• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إشادة عالمية بثلاثة أشهر من الانتفاضة الثورية للإيرانيين والتأكيد على مساءلة نظام طهران

17 ديسمبر 2022، 06:03 غرينتش+0آخر تحديث: 07:16 غرينتش+0

أشادت السلطات العالمية بشجاعة الشعب الإيراني بعد مرور ثلاثة أشهر على انتفاضته الثورية ضد النظام المستبد، وتؤکد عزمها على مواصلة دعم المحتجين الإيرانيين، وضرورة محاسبة نظام طهران على قتل وإعدام وقمع المتظاهرين.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمره الصحفي، إن أنظار العالم تتجه إلى حالة حقوق الإنسان في إيران، وإن الإجراءات التي يتخذها النظام الإيراني ضد شعبه يجب ألا تمر دون عقاب.

كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء تصرفات النظام الإيراني في قتل المتظاهرين والاعتقالات الجماعية ومحاكم العرض وإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام والعنف الحكومي ضد المرأة.

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن قضية إحياء الاتفاق النووي لا تهم الولايات المتحدة الآن، لأن واشنطن تشك في أي شيء تثيره طهران فيما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية أو أي موضوع آخر.

وعشية الشهر الثالث على مقتل مهسا أميني على يد ضباط دورية شرطة الأخلاق، كتبت روبرتا متسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي: "كانت وفاة مهسا أميني الوحشية نقطة تحول. الرجال والنساء الذين يحتجون في شوارع إيران ألهموا العالم. نقف بجانبكم وسنبقى معكم".

كما غرد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: "منذ ثلاثة أشهر في مثل هذا اليوم، ماتت مهسا أميني بعد أن اعتقلتها دورية شرطة الأخلاق، ومنذ ذلك الحين فرضنا عقوبات على أكثر من 40 مسؤولًا إيرانيًا". وأضاف: "إجمالاً، فرضنا عقوبات على أكثر من 300 شخص ومؤسسة، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني".

في غضون ذلك، قال وليام بيرنز، رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية: إن إطالة أمد المظاهرات الإيرانية، وكذلك تمددها الواسع في مختلف الطبقات والأعراق والمجموعات الاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد، جذب انتباه محللي منظمة "سي آي إیه".

وأضاف رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية: عدد متزايد من الشعب الإيراني سئم تدهور الاقتصاد والفساد والقيود الاجتماعية والقمع السياسي والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية، وهذا على الرغم من حقيقة أن نظام طهران ليس لديه إجابة جيدة لمطالب الشباب من سكان هذا البلد.
من ناحية أخرى، وصف مكتب السیناتور الجمهوري الأميركي ماركو روبيو حكم الإعدام بحق لاعب كرة القدم الإيراني أمير رضا نصر آزاداني، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات بـ "الظلم الرهيب" وأنه مؤشر على "القسوة اللامحدودة للنظام الإيراني". وفي معرض إدانته لهذه الأحكام، دعا روبيو إلى الإنهاء الفوري لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

كما قالت الممثلة الإيرانية نازنين بنيادي في مقابلة مع شبكة سي إن إن: "من غير المفهوم لماذا، بينما يعيش أبناء مسؤولي النظام الإيراني بنعيم في دول ديمقراطية، لا يمكن للمتظاهرين أن يلجأوا إلى الغرب؟".

ومع ذلك، يواصل كبار المسؤولين في إيران التأكيد على موقفهم بربط انتفاضة الشعب بالعوامل الخارجية.

وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي: "الوضع في البلاد اليوم حرج. لقد نزل كل الأعداء في العالم إلى الميدان للقضاء على نظام الجمهورية الإسلامية".

كما صرح ممثل خامنئي في مدينة "مشهد" أحمد علم الهدى، كل الدنيا تحاربنا لأننا ننتظر ظهور الإمام المهدي المنتظر الغائب.

وأضاف: "أرسلوا مجموعة من المرتزقات يخلعن الحجاب في الشارع حتی نتراجع، ونقول هذه هي إرادة الناس، أي ناس، يجب ألا نتراجع".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"العفو الدولية": 26 إيرانيًا معرضون لخطر الإعدام على خلفية الاحتجاجات في البلاد

16 ديسمبر 2022، 17:40 غرينتش+0

أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، أن ما لا يقل عن 26 شخصًا من المواطنين الذين اعتقلتهم إيران خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام معرضون لخطر الإعدام.

ونشرت العفو الدولية اليوم بيانا أكدت فيه أنه من بين هؤلاء الـ26، تم إصدار أحكام بإعدام 11 شخصاً منهم على الأقل، واتهم 15 شخصاً آخرون بـ"الفساد في الأرض"، و"الانتفاضة المسلحة ضد الحكومة"، و"الحرابة". وتجري عمليات محاكماتهم أو أنهم قيد الانتظار.

وبحسب البيان، فقد صدرت أحكام إعدام بحق كل من: سهند نور محمد زاده، وماهان صدارات مدني، ومنوشهر مهمان نواز، ومحمد بروغني، ومحمد قبادلو، وسامان (ياسين) سيدي، وحميد قره حسنلو، ومحمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، وحسين محمدي، وشخص مجهول الهوية.

كما يواجه 15 شخصا آخرون خطر الإعدام، وجاءت أسماءهم كالتالي: أبو الفضل مهري حسين حاجيلو، ومحسن رضا زاده قراقلو، وسعيد شيرازي، وأكبر غفاري، وتوماج صالحي، وسعيد يعقوبي، وإبراهيم ريغي، وفرزاد (فرزين) طاها زاده، وفرهاد طاها زاده، وكارون شاهي بروانه، ورضا إسلام دوست، وهاجر حميدي، وشهرام معروف مولا.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء الأشخاص قد حُرموا من إجراءات محاكمة عادلة، بما في ذلك الحق في الدفاع الكافي والوصول إلى محاميهم المختارين، ومبدأ البراءة والمحاكمة العادلة. وأضافت أنه بحسب معلوماتها، فإن 10 أشخاص على الأقل تعرضوا للتعذيب، منهم: توماج صالحي، ومحمد قبادلو. وقد تم بث اعترافاتهم القسرية.

وسبق أن أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا مماثلا طلبت فيه من جميع الناس في العالم أن يبعثوا برسائل إلى سفارة إيران بالاتحاد الأوروبي في بروكسل للمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام هذه.

وذكرت أن سلطات النظام الإيراني تستخدم عقوبة الإعدام كأداة "للقمع السياسي من أجل خلق الرعب بين المواطنين. وإنهاء الانتفاضة الشعبية".

وشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام، وإطلاق سراح المعتقلين، ودعت الجميع إلى مطالبة رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، بمنع إصدار المزيد من الأحكام بحق المواطنين، وتفعيل المعايير القضائية الدولية بحظر عقوبة الإعدام وتطبيق الأنظمة ذات الصلة على الأطفال في المحاكم.

كما دعا البيان إلى السماح لمحققين مستقلين من السفارات الأجنبية بالحضور في المحاكمات المتعلقة بالاحتجاجات.

وبعث مسؤولو هذه المنظمة برسالة إلى رئيس القضاء الإيراني تضمنت أسماء الأشخاص المعرضين لخطر الإعدام.

كما أدانت منظمة العفو الدولية إعدام النظام الإيراني للمتظاهرين الاثنين، محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد. وقالت إن محاكمتهما كانت شكلية وغير عادلة.

تغيير السفير الإيراني في كابول بعد تسريب تصريحات مثيرة له عن طالبان

16 ديسمبر 2022، 15:20 غرينتش+0

نقلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة قولها إن السفير الإيراني في كابول، بهادر أمينيان، تم تغييره، بعدما انتشرت في وقت سابق تصريحات مثيرة للجدل من أمينيان حول طالبان وأفغانستان.

وكتبت "أفغانستان إنترناشيونال" في تقريرها، اليوم الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، أنه بعد انتشار تصريحات أمينيان المثيرة، لم يظهر في كابول، وأن نائبه يعمل مكانه.

واخترقت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية، الشهر الماضي، وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني ونشرت النص الكامل لنشرة سرية لهذه الوكالة كشفت عن معلومات مهمة.

ويتضمن جزء من النشرة السرية، تصريحات السفير الإيراني في كابول أدلى بها في اجتماع بطهران.

وقال أمينيان حول تصريحاته إنها لو نشرت في وسائل الإعلام فإنه لن يكون قادرا بعدها على العودة إلى كابول.

ووصف أمينيان في تصريحاته حركة طالبان بأنها جماعة كارثية ومرفوضة، ومصدر للعار، ومخربة، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن النظام الإيراني لا خيار أمامه سوى التعامل مع طالبان ودعمهم.

وشبّه جماعة طالبان، التي وصلت إلى السلطة بدعم مالي وعسكري واسع من قبل إيران، بحسب بعض التقارير، شبهها بـ"جيوش المغول"، واقترح أن تتعامل إيران معهم مثل المغول حتى يصبحوا متحضرين.

وفور نشر هذه التصريحات، علقت السفارة الإيرانية في كابول على التصريحات، ووصفت نشرها بأنه إجراء مغرض، لكنها لم تنف في الوقت نفسه صحة هذه التصريحات.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ نشر تصريحاته، لم يظهر بهادر أمينيان في كابول، ويدير حسن مرتضوي، نائبه في السفارة، شؤون السفارة، ويلتقي بمسؤولي طالبان في الأسبوعين الماضيين.

كما وردت هذا الأسبوع أنباء تفيد بأن ممثل الرئيس الإيراني لشؤون أفغانستان، حسن كاظمي قمي، شغل منصب سفير إيران في أفغانستان خلفا لبهادر أمينيان.

أهالي زاهدان يتظاهرون ضد نظام طهران.. ويرفعون شعار "الموت لجمهورية الإعدام"

16 ديسمبر 2022، 13:19 غرينتش+0

دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 16 ديسمبر (كانون الأول)، أسبوعها الحادي عشر. وقد خرج المئات من الرجال والنساء إلى الشوارع عقب الصلاة، ورفعوا شعارات مثل: "الموت لجمهورية الإعدام"، تنديدا بأحكام الإعدام الواسعة ضد المتظاهرين.

كما شهدت مدن أخرى بمحافظة سيستان-بلوشستان، بما فيها راسك، تجمعات تخللتها شعارات ضد النظام الإيراني.

ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي"، وهتفوا ضد الباسيج والحرس الثوري.

وتتكرر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل أكثر من 128 شخصا حتى الآن.

مدينة زاهدان

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي زاهدان في تجمعات نظموها عقب صلاة الجمعة في الشوارع رفعو فيها شعار: "الموت لخامنئي ولعنة الله على الخميني".

ويظهر مقطع آخر المحتجين في زاهدان إيران يدا بيد، وهم يهتفون ضد المرشد: "الموت لخامنئي".

ورفع المحتجون أيضا شعارات: "أنا مثل الشهيد ياسر، للموت حاضر"، و"الشعب يريد الحرية والبلاد تريد التنمية"، و"أيها الباسيجي والحرس الثوري أنتما دواعشنا".

وتنديدا بعمليات الإعدام التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد المحتجين، رفع أهالي زاهدان شعار: "الموت لجمهورية الإعدام".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران صورة لأحد المشاركين في تجمعات زاهدان، اليوم الجمعة، وهو يرفع لافتة مكتوبا عليها: "بلوشستان هي المكان الذي لم يهتز بزلازل 7.8 درجة، فلا تهددنا بمدافعك ودباباتك".

مدينة راسك

وفي الأثناء، نظم أهالي مدينة راسك اليوم أيضا عقب صلاة الجمعة مسيرات داعمة لإمام الجمعة المؤقت بهذه المدينة، عبد الغفار نقشبندي، الذي تم استدعاؤه إلى محكمة رجال الدين في مشهد، شمال شرقي إيران.

تأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر بجمع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات بالقمع والتهديد وترغيب أهالي الضحايا وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان، واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي، من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.

وفي يوم الجمعة الماضي أيضا خرج المئات من المواطنين في زاهدان، بمن فيهن النساء، إلى الشوارع، ورفعوا شعارات: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، ونددن بإعدام المتظاهرين.

كما شارك المئات من المواطنين البلوش في مسيرات بالشوارع أعربوا فيها عن إدانتهم لإعدام المتظاهر محسن شكاري، ورفعوا علم المعارضة، وهتفوا: "خامنئي، اخجل وارحل عن البلاد".

زعيم أهل السنة في إيران: لا يجوز للنظام إعدام المحتجين بتهمة "محاربة الله"

16 ديسمبر 2022، 11:30 غرينتش+0

أبدى إمام أهل السنة في زاهدان إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، اليوم الجمعة، قلقه وأسفه للحكم بإعدام حامد قره حسنلو، وغيره من المتظاهرين المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الجارية في البلاد. وقال إنه لا يجوز الحكم بالإعدام على أحد بتهمة "محاربة الله" ولا ينبغي قتل المحتجين الشباب.

وانتقد إمام أهل السنة في خطبه الجمعة اليوم، كما في الأسابيع الماضية، إصدار أحكام قاسية بحق المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة الإيرانية. وقال مخاطبا سلطات النظام: "معظم هؤلاء المعتقلين أطفال، ومراهقون، وشباب". نصيحتنا أن لا تعاملوهم بقسوة، ويجب إطلاق سراحهم".

وشدد عبد الحميد إسماعيل زاهي على ضرورة التعامل بتسامح مع السجناء المحكوم عليهم بعقوبة شديدة والمعرضين للإعدام. وقال: "إن الدين الذي لا تسامح فيه ولا مصالحة لا روح ولا خير فيه".

وقال عبد الحميد إسماعيل زاهي، عن حالة الطبيب حميد قره حسنلو الذي حكم عليه بالإعدام بتهمة قتل أحد عناصر الباسيج: "المجتمع الطبي قلق بشأن حالته، ونحن أيضا متأسفون وقلقون".

كما أشار إمام أهل السنة في زاهدان إلى منع طلاب الجامعات وحرمانهم من الدراسة بسبب المشاركة في الاحتجاجات. وقال: "لا تمنعوا الطلاب من الدراسة". هم شباب ويحتجون. دعوهم يتكلموا. لا تحرموهم من العلم".

وتابع: "جاء العديد من الرؤساء قبيل الانتخابات وقالوا إننا سنطبق القانون، لكن عندما وصلوا للرئاسة قالوا إننا لا نستطيع بسبب الضغوط. أهم مشكلة في بلادنا هي الضغوط".

وأشار إسماعيل زاهي إلى أن "كل من كانت له السلطة استطاع أن يخالف القانون، ويتم تطبيق القانون في الغالب على الضعفاء والمواطنين والعزل، ولهذا ظهر الاستياء". إن رغبة الشعب أن تكون هناك حرية لجميع الأعراق والأديان والمذاهب في هذا البلد، ومن الخطيئة أن يتعرض أحد للتمييز في إيران".

وقد طالب الزعيم السني نظام الجمهورية الإسلامية بالتوقف عن "إلقاء اللوم" على الشعب الإيراني الساعي إلى الحرية. وأكد: "يمكنك أن ترفض التعايش والتفاهم مع أي نظام وسلطة أجنبية لكن لا يمكنك أن لا تنسجم مع شعبك".

إفراج مؤقت عن الطفلة سونيا شريفي.. وبرلمانيون أوروبيون يتبنون قضيتها سياسيا

16 ديسمبر 2022، 11:11 غرينتش+0

أفرجت السلطات الإيرانية بشكل مؤقت عن الطفلة المتظاهرة سونيا شريفي (16 عامًا)، من سجن إيلام، أمس الخميس 15 دیسمبر (كانون الأول)، بعد دفع كفالة. وعادت إلى منزل أسرتها وسط ترحیب واسع من المواطنين في مدينتها آبدانان.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه بعد الإفراج عن هذه الطفلة، توجه سكان آبدانان للترحيب بها، مساء أمس الخميس، وبدأوا الاحتفال والرقص.

وكانت شریفي قد اعتقلت يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) من قبل القوات الأمنية لمشاركتها في الاحتجاجات.

وتحدثت بعض المصادر عن تعذيب هذه الطفلة للاعتراف بتورطها في صنع مولوتوف وكتابة شعارات.

لكن المخاوف بشأن حالة سونيا أثيرت عندما ظهرت تقارير تفيد بأنها حُرمت من الحق في الاتصال بمحام، وواجهت اتهامات بـ"الحرابة" التي يعاقب المدانون فيها بالإعدام.

إلا أن المدعي العام في آبدانان، مسعود كاركر، نفی إصدار لائحة اتهام بحق هذن الطفلة حتى الآن، وأعلن أنه سيتم الإفراج عنها مؤقتًا في حال تقديم الكفالة، رافضا التعليق على توجيه تهمة الحرابة لها.

وتسبب القلق على حياة هذه الطفلة في قيام عدد من نواب البرلمانات الغربية بتبني قضيتها سياسيا.

ومن بين هؤلاء البرلمانيين كاتيا ليكرت من الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني، التي أعلنت أنها ستتبنى قضية سونيا شريفي سياسيا.

وكتبت ليكرت: "يجب أن لا نغلق أعيننا، بل يجب أن نلفت انتباه الرأي العام العالمي إلى النضال الشجاع للشعب الإيراني. إذا أغمضنا أعيننا سيستمر قتل الناس (في إيران)".

کما تبنى محمود فرهمند، عضو البرلمان النرويجي من أصل إيراني، قضية سونيا شريفي، ومحمد بروغني سياسيا. وكتب على "تويتر": "أوقفوا عقوبة الإعدام. تبني قضية المحكوم عليهم بالإعدام سياسيا من قبل ممثلي البرلمانات الأوروبية ليس لها ضمان تنفيذي، ولكن بسبب العلاقات التجارية للدول الأوروبية مع إيران، قد تكون رادعة إلى حد ما".

ووفقًا لآخر إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، منذ بداية الانتفاضة الثورية في إيران، قُتل ما لا يقل عن 63 طفلاً (دون سن 18 عامًا) بينهم 9 إناث.

واعتقلت قوات الأمن الإيرانية آلاف المواطنين الآخرين خلال الاحتجاجات في مدن مختلفة، بينهم عدد كبير من الأطفال والمراهقين.

ومع تسريع الإجراءات ومحاكمة المتظاهرين في محاكم النظام الإيراني، ازدادت مخاوف بشأن إصدار وتنفيذ أحكام الحرابة للمواطنين، بمن فيهم الأطفال.