• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتحادات الطلاب في إيران ترفض قانون الانضباط الجامعي الجديد.. وتندد بإعدام المتظاهرين

10 ديسمبر 2022، 13:13 غرينتش+0آخر تحديث: 14:40 غرينتش+0

بالتزامن مع منع أكثر من 100 طالب من دخول جامعة العلامة طباطبائي، أصدر 18 اتحادا طلابيا في إيران بيانًا مشتركًا حذروا فيه من الإجراءات الأمنية المتشددة في الجامعات. واعتبرت هذه المجالس أن قانون الانضباط الجديد يهدف إلى تجريم الطلاب.

وبعد دعوات طلاب جامعة علامة للتجمع والاحتجاج اليوم وغدا، هدد مسؤولو هذه الجامعة الطلاب بمنعهم من الدخول مرة أخرى.

يشار إلى أن الدعوة للتجمعات الطلابية في جامعة علامة صدرت بعد الوفاة المشبوهة للطالب شهاب هاشمي، واحتجاجا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

ووفقًا لتقرير قناة "مجالس اتحاد الطلاب" في البلاد، مساء أمس الجمعة، فقد تم إرسال رسائل نصية إلى أكثر من 100 طالب تفيد بأنهم سيمنعون من دخول الجامعة لمدة شهر.

كما تم رفع دعاوى تأديبية بحق العشرات من طلاب جامعة علامة.

ومن ناحية أخرى، صدر بيان مشترك من مجالس اتحاد طلاب طهران، وشيراز، وشريف، وشيراز للعلوم الطبية، وكلستان، وكلية العلوم الاجتماعية بجامعة علامة طباطبائي، وكيلان، وصنعتي بيرجند، وآموزش عالي جونابا، ودامغان، وأمير كبير، وكاشان، وأصفهان (مركزشهر رضا للتعليم العالي)، وخرمشهر للعلوم البحرية والتكنولوجيا، وأراك، وزابل، وخاجه نصير الدين طوسي، وهنر طهران.

وجاء في هذا البيان الموجه للمسؤولين وصناع القرار: "اليوم أكثر من أي وقت مضى أفرغتم الجامعة من الحياة. في هذه الجامعة الفارغة، هناك شبح يسير، شبح اليأس. بإعلانكم عن المبادئ الإرشادية لتنفيذ اللوائح التأديبية المعتمدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، قضيتم على آخر أمل للطلاب في تحقيق العدالة. وبهذه الطريقة، كيف يمكنهم العيش في الجامعة؟

كما اعتبرت مجالس اتحادات الطلاب أن الإعلان عن هذه اللوائح "غير العادلة وغير القانونية" تعني "قتل أي فرصة للعدالة في الجامعة". وكتبت: "هذه اللوائح انتهاك واضح لحقوق الإنسان والطلاب. في السابق، في عام 2019، كانت الإرشادات التي وافقت عليها وزارة العلوم معادية جدًا للطلاب، ولكن في الإرشادات الجديدة، تمت إزالة بعض الأشياء التي كانت في صالح الطلاب أو تم تغييرها على حساب الطلاب".

وأكد معدو البيان أيضًا أنه وفقًا لهذه اللوائح، فإن الطالب "مجرم" عمليًا، وفي معظم الحالات، لا تستند الاتهامات إلى أدلة وبراهين، بل تستند إلى رأي مجلس التأديب وفي بعض الحالات على الرأي الشخصي لرئيس الجامعة.

وجاء في هذا البيان أيضاً: تم ذكر 10 فقرات من البنود التي تم تغييرها في هذه اللوائح؛ ومنها حذف الفقرة المتعلقة بـ"مبدأ البراءة"، و"الإكراه على الاعتراف بمبدأ المحاكمة العادلة"، و"الحق في الاطلاع على تفاصيل القضية"، و"عقد التجمعات السلمية في الجامعة".

وتتضمن اللوائح الجديدة أيضًا قيودًا غير مسبوقة مثل انتهاك خصوصية الطلاب، والحق في حرية التعبير، وحظر تكوين مجموعات افتراضية في وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من 100 شخص، وإسناد مهمة تحديد خصوصية الطالب إلى اللجنة التأديبية، وزيادة العقوبات ذات الصلة بالحجاب والملابس، إلخ.

كما أطلقت مجالس اتحاد الطلاب على لوائح الإجراءات التأديبية هذه، اسم "العقوبة" بدلاً من الانضباط، لأنه بناءً عليها يعتبر الطالب مجرمًا ويجب عليه الرجوع إلى اللجنة لمعرفة "طريقة" عقوبته، واعتبرت أن سبب إخطارها في هذا "الوقت الملتهب" بمثابة "إضفاء الشرعية على الأعمال غير القانونية للجامعة وتجريم الطلاب".

وجاء في نهاية هذا البيان أن "تنفيذ هذه اللوائح لن يؤدي إلا إلى تأجيج غضب الطلاب وجعل بيئة الجامعة أمنيةً أكثر من ذي قبل".

كما حذرت الاتحادات التي وقّعت على هذا البيان وزراء العلوم والبحوث والتكنولوجيا، والصحة والعلاج والتعليم الطبي، من أنه إذا لم يتم إبطال لوائح الإجراءات التاديبية هذه، فسيكون من الطبيعي أن "يكون مستقبل الجامعة مظلما...".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران ترسل شحنة جديدة من طائراتها المسيرة إلى روسيا.. وأوكرانيا تعلن إسقاط 10 منها

10 ديسمبر 2022، 11:02 غرينتش+0

بعد يوم واحد من تقرير وزارة الدفاع البريطانية عن إرسال شحنة جديدة من الطائرات الإيرانية المسيرة إلى روسيا، وإعراب المسؤولين الأميركيين والبريطانيين عن قلقهم من التعاون العسكري بين طهران وموسكو، أعلنت أوكرانيا عن إسقاط 10 طائرات إيرانية مسيرة.

وقد أعلن سلاح الجو الأوكراني، مساء أمس الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، إسقاط 10 طائرات إيرانية مسيّرة استخدمتها روسيا في الهجوم على خيرسون ونيكولاييف وأوديسا.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) أن روسيا لم تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في الهجوم على أوكرانيا في الأيام القليلة الماضية، وأن هذه الطائرات المسيرة ربما نفدت وتتطلع موسكو إلى إعادة توفيرها.

وجاء في تقرير لوزارة الدفاع البريطانية، أمس الجمعة، أن روسيا تسلمت شحنة جديدة.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد أسقطت أوكرانيا 17 طائرة مسيرة يوم 6 ديسمبر الحالي.

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الجمعة، نقلاً عن مسؤول عسكري مطلع، أن طهران وافقت على تصميم مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف الفني عليه.

ومن المحتمل أن يتم بناء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وبحسب هذا التقرير، ستدفع روسيا مليار دولار للجمهورية الإسلامية بالإضافة إلى حوافز أخرى.

إلى ذلك، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إلى هذا التقرير، قائلا إن روسيا تقدم مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والفني لإيران.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض: "نحن قلقون من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران".

وفي غضون ذلك، قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، إن روسيا تخطط لتلقي المزيد من الأسلحة من إيران، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.

وأكدت أن بريطانيا قلقة من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لنظام الجمهورية الإسلامية.

احتجاجات إيران: تجمعات ليلية في الشوارع.. وإضرام النار في حوزة دينية وبرج للاتصالات

10 ديسمبر 2022، 09:47 غرينتش+0

استمراراً للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، نزل أهالي طهران، وكرج، وهرمزجان، وكرمانشاه، إلى الشوارع، مساء الجمعة، ورددوا هتافات مثل: "خامنئي القاتل، نحن كلنا محسن"، وذلك رداً على إعدام الشاب المتظاهر محسن شكاري (23 عاما).

وكما في الأشهر الثلاثة الماضية، انطلقت تجمعات في مناطق متفرقة من إيران، مساء أمس الجمعة 9 ديسمبر (كانون الأول)، وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بشعارات تنادي بإسقاط النظام. كما عبر عدد من المتظاهرين عن احتجاجهم بإضرام النار في حوزة دينية في شيراز وبرج اتصالات في طهران.

ونزل أهالي كرمانشاه إلى الشوارع ليلاً للاحتجاج على إطلاق النار والقمع الوحشي لقوات الأمن.

وقد هاجمت القوات الأمنية ظهر يوم أمس الجمعة مسيرة صامتة لأهالي هذه المدينة.

وفي طهران هتف المواطنون، مساء أمس الجمعة، في شارع بيامبر ردا على إعدام محسن شكاري: "خامنئي القاتل، كلنا محسن".

وفي منطقة جيتكر، هتف المواطنون من الأسطح والنوافذ: "الموت للحرس"، و"الموت للديكتاتور".

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" تجمع عدد من المواطنين، مساء أمس الجمعة، أمام منزل عائلة محسن شكاري في طهران، وأوقدوا الشموع تخليدًا لذكرى الشاب البالغ من العمر 23 عامًا والذي تم اعتقاله في الاحتجاجات ثم إعدامه.

وفي أجزاء أخرى من طهران، مثل شاهين جنوبي، تجمع المتظاهرون ورددوا هتافات مثل "الموت لخامنئي".

وسمعت هتافات احتجاجية من منازل منطقة طهران- بارس.

وفي كرج، هتف عدد من المواطنين تكريما لذكرى محسن شكاري: "أخذوا محسننا، وجلبوا جثته..".

ووفقا للتقارير، أطلق عملاء النظام النار وهاجموا تجمعاً احتجاجياً لعدد من المواطنين كانوا يرددون هتافات في منطقة بودول هرمزجان.

هذا وقد أقيمت، يوم أمس الجمعة، مراسم أربعينية مؤمن زند كريمي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا الذي قُتل برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، في مقبرة موشيش في كردستان بحضور عائلته.

وبالإضافة إلى التجمعات الليلية وترديد الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية، كانت هناك أشكال أخرى من الاحتجاج الليلة الماضية كما في الأسابيع الأخيرة.

ومن بينها، في جنت آباد، شمالي طهران، وفقًا للفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، حيث أضرم المحتجون النار في برج للاتصالات.

ويظهر مقطع فيديو آخر أرسل إلى "إيران إنترناشيونال" من شيراز، قيام المحتجين بإضرام النار في حوزة رضوية لدعم الانتفاضة الثورية ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي زنجان كتب المتظاهرون شعار "الموت لخامنئي" على لافتة طريق تخليدا لذكرى محسن شكاري، واستمرارا للشعارات الاحتجاجية والكتابات على الجدران في عشرات المدن الإيرانية المختلفة منذ بداية الاحتجاجات.

وبعد مرور 3 أشهر على الانتفاضة الشعبية في إيران، تستمر التجمعات الليلية، إلى جانب الاحتجاجات في الشوارع والاعتصامات الطلابية والإضرابات.

اتساع دعوات الاحتجاج على إعدام المتظاهرين.. ودعم الانتفاضة ضد النظام الإيراني

10 ديسمبر 2022، 09:35 غرينتش+0

اتسعت موجة الدعوات للانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مناطق مختلفة من إيران، بعد إعدام محسن شكاري، المتظاهر ابن الـ23 عامًا في طهران، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

ودعت مجموعة "شباب أحياء طهران" المواطنين إلى القيام بمسيرة احتجاجية من ساحة توحيد إلى ساحة صادقية في طهران، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، عند الساعة الثالثة بعد الظهر، "انتقاما" لإعدام محسن شكاري الشاب المتظاهر.

كما طالبت مجموعة "شباب أحياء كرج" أهالي هذه المدينة بالنزول الساعة السادسة من مساء اليوم السبت "انتقاما" لإعدام محسن شكاري وعدم القيام بأي عمليات شراء أو معاملات بنكية اليوم.

وطلبت مجموعة "شباب أحياء همدان" من أهالي هذه المدينة النزول إلى الشوارع، اليوم السبت 10 ديسمبر (كانون الأول)، مع شباب إيران ومناضلي الحرية، والتعبير عن غضبهم من إعدام محسن شكاري في كل حي.

وفي السياق، دعت مؤسسة "تعزيز المجتمع المنفتح" الناس من جميع أنحاء العالم للتجمع في مدن مختلفة، اليوم السبت، تضامنا مع "الثورة القائمة على القيم العلمانية والمطالب الموجهة للحياة" في إيران. وأعلنت هذه المؤسسة أن 10 مؤسسات و30 مدينة قد دعمت هذه الدعوة حتى الآن.

من ناحية أخرى، أعربت فرح بهلوي، في رسالة ردا على إعدام محسن شكاري، عن تعاطفها مع أسرته، وطالبت الشعب الإيراني بالحفاظ على وحدتهم. كما طالبت، في رسالة أخرى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، القوات المسلحة مرة أخرى بعدم قتل الناس.

وقالت زوجة شاه إيران السابق، في رسالتها: "نظام الجمهورية الإسلامية المتعطش للدماء وقتل الشباب أودى بحياة شاب آخر في السجن هذه المرة. محسن شكاري يبلغ من العمر 23 عامًا فقط، ومثل غيره من الشباب في إيران، لم يكن يأمل إلا في حياة كريمة، والحرية والازدهار لهذا البلد".

وفي غضون ذلك، ووفقًا لتقارير تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد صدر حكم بالإعدام أيضا بحق حسين محمدي، أحد المتهمين المقبوض عليهم في قضية وفاة روح الله أعجميان، عضو الباسيج.

يأتي ذلك في حين أفادت الأنباء بأن حسين محمدي اعتقل في منزله ولا يوجد دليل ضده، وتتعرض عائلته لضغوط لالتزام الصمت.

ومن ناحية أخرى، أعلنت صفحة "1500 صورة" على "تويتر" عن الحكم بالإعدام على الشاب المحتج مجيد رضا رهنورد. وقد اتهم بالتورط في مقتل اثنين من أعضاء الباسيج في "مشهد" ويواجه تهما بـ"الحرابة".

أميركا وبريطانيا تحذران من تنامي التعاون العسكري "غير المسبوق" بين إيران وروسيا

10 ديسمبر 2022، 07:14 غرينتش+0

حذر البيت الأبيض من المستوى غير المسبوق للتعاون العسكري بين طهران وموسكو، كما أعلنت المملكة المتحدة عن نية روسيا تلقي مئات الصواريخ الباليستية من إيران، في الوقت الذي أصبح فيه إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا أحد مخاوف المجتمع الدولي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن "روسيا تقدم مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والفني لإيران. أصبحت طهران أكبر داعم عسكري لموسكو، وعلاقتهما أصبحت شراكة دفاعية كاملة".

وأشار كيربي إلى "لقد رأينا أيضًا تقارير تفيد بأن موسكو تدرس إنشاء خط إنتاج مشترك للطائرات المسيرة الفتاكة مع إيران في روسيا، نريد أن تغير طهران مسارها".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "روسيا تبحث عن تعاون مع إيران في مجالات مثل تطوير الأسلحة والتدريب العسكري. نحن قلقون بشأن نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران".

في غضون ذلك، فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على 3 كيانات روسية لدورها في التعاون العسكري المتنامي بين إيران وروسيا ونقل الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا لاستخدامها في هجمات واسعة النطاق ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن: توسيع العلاقات العسكرية بين إيران وروسيا أدى إلى زيادة العدوان على أوكرانيا. اليوم، فرضنا عقوبات على المؤسسات الروسية فيما يتعلق بنقل الطائرات الإيرانية المسيرة. نحن نستخدم جميع الأدوات لمنع هذه الأعمال وفرض تكاليف على مرتكبيها.

من جهة أخرى، قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، إن روسيا تخطط لتلقي المزيد من الأسلحة الإيرانية، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.

كما أشارت إلى أن بريطانيا قلقة من نية روسيا تقديم معدات عسكرية متطورة لإيران.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري مطلع، أن إيران وافقت على تصميم مصنع للطائرات المسيرة لروسيا والإشراف عليه فنيًا. ومن المحتمل أن يتم بناء هذا المصنع في منطقة تتارستان.

وأضاف هذا المسؤول المطلع: "ستدفع موسكو مليار دولار لطهران، فضلا عن المحفزات الأخرى".

مسيرات صامتة غربي إيران.. وإصرار على الصمود.. وسجناء للنظام: كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم

9 ديسمبر 2022، 18:57 غرينتش+0

نظم أهالي كرمانشاه، غربي إيران، مسيرة صامتة على إعدام المتظاهر الإيراني محسن شكاري. وفي طهران، وقفت أسرته وأقاربه على قبره، وأكدوا ضرورة الصمود واستمرار الاحتجاجات.

كما بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين برسالة إلى النظام، شددوا فيها على أن "كل متظاهر تعدمونه يكشف يأسكم وعجزكم".

ووسط موجة من الغضب والصدمة العامة عقب إعدام النظام الإيراني للمتظاهر محسن شكاري، حضرت أسرة هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاما على قبره في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

ومن جهة أخرى، نظم الأهالي في مدينة كرمانشاه غربي إيران مسيرة صامتة احتجاجا على قتل محسن شكاري. ولكن قوبلت هذه المسيرة بإطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن الإيرانية.

أسرة وأقارب شكاري عند قبره

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر وجود أسرة وأقارب محسن شكاري عند قبره، فيما هتف أحد الحاضرين: "حاربوا ولا تتعبوا وارفعوا رؤوسكم. حتى لو قتلنا واحدا تلو الآخر. في هذا الطريق، ممنوع طأطأة الرأس.. كلهم سيرحلون".

وفي مقطع فيديو آخر، يهتف أحد أصدقاء هذا الشاب على قبر صديقه: "أولئك الذين جاءوا لطردنا من الساحة عليهم أن يعلموا أننا لن نخرج بهذه السهولة لأن الشعب قدم دماء لهدفه".

وبحسب التقارير، فقد رفع الحاضرون على قبر محسن شكاري شعارات منها: "نقسم بدماء الأحبة بأننا باقون للنهاية"، و"إذا قُتل شخص واحد، فإن ألف شخص سيخرج بعده".

هجوم قوات القمع الإيرانية على مسيرات صامتة في كرمانشاه

وفي الأثناء، فتحت القوات الأمنية، اليوم الجمعة، النار على المشاركين في المسيرات الصامتة في كرمانشاه غربي إيران.

وبحسب شهود عيان، فإن الشابة التي تصرخ في المقطع الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، تعرضت لإصابة في إحدى عينيها برصاصة صيد.

كل متظاهر تعدمونه يكشف عجزكم ويأسكم

من جهة أخرى، بعث 13 سجينا سياسيا في سجن إيفين بطهران، بمن فيهم جعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، برسالة إلى مسؤولي النظام الإيراني، ردا على إعدام المتظاهر محسن شكاري، جاء فيها أن "كل متظاهر تعدمونه يظهر يأسكم وعجزكم، ويؤدي إلى المزيد من صمود المتظاهرين".

وجاء في الرسالة أن "الانتفاضة ضد العنف التي خرج فيها الشباب من كل حدب وصوب إلى الميادين في الأشهر الماضية"، تأتي استمرارا "لحركة تحرير الشعب الإيراني منذ الفترة الدستورية إلى اليوم"، واصفا هذه الانتفاضة بأنها "رأسمال ضخم وقيم" وواعدة "بتنمية الديمقراطية والعدالة في إيران مستقبلا".

كما أشارت الرسالة إلى "أصحاب السلطة والمدافعين عنها" الذين يفتقرون إلى فهم لغة وهتافات "المرأة والحياة والحرية" في البلاد، ويفكرون فقط في القمع والعنف "ظنا منهم باحتواء نار الاحتجاجات الموقدة باللجوء إلى العنف الصارخ".

وأكد السجناء في رسالتهم أن إعدام محسن شكاري علامة على "قمة الغباء وسوء إدارة النظام الإيراني"، في ظل "الانتفاضة الاحتجاجية الحالية التي ارتفعت إلى مستوى مفعم بالأمل والحياة والسلام والصداقة والهدوء وتجنب العنف"، ولا ينبغي الرد عليها بـ"الاعتقال والسجن والإعدام".

وحذرت الرسالة النظام الإيراني من أن عواقب بث العنف والكراهية، ستطال النظام أولا.

وأكدت: "تقتلون وتظنون المشنقة تجسد قدرتكم، لكن كل متظاهر تعدمونه يظهر عجزكم ويأسكم، وسيؤدي إلى مزيد من الصمود والثبات في صفوف المحتجين. أولم تسمعوا أن من قتل نفسا بغير حق، فكأنما قتل الناس جميعا".

وفي الختام طالبت الرسالة النظام الإيراني بوقف سياساته وتصرفاته العنيفة، لا سيما إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

وقد وقع على الرسالة كل من: رسول بداغي، وجعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، ومحمد حبيبي، وأمير سالار داوودي، وحسين رزاق، ومحمد رسول أوف، وحسن سعيدي، ورضا شهابي، وعلي رضا فرشي، وسعيد مدني، ومهدي محموديان وأكبر نعيمي.

تجدر الإشارة إلى أن إعدام المتظاهر الإيراني الشاب محسن شكاري، أمس الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، فجر غضبا دوليا واسعا ضد النظام الإيراني، حيث وصف وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وأستراليا، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي وعدد من السياسيين الغربيين هذا الإعدام بأنه "مثير للاشمئزاز وجنوني".