• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يهدد كل من ينشر معلومات عن الاحتجاجات والشعب وصل لمرحلة "اليأس المطلق"

29 نوفمبر 2022، 08:57 غرينتش+0

رحبت صحف النظام بتصريحات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجه إي، والتي هدد فيها كل من ينشر معلومات "كاذبة" حول الاحتجاجات في إيران، وذلك في خطاب وجهه إلى المحاكم، في خطوة لمزيد من إرهاب المنتقدين الذين يذكرون عدد قتلى الاحتجاجات أو يعطون معلومات حول ما يجري في البلاد.

واحتفت صحف مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن امروز" بذلك في صفحتها الأولى، وعنونت "كيهان" بالقول: "لا تغضوا الطرف عن الكذب والادعاء الذي لا سند له.. استدعوهم فورا".
وإذا تركنا هذا الموضوع نجد أن موضوع كرة القدم والمباراة الهامة التي سيخوضها اليوم المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي تحتل الصدارة في اهتمام الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

واعتبر كثير من الصحف أن مباراة إيران اليوم أمام أميركا هي مباراة "مصيرية" و"تاريخية"، وتساءلت صحيفة "صبح امروز"، وكتبت: "الخطوة الأخيرة للصعود الأول"، مشيرة إلى أنه ربما استطاع لاعبو المنتخب الإيراني تحقيق فوز على الولايات المتحدة الأميركية، والصعود إلى مرحلة أعلى في المونديال للمرة الأولى في التاريخ.

في السياق نفسه دعت صحيفة "اعتماد" إلى عدم تسيس المباراة المرتقبة الليلة، كما حدث ذلك في المرات السابق، وعنونت: "أيها الشباب! اهجموا.. إيران تقف خلفكم".

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى حالة "الجمود السياسي" في العلاقات بين إيران والغرب، وكتبت صحيفة "ابتكار" في مقالها الافتتاحي عن التوترات الأخيرة بين طهران والدول الغربية، وذكرت أن هذه الدول باتت تسلك نهج "التعليق السياسي"، في علاقاتها مع إيران.

فيما تناولت صحيفة "آرمان امروز" رفض إيران التعاون مع "لجنة تقصي الحقائق" التي تم الإعلان عنها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للوقوف على الانتهاكات بحق المتظاهرين في الاحتجاجات الأخيرة، وخلصت الصحيفة إلى أن موقف إيران من هذه اللجنة يظهر أن دائرة الحصار على إيران باتت تضيق باستمرار، وتحاول طهران الرد على هذا الوضع من خلال أدوات مثل رفع نسبة التخصيب النووي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": المواطنون لن يقبلوا الروايات الرسمية حول الاحتجاجات

في مقالها الافتتاحي تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تصريحات رئيس السلطة القضائية، محسني إيجه إي، الذي شدد على ضرورة معاقبة كل شخص يتحدث عن الأرقام والإحصاءات حول الاحتجاجات دون سند أو وثيقة، وانتقدت الصحيفة هذه الحدة في كلام إيجه إي، وتساءلت من أين يأتي المواطنون بالإحصاءات الدقيقة والموثوقة إذا كان النظام نفسه لا يقدم أي معلومات شفافة حول ما يجري في البلاد؟.

وأضافت "هم ميهن": هل يجب أن يقبل المواطنون الأخبار الرسمية كحقائق نهائية؟ بالتأكيد لا، إذ إن الأخبار الصحيحة والحقيقية يجب أن تصدر عن مؤسسات مستقلة عن الحكومة، وما دامت هذه المؤسسات معدومة في إيران فلا لوم على المواطنين، إذا ما رفضوا روايات السلطات، لا سيما وأن التجارب أثبتت أن الروايات الرسمية كثيرا ما تكون غير دقيقة ولا تعتمد على الحقائق والواقع.

واستشهدت الصحيفة بموضوع إسقاط الطائرة الأوكرانية، حيث استمر الإعلام الحكومي بالكذب والافتراء لمدة ثلاث أيام حول الحادثة، وادعى بأن الطائرة سقطت دون عامل خارجي، ليتبين بعد ذلك أن الحرس الثوري هو الذي أسقطها بعد أن صوب نحوها صاروخين اثنين.

"آرمان امروز": إجراء الاستفتاء العام مستبعد في الوقت الحالي

نقلت صحيفة "آرمان امروز" تصريحات المساعد الحقوقي لرئيس الجمهورية، محمد دهقان، حول إمكانية إجراء استفتاء عام في البلاد، بعد أن ترددت دعوات كثيرة من شخصيات دينية وسياسية معروفة في البلاد، ليؤكد المسؤول الإيراني "أن إجراء مثل هذا الاستفتاء أمر مستبعد في الوقت الحالي".

قال دهقان: إذا تطلب الأمر يوما من الأيام إجراء استفتاء فيجب أولا الحصول على موافقة المرشد، وثانيا مصادقة ثلثي أعضاء البرلمان على الموضوع.

وأكد المسؤول أن الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن هذا الموضوع، وقال: "في وقت الاضطرابات وأعمال الشغب وعندما يكون "العدو" يتابع أمرا ما فإن طرح مثل هذه الموضوعات لن يكون في صالح البلاد، فكل تغيير في البلاد يجب أن يتم في زمان يتسم بالاستقرار والهدوء".

"مستقل": الشعب الإيراني وصل إلى "اليأس المطلق" تجاه إصلاح الأوضاع الراهنة

اعتبر المحلل السياسي، قائم موسوي، في مقال له بصحيفة "مستقل" إن ما طرحه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، حول "تحديث" نظام الحكم مبادرة متأخرة، وهي تأتي بعد أن أدرك قاليباف ومن على شاكلته بأن استمرار الوضع الحالي يعني فقدان السيطرة على المجتمع، وستحدث الثورة الي أسماها الكاتب "الصِدام الأخير".

وعن إمكانية أن يكون الحديث عن نظام حكم جديد أمرا فاعلا ومؤثرا على المشهد السياسي؛ رأى موسوي أن ذلك في الوقت الحالي لن يكون مجديا، لأنه لا توجد في إيران منابر ومراجع موثوقة بالنسبة للمجتمع، مؤكدا أن الشعب الإيراني وصل إلى "اليأس المطلق" من إصلاح الوضع الراهن، وبالتالي فإن الحكومة (النظام) لا أمل لديها مطلقا بالنجاح.

"كيهان": "الغطاء الإجباري" موجود في كل دول العالم

نقلت صحيفة "كيهان" كلام رجل الدين والأستاذ الحوزوي، سيد محمد حسين راجي، حول موضوع الحجاب ليؤكد أن الحجاب الإجباري موجود في كل الدول، أما الدليل الذي يقدمه راجي- ويبدو أنه أعجب الصحيفة- هو أن الدول الغربية نفسها ترفض "التعري" الكامل في الأماكن العامة، مستخدما أسلوب العامة من الناس عند الجدل والحجاج.

وقال راجي: في كل بلدان العالم لا يستطيع أحد أن يلبس كل ما يريد ويأتي إلى الشوارع، "الغطاء الإجباري" موجود في كل بلدان العالم، ومثال على ذلك هو أن الدول الغربية لا تسمع بالتعري الكامل.

وتحدث راجي عن الحجاب الإجباري في إيران مدعيا أن الحجاب الإجباري لا وجود له في إيران، وإنما الإجبار موجود في نوعية الغطاء- دون أن يوضح ما يقصده بالتحديد من الفرق بين نوعية الغطاء التي تكون إجبارية والحجاب الإجباري الذي لا وجود له- ليزعم في النهاية أن إيران هي "جنة المعارضين"، وأن الأقليات في البلاد تتمتع بحقوق كبيرة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: مظاهرات الصين.. ولجنة التقصي الحقوقية.. والجدل البرلماني حول قمع كردستان

28 نوفمبر 2022، 08:57 غرينتش+0

بالرغم من استمرار المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في إيران واتساع دائرة الإضرابات في عدد من المدن، إلا أن معظم الصحف اليومية تتجاهل هذا الأمر وتحاول التركيز على موضوعات غير هامة إذا ما قورنت بموضوع المظاهرات الشعبية في البلاد.

وحتى التحليلات التي تقدمها الصحف حول الاحتجاجات لا تتسم بالعمق والشفافية تجاه مطالب المتظاهرين، إذ كثيرا ما تختزل الصحف مطالب الشارع في أمور صغيرة تشكل جزءا طفيفا مما يطالب به المتظاهرون في احتجاجاتهم المستمرة منذ أكثر من 70 يوما.

والغريب في الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 28 نوفمبر (تشرين الثاني) هو اهتمامها الملحوظ بالمظاهرات التي تشهدها الصين هذه الأيام على خلفية الاحتجاج على قوانين الحجر الصحي، فقد قام عدد من الصحف الإيرانية بنشر صور عريضة للمتظاهرين في الصين وتحدثت عن مطالب المحتجين هناك وتقصير الحكومة في الصين، وهو ما لم يحدث خلال كل هذه الفترة من الاحتجاجات في إيران؛ إذ إنها لم تنشر صورة واحدة وشفافة عن المظاهرات الإيرانية.

فصحيفة "اعتماد" الإصلاحية وشقيقتها "هم ميهن" نشرتا اليوم صورة كبيرة للمظاهرات في الصين وعنونت هذه الأخيرة: "ليلة الصين الغاضبة"، متغافلة عن الغضب في الشوارع الإيرانية على السياسات والتمييز والفساد المستشري في البلاد، فيما كتبت "اعتماد": "تشديد إجراءات كورونا يؤدي إلى غضب عارم في الصين".

ومن الموضوعات التي غطتها بعض الصحف في إيران اليوم موضوع تشكيل لجنة تقصي حقائق من قبل مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة لمعرفة أبعاد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وانعكاسات ذلك على الواقع السياسي والاقتصادي المتأزم في البلاد.
ونقلت صحيفة: "آرمان ملي" عن خبراء ومحللين سياسيين قولهم إن تشكيل هذه اللجنة سيضر بسمعة إيران دوليا، كما سيؤثر سلبا من الناحية الاقتصادية، لأن الدول الأخرى سوف تحجم عن التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية مع إيران.

وفي شأن متصل، علقت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد" على الجدل الذي أثير في البرلمان الإيراني على خلفية تصريحات نائب مدينة مهاباد الكردية غربي إيران، جلال محمود زاده، والتي طالب فيها رئيس الجمهورية ووزير الداخلية بتحمل مسؤولياتهما، ومحاسبة من قام بإطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين في المدينة، وتأكيده على أنه حتى الآن سقط 105 قتلى وفق الإحصاءات غير الرسمية و13 قتيلا وفق الإحصاءات الرسمية في مدن محافظة كردستان.

كما عنونت صحيفة "اعتماد" حول هذه التصريحات، وكتبت: "يوم صاخب في البرلمان" مشيرة إلى احتجاج البرلماني محمود زاده حول ممارسات الأمن الإيراني في المدن الكردية والتي شملت قتل المتظاهرين، واعتقال المواطنين دون دليل، والهجوم على المنازل، وتخريب ممتلكات الناس، وترويع السكان، مضيفا أن القضاء الإيراني وبدل متابعة حقوق المواطنين والدفاع عنها يستدعي النائب ويريد محاكمته.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": دعوات المصالحة الوطنية "مغالطة" ومن يصف أعمال الشغب بالمظاهرات يساعد المجرمين

هاجمت صحيفة "كيهان" كل من يتعاطف مع الاحتجاجات الشعبية في البلاد، وقالت إن كل من يصف "أعمال الشغب" والاضطرابات الأخيرة في البلاد بأنها "مظاهرات مدنية" يوفر نطاق أمن للمجرمين، موضحة أن بعض الذين يتظاهرون بالإصلاح وصفوا ما يحدث في إيران خلال الشهور الثلاثة الأخيرة بأنها "مظاهرات مدنية".

وقالت إن هذا الوصف فيه تحريف لحقيقة أعمال الشغب وهو يساعد المجرمين والإرهابيين على تنفيذ جرائمهم، على حد وصف الصحيفة.

كما هاجمت "كيهان" المتشددة كل من يدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات في إيران، واتهمت هؤلاء الشخصيات بأنهم من "المستغربين" الداعمين لأعمال الشغب، كما اعتبرت أن الدعوات إلى "المصالحة الوطنية" "مغالطة"، مؤكدةً أن مثيري الشغب (المتظاهرين) يجب أن يدفعوا ثمنا باهظا ليكونوا عبرة لغيرهم.

"سازندكي": الهدوء نتيجة لتحديث الحكم وليس شرطا له

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى تصريحات قبل أيام لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حول عزم النظام القيام بإصلاحات جذرية وجدية بعد عودة الهدوء إلى البلاد وانتهاء الاحتجاجات الجارية وحديثه عن "طريقة حكم جديدة".

وقالت الصحيفة ردا على ذلك إن الهدوء والاستقرار لا يمكن أن يكونا شرطا لتحديث طريقة الحكم، ولكنهما نتيجة لتحديث الحكم وتحسين أساليبه.

ونوهت الصحيفة إلى أن من متطلبات التحديث في نظام الحكم في إيران: إحياء الاتفاق النووي، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وحرية الإعلام، وإحياء دور الأحزاب، وتأسيس إعلام مستقل وخاص، وانتقال المرجعية السياسية إلى أحزاب في الداخل.

"آرمان امروز": المسؤولون لا يسمعون صوت الناس

تناولت صحيفة "آرمان امروز" موضوع الاحتجاجات، وتساءلت بالقول عما إذا كان المسؤولون في إيران قد سمعوا صوت المواطنين وسيلبون مطالبهم أم لا؟
وقالت الصحيفة: "منذ شهرين والمواطنون عازمون على إيصال أصواتهم إلى المسؤولين علهم يجدون مخرجا لهم من الأزمات الجارية في البلاد، لكن ما يظهر من مواقف وتصريحات البرلمان والحكومة يؤكد لنا أن هاتين المؤسستين لم يسمعا بعد بشكل واضح صوت الناس"، موضحة أن ذلك "سيضاعف من اتساع الفجوة بين النظام والشعب".

وقال الناشط الإصلاحي جلال جلالي زاده للصحيفة إن "استمرار الشارع في التظاهر منذ أكثر من شهرين دليل على أن المواطنين في إيران أصبحوا لا يتأملون شيئا من المسؤولين ويعتقدون أن المسؤولين لن يتخذوا أي خطوة لإصلاح الوضع الراهن، موضحا أن هذا هو السبب الرئيسي في عدم إمكانية إنهاء الموجة الاحتجاجية الراهنة خلافا للسنوات الماضية.

صحف إيران: ثناء خامنئي على الباسيج.. واستراتيجية الغرب الجديدة.. وأزمة تشجيع المنتخب

27 نوفمبر 2022، 08:56 غرينتش+0

خرج المرشد الإيراني، يوم أمس السبت، بتصريحات تعد خير دليل على ما يذهب إليه بعض المراقبين والمحللين السياسيين من استحالة إصلاح النظام السياسي الراهن في إيران.

ولا يزال خامنئي- أهم شخص في النظام- غير معترف أصلا بوجود مشكلة في البلاد، ويؤكد في المقابل أن النظام سيتغلب على هذه "المؤامرة" و"الفتنة" التي يحيكها "أعداء إيران" باستمرار.

واحتفت صحف إيران اليوم الأحد 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، بتصريحات خامنئي أيما احتفاء، لاسيما الصحف الأصولية، التي عكست جزءا كبيرا من كلام خامنئي الذي وصف فيه المتظاهرين بـ"المرتزقة" و"الخونة" و"الجهلة" و"الغافلين" الذين انخدعوا بالدعاية الغربية ونزلوا إلى الشوارع بهتافات ضد النظام.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى دعوات الإصلاح والتغيير عبر اعتماد سياسة أكثر عقلانية وانفتاحا على الولايات المتحدة الأميركية. ونقلت كلام خامنئي يوم أمس السبت الذي أكد فيه بشكل صريح أن "المفاوضات مع أميركا لن تحل مشكلة"، ليكون ردا قاطعا على هذه الدعوات.

فيما نقلت صحف أخرى ثناء المرشد على قوات الباسيج التي تدعم قوات الأمن في قمعها للاحتجاجات الشعبية. وأوضح خامنئي في خطابه أمس أن "الباسيج تعرض للظلم" بالرغم من تفانيه في الدفاع عن الشعب الإيراني.

وفي شأن متعلق بالرياضة وانعكاساتها على الواقع السياسي الإيراني، نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تقريرا حول أزمة عدم تشجيع الإيرانيين لمنتخب وطنهم بعد فوزه على منتخب ويلز، وقالت إنه "كان من المتوقع كما في السنوات الماضية أن يكون فوز منتخب إيران وسيلة للمصالحة الوطنية بين المتخاصمين السياسيين، لكن في هذه السنة لم يحدث ذلك، بل إن فوز منتخب إيران ضاعف من الاستقطاب في البلاد"، مشيرة إلى "احتفال قوات الأمن ومجموعات صغيرة من المواطنين بهذا الفوز وعزوف الأغلبية الساحقة عن المشاركة في الاحتفالات".

وفي شأن آخر، تناولت بعض صحف اليوم تطورات العلاقة بين إيران والدول الغربية، وتساءلت صحيفة "مردم سالاري" عما إذا كان الغربيون بدأوا باعتماد أدبيات جديدة في علاقتهم مع إيران. وكتبت في المانشيت: "تغيير أدبيات التعامل مع إيران.. استراتيجية أم تكتيك"، موضحة أن الدول الغربية لم تعد تهتم بموضوع إحياء الاتفاق النووي.

أما صحيفة "كيهان" فلا تزال تتحدث عن "الشتاء الصعب" في الدول الغربية وادعت أن الدول الغربية بدأت تحرض على الاحتجاجات في إيران من أجل الضغط على نظام طهران لقبول اتفاق جديد. وأكدت أن "طهران لن تقبل إبرام اتفاق خاسر مع الدول الغربية وستنهي الاضطرابات الداخلية ولن تشعر أوروبا بالدفء عبر إضرام النيران في إيران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم میهن": العلاقة مع أميركا ليست أولوية للشعب الإيراني

في مقالها الافتتاحي، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى خطاب المرشد خامنئي، يوم أمس السبت، وتأكيده على أن وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية لن يحل مشكلة البلاد، لتؤكد الصحيفة أن ما ذكره المرشد خامنئي يمكن اعتباره كلاما صحيحا إذا ما نظرنا إلى مطالب الشارع الرئيسية اليوم؛ إذ إنه لم تعد تهمهم قضية وجود مفاوضات مع أميركا من عدمها بل إن المطالب الرئيسية تركز على موضوع الحكم في إيران ومعالجة المشاكل الاقتصادية المتزايدة في البلاد والتمييز الصارخ الذي يلاحظ في كل مجال في إدارة البلد.

كما وضعت الصحيفة قائمة من الأمور التي يطالب بها المتظاهرون الآن مثل إصلاح مؤسسة الإعلام الرسمية التي تحولت إلى منبر للأقلية على حساب الأكثرية في البلاد، وكذلك عزل المديرين الفاسدين، وأيضا عدم تناسب القوانين مع حاجات البلاد المستجدة، والتضخم والبطالة وفقدان العدالة القضائية، وبالتالي فإن الشعب اليوم لا تهمه كثيرا قضية بناء علاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.

وختم المقال بأن هذه المطالب والمشاكل التي يقر الجميع بوجودها أيضا لا توجد إرادة لدى النظام لحلها ولا يوجد المسؤولون الأكفاء القادرون على معالجتها وإيجاد الحلول لها.

"مستقل": كثير من مدن محافظة كردستان تشهد إضرابات ومظاهرات واسعة

أجرت صحيفة "مستقل" مقابلة مع النائب البرلماني عن مدينة سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية، جلال جلالي زاده، والذي أكد عدم وجود مطالب انفصالية لدى الأكراد المتظاهرين هذه الأيام وهو موضوع كثيرا ما تحاول السلطات الإيرانية تضخيمه لإلصاق هذه التهمة بالمتظاهرين ليسهل قمع الاحتجاجات. وأكد في الوقت نفسه أن مدن محافظة كردستان إيران اليوم معظمها تشهد إضرابات ومظاهرات عامة، ويندد المواطنون في هذه المدن بعنف النظام وممارسته للأساليب القهرية بحق المتظاهرين وهو أمر أغضب المواطنين وجعلهم يستمرون في التظاهر والاحتجاج كل هذه المدة.

وطالب جلالي زاده النظام بإنهاء العنف الشديد بحق مدن محافظة كردستان غربي إيران وأن ينتهجوا على الأقل نهج النظام في تعامله مع الاحتجاجات في محافظة بلوشستان؛ حيث بعث بوفد ممثل لخامنئي إلى المحافظة والجلوس مع ممثلين عن المتظاهرين للاستماع إلى مطالبهم وما يريدونه من النظام.

"آرمان امروز": نسبة كبيرة من الإيرانيين لا تجد لها ممثلا في النظام السياسي

في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" قال الناشط السياسي بيجن عبدالكريمي، إنه وخلال العقود الأربعة الأخيرة وبسبب الأخطاء الكثيرة انهارت كثير من الجسور بين الشارع والنظام، والسبب الرئيسي في ذلك هو تحييد شخصيات كانت تمثل دور الوسيط بين الطرفين.

ويضيف عبدالكريمي: "وفي الوقت الحالي إذا ما أريد إدارة الأوضاع بشكل سليم فمن الضروري السماح بعودة هذه الشخصيات أمثال السيد محمد خاتمي، لكن شريطة أن تتاح لها حرية الحركة والمبادرة؛ فلو أريد من تحركاته أن تكون مهندسة ومسيطرا عليها من قبل النظام نفسه فإنها لن تاتي بنتائج عملية".

وأوضح أن نسبة كبيرة من المجتمع الإيراني اليوم أصبحت لا تجد لنفسها ممثلا في النظام السياسي ويتم تجاهلها بشكل ملحوظ.

كما أشار عبدالكريمي إلى رفض نسبة كبيرة من الشارع الإيراني إلى عودة مثل هذه الشخصيات إلى المشهد السياسي، فالشارع اليوم يرفض جميع اللاعبين في المشهد السياسي، وقال: "المعارضون المتشددون لا يقبلون بعودة أمثال محمد خاتمي وأعتقد ان هذا خطأ كبير يقع فيه المتظاهرون إذ إنهم يرفضون وجود مثل هؤلاء الوسطاء"، مؤكدا أن "التحولات الاجتماعية يجب ان تحدث بالتدريج والتسلسل؛ فلو أراد المتظاهرون تبني مطالب وسلوك متطرفين فإنه لن يحدث شيء إيجابي على الإطلاق".

صحف إيران: قرار مجلس حقوق الإنسان.. وعزلة طهران.. ومطالب المحتجين الأساسية

26 نوفمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

في خطوة غريبة على عالم الإعلام والصحافة، تراجعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي عن هجومها العنيف قبل أيام على لاعبي المنتخب الوطني ووصفهم بـ"فاقدي الغيرة الوطنية" لتعلن اليوم أن ما قاموا به قبل أيام من عدم ترديد النشيد الوطني كان نابعا من "الغفلة".

وقد جاء هذا التراجع في موقف صحيفة "كيهان" بعد فوز المنتخب الإيراني أمس الجمعة على ويلز، وترديد اللاعبين للنشيد الوطني، بعد أن كانوا قد امتنعوا قبل أيام عن القيام بذلك، فأعلنت "كيهان" أن لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم "أصحاب غيرة".

كما اعتبرت الصحيفة أن فوز المنتخب الإيراني على منتخب ويلز هو فوز على دول عدة وليس دولة واحدة وعنونت في المانشيت: "إيران 2- ويلز، إسرائيل، والخونة في الداخل والخارج 0". كما سارت معظم الصحف على نهج "كيهان" في تمجيد لاعبي المنتخب الوطني. وعنونت "جوان" المقربة من الحرس الثوري بـ: "رددنا النشيد واحتفلنا".

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "اعتماد" على قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وصدور قرار بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمتابعة انتهاكات النظام لحقوق الإنسان أثناء قمعه للاحتجاجات. وكتبت الصحيفة في صفحتها الأولى، وعنونت بالقول: "بعد الضغوط السياسية والنووية والعسكرية حان الدور الآن على ضغوط حقوق الإنسان".

وأشارت "آرمان امروز" إلى هذا القرار وتساءلت بالقول: "هل هو تحد جديد أمام إيران أم خطأ استراتيجي من جانب الغرب؟"، وأشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى موقف إيران من هذا القرار والذي جاء على لسان وزارة الخارجية التي أكدت أن الغرب يستغل هذه القضايا لتمرير أهداف وغايات سياسية.

وفي شأن غير بعيد، علق رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" إلى العزلة الدولية والإقليمية التي تعاني منها إيران. وقال إن السياسة الخارجية العدائية وتوحيد السلطات بيد تيار واحد في إيران أدت إلى عزلة دولية وحصار إعلامي وضغوط العقوبات.

وعلى صعيد داخلي آخر، علقت بعض الصحف حول الاجتماعات التي عقدها النظام مع قيادات إصلاحية بأمل إنهاء الأزمة الراهنة في البلاد. وأشارت صحيفة "همدلي" إلى التناقضات في الروايات التي تتحدث عن هذه الاجتماعات، حيث لم يتبين بعد ماهية النتائج التي توصل إليها الأطراف وما إذا كانت هذه الاجتماعات قد تساعد في تهدئة الشارع الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": النظام لم يستمع لآراء الإصلاحيين حول عدم قمع الاحتجاجات

أكد محمد علي أبطحي رئيس مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي صحة التقارير التي تتحدث عن اجتماعات بين شخصيات التيار الإصلاحي وقيادة النظام بهدف احتواء الاحتجاجات والسيطرة على غضب الشارع، وأضاف أبطحي أن محمد خاتمي أرسل للمرشد خامنئي حول موضوع الاحتجاجات أيضا.

لكن أبطحي أكد، حسبما نقلت ذلك صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن هذه اللقاءات والمكاتبات لم تثمر شيئا حتى الآن، قائلا: "في الاحتجاجات الأخيرة وبالرغم من مكاتبة السيد محمد خاتمي للمرشد والاجتماعات التي عُقدت بين شخصيات إصلاحية ومسؤولين رفيعي المستوى لمنع أعمال العنف وإصلاح الأوضاع إلا أننا لم نشهد تلبية لمطالب الناس من قبل النظام".

ونفى أبطحي ما نشرته مجلة "صبح صادق" التابعة للحرس الثوري حول دعوة النظام لخاتمي من أجل المساعدة في حل الأزمة الراهنة. وأكد في المقابل أنه لم يكن هناك شيء من هذا القبيل وأن مواقف وآراء خاتمي الإصلاحية لم تجد القبول لدى النظام هذه المرة أيضا حسب تعبيره.

"اعتماد": الاحتجاجات الجارية في إيران كانت متوقعة

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، إن الاحتجاجات الجارية في إيران منذ أكثر من شهرين كانت متوقعة بشكل كامل، والسبب الرئيسي وراء اندلاع هذه الاحتجاجات هو فقدان المعرفة والدراية في السياسة الرسمية في البلاد.

وأوضح عبدي أن مهمة الحكومات ليست الإعلان عن أن مثل هذه المظاهرات قد تستغل من الخارج لأن ذلك أمر طبيعي، بل مهمة الحكومات هي العمل للحيلولة دون حدوث مثل هذه الأحداث عبر خططها وسياساتها التي تستشرف المستقبل وتتوقع القادم.

"جمهوري إسلامي": الحجاب ذريعة.. ومطالب الشارع إصلاح اقتصادي ومشاركة سياسية

أكدت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن مطالب المتظاهرين حول إلغاء قانون الحجاب الإجباري كانت جزءا واحدا من القائمة العريضة للمطالب الشعبية من النظام الحاكم في البلاد، منوهة إلى أن الجزء الأكبر والأهم من المطالب ينقسم إلى قضايا اقتصادية ومشاركة سياسية وسياسة خارجية، وحتى الآن لم يظهر المسؤولون أي مرونة تجاه هذه المطالب الشعبية.

وأضافت الصحيفة: "ربما من الأفضل أن نقول إن الحجاب كان ذريعة وإن المطالب الرئيسية للشارع لا زالت غير محققة ويستمر الشارع في المطالبة بها".

وكتبت "جمهوري إسلامي": "على قيادات النظام أن تدرك أن إنهاء الاضطرابات دون تحقيق مطالب الناس الرئيسية أي حل المشاكل الاقتصادية وتوفير إمكانية المشاركة السياسية، أمر غير ممكن على الإطلاق".

ولفتت الصحيفة إلى إمكانية أن يلجأ النظام إلى أعمال عنف لإنهاء المظاهرات وقالت: "حتى لو لجأ المسؤولون إلى أدوات أخرى لإعادة الهدوء والاستقرار إلى البلاد فلا ينبغي أن يتوهموا أن كل شيء قد انتهى وأن الاحتجاجات لن تعود من جديد".

"كيهان": لاعبو المنتخب الوطني أصحاب غيرة وطنية.. بعد ترديد النشيد الوطني

مدير تحرير صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري المقرب من المرشد خامنئي، يتراجع عن هجومه السابق ضد لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم بعد امتناعهم عن ترديد النشيد الوطني مقابل إنجلترا، واعتبر أن ما فعله اللاعبون في مباراة سابقة كان نتيجة "غفلة"، مرحباً بترديد اللاعبين لنشيد النظام في مباراته أمس مقابل منتخب ويلز.

وقال شريعتمداري: "إن الامتناع عن ترديد النشيد الوطني الإيراني كان عملا مذموما وبعيدا عن الأدب والأخلاق الدينية والوطنية لكن بعد أن رأينا تراجعهم وأدركنا أن صمتهم في المرة السابقة وامتناعهم عن ترديد النشيد الوطني كان نتيجة غفلة فرأينا لزاما علينا أن نتراجع عن انطباعنا السابق وموقفنا من لاعبي المنتخب".

صحف إيران: النظام يلجأ للإصلاحيين لاحتواء الاحتجاجات ورجال الدين يتخلون عن دعم المرشد

24 نوفمبر 2022، 09:18 غرينتش+0

بعد فشل كل محاولات النظام في السيطرة على الاحتجاج عبر أساليب القمع والتخويف والتخوين والتشويه؛ لجأ النظام الإيراني في الأيام الأخيرة إلى شخصيات إصلاحية، كانت بالأمس القريب يصورها في إعلامه الرسمي بأنها "خائنة" ومفلسة، ولا تأثير لها على المشهد السياسي في البلاد.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز"، اليوم الخميس 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن أحد وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري وكتبت: "محمد خاتمي يمكنه أن يمهد الطريق لإجراء حوار في البلاد"، وتساءلت صحيفة "شرق" وكتبت: "هل حان الوقت لإجراء مصالحة وطنية؟".

كما أشارت "آرمان ملي" إلى لقاء المسؤولين الأمنيين والسياسيين في البلاد مع عدد من الشخصيات الإصلاحية، لكنها أكدت في الوقت نفسه بأن "الشباب اليوم لم يعودوا يعرفون شخصيات مثل محمد خاتمي وناطق نوري"، ونقلت عن الخبير الاجتماعي، محمد جواد حق شناس، قوله بأن الشارع الإيراني اليوم أصبح لا يأمل في إجراء حوار، وقد "تجاوز الإصلاحيين والأصوليين" على حد سواء.

وفي شأن متصل علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وتأكيده على استعداد حكومته الاستماع إلى مطالب المتظاهرين والمحتجين، وعنونت بالقول: "الحكومة تعلن عن استعدادها للاستماع إلى مطالب المتظاهرين والمعارضين"، متجاهلة في الوقت نفسه أن الحكومة والنظام بشكل عام لا يعتبرون المتظاهرين سوى "مثيري شغب"، ولا يتوقف الإعلام وصحف النظام عن توعد هؤلاء المتظاهرين، والحديث عن إنزال أشد العقوبات بحقهم.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى هذه التصريحات التي يكررها رئيس الجمهورية، وتساءلت بالقول: "يقول رئيس الجمهورية إن الحكومة لها آذان صاغية لسماع مطالب المتظاهرين، السؤال هنا متى استمع رئيسي إلى مطالب المتظاهرين وما هي نتائج هذا الاستماع، وهل هناك خطة حقيقية للإصلاح؟".

وفي موضوع آخر يستمر التصعيد بين إيران والغرب، وتحديدا هذه المرة بين الدول الأوروبية التي باتت تتحدث الآن عن قطع الاتصالات المباشرة بين وفود ولجان البرلمان الأوروبي مع نظرائهم في إيران "حتى إشعار آخر"، حسبما أعلنت عن ذلك رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا.

وعنونت صحيفة "مرد سالاري" حول تدهور العلاقات بين إيران والدول الأوروبية وكتبت في الماشيت: "قلق الترويكا الأوروبية عن تقدم إيران في برنامجها النووي"، مشيرة إلى رفع إيران لنسبة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% باستخدام سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي "IR-6" في منشآت "فوردو".

وأشار الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى التحركات الغربية ضد إيران، وقال إن هناك مناخا سياسيا في المحافل الدولية بات يتشكل ضد النظام في إيران، مشيرا إلى اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية، والمواقف الأوروبية والغربية تجاه أزمة الاحتجاجات وحقوق الإنسان في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طرق علاجية لحل الأزمة الراهنة في البلاد

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مع المحلل الاجتماعي، محمد تقي فاضل ميبدي، حول أزمة الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة 70 يوما، وقدم ميبدي مجموعة من التوصيات والمقترحات للخروج من الأزمة، التي يبدو أن حلها يتطلب حلولا شاملة وقرارات كثيرة، ومواقف غير مسبوقة من قيادات النظام الحالي.

وقال ميبدي للصحيفة إن طريق الحل يتمثل في: "إعلام النظام بأنه قد سمع صوت الشعب وسيعمل على حل المشاكل"، مضيفا: "يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا في الأحداث الأخيرة، وتتم دعوة جميع الحريصين على الثورة، واستعادة أدوارهم بعد تهميشهم وإقصائهم ووضعهم في الإقامات الجبرية، للبحث بشكل مشترك عن حلول أساسية".

وتابع ميبدي: "يجب كذلك على النظام حل مشكلته مع العالم لا سيما مع الولايات المتحدة الأميركية".

وختم الباحث توصياته بضرورة القيام بالتمهيدات اللازمة لزيادة المشاركة الشعبية للناس في المشهد السياسي، وإنهاء أشكال الإقصاء والإبعاد الذي يعتمد على الاختلافات السياسية والفكرية بين أعضاء مجلس صيانة الدستور وبين اللاعبين السياسيين في المشهد الإيراني.

"كيهان": العلماء الذين لم يدافعوا عن النظام الإيراني "المظلوم" رسبوا في الاختبار

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، رجال الدين والشخصيات السياسية الذين "التزموا الصمت" حيال ما يجري في البلاد، مشددة على ضرورة أن يكون لهؤلاء موقف داعم للنظام، ومندد بالاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين.

وقالت الصحيفة: "الذين التزموا الصمت أو اتخذوا مواقف ثنائية الدلالة قد رسبوا في الاختبار، العلماء الذين لم يدافعوا عن المظلوم (النظام) ولا يزالون صامتين أو لم يكونوا صريحين في مواقفهم قد رسبوا أيضا في هذا الاختبار".

"مستقل": إرجاع ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن في مارس المقبل

في شأن دولي توقع المحلل السياسي والمختص في الشؤون الأميركية، أردشير سنائي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" عودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي في شهر مارس من العام المقبل، وأكد أنه وفي حال عدم حل موضوع إيران النووي حتى ذلك الحين فإن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يحيل في اجتماعه بشهر مارس من عام 2023 ملف إيران إلى مجلس الأمن.

كما لفت الكاتب إلى التحركات الدولية ضد ما يجري في إيران، واتهام السلطات بانتهاك حقوق الإنسان تجاه المتظاهرين، وأكد أن أي تحرك على الصعيد الدولي يدين ممارسات طهران الأمنية في الداخل يخلق ضغوطا متزايدة على النظام، ومن شأنه إغلاق النوافذ المحتملة لتحسين علاقات إيران مع الدول الغربية.

صحف إيران: "غيوم سوداء" في سماء طهران والغرب والسلطة السياسية لن تستجيب لمطالب المحتجين

23 نوفمبر 2022، 09:31 غرينتش+0

لا تزال أصداء ما قام به أعضاء المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم عبر امتناعه عن ترديد النشيد الوطني مسموعة وبقوة في صحف إيران اليومية.

فبعد أوصاف كالتها صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، والتي شملت "تخوين" اللاعبين وتجريدهم من "الغيرة الوطنية"، علقت صحيفة "آرمان امروز"، اليوم الأربعاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تغطيتها لهذا الموضوع على الانعكاسات السلبية لهذا الأمر، والاتهامات الفضفاضة للاعبين من قبل الأطراف المتشددة داخل إيران.

كما أعربت عن أسفها من تحول الإيرانيين إلى مشجعين لمنتخبات الدول الأخرى بعد أن أصبحوا يشعرون بأن منتخبهم الوطني لا يمثلهم، وقالت الصحيفة: "من المؤسف أن يحتفل المواطنون الإيرانيون بهزيمة منتخبهم الوطني، ويمتنع لاعبو المنتخب عن ترديد النشيد الوطني الذي يعد رمزا للبلاد ووحدتها".

ونقلت بعض الصحف مثل "أبرار" تصريحات واعترافات المسؤولين الإيرانيين حول حدوث أخطاء من قبل البرلمان والحكومة في التعامل مع أزمة الاحتجاجات، ونقلت كلام أحد البرلمانيين الذي أكد بالقول: "مع الأسف فإن بعض المسؤولين في الحكومة والبرلمان لم يكونوا على قدر المسؤولية في التعامل مع الأحداث الأخيرة".

وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هو الآخر قد صرّح في وقت سابق بأن بعض "الخواص" قد رسبوا في الاختبار عند مواجهة أزمة الاحتجاجات، دون أن يحدد ماهية هؤلاء الخوص أو أسمائهم.

على صعيد متصل ببرنامج إيران النووي غطت صحف مختلفة تصريحات مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تؤكد بأن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تصل إلى 60% باستخدام سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي "IR-6" في منشآت "فوردو".

وعنونت صحيفة "اعتماد" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "خطوات نووية إيرانية جديدة ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، فيما تباهت "وطن امروز" بهذه الخطوة متجاهلة حجم الآثار السلبية التي ستسببها على صعيد علاقات إيران مع العالم، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "عالم اليورانيوم".

أما "سياست روز" الأصولية فاعتبرت هذه الخطوة بأنها "خطوة أولية" للرد على الدول التي عملت على إصدار قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران ونشاطها النووي.

على صعيد متصل أشارت صحف أخرى إلى تدهور العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وتحدثت صحيفة "آفتاب يزد" عن وجود مؤامرة لتعميق الخلافات بين الطرفين، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "تكدر العلاقات بين إيران وأوروبا.. هل يُسمع وقع آثار المؤامرة؟!" أما صحيفة "آسيا" الاقتصادية فاختارت عنوان: "غيوم سوداء في سماء إيران والغرب".

في شأن داخلي آخر أشار العديد من صحف اليوم إلى استقالة رستم قاسمي، وزير الطرق والتنمية في حكومة رئيسي، من منصبه بعد الفشل الذريع في إنجاز وعود الحكومة، وكذلك بعد فضيحة صور له انتشرت كالنار في الهشيم تظهر قاسمي بجانب سيدة غير محجبة في دولة أجنبية، وسط احتجاجات تشهدها البلاد على خلفية مقتل شابة بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": كيف استطاع المنتخب السعودي تحقيق أولى مفاجئات كأس العالم؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى فوز المنتخب السعودي على منافسه الأرجنتيني يوم أمس، وذكرت أن ما حققه المنتخب السعودي في أرض الملعب يعد أولى مفاجئات كأس العالم في قطر، وتساءلت عن الأسباب والعوامل التي جعلت المنتخب السعودي يقوم بهذا الإنجاز بالتزامن مع هزيمة مدوية للمنتخب الإيراني أمام المنتخب الإنجليزي.

وقالت الصحيفة: "الفوز المدهش للمنتخب السعودي يوم أمس لم يكن فقط حصيلة التكنولوجيا المتطورة، وإنما كان نتيجة الاستعداد القوي للمنتخب الذي جعلهم يصبحون "فريقا محترما" تليق به كلمة "الفريق" التي كانت ظاهرة في أدائهم الرياضي في الملعب مقابل أحد أقوى المنتخبات في بطولة كأس العالم".

وكتبت الصحيفة: "المنتخب السعودي يوم أمس اتسم بصفات كانت هي ذاتها التي سخرت صحيفة "كيهان" واتهمت المنتخب الإيراني بفقدانها أثناء مواجهته لمنافسه الإنجليزي"، مضيفة: "هذه الصفات كانت تتمثل في الشجاعة والإقدام والدرك المتقابل والتنسيق والصمود وفي كلمة واحدة خطة فريق والتي كانت مفقودة لدى إيران وقطر".

"شرق": الظروف غير مواتية لإجراء حوار وطني في إيران

قال المحلل السياسي عماد الدين باقي لصحيفة "شرق" إن المناخ السياسي في إيران ليس مستعدا بعد لإجراء حوار وطني شامل يمكن من خلاله تجاوز الأزمة الراهنة، مؤكدا أن هذا الموضوع سيترتب عليه مشاكل وتبعات كبيرة.

وشدد باقي على ضرورة إجراء حوار وطني شامل في المجال العام، وهذا يتطلب وجود أمن تام ومناخ مناسب لحرية التعبير وحرية ما بعد التعبير، في إشارة إلى فقدان هذه الصفة في إيران حيث سيزج بالمخالفين في السجون لمجرد تعبيرهم عن آرائهم، وانتقادهم للممارسات السلطة في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.

"اعتماد": لا بوادر لتغيير من قبل السلطة السياسية الإيرانية

كما أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي إلى عدم استجابة المسؤولين الإيرانيين لمطالب الشارع المحتج، وقال إن ما تظهره تطورات الأوضاع في إيران يؤكد أنه لا أمل في حدوث تغييرات، والسلطة السياسية لن تستجيب لأي تغييرات.

وأوضح عبدي أن إيران تحتاج إلى تغييرات على صعيد علاقاتها الدولية ونظامها الإعلامي وهيكلها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، موضحا أن كل شيء قد تغير في إيران عن السابق إلا السياسة والتي لم تتغير، بل إنها باتت تسير في الاتجاه المعاكس للتغيير المطلوب.

وكتب عبدي وقال: "يجب أن يتم سؤال المسؤولين وصناع القرار في إيران، ويقال لهم: "تحت أي ظرف وفي أي زمان تقبلون التغيير؟ ماذا يجب أن يحدث لكي تشعروا بضرورة تغيير السياسات؟".