• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مظاهرات في عشرات المدن حول العالم تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران

10 ديسمبر 2022، 17:47 غرينتش+0آخر تحديث: 05:52 غرينتش+0

في يوم احتجاجي آخر، نظم المئات من الإيرانيين خارج البلاد، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات أعربوا فيها عن معارضتهم للنظام الإيراني ودعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران، والاحتجاج على إعدام الشاب محسن شكاري.

وأقيمت هذه الاحتجاجات الواسعة في عشرات المدن العالمية وجاءت تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

كما تجمع الإيرانيون، اليوم السبت، مثلما حدث في الأسابيع السابقة، في المجر، والدنمارك، واليابان، وأستراليا، وإيطاليا، وتركيا، وبلجيكا، وألمانيا. وهتفوا منددين بقمع النظام الإيراني للمحتجين وإعدام المتظاهرين.

يشار إلى أنه عقب إعدام المتظاهر الإيراني، محسن شكاري، دعت مختلف الشخصيات والمؤسسات والمنظمات، الإيرانيين خارج البلاد لتنظيم احتجاجات واسعة، غدا السبت وبعد غد الأحد.. ومن بين الداعين للتظاهر: حامد إسماعيليون، المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومجموعة شباب أحياء طهران.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمة العفو الدولية توثق أسماء 44 طفلا قتلوا في الانتفاضة برصاص الأمن الإيراني حتى الآن

10 ديسمبر 2022، 16:28 غرينتش+0

أعلنت منظمة العفو الدولية أنها وثقت أسماء 44 طفلاً قتلوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية من الانتفاضة في إيران. كما أعلنت المنظمة عن ممارسة العنف الشديد على أسر 13 طفلا من هؤلاء، من قبل النظام الإيراني بالاعتقال والتهديد بالقتل.

ووفقا لتقرير العفو الدولية، فقد تم قتل 34 من هؤلاء الأطفال بالرصاص الحي، و4 بطلقات الخرطوش، و5 بالضرب بالهراوات، وطفل واحد بالغاز المسيل للدموع.

كما أعلنت المنظمة عن قتل طفل يبلغ عامين وآخر يبلغ 6 أعوام في زاهدان، جنوب شرقي إيران، وكتبت أن باقي الأطفال المقتولين في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام الإيراني تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 18 عاما.

وذكرت المنظمة أنها وثقت ضغوطا ومضايقات ضد أسر 13 طفلاً على الأقل وتهديدهم بالقتل والاغتصاب.

وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية الإيرانية لفّت جثامين الأطفال في أكفان وسلمتها إلى الأهالي قبل دقائق من مراسم الدفن المنسقة.

كما أجبرت قوات القمع الإيرانية الأسر على دفن جثث أحبائهم في قرى نائية، ومنع الأقارب من وضع لافتات تأبينية أو نشر صور الضحايا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن السلطات الإيرانية لم تكتف بالحزن العميق الذي فرضته على أسر الأطفال المقتولين، بل حملتهم معاناة نفسية شديدة وقاسية عبر الارهاب المستمر والقيود الظالمة على مراسم التشييع والتأبين.

ويشكل الأطفال 14 في المائة من إجمالي ضحايا الانتفاضة الشعبية ضد النظام في إيران.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية نفت مسؤوليتها عن مقتل ما لا يقل عن 19 طفلاً، وحملت المعارضة مسؤولية قتل 12 منهم، وعزت مقتل 6 آخرين إلى حوادث أخرى.

ومن إجمالي الأطفال المقتولين الـ44، سقط 18 طفلا، أي 40 في المائة منهم، في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، و20 في المائة منهم قتلوا في المدن الكردية الإيرانية، غرب وشمال غربي البلاد.

وفي وقت سابق، أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قتل الأطفال وممارسة العنف ضدهم خلال الاحتجاجات في إيران.

وأشارت المنظمة إلى استمرار الاعتداءات على المدارس من قبل القوات الأمنية الإيرانية، وقالت: "يجب أن تكون المدارس مكانا آمنا للأطفال على الدوام".

احتجاجات إيران: مظاهرات طلابية.. ومسيرات صامتة.. وتجمعات تهتف بـ"الحرية"

10 ديسمبر 2022، 14:39 غرينتش+0

نظم طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، إضرابات وتجمعات. وأعلنوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية ضد النظام، وطالبوا بالإفراج عن زملائهم المسجونين.

وتزامنا مع الاحتجاجات بالشوارع التي اشتدت مرة أخرى في مختلف المدن الإيرانية عقب إعدام المتظاهر محسن شكاري، نظم الطلاب أيضا تجمعات، اليوم السبت، احتجاجا على إعدام هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما.

وفي خطوة للتعبير عن احتجاجاتهم، نظم طلاب جامعة بهشتي بطهران، مسيرة صامتة في ساحة الجامعة الرئيسية وشارك فيها كثير من الطلاب.

وبحسب التقارير الواردة، فقد انتشرت قوات حرس الجامعة وضباط بزي مدني خلف الطلاب المحتجين في هذه المسيرة، ولكن الطلاب رددوا أمام كلية العلوم التربوية وعلم النفس "نشيد المرأة"، واتجهوا نحو المكتبة الرئيسية بهذه الجامعة.

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من الأجواء الأمنية وانتشار قوات حرس الجامعة، تجمع عدد من طلاب كلية البيئة بجامعة بهشتي، احتجاجا على اعتقال وجهل أوضاع زميلهم محمد إمامي، الطالب الوافد إلى الجامعة عام 2019 بفرع التكنولوجيا الحيوية وغيرهم من السجناء المسجونين.

ورفع هؤلاء الطلاب في تجمعاتهم شعارات مثل: "يجب إطلاق سراح محمد إمامي"، و"لو اختفى طالب من هنا، ستقوم القيامة"، و"أيها الحرس اخرجوا"، و"أيها الطالب اهتف بحقوقك".

كما نظم عدد من طلاب كلية الاقتصاد بجامعة العلامه طباطبائي تجمعات احتجوا فيها على إعدام محسن شكاري والوفاة المشبوهة لشهاب هاشمي، الطالب في هذه الكلية.

وتتواصل هذه الاحتجاجات الطلابية بينما أعلنت "مجالس اتحادات الطلاب" في إيران، أنه عقب دعوات الطلاب للتجمع والاحتجاج اليوم وغدا احتجاجا على الوفاة المشبوهة للطالب شهاب هاشمي، تم إرسال رسائل نصية إلى أكثر من 100 طالب تفيد بأنهم سيمنعون من دخول الجامعة لمدة شهر.

وفي غربي إيران، اعتدت قوات الأمن على تجمع للطالبات المحتجات في جامعة سنندج الفنية للبنات.

يشار إلى أن هؤلاء الطالبات نظمن، منذ صباح اليوم السبت، تجمعات احتجاجية، وقمن بكتابة أسماء البنات المقتولات في الاحتجاجات على الأرض، وهتفن بـ"الحرية.. الحرية".

كما تجمع طلاب جامعة العلم والثقافة غير الربحية في طهران ورفعوا شعار "نحن أبناء الحرب.. حارب لكي نحارب".

واستمرارا لحركتهم الاحتجاجية في الأسابيع الأخيرة، امتنع طلاب جامعة خاجه نصير بطهران عن الدخول إلى الصفوف حتى الإفراج عن زملائهم واحتجاجا على الاعتقالات الواسعة للطلاب في هذه الجامعة.

إلى ذلك، كتب طلاب جامعة فردوسي للفن في مشهد، شمال شرقي إيران، عبارات مثل: "كيف نصبح بلا إعدامات؟ يكفي أن نكون يقظين وواعين"، احتجاجا على إصدار أحكام الإعدام وتنفيذها ضد المتظاهرين في إيران.

وفي خطوة رمزية واحتجاجية، علقت طالبات كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، خصلات من الشعر على الأشجار في ساحة الجامعة.

واحتجت مجموعة من طالبات جامعة الزهراء في طهران تنديدا بإعدام الشاب محسن شكاري. ورفعت الطالبات لافتات كتب عليها: "لا للإعدام".

وكان النظام الإيراني قد أعلن، أول من أمس الخميس، إعدام شكاري بتهمة "إغلاق أحد الشوارع" في طهران، وجرح أحد عناصر الأمن.

اتحادات الطلاب في إيران ترفض قانون الانضباط الجامعي الجديد.. وتندد بإعدام المتظاهرين

10 ديسمبر 2022، 13:13 غرينتش+0

بالتزامن مع منع أكثر من 100 طالب من دخول جامعة العلامة طباطبائي، أصدر 18 اتحادا طلابيا في إيران بيانًا مشتركًا حذروا فيه من الإجراءات الأمنية المتشددة في الجامعات. واعتبرت هذه المجالس أن قانون الانضباط الجديد يهدف إلى تجريم الطلاب.

وبعد دعوات طلاب جامعة علامة للتجمع والاحتجاج اليوم وغدا، هدد مسؤولو هذه الجامعة الطلاب بمنعهم من الدخول مرة أخرى.

يشار إلى أن الدعوة للتجمعات الطلابية في جامعة علامة صدرت بعد الوفاة المشبوهة للطالب شهاب هاشمي، واحتجاجا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

ووفقًا لتقرير قناة "مجالس اتحاد الطلاب" في البلاد، مساء أمس الجمعة، فقد تم إرسال رسائل نصية إلى أكثر من 100 طالب تفيد بأنهم سيمنعون من دخول الجامعة لمدة شهر.

كما تم رفع دعاوى تأديبية بحق العشرات من طلاب جامعة علامة.

ومن ناحية أخرى، صدر بيان مشترك من مجالس اتحاد طلاب طهران، وشيراز، وشريف، وشيراز للعلوم الطبية، وكلستان، وكلية العلوم الاجتماعية بجامعة علامة طباطبائي، وكيلان، وصنعتي بيرجند، وآموزش عالي جونابا، ودامغان، وأمير كبير، وكاشان، وأصفهان (مركزشهر رضا للتعليم العالي)، وخرمشهر للعلوم البحرية والتكنولوجيا، وأراك، وزابل، وخاجه نصير الدين طوسي، وهنر طهران.

وجاء في هذا البيان الموجه للمسؤولين وصناع القرار: "اليوم أكثر من أي وقت مضى أفرغتم الجامعة من الحياة. في هذه الجامعة الفارغة، هناك شبح يسير، شبح اليأس. بإعلانكم عن المبادئ الإرشادية لتنفيذ اللوائح التأديبية المعتمدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، قضيتم على آخر أمل للطلاب في تحقيق العدالة. وبهذه الطريقة، كيف يمكنهم العيش في الجامعة؟

كما اعتبرت مجالس اتحادات الطلاب أن الإعلان عن هذه اللوائح "غير العادلة وغير القانونية" تعني "قتل أي فرصة للعدالة في الجامعة". وكتبت: "هذه اللوائح انتهاك واضح لحقوق الإنسان والطلاب. في السابق، في عام 2019، كانت الإرشادات التي وافقت عليها وزارة العلوم معادية جدًا للطلاب، ولكن في الإرشادات الجديدة، تمت إزالة بعض الأشياء التي كانت في صالح الطلاب أو تم تغييرها على حساب الطلاب".

وأكد معدو البيان أيضًا أنه وفقًا لهذه اللوائح، فإن الطالب "مجرم" عمليًا، وفي معظم الحالات، لا تستند الاتهامات إلى أدلة وبراهين، بل تستند إلى رأي مجلس التأديب وفي بعض الحالات على الرأي الشخصي لرئيس الجامعة.

وجاء في هذا البيان أيضاً: تم ذكر 10 فقرات من البنود التي تم تغييرها في هذه اللوائح؛ ومنها حذف الفقرة المتعلقة بـ"مبدأ البراءة"، و"الإكراه على الاعتراف بمبدأ المحاكمة العادلة"، و"الحق في الاطلاع على تفاصيل القضية"، و"عقد التجمعات السلمية في الجامعة".

وتتضمن اللوائح الجديدة أيضًا قيودًا غير مسبوقة مثل انتهاك خصوصية الطلاب، والحق في حرية التعبير، وحظر تكوين مجموعات افتراضية في وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من 100 شخص، وإسناد مهمة تحديد خصوصية الطالب إلى اللجنة التأديبية، وزيادة العقوبات ذات الصلة بالحجاب والملابس، إلخ.

كما أطلقت مجالس اتحاد الطلاب على لوائح الإجراءات التأديبية هذه، اسم "العقوبة" بدلاً من الانضباط، لأنه بناءً عليها يعتبر الطالب مجرمًا ويجب عليه الرجوع إلى اللجنة لمعرفة "طريقة" عقوبته، واعتبرت أن سبب إخطارها في هذا "الوقت الملتهب" بمثابة "إضفاء الشرعية على الأعمال غير القانونية للجامعة وتجريم الطلاب".

وجاء في نهاية هذا البيان أن "تنفيذ هذه اللوائح لن يؤدي إلا إلى تأجيج غضب الطلاب وجعل بيئة الجامعة أمنيةً أكثر من ذي قبل".

كما حذرت الاتحادات التي وقّعت على هذا البيان وزراء العلوم والبحوث والتكنولوجيا، والصحة والعلاج والتعليم الطبي، من أنه إذا لم يتم إبطال لوائح الإجراءات التاديبية هذه، فسيكون من الطبيعي أن "يكون مستقبل الجامعة مظلما...".

طهران ترسل شحنة جديدة من طائراتها المسيرة إلى روسيا.. وأوكرانيا تعلن إسقاط 10 منها

10 ديسمبر 2022، 11:02 غرينتش+0

بعد يوم واحد من تقرير وزارة الدفاع البريطانية عن إرسال شحنة جديدة من الطائرات الإيرانية المسيرة إلى روسيا، وإعراب المسؤولين الأميركيين والبريطانيين عن قلقهم من التعاون العسكري بين طهران وموسكو، أعلنت أوكرانيا عن إسقاط 10 طائرات إيرانية مسيرة.

وقد أعلن سلاح الجو الأوكراني، مساء أمس الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، إسقاط 10 طائرات إيرانية مسيّرة استخدمتها روسيا في الهجوم على خيرسون ونيكولاييف وأوديسا.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) أن روسيا لم تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في الهجوم على أوكرانيا في الأيام القليلة الماضية، وأن هذه الطائرات المسيرة ربما نفدت وتتطلع موسكو إلى إعادة توفيرها.

وجاء في تقرير لوزارة الدفاع البريطانية، أمس الجمعة، أن روسيا تسلمت شحنة جديدة.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد أسقطت أوكرانيا 17 طائرة مسيرة يوم 6 ديسمبر الحالي.

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الجمعة، نقلاً عن مسؤول عسكري مطلع، أن طهران وافقت على تصميم مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف الفني عليه.

ومن المحتمل أن يتم بناء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وبحسب هذا التقرير، ستدفع روسيا مليار دولار للجمهورية الإسلامية بالإضافة إلى حوافز أخرى.

إلى ذلك، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إلى هذا التقرير، قائلا إن روسيا تقدم مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والفني لإيران.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض: "نحن قلقون من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران".

وفي غضون ذلك، قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، إن روسيا تخطط لتلقي المزيد من الأسلحة من إيران، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.

وأكدت أن بريطانيا قلقة من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لنظام الجمهورية الإسلامية.

احتجاجات إيران: تجمعات ليلية في الشوارع.. وإضرام النار في حوزة دينية وبرج للاتصالات

10 ديسمبر 2022، 09:47 غرينتش+0

استمراراً للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، نزل أهالي طهران، وكرج، وهرمزجان، وكرمانشاه، إلى الشوارع، مساء الجمعة، ورددوا هتافات مثل: "خامنئي القاتل، نحن كلنا محسن"، وذلك رداً على إعدام الشاب المتظاهر محسن شكاري (23 عاما).

وكما في الأشهر الثلاثة الماضية، انطلقت تجمعات في مناطق متفرقة من إيران، مساء أمس الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بشعارات تنادي بإسقاط النظام. كما عبر عدد من المتظاهرين عن احتجاجهم بإضرام النار في حوزة دينية في شيراز وبرج اتصالات في طهران.

ونزل أهالي كرمانشاه إلى الشوارع ليلاً للاحتجاج على إطلاق النار والقمع الوحشي لقوات الأمن.

وقد هاجمت القوات الأمنية ظهر يوم أمس الجمعة مسيرة صامتة لأهالي هذه المدينة.

وفي طهران هتف المواطنون، مساء أمس الجمعة، في شارع بيامبر ردا على إعدام محسن شكاري: "خامنئي القاتل، كلنا محسن".

وفي منطقة جيتكر، هتف المواطنون من الأسطح والنوافذ: "الموت للحرس"، و"الموت للديكتاتور".

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" تجمع عدد من المواطنين، مساء أمس الجمعة، أمام منزل عائلة محسن شكاري في طهران، وأوقدوا الشموع تخليدًا لذكرى الشاب البالغ من العمر 23 عامًا والذي تم اعتقاله في الاحتجاجات ثم إعدامه.

وفي أجزاء أخرى من طهران، مثل شاهين جنوبي، تجمع المتظاهرون ورددوا هتافات مثل "الموت لخامنئي".

وسمعت هتافات احتجاجية من منازل منطقة طهران- بارس.

وفي كرج، هتف عدد من المواطنين تكريما لذكرى محسن شكاري: "أخذوا محسننا، وجلبوا جثته..".

ووفقا للتقارير، أطلق عملاء النظام النار وهاجموا تجمعاً احتجاجياً لعدد من المواطنين كانوا يرددون هتافات في منطقة بودول هرمزجان.

هذا وقد أقيمت، يوم أمس الجمعة، مراسم أربعينية مؤمن زند كريمي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا الذي قُتل برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، في مقبرة موشيش في كردستان بحضور عائلته.

وبالإضافة إلى التجمعات الليلية وترديد الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية، كانت هناك أشكال أخرى من الاحتجاج الليلة الماضية كما في الأسابيع الأخيرة.

ومن بينها، في جنت آباد، شمالي طهران، وفقًا للفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، حيث أضرم المحتجون النار في برج للاتصالات.

ويظهر مقطع فيديو آخر أرسل إلى "إيران إنترناشيونال" من شيراز، قيام المحتجين بإضرام النار في حوزة رضوية لدعم الانتفاضة الثورية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي زنجان كتب المتظاهرون شعار "الموت لخامنئي" على لافتة طريق تخليدا لذكرى محسن شكاري، واستمرارا للشعارات الاحتجاجية والكتابات على الجدران في عشرات المدن الإيرانية المختلفة منذ بداية الاحتجاجات.

وبعد مرور 3 أشهر على الانتفاضة الشعبية في إيران، تستمر التجمعات الليلية، إلى جانب الاحتجاجات في الشوارع والاعتصامات الطلابية والإضرابات.