• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تكثيف الجهود الدولية لمنع النظام الإيراني من إعدام المتظاهرين

14 ديسمبر 2022، 06:44 غرينتش+0آخر تحديث: 13:20 غرينتش+0

تزايدت الجهود الدولية لمنع تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين تزامنا مع زيادة إصدار النظام الإيراني هذه الأحكام، واحتمال التنفيذ الوشيك لبعضها.

وقد أعلن عضو البرلمان الألماني، هاكان دمير، أنه تولى الوكالة السياسية للسجينين فرهاد وفرزاد طه زاده. وأشار دمير إلى أنه تم الحكم على هذين المتظاهرين بالإعدام الثلاثاء الماضي ويتوقع أن يتم إعدامهما قريبًا، وطالب السفير الإيراني في ألمانيا بوقف إعدام هذين الشخصين.

كما بعثت كلارا بونغر، ممثلة حزب اليسار الألماني، برسالة إلكترونية إلى مكتب "إيران إنترناشیونال" في برلين معلنة: "إنني مرعوبة من وحشية وعنف نظام الملالي. لهذا السبب، أخذت على عاتقي كعضوة في البرلمان الفيدرالي، الوكالة السياسية لمحمد قبادلو لفعل شيء ما لإنقاذ حياته وحريته".

وفي وقت سابق، تسلمت كارمن ويغ، وهي عضوة أخرى في البرلمان الألماني، الوكالة السياسية لأرميتا عباسي، إحدی المحتجات المعتقلات، والتي لا يعرف مكان وجودها.

کما تولى عضو آخر في البرلمان الألماني، يه فان ري، الوكالة السياسية لمغني الراب المسجون توماج صالحي.

وقد أخبر أقارب الشقيقين فرهاد وفرزاد طه زاده، اللذين تم اعتقالهما خلال الاحتجاجات العامة في أشنويه، "إيران إنترناشیونال" أن حياة هذين المواطنين المحتجين في خطر وأنهما يواجهان الإعدام الوشيك.

وكان فرهاد طه زاده قد اعتقل في 25 سبتمبر، وشقيقه في 13 نوفمبر خلال الانتفاضة الثورية في أشنويه، ويقال إن محكمة ثورة أورمية أصدرت حكم الحرابة عليهما.

من ناحية أخرى، طالبت والدة الطبيب المحكوم عليه بالإعدام حميد قره حسنلو في رسالة بالفيديو، بالإفراج عن ابنها وزوجته، قائلة: "ابني إنسان طيب. قام ببناء العديد من المدارس في المناطق المحرومة وساعد العديد من الفقراء".

في غضون ذلك، وللمرة السادسة منذ بداية الانتفاضة الثورية، استدعت وزارة الخارجية الأسترالية القائم بالأعمال بسفارة طهران، وفي معرض إدانتها لإعدام المتظاهرين، أكدت على استمرار ضغوطها لمواجهة "الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان" من قبل النظام الإيراني.

كما أعلن وزير خارجية فرنسا أن باريس قد استدعت كبير الدبلوماسيين الإيرانيين في فرنسا فيما يتعلق بقمع الاحتجاجات ودور إيران في حرب أوكرانيا وكيفية التعامل مع الرعايا الفرنسيين المسجونين في إيران.

من ناحية أخرى، قال مقرر الأمم المتحدة المعني بأوضاع حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان لـ "بي بي سي نيوز": على المجتمع الدولي زيادة الضغط على إيران لمنع المزيد من عمليات الإعدام. كما ينبغي طرد طهران من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، كتب العشرات من الباحثين والأساتذة من جامعات العالم رسالة إلى جاويد رحمان ولجنة تقصي الحقائق التابعة للجنة حقوق الإنسان، وصفوا فيها التقارير المتعلقة بالأحكام الصادرة بحق المتظاهرين في إيران وظروف اعتقالهم في السجن بأنها "مقلقة".

وأشارت هذه الرسالة إلى أن: "بعض الأشخاص حوكموا وسيُحاكمون في محاكم الثورة، التي تفتقر إلى السلطة القانونية والآليات القضائية وفقًا للمعايير القانونية المعترف بها".

وقد أدانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان بشدة إعدام مجيد رضا رهنورد بعد "محاكمة مزيفة"، وقالت: "إعدامه إجراء قاس آخر لإسكات الإيرانيين الشجعان الذين ناضلوا سلميا من أجل أنفسهم واحتجاجا على أوضاعهم".

في غضون ذلك، قالت عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، "جوني إرنست" لـ "إيران إنترناشيونال": إعدام المتظاهرين في ‎إيران عمل "مؤسف وشنيع". وأضافت: "مثل هذا الوضع يحدث عندما تظهر الحكومة الأميركية ضعفاً بدلاً من القوة".

وردا على سؤال مراسل "إيران إنترناشیونال" حول ما إذا كانت الدول الغربية ستسحب دبلوماسييها من إيران، قالت إرنست: "لست مستعدة لقول شيء من هذا القبيل. في هذا الوقت، يجب أن يكون لدينا وجود قوي هناك ونحاول التأثير على النظام بأفضل طريقة ممكنة".

كما كتبت نقابة المعلمين في محافظة كردستان (مريوان وسروآباد) في بيان: إن التسرع غير المسبوق في إقامة المحاكم وضرب المعتقلين وإصدار أحكام قاسية بحقهم هو ضد الإجراءات المدنية والقانونية، وبناءً على الأدلة والشهادات، حُرم المتهمون من حقوقهم الإنسانية والقانونية الأساسية".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية بريطانيا يؤكد على حماية الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية

14 ديسمبر 2022، 04:27 غرينتش+0

أشار وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إلى التهديد الذي تعرض له صحفيو "إيران إنترناشيونال"، وأعلن أن لندن ضمنت حماية هؤلاء الصحفيين الإيرانيين من قبل الشرطة البريطانية.

وردا على سؤال عما إذا كانت حكومة بلاده ستفرض عقوبات أكثر على إيران والحرس الثوري بسبب تهديد الصحفيين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في بريطانيا، قال كليفرلي في كلمة أمام البرلمان البريطاني إنه سيكون من غير البناء الكشف عن العقوبات مسبقا.

وأكد وزير الخارجية البريطاني أن بلاده عازمة تمامًا على ضمان عدم ترهيب الشعب في بريطانيا من قبل النظام الإيراني. وقال: "سنقف دائما ضد عدوان الدول الأجنبية".

وتابع كليفرلي: لا نطيق التهديدات أبدا، لاسيما ضد الصحفيين الذين يقومون بتغطية ما يحدث في إيران، أو بالأحرى ضد أي شخص يعيش في بريطانيا.

وردًا على التهديد الذي يتعرض له الصحفيون بالقنوات الفارسية في بريطانيا، قال علي أصغر رمضان بور، رئيس تحرير قناة "إيران إنترناشيونال"، إن صحفيي هذه القناة يواصلون العمل بغض النظر عن التهديدات.

وأكد أن النظام الإيراني يحاول إسكات الصحفيين بعد التغطية الأخيرة للاحتجاجات العارمة في البلاد من قبل هذه القناة.

وسبق أن زود مصدر أمني، قناة "إيران إنترناشيونال" بمعلومات حول فريق خاص حاولت طهران إرساله إلى لندن لاغتيال صحفيي هذه القناة.

وبحسب هذه المعلومات، فإن مسؤول هذه العمليات الفاشلة كان روح الله بازقندي، رئيس هيئة مكافحة التجسس (الوحدة 1500) في استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

علما أن هذا الفريق تولي سابقا أيضا مسؤولية العملية الفاشلة الأخيرة في إسطنبول لاغتيال مواطنين إسرائيليين.

اعتقال 70 صحافيا في إيران منذ بداية الاحتجاجات.. نصفهم رهن الاحتجاز

13 ديسمبر 2022، 19:06 غرينتش+0

نشرت لجنة متابعة أوضاع الصحافيين المعتقلين التابعة لنقابة الصحافيين الإيرانية قائمة نهائية عن أوضاع 35 صحافيا تم اعتقالهم في احتجاجات إيران، ولا يزالون رهن الاحتجاز.

وبحسب تقرير اللجنة، فقد اعتقلت إيران منذ بداية الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وبناء على تقارير رسمية وغير رسمية، نحو 70 صحافيا، تم الإفراج عن نصفهم تقريبا بكفالة.
وأعلنت اللجنة أنه إضافة إلى هذه الاعتقالات فقد تم "استدعاء" العديد من الصحافيين أيضا.

ويتضمن التقرير التالي أسماء وتوقيت ومكان اعتقال عدد من الصحافيين الإيرانيين:
* سبتمبر (أيلول) الماضي
- الصحافي في وكالة أنباء "موكريان"،علي خطيب زاده


تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر
مكان الاعتقال: مدينة سقز غربي إيران
- الصحافية في وكالة أنباء "موكريان"، مرضية طلائي

تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر الماضي

مكان الاعتقال: مدينة سقز غربي إيران
- مسؤول قسم الاخبار في وكالة "موركيان"، مسعود كرد بور

تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر

مكان الاعتقال: مدينة بوكان شمال غربي إيران
- المصورة الصحافية (تم اعتقالها أثناء عملها الإعلامي) يلدا معيري

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر

مكان الاعتقال: طهران (ونقلها إلى سجن قرجك ورامين)
- الناشط الإعلامي، هاشم مؤذن زاده

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر

مكان الاعتقال: طهران

- الصحافية في صحيفة "شرق" نيلوفر حامدي

تاريخ الاعتقال: 22 سبتمبر

مكان الاعتقال: منزلها بطهران
- الصحافيتان هدة وزهرا توحيدي

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر
مكان الاعتقال: اقتحام المنزل
- الصحافي روح الله نخعي

تاريخ الاعتقال: 23 سبتمبر
مكان الاعتقال: منزل صديقه
- الصحافي، علي رضا خوشبخت

تاريخ الاعتقال: 23 سبتمبر
محل الاعتقال: اقتحام منزله
- الصحافية ويدا رباني

تاريخ الاعتقال: 24 سبتمبر
مكان الاعتقال: طهران
- المصور بوكالة أنباء "إيسنا" بأصفهان، آريا جعفري

تاريخ الاعتقال: 24 سبتمبر
مكان الاعتقال: أصفهان وسط إيران
- الصحافي في القسم الاجتماعي لوكالة أنباء "مهر"، علي رضا جباري دارستاني

تاريخ الاعتقال: 25 سبتمبر
مكان الاعتقال: العاصمة طهران
- الصحافية المحلية في الأهواز، مهرنوش طافيان

تاريخ الاعتقال: 28 سبتمبر
مكان الاعتقال: الأهواز جنوب غربي إيران
- الصحافية في جريدة "هم ميهن"، الهة محمدي

تاريخ الاعتقال: 29 سبتمبر
مكان الاعتقال: منزلها بطهران
- الصحافية في صحيفة "اتفاقية" المحلية، نسرين حسني

تاريخ الاعتقال: 30 سبتمبر
مكان الاعتقال: مدينة بجنورد شمال شرقي إيران
• أكتوبر (تشرين الأول) الماضي
- الناشط الإعلامي في الأهواز، أشكان شمي بور

تاريخ الاعتقال: الأول من أكتوبر
- مدير مجلة "بادبان"، شهريار قنبري

تاريخ الاعتقال: الثاني من أكتوبر
مكان الاعتقال: مدينة خرم آباد غربي إيران
- الصحافي المستقل والسابق بوكالة أنباء "مهر"، أميد طحان بيدهندي

تاريخ الاعتقال: 4 أكتوبر
مكان الاعتقال: طهران
- مدير صحيفة "صداي إصلاحات"، محمد زارع قومني
تاريخ الاعتقال: 9 أكتوبر
- الصحافية، صبا شعردوست

تاريخ الاعتقال: 11 أكتوبر
- رئيس تحرير جريدة "تفكر انتقادي" الشهرية، أفشين غلامي

تاريخ الاعتقال: انقطعت أخباره منذ 12 أكتوبر الماضي
- الصحافية المستقلة والصحافية السابقة بوكالة أنباء "فارس"، فرخنده آشوري

تاريخ الاعتقال: 17 أكتوبر
مكان الاعتقال: شيراز جنوب إيران
- الصحافية المحلية مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، فرزانه يحيى آبادي

تاريخ الاعتقال: 19 أكتوبر
مكان الاعتقال: محل عملها
- المصورة والصحافية في شيراز جنوب إيران، مليحة دركي

تاريخ الاعتقال: 26 أكتوبر
مكان الاعتقال: عبادان
- الصحافي الرياضي والكاتب الكوميدي، إحسان بيربرناش

تاريخ الاعتقال: 28 أكتوبر
- الصحافية في موقع "رويداد 24"، والصحافية السابقة لموقع "ديده بان إيران، نازيلا معروفيان

تاريخ الاعتقال: 30 أكتوبر بعد نشر مقابلتها مع والدة الشابة مهسا أميني
• نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي
- الصحافية الناشطة في مجال حقوق المرأة والعمال، مرضية (زينب) أمير قهفرخي
تاريخ الاعتقال: الأول من نوفمبر
- الصحافي سجاد رحماني من شمال إيران

تاريخ الاعتقال: 13 نوفمبر
- الصحافية في مجال التاريخ، فهيمة نظري

تاريخ الاعتقال: 14 نوفمبر
مكان الاعتقال: منزلها
- المسؤولة في العلاقات العامة لشركة "ديجي كالا"، فاطمه رنجبر

تاريخ الاعتقال: نوفمبر
- الصحافي في قسم العمال بوكالة أنباء "إيلنا"، ورضا أسد آبادي

تاريخ الاعتقال: 23 نوفمبر
- الصحافي الرياضي، أميد هرمزي

تاريخ الاعتقال: 24 نوفمبر
- الصحافية مهتمة بالشؤون العمالية، مريم وحيديان

تاريخ الاعتقال: 27 نوفمبر
مكان الاعتقال: منزلها في طهران
علما أن منذ الانتفاضة الشعبية في إيران، اعتقلت القوات الأمنية، بالإضافة إلى الصحافيين، 18 ألف مواطن، وأفرجت مؤقتا عن عدد قليل منهم بكفالات كبيرة.

رغم الانتشار الأمني المكثف.. تجمعات وشعارات منددة بإعدام النظام الإيراني للمتظاهرين

13 ديسمبر 2022، 15:44 غرينتش+0

شهدت مختلف المدن والجامعات الإيرانية، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات وشعارات للتنديد بإعدام النظام الإيراني للمتظاهرين واستخدام العنف لقمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، رغم الانتشار الأمني المكثف لقوات القمع.

ففي مشهد، شمال شرقي إيران، منعت القوات الأمنية المواطنين الإيرانيين من الدخول إلى مراسيم تأبين الشاب المعدوم مجيد رضا رهنورد، فيما تجمع المحتجون أمام المسجد الذي تقام فيه المراسيم وقاموا برفع شعارات منددة بإجراءات النظام الإيراني.

وشهدت مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه، غربي إيران، أجواء أمنية مشددة. وفي الوقت نفسه تجمع الطلاب في مختلف الجامعات الإيرانية واحتجوا على إعدام المعتقلين في الانتفاضة الشعبية.

مراسيم تأبين مجيد رضا رهنورد في مشهد

بعد مرور يوم واحد على الإعدام المفاجئ للشاب رهنورد ودفنه دون إخطار أسرته، نظم المواطنون الإيرانيون تجمعات احتجوا خلالها على إعدام رهنورد، وقتل المحتجين من قبل النظام في إيران.

وأغلقت عناصر الأمن الإيراني أبواب مسجد "فاطمة الزهراء" في مدينة مشهد ومنعت الناس من الدخول، حيث كان من المقرر إقامة مراسم تأبين مجيد رضا رهنورد، الذي أعدمه النظام قبل يومين.

وهتف الحاضرون أمام المسجد: "إذا لم نتحد فسيقتلوننا واحدا تلو الآخر"، و"كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه".

أجواء أمنية في جوانرود

وعقب الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جوانرود، غربي إيران، مساء أمس الاثنين، فرضت القوات منذ صباح اليوم الثلاثاء أجواء أمنية في المدينة فيما تعطلت خطوط الهواتف والإنترنت.

وتأتي هذه الأجواء بعدما تجمع أهالي المدينة فجر اليوم الثلاثاء أمام مبنى قائممقام جوانرود وطالبوا بإطلاق سراح رجل الدين السني سيف الله حسيني، الذي اعتقلته القوات الأمنية بعد اقتحام منزله وكسر يد زوجته، بحسب مصادر في كردستان.

وبهذا الخصوص، أشار موقع "مكتب القرآن" في كردستان، غربي إيران، إلى اعتقال رجل الدين السني، سيف الله حسيني وهو سجين سياسي سابق، من قبل القوات الأمنية بهذه المحافظة، وأضاف الموقع أن عناصر الأمن حطمت باب منزل سيف الله وقامت بكسر يد زوجته قبل اعتقاله.

تجمعات طلابية

كما استمرت اليوم الثلاثاء تجمعات وإضرابات الطلاب الجامعيين في مختلف الجامعات الإيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران، واحتجاجا على عمليات الإعدام.

ونظم طلاب جامعة "سوره" بطهران تجمعات احتجاجا على أحكام الإعدام الصادرة ضد المتظاهرين المعتقلين.

وجاءت تجمعاتهم هذه على الرغم من الأجواء الأمنية ومصادرة البطاقات الشخصية والهواتف المحمولة لعدد من الطلبة.

ورفع الطلاب شعارات مثل: "أخذوا محسن وسلمونا جثمانه"، و"أخي الشهيد سأنتقم لك"، و"كلنا معا.. وعليكم أن تخافوا منا".

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من كتابة جداريات وشعارات احتجاجا على أحكام الإعدام والقمع الواسع في جامعات "علامة" بطهران، و"الفنون الجميلة" التابعة لجامعة طهران، و"فردوسي" بمشهد، وأحد فروع جامعة "بهشتي" بطهران، وجامعة "نوشيرواني" في بابل، شمالي إيران.

وأظهرت صور تداولتها مواقع التواصل في إيران حركة احتجاجية على لوحة إعلانات الباسيح في جامعة طهران، حيث قام الطلاب المحتجون بتعليق صور الشابة مهسا أميني وغيرها من الضحايا الذين سقطوا في الانتفاضة الشعبية.

كما قام طلاب كلية الآداب بجامعة "بهشتي" في طهران بكتابة جداريات في الجامعة احتجاجا على أحكام الإعدام، وتعليق الاستاذ محمد راغب بهذه الكلية عن العمل.

وفي كلية الهندسة بهذه الجامعة، قام الطلاب بتعليق حبال الإعدام في الجامعة تعبيرا عن احتجاجهم على عمليات الإعدام الواسعة في إيران.

كما انتشرت صور من السكن الطلابي للبنات بجامعة "دامغان"، شمالي إيران، يظهر تلطيخ الطالبات جدار السكن باللون الأحمر للتعبير عن احتجاجهن ضد القمع والإعدام.

وأثار إعدام المتظاهرَين محسن شكاري في طهران، ومجيد رضا رهنورد في مشهد مؤخرا وهما متظاهران تم اعتقالهما في الانتفاضة الشعبية، أثار حفيظة المواطنين في إيران، وقوبل بردود فعل دولية ومحلية واسعة.

مطالب باستقالة رئيس البنك المركزي الإيراني بعد الزيادة غير المسبوقة في سعر الدولار

13 ديسمبر 2022، 13:33 غرينتش+0

تزامنا مع الزيادة المستمرة للأسعار في سوق العملات والذهب وتسجيل أرقام قياسية جديدة في تدهور العملة الإيرانية أمام الدولار الأميركي، أفادت وسائل الإعلام في إيران بطلبات استقالة رئيس البنك المركزي.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أن سعر الدولار في سوق الصرف الأجنبي، تجاوز 38 ألف تومان، وبلغ سعر العملة الذهبية أكثر من 19 مليون تومان، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول).

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء "إيسنا"، الأحد 11 ديسمبر، أن سعر الدولار بلغ 37 ألف تومان.

وردًا على ارتفاع سعر الدولار في إيران، خاطب رمضان علي سنكدويني، عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، المسؤولين الحكوميين، يوم الثلاثاء، قائلًا: "السيد رئيسي، وزير الاقتصاد، محافظ البنك المركزي، هل تعلمون أن سعر الدولار وصل إلى 38 ألف تومان؟ ما الخبر؟ ماذا يجب أن يفعل الناس؟"

وأضاف في خطابه أمام البرلمان: "ارتفاع أسعار السلع وما تحتاجه الأسرة وإغلاق البنوك للقروض الصغيرة للمواطنين، ما هذا الوضع الذي خلفتموه للناس؟ الناس بحاجة إلى قروض صغيرة. يواجه الناس مشاكل في استئجار المساكن".

في الوقت نفسه، أعلن عبد الناصر همتي، الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني، أنه منذ أواخر سبتمبر (أيلول) انخفضت القوة الشرائية للمواطنين بنسبة 20% في أقل من ثلاثة أشهر.

يذكر أن الزيادة في الأسعار لا تقتصر على أسواق العملات والذهب فقط. فقد أفاد البنك المركزي، في الآونة الأخيرة، أن أسعار المساكن في طهران ارتفعت بنسبة 6.8% في نوفمبر (تشرين الثاني) مقارنة بالشهر السابق وبنسبة 45.9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب هذا التقرير، بلغ متوسط سعر المتر المربع من المساكن في طهران 46 مليون و70 ألف تومان.

في الأيام الأخيرة، كتبت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أن مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة التخطيط والميزانية، يعتزم الاستقالة من هذا المنصب، وقال إنه سيترك الحكومة بعد عرض موازنة العام المقبل والموافقة عليها.

كما ترددت شائعات عن استقالة علي صالح آبادي من رئاسة البنك المركزي، وهو ما نفاه بنفسه.

بعد فشل خطط النمو السكاني.. الداخلية الإيرانية تقدم برنامج "مسار الإنقاذ" لزيادة السكان

13 ديسمبر 2022، 12:17 غرينتش+0

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية عن تطوير برنامج جديد بعنوان "مسار الإنقاذ" لـ"دعم التحول الاستراتيجي للسكان والإنجاب"، فيما أعلن مسؤولون ونواب، مرارًا، بشكل واضح أو ضمني، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني.

وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الجلسة العامة للبرلمان بشأن أداء المؤسسات المسؤولة في تنفيذ قانون حماية الأسرة والشباب، إنه تم تشكيل "مقرات تشبيب السكان" في كل البلاد، بما في ذلك 90 في المائة من المدن.

وأكد أن موضوع تشبيب السكان ليس مسألة "النظام فقط"، بل "تم الإعلان عن تعليمات لدعم الأسرة وتشبيب السكان في مقر وزارة الداخلية والمحافظات ويتم العمل بها".

ومن المفترض أن يحدد برنامج التحول الذي يشير إليه وحيدي بـ"مسار الإنقاذ" الوضع الحرج لسكان المحافظات، مضيفا: "بعض المحافظات في وضع أسوأ من حيث عدد السكان؛ على سبيل المثال، في المحافظات الشمالية وسمنان، نحن في وضع ديموغرافي حرج، وبناءً على ذلك، سيتم إنشاء شهادة ميلاد للسكان لإحصاء العواقب والتحديات".

وقبل ذلك، أعلن صالح قاسمي، سكرتير مركز الدراسات السكانية الاستراتيجية للبلاد، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني، وقال إن العامل الفعال في خفض معدل المواليد هو "الآراء الثقافية" للشعب.

واعتمادًا على هذه الآراء، أعلن وحيدي أيضًا عن إعداد "منبر يسمى "مسير نجات" (مسار الإنقاذ)، ومن المفترض أن يتابع "القضايا التعليمية".

كما قال وزير الداخلية في حكومة إبراهيم رئيسي، إن مراقبة "الجبهة السكانية الحالية"، وتصميم وإنشاء "مؤشرات تقييم إنفاذ القانون"، وإنشاء "خارطة الطريق الديمغرافية الخاصة بكل محافظة" وتحديد "تحديات إنفاذ القانون"، تعتبر من بين البرامج الأخرى التي يتعين على وزارة الداخلية وضعها على جدول الأعمال لتنفيذ قانون حماية الأسرة وتشبيب السكان.

ويجري تنفيذ هذه البرامج، بينما توقع قاسمي في سبتمبر (أيلول) من هذا العام أن يصل معدل النمو السكاني إلى الصفر في عام 2036، وبعد خمس سنوات في عام 2041 سيكون معدل الخصوبة في إيران سالبًا: "معنى هذه الإحصائيات هو أن إيران لن تصل أبدًا إلى عدد سكان 100 مليون نسمة".

ومنذ عام 2020، بعد أن أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الحاجة إلى زيادة عدد السكان، وافق أعضاء البرلمان على مشروع "تشبيب السكان ودعم الأسرة".

لكن في العام الماضي، أجرت "إيران إنترناشيونال" مسحًا، وبناءً على نتائجه، تتناقص الرغبة في إنجاب الأطفال في إيران، ويعارض 70% من المواطنين السياسات السكانية للنظام.

كما أظهرت نتائج مسح أجراه مركز طلاب إيران لاستطلاع الرأي (إيسبا) في 6 فبراير (شباط) 2022، أن 28% من المواطنين لا يعتبرون إنجاب الأطفال سببًا لسعادة الأزواج، و12% من السكان لا يؤمنون بإنجاب الأطفال.