• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محامي متظاهر إيراني محكوم بالإعدام: تعرض للتعذيب ولا صحة لاعترافاته

19 ديسمبر 2022، 08:40 غرينتش+0آخر تحديث: 11:24 غرينتش+0

قال المحامي علي شريف زاده أردكاني بعد لقائه بمحمد حسيني في سجن كرج الإيراني إنه تحدث عن أنواع التعذيب من الضرب بعد شد الأيدي والعیون، إلی الركلات في الرأس، وضرب باطن القدمین بالقضبان حديدية والصاعقات الكهربائية، وأضاف أن "اعترافاته كانت تحت التعذيب وليس لها قيمة قانونية".

وقد حُكم على محمد حسيني بالإعدام في قضية مقتل أحد أعضاء "الباسيج" خلال مراسم ذکری الأربعين لمقتل المتظاهرة الشابة حدیث نجفي في كرج، شمالي إيران، وحتى الآن تولى أكثر من ممثل أوروبي قضیته سياسيا.

ووفقا لمنظمة "هنغاو" الكردية لحقوق الإنسان أصدر القضاء الإيراني أحكاما بحق ستة متظاهرين من مدينة سردشت، وهم سوران سليمان بور (17 عامًا)، وبيشوا أحمدي، (16 عامًا)، وآرمان توبه كار (21 عامًا)، وآرام توبه كار (23 عامًا) ًوشهريار حسن بور (21) وأرمين مولاني (18 عاما)، بالسجن والجلد ودفع غرامات مالية.

كما أفادت هذه المنظمة بأن سيروان محمدي، من سكان حي حاج آباد سنندج، والذي اعتقل في 16 نوفمبر، تعرض لتعذيب شديد من أجل الحصول على اعتراف قسري.

وقد أحيلت قضية هذا المواطن إلى محقق محكمة الثورة في سنندج للتحقيق فيها.

وتعلیقا على الحكم بالسجن لمدة أربعة أشهر على ستار زارعي، وهو مدرس من خميني شهر، كتب المجلس التنسيقي لاتحاد نقابات المعلمين الإيرانيين: يتوقع هذا المجلس أن تتم مراجعة قضايا جميع المعلمين المسجونين في المحاكم القانونية دون تطبيق آراء غير صحيحة ومع الإجراءات القضائية المناسبة.

کما وصف السجين السياسي، ياشار قضائي، الشكوى التي قدمتها منظمة السجون ضد ستة سجناء سياسيين على خلفية حريق إيفين بـ "الهروب إلى الأمام"، وقال إن هدفهم هو "منع السجناء من تقديم شكوى إلى المؤسسات الدولية، أو إذا کانوا قد اشتكوا سابقا، یسحبون شكاواهم بعد ممارسة الضغط".

وكتبت أرغوان فراهاني زوجة أمير عباس آذرم وند، السجين السياسي في إيفين، في حسابها على إنستغرام، الأربعاء، إن منظمة السجون تقدمت بشكوى ضد ستة سجناء سياسيين، بينهم زوجها، على خلفية حريق أكتوبر في هذا السجن.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نشطاء حقوقيون يدعون المواطنين إلى الانضمام لحملة سحب الأموال من بنوك إيران

19 ديسمبر 2022، 07:08 غرينتش+0

دعت المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، الإيرانيين للانضمام إلى حملة سحب الأموال من البنوك، وكتبت: البنوك تعمل كذراع اقتصادي للنظام القاتل فقط، وليست مؤسسات لخدمة الشعب.

وأضافت أن قمع الاحتجاجات الشعبية لم يهدأ منذ عام 2018، قائلة: "الآن ثبت للجميع أنه لا توجد إرادة في النظام لقبول مطالب الشعب".

وأشارت شيرين عبادي في رسالتها إلى إحدى الحملات التي حدثت بعد مقتل مهسا أميني، وهي بحسب قولها يمكن أن توجه "ضربة أساسية" للنظام.

وقالت: " تم تشكيل حملة يستطيع خلالها المواطنون عبر سحب أصولهم من البنوك توجيه ضربة كبيرة للهياكل القمعية. انضموا إلى هذه الحملة".

ولم تقتصر مثل هذه النشاطات على البنوك، وأشارت إلى أن "الوقت قد حان لكل مؤسسة شريكة في جرائم النظام أن تواجه رد الفعل المنسق من قبل الشعب الثوري".

جاءت رسالة عبادي بينما تم نشر العديد من الدعوات للاحتجاجات والإضرابات العامة في 19 و 20 و 21 ديسمبر من قبل المجموعات الشعبية وحقوق الإنسان والنقابات العمالية والمؤسسات الأخرى.

شعارات ليلية في ما لا یقل عن 7 أحياء بطهران واحتجاجات متفرقة في "مشهد" وكرمانشاه

19 ديسمبر 2022، 04:43 غرينتش+0

شهدت مناطق مختلفة من طهران، منها ستارخان، وحي النفط، وشاهین جنوبي، وشهران، وسلسبیل، وسعادت ‌آباد، ودربند، ترديد الشعارات المناهضة للنظام الإيراني.

في الوقت نفسه، كانت بعض مناطق "مشهد" مسرحًا لاحتجاجات متفرقة، وشعارات ليلية وشعارات مكتوبة على حافلات المدينة، كما أقيمت تجمعات احتجاجية متفرقة في كرمانشاه.

ومساء الأحد، 18 ديسمبر، هتفت مجموعة من الناس بشعارات مناهضة للنظام الإيراني، من بينها "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي" من داخل المنازل والمجمعات السكنية في منطقة ستار خان.

كما ردد المتظاهرون في هذه المنطقة شعارات مناهضة للحرس الثوري الإيراني والباسيج مثل "الموت للحرس الثوري" و"الموت للباسيج" و"أيها الباسيجي أنت داعشنا".

وفي حي النفط بطهران، هتف المتظاهرون ليلا بشعارات مناهضة للنظام. ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون في هذا الحي "الموت لخامنئي القاتل" و"الموت للباسيج" و"الموت للحرس الثوري" و"الموت لخامنئي قاتل الأطفال" و"الموت للنظام قاتل الأطفال".

وسمعت هذه الشعارات الليلية في منطقة شهران الواقعة شمال غرب طهران وكذلك في حي شاهين.

وفي مناطق مثل سلسبيل، أحد أحياء طهران القديمة، رددت مجموعة من المتظاهرين شعارات مثل "الفقر والفساد والغلاء، نحن في طريقنا للإطاحة بالنظام" في شعاراتهم الليلية.

وشهدت بعض مناطق سعادات آباد، هتافات مجموعة من المتظاهرين مساء الأحد بشعارات مناهضة لنظام لجمهورية الإسلامية مثل "الموت للديكتاتور".

وردد محتجون في حي دربند بطهران هتاف "الموت للجمهورية الإسلامية" من داخل المنازل وفوق المجمعات السكنية مساء الأحد. وكانت شعارات "الموت للديكتاتور" و"هذا العام هو عام الدم سیسقط فیه المرشد علي خامنئي" شعارات ليلية أخرى للمحتجين في حي دربند.

أيضا، في بعض مناطق طهران، واصل المتظاهرون احتجاجاتهم بكتابة شعارات ليلية الأحد. على سبيل المثال، في طهرانسر، الواقعة غرب طهران، كتب المتظاهرون شعار "العار لا يمحى بالطلاء" على الجدران حيث أزالت البلدية شعارات الاحتجاج بالطلاء.

كما شهدت مناطق في "مشهد" احتجاجات متفرقة وشعارات ليلية للاحتجاج على الناس مساء الأحد، وفي الوقت نفسه تم نشر صور عديدة لشعارات مكتوبة على مقاعد حافلات مدينة مشهد.

و"نقسم بدماء رفاقنا، سنقف حتى النهاية" ، و "الفقر، الفساد الغلاء، ذاهبون للإطاحة بالنظام"، و"شعبية، حرية، ازدهار اقتصادي" من بين الشعارات التي نشرت صورها بالحافلات في مشهد.

وشهدت مدينة كرمانشاه احتجاجات متفرقة، ورددت مجموعة من المتظاهرين شعارات مناهضة للنظام مثل "الموت للديكتاتور" و"الموت لخامنئي" في شوارع وسط كرمانشاه، غربي إيران.

وانطلقت الاحتجاجات العامة في إيران، 26 أيلول / سبتمبر، تحت شعار "المرأة ، الحياة، الحرية"، بعد وفاة مهسا أميني في حجز دورية شرطة الأخلاق.

ووفقًا لتقرير مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، شهدت 161 مدينة إيرانية على الأقل احتجاجات بالشوارع منذ بداية الاحتجاجات العامة في إيران.

"نيويورك تايمز": النظام الإيراني يتحرش بالسجينات لفرض العفة والحجاب

18 ديسمبر 2022، 21:22 غرينتش+0

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا تحت عنوان "النظام الإيراني يتحرش بالسجينات لفرض الحجاب"، أشارت فيه إلى حالات الاعتداء الجنسي على السجينات. وجاء في التقرير أن "أحد المعايير المتناقضة للنظام الإيراني أنه يعتقل النساء بذريعة سوء الحجاب فيما عناصره يتحرشون بهن جنسياً".

وأشارت نيويورك تايمز في هذا التقرير إلى رواية "سي إن إن" عن اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا تم اعتقالها بتهمة قيادة الاحتجاجات، ثم نقلها إلى مستشفى في كرج. وأفادت التقارير بأن هذه المرأة التي تم حلق شعرها أصيبت برعشة شديدة ونزيف في المقعد.

وأضاف التقرير أن هذه المحتجة يتم حاليا احتجازها في السجن.

كما لفت تقرير "نيويورك تايمز"، إلى وثائق منظمة هيومان رايتس ووتش‏ "مراقبة حقوق الإنسان"، ومنظمة العفو الدولية لعدد من حالات التحرش والاغتصاب بحق المتظاهرات.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن هادي قائمي، مدير حملة حقوق الإنسان الإيرانية، أن عناصر الأمن اعتقلت طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا في طهران، تدعى معصومة لخلعها الحجاب في المدرسة، ونقلت بعد ذلك إلى المستشفى إثر اغتصابها وتعرضها لنزيف شديد قبل وفاتها.

وبحسب التقرير، فإن معصومة توفيت كما اختفت والدتها بعد أن عزمت الإعلان عن قصة ابنتها.

وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه من الصعب تأكيد تقارير التحرش الجنسي ضد المتظاهرات الإيرانيات بسبب شعور الضحايا بالخجل والخوف، لكن "سي إن إن" ذكرت أن السلطات الإيرانية تقوم أحيانًا بتصوير عمليات اغتصاب المتظاهرات لإجبارهن على التزام الصمت.

وأشار التقرير إلى الطفلة الإيرانية نيكا شاكرمي، وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا اعتقلتها قوات الأمن في الانتفاضة الشعبية وبعد أيام أعلنت السلطات عن وفاتها.

وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه وفقا للتقارير، فقد أظهرت عملية تشريح جثة شاكرمي كسور في جمجمتها وحوضها وذراعيها وساقيها.

وكتبت الصحيفة: "لذلك فإن الانتفاضة في جميع أنحاء إيران ليست فقط بسبب الحجاب. هذه الانتفاضة هي للإطاحة بنظام عاجز وفاسد وقمعي وقاسي.

وكتبت شبكة "سي إن إن" في تقرير نشرته الشهر الماضي أنه بعد شهرين من التحقيق، توصلت إلى نحو 11 حالة عنف جنسي ضد متظاهرين ومتظاهرات في مراكز الاحتجاز الإيرانية، وجميعها تقريبا حدثت في المناطق الكردية بإيران.

كما أفادت هذه الشبكة بأن المعتدين قاموا بتصوير اعتداءات جنسية بهدف ابتزاز الضحايا للحصول على أموال.

تفاصيل جديدة لاشتباكات سجن كرج.: مقتل سجين وإصابة العشرات

18 ديسمبر 2022، 15:50 غرينتش+0

بعد ورود أنباء عن نقل 15 نزيلا في سجن كرج المركزي، شمالي إيران، إلى الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام ضدهم، تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بمقتل أحد السجناء بعد إطلاق الرصاص من الخلف من قبل أحد مسؤولي السجن.

وتشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا السجين يبلغ من العمر 31 عاما، وقتل في القاعة الرابعة بسجن كرج المركزي.

وبحسب هذه المعلومات، فقد قُتل السجين برصاصة أطلقت عليه من مسافة مترين من الخلف.

كما تم نقل 4 سجناء آخرين إلى المستشفى بعد إصابتهم برصاص صيد والرصاص الحي خلال اشتباكات السجن.

يأتي هذا بينما أعلن رئيس القضاء في محافظة البرز، حسين فاضلي هريكندي، عن وفاة سجين خلال الاشتباكات، وقال إن سبب وفاته "إلقاء الحجارة من قبل سجناء آخرين".

وأضاف: "أصيب عدد من سجناء سجن كرج، وقدم مشفى السجن العلاج اللازم لهم، لكن تم نقل اثنين من السجناء إلى مستشفى خارجي لتلقي العلاج".

وسبق أن أعلنت وكالة أنباء "هرانا" أن حراس سجن كرج المركزي لجأوا إلى إطلاق النار لقمع الاحتجاجات وأصيب "أكثر من 100 سجين" في الاشتباكات.

وأفادت التقارير الواردة أمس بأن نزلاء سجن كرج المركزي، شمالي إيران، نظموا احتجاجات بسبب عزم سلطات السجن تنفيذ حكم الإعدام بحق عدد من السجناء، ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي والنظام الإيراني.

وأضافت التقارير أن اشتباكات اندلعت بين ضباط السجن والسجناء في سجن كرج المركزي، عقب الإعداد لتنفيذ أحكام الإعدام بحق العشرات، بتهمة "الإتجار في المخدرات". لكن السجناء احتجوا بسبب وجود بعض المتظاهرين غير المعروفين بين هؤلاء السجناء الذين تستعد السلطات لإعدامهم.

ومن جهة أخرى، نقلت استخبارات سجن رجائي شهر في كرج، أمس السبت، السجين السياسي سعيد إقبالي إلى الإنفرادي، ولكنه دخل في إضراب عن الطعام احتجاجا على هذا الإجراء.

وعقب نقل إقبالي إلى الانفرادي وإضرابه عن الطعام، أعلنت سارا مرآتي، والدة هذا الناشط الحقوقي أنها دخلت في إضراب عن الطعام تضامنا مع ابنها.

ويتم احتجاز هذا السجين السياسي في الوقت الحالي في نفس المكان الذي يتم فيه احتجاز المحكوم عليهم بالإعدام.

ودعا إقبالي، أول من أمس الجمعة، في رسالة صوتية، الشعب الإيراني إلى البقاء في الشوارع لوقف إعدام المحتجين في إيران.

ويأتي قتل وإصابة النزلاء في سجن كرج المركزي بعد شهرين من حادثة مماثلة في سجن إيفين بطهران، حيث أطلق عناصر الأمن النار على السجناء وقتلوا بعضهم.

وأكدت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن هجوم عناصر الأمن وأحداث الحريق في هذا السجن أسفرت عن مقتل 4 سجناء.

وقبل أيام، كتبت أرغوان فراهاني، زوجة أمير عباس آذرم وند، السجين السياسي في إيفين، على صفحتها في "إنستغرام"، أن منظمة السجون الإيرانية رفعت دعوى ضد 6 سجناء سياسيين بمن فيهم زوجها، على خلفية أحداث الحريق بهذا السجن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأضافت أن منظمة السجون اتهمت هؤلاء السجناء "بالتخريب المتعمد" للأثاث و"إهانة المسؤولين".

مئات المثقفين الإيرانيين يطالبون بوقف فوري للإعدامات في إيران

18 ديسمبر 2022، 12:12 غرينتش+0

أصدر المئات من الكتاب والمترجمين والباحثين والناشطين الثقافيين، ومن بينهم العشرات من الشخصيات المعروفة، بيانًا يعارضون فيه موجة الإعدامات الجديدة في إيران.

ودعا الموقعون على البيان إلى إنهاء سريع لـ"هذه العمليات المشؤومة".

وكتب هؤلاء المؤلفون والباحثون في بيانهم: "نحن الموقعون على هذا البيان، نعلن معارضتنا للإعدام، وهذا القتل المنظم من قبل النظام، لشعب إيران المحب للحرية والمساواة، ونطالب بإنهاء هذه العملية المشؤومة في أسرع وقت ممكن".

وأكد الموقعون على البيان أن "النظام الذي لا يستمع لأصوات المتظاهرين، و لا يعطي الناس الفرصة للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم، هذا النظام الذي يخفي افتقاره للشرعية باللجوء إلى التهديد والترهيب والإعدام، سيرى قريبا جداً دعائم قوته وهي تنهار".

ومن الموقعين على هذا البيان: داريوش آشوري، مراد فرهادبور، يوسف أباذري، وفيروزة مهاجر، ونازي عظيما، وفاطمة ولياني، وعباس مخبر، ومحسن يلفاني.

وأشار بيان هؤلاء المترجمين والكتاب والباحثين إلى إعدام شابين من متظاهري الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن "إعدام محسن شكاري أثار موجة من الغضب بين الناس. لكن النظام تجاهل ردود الفعل بهدف إرسال رسالة دعم إلى القوى القمعية وترهيب الشعب، وقرر مواصلة هذا الإجراء القاسي. وبعد أيام قليلة، أعدم المتهم الثاني في الاحتجاجات، مجيد رضا رهنورد، علنا في مدينة مشهد".

وأضاف الموقعون على البيان: "مجيد رضا رهنورد، مثل محسن شكاري، لم يكن لديه محام من اختياره، ولم تتح له الفرصة للدفاع عن نفسه في المحكمة، وانتزعت منه اعترافات قسرية تحت التعذيب. لقد اتهم بقتل عنصري أمن بزي مدني وأثارت سرعة إعدامه تساؤلات لدى الرأي العام للمجتمع حول قتل مئات المتظاهرين الأبرياء والأطفال الذين فقدوا أرواحهم على يد النظام في الأشهر الثلاثة الماضية، فمن هم هؤلاء القتلة ومتى سيحاكمون؟".

وجاء في هذا البيان أيضًا: "استنادًا إلى الأخبار التي نُشرت في وسائل الإعلام، بأن محاكم الثورة الإسلامية أصدرت حتى الآن أحكامًا بالإعدام على 22 متظاهرًا، ويواجه المزيد منهم اتهامات بالحرابة والإفساد في الأرض".

وأكد البيان أن "هذه هي الحالات التي أعلن النظام عنها رسمياً، لكن عمليات القتل والإعدام في كردستان وبلوشستان والمدن الأخرى مستمرة".

وأدان الكتاب والمترجمون الإيرانيون عملية المحاكمة في المحاكم الإيرانية، وكتبوا: "هذه الأحكام المتسرعة جاءت من خلال محاكمة غير عادلة وعدم احترام الحقوق الأساسية للمتهمين، مثل حرية الوصول إلى محام مختار، وإجراء المحاكمة علنا وبحضور هيئة المحلفين، مما أثار احتجاجاً واسع النطاق من مختلف الفئات الاجتماعية".

يشار إلى أنه بعد ما يقرب من 3 أشهر على وفاة جينا (مهسا) أميني وبدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، لا تزال هذه الانتفاضة مستمرة، كما انتفض الإيرانيون في الخارج ضد النظام الإيراني من خلال تنظيم مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء العالم.