• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ممثل المرشد إلى بلوشستان.. ومخاوف من انتفاضة الفقراء.. وسقوط العملة المحلية

14 نوفمبر 2022، 09:12 غرينتش+0

بعد طول انتظار، أعلنت السلطات الإيرانية أن المرشد وجّه ممثلا له لزيارة إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، بأمل إيجاد حل لأزمة الاحتجاجات والتوصل إلى هدنة.

جاء ذلك بعد تزايد الانتقادات تجاه المرشد وتجاهله للقمع الذي يتعرض له المتظاهرون السلميون في محافظة بلوشستان السنية وعدم تعزيته للضحايا وأسرهم رغم سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

واهتمت صحف اليوم بهذا الموضوع وكأنه أعطى الحل للأزمة أو عالج مشاكل المحافظة التي تشكو الحرمان والتمييز منذ عقود. وعن الموضوع عنونت صحيفة "آرمان ملي": "مولوي عبد الحميد وممثل المرشد يلتقيان.. حل مشاكل البلاد عبر العقلانية".

وفي شأن متصل وبالرغم من دعوات الإصلاح والاستماع إلى مطالب المتظاهرين إلا أن الصحف المتشددة والمقربة من أروقة الحكم في النظام لا تزال تستمر في نهجها القائم على التشويه وإسقاط الآخر.

وفي آخر محاولات هذه الصحف اتهمت صحيفة "همشهري" الأصولية بطريقة مشينة أخلاقيا المتظاهرين الذين يرفعون شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، بأنهم "ينشدون الاختلاط بين الجنسين واحتضان بعضهما البعض وأن يذهب الرجال إلى صالونات تجميل النساء" متجاهلة المطالب الأساسية للمتظاهرين والتي تتمثل في البحث عن حياة كريمة للجنسين بعيدا عن قمع السلطات وسلبها للحريات والحقوق الأساسية.

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام صحف اليوم أزمة الدولار وانعكاساتها على الواقع المعيشي، إذ إن أسعار العملات الصعبة منذ 4 سنوات تشهد تذبذبا مستمرا، الأمر الذي يجعل أي نشاط اقتصادي أو تجاري أمام خطر الإفلاس المحدق. وكتبت صحيفة "اقتصاد بويا" في مانشيت اليوم الاثنين وعنونت بالقول: "سقوط الريال" مشيرة إلى مسيرة الريال الإيراني الهابطة منذ سنين طويلة.

كما لفتت صحيفة "جهان صنعت" إلى هذا الوضع وتأثيره السلبي على الواقع المعيشي في البلاد. وكتبت: "بوادر جديدة للغلاء".

وفي موضوع منفصل علقت صحف عدة على تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف حول "المواطنين الأذربيجانيين"، في إيران، وقوله إنهم قد انفصلوا في مرحلة "مريرة" من أذربيجان مؤكدا دعمه لهم للحفاظ على اللغة والتقاليد والثقافة الأذربيجانية.

واعتبرت الصحف الإيرانية هذه التصريحات تطاولا من الرئيس الأذربيجاني ودعت إلى الرد عليه.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"اعتماد": الشباب يرون الحكومات فاشلة والنظام السياسي برمته غير فاعل

في مقال بصحيفة "اعتماد" قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة سابقا معصومة ابتكار إن الجيل الحالي من الشباب في إيران أصبح يرى النظام السياسي برمته فاعلا ولم يعد يحصر الفشل وعدم الفاعلية على الحكومات المتعاقبة.

وقالت ابتكار إن النظام منذ سنوات عديدة أصبح غير متصل بالمجتمع الإيراني وذلك بسبب تجاهله للتحولات الاجتماعية حيث يحاول إنكار وجود التعدد الفكري والاجتماعي في البلاد ويصر على تصدير رؤية واحدة من الأفكار والانتماءات.

ونوهت ابتكار إلى أن النظام وخلال السنوات الماضية حاول جاهدا حذف كل شخصية مؤثرة مما جعل البلاد الآن بلا شخصيات مؤثرة تستطيع مواجهة الدعاية السلبية في الداخل والخارج.

"هم ميهن": هناك تمييز في التعامل مع القوميات المختلفة في إيران

أشار عبد الله رمضان زاده المتحدث باسم حكومة محمد خاتمي الإصلاحية في مقال له بصحيفة "هم ميهن" إلى موضوع القوميات في إيران وحديث تقسيم إيران وتفكيكها.

وقال إن إيران دائما كانت ولا تزال تواجه خطر التقسيم، موضحا أن الطريقة المثلى لمواجهة هذا الخطر تتمثل في إصلاح السياسات التمييزية في الداخل وخلق حالة من التوازن في السياسات الخارجية.

وأضاف: "لكن في الوقت الحالي وبسبب عجز الدبلوماسية الخارجية لإيران وضعف السياسات التشريعية وصلت هذه المحاولات إلى طريق مسدود".

وقال رمضان زاده: "التحدي الأكبر الذي تواجهه إيران يتمثل في وجود التمييز تجاه القوميات المختلفة، وبالفعل هناك تمييز وعنصرية".

وكتب رمضان زاده: "إضعاف القوة السياسية للدولة يتم في العادة عبر عجز النظام عن تنفيذ سياساته في أرض الواقع، وأعتقد أن النظام الإيراني لم يفقد بعد هذه القوة على تنفيذ السياسات وبالرغم من مواجهته للاحتجاجات إلا أن الحكومة المركزية لا تزال قادرة على منع الانفصال"، قائلا: "مكانة النظام أصبحت على المحك لكن قوته لا تزال موجودة".

"جمهوري إسلامي": احذروا انتفاضة الفقراء

في مقاله الذي حمل عنوان: "احذروا انتفاضة الفقراء" بصحيفة "جمهوري إسلامي" أشار رجل الدين سيد ضياء مرتضوي إلى أسباب الأزمة الأخيرة التي واجهتها إيران على صعيد الاحتجاجات. وقال إن هناك عاملين أساسيين وراء هذه الأزمة، الاول يتمثل في التحديات الاقتصادية والمشاكل المعيشية التي يشكو منها المواطنون، فيما يعد "تصلب" صناع القرار في إيران في مواقفهم وعدم استماعهم إلى دعوات الإصلاح العامل الثاني لهذه الأزمة.

ودعا مرتضوي النظام إلى إجراء إصلاحات جذرية للحيلولة دون وقوع "انتفاضة الفقراء" التي لن يستطع أحد مواجهتها إذا اندلعت، منتقدا مواقف وأساليب الحكومة في التعامل مع الأزمة وتصريحات المتحدث باسم الحكومة الذي قال إن النظام قادر على إنهاء الاحتجاجات عبر القمع بشكل سريع لو أراد ذلك واصفا هذه التصريحات بـ"غير الناضجة".

"اقتصاد بويا": العملة الإيرانية الأسوأ عالميا وطريق العلاج عبر السيطرة على التضخم

في شأن اقتصادي، قال الخبير والمختص في الشؤون الاقتصادية وحيد شقاقي شهري، لصحيفة "اقتصاد بويا" إن العملة الإيرانية تعرف باعتبارها أسوأ عملة عالميا من حيث القيمة والاعتبار منوها إلى أن الحل الأساسي لمواجهة هذه المعضلة أمام الاقتصاد الإيراني هي أن تتم السيطرة على التضخم الكبير الذي يعاني منه الاقتصاد الإيراني.

بدوره، قال حسين جليلي بال للصحيفة إن تراجع قيمة العملة الإيرانية بدأ منذ الحرب الإيرانية العراقية وبداية برنامج إيران النووي الذي رافقته عقوبات دولية على الاقتصاد الإيراني ما جعل العملة الإيرانية تفقد 600 في المائة من قيمتها حتى شهر مايو (أيار) من عام 2020 وهو ما أجبر الحكومة على اللجوء إلى سياسة حذف الأصفار من العملة وهي سياسة لا تأثير لها على أرض الواقع.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:الهجوم على ماكرون بسبب دعمه للاحتجاجات.. واللجوء للصين.. وتجريم النشاط الافتراضي

13 نوفمبر 2022، 08:56 غرينتش+0

في ضوء استمرار المظاهرات الشعبية في إيران، تحاول بعض الصحف بشتى السبل والأدوات إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، فتلجأ تارة إلى التهديد والوعيد، وتعود تارة أخرى إلى الترغيب والوعود المغرية.

وهذه صحيفة "آرمان ملي" تعنون اليوم الأحد 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، بـ"النظام يعطي الضوء الأخضر للإصلاحات"، مدعية أن النظام قد حسم أمره فيما يتعلق بخلق واقع تتعدد فيه الأصوات ووجهات النظر، في محاولة لاستعادة ثقة الشارع الإيراني ويأسه من إصلاح الأوضاع في ظل هذا النظام. كما كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول أزمة فقدان الثقة وعنونت مقالها الافتتاحي بـ"استعادة الثقة المفقودة".

وعلى صعيد الأزمة وتداعيات الاحتجاجات أيضا لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى دعوة 227 نائبا في البرلمان الإيراني إلى إعدام المتظاهرين في الشوارع، وعنونت في صفحتها الأولى: "دعوة 227 نائبا لإعدام المتظاهرين". كما أشارت "اعتماد" إلى أنه وبعد كثرة الانتقادات الداخلية والخارجية على هذا البيان ممن يفترض أنهم يمثلون الشعب ومطالبه اضطر البرلمان إلى التراجع عن هذا البيان وادعى أنه لم يصدر بيانا من هذا النوع بالرغم من أن البيان قد قُرأ صوتا وصورة من منصة البرلمان ووصف المتظاهرين بـ"محاربي الله ورسوله" مطالبا القضاء بإنزال عقوبة "القصاص" لمن يدانون بهذه التهمة التي سيترتب عليها الموت والإعدام.

كما نقلت صحيفة "شرق" عن مصدر مطلع في البرلمان أن النواب البرلمانيين الذين كانوا يسعون في السابق إلى تقييد الإنترنت في إيران قد حققوا الآن ما كانوا يصبون إليه وتجاوزوا حاليا هذه الغاية وأصبحوا يسعون إلى وضع قوانين "تجرم" في الشهور القادمة النشاط في العالم الافتراضي.

وفي شأن دولي أشارت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"آرمان امروز" إلى المساعي والجهود الغربية الرامية إلى استصدار قرار من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران وقال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي لصحيفة "آرمان امروز" إنه وفي حال فشلت إيران في تقديم الإيضاحات اللازمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول آثار اليورانيوم في المواقع الثلاثة المشبوهة فإننا سنكون أمام حالة شبيهة بما كانت قبل إبرام الاتفاق النووي عام 2015، وعنونت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم وكتبت: "مثلث الضغوط القصوى ضد إيران" في إشارة إلى تحركات الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة لفرض مزيد من الضغوط على طهران عبر إصدار قوانين من قبل الوكالة الدولية للطاقة تدين نشاطاتها النووية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"جوان": الهجوم على ماكرون بعد وصفه الاحتجاجات في إيران بـ"الثورة"

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية استقباله للناشطة الإعلامية المعارضة مسيح علي نجاد في قصر الإليزيه وذكرت أن هذا اللقاء كشف فيه ماكرون عن وجهه الحقيقي مدعية أن الرئيس الفرنسي يدعم "تقسيم" إيران عبر استقباله لمعارضي النظام الإيراني في الخارج.
وعلى صعيد متصل هاجمت الصحيفة قناة "إيران إنترناشيونال" واتهمتها بـ"الإرهابية" والعمل على "تقسيم إيران" كونها تستضيف وجوها وشخصيات سياسية يعتبرهم نظام طهران "انفصاليين" كمحاولة لتشويه صورتهم والتأثير على الرأي العام متغافلة عن أن الشارع الإيراني لم تعد هذه المصطلحات الفضفاضة ترهبه وهو ما يؤكده الإقبال الكبير من المواطنين على تغطية القناة وإدارتها المهنية للاحتجاجات الشعبية في إيران.
وفي العودة إلى الموقف الفرنسي أشارت الصحيفة إلى تصريح الرئيس ماكرون حول احتجاجات إيران ووصفه ما يجري في البلاد بـ"الثورة" منتقدة بشكل غير مباشر الموقف الضعيف من الحكومة الإيرانية تجاه هذا الدعم الصريح لفرنسا للاحتجاجات في إيران، وقالت إن اتخاذ موقف دبلوماسي قوي ومحاسبة فرنسا على تدخلها في شؤون إيران يمكن أن يكون درسا مفيدا للرئيس الفرنسي.

"كيهان": هدف الاحتجاجات تشويه إنجازات حكومة رئيسي الشعبية

أما صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي فقد هاجمت الاحتجاجات تحت وصف "أعمال الشغب" وزعمت أن الهدف الرئيسي من وراء هذه الاحتجاجات والمظاهرات هو تشويه إنجازات الحكومة الشعبية ونشاطاتها لتخليص البلاد من المشاكل والأزمات التي خلقتها الحكومة السابقة.
واتهمت الصحيفة وسائلَ الإعلام والصحف الإصلاحية بمسايرة التيار الذي يحاول تشويه إنجازات الحكومة وذلك عبر تطرقها إلى أخبار وقضايا مختلفة مثل التهديدات الغربية ضد إيران أو الانتخابات الأميركية وتأثيرها على الوضع الإيراني، مطالبة هذه الصحف بالتركيز والاهتمام بالإنجازات التي تقوم بها الحكومة، أو التغطية الواسعة لصناعة إيران صواريخ جديدة وما شابه ذلك من قضايا وأخبار تصب في مصلحة البلاد وتحسن من سمعتها حسب الصحيفة.

"اعتماد": تجاهل جموع الصامتين أكثر خطرا من القمع نفسه

قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن أكبر خطأ تقع فيه الحكومة هو تجاهلها لوجود الجمهور الصامت تجاه الأوضاع وما يجري في البلاد، مؤكدا أن هذا التجاهل هو أقسى أشكال الوجع بالنسبة للمواطنين حتى إنه يكون أكثر إيلاما من وجع القمع والبطش.
وأضاف عبدي أن "مشكلة الحكومة اليوم هي أنها لا ترى الصامتين بل تعتبرهم داعمين لها، وترى الاحتجاجات أعمال شغب وتخريب في حين أن العكس هو الصحيح ويجب على الحكومة أن لا تخدع نفسها وترى الحقيقة بشجاعة".

"دنياي اقتصاد": الحكومة تلجأ إلى الصين بعد فشل محاولات إحياء الاتفاق النووي

في شأن اقتصادي، لفتت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أن حكومة رئيسي وبعد فشل الاتفاق النووي قد تعتمد على سياسة التحول نحو الشرق (الصين) للتعويض عن هذه الأضرار والخسائر التي حلت بها جراء العزلة الدولية، موضحة أن حكومة رئيسي تعوّل كثيرا على دعم الصين. وتضيف الصحيفة: في حين أن إبرام الاتفاق النووي وإحياءه كان سيساعد على إمكانية تصدير نسبة أكبر من البترول للصين نفسها مما يضاعف عائدات الحكومة ومصدر تمويلها.

صحف إيران: عودة نتنياهو.. وضرورة الحوار مع الرياض.. ونزيف شعبية الإصلاحيين

12 نوفمبر 2022، 09:16 غرينتش+0

تستمر الاحتجاجات بلا كلل أو فتور رغم محاولات النظام ووسائل إعلامه ادعاء غير ذلك، فبعد أسابيع من التظاهر والاحتجاج ضد النظام، خرجت يوم أمس عدة مدن في إيران، وعلى رأسها مدن محافظة بلوشستان، للتظاهر السلمي والتنديد بقمع السلطات للاحتجاجات الشعبية وقتل وإصابة المئات من الإيرانيين.

ويلجأ النظام في العادة إلى تشويه هذه الاحتجاجات عبر اتهامها بأنها مخطط لها من الخارج وأن دولا أجنبية تدير هذه الاحتجاجات متغافلة عن أن الأزمة الاقتصادية والفساد السياسي وفقدان الأمل في المستقبل هي الأسباب الأساسية لهذه الأزمة الشعبية كما يؤكد ذلك خبراء ومحللون إيرانيون في الداخل.

ومع ذلك تحاول بعض الصحف مثل "اطلاعات" التخفيف من حدة غضب الشارع عبر نقلها لتصريحات رئيسي التي أعرب فيها عن استعداد حكومته الاستماع إلى صوت الشارع وعنونت في المانشيت اليوم وكتبت بالخط العريض: "الحكومة تعمل بكل جهدها لتحقيق مطالب الشعب"، كما نقلت بعض الصحف تصريحات رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه اي. وكتبت "كار وكاركر" نقلا عن إيجه اي: "يجب الاستماع إلى عتاب الناس واحتجاجهم وتحديد نقاط الضعف والخلل".

وفي شأن متصل بالاحتجاجات، علقت صحيفة "آرمان ملي" على ظاهرة "إسقاط العمائم" من قبل المحتجين في الشوارع، وبالرغم من معارضتها لهذه الأعمال إلا أنها أكدت أن هذه الحادثة لها جذور في التاريخ السياسي الإيراني وحتى في العهد القريب كان أنصار التيار الحاكم اليوم يقومون بها ضد خصومهم السياسيين موضحة أن بعض مَن يقوم بها يشعر بغضب واستياء تجاه أعمال وممارسات رجال الدين في السياسة.

ومن الموضوعات الأخرى التي علقت عليها بعض صحف اليوم، أزمة شح الدواء في الصيدليات الإيرانية والغلاء الفاحش في بعض الأدوية الضرورية. وعن الموضوع عنونت "آفتاب يزد" وكتبت في الصفحة الأولى: "ارتفاع سعر بعض الأدوية إلى 700 في المائة"، وعنونت "اقتصاد بويا" بـ"مصائب شح الدواء"، وقالت "شرق": "مشاكل مرضى التنفس في ظل أزمة الدواء".

كما احتفت صحف النظام بإعلان الحرس الثوري عن صنع صواريخ جديدة يمكنها ضرب إسرائيل خلال دقائق، محاولة بعناوينها الكبيرة أن تسدل الستار على أزمة الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ الإعلان عن قتل الشرطة للشابة مهسا أميني داخل مقر احتجاز لشرطة الأخلاق في طهران.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"آرمان امروز": لماذا لا يعتذر المسؤولون في إيران؟

تساءلت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها عن الأسباب والعوامل التي تجعل المسؤولين الإيرانيين يمتنعون عن الاعتذار للمواطنين جراء الأخطاء والتقصيرات التي تقع في البلاد، مشيرة إلى ثقافة الاعتذار السائدة في سياسات الدول الأخرى، حيث تبادر الحكومة والمسؤولون فيها بتقديم الاعتذار لمواطنيها عند حدوث خطأ ما، لكن المسؤولين في إيران حتى أصغرهم مقاما يمتنع بإصرار عن تقديم الاعتذار حتى لو كان الخطأ فادحا وجسيما. وقالت إن قضية مهسا أميني كان من الممكن حلها عبر تقديم اعتذار رسمي وصريح من قبل المسؤولين في إيران.

وعن أسباب هذا السلوك من قبل المسؤولين الإيرانيين قال الخبير الاجتماعي جواد ميري للصحيفة إن المسؤول في إيران يشعر عند توليه لمنصب ما بأنه أصبح مالكا لذلك المنصب ولا يحتاج أن يقدم الاعتذار عند حدوث الخطأ لأن العملية السياسية تحكمها الثقافة الأبوية والعقلية القبلية، أي إن الأب ورئيس القبيلة لا يجب أن يعتذر، فالاعتذار لدى أمثال هؤلاء يعتبر إضعافا لمكانتهم وتقليلا من شأنهم.

"اعتماد": الإصلاحيون ينزفون وشعبيتهم في تراجع

في مقال له بصحيفة "اعتماد" انتقد الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي التيار الإصلاحي الذي ينتمي إليه، مشيرا إلى صمتهم الطويل خلال فترة الاحتجاجات الشعبية التي تجاوزت 50 يوما، وقال إن ذلك ضاعف من نسبة الاستياء الشعبي تجاههم ولفت إلى أن البيانات والمواقف المتواضعة التي اتخذوها تجاه الأحداث ليست كافية بل إنه يشوبها كثير من الغموض الذي يضاعف من أشكال النقد والغضب تجاههم.

وأوضح عبدي أن الأوضاع الراهنة في إيران تكشف أن عملية إصلاح التيار الإصلاحي تزداد صعوبة يوما بعد يوم.

وعن أكبر خطأ وقع فيه الإصلاحيون رأى عبدي ان الإصلاحيين لم يحددوا لأنفسهم خطوطا حمراء، موضحا أن أي تيار لا يرسم لنفسه خطا واضحا يلتزم به بصرامة سيفقد شعبيته عاجلا أم آجلا.
وأضاف أن الإصلاحيين كانوا يعرفون مكامن الضعف والخلل لكنهم مع ذلك قبلوا تولي المناصب والمسؤوليات وكان عليهم حينها معالجة هذه المشاكل والأزمات أو ترك المناصب التي شغلوها.

"جمهوري إسلامي": التحديات الإقليمية لإيران يمكن حلها بعد حل أزمة الاتفاق النووي

في شان منفصل أشار المحلل العسكري حسين علائي إلى التحديات الإقليمية التي تواجه إيران ودعا سلطات بلاده إلى حل أزماتها الإقليمية والدولية، قائلا إن إنهاء مشكلة الاتفاق النووي هي الطريق الوحيد لإنهاء التوترات الإقليمية التي تواجهها إيران كما ذكر أن طهران والرياض يمكنهما حل المشاكل بينهما عبر الحوار والتفاوض.

ولفت علائي إلى صناعة إيران للصواريخ والأسلحة. وقال إن تطوير القدرات الدفاعية أمر حسن ومطلوب لكن امتلاك الشعبية ورضا الرأي العام في الداخل من النظام هو الطريق الأمثل لضمان قوة ردعية للبلاد.

كما نوه الكاتب في مقاله بصحيفة "جمهوري إسلامي" إلى عودة بنيامين نتنياهو إلى السلطة في إسرائيل، وقال إن نتيناهو هو أكثر وزراء إسرائيل عداء مع إيران، وهو يرغب في إشعال حرب في المنطقة، ويحاول بشتى السبل زيادة الشرخ بين إيران والدول الغربية والعربية.

صحف إيران: المتطرفون يسيطرون على حكومة رئيسي والهجوم على رئيس أذربيجان بعد تهديده لطهران

10 نوفمبر 2022، 08:53 غرينتش+0

ما زالت الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ 50 يوما تسيطر على الصحف الإيرانية ما بين طرح تساؤلات عن أسبابها وآليات التعامل معها، أو الهجوم عليها واعتبارها خطة من العدو، فيما تساءل البعض عن مدى سيطرة المتطرفين على قرارات حكومة رئيسي.

وأصدرت "جبهة الإصلاحات" في إيران بيانا بمناسبة مرور 50 يوما من الاحتجاجات، وانتقدت محاولات بعض الأطراف ربط هذه الأحداث بعوامل خارجية وأمور غير واقعية.

وأضافت الجبهة في البيان، الذي نشرته صحيفة "اعتماد" الإصلاحية اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة هي حركة شعبية لاستعادة "الحياة" وهي نتيجة لـ"سياسات إنكار الواقع" و"عدم الاعتراف بالآخر" و"تراكمات لم تحل" و"إهانات مكررة للمواطنين" و"قمع الحياة"، حسب ما جاء في البيان.

وأكدت أن الاستماع إلى مطالب الشعب وتلبيتها هو أقل الطرق تكلفة أمام النظام السياسي في البلاد، مضيفة أنه يجب اتخاذ خطوات جريئة في سبيل تعديل المواقف والرؤى والاستراتيجيات، وليتم في أول خطوة القبول بوجود المنتقدين والاعتراف بهم.

أما صحيفة "شرق" فقد نشرت مقالا للمرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، أعرب فيه عن تشاؤمه من إصلاح الأوضاع في إيران حتى لو تم تلبية المطالب الحالية من إصلاح للدستور وتغيير بعض السياسات، معتقدا أن هذه الإصلاحات الجزئية هي بمثابة أن يأخذ الذي يشكو من غدة سرطانية مهدئات مؤقتة.

وأمام الدعوات المتشائمة والمتأملة من بين الإصلاحيين نجد صحف النظام مستمرة في نهجها القائم على التشدد والتطرف في المواقف تجاه الاحتجاجات والمنتقدين لسياسات النظام.

فهذه صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، تهاجم إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد بعد دعوته إلى إجراء تغييرات والقيام باستفتاء عام، متهمة هذه الشخصية ذات الشعبية في الوسط الإيراني عموما وأهل السنة على وجه الخصوص بـ"التحريض على العنف وصب الزيت على نار الاحتجاجات"، وقالت إن مواقف عبدالحميد تنسجم مع ما تريده قناة "إيران إنترناشيونال" بشكل كامل.

والجدير بالذكر إن النظام الإيراني يتهم قناة "إيران إنترناشيونال" بدعم الاحتجاجات عبر تغطيتها المكثفة للانتفاضة الشعبية في إيران، وهو ما دعا النظام إلى القيام ببعض التحركات التي من الممكن لها تهديد سلامة صحافيي القناة والعاملين فيها، الأمر الذي دفع بإدارة القناة إلى إصدار بيان شجب وإدانة لهذه الممارسات من قبل النظام، ومحاولاته تضييق حرية الصحافة في العالم بعد أن قمع كل الأصوات المنتقدة في الداخل الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الاستفتاء العام وتعديل الدستور

علقت صحيفة "آرمان امروز" على الأزمة الراهنة في إيران، ودعت مرة أخرى- مثلها مثل الكثير من الصحف ووسائل الإعلام المعتدلة وكذلك الشخصيات السياسة غير الأصولية- إلى إصلاح مسار الحكم في البلاد، وتغيير الدستور في مجالات داخلية وخارجية قبل فوات الأوان، موضحة أن الدستور نفسه يتضمن موادا تنص على مشروعية إجراء الاستفتاء العام، كما في المادة رقم 59 أو الماد 177 التي تتحدث عن إعادة النظر في الدستور نفسه إذا اقتضت الضرورة ذلك، وأكدت أن العقود الأربعة الأخيرة لا سيما في العقد الأخير شهدت فيها إيران تطورات متسارعة، ما يجعل إعادة النظر في الدستور أمرا مشروعا وضروريا.

"جمهوري إسلامي": هل يسيطر المتطرفون على قرارات حكومة رئيسي؟

تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" عما إذا كانت حكومة رئيسي الأصولية لا تزال تدار من قبل الأشخاص المتأثرين بتحليلات شخصيات متطرفة كانت تطالب قبل شهور بالانتظار لشهرين آخرين لحل أزمة الملف النووي مع الغرب، لمزيد من الضغط وإجبار الدول الغربية على تقديم تنازلات لصالح إيران، لكن لاحظ الجميع أنه وبعد مرور هذين الشهرين لم تتحسن الأمور بل تضاعفت سوءا وزادت حدة تأزمها.

وأضافت الصحيفة: "نأمل أن لا يكون المسؤولون قد اعتمدوا في قراراتهم على هذه التحليلات لأن نتائج مثل هذه التحليلات معروفة سلفا"، وتابعت: "ليتنا نمتلك أداة لتقييم التصريحات والمواقف الكلامية والمحاسبة عليها، في هذه الحالة يلتزم كثيرون الصمت خوفا على مواقعهم التي ستضرر لو انكشف خطأ تصريحاتهم وتحليلاتهم".

"كيهان": يجب أن يدفع أدعياء الإصلاح ثمنا باهضا على خيانتهم وإجرامهم

في المقابل طالبت صحيفة "كيهان" بإنزال عقوبات قاسية بحق الإصلاحيين بسبب دورهم في الأحداث الأخيرة، حسب زعمها، واتهمتم بـ"الخيانة" و"الإجرام"، وقالت في هذا الخصوص: "أدعياء الإصلاح يجب أن يدفعوا ثمنا باهظا، هذا التيار الخائن ماذا يجب أن يفعل من جرائم ومنكرات حتى يكون الوقت مناسبا للرد الحاسم عليه؟".

وتابعت "كيهان" المتشددة: "هؤلاء هم المسببون للجرائم الأخيرة، فهم من جعل مثيري الشغب يسقطون الحجاب من رؤوس النساء، ويخربون الممتلكات العامة، ويقتلون الشرطة ويحرقون المساجد ويعذبون الباسيجي، هذا التيار هو شريك في كل الجرائم والخسائر الأخيرة بما فيها جريمة شيراز".

"دنياي اقتصاد": الهجوم على الرئيس الأذربيجاني بعد تهديداته لإيران

في شأن آخر هاجمت صحيفة "دنياي اقتصاد" الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بعد تهديده لإيران على خلفية إجرائها مناورات عسكرية دعما لأرمينيا، وقالت إن هذه التهديدات تأتي بعد يومين من اتهام طهران لشخص أذربيجاني بتنفيذ عملية "شاهجراغ" في شيراز دون أن يكون هناك نفي من جانب باكو.

وأضافت: "يمكن القول إن التهديدات الكلامية من قبل السلطة الحاكمة في أذربيجان ضد إيران تنسجم مع أعمالها (عملية شيراز) الأخيرة".

كما أشارت الصحيفة إلى التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران وأرمينيا، وأوضحت أن التحركات الأخيرة بين البلدين تؤكد عزم طهران على الاستمرار في استراتيجيتها المعارضة لأي شكل من أشكال التغيير في الحدود الجغرافية للدول المجاورة لها، وإن طهران لا تطيق أي نوع من التصعيد للأزمة من قبل أذربيجان بمرافقة اللاعبين الآخرين مثل تركيا وإسرائيل، حسب تعبير الصحيفة.

صحف إيران: خلافات تظهر بين البرلمان والحكومة وصمت النخب الأصولية "تأييد" للاحتجاجات

9 نوفمبر 2022، 09:57 غرينتش+0

يبدو أن فداحة الأزمة الاقتصادية وفشل الحكومة الإيرانية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية قد أثارت انتقادات الأصدقاء قبل الخصوم، حيث زادت وتيرة التصريحات المنتقدة لأداء حكومة رئيسي الأصولية من قبل أعضاء أصوليين في البرلمان وعلى رأسهم رئيس البرلمان نفسه محمد باقر قاليباف.

وأشارت صحف مختلفة صادرة اليوم، الأربعاء 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى هذه المواقف الناقدة للحكومة، وقالت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم: "فقدان الحكومة لبرامج عملية أثارت انتقادات البرلمان نفسه"، فيما عنونت "آفتاب يزد" الإصلاحية حول الموضوع نفسه وقالت: "قاليباف الناقد الجديد للحكومة"، وقالت "جمهوري إسلامي": "انتقاد البرلمان من أداء الحكومة في مجال خلق فرص العمل".

وعلى صعيد آخر أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى إصرار المسؤولين على تنفيذ خطة ما يسمى بـ"صيانة الفضاء الافتراضي"، والذي يهدف لفرض نوع من الرقابة والوصاية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد الوصول الحر للإنترنت الدولية في البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن عودة الملف إلى البرلمان مرة أخرى بعد تصريحات مسؤولين كثر حول خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي للبلاد، تؤكد عزم الحكومة والبرلمان على المضي قدما في فرض القيود على الإنترنت والعالم الافتراضي، والاقتصار على ما يسمى بـ"الإنترنت الوطنية".

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة "أترك" إلى تصريح المتحدث باسم الحكومة بعد مقتل أكثر من 300 محتج، حيث قال علي بهادري جهرمي: "كان الأمر سهلا للحكومة مثل شرب الماء، بأن تسمح لقوات الشرطة باستخدام الرصاص منذ الأيام الأولى للاحتجاجات، واستهداف كل من شارك لكي يخاف الشعب ويلتزم المنازل.

لكن هذه الحكومة لن تفعل ذلك أبدا لأنها تعتبر المتظاهرين أبناءها وأسرتها".

وفي شأن آخر أعربت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، عن غضبها تجاه الرياضيين ولاعبي منتخب إيران لكرة القدم الشاطئية، بعد قيامهم ببعض الحركات الرمزية التي تدعم الاحتجاجات الجارية في البلاد، وقالت الصحيفة إنه يجب على المسؤولين المعنيين تحمل مسؤولياتهم في هذا الخصوص، وفرض غرامات وعقوبات على هؤلاء اللاعبين الذين امتنعوا عن ترديد النشيد الوطني دعما للاحتجاجات في إيران.

وفي آخر تضامن من قبل الرياضيين الإيرانيين مع الاحتجاجات رفض منتخب إيران لكرة الماء ترديد نشيد الجمهورية الإسلامية في دورة الألعاب الآسيوية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": صمت النخب السياسية الأصولية في البلاد يعتبر تأييدا للاحتجاجات

قال المفكر والباحث الإيراني، بيجن عبد الكريمي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن أغلب النخب السياسية في إيران تستمر حتى الآن بالتزام الصمت حيال ما يجري من أحداث في البلاد، مضيفا أن اللافت في صمت هؤلاء النخب أنهم كانوا محسوبين على التيار المؤيد للسلطة و"خطاب الثورة"، وبالتالي فإن صمتهم يعني أنهم مؤيدون للاحتجاجات الجارية، وسلوكهم هذا يُفسر باعتباره نوعا من الغضب تجاه خطاب السلطة الحاكمة.

كما انتقد الكاتب عبد الكريمي تصور بعض الأطراف في السلطة التي تعتبر أن ما يقارب 20 في المائة من الشارع الإيراني معارض للنظام، و20 في المائة مؤيد، والنسبة المتبقية تنتمي إلى الشريحة الرمادية غير المهتمة في السياسة؛ وهذا خطأ في التقدير من قبل هؤلاء المسؤولين، إنه تحليل غير واقعي- كما يرى عبد الكريمي- لأن الشريحة الرمادية قد تنضم إلى الاحتجاجات في أي لحظة، ولا ينبغي الارتياح إلى هذه التحليلات غير الواقعية.

"ستاره صبح": الاستماع إلى رأي الشارع لا يعد تراجعا أمام المحتجين

وفي مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، قال الناشط السياسي، غلام علي رجائي، إن الطريق الأمثل لعودة الهدوء والاستقرار إلى البلاد يتمثل في الالتزام بالدستور الذي ينص على ضرورة الاستماع إلى مطلب الناس ورأيهم، موضحا أن الاستماع إلى رأي الشارع لا يعد تراجعا وانسحابا أمام موجة الاحتجاجات. وأضاف أن موقع النظام السياسي يتحدد من خلال دعم أكثرية الشارع له.

وأوضح رجائي أن بعض الممارسات التي تقوم بها الحكومة مثل قطع الإنترنت وحجب التطبيقات ستكون ذات نتائج عكسية، منوها إلى أن النزول إلى الشوارع وتدخل الشرطة لقمع الاحتجاجات وإنهاء المظاهرات هي آخر أشكال الرفض الشعبي للحكومات من قبل الشعوب.

وأضاف الكاتب أن الجيل الحالي لم يعد يؤمن بقدسية الحكومة، منتقدا عدم اتخاذ الحكومة والمسؤولين مواقف تنسجم مع ما يتوقع منهم في مثل هذه الأوضاع، وقال إن الحكومات في العالم تقدم استقالتها عندما يسقط ضحايا من بين الاحتجاجات، كما كان يجب على البرلمان أن يتخذ موقفا قويا تجاه الأزمة.

"تجارت": اضطرابات أسعار العملات الأجنبية وانعكاسها على نشاط المنتجين والمصدرين

في تحليل اقتصادي أشارت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى أزمة الدولار في الأيام الأخيرة بعد فترة من الهدوء النسبي في سعر العملات الأجنبية في الأسواق الإيرانية، وأوضحت أن هذه الاضطرابات في الأسعار تضع أمام المنتجين والنشطاء الاقتصاديين مستقبلا غامضا، كما تجعل المصدرين والمنتجين في حالة من الحيرة والتردد، لأنهم وفي ظل الظروف الراهنة لن يكونوا مستعدين للمجازفة وتحمل المخاطر الكثيرة في عملية البيع والشراء.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس جمعية المستوردين، علي رضا مناقبي، الذي قال إن المنتجين اليوم وبعد الارتفاع بنسبة 30 في المائة في أسعار العملات الأجنبية مضطرون على رفع أسعار منتجاتهم بهذه النسبة عند عرضها على المستهلك الإيراني، في حين أن المواطن الإيراني بات غير قادر على التعامل مع الأسعار القديمة ناهيك عن الأسعار الجديدة.

وأضاف: "أكثر من 80 في المائة من الشعب الإيراني بات عاجزا عن تأمين ضروريات الحياة".

صحف إيران: النظام بدأ يفقد صلته بالشعب وصحيفة المرشد تهدد المحتجين بـ"الإعدام"

8 نوفمبر 2022، 09:20 غرينتش+0

استمرت صحف النظام بتحميل المشاكل والأزمات التي تعاني منها إيران لأطراف أخرى سواء خارجية أو داخلية، معتبرة أن كل الأخطاء ليست من صنيعة النظام ومسؤوليه، فيما ارتفعت أصوات بعض الأصوليين محذرة من أن التعامل الأمني مع الاحتجاجات جعل النظام يفقد صلته بالجماهير.

صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإعلام الإيراني، حملت في عددها اليوم، الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، مسؤولية ارتفاع سعر العملات الأجنبية وتردي قيمة التومان في الأيام الأخيرة إلى الاحتجاجات والمحتجين.

وقالت إن السبب الرئيسي وراء ارتفاع سعر العملات الصعبة يكمن في الاضطرابات الأخيرة في البلاد، فبعد الأجواء غير المستقرة قام كثير من المستثمرين بتحويل استثماراتهم إلى الدولار حفاظا عليها، وسحبوا أموالهم من البنوك والبورصة مما ساعد على ارتفاع الأسعار في الأسواق الحرة.

وقامت الصحيفة برمي الكرة في ملعب الآخرين دون أن تتحمل عناء استقصاء الأسباب الحقيقية التي قادت إلى أزمة الاحتجاجات وفجرت الأوضاع في البلاد.

وعلى صعيد أزمة الدولار أشارت صحيفة "دنياي اقتصادي" إلى شح المعروض من الدولار في الأسواق بسبب الإقبال الكبير من المواطنين على تحويل مدخراتهم إلى العملات الأجنبية، مشيرة إلى تشكيل طوابير طويلة من المواطنين أمام محالات الصرافة.

وفي موضوع آخر انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم مبادرة السلطات بالكشف عن هوية العناصر الأمنية التي تقوم بأعمال العنف والتخريب في الشوارع لتشويه الاحتجاجات واتهام المتظاهرين بالشغب والتخريب.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات بادرت فورا بتشكيل محاكم قضائية للمحتجين المعتقلين، لكنها حتى الآن تجاهلت الأمر ولم تهتم بموضوع العناصر الأمنية التي مارست التخريب والقمع وارتكبت "جرما مشهودا" في الأيام الأخيرة.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فخصصت مانشيت اليوم إلى الحديث عن العقوبة التي سينالها المتظاهرون، والتي قد تصل إلى أحكام الإعدام والموت، وكتبت: "بعض مثيري الشغب سيكون حكمهم "المحاربة" و"الإفساد في الأرض" و"البغض"، (وهي تهم عقوبتها الإعدام في القانون الإيراني)، مشيرة إلى تصريحات رئيس السطلة القضائية الذي توعد المتظاهرين بـ"إجراءات صارمة".

وفي موضوع قطع الإنترنت وحجب التطبيقات انتقدت صحيفة "رسالت"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، استمرار السلطات بنهج طريقة تقييد الوصول إلى الإنترنت، وقالت إن النظام أخطأ عندما نهج أسلوب التهديدات العسكرية، وقطع الإنترنت للتعامل مع الدعاية الإعلامية الواسعة لأعداء النظام، واقترحت في المقابل أن يتم التركيز على الجانب الإعلامي في الداخل قائلة: "إذا كان الأعداء يستطيعون مخاطبة الشارع الإيراني فلماذا لا نستطيع نحن؟ الرد على "إيران إنترناشيونال" لا يتم عبر تهديد دول الجوار؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب لا يثق في وعود الإصلاح

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مقال بصحيفة "هم ميهن" إن كثيرا من المسؤولين الإيرانيين بدأوا في الأيام الأخيرة بالحديث عن "الإصلاحات بعد استقرار الأوضاع في البلاد"، لكن مع ذلك فإن هذه الدعوات المكررة للقيام بالإصلاحات لم تلاق اهتماما وترحيبا لدى الشعب الذي يشعر بالاستياء من الأوضاع الراهنة، لأن معظم المواطنين أصبحوا غير واثقين من وعود الإصلاح، ويعتبرونها "مواعيد عرقوب" يهدف النظام من ورائها إلى إسكات المتظاهرين وإنهاء الاحتجاجات.

وأضاف زيد آبادي: "أحد الأسباب الرئيسية في هذا الواقع وعدم ثقة الناس بهذه الوعود هو فقدان التنسيق بل التعارض والتضاد بين تصريحات المسؤولين وصناع القرار في البلاد"، متابعا: "أما السبب الآخر هو الغموض الكبير في مفهوم الإصلاح ومصداقيته حسب تصريحات المسؤولين لهذه الكلمة، فلا أحد يعرف ما هي حدود الإصلاح المزعوم وما هي طبيعته؟".

"جوان": أحد سفراء الدول الأوروبية شارك في أعمال الشغب بطهران

ادعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن أحد سفراء الدول الاوروبية شارك في "أعمال الشغب" في طهران، مما دفع بالسطلات الإيرانية إلى استدعاء السفير وتحذيره من مغبة الاستمرار في هذه الأعمال.

وقالت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة قام أحد سفراء الدول الأوروبية ومعه عدد من الموظفين في تلك السفارة بالمشاركة الميدانية في أعمال الشغب التي شهدتها طهران وحضروا بجانب المتظاهرين في الشوارع".

وتابعت جوان: "وبعد معرفة الجهات الأمنية بذلك تم استدعاء السفير على وجه السرعة، وتم تحذيره من أعماله المعارضة للقوانين، كما قيل له بأنه لو أعاد فعلته تلك وتواصل مع مثيري الشغب فسيتم طرده من إيران خلال 24 ساعة".

"اعتماد": ظاهرة السب والشتائم في الاحتجاجات ليست وليدة اللحظة

أشار الكاتب والناشط السياسي، محمد مهاجري، في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة السب والشتم في الاحتجاجات الأخيرة، وقال إن ذلك أمر طبيعي في عالم السياسة التي تشهد حقائق وأعمال أشنع بكثير من مجرد الشتم والسب على حد تعبيره، كما حمل السلطة الحاكمة مسؤولية هذا الواقع الأخلاقي، وقال "إن هذه التصرفات موجودة في الاحتجاجات الحالية لكن نشأتها تعود إلى مراحل سابقة، نحن من أسس هذه الواقع الذي انفجر الآن في وجهونا".

وأضاف: "عالم السياسة في الأصل هو عالم عنيف ولا صلة له بالأخلاق، والسب والشتم مقابل ما يحدث في عالم السياسة يكون هينا ويسيرا".

"فرهيختكان": النظام بدأ يفقد صلته بالشعب وهذا خطر فادح

في مقال له بصحيفة "فرهيختكان" الأصولية أشار الناشط السياسي، رضا أمير خاني، إلى النظرة الأمنية للتعامل مع الأوضاع الراهنة في البلاد، والتي ترى أن أي تراجع أمام المحتجين يعني لهم أن الطريق الوحيد للتغير في المجتمع هو الاحتجاجات الشعبية في الشوارع، مضيفا: "قد تكون هذه الرؤية منطقية من الناحية الأمنية، لكن السؤال الأساسي الآن هو لماذا لم يتم اتخاذ الخطوات اللازمة قبل اندلاع هذه الاحتجاجات؟ لماذا لم يتخذ صاحب هذا المنطق الأمني خطوة إلى الوراء قبل حدوث الأزمة؟".

وتابع أمير خاني: "أعتقد أن النظام بدأ يفقد صلته بجماهير الشعب، وهذا خطر فادح"، حسب تعبيره.