• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مئات المثقفين الإيرانيين يطالبون بوقف فوري للإعدامات في إيران

18 ديسمبر 2022، 12:12 غرينتش+0آخر تحديث: 15:54 غرينتش+0

أصدر المئات من الكتاب والمترجمين والباحثين والناشطين الثقافيين، ومن بينهم العشرات من الشخصيات المعروفة، بيانًا يعارضون فيه موجة الإعدامات الجديدة في إيران.

ودعا الموقعون على البيان إلى إنهاء سريع لـ"هذه العمليات المشؤومة".

وكتب هؤلاء المؤلفون والباحثون في بيانهم: "نحن الموقعون على هذا البيان، نعلن معارضتنا للإعدام، وهذا القتل المنظم من قبل النظام، لشعب إيران المحب للحرية والمساواة، ونطالب بإنهاء هذه العملية المشؤومة في أسرع وقت ممكن".

وأكد الموقعون على البيان أن "النظام الذي لا يستمع لأصوات المتظاهرين، و لا يعطي الناس الفرصة للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم، هذا النظام الذي يخفي افتقاره للشرعية باللجوء إلى التهديد والترهيب والإعدام، سيرى قريبا جداً دعائم قوته وهي تنهار".

ومن الموقعين على هذا البيان: داريوش آشوري، مراد فرهادبور، يوسف أباذري، وفيروزة مهاجر، ونازي عظيما، وفاطمة ولياني، وعباس مخبر، ومحسن يلفاني.

وأشار بيان هؤلاء المترجمين والكتاب والباحثين إلى إعدام شابين من متظاهري الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن "إعدام محسن شكاري أثار موجة من الغضب بين الناس. لكن النظام تجاهل ردود الفعل بهدف إرسال رسالة دعم إلى القوى القمعية وترهيب الشعب، وقرر مواصلة هذا الإجراء القاسي. وبعد أيام قليلة، أعدم المتهم الثاني في الاحتجاجات، مجيد رضا رهنورد، علنا في مدينة مشهد".

وأضاف الموقعون على البيان: "مجيد رضا رهنورد، مثل محسن شكاري، لم يكن لديه محام من اختياره، ولم تتح له الفرصة للدفاع عن نفسه في المحكمة، وانتزعت منه اعترافات قسرية تحت التعذيب. لقد اتهم بقتل عنصري أمن بزي مدني وأثارت سرعة إعدامه تساؤلات لدى الرأي العام للمجتمع حول قتل مئات المتظاهرين الأبرياء والأطفال الذين فقدوا أرواحهم على يد النظام في الأشهر الثلاثة الماضية، فمن هم هؤلاء القتلة ومتى سيحاكمون؟".

وجاء في هذا البيان أيضًا: "استنادًا إلى الأخبار التي نُشرت في وسائل الإعلام، بأن محاكم الثورة الإسلامية أصدرت حتى الآن أحكامًا بالإعدام على 22 متظاهرًا، ويواجه المزيد منهم اتهامات بالحرابة والإفساد في الأرض".

وأكد البيان أن "هذه هي الحالات التي أعلن النظام عنها رسمياً، لكن عمليات القتل والإعدام في كردستان وبلوشستان والمدن الأخرى مستمرة".

وأدان الكتاب والمترجمون الإيرانيون عملية المحاكمة في المحاكم الإيرانية، وكتبوا: "هذه الأحكام المتسرعة جاءت من خلال محاكمة غير عادلة وعدم احترام الحقوق الأساسية للمتهمين، مثل حرية الوصول إلى محام مختار، وإجراء المحاكمة علنا وبحضور هيئة المحلفين، مما أثار احتجاجاً واسع النطاق من مختلف الفئات الاجتماعية".

يشار إلى أنه بعد ما يقرب من 3 أشهر على وفاة جينا (مهسا) أميني وبدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، لا تزال هذه الانتفاضة مستمرة، كما انتفض الإيرانيون في الخارج ضد النظام الإيراني من خلال تنظيم مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء العالم.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

النظام الإيراني يهدد بحظر "إنستغرام" و"واتساب" بشكل دائم

18 ديسمبر 2022، 10:50 غرينتش+0

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن "انتهاء المهلة" التي حددتها سلطات طهران لشركة "ميتا". ونقلت عن مسؤولين أنه إذا لم تتم الاستجابة لطلب طهران بتقديم ممثل عن شركة "ميتا" في إيران، فسيصبح حجب تطبيقي "إنستغرام"، و"واتساب" في البلاد دائماً.

يذكر أنه بالتزامن مع قمع الاحتجاجات المستمرة في إيران، قامت سلطات طهران بحجب شبكة التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، وتطبيق المراسلة "واتساب" المملوكين لشركة "ميتا" الأميركية، وطالبت بتقديم ممثل عن هذه الشركة في إيران.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة "همشهري" في طهران، اليوم الأحد 18 ديسمبر (كانون الأول)، أن المركز الوطني للفضاء الافتراضي بعث برسالتين إلى شركة "ميتا"، واحدة عبر البريد الإلكتروني والأخرى "البريد العادي"، وأن الموعد النهائي المحدد في الرسالة الثانية قد انتهى الآن.

ونقلت هذه الصحيفة عن أبو الحسن فيروزآبادي، رئيس هذا المركز، أن "عدم رد ميتا" على رسالة إيران مقدمة للحجب القانوني لـ"إنستغرام".

وقال فيروزآبادي للصحافيين حول مصير "إنستغرام"، و"واتساب" في إيران: "حتى الآن، لم تتم الموافقة على أي ترخيص لإغلاق إنستغرام، من أي جهة في البلد. وما أدى إلى تقييد الوصول إلى تطبيقات (ميتا) هو طلب مجلس الأمن في البلاد وذلك بسبب الظروف الأمنية الحالية الخاصة".

وأكد أن استمرار هذين التطبيقين في إيران "يحتاج إلى إذن قانوني".

وكتبت وكالة "مهر" للأنباء، أمس السبت، أن الترخيص القانوني يجب أن يصدر إما من قبل مجموعة عمل الفصل في القضايا الجنائية، أو بطلب من قاض أو سلطة أعلى مثل مجلس الفضاء السيبراني أو مجلس الأمن القومي. "حيث لم يتم إصدار مثل هذا الترخيص في أي مكان في البلاد حتى الآن".

يأتي طلب تقديم ممثل عن شركة "ميتا" في إيران في حين أنه في عام 2017، وافق مجلس الفضاء الإلكتروني على قرار يهدف إلى الحد من نشاط التطبيقات الأجنبية في إيران، والذي بموجبه يُطلب من هذه التطبيقات أن يكون لديها ممثل في البلاد.

ينص هذا القرار على: "بالنسبة لتطبيقات المراسلة الاجتماعية التي تتقدم للحصول على ترخيص، من الضروري تخزين البيانات ومعالجتها داخل البلاد وتقديم ممثل قانوني محلي معتمد".

وفي السنوات الأخيرة، حجبت إيران العديد من الشبكات الاجتماعية الأجنبية مثل "فيسبوك"، و"تويتر" في إيران وتزعم أن هذه الشبكات هي السبب الرئيسي للعديد من الاحتجاجات في السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق كان رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، غلام رضا جلالي، قد قال يوم الثلاثاء 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن الشبكات الاجتماعية الأجنبية هي سبب الاحتجاجات والإضربات المستمرة في إيران.

تسريبات وكالة "فارس" تطيح بالسفير الإيراني لدى أفغانستان

18 ديسمبر 2022، 10:20 غرينتش+0

أعلن مستشار سفارة إيران في كابول، عباس بدري فر، أن حسن كاظمي قمي قد حل محل بهادر أمينيان كسفير للنظام الإيراني لدى أفغانستان.

وأوضح بدري فر أن سبب هذا الاستبدال "انتهاء مهمة" أمينيان. لكن تقارير سابقة أشارت إلى أن إنهاء عمل أمينيان جاء بعد تسريب تصريحات له ضد طالبان عقب اختراق مجموعة "بلاك ريوارد" لوكالة "فارس" للأنباء.

وأعلنت سفارة إيران في كابول انتهاء مهمة أمينيان سفيرا لدى أفغانستان، يوم أمس السبت، مؤكدة أن أمينيان "وفقا للإجراءات الدبلوماسية المعتادة، سيعود إلى إيران بعد ثلاث سنوات من الخدمة".

وأفادت "أفغانستان إنترناشيونال"، الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، أنه بعد نشر تصريحات أمينيان، لم يعد يُرى في كابول وأن مساعد السفير كان يعمل مكانه.

يذكر أنه في الشهر الماضي، اخترقت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية نشرة داخلية لوكالة أنباء "فارس" ونشرت نصها الكامل في قناة على "التلغرام".

وكان جزء من هذه الملفات المسربة عبارة عن تصريح من بهادر أمينيان، سفير إيران في أفغانستان، في تجمع صغير بطهران ضد طالبان.

وقد وصف سفير إيران، في هذا الخطاب، جماعة طالبان بأنها كارثة، وغير مقبولة، ومصدر للعار. ومع ذلك، علقت سفارة إيران في كابول على الفور على هذا التصريح، وبينما أكدت صحة التصريح، فقد وصفت نشره بـ"المغرض".

يذكر أن كاظمي قمي، الذي حل الآن محل أمينيان، يعمل كممثل خاص لإبراهيم رئيسي في أفغانستان منذ بداية حكومته.

ومنذ فترة، كان كاظمي قمي سفير إيران في العراق، وكذلك القنصل العام لإيران في هرات.

هذا وقال ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، إن كاظمي كان عضوًا سابقًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق. لكنه في الوقت نفسه، أكد أن لا خيار أمام النظام الإيراني سوى أن تتصالح مع طالبان وتدعمها.

اعتصامات وتجمعات ومظاهرات حاشدة للإيرانيين في مختلف أنحاء العالم دعما للانتفاضة الشعبية

18 ديسمبر 2022، 08:35 غرينتش+0

رغم مرور 3 أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني، تم تنظيم مظاهرات وتجمعات واسعة للإيرانيين والناشطين لدعم الشعب الإيراني والاحتجاجات على قتل وقمع المتظاهرين في مدن مختلفة حول العالم.

أميركا: واشنطن العاصمة.. لوس أنجليس.. سيليكون فالي.. شيكاغو

نظم الإيرانيون والناشطون مظاهرة حاشدة في واشنطن العاصمة، لدعم الانتفاضة الشعبية الإيرانية، متجهين نحو البيت الأبيض.

وانخرط هؤلاء النشطاء في مسيرة حاشدة أمام البيت الأبيض، وهتفوا: "بايدن، بايدن، استيقظ، لا تتفق مع الملالي".

وقالت مهرانجيز كار، المحامية والناشطة المدنية، التي كانت حاضرة في مظاهرة واشنطن، لمراسل "إيران إنترناشيونال": "تشكيل لجنة تقصي حقائق في مجلس حقوق الإنسان، وطرد نظام الجمهورية الإسلامية من لجنة المرأة بالأمم المتحدة، والموافقة على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدين انتهاك حقوق الإنسان في إيران، 3 انتصارات تحققت على يد الشعب الإيراني وبمساعدة الإيرانيين في الخارج".

وفي لوس أنجليس، نظم إيرانيون ونشطاء من مختلف البلدان، بما في ذلك أوكرانيا، مسيرة حاشدة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني واحتجاجًا على عمليات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع في إيران.

كما تجمع ناشطون إيرانيون في سيليكون فالي أمام مبنى بلدية سان هوزا، وأعلنوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. وأعاد عدد كبير من المشاركين إنشاء مشهد الإعدام الخاص بالمتظاهرين من خلال تشكيل طابور طويل وإمساك المشنقة في أيديهم وتعليق الحبال حول أعناقهم.

كندا: تورنتو.. مونتريال.. فانكوفر.. أوتاوا.. كالجاري.. ساسكاتون

يظهر الفيديو الحصري المرسل من كالغاري بكندا إلى "إيران إنترناشيونال" أن إيرانيين تجمعوا، أمس السبت، لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في درجة حرارة 18 تحت الصفر، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

كما نظم إيرانيون من أوتاوا ونشطاء قدموا إلى العاصمة الكندية من مونتريال اليوم الثالث من الإضراب عن الطعام والاعتصام أمام البرلمان الكندي لدعم حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، وكذلك احتجاجًا على تقاعس حكومات العالم عن جرائم نظام الجمهورية الإسلامية.

فيما يتواصل لليوم الثالث اعتصام الإيرانيين والنشطاء في مدينة فانكوفر الكندية، احتجاجًا على إعدام وقمع المتظاهرين، كما نظم حشد كبير من الإيرانيين والناشطين أيضًا مظاهرة كبيرة في وسط هذه المدينة تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني.

ورافق اليوم الثالث من اعتصام الإيرانيين في مونتريال مظاهرات وتجمعات كبيرة للإيرانيين والناشطين الآخرين، وقدم المشاركون في هذا الحدث فنونا احتجاجية بالإضافة إلى ترديد الهتافات.

وفي مدينة ساسكاتون الكندية، رافق اليوم الثالث من اعتصام الإيرانيين والنشطاء الكنديين مسيرة للإيرانيين في هذه المدينة تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني واحتجاجا على إعدام وقمع المتظاهرين.

ونظم نشطاء إيرانيون وكنديون في مدينة تورنتو، مسيرة عبر تثبيت العلم الإيراني ورموز الاحتجاج على سياراتهم، تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني واحتجاجاً على إعدام المتظاهرين، وقطعوا طريقاً طوله 15 كيلومتراً في شارع يونغ، أطول شارع في العالم.

المملكة المتحدة: مانشستر

وفي السياق، تظهر مقاطع الفيديو الواردة من مانشستر أنه في 16 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، دخل الإيرانيون المحتجون في اليوم الثاني عشر من اعتصامهم أمام المركز الإسلامي لهذه المدينة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

ألمانيا: برلين.. هامبورغ.. دوسلدورف.. هايدلبرغ

ونظم الناشطون الإيرانيون والألمان المقيمون في برلين مسيرة في هذه المدينة، أعلنوا من خلالها تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، حاملين صور المتظاهرين الذين قتلوا وأعدموا، وطالبوا بزيادة الضغوط الدولية على نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا واحتج إيرانيون ونشطاء في مدن هامبورغ ودوسلدورف وهايدلبرغ على إعدام وقتل المتظاهرين في إيران من خلال تنظيم مظاهرات وتجمعات وطالبوا بدعم عالمي لانتفاضة الشعب الإيراني.

النمسا

وكانت فيينا، عاصمة النمسا، مسرحًا لتجمع إيرانيين ونشطاء في احتجاج آخر، يوم أمس السبت، لتعكس صوت انتفاضة الشعب الإيراني.

السويد: غوتنبرغ.. استكهولم

وفي السويد، نظم إيرانيون ونشطاء مسيرات في مدينتي غوتنبرغ واستكهولم لدعم المحتجين الإيرانيين وطالبوا العالم بممارسة ضغوط دولية لمواجهة قتل وقمع المتظاهرين في إيران.

الدنمارك

وفي العاصمة الدنماركية، نظم إيرانيون ونشطاء مسيرة في مدينة كوبنهاغن وأعلنوا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني من خلال ترديد الهتافات وحمل رموز الاحتجاج.

إسبانيا: مدريد

يظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن إيرانيين يعيشون في مدريد بإسبانيا احتجوا، يوم أمس السبت، أمام سفارة النظام الإيراني، وقدموا عرضًا لإعدام محسن شكاري.

جورجيا
كما تجمع إيرانيون مقيمون في جورجيا في تبليسي أمام برلمان هذا البلد لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، حاملين صور القتلى.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": النظام يتستر على قتل آيدا رستمي ويحرم المعتقلين من العلاج

18 ديسمبر 2022، 06:22 غرينتش+0

نفى أحد مصادر "إيران إنترناشيونال" سيناريو "انتحار" آيدا رستمي، الطبيبة التي كانت تعالج جرحى الانتفاضة الشعبية في البلاد. ووفقاً للأدلة المتوفرة فإن النظام الإيراني هو من قام بقتلها.

ومن جهة أخرى، حرمت المحتجزة إلهام مدرسي من الحصول على الخدمات الطبية رغم سوء حالتها المرضية.

وقد تم دفن جثمان الطبيبة آيدا رستمي، أول من أمس الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، فيما كانت بعض التقارير تشكك في صحة سيناريو الوفاة المشبوهة لهذه الطبيبة في مستشفى جمران بالعاصمة طهران.

وفي هذا السياق، نفى مصدر مطلع في اتصال مع "إيران إنترناشيونال" سيناريو النظام "لانتحار آيدا رستمي، الطبيبة المقتولة".

كما يشير التناقض في الروايات المختلفة والمعلومات التي نشرتها وسائل إعلام تابعة للنظام إلى أن السلطات الإيرانية لفقت سيناريو "انتحار رستمي".

وتركز روايات النظام عن وفاة آيدا رستمي، من ناحية، على حادث اصطدامها بجسم صلب، ومن ناحية أخرى، تشير إلى سقوط هذه الشابة من مكان مرتفع.

ومن جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن اعتقال مشتبه به في جريمة قتل آيدا رستمي.

يذكر أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية، كانت آيدا رستمي تقدم الإسعافات والمساعدات الطبية للمتظاهرين الجرحى خارج المستشفى، واعتبرت بعض المصادر أنه من الممكن أن تكون قد قتلت على يد قوات النظام، بالنظر إلى الإصابات التي لحقت بجسدها.

يشار إلى أنه في يوم 12 ديسمبر الحالي، وفي تمام الساعة السابعة بعد الظهر، اتصلت رستمي بوالدتها بعد انتهاء مناوبتها، قبل أن تختفي تماما.

وبعد يوم، أبلغ مركز الشرطة الأسرة بأن ابنتهم تعرضت لحادث وتوفيت، لكن عندما ذهبت عائلة رستمي لاستلام جثتها، وجدوا أن إحدى عيني آيدا قد تم تجفيفها وخياطتها، وأن وجهها محطم، ويدها مكسورة.

وجاء في شهادة الطب الشرعي أن سبب وفاتها هو "الاصطدام بجسم صلب".

وفي الوقت الذي بذلت فيه القوات الأمنية جهوداً لإخفاء وثائق مقتل آيدا رستمي بمبررات مثل "الانتحار"، وصل مقطع فيديو إلى" إيران إنترناشيونال"، يشير إلى أملها في الوصول إلى الحرية.

وفي عضون ذلك، أعلن عدد من أعضاء الطاقم الطبي في مراكز الرعاية الصحية بالبلاد في دعوات عامة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم سيضربون عن العمل احتجاجًا على مقتل آيدا رستم، الطبيبة الشابة من محافظة كلستان، وتلبية لدعوات الاحتجاج على مستوى البلاد، في الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

حرمان إلهام مدرسي من الخدمات الطبية

وفي سياق متصل، وبحسب التقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، منع عناصر الأمن الإيراني المواطنة المعتقلة إلهام مدرسي من العرض على طبيب رغم تدهور حالتها الصحية.

وقد أعربت عائلة هذه المواطنة البالغة من العمر 32 عامًا عن قلقها بشأن الحرمان من الرعاية الطبية وعدم القدرة على الوصول إلى ملفها.

يشار إلى أن إلهام مدرسي، المحتجزة منذ 2 نوفمبر (تشرين الثاني) في سجن كجويي في كرج، مصابة بمرض وراثي في الكبد والأمعاء.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية، تم اعتقال آلاف المتظاهرين، وحُرم العديد منهم من حقوقهم الأساسية، مثل الحصول إلى الخدمات الطبية والعلاجية، والوصول إلى محام مختار.

رياضيون ومنظمات دولية يحتجون على احتمال إعدام النظام الإيراني لاعبا سابقا لكرة القدم

17 ديسمبر 2022، 19:09 غرينتش+0

احتج عدد من الرياضيين والروابط الرياضية الدولية على احتمال إعدام أمير نصر آزاداني، اللاعب السابق في فريق تراكتور لكرة القدم.

ونشرت الرابطة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين تغريدة أعربت فيها عن قلقها وأسفها من احتمال إعدام هذا اللاعب.

وكتبت الرابطة: "نقف متضامنين مع أمير ونطالب برفع فوري للعقوبة".

كما احتج راداميل فالكاو، لاعب المنتخب الكولومبي ولاعب نادي رايو فايكانو الإسباني، على حسابه في "تويتر" على احتمال إعدام أمير نصر آزاداني.

إلى ذلك، نشرت بعض وسائل الإعلام الرياضية، بما في ذلك "التلغراف"، و"FIFPRo" و"فوكس سبورت"، أنباء اعتقال نصر آزاداني واحتمال إعدامه.

كما كتب والتر كازاغراندي، لاعب كرة القدم البرازيلي السابق: "أمير ذاهب إلى موته بسبب احتجاجه على وضع المرأة في إيران".

وطالب لويس سواريز، لاعب فريق برشلونة السابق ومنتخب أوروغواي لكرة القدم، إلى إيقاف إعدام أمير نصر آزاداني.

وأعربت سارة سلامو زوجة إيسكو لاعب إشبيلية الإسباني عن أسفها لاعتقال نصر آزاداني والحكم عليه بالإعدام، وقالت: "هل يمكن للاعبي كرة القدم تأجيل نهائي المونديال لإيقاف هذه العقوبة؟".

وتبنى أندرياس لارم، عضو البرلمان الألماني، الكفالة السياسية لأمير نصر آزاداني. وقال لـ"إيران إنترناشيونال" إنه بعث برسالة إلى السفير الإيراني في برلين وطالبه فيها بالإفراج عن هذا الرياضي.

تأتي هذه الأوضاع والمخاوف من إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام ضد هذا اللاعب السابق بينما ينفي رئيس قضاة أصفهان، أسد الله جعفري إصدار حكم الإعدام لنصر آزاداني، ولكنه يقول في الوقت نفسه إنه متهم بـ"البغي"، وهي تهمة قد تؤدي به إلى الإعدام.

وكان النظام الإيراني قد اعتقل أمير نصر أزاداني يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في احتجاجات أصفهان وسط إيران.

وأعلنت دائرة العدل في أصفهان أن هذا اللاعب السابق لنادي تراكتور هو المتهم الخامس من بين 9 متهمين في قضية مقتل ثلاثة عناصر تابعين للنظام خلال قمع الاحتجاجات في هذه المدينة يوم 16 نوفمبر الماضي.

كما يواجه عدد من الرياضيين الآخرين في إيران خطر إصدار حكم بالإعدام ضدهم؛ بينهم سهيل جهانغيري، المتهم بـ"الحرابة".

يشار إلى أن جهانغيري مصارع في فريق مدينة أصفهان، وأفادت التقارير بأن اعتقاله تم يوم 16 نوفمبر الماضي بعد إصابته برصاصة صيد على يد قوات الأمن.

كما تم اعتقال صالح ميرهاشمي، مدرب وبطل منتخب الكاراتيه، يوم 15 نوفمبر الماضي، ولا يزال قيد الاستجواب والتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية منه.

واعتقلت القوات الأمنية الإيرانية سيامك سيمكان بور، وهو متسلق صخور يبلغ من العمر 35 عاما في شيراز، جنوبي إيران، في مقر عمله، ونقلته إلى دائرة الاستخبارات في هذه المدينة، وأنه يتعرض لضغوط مشددة لإجبارة على اعترافات تدينه.