تراجع النظام عن إعدام أحد المتظاهرين (ماهان صدارت) بعد أن تحولت قضيته إلى رأي عام داخلي، وظهر تعاطف شعبي واسع معه ما دفع بالنظام إلى التوقف عن تنفيذ حكم الإعدام.

أما الصحف الأصولية فلا تزال تحث على تنفيذ الإعدامات، وعنونت صحيفة "سياست روز" بكلام المرشد علي خامنئي، ومطالبته بالتسريع في عمليات الإعدام، وكتبت: "عاقبوا المجرمين سريعا".

من الموضوعات الأخرى التي تطرقت إليها صحف اليوم هي الزيارة المرتقبة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وانعكاسات ذلك على العلاقة المتأزمة بين طهران والدول الغربية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة.

ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية هذه الزيارة المرتقبة بـ"الخطوة البيضاء"، وذكرت أن هذه الزيارة قد تكون خطوة إيجابية في حل القضايا الخلافية بين طهران والوكالة الدولية للطاقة.

في شأن آخر يستمر الجدل بين الصحف الإصلاحية والأصولية حول موقف طهران تجاه الصين بعد زيارة رئيسها للمملكة العربية السعودية، والتوقيع على بيانات تندد بالتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، وكذلك موقف الصين الداعم للإمارات المتحدة العربية حول جزرها الثلاث التي تحتلها إيران.

ورأت الصحف الإصلاحية أن موقف الحكومة الإيرانية لم يكن يرتقي إلى المستوى المطلوب، وحدث ما يشبه "المجاملة" في رفض هذه الخطوة الصينية واستنكارها.
وخاطبت صحيفة "آفتاب يزد" صحيفة "كيهان"- التي حاولت في نشراتها السابقة الدفاع عن العلاقة بين إيران والصين والتقليل من خطورة المواقف الصينية الجديدة- وكتبت في المانشيت: "الصين قد أخطأت ويجب أن تعتذر.. والسلام"، مؤكدة أن مواقف صحيفة "كيهان" من هذا الموضوع تشكل خطرا على الأمن القومي الإيراني ومصالح البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة سيضر بسمعة النظام دوليا

أشار الباحث الحقوقي، يوسف مولايي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة، وأكد أن هذا القرار سيضر بسمعة النظام على المستوى الدولي، مضيفا: "في الوهلة الأولى قد يكون قرار طرد إيران من منظمة دولية أو إدانتها في مجلس حقوق الإنسان أمرا غير هام بالنسبة لبعض المسؤولين، لكن ذلك سيؤثر بكل تأكيد على المكانة الاجتماعية والاقتصادية لطهران، وأحد هذه التبعات السلبية هو تراجع قيمة العملة الوطنية".

بدوره قال الباحث الحقوقي محمد حبيبي للصحيفة إن هذه الخطوة كانت متوقعة، منوها إلى أن إعدام متظاهرين خلال أسبوع واحد لا ينبغي أن يجعلنا نتوقع بقاء المكانة الدولية للنظام وسمعته لدى المجتمع الدولي.

"آسيا": الصين ليست حليفا استراتيجيا لإيران

قال المحلل السياسي، مجتبى لشكر بلوكي، في مقال نشرته صحيفة "آسيا" الاقتصادية إن الإيرانيين خاطئون عندما يتصورون أن الصين حليفا استراتيجيا لطهران، وأنها لن تفرط في هذه العلاقة بينها وبين إيران، مشيرا إلى حجم التبادل التجاري بين طهران وبكين الذي لم يتجاوز 20 مليار دولار، من مجموع 6 آلاف مليار دولار تمثل حجم التبادل التجاري للصين مع الدول الاخرى.

وأضاف الباحث: "حجم التبادل التجاري بين أميركا والصين 650 مليار دولار أي 32 ضعف التبادل التجاري مع إيران، كما أن بكين تملك تبادلا تجاريا مع المملكة العربية السعودية أكثر من 87 مليار دولار أي 4.5 ضعف إيران، وبالتالي فمن الخطأ الاعتقاد أن الصين هي حليف استراتيجي لإيران، وأنها ستفرط في هذا التبادل التجاري الكبير مع السعودية مقابل النسبة المحدودة من العلاقات التجارية مع طهران".

"جمهوري إسلامي": الارتفاع الكبير في الأسعار خلال أسبوع يؤكد عجز المسؤولين عن إدارة البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الغلاء الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب في إيران خلال الأسبوع الأخير، وقالت إن هذا الارتفاع الرهيب والسريع يؤكد أن الحكومة لا تملك أدوات للسيطرة على الوضع أو أنها قررت حل بعض المشاكل الاقتصادية باللجوء إلى جيوب الناس ومصادر قُوتَهم.

وأضافت الصحيفة: "الارتفاع الكبير في أسعار السكن والدولار والذهب والسيارات خلال أسبوع يكشف كذلك عجز المسؤولين الحكوميين عن إدارة أوضاع البلاد"، منوهة إلى أن هذه الفوضى الاقتصادية تمهد الطريق لمزيد من الاضطرابات الاجتماعية في المستقبل.

"هم ميهن": عقوبة محسن شكاري كانت 3 سنوات من السجن فقط وليس الإعدام

أشار المحامي والباحث الحقوقي، كاظم حسيني، إلى سرعة تنفيذ إعدام المتظاهرين محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، وقال لصحيفة "هم ميهن" إن جريمة الراحل شكاري لا يمكن اعتبارها "حرابة" بل إن جريمته هي التمرد على قوات الأمن، وعقوبة هذه الجريمة تكون في الحد الأقصى 3 سنوات من السجن.

كما نوه الباحث إلى الخلل الموجود في مراحل محاكمة مجيد رضا رهنورد، وكيف أن النظام لم يسمح له بالدفاع عن نفسه، وقال إن الواضح هو أن القضاة متأثرون بعوامل خارجية، والإعدامات جاءت تحت مطالب وضغط من نواب البرلمان الذين طالبوا في التعجيل بتنفيذ الإعدامات بحق المتظاهرين.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تزايد الانتقادات ضد إعدام المتظاهرين و"طغيان الدولار" يتسبب في أزمة حادة

14 ديسمبر 2022، 09:48 غرينتش+0

تمضي إيران في إجراءاتها الرادعة والترهيبية بحق المتظاهرين من خلال الإعدامات والأحكام المشددة بتهم فضفاضة وأحكام مثيرة للجدل اعترض عليها الأصدقاء قبل الخصوم وتزايدت الانتقادات لها سواء في داخل إيران أو من خارجها.

وانتقدت بعض الصحف اليومية الصادرة اليوم، الأربعاء 14 ديسمبر (كانون الأول)، هذه الأحكام وقساوتها، كما انتقدت صحف أخرى مثل صحيفة "آرمان امروز" و"اعتماد" المحامين الذين يعينهم النظام للدفاع عن المتهمين، إذ إن هؤلاء المحامين هم "تابعون" للنظام، ولا يمكن أن يقوموا بالدور المطلوب من المحامي في الدفاع عن المتهمين والمتظاهرين.

ولفتت الصحيفتان إلى الانتقادات التي وجهها أهالي المعتقلين لهؤلاء المحامين، حيث أشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن بعض أهالي المتهمين أكدوا لها أن المحامي المعين لابنهم يتعامل معهم بقسوة، وهو لا يرد على اتصالاتهم واستفساراتهم، كما لم يسمح لهم بلقائه حضوريا وزيارة مكتبه.

وفي شأن غير بعيد عن الاحتجاجات وتداعياتها أشارت صحف إلى الأزمة الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسواق لا سيما خلال الشهور الأخيرة حيث تخطى سعر الدولار حاجز الـ 38 ألف تومان.

وعنونت صحيفة "جوان" مخاطبة الحكومة: "يا سيادة الحكومة! هل ترين حجم الغلاء؟!"، واستخدمت صحيفة "شرق" الإصلاحية عنوان: "الدولار الطاغي" في إشارة إلى الارتفاع الكبير في سعر الدولار وطغيانه الشديد الذي حطم كل التوقعات، وراح يرتفع بشكل غير مسبوق، مخلفا وراءه أزمة اقتصادية على كافة المجالات والقطاعات.

في شأن آخر علقت بعض الصحف على لقاء الرئيس الإيراني بمساعد رئيس الوزراء الصيني الذي زار طهران بعد زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية، وما أعقبها من توتر في العلاقة بين إيران والصين.

ولفتت الصحف إلى تصريحات رئيسي الذي أكد للجانب الصيني عدم ارتياح إيران لمواقف الرئيس الصيني، وعنونت "ابتكار" بـ"رئيسي: مواقف الرئيس الصيني تدعو إلى الامتعاض"، واستخدمت "اعتماد" الإصلاحية بـ"امتعاض رئيسي من الصينيين".

لكن يبدو أن الصين غير مبالية بمواقف الإيرانيين وتصريحاتهم، وهي تدرك الموقف الإيراني الصعب أمامهم، إذا لا طريق أمام النظام الإيراني سوى التعامل مع الصين بعد أن مال النظام إلى الكتلة الشرقية ممثلة بالصين وروسيا على حساب العداء مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، واكتفت الصين بإرسال مسؤول من الدرجة الثالثة هو نائب رئيس الوزراء الصيني لطمأنة إيران وتلطيف الأجواء الساخنة.

وعن هذا الموقف الصيني غير المبالي بالامتعاض الإيراني عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" وكتبت في مانشيت اليوم:" الصين لم تعتذر".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": يجب إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية للدول الغربية الداعمة للاحتجاجات

رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، في مقاله بالصحيفة إن الإجراءات والخطوات التي اتخذتها إيران مثل استدعاء سفراء الدول الغربية ليس كافيا للرد على هذه الدول الداعمة للاحتجاجات في إيران، ودعا إلى مزيد من الأعمال للضغط على هذه الدول لوقف دعمها لمن اسماهم بـ"الإرهابيين" في إشارة إلى المتظاهرين والمحتجين في البلاد.

ومن أبرز الأوراق التي تملكها إيران للرد على الدول الغربية- حسب مدير صحيفة "كيهان"- هو إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية لهذه الدول "المتخاصمة"، مدعيا أن القانون الدولي يتيح لطهران إغلاق المضيق أمام هذه الدول، وقال إن هذه الخطوة قابلة للتنفيذ من قبل النظام الإيراني، وفي الوقت نفسه يكفل القانون الدولي هذا الحق لإيران.

ونوه شريعتمداري إلى أن إيران يجب أن تصادر حمولة هذه السفن التجارية وتستحوذ عليها كـ"غرامة" من هذه الدول بسبب دعمها للاحتجاجات في إيران.

"جمهوري إسلامي": أخطاء النظام في تنفيذ الإعدامات بحجة تطبيق الشريعة

صحيفة "جمهوري إسلامي" من المنتقدين لأحكام الإعدام التي أصدرها النظام في الفترة الأخيرة ضد المتظاهرين بعد اتهامهم بـ"الحرابة" و"ممارسة أعمال الشغب"، حاولت هذه الصحيفة في الايام الأخيرة بيان نقاط الخلل في هذه الأحكام وعدم انسجامها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

كما لفتت الصحيفة في نشرة اليوم إلى أن أحد الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها النظام بالنسبة لتطبيق الأحكام الشرعية والحدود هو تجاهله للتبعات والأضرار السلبية المحتملة بحجة الإصرار على تنفيذ أحكام الشريعة، إذ إن النظام يعتبر هذا التنفيذ والإجراء دليلا على حزم المؤسسة القضائية، والتزامها بتعهداتها والمهام المخولة لها شرعا وقانونا، دون اعتبار لما قد ينجم عن ذلك من آثار سلبية في المجتمع الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى الظروف التي وقعت فيها هذه الأحداث، وقالت إن الفقهاء كانوا يسقطون حدود السرقة في السنوات التي تشهد قحطا ومشاكل اقتصادية، لهذا يجب كذلك الآن النظر إلى واقع البلاد والظروف التي حدثت فيها مثل هذه الأعمال التي يعتبرها النظام جرما، وبالتالي ينبغي إعادة النظر في الأحكام التي تطلق على المتظاهرين والتريث في تنفيذها قدر الإمكان.

"جوان": أزمة حادة في السكن والسيارات والعملات الأجنبية

في شأن آخر علقت صحيفة "جوان" على الارتفاع الرهيب في أسعار البيوت والسيارات والعملات الصعبة في الأيام الأخيرة، وقالت إن ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة في هذه القطاعات بات كبيرا للغاية، بحيث لا يجرؤ أي من المسؤولين الحديث عن هذه الموضوعات والغلاء الناجم عن هذه الأزمة في الأسواق الإيرانية.

ولفتت الصحيفة إلى ارتفاع سعر الدولار حيث تخطى حاجز الـ38 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه، وقالت يجب على المسؤولين الإيرانيين أن يبينوا للشعب الإيراني ماهية الخطط التي يريدون اعتمادها للتعامل مع الأزمة التي باتت تتسع يوما بعد يوم خلال الشهور الثلاث الاخيرة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات في البلاد.

والصحيفة- التي تعد من الصحف الموالية للحكومة- يبدو عليها أنها لم تجد مندوحة من انتقاد الأوضاع بعد أن باتت الأزمة جلية على كل الأصعدة، وتتطلب حلا سريعا وعلاجا فوريا، لكي يكون المواطن عالما بما ينتظره غدا، وما يترتب عليه في عمله والراتب الذي يتقاضاه.

صحف إيران: الإعدامات تزيد من غضب الشارع ومواقف الصين الجديدة استخفاف بإيران

13 ديسمبر 2022، 09:26 غرينتش+0

خيبة أمل بين الصحف المعتدلة والإصلاحية في إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، بعد قيام النظام بإعدام ثاني متظاهر على خلفية الانتفاضة الشعبية في البلاد.

وقامت السلطات الإيرانية فجر أمس الاثنين بإعدام الشاب مجيد رضا رهنورد في مدينة مشهد بعد أن وجهت له تهمة قتل عنصرين من عناصر الباسيج.

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى هذه الإعدامات، وقالت إن إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد يظهر فقدان الشفافية في أحكام القضاء الإيراني، وأوضحت أن الشابين أعدما دون إخبار أهلهما بذلك قبل التنفيذ، وهو ما جعل المجتمع الإيراني في الأيام الأخيرة يعيش صدمة وحيرة.

مقابل ذلك أشادت الصحف الأصولية، والمقربة من المرشد والحرس الثوري، مثل "كيهان" و"وطن امروز" بهذه الأحكام والإعدامات، وعنونت هذه الأخيرة بـ"حكم قاطع"، موضحة أنه لا ينبغي الاهتمام بالانتقادات التي توجه إلى هذه الأحكام، ويجب تنفيذ القانون بشكل حاسم وبلا تردد.

على صعيد اقتصادي لفتت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الارتفاع الكبير في الأسعار في قطاع السكن في العاصمة طهران، وقالت إن سعر المتر الواحد في طهران يتم بيعه حاليا بما يقارب 48 مليون تومان، وهو رقم كبير للغاية يكشف حجم المأساة التي وصلت إليها الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

في سياق آخر لفتت صحيفة "اعتماد" إلى انهيار العملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية، إذ شارف سعر الدولار الواحد يوم أمس الاثنين سعر 38 ألف تومان إيراني، وهو رقم قياسي في تاريخ الاقتصاد الإيراني، موضحة أن العملة الإيرانية خلال الشهور الثلاث الأخيرة فقدت 22 في المائة من قيمتها أمام العملات الأجنبية.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هو زيارة الرئيس الصيني إلى السعودية، إذ رأت بعض الصحف مثل "آرمان امروز" أن الحكومة الصينية تعاملت مع إيران باستخفاف واضح، إذ دعمت مواقف الدول العربية في القضايا الخلافية بينها وبين طهران.

كما نقلت الصحيفة عن عطاء الله مهاجراني، وزير الإرشاد في حكومة محمد خاتمي، قوله إن الصين تعاملت بمقتضى ما تمليها عليها مصلحتها، ولا ينبغي أن نتوقع من الدول غير ذلك، مؤكدا أن الصين وروسيا وأي دولة في العالم تنتهج هذا الطريق، وهذا هو أمر طبيعي في عالم السياسة.

من الموضوعات الأخرى التي أشارت إليها بعض الصحف مثل "أترك" و"مستقل" هو اعتراف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وتأكيده على أن النظام الإيراني قد عجز عن حل بعض القضايا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": 4 أخطاء من النظام جعلت المظاهرات واسعة وممتدة

قال الباحث الاجتماعي، حميد رضا جلايي بور، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن ما يجري في إيران بعد مقتل الشابة مهسا أميني هو "انتفاضة" احتجاجية وليس "أعمال شغب عمياء"، ولهذه الانتفاضة مطالب واضحة، معتقدا أن هناك أربعة عوامل جعلت الاحتجاجات الحالية تستمر وتمتد كل هذه الفترة, وقال إن هذه العوامل تعود بالجملة إلى 4 أخطاء وقع فيها النظام، وهي: تضييق دائرة الحكم، والفشل الاقتصادي، والسياسة الخارجية المولدة للأعداء، ومحاولة هندسة المجتمع الإيراني ثقافيا من أعلى إلى أسفل.

ويضيف جلايي بور أن الاحتجاجات في إيران حتى الآن هي في مرحلة الانتفاضة، لكن وفي حال عدم تحقيق مطالبها من جانب الحكومة فقد تصبح الأوضاع أكثر حدة، في إشارة إلى امكانية أن تتحول إلى ثورة عارمة تطيح بالنظام السياسي الحاكم.

وقال الباحث إنه حتى الآن لا يرى أي نقاط إيجابية بشأن تراجع الطرفين عن مواقفهما، لكنه في نفس الوقت أعرب عن أمله في أن يتعب الطرفان في نهاية المطاف ويتوصلا إلى حل يرضيهما، حسب تعبيره.

"سازندكي": الإعدامات تصب الزيت على النار وستزيد من غضب الشارع

نقلت صحيفة "سازندكي" بيان الأحزاب الإصلاحية التي طالبت النظام بوقف الإعدام، وعنونت في المانشيت وكتبت: "لا تعدموا".

وكان بيان الأحزاب الإصلاحية اعتبر هذه الإعدامات التي يقوم بها النظام هذه الأيام بمثابة صب الزيت على النار، وستزيد من غضب الشارع الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى انتقاد "مجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم" لهذه الأحكام الصادرة بحق المتظاهرين، وأكد البيان الصادر عن المجمع ضرورة أن يسمع النظام صوت الشعب، والعمل على تهدئة الأوضاع الجارية في البلاد، مؤكدا أن حكم "الحرابة" لا ينبغي أن يشمل المتظاهرين والمحتجين.

"كيهان": يجب تنفيذ الإعدامات دون تردد

في المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، تردد السلطة القضائية في إعدام المتظاهر ماهان صدارت، وهاجمت الإصلاحيين بعد أن أبرزوا مطلب "لا للإعدام"، وركزت على موضوع إعدام صدارات، ما جعل القضاء الإيراني يتراجع عن عزمه السابق في الإعدام- الأمر الذي بدا وكأن الصحيفة تحزن عليه- مطالبة بالإعدام الفوري دون تعلل أو تردد.

"شرق": النظام في إيران عاجز عن مواجهة الصين ومواقفها الجديدة

في موضوع آخر أشار المحلل السياسي كورش أحمدي في مقاله بصحيفة "شرق" إلى موقف الصين الأخير من القضايا الخلافية بين إيران والدول العربية، وأوضح أن الصين يبدو عليها أنها بدأت تسلك طريقا مختلفا.

وأضاف: "ربما تكون الصين قد رأت أن العلاقة بين إيران والدول الغربية وصلت إلى مرحلة اللاعودة، كما أن النظام السياسي في إيران يواجه مشاكل على الصعيد الداخلي" ما جعل الحكومة الصينية تشعر بعدم الارتياح تجاه علاقاتها مع إيران، ورأت أن هذه العلاقات مع نظام طهران لا تحقق مصالحها الاقتصادية.

ونوه الكاتب إلى موقف النظام الإيراني من هذه السياسات التصعيدية من جانب الصين، وقال إن المسؤولين في إيران يجدون أنفسهم أمام أزمة في الداخل وانتقادات واسعة من الخارج (الغرب)، وبالتالي فيبدو عليهم أنهم قرروا تجاهل مواقف الصين وعدم التركيز عليها، مستشهدا بطريقة الانتقاد الرسمية حيث لم يتم ذكر كلمة "الاستدعاء" للسفير الصيني وإنما أعلنت الخارجية عن لقاء بين السفير الصيني ومسؤولين في الخارجية الإيرانية تم خلاله تقديم ملاحظات على زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية.

صحف إيران: ترهيب المتظاهرين بـ"الإعدام".. وانعدام الثقة في القضاء.. والموقف من الصين

12 ديسمبر 2022، 09:04 غرينتش+0

في الوقت الذي رحبت فيه الصحف الإصلاحية والمعتدلة بتراجع النظام عن إعدام المتظاهر ماهان صدارت واعتبرته بادرة أمل طفيف، تفاجأ الإيرانيون فجر اليوم الاثنين 12 ديسمبر (كانون الأول)، بخبر إعدام المتظاهر مجيد رضا رهنورد.

وكان النظام قد قام بإعدام رهنورد في مدينة مشهد شنقا على الملأ العام، لمزيد من ترهيب المتظاهرين، وتحديا للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تطالب النظام الإيراني بالتوقف عن سلسلة جرائمه بحق المتظاهرين السلمين.

وكانت السلطات قد تراجعت عن إعدام متظاهر آخر هو ماهان صدارت بعد أن أصبح موضوع إعدامه حديث الرأي العام الإيراني خلال اليوم الماضيين، وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول تراجع النظام عن إعدام صدارت، وكتبت: "الفلاح في منتصف الليل" في إشارة إلى إنقاذ حياة صدارت قبيل ساعات من تنفيذ حكمه، بعد أن كان النظام عازما على الإعدام، كما رأت صحيفة "مردم سالاري" أن تراجع النظام عن الإعدام يعد خطوة من أجل المصالحة في المجتمع الإيراني الملتهب، لكن يبدو أن الصحيفة مخطئة في التقدير لاسيما بعد أن انتشر خبر إعدام متظاهر آخر هو مجيد رضا رهنورد، فجر اليوم الاثنين، بعد انتشار نسخة الصحيفة في الساعات الأولى من صباح اليوم.

أما صحف النظام فقد دافعت عن نهج النظام في الإعدامات ورأته الطريق الأمثل لإعادة البلاد إلى ما قبل الانتفاضة الشعبية وعودة هيبة النظام بشكل كامل.

وحاولت صحيفة "كيهان" تبرير هذه الإعدامات من خلال الادعاء بأن إيران ليست هي وحدها من يقوم بهذا النهج وزعمت أن "الإعدامات في شوارع أميركا تتم دون محاكمة وتشمل الأطفال في سن 3 شهور وحتى الشيوخ الذين تجاوزت أعمارهم 80 عاما".

ومن الموضوعات التي لا تزال ساخنة في صحف إيران اليوم هو صدى زيارة الرئيس الصيني، تشي جين بينغ، إلى المملكة العربية السعودية ودعمه لمواقف الدول العربية تجاه إيران وتوقيعه على بيان يدين تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية ويطالبها بالتوقف عن ذلك، وكذلك انتقاده برنامج إيران النووي ومطالبتها بمزيد من التعاون والانفتاح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد أغضبت هذه المواقف المفاجئة من الصين الجانب الإيراني ووسائل إعلامه، وحتى إن صحف النظام أو بعضا منها لم تستطع أن تتحمل هذا التحول في الرؤية الصينية تجاه إيران، إذ إنها هي أيضا قد هاجمت الصين ورئيسها.

أما الصحف الإصلاحية فقد احتفلت بهذا الموضوع أيما احتفال، وأكدت على أنها قد قررت سابقا بشكل مفصل عدم إمكانية الوثوق بالصين وعدم اعتبارها حليفا لإيران، خلافا لما كان النظام يحاول تمريره، مثلما فعلت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة التي يبدو أنها تحاول الوقوف بوجه هذه الموجة من الانتقادات تجاه سياسات النظام في التعامل مع الصين، وعنونت الصحيفة في صفحتها الاولى: "الحليف الاستراتيجي". وحاولت الإجابة على سؤال طرحته، تقول فيه: "لماذا تعتبر الصين مهمة بالنسبة لإيران؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": هدف الإعدامات هو ترهيب المتظاهرين وإنهاء الاحتجاجات

قال الباحث الحقوقي جهانغير شاهواري، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن القضاء الإيراني تعجل في ملف إعدام المتظاهر محسن شكاري، مؤكدا أن هذا الاستعجال في تنفيذ الحكم بحق أحد المتظاهرين يثير تساؤلات كثيرة في الرأي العام الإيراني، عما إذا كان الحكم والتنفيذ يراد منه تحقيق أهداف خاصة، وليس تحقيق العدالة وتنفيذ حكم القانون.

وأضاف الباحث أن انطباع الشارع الإيراني، اليوم الاثنين، من هذا الحكم هو أن النظام أراد بهذا الإعدام ترهيب المتظاهرين، لافتا إلى ان هؤلاء الشباب الصغار الذين تصدر اليوم أحكام الإعدام بحقهم لا حول لهم ولا قوة أمام النظام الحاكم الذي يسجنهم، لكن يبدو أن النظام يهدف من وراء قتل هؤلاء الشباب إلى منع انتشار المظاهرات والحد منها.

"هم ميهن": الإيرانيون ليس لديهم أي ثقة بالمحاكمات غير العلنية ضد المتظاهرين

انتقدت صحيفة "هم ميهن" حكم الإعدام بحق المتظاهر محسن شكاري، وأشارت إلى مراحل محاكمته والغموض الذي يكتنف الموضوع. وتساءلت: "لماذا لم يتم نشر تفاصيل المحاكمات للملأ العام، ويظل المواطنون غير عارفين بطبيعة التهم وتفاصيل الاتهامات ضد المتهمين؟ مِن أين يعرف الناس ماذا فعل محسن شكاري؟ وتحت أي بند أو مادة من القانون تقع أفعاله؟

ونوهت الصحيفة إلى فقدان الشعب الإيراني للثقة في المحاكمات غير العلنية التي يجريها النظام للمتظاهرين. وقالت إن فقدان الثقة هذا قد ألحق أكبر ضرر على الأمن الوطني في البلاد.

"جمله": هل إيران مقبلة على انهيار اجتماعي؟

في تقرير لها تطرقت صحيفة "جمله" إلى السيناريوهات الاجتماعية المحتملة بعد الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة في إيران والتي تستمر حتى الآن منذ أن انطلقت قبل نحو 3 شهور، على خلفية مقتل الشرطة للشابة مهسا أميني، مؤكدة أن هناك عددا من الأسباب والعوامل التي تجعل سيناريو الانهيار الاجتماعي في إيران محتملا وبقوة.
ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاجتماعي والأستاذ الجامعي أحمد بخارايي الذي قال إن إيران تسير نحو انهيار اجتماعي، مؤكدا أن الاستياء وعدم الرضا في إيران والمشاركة في الاحتجاجات الرافضة للوضع الراهن في إيران لا تنحصر على فئة دون فئة ولا على جنس دون جنس.

كما أشارت الصحيفة إلى كلام الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي والذي حذر من مخاطر الانهيار الاجتماعي في إيران، وقال إن استمرار الوضع الراهن يمهد للانهيار الاجتماعي بشكل واسع، محذرا من قمع السلطات للاحتجاجات بحجة أنها أعمال شغب وتخريب. وأكد أن هذه الطريقة في التعامل مع الواقع الإيراني لن تعالج المشاكل المختلفة في البلاد.

"مستقل": العلاقات بين إيران وأميركا في أسوأ مراحلها

أشار المحلل السياسي والدبلوماسي السابق فريدون مجلسي إلى تدهور العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقال إن المرحلة الراهنة تشهد تدهورا أكبر من السابق في العلاقات بين البلدين، منوها إلى أنه لا أمل في حدوث اتفاق بين إيران والغرب في المستقبل القريب، ويبدو أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها يخططون لطريقة تعامل أكثر صعوبة مع إيران في قادم الأيام.

صحف إيران: زيارة الرئيس الصيني للرياض.. والتوتر بين بكين وطهران.. وإعدام المتظاهرين

11 ديسمبر 2022، 08:38 غرينتش+0

إعدام المتظاهر محسن شكاري وتداعيات ذلك على الواقع الإيراني داخليا وخارجيا، وزيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية وموقفه الداعم للدول العربية تجاه سياسات إيران، هما الموضوعان الرئيسيان في تغطية الصحف الصادرة اليوم الأحد 11 ديسمبر (كانون الأول).

كما تطرقت الصحف إلى مستقبل العلاقات الإيرانية الغربية في ضوء تدهور غير مسبوق على صعيد الدبلوماسية بعد فرض عقوبات واسعة من أطراف غربية عدة على النظام الإيراني بسبب قمعه للاحتجاجات ودوره الداعم لروسيا في عدوانها على أوكرانيا، وكذلك عدم تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بنشاطاته النووية المشبوهة.
والملاحظ في تغطية الصحف الإصلاحية اليوم هو حديثها المسهب حول موقف الصين من علاقتها مع إيران، حيث رأت الكثير من هذه الصحف أن بكين بدأت تبتعد عن إيران وتتجه إلى خصومها في المنطقة، مؤكدة أن الصين أثبتت أنها لا تفكر في شيء سوى مصالحها، الأمر الذي حاول النظام الإيراني في الفترة الأخيرة ادعاء غيره وتصوير العلاقة بين إيران والصين باعتبارها تحالفا استراتيجيا وعلاقات حميمة.

وأشارت صحيفة "اطلاعات" إلى البيان الختامي بين الصين والدول العربية، والذي أكد دعمه لحق دولة الإمارات العربية المتحدة في السيادة على جزرها المحتلة من قبل إيران، وكذلك دعوة إيران إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بالإضافة إلى دعوة طهران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأمر الذي أغضب الجانب الإيراني ودفع به إلى استدعاء السفير الصيني في طهران وتقديمه مذكرة احتجاج واستنكار.

كما وصفت "ابتكار" الموقف الصيني الجديد تجاه نظام طهران بـ"الجفاء" واستخدمت"خراسان" الأصولية عنوان "الصدمة الصينية" في مانشيت اليوم، فيما تساءلت "اعتماد" بالقول: "ماذا تخطط الصين في الشرق الأوسط؟"، وكتبت "ستاره صبح": "تحول ذو معنى من الصين تجاه الرياض".

أما صحيفة "إيران" الحكومية فقد دافعت عن العلاقات بين الصين وإيران كما اعتبرت أن الانتقادات تجاه الصين ومواقفها الأخيرة نابعة من "فهم مغرض" و"سذاجة" التيار المستغرب في إيران، واصفة العلاقات بين إيران والصين بالاستراتيجية.

وفي شأن آخر، تناولت الصحف تداعيات إعدام المتظاهر محسن شكاري، الخميس الماضي، من قبل النظام بعد اتهامه بـ"إغلاق شارع" في طهران، وجرحه لأحد عناصر الباسيج، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة داخليا وخارجيا، واعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، كما رأى خبراء حقوقيون في الداخل أن الحكم لا ينسجم مع قوانين النظام الإيراني نفسه؛ إذ إن المتظاهر المعدوم لم يرتكب قتلا ولا جرما يخول للنظام إعدامه وقتله.

وبينما تنتقد معظم الصحف ووسائل الإعلام في الداخل والخارج هذا الإعدام، نرى صحيفة "كيهان" التي يشرف عليها المرشد خامنئي تدافع عن هذا الحكم الجائر وتعتبره حكما عادلا ينسجم مع قوانين الإسلام وأحكامه، كما تهاجم الصحيفة كل من ينتقد تنفيذ الإعدام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إيران": المتظاهرات في زاهدان لسن من بلوشستان وإنما ذهبن إليها من العاصمة طهران

زعمت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة أن النساء المتظاهرات اللاتي نظمن احتجاجات في مدينة زاهدان، أول من أمس الجمعة، ذهبن من طهران للمشاركة في الاحتجاجات، والدليل- حسب الصحيفة- أن الملابس التي كانت ترتديها النساء لم تكن تشبه ملابس النساء في المدينة، كما أن لهجات النساء المتظاهرات كانت مختلفة عن لهجة النساء في المدينة، وقد كانت لهجة هؤلاء النساء لهجة طهرانية.

ووصفت الصحيفة هؤلاء النساء بـ"مثيرات الشغب المستأجرات"، مؤكدة أنهن ذهبن من طهران إلى زاهدان بهدف أعمال الشغب وليس التظاهر أو الاحتجاج.

كما ادعت الصحيفة أن مكانة المرأة في محافطة بلوشستان متدنية ومهملة من المجتمع وهو ما يجعل الصحيفة تعتقد أن النساء اللاتي ظهرن وطالبن بحقوقهن لسن من نساء المحافظة.

"سازندكي": مواقف الصين الأخيرة تثبت تغير سياساتها تجاه النظام الإيراني

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى المواقف الأخيرة للصين تجاه إيران، مثل مقابلة الإعلام الصيني مع ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وكذلك البيان العربي الصيني الأخير. وأكدت أن كل هذه المواقف والتطورات تثبت أن الصين بدأت في تغيير مواقفها تجاه النظام الإيراني.
وقالت الصحيفة إن هذا السلوك الصيني كان متوقعا، وكان من الواضح أن سياسة التعويل والاعتماد الكامل على دولة أخرى ستكون فاشلة ومعروفة المصير، مطالبة التيار الأصولي الحاكم بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الواقع بعد أن أفسدوا علاقات إيران مع الغرب وجعلوا البلاد تتجه بشكل كامل إلى الصين وتفتح لها كامل أسواقها لتواجه هذا المصير وهذه النتيجة التي تتعارض مع مصالح إيران.

"فرهيختكان": الصين ستعادي إيران مثل أميركا.. عندما تقتضي مصلحتها ذلك

بدورها قالت صحيفة "فرهيختكان" إن الصين تعتمد سياسة عدم العداء مع إيران في الوقت الحالي لمصالحها وأهدافها الخاصة، لكن وفي حال تطلبت ظروفها ذلك فإنها ستكون مثل الولايات المتحدة الأميركية ولن تتردد في معاداة إيران ومواجهتها.
وأوضحت الصحيفة أن الصين تعتقد أن العلاقات بين إيران والغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة، لهذا فهي تستطيع من خلال مناوراتها السياسية الحصول على امتيازات أكثر من الجانب الإيراني.

"اعتماد": أي مطالب للمتظاهرين نفذتها الحكومة بعد 3 شهور من الاحتجاجات؟

الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي تساءل في مقاله بصحيفة "اعتماد" عن مطالب المتظاهرين التي عملت الحكومة خلال الشهور الثلاثة الماضية على تلبيتها. وقال إن الحكومة تزعم أنه يجب التفريق بين المتظاهرين ومثيري الشغب، وهي تقر بوجود متظاهرين لديهم مطالب مشروعة، لكن يجب أن تُسأل الحكومة لتكشف عن قائمة المطالب التي عملت على تلبيتها خلال الفترة الأخيرة موضحا أن آخر مواقف الحكومة من مطالب المتظاهرين كان وصف النساء غير المحجبات بالجواسيس أو تهديدهن بإغلاق حساباتهن البنكية.

ونوه عبدي بأنه وعندما يتجاهل النظام صوت المستائين ولا يجد هؤلاء لهم ممثلا يعبر عن مواقفهم فإنه من الطبيعي أن ينضموا إلى المتظاهرين، وفي حال استمر هذا التجاهل فإن هؤلاء المتظاهرين سيلجأون إلى أعمال العنف وهذا أمر طبيعي حسب تعبيره.

صحف إيران: إعدام المتظاهرين.. ورسائل النظام للمحتجين.. وبيان السعودية والصين

10 ديسمبر 2022، 09:13 غرينتش+0

بين منتقد لتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر محسن شكاري، ومرحب بذلك، ومدافع عنه، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 ديسبمر (كانون الأول).

واللافت أن صحف النظام مثل "كيهان" لا تكتفي بتأييد قرار الإعدام، وإنما تهاجم كذلك المنتقدين لهذا الحكم، وقالت في عددها اليوم السبت إن المنتقدين لحكم الإعدام وعبر تركيزهم على الموضوع ينسجمون مع مواقف الأعداء. وأضافت أنهم يريدون تحريض "مثيري الشغب" من جديد، ووصفت الراحل شكاري بـ"المجرم" و"الجاني" دون تحديد ماهية الجريمة التي ارتكبها ليستحق الإعدام والقتل البشع.

كما دافعت الصحف الأصولية الأخرى عن هذا القرار دون أن تتحمل عناء البحث عن مشروعيته بعد أن اتخذ على عجل بهدف واضح وهو ترهيب المتظاهرين وإسكات أصواتهم.

أما الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" و"ستاره صبح" فكان حديثها عن خطأ هذا القرار وكونه لا يتفق مع مصلحة البلاد في الوقت الراهن.

وحذرت "اعتماد" من تنفيذ أحكام إعدام جديدة بتهم "الحرابة" التي يطلقها النظام على المتظاهرين، وعنونت الصحيفة في المانشيت، وكتبت: "أي حرابة؟ أي محارب؟"، وأكدت أن خبر إعدام شكاري قد صدم الإيرانيين.

فيما لفتت صحف أخرى مثل "هم ميهن" إلى قانونية هذا الحكم وفق الدستور الإيراني واستندت إلى كلام الخبراء والمتخصصين الذين أكدوا أنه وفي حال صحة الاتهامات التي وجهها النظام إلى الراحل محسن شكاري فإن عقوبته ستكون السجن وليس الإعدام لأنه لم يرتكب قتلا ولا جريمة تستحق القصاص.

وفي شأن متصل، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى تراجع الحكومة الصينية عن السياسات المتشددة حول التعامل مع قوانين الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، وقالت الصحيفة إن الحكومة في الصين أظهرت مرونة واستجابة للمتظاهرين وتراجعت عن قراراتها السابقة، لكن الأمر في إيران لا يزال مختلفا والحكومة ترفض الاستماع إلى صوت الشارع، موضحة أن الحاجة في إيران للحصول على ثقة المواطنين تبدو كبيرة وملحوظة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تطرقت إليها بعض الصحف الإصلاحية وتجاهلتها الصحف الأصولية موضوع زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية، وصدور بيان مشترك بين البلدين حول برنامج إيران النووي وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورأت صحيفة "شرق" أن التقارب السعودي الصيني يأتي في مواجهة إيران، وقالت إن العلاقات بين الدول لا تعتمد على الصداقات والولاءات، وإنما تسيرها المصالح الوطنية حصرا.

كما لفتت "آفتاب يزد" إلى البيان السعودي الصيني حول إيران، وأشارت إلى ما يدعيه النظام الإيراني من قوة العلاقات بين إيران والصين، وعنونت في المانشيت: "الصين شريك أم منافس؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": ما هي الرسالة من إعدام محسن شكاري؟

انتقد الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إعدام المتظاهر محسن شكاري، وقال إنه وبالرغم من التحذيرات والتوصيات التي أطلقها الحريصون على استقرار الأوضاع إلا أن النظام لم تكن له آذان صاغية ومضى في سياساته، مؤكدا أن قرار الإعدام هذا ستكون له تبعات قصيرة المدى وأخرى على المدى الطويل، ويجب على الإيرانيين انتظار تبعات مثل هذه القرارات.

ولفت الكاتب إلى أن الاحتجاجات في إيران كانت تتجه إلى احتجاجات مدنية بعيدا عن العنف، لكن يبدو أن بعض الأطراف (في النظام) لم يعجبها هذا الأمر وبالتالي فإنهم ومن خلال إعدام المتظاهر أرادوا إيصال رسالة للمتظاهرين تقول لهم إنه لا أحد يصغي إليكم.

ونوه عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى أن هذه الإعدامات لن تكون مؤثرة على مسار المظاهرات ولن ترهب المتظاهرين، وقال: "مثل هذه الإعدامات لن تستطيع القيام بهذا الدور لصالح الحكومة ولن تكون رادعة بالنسبة للمتظاهرين وإلا لكان هناك تأثير عليهم من خلال القتل في الشوارع والزج بهم في السجون".

"سازندكي": النظام يستمر في دفع مزيد من الشعب إلى الشوارع عبر سياساته الخاطئة

كما كتب السياسي الإصلاحي ورئيس تحرير صحيفة "سازندكي" حسين مرعشي، منتقدا هذا الحكم، وتساءل عن الفوائد التي يجنيها النظام منه، قائلا: "ما هو العائد على النظام من جرح مشاعر الإيرانيين وإيلامهم؟".

ونوه الكاتب إلى أن النظام في إيران وعبر سياساته الخاطئة يستمر في زيادة الزخم الشعبي للمظاهرات الحالية، وقال إن النظام لم يستفد من الفرص القليلة المتبقية، ويدفع بمزيد من الناس إلى الشوارع عبر أخطائه الكثيرة.

وأكد مرعشي أن إقناع الإيرانيين اليوم أصبح أمرا عسيرا، فالاحتجاجات ضد الجمهورية الإسلامية كثيرة ومتزايدة، معلنا بشكل غير ضمني براءته من النظام الإيراني، حيث قال: "بالنسبة لي وللتيار الإصلاحي، فإن المهم شيئان لا غير: إيران والشعب الإيراني".

"هم ميهن": تبعات إعدام شكاري داخليا

وكتبت صحيفة "هم ميهن" عن التبعات المحتملة لهذا الحكم، وقالت إن تنفيذ الحكم بشكل سريع يظهر عزم النظام على التعامل الحاسم مع المتظاهرين، ولهذا الإعدام تبعات داخلية، لافتة إلى احتمالية لجوء المتظاهرين إلى أعمال العنف بعد هذا القرار، كما رأت الصحيفة أننا قد نشهد يأسا متزايدا لدى الإيرانيين تجاه إصلاح الأوضاع في البلاد.

وأضافت الصحيفة: "لا ينبغي أن يشك النظام بأن إجراء هذا الحكم قضى على ثقة الناس واعتقادهم في إمكانية بقاء النظام الحالي".

"دنياي اقتصاد": لا أمل في إصلاحات اقتصادية أو تغييرات في السياسة داخليا أو خارجيا

في شأن آخر، رأى الخبير الاقتصادي مسعود نيلي، في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد"، أن طرق إحياء ثقة الشعب الإيراني في النظام انتهت، موضحا أنه وعندما تكون الثقة بين الشعب والنظام معدومة فلا أمل في إجراء إصلاحات اقتصادية أو تغيير في السياسات على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

ودعا نيلي إلى ضرورة أن يقوم النظام السياسي في إيران بتغيير جذري في طريقة الحكم في البلاد للخروج من الأزمات المتراكمة في الداخل.