• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال 70 صحافيا في إيران منذ بداية الاحتجاجات.. نصفهم رهن الاحتجاز

13 ديسمبر 2022، 19:06 غرينتش+0آخر تحديث: 07:12 غرينتش+0

نشرت لجنة متابعة أوضاع الصحافيين المعتقلين التابعة لنقابة الصحافيين الإيرانية قائمة نهائية عن أوضاع 35 صحافيا تم اعتقالهم في احتجاجات إيران، ولا يزالون رهن الاحتجاز.

وبحسب تقرير اللجنة، فقد اعتقلت إيران منذ بداية الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، وبناء على تقارير رسمية وغير رسمية، نحو 70 صحافيا، تم الإفراج عن نصفهم تقريبا بكفالة.
وأعلنت اللجنة أنه إضافة إلى هذه الاعتقالات فقد تم "استدعاء" العديد من الصحافيين أيضا.

ويتضمن التقرير التالي أسماء وتوقيت ومكان اعتقال عدد من الصحافيين الإيرانيين:
* سبتمبر (أيلول) الماضي
- الصحافي في وكالة أنباء "موكريان"،علي خطيب زاده


تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر
مكان الاعتقال: مدينة سقز غربي إيران
- الصحافية في وكالة أنباء "موكريان"، مرضية طلائي

تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر الماضي

مكان الاعتقال: مدينة سقز غربي إيران
- مسؤول قسم الاخبار في وكالة "موركيان"، مسعود كرد بور

تاريخ الاعتقال: 20 سبتمبر

مكان الاعتقال: مدينة بوكان شمال غربي إيران
- المصورة الصحافية (تم اعتقالها أثناء عملها الإعلامي) يلدا معيري

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر

مكان الاعتقال: طهران (ونقلها إلى سجن قرجك ورامين)
- الناشط الإعلامي، هاشم مؤذن زاده

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر

مكان الاعتقال: طهران

- الصحافية في صحيفة "شرق" نيلوفر حامدي

تاريخ الاعتقال: 22 سبتمبر

مكان الاعتقال: منزلها بطهران
- الصحافيتان هدة وزهرا توحيدي

تاريخ الاعتقال: 21 سبتمبر
مكان الاعتقال: اقتحام المنزل
- الصحافي روح الله نخعي

تاريخ الاعتقال: 23 سبتمبر
مكان الاعتقال: منزل صديقه
- الصحافي، علي رضا خوشبخت

تاريخ الاعتقال: 23 سبتمبر
محل الاعتقال: اقتحام منزله
- الصحافية ويدا رباني

تاريخ الاعتقال: 24 سبتمبر
مكان الاعتقال: طهران
- المصور بوكالة أنباء "إيسنا" بأصفهان، آريا جعفري

تاريخ الاعتقال: 24 سبتمبر
مكان الاعتقال: أصفهان وسط إيران
- الصحافي في القسم الاجتماعي لوكالة أنباء "مهر"، علي رضا جباري دارستاني

تاريخ الاعتقال: 25 سبتمبر
مكان الاعتقال: العاصمة طهران
- الصحافية المحلية في الأهواز، مهرنوش طافيان

تاريخ الاعتقال: 28 سبتمبر
مكان الاعتقال: الأهواز جنوب غربي إيران
- الصحافية في جريدة "هم ميهن"، الهة محمدي

تاريخ الاعتقال: 29 سبتمبر
مكان الاعتقال: منزلها بطهران
- الصحافية في صحيفة "اتفاقية" المحلية، نسرين حسني

تاريخ الاعتقال: 30 سبتمبر
مكان الاعتقال: مدينة بجنورد شمال شرقي إيران
• أكتوبر (تشرين الأول) الماضي
- الناشط الإعلامي في الأهواز، أشكان شمي بور

تاريخ الاعتقال: الأول من أكتوبر
- مدير مجلة "بادبان"، شهريار قنبري

تاريخ الاعتقال: الثاني من أكتوبر
مكان الاعتقال: مدينة خرم آباد غربي إيران
- الصحافي المستقل والسابق بوكالة أنباء "مهر"، أميد طحان بيدهندي

تاريخ الاعتقال: 4 أكتوبر
مكان الاعتقال: طهران
- مدير صحيفة "صداي إصلاحات"، محمد زارع قومني
تاريخ الاعتقال: 9 أكتوبر
- الصحافية، صبا شعردوست

تاريخ الاعتقال: 11 أكتوبر
- رئيس تحرير جريدة "تفكر انتقادي" الشهرية، أفشين غلامي

تاريخ الاعتقال: انقطعت أخباره منذ 12 أكتوبر الماضي
- الصحافية المستقلة والصحافية السابقة بوكالة أنباء "فارس"، فرخنده آشوري

تاريخ الاعتقال: 17 أكتوبر
مكان الاعتقال: شيراز جنوب إيران
- الصحافية المحلية مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، فرزانه يحيى آبادي

تاريخ الاعتقال: 19 أكتوبر
مكان الاعتقال: محل عملها
- المصورة والصحافية في شيراز جنوب إيران، مليحة دركي

تاريخ الاعتقال: 26 أكتوبر
مكان الاعتقال: عبادان
- الصحافي الرياضي والكاتب الكوميدي، إحسان بيربرناش

تاريخ الاعتقال: 28 أكتوبر
- الصحافية في موقع "رويداد 24"، والصحافية السابقة لموقع "ديده بان إيران، نازيلا معروفيان

تاريخ الاعتقال: 30 أكتوبر بعد نشر مقابلتها مع والدة الشابة مهسا أميني
• نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي
- الصحافية الناشطة في مجال حقوق المرأة والعمال، مرضية (زينب) أمير قهفرخي
تاريخ الاعتقال: الأول من نوفمبر
- الصحافي سجاد رحماني من شمال إيران

تاريخ الاعتقال: 13 نوفمبر
- الصحافية في مجال التاريخ، فهيمة نظري

تاريخ الاعتقال: 14 نوفمبر
مكان الاعتقال: منزلها
- المسؤولة في العلاقات العامة لشركة "ديجي كالا"، فاطمه رنجبر

تاريخ الاعتقال: نوفمبر
- الصحافي في قسم العمال بوكالة أنباء "إيلنا"، ورضا أسد آبادي

تاريخ الاعتقال: 23 نوفمبر
- الصحافي الرياضي، أميد هرمزي

تاريخ الاعتقال: 24 نوفمبر
- الصحافية مهتمة بالشؤون العمالية، مريم وحيديان

تاريخ الاعتقال: 27 نوفمبر
مكان الاعتقال: منزلها في طهران
علما أن منذ الانتفاضة الشعبية في إيران، اعتقلت القوات الأمنية، بالإضافة إلى الصحافيين، 18 ألف مواطن، وأفرجت مؤقتا عن عدد قليل منهم بكفالات كبيرة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم الانتشار الأمني المكثف.. تجمعات وشعارات منددة بإعدام النظام الإيراني للمتظاهرين

13 ديسمبر 2022، 15:44 غرينتش+0

شهدت مختلف المدن والجامعات الإيرانية، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات وشعارات للتنديد بإعدام النظام الإيراني للمتظاهرين واستخدام العنف لقمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، رغم الانتشار الأمني المكثف لقوات القمع.

ففي مشهد، شمال شرقي إيران، منعت القوات الأمنية المواطنين الإيرانيين من الدخول إلى مراسيم تأبين الشاب المعدوم مجيد رضا رهنورد، فيما تجمع المحتجون أمام المسجد الذي تقام فيه المراسيم وقاموا برفع شعارات منددة بإجراءات النظام الإيراني.

وشهدت مدينة جوانرود بمحافظة كرمانشاه، غربي إيران، أجواء أمنية مشددة. وفي الوقت نفسه تجمع الطلاب في مختلف الجامعات الإيرانية واحتجوا على إعدام المعتقلين في الانتفاضة الشعبية.

مراسيم تأبين مجيد رضا رهنورد في مشهد

بعد مرور يوم واحد على الإعدام المفاجئ للشاب رهنورد ودفنه دون إخطار أسرته، نظم المواطنون الإيرانيون تجمعات احتجوا خلالها على إعدام رهنورد، وقتل المحتجين من قبل النظام في إيران.

وأغلقت عناصر الأمن الإيراني أبواب مسجد "فاطمة الزهراء" في مدينة مشهد ومنعت الناس من الدخول، حيث كان من المقرر إقامة مراسم تأبين مجيد رضا رهنورد، الذي أعدمه النظام قبل يومين.

وهتف الحاضرون أمام المسجد: "إذا لم نتحد فسيقتلوننا واحدا تلو الآخر"، و"كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه".

أجواء أمنية في جوانرود

وعقب الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جوانرود، غربي إيران، مساء أمس الاثنين، فرضت القوات منذ صباح اليوم الثلاثاء أجواء أمنية في المدينة فيما تعطلت خطوط الهواتف والإنترنت.

وتأتي هذه الأجواء بعدما تجمع أهالي المدينة فجر اليوم الثلاثاء أمام مبنى قائممقام جوانرود وطالبوا بإطلاق سراح رجل الدين السني سيف الله حسيني، الذي اعتقلته القوات الأمنية بعد اقتحام منزله وكسر يد زوجته، بحسب مصادر في كردستان.

وبهذا الخصوص، أشار موقع "مكتب القرآن" في كردستان، غربي إيران، إلى اعتقال رجل الدين السني، سيف الله حسيني وهو سجين سياسي سابق، من قبل القوات الأمنية بهذه المحافظة، وأضاف الموقع أن عناصر الأمن حطمت باب منزل سيف الله وقامت بكسر يد زوجته قبل اعتقاله.

تجمعات طلابية

كما استمرت اليوم الثلاثاء تجمعات وإضرابات الطلاب الجامعيين في مختلف الجامعات الإيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران، واحتجاجا على عمليات الإعدام.

ونظم طلاب جامعة "سوره" بطهران تجمعات احتجاجا على أحكام الإعدام الصادرة ضد المتظاهرين المعتقلين.

وجاءت تجمعاتهم هذه على الرغم من الأجواء الأمنية ومصادرة البطاقات الشخصية والهواتف المحمولة لعدد من الطلبة.

ورفع الطلاب شعارات مثل: "أخذوا محسن وسلمونا جثمانه"، و"أخي الشهيد سأنتقم لك"، و"كلنا معا.. وعليكم أن تخافوا منا".

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من كتابة جداريات وشعارات احتجاجا على أحكام الإعدام والقمع الواسع في جامعات "علامة" بطهران، و"الفنون الجميلة" التابعة لجامعة طهران، و"فردوسي" بمشهد، وأحد فروع جامعة "بهشتي" بطهران، وجامعة "نوشيرواني" في بابل، شمالي إيران.

وأظهرت صور تداولتها مواقع التواصل في إيران حركة احتجاجية على لوحة إعلانات الباسيح في جامعة طهران، حيث قام الطلاب المحتجون بتعليق صور الشابة مهسا أميني وغيرها من الضحايا الذين سقطوا في الانتفاضة الشعبية.

كما قام طلاب كلية الآداب بجامعة "بهشتي" في طهران بكتابة جداريات في الجامعة احتجاجا على أحكام الإعدام، وتعليق الاستاذ محمد راغب بهذه الكلية عن العمل.

وفي كلية الهندسة بهذه الجامعة، قام الطلاب بتعليق حبال الإعدام في الجامعة تعبيرا عن احتجاجهم على عمليات الإعدام الواسعة في إيران.

كما انتشرت صور من السكن الطلابي للبنات بجامعة "دامغان"، شمالي إيران، يظهر تلطيخ الطالبات جدار السكن باللون الأحمر للتعبير عن احتجاجهن ضد القمع والإعدام.

وأثار إعدام المتظاهرَين محسن شكاري في طهران، ومجيد رضا رهنورد في مشهد مؤخرا وهما متظاهران تم اعتقالهما في الانتفاضة الشعبية، أثار حفيظة المواطنين في إيران، وقوبل بردود فعل دولية ومحلية واسعة.

مطالب باستقالة رئيس البنك المركزي الإيراني بعد الزيادة غير المسبوقة في سعر الدولار

13 ديسمبر 2022، 13:33 غرينتش+0

تزامنا مع الزيادة المستمرة للأسعار في سوق العملات والذهب وتسجيل أرقام قياسية جديدة في تدهور العملة الإيرانية أمام الدولار الأميركي، أفادت وسائل الإعلام في إيران بطلبات استقالة رئيس البنك المركزي.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أن سعر الدولار في سوق الصرف الأجنبي، تجاوز 38 ألف تومان، وبلغ سعر العملة الذهبية أكثر من 19 مليون تومان، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول).

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء "إيسنا"، الأحد 11 ديسمبر، أن سعر الدولار بلغ 37 ألف تومان.

وردًا على ارتفاع سعر الدولار في إيران، خاطب رمضان علي سنكدويني، عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، المسؤولين الحكوميين، يوم الثلاثاء، قائلًا: "السيد رئيسي، وزير الاقتصاد، محافظ البنك المركزي، هل تعلمون أن سعر الدولار وصل إلى 38 ألف تومان؟ ما الخبر؟ ماذا يجب أن يفعل الناس؟"

وأضاف في خطابه أمام البرلمان: "ارتفاع أسعار السلع وما تحتاجه الأسرة وإغلاق البنوك للقروض الصغيرة للمواطنين، ما هذا الوضع الذي خلفتموه للناس؟ الناس بحاجة إلى قروض صغيرة. يواجه الناس مشاكل في استئجار المساكن".

في الوقت نفسه، أعلن عبد الناصر همتي، الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني، أنه منذ أواخر سبتمبر (أيلول) انخفضت القوة الشرائية للمواطنين بنسبة 20% في أقل من ثلاثة أشهر.

يذكر أن الزيادة في الأسعار لا تقتصر على أسواق العملات والذهب فقط. فقد أفاد البنك المركزي، في الآونة الأخيرة، أن أسعار المساكن في طهران ارتفعت بنسبة 6.8% في نوفمبر (تشرين الثاني) مقارنة بالشهر السابق وبنسبة 45.9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب هذا التقرير، بلغ متوسط سعر المتر المربع من المساكن في طهران 46 مليون و70 ألف تومان.

في الأيام الأخيرة، كتبت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أن مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة التخطيط والميزانية، يعتزم الاستقالة من هذا المنصب، وقال إنه سيترك الحكومة بعد عرض موازنة العام المقبل والموافقة عليها.

كما ترددت شائعات عن استقالة علي صالح آبادي من رئاسة البنك المركزي، وهو ما نفاه بنفسه.

بعد فشل خطط النمو السكاني.. الداخلية الإيرانية تقدم برنامج "مسار الإنقاذ" لزيادة السكان

13 ديسمبر 2022، 12:17 غرينتش+0

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية عن تطوير برنامج جديد بعنوان "مسار الإنقاذ" لـ"دعم التحول الاستراتيجي للسكان والإنجاب"، فيما أعلن مسؤولون ونواب، مرارًا، بشكل واضح أو ضمني، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني.

وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي، اليوم الثلاثاء 13 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الجلسة العامة للبرلمان بشأن أداء المؤسسات المسؤولة في تنفيذ قانون حماية الأسرة والشباب، إنه تم تشكيل "مقرات تشبيب السكان" في كل البلاد، بما في ذلك 90 في المائة من المدن.

وأكد أن موضوع تشبيب السكان ليس مسألة "النظام فقط"، بل "تم الإعلان عن تعليمات لدعم الأسرة وتشبيب السكان في مقر وزارة الداخلية والمحافظات ويتم العمل بها".

ومن المفترض أن يحدد برنامج التحول الذي يشير إليه وحيدي بـ"مسار الإنقاذ" الوضع الحرج لسكان المحافظات، مضيفا: "بعض المحافظات في وضع أسوأ من حيث عدد السكان؛ على سبيل المثال، في المحافظات الشمالية وسمنان، نحن في وضع ديموغرافي حرج، وبناءً على ذلك، سيتم إنشاء شهادة ميلاد للسكان لإحصاء العواقب والتحديات".

وقبل ذلك، أعلن صالح قاسمي، سكرتير مركز الدراسات السكانية الاستراتيجية للبلاد، فشل الخطط المتعلقة بالنمو السكاني، وقال إن العامل الفعال في خفض معدل المواليد هو "الآراء الثقافية" للشعب.

واعتمادًا على هذه الآراء، أعلن وحيدي أيضًا عن إعداد "منبر يسمى "مسير نجات" (مسار الإنقاذ)، ومن المفترض أن يتابع "القضايا التعليمية".

كما قال وزير الداخلية في حكومة إبراهيم رئيسي، إن مراقبة "الجبهة السكانية الحالية"، وتصميم وإنشاء "مؤشرات تقييم إنفاذ القانون"، وإنشاء "خارطة الطريق الديمغرافية الخاصة بكل محافظة" وتحديد "تحديات إنفاذ القانون"، تعتبر من بين البرامج الأخرى التي يتعين على وزارة الداخلية وضعها على جدول الأعمال لتنفيذ قانون حماية الأسرة وتشبيب السكان.

ويجري تنفيذ هذه البرامج، بينما توقع قاسمي في سبتمبر (أيلول) من هذا العام أن يصل معدل النمو السكاني إلى الصفر في عام 2036، وبعد خمس سنوات في عام 2041 سيكون معدل الخصوبة في إيران سالبًا: "معنى هذه الإحصائيات هو أن إيران لن تصل أبدًا إلى عدد سكان 100 مليون نسمة".

ومنذ عام 2020، بعد أن أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الحاجة إلى زيادة عدد السكان، وافق أعضاء البرلمان على مشروع "تشبيب السكان ودعم الأسرة".

لكن في العام الماضي، أجرت "إيران إنترناشيونال" مسحًا، وبناءً على نتائجه، تتناقص الرغبة في إنجاب الأطفال في إيران، ويعارض 70% من المواطنين السياسات السكانية للنظام.

كما أظهرت نتائج مسح أجراه مركز طلاب إيران لاستطلاع الرأي (إيسبا) في 6 فبراير (شباط) 2022، أن 28% من المواطنين لا يعتبرون إنجاب الأطفال سببًا لسعادة الأزواج، و12% من السكان لا يؤمنون بإنجاب الأطفال.

"العفو الدولية" تحذر من "خطر إعدام" المتظاهر الإيراني سامان ياسين بعد نقله لسجن رجائي شهر

13 ديسمبر 2022، 11:15 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية من احتمال "إعدام" مغني الراب والمتظاهر الإيراني المعتقل سامان ياسين بعد نقله من سجن إيفين إلى سجن رجائي شهر، ودعت إلى "إيقاف" و"إلغاء" هذا الحكم.

وأشارت في بيان صدر الاثنين 12 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أنه تم نقل سامان ياسين من سجن إيفين بطهران إلى سجن رجائي في كرج، وذكرت أن هذا النقل أثار القلق من أن حكم الإعدام الصادر بحقه قد تم تأكيده، وأن السلطات القضائية والأمنية تخطط لتنفيذه.

واعتقل سامان ياسين، مغني راب من كرمانشاه ومقيم في طهران من قبل قوات الأمن الإيرانية في منزله بطهران في 2 أكتوبر (تشرين الأول)، ونُقل إلى سجن إيفين بعد أيام قليلة من اعتقاله.

وأضافت منظمة العفو الدولية في بيانها أن سلطات القضاء في إيران انتزعت اعترافات قسرية من مغني الراب لـ"إطلاقه ثلاث طلقات بمسدس في الهواء" خلال الاحتجاجات، فاتهمته بـ"الحرابة"، وبعد أسابيع قليلة فقط من اعتقاله، حكم عليه "بالإعدام" في محاكمة صورية.

وأكدت منظمة العفو الدولية أنها تلقت معلومات تفيد بأنه من أجل الحصول على "اعترافات قسرية" من سامان ياسين، بالإضافة إلى الضرب المبرح لمغني الراب، عرّضه المحققون للبرد الشديد وأنواع أخرى من التعذيب.

وقبل اعتقاله، دعم سامان ياسين الاحتجاجات على مستوى البلاد في منشوراته على "إنستغرام"، واحتج على سلطات نظام الجمهورية الإسلامية بأغاني الراب السياسية.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن إصدار "حكم الإعدام" على سامان ياسين يعد "انتهاكًا للحق في الحياة" باعتباره أحد الحقوق الأساسية التي أكدت عليها اتفاقية حقوق الإنسان، وذكّرت بأن القوانين الدولية تحظر صراحة عقوبة الإعدام في قضايا أخرى غير القتل العمد.

وأكدت منظمة العفو الدولية في بيانها أن على سلطات النظام الإيراني أن توقف فورًا أي خطط لإعدام سامان ياسين و"إلغاء" حكم الإعدام الصادر بحق مغني الراب هذا.

وأضافت هذه المنظمة أن المعلومات المتوفرة حول "تعذيب" سامان ياسين "لانتزاع اعترافات قسرية" يجب التحقيق فيها ومحاسبة سلطات نظام الجمهورية الإسلامية في هذه القضية.

احتجاجات واسعة ضد إعدام المتظاهر الإيراني مجيد رهنورد ودعوات للإضراب يومي الخميس والجمعة

13 ديسمبر 2022، 10:19 غرينتش+0

بعد إعدام المتظاهر الإيراني مجيد رضا رهنورد، صباح الاثنين 12 ديسمبر (كانون الأول)، زار أهالي مشهد والدته الحزينة لتقديم تعازيهم لأسرته، ونزل عدد كبير من الناس إلى الشوارع في مشهد وطهران وأصفهان احتجاجا على عملية الإعدام، فيما تم توجيه دعوات لتنظيم إضراب يومي الخميس والجمعة.

ونزل المتظاهرون، مساء الاثنين، إلى الشوارع ورددوا هتافات ضد الإعدام و"مرشد النظام". وفي نفس الوقت توجه المحتجون لزيارة عائلة مجيد رضا رهنورد.

وأعدم القضاء في إيران هذا المصارع الشاب وأحد معتقلي الانتفاضة الإيرانية دون إبلاغ أسرته، ثم دفن جثمانه دون حضور أقاربه.

وتم إعدام هذا المصارع الشاب صباح الاثنين، بعد 23 يومًا فقط من اعتقاله في 19 نوفمبر (تشرين الثاني).

تجمعات حاشدة في المدن الإيرانية

بالإضافة إلى لقاء أهالي مشهد مع عائلة مجيد رضا رهنورد، احتج الشعب الإيراني على إعدام هذا الشاب من خلال تنظيم متجمعات ومسيرات وترديد الشعارات.

على سبيل المثال، في مشهد، تجمعت مجموعة من المتظاهرين، ورددوا هتافات مثل: "أيها الجالسون.. الشاب القادم سيكون منكم".

كما ردد المتظاهرين في مشهد شعار "أخذوا مجيدنا وسلمونا جثته".

في كوهردشت كرج، نظمت مجموعة من المواطنين مسيرة صامتة للاحتجاج على إعدام هذا الشاب.

وقد نظمت، مساء الاثنين، تجمعات احتجاجية في مناطق متفرقة من طهران. ففي منطقة "صادقية" ردد المتظاهرون هتافات مثل "خامنئي الظالم سأقتلك..."
وتجمعت مجموعة من سكان بلدة "جيتكر" بطهران تحت شعار "الموت لخامنئي".

وردد المتظاهرون هتافات مثل: "خامنئي المتمرد زعيم داعش"، و"نعرف جيدا من يقف وراء القتل.. الحرس الثوري وداعش شيء واحد".

في "هفت حوض" بطهران، تجمعت مجموعة من المواطنين للاحتجاج على إعدام مجيد رضا رهنورد، ورددوا هتافات: "أخذوا مجيدنا وسلمونا جثته..."
ومن الشعارات الأخرى للمحتجين في "هفت حوض": "هذه الرسالة الأخيرة، إن تعدموا تستمر الانتفاضة" و"كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه".

من ناحية أخرى، ردد المحتجون في أحياء مختلفة من طهران، بما في ذلك نارمك ودربند وصادقية، شعارات مناهضة للنظام من الأسطح والنوافذ.

كما تجمع المحتجون في "جوانرود" في محافظة كرمانشاه أمام مكتب المحافظ احتجاجا على اعتقال المعلم سيف الله حسيني، وهو سجين سياسي سابق وأحد الشخصيات الدينية في هذه المدينة.

إلى جانب التجمعات في الشوارع، استمرت أشكال الاحتجاج الأخرى؛ بما في ذلك وضع لافتات على جسر للمشاة في الأهواز كتب عليها: "أيها الناس استيقظوا..."
واحتجاجا على إعدام شابين متظاهرين علق المتظاهرون في طهران لافتة على جسر المشاة على طريق "يادكار إمام" كتب عليها: "مرة أخرى يقتل النظام".

ويظهر الفيديو الذي وصل إلى "إيران إنترناشيونال" كتابات على الجدران لاسم مجيد رضا رهنورد، الشاب الذي تم إعدامه في مشهد.

دعوات للإضراب والاحتجاج

وتأتي هذه الاحتجاجات وسط دعوات للتجمعات في الأيام المقبلة. ونشرت "الشبكة المتحدة لشباب الثورة الإيرانية"، دعوة إلى التظاهر والإضراب عقب إعدام محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، يومي الخميس والجمعة 15 و16 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
ودعا "شباب أحياء كرج" في بيان، الأهالي للمشاركة في مراسم أربعين مهدي حضرتي في كرج، الخميس 15 ديسمبر، من الساعة 10:00 حتى 12:00.