• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: النظام يلجأ للإصلاحيين لاحتواء الاحتجاجات ورجال الدين يتخلون عن دعم المرشد

24 نوفمبر 2022، 09:18 غرينتش+0

بعد فشل كل محاولات النظام في السيطرة على الاحتجاج عبر أساليب القمع والتخويف والتخوين والتشويه؛ لجأ النظام الإيراني في الأيام الأخيرة إلى شخصيات إصلاحية، كانت بالأمس القريب يصورها في إعلامه الرسمي بأنها "خائنة" ومفلسة، ولا تأثير لها على المشهد السياسي في البلاد.

ونقلت صحيفة "آرمان امروز"، اليوم الخميس 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن أحد وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري وكتبت: "محمد خاتمي يمكنه أن يمهد الطريق لإجراء حوار في البلاد"، وتساءلت صحيفة "شرق" وكتبت: "هل حان الوقت لإجراء مصالحة وطنية؟".

كما أشارت "آرمان ملي" إلى لقاء المسؤولين الأمنيين والسياسيين في البلاد مع عدد من الشخصيات الإصلاحية، لكنها أكدت في الوقت نفسه بأن "الشباب اليوم لم يعودوا يعرفون شخصيات مثل محمد خاتمي وناطق نوري"، ونقلت عن الخبير الاجتماعي، محمد جواد حق شناس، قوله بأن الشارع الإيراني اليوم أصبح لا يأمل في إجراء حوار، وقد "تجاوز الإصلاحيين والأصوليين" على حد سواء.

وفي شأن متصل علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وتأكيده على استعداد حكومته الاستماع إلى مطالب المتظاهرين والمحتجين، وعنونت بالقول: "الحكومة تعلن عن استعدادها للاستماع إلى مطالب المتظاهرين والمعارضين"، متجاهلة في الوقت نفسه أن الحكومة والنظام بشكل عام لا يعتبرون المتظاهرين سوى "مثيري شغب"، ولا يتوقف الإعلام وصحف النظام عن توعد هؤلاء المتظاهرين، والحديث عن إنزال أشد العقوبات بحقهم.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى هذه التصريحات التي يكررها رئيس الجمهورية، وتساءلت بالقول: "يقول رئيس الجمهورية إن الحكومة لها آذان صاغية لسماع مطالب المتظاهرين، السؤال هنا متى استمع رئيسي إلى مطالب المتظاهرين وما هي نتائج هذا الاستماع، وهل هناك خطة حقيقية للإصلاح؟".

وفي موضوع آخر يستمر التصعيد بين إيران والغرب، وتحديدا هذه المرة بين الدول الأوروبية التي باتت تتحدث الآن عن قطع الاتصالات المباشرة بين وفود ولجان البرلمان الأوروبي مع نظرائهم في إيران "حتى إشعار آخر"، حسبما أعلنت عن ذلك رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا.

وعنونت صحيفة "مرد سالاري" حول تدهور العلاقات بين إيران والدول الأوروبية وكتبت في الماشيت: "قلق الترويكا الأوروبية عن تقدم إيران في برنامجها النووي"، مشيرة إلى رفع إيران لنسبة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% باستخدام سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي "IR-6" في منشآت "فوردو".

وأشار الدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى التحركات الغربية ضد إيران، وقال إن هناك مناخا سياسيا في المحافل الدولية بات يتشكل ضد النظام في إيران، مشيرا إلى اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية، والمواقف الأوروبية والغربية تجاه أزمة الاحتجاجات وحقوق الإنسان في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طرق علاجية لحل الأزمة الراهنة في البلاد

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مع المحلل الاجتماعي، محمد تقي فاضل ميبدي، حول أزمة الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة 70 يوما، وقدم ميبدي مجموعة من التوصيات والمقترحات للخروج من الأزمة، التي يبدو أن حلها يتطلب حلولا شاملة وقرارات كثيرة، ومواقف غير مسبوقة من قيادات النظام الحالي.

وقال ميبدي للصحيفة إن طريق الحل يتمثل في: "إعلام النظام بأنه قد سمع صوت الشعب وسيعمل على حل المشاكل"، مضيفا: "يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا في الأحداث الأخيرة، وتتم دعوة جميع الحريصين على الثورة، واستعادة أدوارهم بعد تهميشهم وإقصائهم ووضعهم في الإقامات الجبرية، للبحث بشكل مشترك عن حلول أساسية".

وتابع ميبدي: "يجب كذلك على النظام حل مشكلته مع العالم لا سيما مع الولايات المتحدة الأميركية".

وختم الباحث توصياته بضرورة القيام بالتمهيدات اللازمة لزيادة المشاركة الشعبية للناس في المشهد السياسي، وإنهاء أشكال الإقصاء والإبعاد الذي يعتمد على الاختلافات السياسية والفكرية بين أعضاء مجلس صيانة الدستور وبين اللاعبين السياسيين في المشهد الإيراني.

"كيهان": العلماء الذين لم يدافعوا عن النظام الإيراني "المظلوم" رسبوا في الاختبار

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، رجال الدين والشخصيات السياسية الذين "التزموا الصمت" حيال ما يجري في البلاد، مشددة على ضرورة أن يكون لهؤلاء موقف داعم للنظام، ومندد بالاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين.

وقالت الصحيفة: "الذين التزموا الصمت أو اتخذوا مواقف ثنائية الدلالة قد رسبوا في الاختبار، العلماء الذين لم يدافعوا عن المظلوم (النظام) ولا يزالون صامتين أو لم يكونوا صريحين في مواقفهم قد رسبوا أيضا في هذا الاختبار".

"مستقل": إرجاع ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن في مارس المقبل

في شأن دولي توقع المحلل السياسي والمختص في الشؤون الأميركية، أردشير سنائي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" عودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي في شهر مارس من العام المقبل، وأكد أنه وفي حال عدم حل موضوع إيران النووي حتى ذلك الحين فإن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يحيل في اجتماعه بشهر مارس من عام 2023 ملف إيران إلى مجلس الأمن.

كما لفت الكاتب إلى التحركات الدولية ضد ما يجري في إيران، واتهام السلطات بانتهاك حقوق الإنسان تجاه المتظاهرين، وأكد أن أي تحرك على الصعيد الدولي يدين ممارسات طهران الأمنية في الداخل يخلق ضغوطا متزايدة على النظام، ومن شأنه إغلاق النوافذ المحتملة لتحسين علاقات إيران مع الدول الغربية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "غيوم سوداء" في سماء طهران والغرب والسلطة السياسية لن تستجيب لمطالب المحتجين

23 نوفمبر 2022، 09:31 غرينتش+0

لا تزال أصداء ما قام به أعضاء المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم عبر امتناعه عن ترديد النشيد الوطني مسموعة وبقوة في صحف إيران اليومية.

فبعد أوصاف كالتها صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، والتي شملت "تخوين" اللاعبين وتجريدهم من "الغيرة الوطنية"، علقت صحيفة "آرمان امروز"، اليوم الأربعاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تغطيتها لهذا الموضوع على الانعكاسات السلبية لهذا الأمر، والاتهامات الفضفاضة للاعبين من قبل الأطراف المتشددة داخل إيران.

كما أعربت عن أسفها من تحول الإيرانيين إلى مشجعين لمنتخبات الدول الأخرى بعد أن أصبحوا يشعرون بأن منتخبهم الوطني لا يمثلهم، وقالت الصحيفة: "من المؤسف أن يحتفل المواطنون الإيرانيون بهزيمة منتخبهم الوطني، ويمتنع لاعبو المنتخب عن ترديد النشيد الوطني الذي يعد رمزا للبلاد ووحدتها".

ونقلت بعض الصحف مثل "أبرار" تصريحات واعترافات المسؤولين الإيرانيين حول حدوث أخطاء من قبل البرلمان والحكومة في التعامل مع أزمة الاحتجاجات، ونقلت كلام أحد البرلمانيين الذي أكد بالقول: "مع الأسف فإن بعض المسؤولين في الحكومة والبرلمان لم يكونوا على قدر المسؤولية في التعامل مع الأحداث الأخيرة".

وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، هو الآخر قد صرّح في وقت سابق بأن بعض "الخواص" قد رسبوا في الاختبار عند مواجهة أزمة الاحتجاجات، دون أن يحدد ماهية هؤلاء الخوص أو أسمائهم.

على صعيد متصل ببرنامج إيران النووي غطت صحف مختلفة تصريحات مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تؤكد بأن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تصل إلى 60% باستخدام سلسلتين من أجهزة الطرد المركزي "IR-6" في منشآت "فوردو".

وعنونت صحيفة "اعتماد" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "خطوات نووية إيرانية جديدة ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، فيما تباهت "وطن امروز" بهذه الخطوة متجاهلة حجم الآثار السلبية التي ستسببها على صعيد علاقات إيران مع العالم، وكتبت في عنوانها الرئيسي: "عالم اليورانيوم".

أما "سياست روز" الأصولية فاعتبرت هذه الخطوة بأنها "خطوة أولية" للرد على الدول التي عملت على إصدار قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران ونشاطها النووي.

على صعيد متصل أشارت صحف أخرى إلى تدهور العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وتحدثت صحيفة "آفتاب يزد" عن وجود مؤامرة لتعميق الخلافات بين الطرفين، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "تكدر العلاقات بين إيران وأوروبا.. هل يُسمع وقع آثار المؤامرة؟!" أما صحيفة "آسيا" الاقتصادية فاختارت عنوان: "غيوم سوداء في سماء إيران والغرب".

في شأن داخلي آخر أشار العديد من صحف اليوم إلى استقالة رستم قاسمي، وزير الطرق والتنمية في حكومة رئيسي، من منصبه بعد الفشل الذريع في إنجاز وعود الحكومة، وكذلك بعد فضيحة صور له انتشرت كالنار في الهشيم تظهر قاسمي بجانب سيدة غير محجبة في دولة أجنبية، وسط احتجاجات تشهدها البلاد على خلفية مقتل شابة بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": كيف استطاع المنتخب السعودي تحقيق أولى مفاجئات كأس العالم؟

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى فوز المنتخب السعودي على منافسه الأرجنتيني يوم أمس، وذكرت أن ما حققه المنتخب السعودي في أرض الملعب يعد أولى مفاجئات كأس العالم في قطر، وتساءلت عن الأسباب والعوامل التي جعلت المنتخب السعودي يقوم بهذا الإنجاز بالتزامن مع هزيمة مدوية للمنتخب الإيراني أمام المنتخب الإنجليزي.

وقالت الصحيفة: "الفوز المدهش للمنتخب السعودي يوم أمس لم يكن فقط حصيلة التكنولوجيا المتطورة، وإنما كان نتيجة الاستعداد القوي للمنتخب الذي جعلهم يصبحون "فريقا محترما" تليق به كلمة "الفريق" التي كانت ظاهرة في أدائهم الرياضي في الملعب مقابل أحد أقوى المنتخبات في بطولة كأس العالم".

وكتبت الصحيفة: "المنتخب السعودي يوم أمس اتسم بصفات كانت هي ذاتها التي سخرت صحيفة "كيهان" واتهمت المنتخب الإيراني بفقدانها أثناء مواجهته لمنافسه الإنجليزي"، مضيفة: "هذه الصفات كانت تتمثل في الشجاعة والإقدام والدرك المتقابل والتنسيق والصمود وفي كلمة واحدة خطة فريق والتي كانت مفقودة لدى إيران وقطر".

"شرق": الظروف غير مواتية لإجراء حوار وطني في إيران

قال المحلل السياسي عماد الدين باقي لصحيفة "شرق" إن المناخ السياسي في إيران ليس مستعدا بعد لإجراء حوار وطني شامل يمكن من خلاله تجاوز الأزمة الراهنة، مؤكدا أن هذا الموضوع سيترتب عليه مشاكل وتبعات كبيرة.

وشدد باقي على ضرورة إجراء حوار وطني شامل في المجال العام، وهذا يتطلب وجود أمن تام ومناخ مناسب لحرية التعبير وحرية ما بعد التعبير، في إشارة إلى فقدان هذه الصفة في إيران حيث سيزج بالمخالفين في السجون لمجرد تعبيرهم عن آرائهم، وانتقادهم للممارسات السلطة في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.

"اعتماد": لا بوادر لتغيير من قبل السلطة السياسية الإيرانية

كما أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي إلى عدم استجابة المسؤولين الإيرانيين لمطالب الشارع المحتج، وقال إن ما تظهره تطورات الأوضاع في إيران يؤكد أنه لا أمل في حدوث تغييرات، والسلطة السياسية لن تستجيب لأي تغييرات.

وأوضح عبدي أن إيران تحتاج إلى تغييرات على صعيد علاقاتها الدولية ونظامها الإعلامي وهيكلها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، موضحا أن كل شيء قد تغير في إيران عن السابق إلا السياسة والتي لم تتغير، بل إنها باتت تسير في الاتجاه المعاكس للتغيير المطلوب.

وكتب عبدي وقال: "يجب أن يتم سؤال المسؤولين وصناع القرار في إيران، ويقال لهم: "تحت أي ظرف وفي أي زمان تقبلون التغيير؟ ماذا يجب أن يحدث لكي تشعروا بضرورة تغيير السياسات؟".

صحف إيران: هزيمة المنتخب تكشف عن شرخ عميق بين الشعب والنظام وجبهة غربية واسعة ضد طهران

22 نوفمبر 2022، 09:50 غرينتش+0

في حادثة تعتبر دليلا واضحا للرأي العام العالمي والإيراني على فقدان النظام السياسي الحالي للمشروعية الشعبية؛ رفض لاعبو المنتخب الإيراني لكرة القدم ترديد "النشيد الوطني" أثناء لقائه بالمنتخب الإنجليزي في إطار مباريات كأس العالم في قطر.

واضطر التلفزيون الإيراني إلى قطع صور عدم ترديد اللاعبين الإيرانيين لنشيد النظام الإيراني في مونديال قطر وقام ببث صور أخرى.

وتجاهل كثير من الصحف هذا الموضوع، واهتمت الصحف بالحديث عن الهزيمة الساحقة للمنتخب الوطني الإيراني حيث خسر المباراة 6 مقابل 2 لصالح إنجلترا.

لكن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، كانت جريئة بحكم موقعها من أروقة الحكم، وانتمائها المتطرف تجاه كل تصرف أو حركة يشم منها ريح المعارضة.

وهاجمت الصحيفة، في عدد اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، اللاعبين الإيرانيين وجردتهم من "الغيرة" الوطنية بعد رفضهم ترديد نشيد إيران الوطني، كما ادعت أن اللاعبين قد تأثروا سلبا بالدعاية الإعلامية التي انتشرت على نطاق واسع في الإعلام الغربي والعربي والإسرائيلي ضد المنتخب الوطني، وعنونت في المانشيت وكتبت: "إيران 2 وإنجلترا والسعودية وإسرائيل والخونة الداخليون والخارجيون 6"، مدعية أن كل هذه الدول قد توافقت وعملت على هزيمة المنتخب الإيراني.

فيما لفتت صحيفة "اترك" إلى هجوم مدرب المنتخب الإيراني على المشجعين الإيرانيين في الملعب، والذين رددوا هتافات ضد اللاعبين، واتهموهم بعد التضامن مع أبناء شعبهم الذي يُقمع هذه الأيام على يد السلطات الأمنية، وقال "كارلوس كيروش" للمشجعين: "إذا لم تريدوا تشجيع المنتخب فلا تأتوا إلى الملعب".

في شأن متصل بالاحتجاجات وانعكاساتها أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى مصادرة السلطات لصحيفة "جهان صنعت" الإيرانية بعد نشرها خبرا عن مقتل الطفل "كيان بيرفلك" في احتجاجات إيذه، جنوب غربي إيران، ونقلها تصريحات للأستاذ الجامعي والناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، حول الحادثة.

وشهدت إيران، أمس الاثنين، يوما داميا لا سيما في مدن محافظة كردستان، حيث سقط أكثر من 5 قتلى و10 جرحى في صفوف المتظاهرين في مدينة "جوانرود" على يد رصاص الأمن الإيراني، لكن ملاحظ بوضوح تجاهل متعمد للصحف الصادرة اليوم الثلاثاء لهذه الحادثة المؤلمة.

ورغم كثرة المقاطع التي توثق كيفية قتل المتظاهرين في شوارع المدينة وأزقتها، إلا أن وكالة "فارس" نقلت عن مصادرها أن خمسة أفراد (متظاهرين) قتلوا بعد أن تعرض مقر للحرس الثوري في المدينة إلى محاولة للهجوم من قبل هؤلاء الأفراد، في محاولة لتبرير القتل الوحشي الذي تعرض له المواطنون في مدينة "جوانرود"، شمال غربي إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مهد تمدن": الإساءة إلى المتظاهرين وتحقيرهم يوسع دائرة معارضي النظام

أشارت صحيفة "مهد تمدن" إلى هجوم بعض الأطراف والشخصيات المتطرفة في الداخل على المتظاهرين، وقالت إن الأسلوب البذيء والاتهامات الفضفاضة التي يطلقها هؤلاء الأفراد بحق المتظاهرين والمحتجين هي وسيلة لزيادة العنف والخشونة في الشارع، وقالت إن مشكلة هؤلاء الأفراد المتطرفين أصحاب المنابر والنفوذ هي أنهم يعتقدون أنهم محور كل شيء، ويرون الآخرين على خطأ وانحراف.

ونوهت الصحيفة إلى أن صحفا مثل "إيران" الحكومية و"كيهان" و"همشهري" هي أكثر الصحف التي شهدت نشر مثل هذه الهجمات والأساليب المهينة تجاه المنتقدين والمتظاهرين، مؤكدة أن مثل هذه الأساليب في الإساءة إلى المتظاهرين تكلف النظام كثيرا من الخسائر، وتوسع من دائرة معارضي النظام ومنتقديه.

"ستاره صبح": المنتخب الوطني الإيراني متردد في الوقوف بجانب المتظاهرين أو النظام

قال المحلل السياسي والناشط الثقافي، محمد جواد حق شناس، إن بعض الأطراف في إيران يرفضون أن يفهموا السبب الحقيقي وراء هزيمة المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم مقابل منتخب إنجلترا، مؤكدا أن هذه الهزيمة كشفت عن وجود شرخ كبير بين النظام والشعب، وقال إن سياسات الحكومة ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي خلقت قطبية ثنائية كبيرة في الداخل الإيراني.

وأضاف حق شناس في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن المنتخب الوطني الإيراني لا يزال مترددا في أن يقف بجانب النظام أم المتظاهرين، وهذا الأمر جعله يفقد حاضنته الشعبية في البلاد، وأصبحت نسبة كبيرة من المواطنين تحتفل بهزيمته أمام منافسه، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ كرة القدم في العالم.

"ابتكار": جبهة غربية واسعة ضد إيران

في شأن متعلق بالاتفاق النووي أشار الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، إلى التحركات الأوروبية الأخيرة وتقديم مسودة قرار لمجلس محافظي الوكالة والضغط من أجل المصادقة عليه، وقال إن هذه التحركات تؤكد لنا أن الدول الغربية ومنذ أمد بعيد قد أصبحت يائسة من الحكومة الإيرانية تجاه حل مشكلة الاتفاق النووي، وباتوا يؤمنون بأن الحكومة الحالية في طهران هي معارضة منذ بدء مجيئها لإحياء الاتفاق النووي، بل إنهم يعتقدون أن فريق إيران التفاوضي يرى إن إحياء الاتفاق النووي يتعارض مع استقلال البلاد.

وأضاف مجلسي في مقابلته مع صحيفة "ابتكار": "بغض النظر عن تطورات اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية والقرار المتخذ ضد إيران، إلا أننا نلاحظ تشكيل جبهة جديدة ضد إيران بين قادة الدول الغربية"، مشيرا إلى تصريحات رئيس وزراء كندا، جاستين ترودو، الذي تحدث عن ضرورة تغيير النظام في إيران، وكذلك لقاء الرئيس الفرنسي لنشطاء معارضين للنظام، ووصفه ما يجري في إيران بـ"الثورة" ومواقف المستشار الألماني ضد قيادات النظام.

وقال فريدون مجلسي إن مجموع هذه التطورات تؤكد لنا تشكيل جبهة جديدة وواسعة ضد إيران، موضحا أن تطورات الملف النووي وموضوع إرسال الطائرات إلى روسيا لاستخدامها بالحرب ضد أوكرانيا تشدد من المواقف الغربية تجاه طهران.

صحف إيران: قمع مهاباد.. واعتقال المشاهير.. ومطالبات بعزل المسؤولين الفاسدين

21 نوفمبر 2022، 09:10 غرينتش+0

توقعت صحيفة "اطلاعات" المقربة من الحكومة أن تكون الأوضاع أكثر سوءا بالنسبة لإيران خلال العامين القادمين.

وقالت: "واقع المشهد الدولي والإقليمي يظهر أنه في العامين القادمين وبالنظر إلى نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي وعودة نتنياهو ووجود محمد بن سلمان وانسجام مواقف أميركا وأوروبا وإسرائيل في ضديتها مع إيران، تظهر كلها أن وضع إيران سيكون أصعب وأكثر تعقيدا خلال العامين المقبلين".

وعلى صعيد أزمة الاحتجاجات نجد أن رواية النظام عما يجري في البلاد لا تزال غير منسجمة جراء التخبط والعشوائية التي تعتمدها في تغطيتها للأحداث ومحاولاتها المستمرة في تشويه صورة الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

وصحف النظام باعتبارها ممثلا له في وسائل الإعلام تحاول باستمرار حث السلطات الأمنية على إظهار مزيد من البطش والقوة المفرطة للتعامل مع المتظاهرين الذين لا تنفك هذه الصحف تصفهم بـ"مثيري الشغب" أو "الانفصاليين" و"الإرهابيين" و"الخونة".

وفي آخر هذه التغطية المغرضة، رحبت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري بالقمع الشديد الذي تعرض له المحتجون في مدينة مهاباد غربي إيران، مخصصة مانشيت اليوم لهذا الموضوع، حيث كتبت بخط عريض: "نهاية المداراة في مهاباد"، موضحة أنه كان ينبغي على الأمن اللجوء إلى هذه الأساليب منذ وقت مبكر، كما كتبت صحيفة "سياست روز" الأصولية حول الموضوع وادعت أن "الفوضى والاضطرابات قد انتهت في مدينة مهاباد".

وعلى صعيد آخر علقت بعض الصحف على الاعتقالات واستدعاء الاستخبارات لشخصيات رياضية وفنية بارزة في البلاد بحجة دعمها للاحتجاجات، وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" هذه الممارسات من قبل الأمن، موضحة أن اعتقال المشاهير لن يعالج الأزمة وأن فيه مخالفة من الناحية القانونية إذ إنهم لم يرتكبوا جريمة عند دعمهم لمطالب الشارع ودعوات السلطات الحاكمة في التعامل بليونة وتسامح مع المتظاهرين السلميين.

وفي شأن متصل، قال المرشح الرئاسي السابق مصطفى هاشمي طبا تعليقا على الاحتجاجات الشعبية في إيران إن الأزمة الأساسية التي خلقت الوضع السيئ الحالي في إيران تعود جذورها إلى الأخطاء التي مارستها إيران في سياساتها الخارجية خلال السنوات الماضية.

وفي موضوع آخر، أشارت بعض الصحف إلى رفض المذيع الرياضي الإيراني الشهير، عادل فردوسي بور، دعوة مؤسسة الإعلام الإيرانية لتغطية مباريات إيران في كأس العالم وذلك على خلفية استقالات عدة في صفوف المذيعين في التلفزيون الإيراني، احتجاجا على قمع السلطات للمتظاهرين.

ومنذ سنوات قاطعت مؤسسة الإعلام الإيرانية عادل فردوسي بور صاحب الشعبية الواسعة في الشارع الإيراني لاسيما المهتمين برياضة كرة القدم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": ماذا يجري في مدينة مهاباد؟

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أجرت مقابلة مع جلال محمود زاده النائب البرلماني عن مدينة مهاباد غربي إيران والتي تشهد احتجاجات واسعة منذ أسابيع.

وقال البرلماني للصحيفة إنه حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس شهدت المدينة أجواء مضطربة وانقطاعا للكهرباء كما تعرضت منازل المواطنين إلى إطلاق نار وتكسير زجاج النوافذ والأبواب.

وقال النائب إن الأزمة تصاعدت منذ 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما قتل شاب في الاحتجاجات وأثناء تشييع جثمانه قتل 6 آخرون بالرصاص الحي، وخلال اليومين الأخيرين قتل شاب آخر، وفي تشييع جثمانه قتل 3 آخرون.

وأضاف محمود زاده: "تابعنا الموضوع من وزارة الداخلية وحضر وزير الداخلية في اجتماع معنا لكن توضيحاته لم تكن مقعنة بالنسبة لنا".

"خراسان": إذا أردتم مساندة الشعب لكم فأوفوا بوعودكم واعزلوا المسؤولين غير الأكفاء وعاقبوا المفسدين

نصحت صحيفة "خراسان" الأصولية الحكومة الإيرانية التي تمر بأسواء حالاتها جراء الانتفاضة الشعبية، وقالت الصحيفة مخاطبة مسؤولي النظام: "إذا أردتم أن تحظوا بمساندة الشعب فعليكم الوفاء بوعودكم وعدم الابتعاد عن الشعب الإيراني المضحي".

وأضافت الصحيفة: "على المسؤولين أن ينظروا أولا إلى المصالح الوطنية لإيران وأن يلبوا مطالب الناس المنطقية بشكل مناسب وسريع، كما يجب على النظام عزل المسؤولين غير الأكفاء ومعاقبة المفسدين والخونة دون رحمة".

"شرق": الحكومة والبرلمان الحاليان هما أضعف البرلمانات والحكومات في تاريخ ما بعد الثورة

أشار المحلل السياسي حجت ميرزايي في مقال له بصحيفة "شرق" إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إيران، وقال إن المفارقة الكبيرة في هذه الأيام أن أكثر الأزمات تعقيدا في البلاد تظهر في وقت يحكم فيه البلاد أضعف رئيس جمهورية وكذلك في وقت تشهد فيه البلاد أضعف برلمان خلال العقود الأربعة الماضية، فليس هناك أصلا إدراك ووعي بأهمية هذا الأوضاع والقضايا المعقدة في البلاد من قبل البرلمان والحكومة.

وأوضح ميرزايي أن حل هذه القضايا المعقدة قبل أن يكون اقتصاديا فهو سياسي في المقام الأول ويحتاج إلى وقت طويل، كما يتطلب ثقة اجتماعية وحوارا وطنيا شاملا. وعلى المسؤولين توفير المناخ المناسب.

لكن ما يشاهد من قبل المسؤولين وصناع القرار الحاليين یجعلنا نستبعد مثل هذه الأعمال والإجراءات.

صحف إيران: تهديد خامنئي للمتظاهرين.. واتهام المحتجين بالعمالة.. وجنازات الضحايا

20 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

النظام يقتل.. والشارع يشيّع.. والمحتجون يهتفون ضد النظام، والأمن يرد بالرصاص، فيسقط قتلى جدد، ويتم تشييع القتلى الجدد وتتحول الجنازات إلى مظاهرات. وهكذا تستمر هذه الدوامة دون حلول قريبة من النظام ولا بوادر من الشارع بقرب انتهاء انتفاضته الشعبية ضد الظلم والفساد.

وفي تحليلها لهذه العملية الدائرية تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن طرق حل هذه المشكلة الجديدة التي باتت تواجه النظام، وقالت إن "سلسلة مراسم التشييع لا تتوقف، وفي أثناء التشييع تقع أحداث هي الأخرى تؤدي إلى تأجيج الأوضاع وتسخينها. في هذه الحالة هل هناك من يستطيع أن يتوقع نهاية لهذه الاحتجاجات؟".

وأشارت الصحيفة إلى مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات مثل ما شهدته أربعينية مهسا أميني أو نيكا شاكرمي أو ما قد تشهده أربعينية الطفل كيان بيرفلك الذي سقط برصاص الأمن قبل أيام.

وفي الحديث عن قصة بيرفلك المقتول برصاص الأمن في مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، هاجمت الصحف الأصولية مثل "جوان" والدته التي روت القصة وتفاصيلها، وأكدت قتل الأمن لولدها، وقالت "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "أم كيان تقوم بمسرحية سياسية أثناء تشييع ولدها. المقاطع المنتشرة وشهود العيان والقتلة الذين ألقي القبض عليهم كلها تؤكد أن الموضوع واضح ومعلوم. لكن هل الكذب السياسي يعتبر جرما"، متهمة والدة الطفل القتيل بسرد رواية كاذبة واتهام السلطات بقتل ابنها وطالبت ضمنيا بمعاقبة الأم على موقفها هذا.

وفي شأن متصل بالاحتجاجات لفتت الصحف الأصولية إلى تصريحات المرشد خامنئي أمس السبت والتي هاجم فيها المتظاهرين، واصفا إياهم بـ"المخدوعين" أو "العملاء" للعدو، مؤكدا أنه سوف يتم إنهاء هذه الاحتجاجات التي وصفها بـ"الشر"، كما نقلت صحيفة "جمله" جزءا آخر من كلام خامنئي، وعنونت بالقول: "مشكلة الاستكبار العالمي هي تقدم إيران"، مدعيا أن "دول العالم وتحديدا الغرب تخشى من تقدم إيران وتطورها وهي لذلك تفتعل الاحتجاجات وتحرك المتظاهرين".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": وصف المتظاهرين بالعمالة للأجنبي يزيد من غضبهم

انتقد الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الأوصاف التي يطلقها قيادات النظام ومسؤولو البلاد على المتظاهرين والمحتجين، وقال إن اطلاق أوصاف مثل "عملاء" و"مخدوعين" على المتظاهرين يثير غضبهم، موضحا أن الطريقة المثلى لمواجهة الاحتجاجات الأخيرة تكمن في الابتعاد عن "الظنون المتطرفة" تجاه المتظاهرين والمحتجين والتوقف عن النظر إليهم بريبة وشك.

وأضاف عبدي: "لا يمكن أن نعتبر كل متظاهر مخدوعا أو عميلا للدول الأخرى، فهذا النهج يعمق من الأزمة ويغضب المتظاهرين أكثر".

وكان المرشد علي خامنئي قد وصف في خطاب له أمس المتظاهرين بأنهم إما "عملاء للعدو" وإما "مخدوعون".

"هم ميهن": لا إصلاحات متوقعة بعد انتهاء الاحتجاجات

استبعدت صحيفة "هم ميهن" إمكانية أن تقوم السلطات الحالية بإصلاحات بعد انتهاء الاحتجاجات، مشيرة إلى تصريحات حداد عادل المقرب من المرشد خامنئي، والذي قال إنهم سيعيدون النظر في سياستهم بعد أن تهدأ الأوضاع. وقالت الصحيفة: "التجربة تظهر أن مثل هذه الوعود لن تتحقق على أرض الواقع، لأنهم وفي حال انتهت الاحتجاجات سينسون هذه الوعود ولو كانوا أصلا يدركون كيفية الحل والمعالجة لما انتظروا حتى تحدث هذه الاحتجاجات ثم ينتظرون أن تتوقف ليقوموا بالإصلاحات".

كما لفتت الصحيفة إلى جزء آخر من تصريح حداد عادل قال فيه: "إننا لن نتراجع" وأوضحت الصحيفة تعليقا على كلام حداد عادل، وقالت: "هذا يعني أنه لا تغيير يُنتظر كما أنه يؤكد أنه ليس هناك إدراك علمي وصحيح لأسباب الاحتجاجات وخلفياتها"، مضيفة: "وهذه نقطة غير إيجابية لأن الحكومات هي المسؤولة عن حل المشاكل والأزمات ولا يجب أن تنظر إليها كتراجع إلى الوراء، فحل المشكلة هو خطوة إلى الأمام وليس انسحابا أو تراجعا".

"جمهوري إسلامي": تحلوا بالشجاعة ولبوا مطالب الناس

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قيادات النظام الإيراني إلى التحلي بالشجاعة اللازمة وتلبية مطالب المتظاهرين والمحتجين الذين لم يتركوا الشوارع منذ أكثر من شهرين. وقالت: "على الحكام تلبية مطالب الشعب والتي هي مطالب مشروعة وقانونية ولا ينبغي التسويف فيها وإعطاء الوعود بحلها مستقبلا".

وكتبت "جمهوري إسلامي": "الاستعانة بآراء الخبراء والمتخصصين لحل المشاكل الاقتصادية، وإشراك أصحاب وجهات النظر المختلفة في مستقبل البلاد وفي إطار الدستور، وإعادة النظر في السياسات الخارجية، ووضع حد لدور المتطرفين في صناعة القرار والتعامل بليونة مع المتظاهرين هي مطالب مشروعة للمواطنين الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل الوطن".

"مستقل": إيران لن تعود لما قبل مهسا أميني

قال يد الله إسلامي المحلل السياسي في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الوضع في إيران لن يعود إلى ما قبل حادثة مقتل مهسا أميني، موضحا أن الإعلام الرسمي الإيراني قد خسر المعركة وأن السياسات الرسمية أصبحت عاجزة عن مواجهة رواية المتظاهرين في الشوارع، وأضاف: "هناك تضامن متزايد في شوارع إيران والشعب أصبح يعيش ويرتدي ما يقتنع به دون اهتمام بما تريده السلطات".

وذكر إسلامي أن الغلاء المتزايد والمشاكل البيئية وفقدان التواصل المناسب مع العالم وتحميل البلاد تكاليف غير ضرورية والتدخل في شؤون الناس الشخصية وفقدان آلية لاختيار الأكفاء في المناصب والمسؤوليات وتقييد قدرة الناس على الاختيار ومحاولة فرض طريقة واحدة من الأفكار على المجتمع والإقصاء والتهميش والإساءات والإهانات كلها ساهمت في مراكمة غضب اجتماعي.

صحف إيران: إدانة إيران في وكالة الطاقة.. ومقتل الطفل كيان.. والتحريض على قمع المتظاهرين

19 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

رغم كثرة الشواهد والأدلة على مقتل الطفل كيان بيد قوات الأمن، إلا أن السلطات تصر على روايتها المنقوصة حول أحداث مجزرة إيذه، جنوب غربي إيران، والتي راح ضحيتها 7 مواطنين وأكثر من 10 جرحى.

ومن بين المواطنين الطفل كيان بيرفلك البالغ من العمر 10 سنوات، وقد تضامن الإيرانيون على نطاق واسع مع قضيته، مما جعله رمزا لفظائع النظام وبطشه بحق المواطنين العزل الأبرياء.

وفي آخر الأحداث المتعلقة بالموضوع خرجت والدة كيان، يوم أمس الجمعة، أثناء تشييع جثمان ولدها، وأكدت أن قوات الأمن هي من قتلت ابنها بعد إطلاق نار كثيف نحو سيارتهم.

لكن النظام يرفض هذه الرواية ويتهم والدته بالتأثر بالدعاية الإعلامية المعارضة للنظام. وقد عكست صحف اليوم هذا الموقف المتناقض بين رواية السلطات ورواية عائلة الطفل الراحل.

وكتبت "آفتاب يزد" نقلا عن محافظ خوزستان قوله: "يكذبون.. قوات الأمن لم تقتله". واستخدمت "اعتماد" الإصلاحية عنوان: "غموض في قتل الطفل في إيذه"، فيما تجاهلت صحيفة "إيران" الحكومية هذا الجانب من الجريمة، ونشرت صورة كبيرة في صفحتها الأولى لقتلى قوات الأمن، وعنونت في المانشيت قائلة: "الإرهاب الإعلامي ضد إيذه".

كما فعلت "جام جم" التابعة لمؤسسة الإعلام الإيراني، وطالبت بقمع المحتجين وإنهاء مظاهر الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من شهرين.

وكتبت: "إلى متى هذا التهاون؟".

فيما كانت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي أكثر جرأة على هذه الدعوة، حيث كتبت في المانشيت: "إلى متى هذه المداراة؟ يجب قمع القتلة المستأجرين"، واصفة المتظاهرين بـ"القتلة" الذين ينفذون ما يريده أعداء إيران في الداخل.

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يدين إيران بسبب نشاطاتها النووية وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة. وأشارت صحيفة "صبح امروز" إلى الموضوع، وتساءلت بالقول: "هل سنعود إلى عهد أحمدي نجاد؟"، موضحة كيف أن فرض العقوبات الأممية على إيران في عهد حكومة نجاد الأصولية بدأ بمثل هذه القرارات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى فشل عقد زيارة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إيران، ونقلت عن الخبير السياسي والدبلوماسي السابق، رضا فرجي راد، أن عقد هذه الزيارة كان من شأنه أن يمنع إصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة ضد طهران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"هم ميهن": العنف بين السلطات والمتظاهرين يهدد الأمن والاستقرار في البلاد

قال قائمقام محافظة خراسان في حكومة محمد خاتمي الإصلاحية، سيد حسن رسولي، لصحيفة "هم ميهن"، إن ما نشهده من أحداث واغتيالات في إيران أمر غير مسبوق خلال الـ40 سنة الماضية، موضحا أن ما حدث في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بات يتكرر اليوم ويعاد إنتاجه.

وأضاف رسولي: "بصفتي خبيرا في القضايا الأمنية أشعر بالقلق تجاه ما يجري وأعتقد أن العنف من كلا الطرفين (السلطات والمتظاهرين) هو بمثابة شفرتي مقراض يهددان الأمن والاستقرار الاجتماعي والنفسي للمواطنين في البلاد".

بدوره قال جلال جلالي زاده النائب البرلماني الأسبق عن محافظة كردستان إنه لو كان لدى المسؤولين فهم وإدراك صحيحان للأوضاع في محافظة كردستان وطبيعة الناس هناك لاحترموا المواطنين الأكراد وعالجوا المشكلة منذ البداية.

"اعتماد": عم الطفل كيان بيرفلك يؤيد كلام أم الطفل حول كيفية ارتكاب عناصر الأمن لهذه الجريمة

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع عم الطفل المقتول برصاص الأمن الإيراني كيان بيرفلك، واسمه سجاد بيرفلك، والذي أكد للصحيفة صحة رواية والدة كيان حول كيفية قتل الأمن لابنها في شوارع المدينة. وقال سجاد بيرفلك: "رواية والدة كيان هي الرواية الموثقة من شخص كان حاضرا في وسط الحادث"، مطالبا بتحديد هوية القتلة وإنزال العقاب بهم.

وقال بيرفلك إن تصريحات والدة كيان، زينب مولايي راد، تكشف جميع الأبعاد الخفية في الحادث، "وعلى وسائل الإعلام أن تنقل بشفافية كلام والدته لأنه هو الحقيقة لما حدث لكيان".

"مستقل": نسبة كبيرة من الإيرانيين أصبحوا لا يؤمنون بإمكانية إصلاح النظام السياسي

قال النائب البرلماني الأسبق، ناصر قوامي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن نسبة كبيرة من الإيرانيين الذين يتظاهرون في الشوارع أصبحوا يعتقدون باستحالة إصلاح النظام السياسي الحالي في البلاد، موضحا أن التيار الإصلاحي ومنذ أكثر من عقدين حاول إجراء إصلاحات أساسية في البلاد تشمل إصلاح قانون الانتخابات، وقانون الحجاب الإجباري، وقانون الجرم السياسي، وما إلى ذلك، لكنهم لم يسمحوا بذلك، في إشارة إلى التيار الأصولي وتيار المرشد خامنئي الذي يتحكم في مفاصل الدولة ويمنع أي شكل من أشكال الإصلاح والتغيير.

كما لفت قوامي إلى صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لزوجة هاشمي رفسنجاني وهي تجلس خلف أبواب سجن إيفين. وقال: "لقد بكيت عندما شاهدت زوجة هاشمي رفسنجاني تجلس خلف أبواب السجن.

هذه المرأة هي زوجة مهندس نظام الجمهورية الإسلامية، وقد كانت تزور لمدة 4 سنوات السجن في عهد الشاه الماضي لزيارة زوجها المسجون آنذاك، لكنها الآن وبالرغم من كبر سنها أصبحت في عهد الجمهورية الإسلامية أيضا تتردد على السجن لزيارة أبنائها".

"دنياي اقتصاد": نعاني من عدم فهم الحكام لبديهيات الاقتصاد

قال نائب رئيس الغرفة التجارية الإيرانية، حسين سلاح ورزي، لصحيفة "دنياي اقتصاد"، إن ما يواجهه الخبراء والمتخصصون في إيران من أزمة تتمثل في العجز عن تفهيم البديهيات الأساسية للحكام، مثل أننا نحتاج إلى الإنترنت من أجل القيام بالتجارة مع العالم.

وأضاف سلاح ورزي: "الحكام عاجزون عن فهم بديهيات مثل الحاجة إلى الوصول إلى النظام المصرفي الدولي من أجل القيام بالتبادلات التجارية".