• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الأمن العام الكندي: منع كبار المسؤولين الإيرانيين رسميًا من دخول كندا

15 نوفمبر 2022، 04:39 غرينتش+0آخر تحديث: 10:14 غرينتش+0

أعلن وزير الأمن العام الكندي ماركو مينديتشينو، أن كبار المسؤولين الإيرانيين ممنوعون رسميًا من دخول كندا. ووفقًا لماركو مينديتشينو فإن كندا تعتبر النظام الإيراني متورطا في الإرهاب والانتهاكات الممنهجة والجسيمة لحقوق الإنسان.

وأشار مينديتشينو إلى جهود أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية في تحقيق حقوقهم، وقال: "سنواصل الدفاع عن حقوق المرأة والقتال من أجل العدالة نيابة عن أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية. كندا ستكون منارة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم".

جدير بالذكر أن العقوبات الأخيرة، التي وصفها وزير الأمن العام الكندي بأنها "أشد العقوبات المفروضة ضد النظام الإيراني على الإطلاق"، هي جزء من جهود حكومة أوتاوا لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين.

في الوقت ذاته، قال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا، شون فريزر، في بيان مماثل: "مع أخبار اليوم، لا يُسمح لكبار المسؤولين في النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني بدخول كندا. أفعالهم تستحق الشجب، وآراؤهم ليس لها مكان في المجتمع الكندي".

ووصف شون فريزر، المقيمين الإيرانيين في كندا بـ"النشيطون"، مشيرا إلى أن بعضهم فر من قمع النظام الإيراني، وأضاف: "مصممون على اتخاذ أكثر الخطوات فعالية لحماية سلامتهم وسلامة جميع الكنديين".

وأنهی شون فريزر وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا، حديثه بشعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب الموقع الإلكتروني للحكومة الكندية، فإن الإجراءات الأخيرة لكندا هي "منع العثور على ملاذ آمن" من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين في هذا البلد.

وفي بداية أكتوبر، أعلن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، عن تحرك البلاد لمنع 10000 من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وكبار المسؤولين من دخول كندا، كما وصف نائبه الحرس الثوري الإيراني بأنه منظمة إرهابية. ومع ذلك، فإن الحكومة الكندية لم تدرج حتى الآن الحرس الثوري الإيراني بأكمله كمنظمة إرهابية.

وتعليقًا على إجراء ترودو، كتب المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية حامد إسماعيليون، في تغريدة: " سيتم قطع أذرع الحرس الثوري الإيراني في كندا، وقد أثبت المجتمع المدني الإيراني أنه يمكن القيام بأشياء كثيرة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

من راديتش إلى نيكا.. المحتجون الإيرانيون يستلهمون تجارب ضحايا النضال في العالم

14 نوفمبر 2022، 18:33 غرينتش+0

بعد أن انتشرت في الأيام الأخيرة أنباء حول محاكمة عدد من المحتجين الإيرانيين وإصدار أحكام بالإعدام والسجن ضدهم، قام العديد من المحتجين بنشر صورة الفتاة اليوغوسلافية المناضلة "ليبا راديتش" (17 عاما)، التي حاربت في الصفوف الأمامية أثناء الحرب العالمية ضد النازيين.

وكانت ليبا قد تم إعدامها عام 1943 بتهمة إطلاق النار على جنود ألمان. فيما كانت ألمانيا النازية قد احتلت البلقان قبل عامين من هذا التاريخ.

ويقول المؤرخون إنه قبل لحظات من شنقها، عُرض على ليبا العفو وإطلاق سراحها مقابل أن تكشف عن بعض أسماء رفاقها الحزبيين أو أي معلومات مفيدة للعدو.

لكن ليبا رفضت بكل شجاعة، وردَّت بجُملٍ خلَّدها التاريخ: "أنا لست خائنة لشعبي. أولئك الذين تسألون عن أسمائهم سيكشفون عن أنفسهم عندما يأتون لقتلكم جميعاً".

كانت ليبا راديتش تبلغ من العمر 15 عاماً فقط عندما تعرضت يوغوسلافيا للغزو من قبل القوات الفاشية والنازية عام 1941، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقالت ليبا ذات الـ17 عاما، قبيل إعدامها أيضا: "حاربوا أيها الناس من أجل حريتكم ولا تستسلموا! سوف أُقتل، لكن هناك من سينتقم لي".

وبعد عامين من إعدام ليبا، هُزمت ألمانيا النازية وانتقم الشعب من فلول النظام النازي بعد انتصار الحلفاء.

وفي إيران، وجد النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أوجه تشابه بين مصير ليبا في البلقان والشابتين مهسا أميني، ونيكا شاكرمي، اللتين قتلتا بيد عناصر الأمن الإيرانية.

وكانت أميني شابة إيرانية تبلغ من العمر 22 عاما أثار قتلها في مركز "شرطة الأخلاق" الإيرانية حفيظة الشعب الإيراني مما أدى إلى اندلاع انتفاضة غير مسبوقة في تاريخ النظام الإيراني.

ونيكا شاكرمي، هي إحدى المحتجات الإيرانيات على مقتل مهسا أميني، التي قتلت بيد قوات الأمن الإيرانية وهي في الـ16 من عمرها.

يشار إلى أن النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة قتل العشرات من الشباب والبنات في إيران في عمر ليبا، بعد انتفاضتهم الأخيرة ضد نظام خامنئي.

وكتب أحد النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي مخاطبا القوات الأمنية: "أيها الموالون وقتلة الأطفال، مصيركم سيكون مثل مصير قتلة ليبا".

وقال إن الذين أعدموا ليبا كان "لديهم شعور يشبه شعوركم الآن، سترون اليوم الذي سننتقم فيه من أبناء وطننا".

كما كتب مستخدم آخر: "متى ينتقم أصدقاء مهسا ونيكا وحنانه وآلاف الشهداء الآخرون في إيران؟".

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 29 شخصا و3 كيانات إيرانية

14 نوفمبر 2022، 16:33 غرينتش+0

تزامنا مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 29 شخصا و3 كيانات إيرانية، أعلنت بريطانيا أيضا عن فرض عقوبات على 29 مسؤولا إيرانيا.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، وقائد القوات البرية في الجيش الإيراني، كيومرث حيدري، وشركة "أبرآروان"، وقناة "برس تي في"، ومؤسسة تابعة للباسيج.

وكان مركز أبحاث واثنتان من وسائل الإعلام الألمانية، قد أعلنت في تقرير بحثي مشترك، نشرته في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن شركة "Softqloud" في مدينة ميربوش بالقرب من دوسلدورف بألمانيا تساعد في إنشاء شبكة المعلومات الداخلية وقطع الإنترنت في إيران.

ووفقًا للبحث المشترك لمجلتي "Tats" و"Netpolitic" وكذلك مركز أبحاث "Correctiv"، فإن "Softqloud" التي هي فرع من "Arvancloud" تساعد على إنشاء شبكة المعلومات الداخلية وقطع الاتصال بالإنترنت في إيران.

كما أدرج الاتحاد الأوروبي أسماء قادة الحرس الثوري، في المحافظات الإيرانية الذين لعبوا دورا في قمع المحتجين، على قائمة عقوباته. وشملت العقوبات أيضا الضباط الذين اعتقلوا الشابة مهسا أميني.

وبعد الإعلان عن هذه العقوبات، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل: "نقف بجانب الشعب الإيراني وندعم حقه في الاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم وآرائهم بحرية. واليوم نفرض عقوبات إضافية على المسؤولين عن قمع المتظاهرين الإيرانيين".

ومن جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك: "رسالة عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة ضد سلطات إيران هي أنه لا يمكنكم أن تقمعوا وتقتلوا شعبكم دون عواقب".

وقبل ساعات من الإعلان عن العقوبات، كتبت آنالينا بيربوك، اليوم الاثنين، في سلسلة تغريدات على "تويتر": "نرسل إشارة جديدة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني"، مشيرة إلى حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد المسؤولين والمؤسسات القمعية في إيران.

وأضافت: "يجب أن لا يظن أحد في طهران أو مشهد أو أصفهان أنه يستطيع أن يفلت من العقاب إذا ما ارتكب جريمة".

وفي الوقت نفسه، فرضت بريطانيا عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، عيسى زارع بور، ومجموعة من مسؤولي إنفاذ القانون والأمن.

وقال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي: "نحن وشركاؤنا بعثنا برسالة واضحة إلى النظام الإيراني. القمع العنيف يجب أن يتوقف، وحرية التعبير عن الرأي ينبغي أن تحترم".

وقبل هذا أيضا، وفي الجولة الأولى من العقوبات في أكتوبر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي حظر سفر وتجميد أصول على 15 فرداً ومؤسسة إيرانيين لهم صلة بوفاة الشابة مهسا أميني وتضييق الخناق على الاحتجاجات.

كما فرضت أميركا عقوبات مماثلة على إيران تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

حقوقية تطالب المقرر الأممي بإجراءات لمنع أحكام الإعدام ضد معتقلي إيران

14 نوفمبر 2022، 15:38 غرينتش+0

بعثت الناشطة الحقوقية السجينة، نرجس محمدي، برسالة إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص بشؤون إيران، جاويد رحمان، دعته خلالها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إصدار أحكام بالإعدام ضد المعتقلين في الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

ودعت الناشطة الحقوقية محمدي، في رسالتها إلى استخدام قدرة وإمكانيات الأمم المتحدة "لوقف اعتقال وتعذيب وإصدار وتنفيذ أحكام قاسية" ضد المتظاهرين والحيلولة دون إعدام المعتقلين.

وكتبت محمدي، وهي المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، في الرسالة أن إصدار هذه الأحكام يتم فقط بهدف "بث الرعب وقمع الانتفاضة الشعبية".

وأضافت أن الاعتقالات الواسعة وضرب وإهانة وقتل المحتجين في الشارع هي بداية قمع النظام الإيراني لهذه الثورة وأن القمع النهائي يتم عبر إجراء محاكمات شكلية وإصدار أحكام بالإعدام والسجن للمتظاهرين.

وأعلنت أن عددا من المعتقلين يتعرضون "لضغوط لانتزاع الاعترافات القسرية منهم" ويتم استخدام هذه الاعترافات "لإصدار أحكام بالإعدام والسجن ضدهم".

وأكدت محمدي أن أحكاما بـ"القصاص والحرابة والإفساد في الأرض" يتم إصدارها بمحاكمات شكلية في إيران ضد المتهمين دون تمتعهم بـ"تحقيقات عادلة أو حق التواصل مع المحامي أو الاتصال بالأسرة".

وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد أعلنت، أمس الأحد، عن إصدار حكم بالإعدام ضد أحد المعتقلين في الانتفاضة الشعبية للإيرانيين بتهمة "حرق مركز حكومي".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في أحدث تقرير لها نشرته، يوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، الحالي حول الاحتجاجات العارمة في إيران أن 326 مواطنا لقوا مصرعهم في عمليات القمع، من بينهم 43 طفلا و25 امرأة. وطالبت المنظمة، المجتمع الدولي برد فعل حازم لمنع المزيد من القتل.

كما أعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها من احتمال إعدام بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ودعت المجتمع الدولي إلى منع هذه الجريمة من خلال الرد في الوقت المناسب.

وأفادت التقارير الواردة بأن بعض المعتقلين في الاحتجاجات تم اتهامهم بـ"الحرابة" بسبب "إضرام النار في النفايات"، وقد يؤدي ذلك إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ضدهم.

طلاب إيران يواصلون احتجاجهم بالاعتصام للإفراج عن زملائهم والمطالبة بكشف مصير المختفين

14 نوفمبر 2022، 12:15 غرينتش+0

استمرت الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الإيرانية المختلفة لدعم الطلاب المحتجزين والنشطاء السياسيين. على سبيل المثال، في جامعة قزوين، هتف الطلاب في انسجام تام باسم "حسين رونقي". وواصل الطلاب تجمعاتهم الاحتجاجية في هذا اليوم، كما في الأسابيع السابقة.

وبعد مضى ما يقرب من شهرين على بدء انتفاضة الشعب الإيراني، تتواصل التجمعات الطلابية والاعتصامات والاحتجاجات. واليوم الاثنين، احتج عدد من الطلاب في جامعات مثل شريف، وقزوين للعلوم الطبية، وغيرهما.

في جامعة قزوين للعلوم الطبية، نظم الطلاب تجمعاً احتجاجياً لدعم حسين رونقي وهتفوا باسمه.

يأتي دعم الطلاب لحسين رونقي في حين أن عائلة هذا السجين السياسي ليس لديها أي معلومات عن حالته، وهناك مخاوف بشأن حالته الصحية.

واستمرارا للاحتجاجات الطلابية واصل طلاب جامعة شريف اعتصامهم أمام كلية الهندسة الكيميائية وهندسة البترول وكذلك بهو كلية هندسة الحاسوب احتجاجا على اعتقال الطلاب ومنع دخولهم.

وأثناء اعتصامهم في بهو كلية هندسة الحاسوب، غنى هؤلاء الطلاب "نشيد المرأة" معًا.

من جهة أخرى، أفادت قناة التلغرام التابعة لاتحادات الطلاب بمنع 19 طالبا من جامعة تبريز للفنون من دخول الجامعة، وتقوم القوات الأمنية بفحص بطاقات الطلاب عند مدخل الجامعة.

وبالتزامن مع الاعتصامات والتجمعات الطلابية، استمرت احتجاجات التلاميذ أيضاً، وقد أظهر الفيديو الذي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" أن تلميذات مدرسة للبنات في أصفهان هتفن لإمام جماعة المدرسة: "أنت العاهر، أنت الفاجر، أنا امرأة حرة".

كما نزلت طالبات مدرسة للبنات في كلشهر كرج إلى الشارع وهتفن "الحرية، الحرية".

وفي الأسابيع الماضية، نظم عدد من طلاب جامعات البلاد تجمعات في ساحات الجامعة، مؤكدين على استمرار الانتفاضة الشعبية، ومطالبين بإنهاء القمع في المجتمع والجامعة، ورفع الإيقاف عن الطلاب والإفراج عن الطلاب المحتجزين.

وتتواصل تجمعات واحتجاجات التلاميذ في المدارس رغم جهود قوات الأمن لقمع المراهقين.

بعد قصف أحزاب كردستان العراق.. الخارجية الإيرانية: أهدافنا المقبلة "مناطق مزدحمة بالسكان"

14 نوفمبر 2022، 11:58 غرينتش+0

استهدف الحرس الثوري مواقع الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق بهجوم صاروخي. وفي الوقت نفسه، هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن هجمات الحرس الثوري القادمة ستكون على المدن والقرى والمناطق السكنية في هذه المنطقة.

وكان أول رد فعل رسمي لسلطات النظام الإيراني على هذه الهجمات من ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، الذي قال إن الهجمات المقبلة ستستهدف "المناطق المزدحمة بالسكان" في كردستان العراق.

وأضاف كنعاني أن منطقة بكرجو في السليمانية وقرية توبوز آباد من المناطق التي يسكنها مواطنون عاديون و"سنستهدفها بالتأكيد في العمليات القادمة".

وهدد أهالي هذه المناطق بأنهم إذا أرادوا استتباب أمنهم فعليهم نبذ هؤلاء "الإرهابيين".

تأتي هذه التهديدات بينما أسفرت الجولة الجديدة من هذه الهجمات، بحسب ما قاله وزير الصحة في إقليم كردستان، سامان برزنجي، عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 8 أشخاص بجروح.

وفي معرض إدانته لهذا الهجوم، وصف رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الضحايا بـ"الشهداء" وأكد أن هجوم الحرس الثوري الإيراني اليوم يعد انتهاكًا لسيادة العراق وإقليم كردستان.

هذا وأعلن مسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي، محمد صالح قادري، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" عن تعرض عدة نقاط أخرى حول هذا المخيم لهجمات بالصواريخ.

ومن ناحية أخرى، ندد رئيس وزراء إقليم كردستان بالهجمات الجديدة للحرس الثوري الإيراني ووصفها بأنها "انتهاك واضح للسيادة الوطنية لإقليم كردستان وأراضي العراق".

وفي إشارة إلى الاحتجاجات والاضطرابات، قالت وزارة التعليم العالي في كردستان العراق إن الوزارة تتابع عن كثب أوضاع طلابها في إيران.

وأفادت الأنباء بأنه عقب هذه الهجمات، تعرضت معسكرات حزب كومله في السليمانية لهجمات صاروخية.

وفي الوقت نفسه، ندد مكتب الأمم المتحدة في العراق بـ"الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية المتكررة على إقليم كردستان" ووصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية. وحذر: "لا ينبغي استخدام العراق ساحة لتصفية الحسابات ويجب مراعاة سلامته الإقليمية".

يذكر أن الهجمات التي أكدتها وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني تمت بصواريخ وطائرات مسيرة.

وكان الحرس الثوري قد استهدف، منذ أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، مواقع ومعسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق عدة مرات بالصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية.

وقد بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني هجماتها، يوم السبت 24 سبتمبر الماضي، رداً على انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت بدعوة الأحزاب الكردية لإضراب المدن الكردية في إيران.

وأسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة عشرات آخرين. كما أشارت التقارير إلى أنه خلال هذه الهجمات، استهدف الحرس الثوري الإيراني إحدى المدارس.

واستمرت هذه الهجمات رغم تحذير الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "بشدة" الهجمات "المخزية" للحرس الثوري الإيراني في إقليم كردستان، وقالت: "هذه الهجمات انتهاك غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".

وفي الوقت نفسه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه من قصف إقليم كردستان العراق، بما في ذلك قصف مناطق مدنية، ودعا إلى وقف التصعيد الفوري واحترام سيادة العراق وسلامة أراضيه ومبدأ حسن الجوار.