• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تهديد خامنئي للمتظاهرين.. واتهام المحتجين بالعمالة.. وجنازات الضحايا

20 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

النظام يقتل.. والشارع يشيّع.. والمحتجون يهتفون ضد النظام، والأمن يرد بالرصاص، فيسقط قتلى جدد، ويتم تشييع القتلى الجدد وتتحول الجنازات إلى مظاهرات. وهكذا تستمر هذه الدوامة دون حلول قريبة من النظام ولا بوادر من الشارع بقرب انتهاء انتفاضته الشعبية ضد الظلم والفساد.

وفي تحليلها لهذه العملية الدائرية تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن طرق حل هذه المشكلة الجديدة التي باتت تواجه النظام، وقالت إن "سلسلة مراسم التشييع لا تتوقف، وفي أثناء التشييع تقع أحداث هي الأخرى تؤدي إلى تأجيج الأوضاع وتسخينها. في هذه الحالة هل هناك من يستطيع أن يتوقع نهاية لهذه الاحتجاجات؟".

وأشارت الصحيفة إلى مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات مثل ما شهدته أربعينية مهسا أميني أو نيكا شاكرمي أو ما قد تشهده أربعينية الطفل كيان بيرفلك الذي سقط برصاص الأمن قبل أيام.

وفي الحديث عن قصة بيرفلك المقتول برصاص الأمن في مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، هاجمت الصحف الأصولية مثل "جوان" والدته التي روت القصة وتفاصيلها، وأكدت قتل الأمن لولدها، وقالت "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "أم كيان تقوم بمسرحية سياسية أثناء تشييع ولدها. المقاطع المنتشرة وشهود العيان والقتلة الذين ألقي القبض عليهم كلها تؤكد أن الموضوع واضح ومعلوم. لكن هل الكذب السياسي يعتبر جرما"، متهمة والدة الطفل القتيل بسرد رواية كاذبة واتهام السلطات بقتل ابنها وطالبت ضمنيا بمعاقبة الأم على موقفها هذا.

وفي شأن متصل بالاحتجاجات لفتت الصحف الأصولية إلى تصريحات المرشد خامنئي أمس السبت والتي هاجم فيها المتظاهرين، واصفا إياهم بـ"المخدوعين" أو "العملاء" للعدو، مؤكدا أنه سوف يتم إنهاء هذه الاحتجاجات التي وصفها بـ"الشر"، كما نقلت صحيفة "جمله" جزءا آخر من كلام خامنئي، وعنونت بالقول: "مشكلة الاستكبار العالمي هي تقدم إيران"، مدعيا أن "دول العالم وتحديدا الغرب تخشى من تقدم إيران وتطورها وهي لذلك تفتعل الاحتجاجات وتحرك المتظاهرين".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": وصف المتظاهرين بالعمالة للأجنبي يزيد من غضبهم

انتقد الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الأوصاف التي يطلقها قيادات النظام ومسؤولو البلاد على المتظاهرين والمحتجين، وقال إن اطلاق أوصاف مثل "عملاء" و"مخدوعين" على المتظاهرين يثير غضبهم، موضحا أن الطريقة المثلى لمواجهة الاحتجاجات الأخيرة تكمن في الابتعاد عن "الظنون المتطرفة" تجاه المتظاهرين والمحتجين والتوقف عن النظر إليهم بريبة وشك.

وأضاف عبدي: "لا يمكن أن نعتبر كل متظاهر مخدوعا أو عميلا للدول الأخرى، فهذا النهج يعمق من الأزمة ويغضب المتظاهرين أكثر".

وكان المرشد علي خامنئي قد وصف في خطاب له أمس المتظاهرين بأنهم إما "عملاء للعدو" وإما "مخدوعون".

"هم ميهن": لا إصلاحات متوقعة بعد انتهاء الاحتجاجات

استبعدت صحيفة "هم ميهن" إمكانية أن تقوم السلطات الحالية بإصلاحات بعد انتهاء الاحتجاجات، مشيرة إلى تصريحات حداد عادل المقرب من المرشد خامنئي، والذي قال إنهم سيعيدون النظر في سياستهم بعد أن تهدأ الأوضاع. وقالت الصحيفة: "التجربة تظهر أن مثل هذه الوعود لن تتحقق على أرض الواقع، لأنهم وفي حال انتهت الاحتجاجات سينسون هذه الوعود ولو كانوا أصلا يدركون كيفية الحل والمعالجة لما انتظروا حتى تحدث هذه الاحتجاجات ثم ينتظرون أن تتوقف ليقوموا بالإصلاحات".

كما لفتت الصحيفة إلى جزء آخر من تصريح حداد عادل قال فيه: "إننا لن نتراجع" وأوضحت الصحيفة تعليقا على كلام حداد عادل، وقالت: "هذا يعني أنه لا تغيير يُنتظر كما أنه يؤكد أنه ليس هناك إدراك علمي وصحيح لأسباب الاحتجاجات وخلفياتها"، مضيفة: "وهذه نقطة غير إيجابية لأن الحكومات هي المسؤولة عن حل المشاكل والأزمات ولا يجب أن تنظر إليها كتراجع إلى الوراء، فحل المشكلة هو خطوة إلى الأمام وليس انسحابا أو تراجعا".

"جمهوري إسلامي": تحلوا بالشجاعة ولبوا مطالب الناس

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" قيادات النظام الإيراني إلى التحلي بالشجاعة اللازمة وتلبية مطالب المتظاهرين والمحتجين الذين لم يتركوا الشوارع منذ أكثر من شهرين. وقالت: "على الحكام تلبية مطالب الشعب والتي هي مطالب مشروعة وقانونية ولا ينبغي التسويف فيها وإعطاء الوعود بحلها مستقبلا".

وكتبت "جمهوري إسلامي": "الاستعانة بآراء الخبراء والمتخصصين لحل المشاكل الاقتصادية، وإشراك أصحاب وجهات النظر المختلفة في مستقبل البلاد وفي إطار الدستور، وإعادة النظر في السياسات الخارجية، ووضع حد لدور المتطرفين في صناعة القرار والتعامل بليونة مع المتظاهرين هي مطالب مشروعة للمواطنين الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل الوطن".

"مستقل": إيران لن تعود لما قبل مهسا أميني

قال يد الله إسلامي المحلل السياسي في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن الوضع في إيران لن يعود إلى ما قبل حادثة مقتل مهسا أميني، موضحا أن الإعلام الرسمي الإيراني قد خسر المعركة وأن السياسات الرسمية أصبحت عاجزة عن مواجهة رواية المتظاهرين في الشوارع، وأضاف: "هناك تضامن متزايد في شوارع إيران والشعب أصبح يعيش ويرتدي ما يقتنع به دون اهتمام بما تريده السلطات".

وذكر إسلامي أن الغلاء المتزايد والمشاكل البيئية وفقدان التواصل المناسب مع العالم وتحميل البلاد تكاليف غير ضرورية والتدخل في شؤون الناس الشخصية وفقدان آلية لاختيار الأكفاء في المناصب والمسؤوليات وتقييد قدرة الناس على الاختيار ومحاولة فرض طريقة واحدة من الأفكار على المجتمع والإقصاء والتهميش والإساءات والإهانات كلها ساهمت في مراكمة غضب اجتماعي.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إدانة إيران في وكالة الطاقة.. ومقتل الطفل كيان.. والتحريض على قمع المتظاهرين

19 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

رغم كثرة الشواهد والأدلة على مقتل الطفل كيان بيد قوات الأمن، إلا أن السلطات تصر على روايتها المنقوصة حول أحداث مجزرة إيذه، جنوب غربي إيران، والتي راح ضحيتها 7 مواطنين وأكثر من 10 جرحى.

ومن بين المواطنين الطفل كيان بيرفلك البالغ من العمر 10 سنوات، وقد تضامن الإيرانيون على نطاق واسع مع قضيته، مما جعله رمزا لفظائع النظام وبطشه بحق المواطنين العزل الأبرياء.

وفي آخر الأحداث المتعلقة بالموضوع خرجت والدة كيان، يوم أمس الجمعة، أثناء تشييع جثمان ولدها، وأكدت أن قوات الأمن هي من قتلت ابنها بعد إطلاق نار كثيف نحو سيارتهم.

لكن النظام يرفض هذه الرواية ويتهم والدته بالتأثر بالدعاية الإعلامية المعارضة للنظام. وقد عكست صحف اليوم هذا الموقف المتناقض بين رواية السلطات ورواية عائلة الطفل الراحل.

وكتبت "آفتاب يزد" نقلا عن محافظ خوزستان قوله: "يكذبون.. قوات الأمن لم تقتله". واستخدمت "اعتماد" الإصلاحية عنوان: "غموض في قتل الطفل في إيذه"، فيما تجاهلت صحيفة "إيران" الحكومية هذا الجانب من الجريمة، ونشرت صورة كبيرة في صفحتها الأولى لقتلى قوات الأمن، وعنونت في المانشيت قائلة: "الإرهاب الإعلامي ضد إيذه".

كما فعلت "جام جم" التابعة لمؤسسة الإعلام الإيراني، وطالبت بقمع المحتجين وإنهاء مظاهر الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من شهرين.

وكتبت: "إلى متى هذا التهاون؟".

فيما كانت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي أكثر جرأة على هذه الدعوة، حيث كتبت في المانشيت: "إلى متى هذه المداراة؟ يجب قمع القتلة المستأجرين"، واصفة المتظاهرين بـ"القتلة" الذين ينفذون ما يريده أعداء إيران في الداخل.

وفي شأن آخر، علقت بعض الصحف على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يدين إيران بسبب نشاطاتها النووية وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة. وأشارت صحيفة "صبح امروز" إلى الموضوع، وتساءلت بالقول: "هل سنعود إلى عهد أحمدي نجاد؟"، موضحة كيف أن فرض العقوبات الأممية على إيران في عهد حكومة نجاد الأصولية بدأ بمثل هذه القرارات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى فشل عقد زيارة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إيران، ونقلت عن الخبير السياسي والدبلوماسي السابق، رضا فرجي راد، أن عقد هذه الزيارة كان من شأنه أن يمنع إصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة ضد طهران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"هم ميهن": العنف بين السلطات والمتظاهرين يهدد الأمن والاستقرار في البلاد

قال قائمقام محافظة خراسان في حكومة محمد خاتمي الإصلاحية، سيد حسن رسولي، لصحيفة "هم ميهن"، إن ما نشهده من أحداث واغتيالات في إيران أمر غير مسبوق خلال الـ40 سنة الماضية، موضحا أن ما حدث في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بات يتكرر اليوم ويعاد إنتاجه.

وأضاف رسولي: "بصفتي خبيرا في القضايا الأمنية أشعر بالقلق تجاه ما يجري وأعتقد أن العنف من كلا الطرفين (السلطات والمتظاهرين) هو بمثابة شفرتي مقراض يهددان الأمن والاستقرار الاجتماعي والنفسي للمواطنين في البلاد".

بدوره قال جلال جلالي زاده النائب البرلماني الأسبق عن محافظة كردستان إنه لو كان لدى المسؤولين فهم وإدراك صحيحان للأوضاع في محافظة كردستان وطبيعة الناس هناك لاحترموا المواطنين الأكراد وعالجوا المشكلة منذ البداية.

"اعتماد": عم الطفل كيان بيرفلك يؤيد كلام أم الطفل حول كيفية ارتكاب عناصر الأمن لهذه الجريمة

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع عم الطفل المقتول برصاص الأمن الإيراني كيان بيرفلك، واسمه سجاد بيرفلك، والذي أكد للصحيفة صحة رواية والدة كيان حول كيفية قتل الأمن لابنها في شوارع المدينة. وقال سجاد بيرفلك: "رواية والدة كيان هي الرواية الموثقة من شخص كان حاضرا في وسط الحادث"، مطالبا بتحديد هوية القتلة وإنزال العقاب بهم.

وقال بيرفلك إن تصريحات والدة كيان، زينب مولايي راد، تكشف جميع الأبعاد الخفية في الحادث، "وعلى وسائل الإعلام أن تنقل بشفافية كلام والدته لأنه هو الحقيقة لما حدث لكيان".

"مستقل": نسبة كبيرة من الإيرانيين أصبحوا لا يؤمنون بإمكانية إصلاح النظام السياسي

قال النائب البرلماني الأسبق، ناصر قوامي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن نسبة كبيرة من الإيرانيين الذين يتظاهرون في الشوارع أصبحوا يعتقدون باستحالة إصلاح النظام السياسي الحالي في البلاد، موضحا أن التيار الإصلاحي ومنذ أكثر من عقدين حاول إجراء إصلاحات أساسية في البلاد تشمل إصلاح قانون الانتخابات، وقانون الحجاب الإجباري، وقانون الجرم السياسي، وما إلى ذلك، لكنهم لم يسمحوا بذلك، في إشارة إلى التيار الأصولي وتيار المرشد خامنئي الذي يتحكم في مفاصل الدولة ويمنع أي شكل من أشكال الإصلاح والتغيير.

كما لفت قوامي إلى صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لزوجة هاشمي رفسنجاني وهي تجلس خلف أبواب سجن إيفين. وقال: "لقد بكيت عندما شاهدت زوجة هاشمي رفسنجاني تجلس خلف أبواب السجن.

هذه المرأة هي زوجة مهندس نظام الجمهورية الإسلامية، وقد كانت تزور لمدة 4 سنوات السجن في عهد الشاه الماضي لزيارة زوجها المسجون آنذاك، لكنها الآن وبالرغم من كبر سنها أصبحت في عهد الجمهورية الإسلامية أيضا تتردد على السجن لزيارة أبنائها".

"دنياي اقتصاد": نعاني من عدم فهم الحكام لبديهيات الاقتصاد

قال نائب رئيس الغرفة التجارية الإيرانية، حسين سلاح ورزي، لصحيفة "دنياي اقتصاد"، إن ما يواجهه الخبراء والمتخصصون في إيران من أزمة تتمثل في العجز عن تفهيم البديهيات الأساسية للحكام، مثل أننا نحتاج إلى الإنترنت من أجل القيام بالتجارة مع العالم.

وأضاف سلاح ورزي: "الحكام عاجزون عن فهم بديهيات مثل الحاجة إلى الوصول إلى النظام المصرفي الدولي من أجل القيام بالتبادلات التجارية".

صحف إيران: إضراب تاريخي للتجار.. والنظام يخنق الإعلام الداخلي.. والمرشد يتحكم في الرئاسة

16 نوفمبر 2022، 08:55 غرينتش+0

يوم هو الأوسع والأكبر على مستوى الإضرابات العامة في عموم أرجاء إيران، سجله التاريخ ليكون صفحة من صفحات الانتفاضات الشعبية في إيران الحديثة.

ووفق مصادر "إيران إنترناشيونال" فقد كانت الإضرابات واسعة، بحيث أغلقت جل المراكز التجارية في العاصمة طهران والمدن الكبرى في إيران أبوابها تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية، التي كانت هي الأخرى ملحوظة وكبيرة للغاية، لتنذر بأيام مصيرية في تاريخ إيران الحديث، وربما المنطقة برمتها.

وفي أسلوب غير محترف حاولت صحف النظام الصادرة اليوم، الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، ادعاء رواية جديدة عن هذه الإضرابات، زاعمة أنها نتيجة لتهديدات "مثيري الشغب" لأصحاب المحال التجارية، وليس رضى أو قناعة من هؤلاء التجار.

وتطرقت صحيفة "كيهان" و"وطن امروز" إلى موضوع الإضرابات، وادعتا أن الإضرابات كانت محدودة، وجاءت تحت ضغط مثيري الشغب الذين هددوا أصحاب السوق بحرق محالهم التجارية في حال لم يغلقوا أبواب محالهم.

وفي شأن متصل بالانتفاضة الشعبية في إيران هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، مدرب نادي "برسبوليس، ولاعب المنتخب الإيراني لكرة القدم سابقا، يحيى غل محمدي، بعد انتقاده اللاذع للاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم الذين قبلوا في هذه الظروف الذهاب إلى قطر، والمشاركة في بطولات كأس العام لتمثيل النظام، موضحا أنه كان الأولى بهؤلاء اللاعبين أن يكونوا صوت الشعب ولسانه.

وفي الشأن نفسه هددت صحيفة "كيهان" لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم حال عدم ترديدهم للنشيد الوطني أثناء بطولة كأس العالم، وقالت إن هذه الممارسات تعد انتهاكا لرموز البلاد، مستشهدة بأمثلة على رفض بعض اللاعبين الدوليين في العالم ترديد أناشيد أوطانهم وما لاقوا من عقوبات وأحكام.

وفي الأيام والأسابيع الأخيرة الماضية رفض لاعبو عدة منتخبات وطنية إيرانية، مثل منتخب كرة السلة ومنتخب كرة القدم الشاطئية، ترديد النشيد الوطني الإيراني تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية في إيران.

كما علقت بعض الصحف على العقوبات الأوروبية والغربية الجديدة على إيران على خلفية أزمة الاحتجاجات، وكذلك دور إيران في دعم روسيا عبر مدها بالأسلحة والطائرات المسيرة.

وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى قرار الحكومة الكندية منع المسؤولين الإيرانيين من الدخول إلى أراضيها. وعنونت "أبرار" بالقول: "عقوبات الاتحاد الأوروبي غير قانونية وتدخل في شؤون إيران الداخلية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": النظام البرلماني لن يحل مشكلة البلاد والمرشد يتحكم في الرئاسة

انتقد المحلل السياسي محمد جواد حق شناس، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" دعوة النائب البرلماني، إلياس نادران، النظام إلى ضرورة تحديد مستقبل البلاد السياسي عبر اختيار الشكل الجمهوري أو البرلماني لحكم البلاد.

وقال حق شناس إن هذه الدعوة تكشف عن عدم استيعاب المرحلة الراهنة التي تعيشها إيران، والاحتجاجات الشعبية الكبيرة المستمرة منذ شهرين، مؤكدا أن مطالب الشارع اليوم لم تعد تنحصر في هذه التغييرات الشكلية، إذ لا فرق بين أن تكون البلاد محكومة بالإطار البرلماني أو الرئاسي.

وأوضح حق شناس أن إيران وخلال العقود الثلاث الأخيرة (فترة تولي خامنئي لمنصب المرشد الأعلى في إيران) شهدت تجاهلا كبيرا لـ"حق الاختيار"، وهذه المشكلة نتج عنها جميع ما تعاني منه إيران اليوم من أزمات ومشاكل، مقررا أنه ومنذ أن أصبح النظام رئاسيا في إيران بات رؤساء الجمهورية دائما يجدون أنفسهم مقيدين أمام صاحب أعلى منصب في النظام (المرشد خامنئي)، وقد عانت حكومات خاتمي وأحمدي نجاد وروحاني من هذه القضية.

"اعتماد": النظام خنق الإعلام الداخلي والمجتمع قد ينفجر في أي لحظة

قال الخبير الاجتماعي بيجن عبد الكريمي في مقابلة مع صحيفة اعتماد أن كثيرا من الناس يشعرون أن مطالبهم وتطلعاتهم بعد ثورة عام 1979 لم تتحقق، موضحا أن النظام السياسي قد خنق الإعلام الداخلي، وأضاف: يجب على النظام أن يتوقع احتجاجات مستمرة بعد الآن.

وتابع عبد الكريمي: أخشى أن يسمع النظام أصوات الشعب متأخرا كما فعل نظام الشاه السابق، مؤكدا أن المجتمع الإيراني اليوم يشبه الرماد تحت النار، وقد ينفجر في كل لحظة، وتحت أي ذريعة كانت.

"هم ميهن": 9 من كل 10 مسافرين إيرانيين للخارج لا ينون العودة

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى معضلة الهجرة من إيران وذكرت أن مشاهدات محال بيع مستلزمات السفر ومكاتب الحجوزات تظهر نسبا كبيرة من المواطنين الذين يهمون بالهجرة ومغادرة البلاد خلال الشهور الأربعة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن أحد مديري مكاتب الحجوزات قوله: "قبل كورونا كان من بين كل 10 مسافرين هناك شخص واحد ينوي الهجرة من إيران، وبلغ هذا الرقم أثناء جائحة كورونا 3 أشخاص، لكن في الشهور الأربعة الأخيرة فإن من بين كل 10 مسافرين 9 منهم ينوون الهجرة النهائية من البلاد.

صحف إيران: جدل كبير حول تصريحات خاتمي وماكرون وقمع المحتجين ينسف دعوات الحوار والتفاوض

15 نوفمبر 2022، 09:01 غرينتش+0

بعد صمت طويل وتصريحات سابقة نالت انتقاد الكثيرين خرج الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بتصريحات جديدة هي أكثر بعدا عن الواقع وأثارت الكثير من الجدل.

وقال خاتمي بتصريحاته الجديدة إن إسقاط النظام "ليس أمرا مطلوبا ولا ممكنا"، مقررا في الوقت نفسه أن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه يضاعف مقدمات الانهيار المجتمعي في إيران.

وخصصت جل الصحف الإصلاحية عناوينها الرئيسية اليوم، الثلاثاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، لهذا الجزء من كلام خاتمي، رغم أنه كانت هناك أجزاء أخرى من تصريحاته يمكن اعتبارها أكثر صوابا وأقرب إلى الواقع، مثل قوله عن ضرورة الاستماع إلى مطالب الشارع، وتخطئته لمن يصفون الاحتجاجات الشعبية بـ"أعمال شغب".

وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذه التصريحات وعنونت بالقول: "موقف ذات معنى من خاتمي تجاه الأحداث في البلاد".

وفي موضوع متصل بالأزمة الحالية أشارت بعض الصحف مثل "تجارت" إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الاحتجاجات في إيران والتي وصفها بـ"الثورة"، وقال إن التطورات الجارية في إيران تضعف من إمكانية التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

وعنونت الصحيفة حول ذلك وكتبت: "خروج فرنسا من المفاوضات".

كما علقت صحيفة "مردم سالاري" على العقوبات الأوروبية الجديدة للاتحاد الأوروبي على 29 مسؤولا و3 كيانات إيرانية على صلة بقمع الاحتجاجات في البلاد، فيما وصفت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، هذه العقوبات الجديدة بأنها محاولة من الدول الأوروبية على دعم "أعمال الشغب"، ودعوة لاستمرار المظاهرات في إيران.

أما الصحف الأصولية والتابعة للنظام فقد ركزت على الهجمات الصاروخية وعبر الطائرات المسيرة التي شنها الحرس الثوري على مواقع في إقليم كردستان العراق، متجاهلة الانتهاك الصريح لسيادة دولة جارة، والانتقادات الدولية والإقليمية الكبيرة التي واجهتها هذه الهجمات الإيرانية.

وأكدت صحيفة "جوان" أن الهجمات الصاروخية لإيران سوف تستمر حتى "خلع سلاح" وانتهاء تواجد "الإرهابيين" في مناطق إقليم كردستان العراق.

في موضوع آخر دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، إلى دعم من أسمتهم "الانفصاليين" في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية للرد على "الأعداء" وعنونت في المانشيت قائلة: "دعم الانفصاليين في أوروبا وأميركا إمكانية كبيرة للرد على الأعداء"، وقالت إن الدول الأوروبية والولايات المتحدة تدعم "الانفصاليين" في إيران، وعليها أن تعلم أنها أيضا معرضة لهذا الخطر أكثر من إيران، ما يفرض عليها أن تتوقف عن التدخل في شؤوننا الداخلية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": لماذا ضاعت فرصة استثمار مونديال قطر على إيران؟

في مقابلات مع المحللين والخبراء تطرقت صحيفة "آفتاب يزد" إلى الأسباب والعوامل التي ضيعت الفرصة على إيران وحرمتها من استغلال مونديال قطر واستثماره اقتصاديا، في وقت ترزح إيران تحت وطأة الأزمة الاقتصادية الخانقة.

وأشار عضو الغرفة التجارية الإيرانية، علي حسيني، إلى عدم تنفيذ الاتفاقيات بين طهران والدوحة بشأن مونديال كأس العالم، وقال: "سفير إيران لدى قطر أعلن عن اتفاقات بين البلدين، وأن وزير الطرق وبناء المدن الإيراني زار الدوحة، لكن من الناحية العملية، لم تنجح هذه التفاهمات".

وعن أسباب ذلك قال المحلل الاقتصادي، علي قنبري، إن أحد أهم الأسباب التي تؤثر على اتخاذ القرارات في مثل هذه الأمور هو الاستقرار السياسي للدول، ونظرًا إلى الاضطرابات الأخيرة الناجمة عن الاحتجاجات فإنه من الطبيعي أن ترفض دولة قطر هذا التعاون، ومن ثم ضاعت على طهران هذه الفرصة الهامة.

كما قال المختص في الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، لصحيفة "آفتاب يزد": "إن الامكانيات التي تتمتع بها إيران ليست بمستوى يجعل دولة قطر تحرص على التوجه إلينا والتعامل معنا".

"جمهوري إسلامي": ضرورة إحداث تغيير طريقة الحكم

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى المواقف والتصريحات التي يدلي بها المسؤولون الإيرانيون حول دعم الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية حول الأحداث في إيران، ودعوتهم لإسقاط النظام وتغييره، وقالت إن وجود مثل هذه المواقف من الدول الأخرى لا ينبغي أن يجعلنا مترددين تجاه ضرورة تغيير أساليب الحكم في البلاد، إذ إن كثيرا من الأوضاع الراهنة وأساليب حكمنا الحالية مغايرة تماما لما جاء في الدستور الإيراني نفسه.
وأضافت جمهوري إسلامي إن ثلاث مجالات رئيسية يجب أن تشهد هذا التغيير هي: الإدارة الاقتصادية، والمشاركة السياسية، والحقوق الاجتماعية.

وعن الأزمة الاقتصادية ذكرت أنها نتيجة للإدارة السيئة والسياسات الخاطئة في إيران، وما دام هذا الأمر موجودا فلا أمل في أن نشهد تحسن الوضع الاقتصادي.

أما عن قضية المشاركة السياسية قالت الصحيفة إن السياسات الخاطئة لمجلس صيانة الدستور في الانتخابات الرئاسية جلعت شعبية النظام تتراجع بشكل كبير، ومن الخطأ الاعتقاد أنه يجب توحيد السلطات في يد تيار واحد، حتى لو تم ذلك على حساب تراجع مشاركة الناس في العملية السياسية.

وطالبت الصحيفة بضمان الحقوق الاجتماعية للأفراد والجماعات في إيران، وعدم الاعتماد في ذلك على أطراف وشخصيات متطرفة لا تعي التطورات الحالية والخطورة الكامنة في ذلك.

"اعتماد": الإصرار على أحكام سجن مشددة ضد المتظاهرين يعد سخرية من دعوات الحوار

في مقالها بصحيفة "اعتماد" انتقدت المحللة السياسية، آذر منصوري، إصرار البعض على المطالبة بأحكام مشددة ضد المتظاهرين والمحتجين، وقالت إن هذه المواقف والإصرار على الاعتقالات يتعارض بشكل سافر مع دعوة بعض المسؤولين إلى الحوار والتفاوض.
وأضاف منصوري: "بعد الاحتجاجات خرج بعض المسؤولين مثل رئيس السلطة القضائية وتحدثوا عن ضرورة الحوار والتفاوض، لكن بعض الأطراف تطالب بإنزال أشد العقوبات على المتظاهرين، كما أنها تمتنع عن وصفهم بالمتظاهرين أو المحتجين وتصر على تسميتهم بمثيري الشغب".

وذكرت الكاتبة أن أول خطوة لإنجاح أي عملية تفاوضية هو أن يتم إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، مؤكدة أن الإصرار على المطالبة بأحكام سجن مشددة ضد المتظاهرين لن يحل المشكلة، بل إنه دليل على السخرية والاستهزاء بكل دعوة للحوار والتفاوض.

صحف إيران: ممثل المرشد إلى بلوشستان.. ومخاوف من انتفاضة الفقراء.. وسقوط العملة المحلية

14 نوفمبر 2022، 09:12 غرينتش+0

بعد طول انتظار، أعلنت السلطات الإيرانية أن المرشد وجّه ممثلا له لزيارة إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، بأمل إيجاد حل لأزمة الاحتجاجات والتوصل إلى هدنة.

جاء ذلك بعد تزايد الانتقادات تجاه المرشد وتجاهله للقمع الذي يتعرض له المتظاهرون السلميون في محافظة بلوشستان السنية وعدم تعزيته للضحايا وأسرهم رغم سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

واهتمت صحف اليوم بهذا الموضوع وكأنه أعطى الحل للأزمة أو عالج مشاكل المحافظة التي تشكو الحرمان والتمييز منذ عقود. وعن الموضوع عنونت صحيفة "آرمان ملي": "مولوي عبد الحميد وممثل المرشد يلتقيان.. حل مشاكل البلاد عبر العقلانية".

وفي شأن متصل وبالرغم من دعوات الإصلاح والاستماع إلى مطالب المتظاهرين إلا أن الصحف المتشددة والمقربة من أروقة الحكم في النظام لا تزال تستمر في نهجها القائم على التشويه وإسقاط الآخر.

وفي آخر محاولات هذه الصحف اتهمت صحيفة "همشهري" الأصولية بطريقة مشينة أخلاقيا المتظاهرين الذين يرفعون شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، بأنهم "ينشدون الاختلاط بين الجنسين واحتضان بعضهما البعض وأن يذهب الرجال إلى صالونات تجميل النساء" متجاهلة المطالب الأساسية للمتظاهرين والتي تتمثل في البحث عن حياة كريمة للجنسين بعيدا عن قمع السلطات وسلبها للحريات والحقوق الأساسية.

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام صحف اليوم أزمة الدولار وانعكاساتها على الواقع المعيشي، إذ إن أسعار العملات الصعبة منذ 4 سنوات تشهد تذبذبا مستمرا، الأمر الذي يجعل أي نشاط اقتصادي أو تجاري أمام خطر الإفلاس المحدق. وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا" في مانشيت اليوم الاثنين وعنونت بالقول: "سقوط الريال" مشيرة إلى مسيرة الريال الإيراني الهابطة منذ سنين طويلة.

كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى هذا الوضع وتأثيره السلبي على الواقع المعيشي في البلاد. وكتبت: "بوادر جديدة للغلاء".

وفي موضوع منفصل علقت صحف عدة على تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف حول "المواطنين الأذربيجانيين"، في إيران، وقوله إنهم قد انفصلوا في مرحلة "مريرة" من أذربيجان مؤكدا دعمه لهم للحفاظ على اللغة والتقاليد والثقافة الأذربيجانية.

واعتبرت الصحف الإيرانية هذه التصريحات تطاولا من الرئيس الأذربيجاني ودعت إلى الرد عليه.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"اعتماد": الشباب يرون الحكومات فاشلة والنظام السياسي برمته غير فاعل

في مقال بصحيفة "اعتماد" قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة سابقا معصومة ابتكار إن الجيل الحالي من الشباب في إيران أصبح يرى النظام السياسي برمته فاعلا ولم يعد يحصر الفشل وعدم الفاعلية على الحكومات المتعاقبة.

وقالت ابتكار إن النظام منذ سنوات عديدة أصبح غير متصل بالمجتمع الإيراني وذلك بسبب تجاهله للتحولات الاجتماعية حيث يحاول إنكار وجود التعدد الفكري والاجتماعي في البلاد ويصر على تصدير رؤية واحدة من الأفكار والانتماءات.

ونوهت ابتكار إلى أن النظام وخلال السنوات الماضية حاول جاهدا حذف كل شخصية مؤثرة مما جعل البلاد الآن بلا شخصيات مؤثرة تستطيع مواجهة الدعاية السلبية في الداخل والخارج.

"هم ميهن": هناك تمييز في التعامل مع القوميات المختلفة في إيران

أشار عبد الله رمضان زاده المتحدث باسم حكومة محمد خاتمي الإصلاحية في مقال له بصحيفة "هم ميهن" إلى موضوع القوميات في إيران وحديث تقسيم إيران وتفكيكها.

وقال إن إيران دائما كانت ولا تزال تواجه خطر التقسيم، موضحا أن الطريقة المثلى لمواجهة هذا الخطر تتمثل في إصلاح السياسات التمييزية في الداخل وخلق حالة من التوازن في السياسات الخارجية.

وأضاف: "لكن في الوقت الحالي وبسبب عجز الدبلوماسية الخارجية لإيران وضعف السياسات التشريعية وصلت هذه المحاولات إلى طريق مسدود".

وقال رمضان زاده: "التحدي الأكبر الذي تواجهه إيران يتمثل في وجود التمييز تجاه القوميات المختلفة، وبالفعل هناك تمييز وعنصرية".

وكتب رمضان زاده: "إضعاف القوة السياسية للدولة يتم في العادة عبر عجز النظام عن تنفيذ سياساته في أرض الواقع، وأعتقد أن النظام الإيراني لم يفقد بعد هذه القوة على تنفيذ السياسات وبالرغم من مواجهته للاحتجاجات إلا أن الحكومة المركزية لا تزال قادرة على منع الانفصال"، قائلا: "مكانة النظام أصبحت على المحك لكن قوته لا تزال موجودة".

"جمهوري إسلامي": احذروا انتفاضة الفقراء

في مقاله الذي حمل عنوان: "احذروا انتفاضة الفقراء" بصحيفة "جمهوري إسلامي" أشار رجل الدين سيد ضياء مرتضوي إلى أسباب الأزمة الأخيرة التي واجهتها إيران على صعيد الاحتجاجات. وقال إن هناك عاملين أساسيين وراء هذه الأزمة، الاول يتمثل في التحديات الاقتصادية والمشاكل المعيشية التي يشكو منها المواطنون، فيما يعد "تصلب" صناع القرار في إيران في مواقفهم وعدم استماعهم إلى دعوات الإصلاح العامل الثاني لهذه الأزمة.

ودعا مرتضوي النظام إلى إجراء إصلاحات جذرية للحيلولة دون وقوع "انتفاضة الفقراء" التي لن يستطع أحد مواجهتها إذا اندلعت، منتقدا مواقف وأساليب الحكومة في التعامل مع الأزمة وتصريحات المتحدث باسم الحكومة الذي قال إن النظام قادر على إنهاء الاحتجاجات عبر القمع بشكل سريع لو أراد ذلك واصفا هذه التصريحات بـ"غير الناضجة".

"اقتصاد بويا": العملة الإيرانية الأسوأ عالميا وطريق العلاج عبر السيطرة على التضخم

في شأن اقتصادي، قال الخبير والمختص في الشؤون الاقتصادية وحيد شقاقي شهري، لصحيفة "اقتصاد بويا" إن العملة الإيرانية تعرف باعتبارها أسوأ عملة عالميا من حيث القيمة والاعتبار منوها إلى أن الحل الأساسي لمواجهة هذه المعضلة أمام الاقتصاد الإيراني هي أن تتم السيطرة على التضخم الكبير الذي يعاني منه الاقتصاد الإيراني.

بدوره، قال حسين جليلي بال للصحيفة إن تراجع قيمة العملة الإيرانية بدأ منذ الحرب الإيرانية العراقية وبداية برنامج إيران النووي الذي رافقته عقوبات دولية على الاقتصاد الإيراني ما جعل العملة الإيرانية تفقد 600 في المائة من قيمتها حتى شهر مايو (أيار) من عام 2020 وهو ما أجبر الحكومة على اللجوء إلى سياسة حذف الأصفار من العملة وهي سياسة لا تأثير لها على أرض الواقع.

صحف إيران:الهجوم على ماكرون بسبب دعمه للاحتجاجات.. واللجوء للصين.. وتجريم النشاط الافتراضي

13 نوفمبر 2022، 08:56 غرينتش+0

في ضوء استمرار المظاهرات الشعبية في إيران، تحاول بعض الصحف بشتى السبل والأدوات إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، فتلجأ تارة إلى التهديد والوعيد، وتعود تارة أخرى إلى الترغيب والوعود المغرية.

وهذه صحيفة "آرمان ملي" تعنون اليوم الأحد 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، بـ"النظام يعطي الضوء الأخضر للإصلاحات"، مدعية أن النظام قد حسم أمره فيما يتعلق بخلق واقع تتعدد فيه الأصوات ووجهات النظر، في محاولة لاستعادة ثقة الشارع الإيراني ويأسه من إصلاح الأوضاع في ظل هذا النظام. كما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول أزمة فقدان الثقة وعنونت مقالها الافتتاحي بـ"استعادة الثقة المفقودة".

وعلى صعيد الأزمة وتداعيات الاحتجاجات أيضا لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى دعوة 227 نائبا في البرلمان الإيراني إلى إعدام المتظاهرين في الشوارع، وعنونت في صفحتها الأولى: "دعوة 227 نائبا لإعدام المتظاهرين". كما أشارت "اعتماد" إلى أنه وبعد كثرة الانتقادات الداخلية والخارجية على هذا البيان ممن يفترض أنهم يمثلون الشعب ومطالبه اضطر البرلمان إلى التراجع عن هذا البيان وادعى أنه لم يصدر بيانا من هذا النوع بالرغم من أن البيان قد قُرأ صوتا وصورة من منصة البرلمان ووصف المتظاهرين بـ"محاربي الله ورسوله" مطالبا القضاء بإنزال عقوبة "القصاص" لمن يدانون بهذه التهمة التي سيترتب عليها الموت والإعدام.

كما نقلت صحيفة "شرق" عن مصدر مطلع في البرلمان أن النواب البرلمانيين الذين كانوا يسعون في السابق إلى تقييد الإنترنت في إيران قد حققوا الآن ما كانوا يصبون إليه وتجاوزوا حاليا هذه الغاية وأصبحوا يسعون إلى وضع قوانين "تجرم" في الشهور القادمة النشاط في العالم الافتراضي.

وفي شأن دولي أشارت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"آرمان امروز" إلى المساعي والجهود الغربية الرامية إلى استصدار قرار من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران وقال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي لصحيفة "آرمان امروز" إنه وفي حال فشلت إيران في تقديم الإيضاحات اللازمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول آثار اليورانيوم في المواقع الثلاثة المشبوهة فإننا سنكون أمام حالة شبيهة بما كانت قبل إبرام الاتفاق النووي عام 2015، وعنونت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم وكتبت: "مثلث الضغوط القصوى ضد إيران" في إشارة إلى تحركات الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة لفرض مزيد من الضغوط على طهران عبر إصدار قوانين من قبل الوكالة الدولية للطاقة تدين نشاطاتها النووية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"جوان": الهجوم على ماكرون بعد وصفه الاحتجاجات في إيران بـ"الثورة"

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية استقباله للناشطة الإعلامية المعارضة مسيح علي نجاد في قصر الإليزيه وذكرت أن هذا اللقاء كشف فيه ماكرون عن وجهه الحقيقي مدعية أن الرئيس الفرنسي يدعم "تقسيم" إيران عبر استقباله لمعارضي النظام الإيراني في الخارج.
وعلى صعيد متصل هاجمت الصحيفة قناة "إيران إنترناشيونال" واتهمتها بـ"الإرهابية" والعمل على "تقسيم إيران" كونها تستضيف وجوها وشخصيات سياسية يعتبرهم نظام طهران "انفصاليين" كمحاولة لتشويه صورتهم والتأثير على الرأي العام متغافلة عن أن الشارع الإيراني لم تعد هذه المصطلحات الفضفاضة ترهبه وهو ما يؤكده الإقبال الكبير من المواطنين على تغطية القناة وإدارتها المهنية للاحتجاجات الشعبية في إيران.
وفي العودة إلى الموقف الفرنسي أشارت الصحيفة إلى تصريح الرئيس ماكرون حول احتجاجات إيران ووصفه ما يجري في البلاد بـ"الثورة" منتقدة بشكل غير مباشر الموقف الضعيف من الحكومة الإيرانية تجاه هذا الدعم الصريح لفرنسا للاحتجاجات في إيران، وقالت إن اتخاذ موقف دبلوماسي قوي ومحاسبة فرنسا على تدخلها في شؤون إيران يمكن أن يكون درسا مفيدا للرئيس الفرنسي.

"كيهان": هدف الاحتجاجات تشويه إنجازات حكومة رئيسي الشعبية

أما صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي فقد هاجمت الاحتجاجات تحت وصف "أعمال الشغب" وزعمت أن الهدف الرئيسي من وراء هذه الاحتجاجات والمظاهرات هو تشويه إنجازات الحكومة الشعبية ونشاطاتها لتخليص البلاد من المشاكل والأزمات التي خلقتها الحكومة السابقة.
واتهمت الصحيفة وسائلَ الإعلام والصحف الإصلاحية بمسايرة التيار الذي يحاول تشويه إنجازات الحكومة وذلك عبر تطرقها إلى أخبار وقضايا مختلفة مثل التهديدات الغربية ضد إيران أو الانتخابات الأميركية وتأثيرها على الوضع الإيراني، مطالبة هذه الصحف بالتركيز والاهتمام بالإنجازات التي تقوم بها الحكومة، أو التغطية الواسعة لصناعة إيران صواريخ جديدة وما شابه ذلك من قضايا وأخبار تصب في مصلحة البلاد وتحسن من سمعتها حسب الصحيفة.

"اعتماد": تجاهل جموع الصامتين أكثر خطرا من القمع نفسه

قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن أكبر خطأ تقع فيه الحكومة هو تجاهلها لوجود الجمهور الصامت تجاه الأوضاع وما يجري في البلاد، مؤكدا أن هذا التجاهل هو أقسى أشكال الوجع بالنسبة للمواطنين حتى إنه يكون أكثر إيلاما من وجع القمع والبطش.
وأضاف عبدي أن "مشكلة الحكومة اليوم هي أنها لا ترى الصامتين بل تعتبرهم داعمين لها، وترى الاحتجاجات أعمال شغب وتخريب في حين أن العكس هو الصحيح ويجب على الحكومة أن لا تخدع نفسها وترى الحقيقة بشجاعة".

"دنياي اقتصاد": الحكومة تلجأ إلى الصين بعد فشل محاولات إحياء الاتفاق النووي

في شأن اقتصادي، لفتت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أن حكومة رئيسي وبعد فشل الاتفاق النووي قد تعتمد على سياسة التحول نحو الشرق (الصين) للتعويض عن هذه الأضرار والخسائر التي حلت بها جراء العزلة الدولية، موضحة أن حكومة رئيسي تعوّل كثيرا على دعم الصين. وتضيف الصحيفة: في حين أن إبرام الاتفاق النووي وإحياءه كان سيساعد على إمكانية تصدير نسبة أكبر من البترول للصين نفسها مما يضاعف عائدات الحكومة ومصدر تمويلها.