• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: زيارة الرئيس الصيني للرياض.. والتوتر بين بكين وطهران.. وإعدام المتظاهرين

11 ديسمبر 2022، 08:38 غرينتش+0

إعدام المتظاهر محسن شكاري وتداعيات ذلك على الواقع الإيراني داخليا وخارجيا، وزيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية وموقفه الداعم للدول العربية تجاه سياسات إيران، هما الموضوعان الرئيسيان في تغطية الصحف الصادرة اليوم الأحد 11 ديسمبر (كانون الأول).

كما تطرقت الصحف إلى مستقبل العلاقات الإيرانية الغربية في ضوء تدهور غير مسبوق على صعيد الدبلوماسية بعد فرض عقوبات واسعة من أطراف غربية عدة على النظام الإيراني بسبب قمعه للاحتجاجات ودوره الداعم لروسيا في عدوانها على أوكرانيا، وكذلك عدم تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بنشاطاته النووية المشبوهة.
والملاحظ في تغطية الصحف الإصلاحية اليوم هو حديثها المسهب حول موقف الصين من علاقتها مع إيران، حيث رأت الكثير من هذه الصحف أن بكين بدأت تبتعد عن إيران وتتجه إلى خصومها في المنطقة، مؤكدة أن الصين أثبتت أنها لا تفكر في شيء سوى مصالحها، الأمر الذي حاول النظام الإيراني في الفترة الأخيرة ادعاء غيره وتصوير العلاقة بين إيران والصين باعتبارها تحالفا استراتيجيا وعلاقات حميمة.

وأشارت صحيفة "اطلاعات" إلى البيان الختامي بين الصين والدول العربية، والذي أكد دعمه لحق دولة الإمارات العربية المتحدة في السيادة على جزرها المحتلة من قبل إيران، وكذلك دعوة إيران إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بالإضافة إلى دعوة طهران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأمر الذي أغضب الجانب الإيراني ودفع به إلى استدعاء السفير الصيني في طهران وتقديمه مذكرة احتجاج واستنكار.

كما وصفت "ابتكار" الموقف الصيني الجديد تجاه نظام طهران بـ"الجفاء" واستخدمت"خراسان" الأصولية عنوان "الصدمة الصينية" في مانشيت اليوم، فيما تساءلت "اعتماد" بالقول: "ماذا تخطط الصين في الشرق الأوسط؟"، وكتبت "ستاره صبح": "تحول ذو معنى من الصين تجاه الرياض".

أما صحيفة "إيران" الحكومية فقد دافعت عن العلاقات بين الصين وإيران كما اعتبرت أن الانتقادات تجاه الصين ومواقفها الأخيرة نابعة من "فهم مغرض" و"سذاجة" التيار المستغرب في إيران، واصفة العلاقات بين إيران والصين بالاستراتيجية.

وفي شأن آخر، تناولت الصحف تداعيات إعدام المتظاهر محسن شكاري، الخميس الماضي، من قبل النظام بعد اتهامه بـ"إغلاق شارع" في طهران، وجرحه لأحد عناصر الباسيج، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة داخليا وخارجيا، واعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، كما رأى خبراء حقوقيون في الداخل أن الحكم لا ينسجم مع قوانين النظام الإيراني نفسه؛ إذ إن المتظاهر المعدوم لم يرتكب قتلا ولا جرما يخول للنظام إعدامه وقتله.

وبينما تنتقد معظم الصحف ووسائل الإعلام في الداخل والخارج هذا الإعدام، نرى صحيفة "كيهان" التي يشرف عليها المرشد خامنئي تدافع عن هذا الحكم الجائر وتعتبره حكما عادلا ينسجم مع قوانين الإسلام وأحكامه، كما تهاجم الصحيفة كل من ينتقد تنفيذ الإعدام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إيران": المتظاهرات في زاهدان لسن من بلوشستان وإنما ذهبن إليها من العاصمة طهران

زعمت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة أن النساء المتظاهرات اللاتي نظمن احتجاجات في مدينة زاهدان، أول من أمس الجمعة، ذهبن من طهران للمشاركة في الاحتجاجات، والدليل- حسب الصحيفة- أن الملابس التي كانت ترتديها النساء لم تكن تشبه ملابس النساء في المدينة، كما أن لهجات النساء المتظاهرات كانت مختلفة عن لهجة النساء في المدينة، وقد كانت لهجة هؤلاء النساء لهجة طهرانية.

ووصفت الصحيفة هؤلاء النساء بـ"مثيرات الشغب المستأجرات"، مؤكدة أنهن ذهبن من طهران إلى زاهدان بهدف أعمال الشغب وليس التظاهر أو الاحتجاج.

كما ادعت الصحيفة أن مكانة المرأة في محافطة بلوشستان متدنية ومهملة من المجتمع وهو ما يجعل الصحيفة تعتقد أن النساء اللاتي ظهرن وطالبن بحقوقهن لسن من نساء المحافظة.

"سازندكي": مواقف الصين الأخيرة تثبت تغير سياساتها تجاه النظام الإيراني

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى المواقف الأخيرة للصين تجاه إيران، مثل مقابلة الإعلام الصيني مع ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وكذلك البيان العربي الصيني الأخير. وأكدت أن كل هذه المواقف والتطورات تثبت أن الصين بدأت في تغيير مواقفها تجاه النظام الإيراني.
وقالت الصحيفة إن هذا السلوك الصيني كان متوقعا، وكان من الواضح أن سياسة التعويل والاعتماد الكامل على دولة أخرى ستكون فاشلة ومعروفة المصير، مطالبة التيار الأصولي الحاكم بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الواقع بعد أن أفسدوا علاقات إيران مع الغرب وجعلوا البلاد تتجه بشكل كامل إلى الصين وتفتح لها كامل أسواقها لتواجه هذا المصير وهذه النتيجة التي تتعارض مع مصالح إيران.

"فرهيختكان": الصين ستعادي إيران مثل أميركا.. عندما تقتضي مصلحتها ذلك

بدورها قالت صحيفة "فرهيختكان" إن الصين تعتمد سياسة عدم العداء مع إيران في الوقت الحالي لمصالحها وأهدافها الخاصة، لكن وفي حال تطلبت ظروفها ذلك فإنها ستكون مثل الولايات المتحدة الأميركية ولن تتردد في معاداة إيران ومواجهتها.
وأوضحت الصحيفة أن الصين تعتقد أن العلاقات بين إيران والغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة، لهذا فهي تستطيع من خلال مناوراتها السياسية الحصول على امتيازات أكثر من الجانب الإيراني.

"اعتماد": أي مطالب للمتظاهرين نفذتها الحكومة بعد 3 شهور من الاحتجاجات؟

الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي تساءل في مقاله بصحيفة "اعتماد" عن مطالب المتظاهرين التي عملت الحكومة خلال الشهور الثلاثة الماضية على تلبيتها. وقال إن الحكومة تزعم أنه يجب التفريق بين المتظاهرين ومثيري الشغب، وهي تقر بوجود متظاهرين لديهم مطالب مشروعة، لكن يجب أن تُسأل الحكومة لتكشف عن قائمة المطالب التي عملت على تلبيتها خلال الفترة الأخيرة موضحا أن آخر مواقف الحكومة من مطالب المتظاهرين كان وصف النساء غير المحجبات بالجواسيس أو تهديدهن بإغلاق حساباتهن البنكية.

ونوه عبدي بأنه وعندما يتجاهل النظام صوت المستائين ولا يجد هؤلاء لهم ممثلا يعبر عن مواقفهم فإنه من الطبيعي أن ينضموا إلى المتظاهرين، وفي حال استمر هذا التجاهل فإن هؤلاء المتظاهرين سيلجأون إلى أعمال العنف وهذا أمر طبيعي حسب تعبيره.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إعدام المتظاهرين.. ورسائل النظام للمحتجين.. وبيان السعودية والصين

10 ديسمبر 2022، 09:13 غرينتش+0

بين منتقد لتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر محسن شكاري، ومرحب بذلك، ومدافع عنه، انقسمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 ديسبمر (كانون الأول).

واللافت أن صحف النظام مثل "كيهان" لا تكتفي بتأييد قرار الإعدام، وإنما تهاجم كذلك المنتقدين لهذا الحكم، وقالت في عددها اليوم السبت إن المنتقدين لحكم الإعدام وعبر تركيزهم على الموضوع ينسجمون مع مواقف الأعداء. وأضافت أنهم يريدون تحريض "مثيري الشغب" من جديد، ووصفت الراحل شكاري بـ"المجرم" و"الجاني" دون تحديد ماهية الجريمة التي ارتكبها ليستحق الإعدام والقتل البشع.

كما دافعت الصحف الأصولية الأخرى عن هذا القرار دون أن تتحمل عناء البحث عن مشروعيته بعد أن اتخذ على عجل بهدف واضح وهو ترهيب المتظاهرين وإسكات أصواتهم.

أما الصحف الإصلاحية مثل "اعتماد" و"ستاره صبح" فكان حديثها عن خطأ هذا القرار وكونه لا يتفق مع مصلحة البلاد في الوقت الراهن.

وحذرت "اعتماد" من تنفيذ أحكام إعدام جديدة بتهم "الحرابة" التي يطلقها النظام على المتظاهرين، وعنونت الصحيفة في المانشيت، وكتبت: "أي حرابة؟ أي محارب؟"، وأكدت أن خبر إعدام شكاري قد صدم الإيرانيين.

فيما لفتت صحف أخرى مثل "هم ميهن" إلى قانونية هذا الحكم وفق الدستور الإيراني واستندت إلى كلام الخبراء والمتخصصين الذين أكدوا أنه وفي حال صحة الاتهامات التي وجهها النظام إلى الراحل محسن شكاري فإن عقوبته ستكون السجن وليس الإعدام لأنه لم يرتكب قتلا ولا جريمة تستحق القصاص.

وفي شأن متصل، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى تراجع الحكومة الصينية عن السياسات المتشددة حول التعامل مع قوانين الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، وقالت الصحيفة إن الحكومة في الصين أظهرت مرونة واستجابة للمتظاهرين وتراجعت عن قراراتها السابقة، لكن الأمر في إيران لا يزال مختلفا والحكومة ترفض الاستماع إلى صوت الشارع، موضحة أن الحاجة في إيران للحصول على ثقة المواطنين تبدو كبيرة وملحوظة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تطرقت إليها بعض الصحف الإصلاحية وتجاهلتها الصحف الأصولية موضوع زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية، وصدور بيان مشترك بين البلدين حول برنامج إيران النووي وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورأت صحيفة "شرق" أن التقارب السعودي الصيني يأتي في مواجهة إيران، وقالت إن العلاقات بين الدول لا تعتمد على الصداقات والولاءات، وإنما تسيرها المصالح الوطنية حصرا.

كما لفتت "آفتاب يزد" إلى البيان السعودي الصيني حول إيران، وأشارت إلى ما يدعيه النظام الإيراني من قوة العلاقات بين إيران والصين، وعنونت في المانشيت: "الصين شريك أم منافس؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": ما هي الرسالة من إعدام محسن شكاري؟

انتقد الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، إعدام المتظاهر محسن شكاري، وقال إنه وبالرغم من التحذيرات والتوصيات التي أطلقها الحريصون على استقرار الأوضاع إلا أن النظام لم تكن له آذان صاغية ومضى في سياساته، مؤكدا أن قرار الإعدام هذا ستكون له تبعات قصيرة المدى وأخرى على المدى الطويل، ويجب على الإيرانيين انتظار تبعات مثل هذه القرارات.

ولفت الكاتب إلى أن الاحتجاجات في إيران كانت تتجه إلى احتجاجات مدنية بعيدا عن العنف، لكن يبدو أن بعض الأطراف (في النظام) لم يعجبها هذا الأمر وبالتالي فإنهم ومن خلال إعدام المتظاهر أرادوا إيصال رسالة للمتظاهرين تقول لهم إنه لا أحد يصغي إليكم.

ونوه عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى أن هذه الإعدامات لن تكون مؤثرة على مسار المظاهرات ولن ترهب المتظاهرين، وقال: "مثل هذه الإعدامات لن تستطيع القيام بهذا الدور لصالح الحكومة ولن تكون رادعة بالنسبة للمتظاهرين وإلا لكان هناك تأثير عليهم من خلال القتل في الشوارع والزج بهم في السجون".

"سازندكي": النظام يستمر في دفع مزيد من الشعب إلى الشوارع عبر سياساته الخاطئة

كما كتب السياسي الإصلاحي ورئيس تحرير صحيفة "سازندكي" حسين مرعشي، منتقدا هذا الحكم، وتساءل عن الفوائد التي يجنيها النظام منه، قائلا: "ما هو العائد على النظام من جرح مشاعر الإيرانيين وإيلامهم؟".

ونوه الكاتب إلى أن النظام في إيران وعبر سياساته الخاطئة يستمر في زيادة الزخم الشعبي للمظاهرات الحالية، وقال إن النظام لم يستفد من الفرص القليلة المتبقية، ويدفع بمزيد من الناس إلى الشوارع عبر أخطائه الكثيرة.

وأكد مرعشي أن إقناع الإيرانيين اليوم أصبح أمرا عسيرا، فالاحتجاجات ضد الجمهورية الإسلامية كثيرة ومتزايدة، معلنا بشكل غير ضمني براءته من النظام الإيراني، حيث قال: "بالنسبة لي وللتيار الإصلاحي، فإن المهم شيئان لا غير: إيران والشعب الإيراني".

"هم ميهن": تبعات إعدام شكاري داخليا

وكتبت صحيفة "هم ميهن" عن التبعات المحتملة لهذا الحكم، وقالت إن تنفيذ الحكم بشكل سريع يظهر عزم النظام على التعامل الحاسم مع المتظاهرين، ولهذا الإعدام تبعات داخلية، لافتة إلى احتمالية لجوء المتظاهرين إلى أعمال العنف بعد هذا القرار، كما رأت الصحيفة أننا قد نشهد يأسا متزايدا لدى الإيرانيين تجاه إصلاح الأوضاع في البلاد.

وأضافت الصحيفة: "لا ينبغي أن يشك النظام بأن إجراء هذا الحكم قضى على ثقة الناس واعتقادهم في إمكانية بقاء النظام الحالي".

"دنياي اقتصاد": لا أمل في إصلاحات اقتصادية أو تغييرات في السياسة داخليا أو خارجيا

في شأن آخر، رأى الخبير الاقتصادي مسعود نيلي، في مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد"، أن طرق إحياء ثقة الشعب الإيراني في النظام انتهت، موضحا أنه وعندما تكون الثقة بين الشعب والنظام معدومة فلا أمل في إجراء إصلاحات اقتصادية أو تغيير في السياسات على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

ودعا نيلي إلى ضرورة أن يقوم النظام السياسي في إيران بتغيير جذري في طريقة الحكم في البلاد للخروج من الأزمات المتراكمة في الداخل.

صحف إيران: تخوف النظام من مظاهرات يوم الطالب وتنفيذ وشيك لخطة الحجاب والعفة رغم الاعتراضات

7 ديسمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، بشكل خاص بالمظاهرات المقررة اليوم بمناسبة "يوم الطالب" في إيران، بعد دعوات كبيرة من طلاب الجامعات في عموم أرجاء البلاد بالتظاهر والاحتجاج تضامنا مع الانتفاضة الشعبية.

وأبدت صحف أخرى، لا سيما الصحف الأصولية والمقربة من النظام، تخوفها من أن تكون رقعة الاحتجاجات الأربعاء أوسع من الأيام السابقة، خاصة وإنها تحاول الادعاء بانتهاء الحراك الشعبي المناهض للنظام، والمستمر منذ قرابة ثلاثة شهور.

وتجلى هذا التخوف في عنوان صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، حيث ادعت أن حوارا حميما يجري الآن بين الطلاب والمسؤولين، وكتبت: "حوار صريح وحميم بين المسؤولين والطلاب بمناسبة يوم الطلاب"، متناسية حجم الاعتقالات الكبيرة في صفوف الطلاب الجامعيين بعد مشاركتهم ودعمهم للانتفاضة الشعبية.

أما الصحف الإصلاحية فحاولت الحديث عن دور الجامعات والطلاب في المشهد السياسي الإيراني خلال العقود الأخيرة، وأكدت أنهم يستطيعون القيام بدور فاعل ومؤثر يساعد على الخروج من الأزمات الكثيرة التي تعاني منها إيران.

وعلى نطاق واسع سلطت الصحف كذلك الضوء على تصريحات المرشد علي خامنئي أثناء لقائه بأعضاء "اللجنة العليا للثورة الثقافية"، حيث دعا المجلس المذكور للحذر مما أسماه "التغييرات الثقافية الخفية في المجتمع" ومنع تأثيراتها السلبية.

وزعم خامنئي أن "الانبهار بالغرب " من المفاهيم الخاطئة التي كانت سائدة في المجتمع الإيراني قبل ثورة 1979، وتبدلت إلى "الاعتراض على الغرب" بعد الثورة، مدعيا أن "الشعب الإيراني يعادي الغرب ويناصبه العداء".

على صعيد آخر علقت صحيفة "ستاره صبح" على تصريحات عضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني حسين جلالي، في تجمع "النساء المعتصمات في قم"، حيث طالب بالحجاب الإجباري، وقال إن تكلفة عدم ارتداء الحجاب سترتفع.

وأعلن جلالي تنفيذ خطة "الحجاب والعفة" في الأسبوعين المقبلين، وأكد أن نظام الجمهورية الإسلامية سيزيد "تكلفة الحجاب السيء وعدم ارتداء الحجاب في البلاد".

وعلقت صحيفة "ستاره صبح" على تصريحات البرلمان الأصولي وعنونت في المانشيت: "خطة الحجاب والعفة قادمة"، وهو ما يتعارض مع الأخبار والشائعات التي تتحدث عن احتمالية تراجع النظام عن قانون الحجاب الإجباري في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": يجب الاستعانة بالطلاب والجامعيين للخروج من الوضع الراهن قبل فوات الأوان

نقلت صحيفة "مردم سالاري" بيان الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بمناسبة اليوم الوطني للطالب في إيران، حيث شدد على ضرورة احترام مكانة الطلاب ودورهم، وعدم ممارسة الضغوط عليهم من خلال التهديدات والاعتقالات وقال: "لا ينبغي أن نسمح بأن يكون الأمن مقابلا بديلا عن الحرية، بحيث يتم انتهاك الحريات بحجة الأمن أو فقدان الأمن بحجة الحرية".

ولفت خاتمي إلى شعار: "المرأة، الحياة، الحرية" الذي تحول إلى رمز للانتفاضة الحالية، وقال إن المجتمع الإيراني وبرفعه هذا الشعار الجميل أظهر أنه يريد السير إلى الأمام، وهو أمر لا نظير له، إذ إن هذه الحركة شهدت مشاركة كبيرة من المثقفين والأساتذة والنخب والطلاب".

وخاطب خاتمي المسؤولين قائلا: "وصيتي للمسؤولين هي أنهم وبدل التعامل السيء مع الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه المظاهرات، أن يمدوا لهم يد العون والمساعدة، وأن يطلبوا منهم العمل على إيجاد سبل للخروج من طريقة الحكم الخاطئة في البلاد قبل فوات الأوان".

"آرمان ملي": ما الذي يجب القيام به؟

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" قدم أحد مؤسسي حزب "اعتماد ملي" الإيراني، رسول منتخب نيا، مقترحات للخروج من الأزمة الحالية؛ على رأسها "حل شرطة الأخلاق بشكل نهائي وصريح"، إذ إنها كانت السبب في تفجير الأزمة الحالية، وهي طوال تاريخها لم تقدم شيئا يذكر لصالح البلاد.

أما المقترح الثاني الذي تقدم به منتخب نيا هو "وقف تنفيذ عقوبة الأفراد المتهمين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة لمزيد من الدراسة والتحقيق في ملفاتهم"، كما دعا إلى "إطلاق سراح كل من لم تثبت عنه جريمة بعد مشاركته في الاحتجاجات الأخيرة".

كما اقترح رجل الدين منتخب نيا "تشكيل لجنة تقصي حقائق تتكون من الأحزاب السياسية ونواب البرلمان وأولياء الضحايا، بالإضافة إلى ممثلين عن القوات المسلحة، وكذلك المرشد خامنئي ومراجع تقليد آخرين".

"ستاره صبح": فساد المسؤولين جعل الإيرانيين أفقر شعوب المنطقة

قال المحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن الشعب الإيراني يشعر باستياء شديد إذ إنه يعرف بأن إيران هي أغنى الدول في المنطقة، لكن شعبها تحول إلى أفقر الشعوب، كما أغلقت أبواب العالم أمام الإيرانيين، وانتشر الفساد بشكل كبير في الداخل بعد أن استغلت مجموعات قليلة إمساكها بالسلطة وراحوا يستحوذون على أموال البلد عبر الاختلاس والسرقة، وهذا الوضع جعل الشعب الإيراني اليوم يصبح غاضبا للغاية.

ولفت مجلسي إلى أن مطالب الناس ليس إلغاء قانون الحجاب الإجباري، إذ إنه لا يعد شيئا مقابل ما يطالبون به بشكل حقيقي، والذي يتمثل بلعب دور حقيقي في سياسات البلد، وأن يساهموا في عملية صنع القرار، وكذلك أن تكون لهم حصة من ثروات بلدهم الغني.

صحف إيران: النظام يصعد تهديده ضد المحتجين بعد اتساع الإضراب وغموض حول مصير شرطة الأخلاق

6 ديسمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

تستمر نشاطات معارضي النظام الإيراني بشكل قوي بالرغم من ادعاء النظام انحسار أشكال الاحتجاج في البلاد، ومحاولته إنهاء المظاهرات من خلال إعدام عدد من المتظاهرين، وإصدار أحكام مشددة بحق آخرين.

وأغضب استمرار الانتفاضة الحالية صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، وطالبت في عدد اليوم، الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، بمعاقبة الداعين إلى الإضرابات العامة في البلاد.

وشاركت معظم المدن والمحافظات الإيرانية بالإضرابات العامة بعد الدعوة إليها خلال 5 و 6 و 7 من الشهر الجاري، ومن العناوين الغاضبة يمكن أن نستنتج التأثير الكبير لهذه الإضرابات على واقع النظام اقتصاديا وسياسيا.

كما علقت بعض الصحف مثل "اعتماد" على لجوء النظام إلى أساليب غير قانونية، مثل إغلاق مطعم ومتجر مجوهرات أسطورة كرة القدم الإيرانية، علي دائي، بسبب مشاركته في الإضرابات العامة.

وانتقدت الصحيفة هذه الأعمال من قبل النظام، وتساءلت بالقول: "أي أنواع الاحتجاج والاعتراض ترضيكم ولا تعاقبون عليها؟ المال ماله، والملك ملكه، أراد أن يتوقف عن العمل لعدة أيام أو أراد أصلا أن يعبر بذلك عن احتجاجه، أي قانون يقول إنه يجب أن يعاقب على هذا الأمر؟".

فيما لوحت صحيفة "وطن امروز"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بمزيد من القمع والعقوبات الصارمة بحق المشاركين في المظاهرات والإضرابات العامة، وعنونت في مانشيت اليوم: "المدارة ليست بلا نهاية"، مؤكدة أن صبر النظام سينفد أمام الداعين إلى المظاهرات والاحتجاجات أو "اعمال الشغب" كما تحلو لصحف النظام تسميتها.

ولفتت صحف أخرى إلى قرارات القضاء الإيراني، وتوعده بمزيد من الأحكام تجاه المتظاهرين، وأشارت "آرمان ملي" إلى تصريحات رئيس القضاء الذي أكد على عزم النظام على تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين ممن شملتهم عقوبة "الحرابة" و"الإفساد في الأرض"، كما أشارت الصحيفة إلى بيان للحرس الثوري الإيراني أكد دعمه لقرارات السلطة القضائية بحق المتظاهرين.

في شأن آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" تجاهل الإعلام الإيراني الرسمي لما يحدث في الصين من انتهاكات لحقوق الإنسان وقمع المتظاهرين، موضحة أن الدستور الإيراني ينص على ضرورة عدم الصمت تجاه الظلم الذي تتعرض له شعوب الدول الأخرى، ونوهت إلى أن النظام الإيراني وإعلامه دائما ما يتغاضى عن الأخبار والأحداث في الصين وروسيا وأفغانستان لصالح الأنظمة الحاكمة في هذه البلدان.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أترك": أصحاب السوق والإضرابات العامة

تطرقت صحيفة "أترك" في مقال لها للحديث عن موضوع الإضرابات في البلاد، وأوردت أن أصحاب المحال التجارية أصبحوا لا يعرفون ماذا يجب عليهم فعله في ظل الأزمة الحالية في البلاد، فمن جانب يجدون أنفسهم أمام متظاهرين غاضبين يريدون منهم المشاركة في الإضرابات العامة للضغط على السلطة، ومن جانب آخر يجدون أنفسهم أمام النظام والتبعات المرتبة على إغلاق محالهم التجارية.

كما أشارت الصحيفة إلى إغلاق النظام لمطعم ومتجر مجوهرات علي دائي، نجم كرة القدم الإيرانية سابقا، بعد مشاركته في الإضرابات العامة، وقالت الصحيفة إن أصحاب المحال التجارية بعد مشاهدتهم لهذه الحادثة أصبحوا بين أمرين كلاهما مر؛ إن أغلقوا محالهم وشاركوا في الإضرابات عليهم أن يواجه غضب السلطة وعقابها، وإن لم يغلقوا فعليهم أن يواجهوا غضب المتظاهرين واحتمالية أن تشملهم المقاطعة من قبل المواطنين.

"آرمان امروز": تراكم الغضب الشعبي تحول إلى انفجار

نقلت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات النائب الإصلاحي، مسعود بزشكيان، أمس في جامعة "شريف" الصناعية والتي انتقد فيها انتقائية النظام في التعامل مع المظاهرات والاحتجاجات، حيث ترفض السلطة السياسية الحاكمة إعطاء الإذن للمعارضين والمنتقدين للتظاهر والاحتجاج، وقال إنه وفق الدستور الإيراني فيحق لكل شخص أن يتظاهر ويحتج بشكل قانوني، لكن في الجمهورية الإسلامية- حتى الآن- لم يؤذن للمنتقدين بالتظاهر عندما تكون الانتقادات لا ترضي أصحاب القرار والسلطة في البلاد.

وأضاف بزشيكان أن هذه الممارسات من قبل السلطة ومنع أي شكل من أشكال التظاهر جعل الغضب والاستياء الشعبي يتراكم بمرور السنين، ونراه اليوم ينفجر بهذا الشكل الخطير، منوها إلى أن النظام الحاكم يتهم كل متظاهر ومحتج بأنه انفصالي، ومن يطالب بإصلاح الأوضاع والقوانين يسجن ويحاكم بتهم لا حصر لها.

"اعتماد": استمرار الغموض حول مصير شرطة الأخلاق

لفتت صحيفة "اعتماد" إلى التضارب في الأخبار والتصريحات حول مصير "شرطة الأخلاق"، و"الحجاب الإجباري" في إيران، وقالت إنه وبالرغم من تضارب الأنباء حول الموضوع إلا أن هذه التصريحات في الوقت نفسه تكشف عن إصرار النظام على الموضوع، ولا بوادر لحل شرطة الأخلاق، وإن صناع القرار لا يزالون يسيرون بنفس الاتجاه السابق حول القضية.

كما نوهت الصحيفة إلى الغموض الذي اكتنف تصريحات المدعي الإيراني العام، محمد جعفر منتظري، حول الموضوع، وتأكيده إلغاء مهمة شرطة الأخلاق من الجهات التي أنشأتها، دون أن يحدد ماهية هذه الجهات أو الأطراف في البلد.

ونقلت الصحيفة كلام الناشط الحقوقي علي مجتهد زاده والذي قال إن تصريحات المدعي العام غامضة وغير شفافة، للأسباب التالية: "أولا: لماذا لم يحدد المدعي العام ماهية هذه الأطراف؟ ثانيا: لماذا في السابق كانوا ينكرون أصلا وجود شرطة الأخلاق؟ ثالثا: ما هي تفاصيل إجراء حل شرطة الأخلاق وأبعادها؟ رابعا: ما هي قيمة حل شرطة الأخلاق إذا كان النظام قد قرر الاستمرار في الضغوط على النساء غير المحجات عبر أساليب غير قانونية مثل معاقبة المؤسسات التي تقدم الخدمات لغير المحجبات؟".

صحف إيران: مصير "شرطة الأخلاق".. وتجاهل دعوات التظاهر.. والوساطة بين النظام والمتظاهرين

5 ديسمبر 2022، 09:03 غرينتش+0

قُبيل ساعات من انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران وبدء الإضرابات العامة، لا يزال الإعلام الإيراني يتعامل بطريقة غير موضوعية مع الحدث؛ إذ إن معظم الصحف الصادرة اليوم تجاهلت هذا الموضوع.

وقد تعاملت صحف إيران اليوم الاثنين 5 ديسمبر (كانون الأول) مع الاحتجاجات والإضرابات كأنها أمر قد انتهى وأغلق ملفه، لتصحو على الموضوع مضطرة للعودة إليه رغما عنها وتوزع الاتهامات على هذه الدولة أو تلك.

تتحدث الصحف الأصولية، اليوم الاثنين، عن محاسبة "مثيري الشغب"، و"الإرهابيين"، و"الخونة"، و"المرتزقة"، وغير ذلك من الأوصاف التي تلصقها بالمتظاهرين السلميين الذين سئموا الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد وطالبوا بتغيير جذري لمشاكلهم.

ومن جانبها تدعي الصحف الإصلاحية هي الأخرى انتهاء الاحتجاجات، لكنها تحجم عن اتهام المتظاهرين بتلك التهم الفارغة وتتناول في المقابل الحديث عن ضرورة إيجاد حلول للأزمة بعد انحسار المظاهرات الشعبية، كما ذهبت بعضها مثل "اعتماد" إلى أن تراجع نسبة الاحتجاجات والمظاهرات لا يعني انتهاء الغضب والاستياء الشعبي تجاه الحكومة وأعمالها.

كما لفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى موضوع الاستفتاء، ونقلت عن خبراء ومحللين قولهم إن الاستفتاء حول بعض القضايا الهامة في البلاد كموضوع الملف النووي أو الحجاب الإجباري وما شابه، لن يتم إجراؤه على أرض الواقع، لأن النظام في إيران تعوّد على إخماد المشاكل وليس حلها، بمعنى أنه يقطع السبل المؤدية لحلها بأساليب قهرية وأمنية ولا يفكر في حل المشاكل جذريا وبشكل أساسي.

على صعيد متصل، هاجمت صحيفة "كيهان" المتحدث باسم الحكومة السابقة، علي ربيعي، بعد حديثه عن وساطات بين المتظاهرين والنظام، وقالت إنه لا معنى للمفاوضات والوساطات بين النظام والمتظاهرين، إذ إن المظاهرات عبارة عن "حرب هجينة" قادتها إسرائيل وأميركا والدول الغربية، وأنها تهدف إلى تقسيم إيران وتدميرها على يد مجموعات إرهابية.

وفي موضوع آخر، لفتت صحيفة "سازندكي" إلى موضوع "لجنة تقصي الحقائق" التي أعلن النظام عن تشكيلها لمعرفة ملابسات الأحداث الأخيرة، وقالت إنه كان من المتوقع أن تضم اللجنة ممثلين عن الأحزاب الإيرانية والمتظاهرين، لكن وزير الداخلية رفض هذه المشاركة، وأكد أن أعضاء اللجنة المزعومة سيكونون من الحكومة وحدها.

وفي شأن آخر، تحدثت بعض الصحف عن تأزم ملف إيران النووي أكثر فأكثر في ضوء غياب أي بوادر لحل قريب، وتصعيد العلاقات بين إيران والدول الغربية، ونوهت بعض الصحف إلى احتمالية أن يتم تفعيل آلية الزناد ضد إيران في القريب العاجل.

وقالت "آرمان امروز" إن "المفاوضات هي الطريق الوحيد لمنع تفعيل آلية الزناد ضد إيران"، ونوهت إلى أنه وفي حال قيام الدول الغربية بهذه الخطوة فسيتم تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وستقدم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"مستقل": الأوضاع الاقتصادية تتفاقم ولا أمل في حل المشاكل

قال الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، إن الدوائر الحكومية في إيران تحولت إلى مجمع لغير الخبراء والفاقدين لأي حرفية أو مهارة، وهو ما ساهم في تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مؤكدا أن الأزمة المعيشية في إيران أعمق مما يظن البعض، ولا إرادة لدى الحكومة للتغيير وإصلاح السياسات الحالية.

وأوضح بغزيان أن الأوضاع الحالية ستزداد سوءا بمرور الأيام وأن حياة الناس ستتعقد أكثر فأكثر، لأنه لا توجد أي آفاق مستقبلية إيجابية، ولا نشاهد أي تخطيط لإصلاح الأوضاع من قبل الحكومة، منوها إلى أنه لا يوجد أي أمل في حل المشاكل الراهنة في البلاد.

"کیهان": الاحتجاجات مستمرة لعدم الرد الحاسم على المتظاهرين

انتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد، حسين شريعتمداري، ما سماه عدم التعامل الحاسم مع المتظاهرين، وأعرب عن استيائه وغضبه من استمرار المظاهرات رغم اعتقال الكثير منهم، كما أعرب عن غضبه من دعم دول العالم من المظاهرات التي يصفها بأعمال شغب واضطرابات.

وعن سبب استمرار هذه المظاهرات رأى شريعتمداري أن السبب الرئيسي هو عدم التعامل الحاسم مع المتظاهرين وتساءل بالقول: "ألا يعتبر الإعلان المستمر والمتكرر عن عدم حمل القوات الأمنية للسلاح الناري سببا في تشجيع المتظاهرين على التظاهر والاستمرار في الاحتجاج؟".

كما دعا شريعتمداري إلى رد أقوى من جانب إيران على الدول الغربية الداعمة للاحتجاجات، وقال إن استدعاء السفراء والإدانة والاستنكار لن يعالج المشكلة، ويجب أن تدفع هذه الدول ثمن جرائمها. دون أن يحدد آلية الرد والمواجهة مع هذه الدول.

"شرق" غموض حول مصير "شرطة الأخلاق" بعد تصريحات المدعي العام

في تقرير لها حول تصريحات المدعي العام الإيراني حول إنهاء عمل "شرطة الأخلاق"، حاولت صحيفة "شرق" استقصاء الموضوع من مصادر رسمية، وأجرت مقابلة مع مسؤولين في شرطة طهران العاصمة، حيث ذكرت أنه وبعد محاولاتها معرفة حقيقة الأمر إلا أن مدير العلاقات العامة في شرطة طهران رفض الاجابة على سؤال الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن المسؤول أجاب على سؤال الصحيفة برد غريب، حيث قال لمراسل الصحيفة: "لا تخبروا أحدا بأنكم اتصلتم بنا.

الوقت ليس مناسبا الآن للحديث عن هذا الموضوع. عندما يكون الوقت مناسبا فإن الشرطة ستتحدث".

وأكدت الصحيفة أن مدير العلاقات العامة في شرطة طهران مارس تهديدات على مراسل الصحيفة الذي حاول معرفة حقيقة الأمر وطبيعة التصريحات التي أدلى بها المدعي العام الإيراني.

"آرمان امروز": إذا لم تعالج الأمور بشكل جذري فستزداد سوءا بمرور الوقت

تحدث علي مطهري النائب البرلماني السابق لصحيفة "آرمان امروز"، واصفا بعض الشخصيات المتشددة في الداخل الإيراني بـ"أصدقاء الثورة الجاهلين"، وهم الذين يعتقدون بوجوب أن يستمر الوضع الراهن دون القيام بإصلاحات أساسية، وقال إن هؤلاء يتفقون مع أعداء الثورة على ضرورة استمرار الوضع الراهن، رغم أن ذلك سيؤدي إلى انهيار الثورة وهزيمتها حسب تعبيره.

وقال مطهري، كما أوردت ذلك صحيفة "آرمان امروز"، إن "أصدقاء الثورة العقلاء يطالبون بتغيير الوضع الراهن، لأن استمرارية هذا الوضع لا يمكن ان تدوم، وسيزداد عدد المتظاهرين يوما بعد يوم وستصل الأمور إلى مرحلة أكثر تأزما.

صحف إيران: تضارب إحصاءات قتلى الاحتجاجات.. وتغيير الدستور.. وخامنئي يتجاهل محمد خاتمي

4 ديسمبر 2022، 08:57 غرينتش+0

تضاربت الإحصاءات الرسمية الإيرانية حول عدد ضحايا الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين، مما يشير إلى تخبط على المستوى الحكومي في التعامل مع الأزمة.

وبعد أن اعترف قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، قبل أيام، بسقوط أكثر من 300 قتيل في الاحتجاجات الأخيرة، ظهر بيان أمس لما يسمى "مجلس أمن البلاد" الذي يتبع مجلس الأمن القومي الإيراني، وزعم البيان أن قتلى الاحتجاجات 200 شخص يشملون القتلى في صفوف المتظاهرين وفي صفوف قوات الأمن كذلك، وهو رقم أقل بكثير مما جاء على لسان حاجي زاده.

وتساءلت صحيفة "ستاره صبح" عن سبب هذا التضارب في الأنباء حول موضوع بهذه الأهمية، وعنونت في صفحتها الأولى: "عدد قتلى الاحتجاجات 200 أو 300؟".

كما أعربت الصحيفة في مقالها الافتتاحي عن استغرابها من هذا الإحصاء حيث إن احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019 التي لم تستمر سوى بضعة أيام خلفت 230 قتيلا، بينما الاحتجاجات الحالية والمستمرة منذ أكثر من 70 يوما لم تؤدِ إلا لمقتل 200 شخص حسب الرواية الرسمية.

أما صحيفة "اعتماد" فتساءلت عن حقيقة هذه الأرقام وكونها تتناقض مع تصريحات سابقة، وعنونت في المانشيت: "أي 200 قتيل؟"، وذكرت أن الإعلام الرسمي أورد في نشرات سابقة أن عدد قتلى الاحتجاجات حتى يوم 27 سبتمبر (أيلول) الماضي بلغ 60 قتيلا، فيما أقر نائب مدينة مهاباد أن المدن الكردية وحدها شهدت مقتل 105 قتلى حتى الآن ما يجعل الإحصاء الذي ذكره مجلس أمن البلاد يتناقض مع منطق هذه الإحصاءات في أعداد القتلى.

ونوهت الصحيفة إلى أن تقارير المنظمات الحقوقية تتحدث عن سقوط أكثر من 400 قتيل حتى الآن، مؤكدة أن أحد المطالب الرئيسية للشارع الإيراني اليوم هو وجود شفافية في عدد الضحايا وأن يتضح أين سقط هؤلاء الـ200 شخص وفي أي فترة زمنية وكيف تم ذلك؟

وفي شأن متصل بالاحتجاجات نقلت صحيفة "آرمان ملي" كلام الناشط السياسي الإصلاحي ونائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، محمد علي أبطحي والذي كشف عن إرسال خاتمي 3 رسائل إلى المرشد حتى الآن دون أن يرد المرشد عليها وتجاهلها بشكل كامل. وقال أبطحي في هذا الخصوص: "السيد خاتمي بعث 3 رسائل إلى المرشد وطلب منه مناقشة القضايا بشكل جذري لكن المرشد لم يرد على أي من هذه الرسائل ثم تطالبون الآخرين بأن يساهموا في حل الأزمة؟".

يمكننا أن نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": يجب أن تعترف الحكومة بوجود استياء شعبي واسع في البلاد

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، أشار مرتضى مبلغ المساعد السياسي لوزارة الداخلية الإيرانية في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية إلى الأرقام والإحصاءات حول عدد قتلى الاحتجاجات. وقال إن هذا التضارب في عدد القتلى يجعل المواطنين يفقدون الثقة في أي إحصاء رسمي، مؤكدا أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تقنع هذه الإحصاءات والأرقام المواطنين بحقيقة ما جرى في البلاد.

وأوضح مبلغ أن ربط المظاهرات بالأعداء والانفصاليين هو "افتراء" وادعاء، مضيفا: "يجب أن تعترف الحكومة بوجود استياء شعبي واسع في البلاد نتيجة فشل المسؤولين وصناع القرار في إدارة البلد".

"آرمان ملي": الجيل الحالي يرفض الصمت عن عدم تلبية مطالبه

في غضون ذلك، قالت صحيفة "آرمان ملي" إن عدم الرضا والمعارضة لسياسات الحكومة في إيران كان موجودا منذ سنين طويلة، لكن الجيل الحالي أصبح أكثر إصرارا على مطالبه ولن يسكت عن حقه الذي يشعر أنه مسلوب منه وسيستمر في المطالبة بحقوقه، مشددة على ضرورة أن تعيد الحكومة النظر في سياساتها وتعمل على إجراء إصلاحات اساسية تشمل إعادة النظر أو حتى تغيير الدستور.

لكن الصحيفة استدركت وقالت إن بعض المسؤولين يرفضون أساسا أي حديث عن الدستور أو تغييره أو إعادة النظر فيه ويصرون على أنه لا توجد أي مشاكل في الوقت الحالي ولا داعي للإصلاح أو التغيير.

"جوان": إحصاءات هجرة الإيرانيين مخيفة

قدمت صحيفة "جوان" الأصولية تقريرا مخيفا حول نسبة المهاجرين في إيران خلال العام الأخير، حيث ذكرت أن مليونين و800 شخص هاجروا من إيران خلال عام 2022 أي ما يعادل 3.3 في المائة من إجمالي عدد السكان، وخطورة هذه النسبة تتبين عندما ندرك أن المهاجرين في العادة يكونون من بين النخب والحرفيين والخبراء في مجالاتهم مما يفرغ البلاد من هؤلاء المتخصصين.

وذكرت الصحيفة نفسها أن العام الماضي وحده شهد هجرة 160 أخصائي قلب من إيران، منوهة إلى أن 37 في المائة من الأشخاص الذين احتلوا الرتب العليا في اختبارات الدخول إلى الجامعة يهاجرون من إيران.

ورغم هذه الإحصاءات الرسمية فإن مسؤولي حكومة رئيسي لا يزالون يقدمون معلومات مضللة ومغايرة للواقع، حيث زعم المتحدث باسم الحكومة علي بهادري جهرمي في وقت سابق أن إيران شهدت في العام الأخير عودة كبيرة لنخبها من الخارج.