• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إحياءً لذكرى احتجاجات نوفمبر.. إضراب وتجمعات في عشرات المدن والجامعات الإيرانية

15 نوفمبر 2022، 10:05 غرينتش+0آخر تحديث: 14:05 غرينتش+0

بعد الدعوات العديدة التي تم نشرها للإضراب والتجمعات الاحتجاجية في ذكرى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وردت تقارير عن إضراب التجار وأصحاب المحلات التجارية في أجزاء كثيرة من طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى، كما نُظمت تجمعات احتجاجية في بعض المدن والجامعات.

وفي الأسبوع التاسع منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد بعد مقتل مهسا أميني، لا تزال مظاهرات الشوارع والإضرابات، والكتابات على الجدران، وإزالة الحجاب الإجباري، وإلقاء العمائم والشعارات الليلية وتدمير الإعلانات الحكومية، مستمرة.

وانتشرت دعوات واسعة للاحتجاجات والإضرابات على مستوى إيران في أيام 15 و16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني)، وكذلك التجمعات والمظاهرات بالمدن الصغيرة والكبيرة في البلاد، وأجزاء أخرى من العالم مع حلول الذكرى السنوية لمقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

وشهدت مختلف المدن الإيرانية، اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر، إضرابا عاما، وأغلقت المتاجر أبوابها تلبية لدعوة الإضراب، ومنها: سوق طهران الكبير، "تهرانبارس"، مريوان، مرودشت، مشهد، معشور/ ماهشهر، سنندج، سقز، بوكان، كرج، رشت، مهاباد، شيراز، نجف آباد، أشنويه، كامياران، بانه، يزد، كرمان، كرمسار، أراك، نجف آباد، أصفهان، كرمانشاه، نجف آباد، أصفهان، جرجان، وبندر عباس، وغيرها.

واحتشدت مجموعة من أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير، ورددوا هتاف: "أيها البائع الغيور، نريد دعمك".

وتظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير، أغلقوا محلاتهم، اليوم الثلاثاء 15نوفمبر، وهتفوا: "كل هذه السنين من الجرائم، الموت لولاية الفقيه" ، كما هتفوا ضد القوات الأمنية الإيرانية التي جاءت تهددهم لفتح المحلات بهتافات: "يا عديمي الشرف، يا عديمي الشرف".

ووفقًا لتقرير ورد إلى "إيران انترناشيونال"، فأن رجال الأمن في طهران هددوا أصحاب المتاجر المضربين في منطقة "توبخانة" بفتح المحلات، لكنهم رفضوا ذلك، ورفعوا أصواتهم مستهزئين برجال الأمن.

كما تشير التقارير إلى إضراب عمال شركة الصلب في أصفهان، وسط إيران، تضامنا مع الإضرابات العامة.

وأظهر فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن عمال شركة الصلب بأصفهان، وسط إيران، أضربوا عن العمل، اليوم الثلاثاء، وهتفوا: "كفانا وعودا.. موائدنا فارغة".

فيما أظهر مقطع فيديو منشور على حساب "1500 تصوير" أن أهالي مدينة طهران هتفوا بشعار "الموت للديكتاتور"، اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر داخل محطة المترو، فيما احتشد المحتجون في شارع "أمير كبير" بطهران وأشعلوا النار، مرددين هتافات: "الموت للديكتاتور خامنئي".

وأمتد الإضراب إلى الجامعات والمدارس حيث امتنع طلاب الجامعة الحرة في كرج، شمالي إيران، عن الذهاب إلى الصفوف تضامنا مع الإضرابات العامة. كما امتنع طلاب جامعة شمال آمُل عن الذهاب إلى الصفوف الدراسية.

وأفاد موقع "هنغاو" الكردي، أن ما لا يقل عن 6 جامعات في كردستان إيران أضربت، ولم تعقد أي دروس اليوم الثلاثاء.

وأظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشیونال" أن طالبات إحدى مدارس طهران لم يذهبن إلى الصفوف، اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر، وهتفن بشعار "الموت للديكتاتور".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نشر دعوات واسعة النطاق للاحتجاج الشعبي بإيران في ذكرى نوفمبر 2019

15 نوفمبر 2022، 05:58 غرينتش+0

انتشرت دعوات واسعة للاحتجاجات والإضرابات على مستوى إيران، وكذلك التجمعات والمظاهرات بالمدن الصغيرة والكبيرة في البلاد، وأجزاء أخرى من العالم مع حلول الذكرى السنوية لمقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

وفي بيان طالبت مجموعة "شباب أحياء طهران" المواطنين بعدم دفع فواتير المياه والكهرباء والغاز، وفي أيام 15و 16و 17 نوفمبر عدم القيام بأعمال البنوك والتسوق، وإغلاق المتاجر والتجمع في هذه الأيام الثلاثة، كما طلبت هذه المجموعة من المواطنين مقاطعة الشركات التي تقدم دعايتها في التلفزيون الإيراني.

كما كتبت لجنة "مبادرة زاغروس" في بيان: "نحن شباب كردستان جنبا إلى جنب المدن الأخرى في البلاد، سنجعل أيام 15و 16و 17 من شهر نوفمبر جحيمًا على نظام الجمهورية الإسلامية في إيران".

وقد نشرت مجموعة "شباب أحياء تبريز" بيانًا دعت فيه إلى تجمع عام وأعلنت أنه لن يتم افتتاح مدرسة أو جامعة أو شركة تجارية اعتبارًا من 15 نوفمبر.

وانضمت أيضًا مجموعة "شباب أحياء كرج" إلى مجموعات أخرى للتجمع في أيام 15و 16و 17 من شهر نوفمبر.

وفي الوقت نفسه، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على تويتر أنه في ذكری احتجاجات نوفمبر 2019 يعرب عن تضامنه مع العائلات الثكلى ويؤيد بقوة الدعوات للاحتجاجات والإضرابات من داخل إيران. وأضاف أنه يدعو الشعب لإظهار وحدته الفريدة وغير المسبوقة مرة أخرى.

وفي الأيام السابقة، تم نشر العديد من الدعوات الأخرى من قبل الجماعات والمؤسسات والنقابات والجمعيات، وكذلك الناجين من الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في 2019 للمظاهرات والتجمعات والإضرابات في أيام 15و 16و 17 من شهر نوفمبر.

في غضون ذلك، وزع المتظاهرون دعوات في شوارع المدينة والأماكن العامة.

وتشير مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى عرض لافتات تدعو إلى الاحتجاجات والإضرابات في أيام 15و 16و 17 من شهر نوفمبر، على الجسور في تبريز وطهران.

ويظهر مقطع فيديو آخر سجادة كتب عليها شعار "أقسم بدماء رفاقي سنقف حتى النهاية" مثبتة على جسر للمشاة في شارع "جمهوري" في شيراز.

وخلال الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني في العشرات من المدن الإيرانية خلال نوفمبر 2019، قُتل وجُرح واعتقل العديد من الأشخاص، وذكرت وكالة "رويترز" آنذاك أن عدد القتلى بلغ 1500.

وزير الأمن العام الكندي: منع كبار المسؤولين الإيرانيين رسميًا من دخول كندا

15 نوفمبر 2022، 04:39 غرينتش+0

أعلن وزير الأمن العام الكندي ماركو مينديتشينو، أن كبار المسؤولين الإيرانيين ممنوعون رسميًا من دخول كندا. ووفقًا لماركو مينديتشينو فإن كندا تعتبر النظام الإيراني متورطا في الإرهاب والانتهاكات الممنهجة والجسيمة لحقوق الإنسان.

وأشار مينديتشينو إلى جهود أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية في تحقيق حقوقهم، وقال: "سنواصل الدفاع عن حقوق المرأة والقتال من أجل العدالة نيابة عن أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية. كندا ستكون منارة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم".

جدير بالذكر أن العقوبات الأخيرة، التي وصفها وزير الأمن العام الكندي بأنها "أشد العقوبات المفروضة ضد النظام الإيراني على الإطلاق"، هي جزء من جهود حكومة أوتاوا لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين.

في الوقت ذاته، قال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا، شون فريزر، في بيان مماثل: "مع أخبار اليوم، لا يُسمح لكبار المسؤولين في النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني بدخول كندا. أفعالهم تستحق الشجب، وآراؤهم ليس لها مكان في المجتمع الكندي".

ووصف شون فريزر، المقيمين الإيرانيين في كندا بـ"النشيطون"، مشيرا إلى أن بعضهم فر من قمع النظام الإيراني، وأضاف: "مصممون على اتخاذ أكثر الخطوات فعالية لحماية سلامتهم وسلامة جميع الكنديين".

وأنهی شون فريزر وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا، حديثه بشعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية، فإن الإجراءات الأخيرة لكندا هي "منع العثور على ملاذ آمن" من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين في هذا البلد.

وفي بداية أكتوبر، أعلن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، عن تحرك البلاد لمنع 10000 من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وكبار المسؤولين من دخول كندا، كما وصف نائبه الحرس الثوري الإيراني بأنه منظمة إرهابية. ومع ذلك، فإن الحكومة الكندية لم تدرج حتى الآن الحرس الثوري الإيراني بأكمله كمنظمة إرهابية.

وتعليقًا على إجراء ترودو، كتب المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية حامد إسماعيليون، في تغريدة: " سيتم قطع أذرع الحرس الثوري الإيراني في كندا، وقد أثبت المجتمع المدني الإيراني أنه يمكن القيام بأشياء كثيرة".

من راديتش إلى نيكا.. المحتجون الإيرانيون يستلهمون تجارب ضحايا النضال في العالم

14 نوفمبر 2022، 18:33 غرينتش+0

بعد أن انتشرت في الأيام الأخيرة أنباء حول محاكمة عدد من المحتجين الإيرانيين وإصدار أحكام بالإعدام والسجن ضدهم، قام العديد من المحتجين بنشر صورة الفتاة اليوغوسلافية المناضلة "ليبا راديتش" (17 عاما)، التي حاربت في الصفوف الأمامية أثناء الحرب العالمية ضد النازيين.

وكانت ليبا قد تم إعدامها عام 1943 بتهمة إطلاق النار على جنود ألمان. فيما كانت ألمانيا النازية قد احتلت البلقان قبل عامين من هذا التاريخ.

ويقول المؤرخون إنه قبل لحظات من شنقها، عُرض على ليبا العفو وإطلاق سراحها مقابل أن تكشف عن بعض أسماء رفاقها الحزبيين أو أي معلومات مفيدة للعدو.

لكن ليبا رفضت بكل شجاعة، وردَّت بجُملٍ خلَّدها التاريخ: "أنا لست خائنة لشعبي. أولئك الذين تسألون عن أسمائهم سيكشفون عن أنفسهم عندما يأتون لقتلكم جميعاً".

كانت ليبا راديتش تبلغ من العمر 15 عاماً فقط عندما تعرضت يوغوسلافيا للغزو من قبل القوات الفاشية والنازية عام 1941، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقالت ليبا ذات الـ17 عاما، قبيل إعدامها أيضا: "حاربوا أيها الناس من أجل حريتكم ولا تستسلموا! سوف أُقتل، لكن هناك من سينتقم لي".

وبعد عامين من إعدام ليبا، هُزمت ألمانيا النازية وانتقم الشعب من فلول النظام النازي بعد انتصار الحلفاء.

وفي إيران، وجد النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أوجه تشابه بين مصير ليبا في البلقان والشابتين مهسا أميني، ونيكا شاكرمي، اللتين قتلتا بيد عناصر الأمن الإيرانية.

وكانت أميني شابة إيرانية تبلغ من العمر 22 عاما أثار قتلها في مركز "شرطة الأخلاق" الإيرانية حفيظة الشعب الإيراني مما أدى إلى اندلاع انتفاضة غير مسبوقة في تاريخ النظام الإيراني.

ونيكا شاكرمي، هي إحدى المحتجات الإيرانيات على مقتل مهسا أميني، التي قتلت بيد قوات الأمن الإيرانية وهي في الـ16 من عمرها.

يشار إلى أن النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة قتل العشرات من الشباب والبنات في إيران في عمر ليبا، بعد انتفاضتهم الأخيرة ضد نظام خامنئي.

وكتب أحد النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي مخاطبا القوات الأمنية: "أيها الموالون وقتلة الأطفال، مصيركم سيكون مثل مصير قتلة ليبا".

وقال إن الذين أعدموا ليبا كان "لديهم شعور يشبه شعوركم الآن، سترون اليوم الذي سننتقم فيه من أبناء وطننا".

كما كتب مستخدم آخر: "متى ينتقم أصدقاء مهسا ونيكا وحنانه وآلاف الشهداء الآخرون في إيران؟".

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 29 شخصا و3 كيانات إيرانية

14 نوفمبر 2022، 16:33 غرينتش+0

تزامنا مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 29 شخصا و3 كيانات إيرانية، أعلنت بريطانيا أيضا عن فرض عقوبات على 29 مسؤولا إيرانيا.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، وقائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، وشركة "أبرآروان"، وقناة "برس تي في"، ومؤسسة تابعة للباسيج.

وكان مركز أبحاث واثنتان من وسائل الإعلام الألمانية، قد أعلنت في تقرير بحثي مشترك، نشرته في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن شركة "Softqloud" في مدينة ميربوش بالقرب من دوسلدورف بألمانيا تساعد في إنشاء شبكة المعلومات الداخلية وقطع الإنترنت في إيران.

ووفقًا للبحث المشترك لمجلتي "Tats" و"Netpolitic" وكذلك مركز أبحاث "Correctiv"، فإن "Softqloud" التي هي فرع من "Arvancloud" تساعد على إنشاء شبكة المعلومات الداخلية وقطع الاتصال بالإنترنت في إيران.

كما أدرج الاتحاد الأوروبي أسماء قادة الحرس الثوري، في المحافظات الإيرانية الذين لعبوا دورا في قمع المحتجين، على قائمة عقوباته. وشملت العقوبات أيضا الضباط الذين اعتقلوا الشابة مهسا أميني.

وبعد الإعلان عن هذه العقوبات، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل: "نقف بجانب الشعب الإيراني وندعم حقه في الاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم وآرائهم بحرية. واليوم نفرض عقوبات إضافية على المسؤولين عن قمع المتظاهرين الإيرانيين".

ومن جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك: "رسالة عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة ضد سلطات إيران هي أنه لا يمكنكم أن تقمعوا وتقتلوا شعبكم دون عواقب".

وقبل ساعات من الإعلان عن العقوبات، كتبت آنالينا بيربوك، اليوم الاثنين، في سلسلة تغريدات على "تويتر": "نرسل إشارة جديدة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني"، مشيرة إلى حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد المسؤولين والمؤسسات القمعية في إيران.

وأضافت: "يجب أن لا يظن أحد في طهران أو مشهد أو أصفهان أنه يستطيع أن يفلت من العقاب إذا ما ارتكب جريمة".

وفي الوقت نفسه، فرضت بريطانيا عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، عيسى زارع بور، ومجموعة من مسؤولي إنفاذ القانون والأمن.

وقال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي: "نحن وشركاؤنا بعثنا برسالة واضحة إلى النظام الإيراني. القمع العنيف يجب أن يتوقف، وحرية التعبير عن الرأي ينبغي أن تحترم".

وقبل هذا أيضا، وفي الجولة الأولى من العقوبات في أكتوبر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي حظر سفر وتجميد أصول على 15 فرداً ومؤسسة إيرانيين لهم صلة بوفاة الشابة مهسا أميني وتضييق الخناق على الاحتجاجات.

كما فرضت أميركا عقوبات مماثلة على إيران تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

حقوقية تطالب المقرر الأممي بإجراءات لمنع أحكام الإعدام ضد معتقلي إيران

14 نوفمبر 2022، 15:38 غرينتش+0

بعثت الناشطة الحقوقية السجينة، نرجس محمدي، برسالة إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص بشؤون إيران، جاويد رحمان، دعته خلالها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إصدار أحكام بالإعدام ضد المعتقلين في الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

ودعت الناشطة الحقوقية محمدي، في رسالتها إلى استخدام قدرة وإمكانيات الأمم المتحدة "لوقف اعتقال وتعذيب وإصدار وتنفيذ أحكام قاسية" ضد المتظاهرين والحيلولة دون إعدام المعتقلين.

وكتبت محمدي، وهي المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، في الرسالة أن إصدار هذه الأحكام يتم فقط بهدف "بث الرعب وقمع الانتفاضة الشعبية".

وأضافت أن الاعتقالات الواسعة وضرب وإهانة وقتل المحتجين في الشارع هي بداية قمع النظام الإيراني لهذه الثورة وأن القمع النهائي يتم عبر إجراء محاكمات شكلية وإصدار أحكام بالإعدام والسجن للمتظاهرين.

وأعلنت أن عددا من المعتقلين يتعرضون "لضغوط لانتزاع الاعترافات القسرية منهم" ويتم استخدام هذه الاعترافات "لإصدار أحكام بالإعدام والسجن ضدهم".

وأكدت محمدي أن أحكاما بـ"القصاص والحرابة والإفساد في الأرض" يتم إصدارها بمحاكمات شكلية في إيران ضد المتهمين دون تمتعهم بـ"تحقيقات عادلة أو حق التواصل مع المحامي أو الاتصال بالأسرة".

وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد أعلنت، أمس الأحد، عن إصدار حكم بالإعدام ضد أحد المعتقلين في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين بتهمة "حرق مركز حكومي".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في أحدث تقرير لها نشرته، يوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، الحالي حول الاحتجاجات العارمة في إيران أن 326 مواطنا لقوا مصرعهم في عمليات القمع، من بينهم 43 طفلا و25 امرأة. وطالبت المنظمة، المجتمع الدولي برد فعل حازم لمنع المزيد من القتل.

كما أعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها من احتمال إعدام بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ودعت المجتمع الدولي إلى منع هذه الجريمة من خلال الرد في الوقت المناسب.

وأفادت التقارير الواردة بأن بعض المعتقلين في الاحتجاجات تم اتهامهم بـ"الحرابة" بسبب "إضرام النار في النفايات"، وقد يؤدي ذلك إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ضدهم.