• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسيرات صامتة غربي إيران.. وإصرار على الصمود.. وسجناء للنظام: كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم

9 ديسمبر 2022، 18:57 غرينتش+0آخر تحديث: 07:02 غرينتش+0

نظم أهالي كرمانشاه، غربي إيران، مسيرة صامتة على إعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وفي طهران، وقفت أسرته وأقاربه على قبره، وأكدوا ضرورة الصمود واستمرار الاحتجاجات.

كما بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين برسالة إلى النظام، شددوا فيها على أن "كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم وعجزكم".

ووسط موجة من الغضب والصدمة العامة عقب إعدام النظام الإيراني للمتظاهر محسن شكاري، حضرت أسرة هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما على قبره في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

ومن جهة أخرى، نظم الأهالي في مدينة كرمانشاه غربي إيران مسيرة صامتة احتجاجا على قتل محسن شكاري. ولكن قوبلت هذه المسيرة بإطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن الإيرانية.

أسرة وأقارب شكاري عند قبره

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر وجود أسرة وأقارب محسن شكاري عند قبره، فيما هتف أحد الحاضرين: "حاربوا ولا تتعبوا وارفعوا رؤوسكم. حتى لو قتلنا واحدا تلو الآخر. في هذا الطريق، ممنوع طأطأة الرأس.. كلهم سيرحلون".

وفي مقطع فيديو آخر، يهتف أحد أصدقاء هذا الشاب على قبر صديقه: "أولئك الذين جاءوا لطردنا من الساحة عليهم أن يعلموا أننا لن نخرج بهذه السهولة لأن الشعب قدم دماء لهدفه".

وبحسب التقارير، فقد رفع الحاضرون على قبر محسن شكاري شعارات منها: "نقسم بدماء الأحبة بأننا باقون للنهاية"، و"إذا قُتل شخص واحد، فإن ألف شخص سيخرج بعده".

هجوم قوات القمع الإيرانية على مسيرات صامتة في كرمانشاه

وفي الأثناء، فتحت القوات الأمنية، اليوم الجمعة، النار على المشاركين في المسيرات الصامتة في كرمانشاه غربي إيران.

وبحسب شهود عيان، فإن الشابة التي تصرخ في المقطع الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، تعرضت لإصابة في إحدى عينيها برصاصة صيد.

كل متظاهر تعدمونه يكشف عجزكم ويأسكم

من جهة أخرى، بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين بطهران، بمن فيهم جعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، برسالة إلى مسؤولي النظام الإيراني، ردا على إعدام المتظاهر محسن شكاري، جاء فيها أن "كل متظاهر تعدمونه يظهر يأسكم وعجزكم، ويؤدي إلى المزيد من صمود المتظاهرين".

وجاء في الرسالة أن "الانتفاضة ضد العنف التي خرج فيها الشباب من كل حدب وصوب إلى الميادين في الأشهر الماضية"، تأتي استمرارا "لحركة تحرير الشعب الإيراني منذ الفترة الدستورية إلى اليوم"، واصفا هذه الانتفاضة بأنها "رأسمال ضخم وقيم" وواعدة "بتنمية الديمقراطية والعدالة في إيران مستقبلا".

كما أشارت الرسالة إلى "أصحاب السلطة والمدافعين عنها" الذين يفتقرون إلى فهم لغة وهتافات "المرأة والحياة والحرية" في البلاد، ويفكرون فقط في القمع والعنف "ظنا منهم باحتواء نار الاحتجاجات الموقدة باللجوء إلى العنف الصارخ".

وأكد السجناء في رسالتهم أن إعدام محسن شكاري علامة على "قمة الغباء وسوء إدارة النظام الإيراني"، في ظل "الانتفاضة الاحتجاجية الحالية التي ارتفعت إلى مستوى مفعم بالأمل والحياة والسلام والصداقة والهدوء وتجنب العنف"، ولا ينبغي الرد عليها بـ"الاعتقال والسجن والإعدام".

وحذرت الرسالة النظام الإيراني من أن عواقب بث العنف والكراهية، ستطال النظام أولا.

وأكدت: "تقتلون وتظنون المشنقة تجسد قدرتكم، لكن كل متظاهر تعدمونه يظهر عجزكم ويأسكم، وسيؤدي إلى مزيد من الصمود والثبات في صفوف المحتجين. أولم تسمعوا أن من قتل نفسا بغير حق، فكأنما قتل الناس جميعا".

وفي الختام طالبت الرسالة النظام الإيراني بوقف سياساته وتصرفاته العنيفة، لا سيما إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

وقد وقع على الرسالة كل من: رسول بداغي، وجعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، ومحمد حبيبي، وأمير سالار داوودي، وحسين رزاق، ومحمد رسول أوف، وحسن سعيدي، ورضا شهابي، وعلي رضا فرشي، وسعيد مدني، ومهدي محموديان وأكبر نعيمي.

تجدر الإشارة إلى أن إعدام المتظاهر الإيراني الشاب محسن شكاري، أمس الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، فجر غضبا دوليا واسعا ضد النظام الإيراني، حيث وصف وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وأستراليا، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي وعدد من السياسيين الغربيين هذا الإعدام بأنه "مثير للاشمئزاز وجنوني".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": مقتل الشاب علي رضا خوشكار برصاص الأمن الإيراني من مسافة قريبة

9 ديسمبر 2022، 17:28 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بمقتل الشاب الثلاثيني، علي رضا خوشكار بياتي، في مركز الشرطة، أول من أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليه من قبل القوات الأمنية وهو في سيارته، في طريق مرزداران بطهران.

وذكرت التقارير أنه في الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، حطمت العناصر الأمنية نافذة سيارة علي رضا خوشكار بياتي، في طريق مرزداران في طهران، ثم أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة جدًا.

ثم قامت عناصر القمع الإيرانية بنقل هذا الشاب إلى مركز الشرطة بدلا من نقله إلى المستشفى، وتوفي بعد ساعات.

وقالت مصادر مقربة من أسرة علي رضا خوشكار بياتي لـ"إيران إنترناشيونال" إنه تعرض لإطلاق نار برصاص حربي من مسافة قريبة وبعد أن أصابت الرصاصة ذراع الشاب، اخترقت رئته.

وأضاف شهود عيان لأسرة علي رضا خوشكار أن الضابط الذي أطلق النار عليه كان ضابط شرطة وكان يرتدي زيا عسكريا.

وقد تم دفن جثمان خوشكار في الساعة 11 من صباح أمس الخميس وسط حضور أمني مكثف وانتشار قوات أمن بالزي المدني، في مقبرة "بهشت زهراء" بطهران.

وكانت القوات الأمنية قد قالت سابقا لأسرة الضحية إنهم لن يسمح بدفن الجثمان إذا تحدثوا مع وسائل الإعلام حول مقتل الشاب.

وبحسب الأخبار الواردة فقد تزوج علي رضا خوشكار بياتي مؤخرًا وسيصادف عيد ميلاده بعد أسبوعين.

إمام أهل السنة في إيران يحتج على إعدامات بالجملة لمتظاهرين في قضية قتل باسيجي واحد

9 ديسمبر 2022، 14:48 غرينتش+0

وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، إعدام المتظاهر محسن شكاري في إيران، بـ"غير القانوني"، وأشار إلى إصدار أحكام بالإعدام ضد 5 محتجين آخرين على خلفية اتهامات بـ"الحرابة"، في قضية قتل أحد عناصر الباسيج.

وقال مولوي عبدالحميد: "في أي شريعة يتم الحكم بإعدام 5 أشخاص بسبب قتل باسيجي واحد؟".

وفي خطبة صلاة الجمعة، اليوم 9 ديسمبر (كانون الأول)، حذر مولوي عبدالحميد النظام الإيراني من أن هذه الاحتجاجات لن تتوقف بقتل الشعب.

كما أعرب عبدالحميد عن أسفه لإعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وقال: "إذا قام شخص بإغلاق طريق وأصاب عنصرا من الباسيج بالسكين وجرحه فقط، لا يمكن إعدامه شرعا؛ فالقرآن لا يسمح بمثل هذا الحكم.

ووصف عبدالحميد إصدار حكم الإعدام ضد الذين لم يرتكبوا جريمة قتل بأنه "غير صحيح"، و"تفسير خاطئ للقرآن"، وقال للمسؤولين الإيرانيين إن هناك عواقب وخيمة للاعتقالات "الحرابة"، ولا ينبغي إصدار أحكام بالإعدام ضدهم.

وأشار عبدالحميد إلى إصدار أحكام الإعدام ضد المتهمين بقتل عنصر من الباسيج يدعى روح الله عجميان، وقال: "إذا لم أكن ذا خبرة في القانون الحديث، فإن الشريعة هي تخصصنا. في أي شريعة يتم الحكم بإعدام 5 أشخاص في فترة قصيرة، مقابل قتل عنصر واحد من الباسيج؟".

وأضاف: "القصاص يجب تطبيقه على أولئك الذين فتحوا النار بشكل مباشر على الناس، وعلى من قتلوا شابا بسبب فرحته [بخسارة منتخب إيران أمام أميركا]، أو على الذين أطقوا النار في الاحتجاجات ضد الشعب بسبب الهتاف. وإلا فما ذنب المصلين الذين قتلوا في المسجد [في زاهدان]؟".

وفي معرض إشارته إلى أن النظام الإيراني رفض حتى الآن معاقبة قواته بتهمة قتل المحتجين، قال عبدالحميد: "ألا يمكن أن تكون هناك مساواة بين شعبكم وعناصركم الأمنية؟! قتل الضباط العديد من المتظاهرين ليس فقط في زاهدان بل في المدن الأخرى. قتلوا شعبكم. إذن قوموا باعتقال قتلة الشعب وعاقبوهم".

وأكد إمام جمعة أهل السنة في زاهدان أن إعدام محسن شكاري "غير صحيح من منظور القرآن والشريعة"، وتابع: "عمليات الإعدام التي تنفذ في إيران غير مسبوقة في أي مبدأ إسلامي وأي وقت سابق. [مثل هذه الإعدامات] لم تحدث في عهد نبي الإسلام ولا في عهد الخلفاء الراشدين والإمام علي".

وقال إن هذه الإعدامات والأحكام الجائرة ضد الأهالي الأبرياء ستعود بالضرر أولا على النظام والبلاد. وأضاف: "على الأنظمة في العالم أن تعلم أن قتل شعوبها ليس صائبا".

كما أشار مولوي عبدالحميد إلى سلوك النظام الإيراني على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة، والذي أدى إلى فرض عقوبات على الشعب، وتسبب في تفشي "الفقر والجوع"، وقال: "من بينها القضية النووية التي استغرقت وقتا طويلا ولم تستطيعوا حلها. مما تسبب في ضغوط على الشعب وخروجه للاحتجاجات".

وأكد أن الاعتداء على الشعب وقتله ليس صائبا. هناك أضرار تترتب على القتل والسجن وهذه الاحتجاجات لن تتوقف بقتل الناس.

ووجه مولوي عبدالحميد كلمته إلى كبار المسؤولين الإيرانيين، قائلا إن "الشعب هو الذي يقودني أنا وأنت إلى زمام الحكم"، مردفا: "يجب على الحاكم أن يعترف بأخطائه ويحل القضايا عبر الحوار والمنطق. وإلا فإن قتل وضرب الناس واتهامهم بالحرابة لن يعالج المشاكل".

وفي معرض رده على الانتقادات التي تعرض لها حول تجاهله حقوق النساء، قال عبدالحميد: "نحن عملنا على حرية النساء في بلوشستان، هذه المحافظة التقليدية، مما أدى إلى السماح للنساء بالمشاركة في الانتخابات بعد حرمانهن من هذه الحقوق سابقا. وقد وفرنا بيئات مناسبة لتعليم النساء في المحافظة. للمرأة حضور ملحوظ في مجالس البلديات والبرلمان".

وأضاف: "نرغب في أن تتسلم المرأة مناصب عليا في البلاد، مثل الوزارة. لقد تطورت النساء علميا في هذه المحافظة. وقد قدمنا العديد من نساء المنطقة لشغل مناصب في السفارات والوزارات ورئاسة الجمهورية".

وفي الختام، دعا عبدالحميد إسماعيل زهي الشعب إلى تنظيم "احتجاجات سلمية"، وقال للنظام الإيراني: "هناك بعض المندسين بين المتظاهرين، ولكن المندسين يتم اعتقالهم من قبل المحتجين".

حضور واسع لنساء البلوش في احتجاجات زاهدان يرفعن شعارات تندد بجرائم النظام الإيراني

9 ديسمبر 2022، 13:15 غرينتش+0

دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، أسبوعها العاشر. وقد خرجت المئات من النساء إلى الشوارع ورفعن شعارات: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، ونددن بإعدام المتظاهرين.

كما شارك المئات من المواطنين البلوش في مسيرات بالشوارع أعربوا فيها عن إدانتهم لإعدام المتظاهر محسن شكاري، ورفعوا علم المعارضة، وهتفوا: "خامنئي اخجل وارحل عن البلاد".

ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي"، وهتفوا ضد الباسيج والحرس الثوري.

وتستمر هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي، وقتل أكثر من 128 شخصا حتى الآن.

وعقب خطب صلاة الجمعة اليوم في مدينة زاهدان، خرجت مجموعة من النساء إلى الشوارع، وهتفن: "اغتصاب وجريمة.. الموت لولاية الفقيه".

ورفعت النساء البلوشيات في شوارع زاهدان شعارات أخرى أيضا منها: "الموت للديكتاتور"، و"هذا آخر إنذار.. لو قمتم بالإعدام فستحدث ثورة".

ورفع المئات من المواطنين المحتجين في بلوشستان شعار: "خامنئي اخجل وارحل عن البلاد"، و"الموت لخامنئي".

كما هتف أهالي زاهدان: "سأقتل من قتل أخي"، و"الموت للباسيجي".

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، المحتجين في زاهدان وهم يرفعون علم المعارضة، ويهتفون "المرأة والحياة والحرية".

تأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر بجمع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات بالقمع والتهديد وترغيب أهالي الضحايا وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي، من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.

وفي الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى زاهدان، شهدت مدن أخرى بمحافظة بلوشستان احتجاجات واسعة نظمها الأهالي عقب صلاة الجمعة في تشابهار، وزهك، وإيرانشهر، وخاش.

انتشار دعوات التظاهر في إيران بالتزامن مع دفن الشاب المحتج محسن شكاري بعد إعدامه

9 ديسمبر 2022، 11:26 غرينتش+0

بينما تم دفن جثمان محسن شكاري، المتظاهر الشاب الذي أُعدم في طهران، وسط أجواء أمنية مشددة في مقبرة بهشت زهراء، اليوم الجمعة، احتج الإيرانيون على هذا الإعدام بالدعوة إلى تنظيم احتجاجات غدا السبت وبعد غد الأحد.

كما دعا حامد إسماعيليون، المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومجموعة شباب أحياء طهران، اليوم الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، إلی احتجاجات، غدا السبت وبعد غد الأحد.

وتظهر الصور المنشورة من تشییع جنازة شكاري أنه لم يُسمح إلا لعدد قليل من أفراد عائلته وأقاربه بحضور مراسم الدفن.

وفي غضون ذلك، احتج مساء أمس الخميس، العديد من أهالي طهران على إعدام هذا الشاب بالانتقال صوب منزله. وكان شعار المتظاهرين في شارع ستارخان: "سأقتل الذي قتل أخي".

وتجمع مواطنون أيضا في حي تشيتكر بطهران، احتجاجا علی إعدام هذا الشاب المتظاهر‌.

وخارج إيران، تظهر الصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن محتجين في مدريد كتبوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني على جدران السفارة الإيرانية في إسبانيا، رداً على إعدام محسن شكاري، وتضامنا مع الانتفاضة الثورية الإيرانية.

كما تجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في برلين أمام وزارة الخارجية الألمانية ردًا على إعدام محسن شكاري وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة لمنع المزيد من عمليات الإعدام في إيران.

وتجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في أيرلندا في دبلن، أمس الخميس، عقب إعدام محسن شكاري، ورددوا شعارات احتجاجية تطالب بإغلاق السفارة الإيرانية.

کما تجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في السويد أمام السفارة الإيرانية في استكهولم، مساء أمس الخميس، للاحتجاج على إعدام المتظاهرين ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي.

ويظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أن الإيرانيين الذین يعيشون في باريس تجمعوا أمام السفارة الإيرانية للاحتجاج على إعدام محسن شكاري.

إلى ذلك، دعت مجموعة "شباب أحياء طهران" الأهالي إلى تنظيم مظاهرة من ساحة توحيد إلى دوار صادقية الثاني، انتقاما لمحسن شكاري، الشاب المتظاهر الذي أعدم في طهران، وذلك غدا السبت من الساعة 3:00 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وكتب حامد إسماعيليون، المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، في تغريدة له: "فرصة التخطيط قصيرة جدًا، لكن العديد من المسيرات والتجمعات ستقام يومي السبت والأحد في العالم. دعونا ننضم إلى هذه المسيرات والمظاهرات بمختلف عقائدنا، احتجاجا على الإعدام الوحشي لمحسن شكاري".

أميركا تفرض عقوبات على تاجر مقرب لأردوغان بتهمة بيع النفط وغسيل الأموال "للثوري الإيراني"

9 ديسمبر 2022، 06:30 غرينتش+0

فرضت الحكومة الأميركية عقوبات علی سيتكي أيان، وهو رجل أعمال تركي وأحد الشخصيات المقربة من الرئيس التركي رجب أردوغان، إلى جانب شبكة شركاته بتهمة تسهيل بيع النفط وغسيل الأموال لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن شركات أيان أبرمت عقودًا دولية لبيع النفط الإيراني، وأعدت ترتیب الشحنات، وساعدت في غسل العائدات، وإخفاء مصدر النفط الإيراني.

وبحسب وزارة الخزانة، فإن شركات أيان كانت تُعد عقودًا تجارية لبيع نفط إيراني بمئات الملايين من الدولارات لمشترين في الصين والإمارات وأوروبا.

وتستهدف العقوبات الأميركية الجديدة أيضًا نجل أيان ومواطنين تركيين آخرين، بالإضافة إلى 26 شركة وسفينة واحدة تعمل في شبكة أعماله.

وبحسب هذه العقوبات فإن أصول هؤلاء الأشخاص والشركات في أميركا محجوبة ويمنع المواطنون الأميركيون من التجارة معهم.

وفي وقت سابق، في تقرير يشير إلى علاقات أيان مع الحرس الثوري الإيراني، وصفته مجلة بوليتيكو بأنه الشخص الأول في أكبر شبكة مالية لفيلق القدس في تركيا.

وتأتي العقوبات الأميركية الجديدة على تركيا في وقت تتوتر فيه العلاقات بين البلدين بسبب انتقادات واشنطن لهجمات تركيا على سوريا وشرائها دفاعات جوية روسية.