• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتساع دعوات الاحتجاج على إعدام المتظاهرين.. ودعم الانتفاضة ضد النظام الإيراني

10 ديسمبر 2022، 09:35 غرينتش+0

اتسعت موجة الدعوات للانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مناطق مختلفة من إيران، بعد إعدام محسن شكاري، المتظاهر ابن الـ23 عامًا في طهران، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

ودعت مجموعة "شباب أحياء طهران" المواطنين إلى القيام بمسيرة احتجاجية من ساحة توحيد إلى ساحة صادقية في طهران، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، عند الساعة الثالثة بعد الظهر، "انتقاما" لإعدام محسن شكاري الشاب المتظاهر.

كما طالبت مجموعة "شباب أحياء كرج" أهالي هذه المدينة بالنزول الساعة السادسة من مساء اليوم السبت "انتقاما" لإعدام محسن شكاري وعدم القيام بأي عمليات شراء أو معاملات بنكية اليوم.

وطلبت مجموعة "شباب أحياء همدان" من أهالي هذه المدينة النزول إلى الشوارع، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، مع شباب إيران ومناضلي الحرية، والتعبير عن غضبهم من إعدام محسن شكاري في كل حي.

وفي السياق، دعت مؤسسة "تعزيز المجتمع المنفتح" الناس من جميع أنحاء العالم للتجمع في مدن مختلفة، اليوم السبت، تضامنا مع "الثورة القائمة على القيم العلمانية والمطالب الموجهة للحياة" في إيران. وأعلنت هذه المؤسسة أن 10 مؤسسات و30 مدينة قد دعمت هذه الدعوة حتى الآن.

من ناحية أخرى، أعربت فرح بهلوي، في رسالة ردا على إعدام محسن شكاري، عن تعاطفها مع أسرته، وطالبت الشعب الإيراني بالحفاظ على وحدتهم. كما طالبت، في رسالة أخرى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، القوات المسلحة مرة أخرى بعدم قتل الناس.

وقالت زوجة شاه إيران السابق، في رسالتها: "نظام الجمهورية الإسلامية المتعطش للدماء وقتل الشباب أودى بحياة شاب آخر في السجن هذه المرة. محسن شكاري يبلغ من العمر 23 عامًا فقط، ومثل غيره من الشباب في إيران، لم يكن يأمل إلا في حياة كريمة، والحرية والازدهار لهذا البلد".

وفي غضون ذلك، ووفقًا لتقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد صدر حكم بالإعدام أيضا بحق حسين محمدي، أحد المتهمين المقبوض عليهم في قضية وفاة روح الله أعجميان، عضو الباسيج.

يأتي ذلك في حين أفادت الأنباء بأن حسين محمدي اعتقل في منزله ولا يوجد دليل ضده، وتتعرض عائلته لضغوط لالتزام الصمت.

ومن ناحية أخرى، أعلنت صفحة "1500 صورة" على "تويتر" عن الحكم بالإعدام على الشاب المحتج مجيد رضا رهنورد. وقد اتهم بالتورط في مقتل اثنين من أعضاء الباسيج في "مشهد" ويواجه تهما بـ"الحرابة".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا وبريطانيا تحذران من تنامي التعاون العسكري "غير المسبوق" بين إيران وروسيا

10 ديسمبر 2022، 07:14 غرينتش+0

حذر البيت الأبيض من المستوى غير المسبوق للتعاون العسكري بين طهران وموسكو، كما أعلنت المملكة المتحدة عن نية روسيا تلقي مئات الصواريخ الباليستية من إيران، في الوقت الذي أصبح فيه إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا أحد مخاوف المجتمع الدولي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن "روسيا تقدم مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والفني لإيران. أصبحت طهران أكبر داعم عسكري لموسكو، وعلاقتهما أصبحت شراكة دفاعية كاملة".

وأشار كيربي إلى "لقد رأينا أيضًا تقارير تفيد بأن موسكو تدرس إنشاء خط إنتاج مشترك للطائرات المسيرة الفتاكة مع إيران في روسيا، نريد أن تغير طهران مسارها".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "روسيا تبحث عن تعاون مع إيران في مجالات مثل تطوير الأسلحة والتدريب العسكري. نحن قلقون بشأن نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران".

في غضون ذلك، فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على 3 كيانات روسية لدورها في التعاون العسكري المتنامي بين إيران وروسيا ونقل الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا لاستخدامها في هجمات واسعة النطاق ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن: توسيع العلاقات العسكرية بين إيران وروسيا أدى إلى زيادة العدوان على أوكرانيا. اليوم، فرضنا عقوبات على المؤسسات الروسية فيما يتعلق بنقل الطائرات الإيرانية المسيرة. نحن نستخدم جميع الأدوات لمنع هذه الأعمال وفرض تكاليف على مرتكبيها.

من جهة أخرى، قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، إن روسيا تخطط لتلقي المزيد من الأسلحة الإيرانية، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.

كما أشارت إلى أن بريطانيا قلقة من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري مطلع، أن إيران وافقت على تصميم مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف عليه فنيًا. ومن المحتمل أن يتم بناء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وأضاف هذا المسؤول المطلع: "ستدفع موسكو مليار دولار لطهران، فضلا عن المحفزات الأخرى".

مسيرات صامتة غربي إيران.. وإصرار على الصمود.. وسجناء للنظام: كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم

9 ديسمبر 2022، 18:57 غرينتش+0

نظم أهالي كرمانشاه، غربي إيران، مسيرة صامتة على إعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وفي طهران، وقفت أسرته وأقاربه على قبره، وأكدوا ضرورة الصمود واستمرار الاحتجاجات.

كما بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين برسالة إلى النظام، شددوا فيها على أن "كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم وعجزكم".

ووسط موجة من الغضب والصدمة العامة عقب إعدام النظام الإيراني للمتظاهر محسن شكاري، حضرت أسرة هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما على قبره في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

ومن جهة أخرى، نظم الأهالي في مدينة كرمانشاه غربي إيران مسيرة صامتة احتجاجا على قتل محسن شكاري. ولكن قوبلت هذه المسيرة بإطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن الإيرانية.

أسرة وأقارب شكاري عند قبره

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر وجود أسرة وأقارب محسن شكاري عند قبره، فيما هتف أحد الحاضرين: "حاربوا ولا تتعبوا وارفعوا رؤوسكم. حتى لو قتلنا واحدا تلو الآخر. في هذا الطريق، ممنوع طأطأة الرأس.. كلهم سيرحلون".

وفي مقطع فيديو آخر، يهتف أحد أصدقاء هذا الشاب على قبر صديقه: "أولئك الذين جاءوا لطردنا من الساحة عليهم أن يعلموا أننا لن نخرج بهذه السهولة لأن الشعب قدم دماء لهدفه".

وبحسب التقارير، فقد رفع الحاضرون على قبر محسن شكاري شعارات منها: "نقسم بدماء الأحبة بأننا باقون للنهاية"، و"إذا قُتل شخص واحد، فإن ألف شخص سيخرج بعده".

هجوم قوات القمع الإيرانية على مسيرات صامتة في كرمانشاه

وفي الأثناء، فتحت القوات الأمنية، اليوم الجمعة، النار على المشاركين في المسيرات الصامتة في كرمانشاه غربي إيران.

وبحسب شهود عيان، فإن الشابة التي تصرخ في المقطع الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، تعرضت لإصابة في إحدى عينيها برصاصة صيد.

كل متظاهر تعدمونه يكشف عجزكم ويأسكم

من جهة أخرى، بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين بطهران، بمن فيهم جعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، برسالة إلى مسؤولي النظام الإيراني، ردا على إعدام المتظاهر محسن شكاري، جاء فيها أن "كل متظاهر تعدمونه يظهر يأسكم وعجزكم، ويؤدي إلى المزيد من صمود المتظاهرين".

وجاء في الرسالة أن "الانتفاضة ضد العنف التي خرج فيها الشباب من كل حدب وصوب إلى الميادين في الأشهر الماضية"، تأتي استمرارا "لحركة تحرير الشعب الإيراني منذ الفترة الدستورية إلى اليوم"، واصفا هذه الانتفاضة بأنها "رأسمال ضخم وقيم" وواعدة "بتنمية الديمقراطية والعدالة في إيران مستقبلا".

كما أشارت الرسالة إلى "أصحاب السلطة والمدافعين عنها" الذين يفتقرون إلى فهم لغة وهتافات "المرأة والحياة والحرية" في البلاد، ويفكرون فقط في القمع والعنف "ظنا منهم باحتواء نار الاحتجاجات الموقدة باللجوء إلى العنف الصارخ".

وأكد السجناء في رسالتهم أن إعدام محسن شكاري علامة على "قمة الغباء وسوء إدارة النظام الإيراني"، في ظل "الانتفاضة الاحتجاجية الحالية التي ارتفعت إلى مستوى مفعم بالأمل والحياة والسلام والصداقة والهدوء وتجنب العنف"، ولا ينبغي الرد عليها بـ"الاعتقال والسجن والإعدام".

وحذرت الرسالة النظام الإيراني من أن عواقب بث العنف والكراهية، ستطال النظام أولا.

وأكدت: "تقتلون وتظنون المشنقة تجسد قدرتكم، لكن كل متظاهر تعدمونه يظهر عجزكم ويأسكم، وسيؤدي إلى مزيد من الصمود والثبات في صفوف المحتجين. أولم تسمعوا أن من قتل نفسا بغير حق، فكأنما قتل الناس جميعا".

وفي الختام طالبت الرسالة النظام الإيراني بوقف سياساته وتصرفاته العنيفة، لا سيما إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

وقد وقع على الرسالة كل من: رسول بداغي، وجعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، ومحمد حبيبي، وأمير سالار داوودي، وحسين رزاق، ومحمد رسول أوف، وحسن سعيدي، ورضا شهابي، وعلي رضا فرشي، وسعيد مدني، ومهدي محموديان وأكبر نعيمي.

تجدر الإشارة إلى أن إعدام المتظاهر الإيراني الشاب محسن شكاري، أمس الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، فجر غضبا دوليا واسعا ضد النظام الإيراني، حيث وصف وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وأستراليا، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي وعدد من السياسيين الغربيين هذا الإعدام بأنه "مثير للاشمئزاز وجنوني".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": مقتل الشاب علي رضا خوشكار برصاص الأمن الإيراني من مسافة قريبة

9 ديسمبر 2022، 17:28 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بمقتل الشاب الثلاثيني، علي رضا خوشكار بياتي، في مركز الشرطة، أول من أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليه من قبل القوات الأمنية وهو في سيارته، في طريق مرزداران بطهران.

وذكرت التقارير أنه في الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، حطمت العناصر الأمنية نافذة سيارة علي رضا خوشكار بياتي، في طريق مرزداران في طهران، ثم أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة جدًا.

ثم قامت عناصر القمع الإيرانية بنقل هذا الشاب إلى مركز الشرطة بدلا من نقله إلى المستشفى، وتوفي بعد ساعات.

وقالت مصادر مقربة من أسرة علي رضا خوشكار بياتي لـ"إيران إنترناشيونال" إنه تعرض لإطلاق نار برصاص حربي من مسافة قريبة وبعد أن أصابت الرصاصة ذراع الشاب، اخترقت رئته.

وأضاف شهود عيان لأسرة علي رضا خوشكار أن الضابط الذي أطلق النار عليه كان ضابط شرطة وكان يرتدي زيا عسكريا.

وقد تم دفن جثمان خوشكار في الساعة 11 من صباح أمس الخميس وسط حضور أمني مكثف وانتشار قوات أمن بالزي المدني، في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران.

وكانت القوات الأمنية قد قالت سابقا لأسرة الضحية إنهم لن يسمح بدفن الجثمان إذا تحدثوا مع وسائل الإعلام حول مقتل الشاب.

وبحسب الأخبار الواردة فقد تزوج علي رضا خوشكار بياتي مؤخرًا وسيصادف عيد ميلاده بعد أسبوعين.

إمام أهل السنة في إيران يحتج على إعدامات بالجملة لمتظاهرين في قضية قتل باسيجي واحد

9 ديسمبر 2022، 14:48 غرينتش+0

وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، إعدام المتظاهر محسن شكاري في إيران، بـ"غير القانوني"، وأشار إلى إصدار أحكام بالإعدام ضد 5 محتجين آخرين على خلفية اتهامات بـ"الحرابة"، في قضية قتل أحد عناصر الباسيج.

وقال مولوي عبدالحميد: "في أي شريعة يتم الحكم بإعدام 5 أشخاص بسبب قتل باسيجي واحد؟".

وفي خطبة صلاة الجمعة، اليوم 9 ديسمبر (كانون الأول)، حذر مولوي عبدالحميد النظام الإيراني من أن هذه الاحتجاجات لن تتوقف بقتل الشعب.

كما أعرب عبدالحميد عن أسفه لإعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وقال: "إذا قام شخص بإغلاق طريق وأصاب عنصرا من الباسيج بالسكين وجرحه فقط، لا يمكن إعدامه شرعا؛ فالقرآن لا يسمح بمثل هذا الحكم.

ووصف عبدالحميد إصدار حكم الإعدام ضد الذين لم يرتكبوا جريمة قتل بأنه "غير صحيح"، و"تفسير خاطئ للقرآن"، وقال للمسؤولين الإيرانيين إن هناك عواقب وخيمة للاعتقالات "الحرابة"، ولا ينبغي إصدار أحكام بالإعدام ضدهم.

وأشار عبدالحميد إلى إصدار أحكام الإعدام ضد المتهمين بقتل عنصر من الباسيج يدعى روح الله عجميان، وقال: "إذا لم أكن ذا خبرة في القانون الحديث، فإن الشريعة هي تخصصنا. في أي شريعة يتم الحكم بإعدام 5 أشخاص في فترة قصيرة، مقابل قتل عنصر واحد من الباسيج؟".

وأضاف: "القصاص يجب تطبيقه على أولئك الذين فتحوا النار بشكل مباشر على الناس، وعلى من قتلوا شابا بسبب فرحته [بخسارة منتخب إيران أمام أميركا]، أو على الذين أطقوا النار في الاحتجاجات ضد الشعب بسبب الهتاف. وإلا فما ذنب المصلين الذين قتلوا في المسجد [في زاهدان]؟".

وفي معرض إشارته إلى أن النظام الإيراني رفض حتى الآن معاقبة قواته بتهمة قتل المحتجين، قال عبدالحميد: "ألا يمكن أن تكون هناك مساواة بين شعبكم وعناصركم الأمنية؟! قتل الضباط العديد من المتظاهرين ليس فقط في زاهدان بل في المدن الأخرى. قتلوا شعبكم. إذن قوموا باعتقال قتلة الشعب وعاقبوهم".

وأكد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان أن إعدام محسن شكاري "غير صحيح من منظور القرآن والشريعة"، وتابع: "عمليات الإعدام التي تنفذ في إيران غير مسبوقة في أي مبدأ إسلامي وأي وقت سابق. [مثل هذه الإعدامات] لم تحدث في عهد نبي الإسلام ولا في عهد الخلفاء الراشدين والإمام علي".

وقال إن هذه الإعدامات والأحكام الجائرة ضد الأهالي الأبرياء ستعود بالضرر أولا على النظام والبلاد. وأضاف: "على الأنظمة في العالم أن تعلم أن قتل شعوبها ليس صائبا".

كما أشار مولوي عبدالحميد إلى سلوك النظام الإيراني على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة، والذي أدى إلى فرض عقوبات على الشعب، وتسبب في تفشي "الفقر والجوع"، وقال: "من بينها القضية النووية التي استغرقت وقتا طويلا ولم تستطيعوا حلها. مما تسبب في ضغوط على الشعب وخروجه للاحتجاجات".

وأكد أن الاعتداء على الشعب وقتله ليس صائبا. هناك أضرار تترتب على القتل والسجن وهذه الاحتجاجات لن تتوقف بقتل الناس.

ووجه مولوي عبدالحميد كلمته إلى كبار المسؤولين الإيرانيين، قائلا إن "الشعب هو الذي يقودني أنا وأنت إلى زمام الحكم"، مردفا: "يجب على الحاكم أن يعترف بأخطائه ويحل القضايا عبر الحوار والمنطق. وإلا فإن قتل وضرب الناس واتهامهم بالحرابة لن يعالج المشاكل".

وفي معرض رده على الانتقادات التي تعرض لها حول تجاهله حقوق النساء، قال عبدالحميد: "نحن عملنا على حرية النساء في بلوشستان، هذه المحافظة التقليدية، مما أدى إلى السماح للنساء بالمشاركة في الانتخابات بعد حرمانهن من هذه الحقوق سابقا. وقد وفرنا بيئات مناسبة لتعليم النساء في المحافظة. للمرأة حضور ملحوظ في مجالس البلديات والبرلمان".

وأضاف: "نرغب في أن تتسلم المرأة مناصب عليا في البلاد، مثل الوزارة. لقد تطورت النساء علميا في هذه المحافظة. وقد قدمنا العديد من نساء المنطقة لشغل مناصب في السفارات والوزارات ورئاسة الجمهورية".

وفي الختام، دعا عبدالحميد إسماعيل زهي الشعب إلى تنظيم "احتجاجات سلمية"، وقال للنظام الإيراني: "هناك بعض المندسين بين المتظاهرين، ولكن المندسين يتم اعتقالهم من قبل المحتجين".

حضور واسع لنساء البلوش في احتجاجات زاهدان يرفعن شعارات تندد بجرائم النظام الإيراني

9 ديسمبر 2022، 13:15 غرينتش+0

دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، أسبوعها العاشر. وقد خرجت المئات من النساء إلى الشوارع ورفعن شعارات: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، ونددن بإعدام المتظاهرين.

كما شارك المئات من المواطنين البلوش في مسيرات بالشوارع أعربوا فيها عن إدانتهم لإعدام المتظاهر محسن شكاري، ورفعوا علم المعارضة، وهتفوا: "خامنئي اخجل وارحل عن البلاد".

ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي"، وهتفوا ضد الباسيج والحرس الثوري.

وتستمر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل أكثر من 128 شخصا حتى الآن.

وعقب خطب صلاة الجمعة اليوم في مدينة زاهدان، خرجت مجموعة من النساء إلى الشوارع، وهتفن: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه".

ورفعت النساء البلوشيات في شوارع زاهدان شعارات أخرى أيضا منها: "الموت للديكتاتور"، و"هذا آخر إنذار.. لو قمتم بالإعدام فستحدث ثورة".

ورفع المئات من المواطنين المحتجين في بلوشستان شعار: "خامنئي اخجل وارحل عن البلاد"، و"الموت لخامنئي".

كما هتف أهالي زاهدان: "سأقتل من قتل أخي"، و"الموت للباسيجي".

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، المحتجين في زاهدان وهم يرفعون علم المعارضة، ويهتفون "المرأة والحياة والحرية".

تأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر بجمع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات بالقمع والتهديد وترغيب أهالي الضحايا وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي، من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.

وفي الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى زاهدان، شهدت مدن أخرى بمحافظة بلوشستان احتجاجات واسعة نظمها الأهالي عقب صلاة الجمعة في تشابهار، وزهك، وإيرانشهر، وخاش.