• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: المتطرفون يسيطرون على حكومة رئيسي والهجوم على رئيس أذربيجان بعد تهديده لطهران

10 نوفمبر 2022، 08:53 غرينتش+0

ما زالت الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ 50 يوما تسيطر على الصحف الإيرانية ما بين طرح تساؤلات عن أسبابها وآليات التعامل معها، أو الهجوم عليها واعتبارها خطة من العدو، فيما تساءل البعض عن مدى سيطرة المتطرفين على قرارات حكومة رئيسي.

وأصدرت "جبهة الإصلاحات" في إيران بيانا بمناسبة مرور 50 يوما من الاحتجاجات، وانتقدت محاولات بعض الأطراف ربط هذه الأحداث بعوامل خارجية وأمور غير واقعية.

وأضافت الجبهة في البيان، الذي نشرته صحيفة "اعتماد" الإصلاحية اليوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة هي حركة شعبية لاستعادة "الحياة" وهي نتيجة لـ"سياسات إنكار الواقع" و"عدم الاعتراف بالآخر" و"تراكمات لم تحل" و"إهانات مكررة للمواطنين" و"قمع الحياة"، حسب ما جاء في البيان.

وأكدت أن الاستماع إلى مطالب الشعب وتلبيتها هو أقل الطرق تكلفة أمام النظام السياسي في البلاد، مضيفة أنه يجب اتخاذ خطوات جريئة في سبيل تعديل المواقف والرؤى والاستراتيجيات، وليتم في أول خطوة القبول بوجود المنتقدين والاعتراف بهم.

أما صحيفة "شرق" فقد نشرت مقالا للمرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، أعرب فيه عن تشاؤمه من إصلاح الأوضاع في إيران حتى لو تم تلبية المطالب الحالية من إصلاح للدستور وتغيير بعض السياسات، معتقدا أن هذه الإصلاحات الجزئية هي بمثابة أن يأخذ الذي يشكو من غدة سرطانية مهدئات مؤقتة.

وأمام الدعوات المتشائمة والمتأملة من بين الإصلاحيين نجد صحف النظام مستمرة في نهجها القائم على التشدد والتطرف في المواقف تجاه الاحتجاجات والمنتقدين لسياسات النظام.

فهذه صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، تهاجم إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد بعد دعوته إلى إجراء تغييرات والقيام باستفتاء عام، متهمة هذه الشخصية ذات الشعبية في الوسط الإيراني عموما وأهل السنة على وجه الخصوص بـ"التحريض على العنف وصب الزيت على نار الاحتجاجات"، وقالت إن مواقف عبدالحميد تنسجم مع ما تريده قناة "إيران إنترناشيونال" بشكل كامل.

والجدير بالذكر إن النظام الإيراني يتهم قناة "إيران إنترناشيونال" بدعم الاحتجاجات عبر تغطيتها المكثفة للانتفاضة الشعبية في إيران، وهو ما دعا النظام إلى القيام ببعض التحركات التي من الممكن لها تهديد سلامة صحافيي القناة والعاملين فيها، الأمر الذي دفع بإدارة القناة إلى إصدار بيان شجب وإدانة لهذه الممارسات من قبل النظام، ومحاولاته تضييق حرية الصحافة في العالم بعد أن قمع كل الأصوات المنتقدة في الداخل الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الاستفتاء العام وتعديل الدستور

علقت صحيفة "آرمان امروز" على الأزمة الراهنة في إيران، ودعت مرة أخرى- مثلها مثل الكثير من الصحف ووسائل الإعلام المعتدلة وكذلك الشخصيات السياسة غير الأصولية- إلى إصلاح مسار الحكم في البلاد، وتغيير الدستور في مجالات داخلية وخارجية قبل فوات الأوان، موضحة أن الدستور نفسه يتضمن موادا تنص على مشروعية إجراء الاستفتاء العام، كما في المادة رقم 59 أو الماد 177 التي تتحدث عن إعادة النظر في الدستور نفسه إذا اقتضت الضرورة ذلك، وأكدت أن العقود الأربعة الأخيرة لا سيما في العقد الأخير شهدت فيها إيران تطورات متسارعة، ما يجعل إعادة النظر في الدستور أمرا مشروعا وضروريا.

"جمهوري إسلامي": هل يسيطر المتطرفون على قرارات حكومة رئيسي؟

تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" عما إذا كانت حكومة رئيسي الأصولية لا تزال تدار من قبل الأشخاص المتأثرين بتحليلات شخصيات متطرفة كانت تطالب قبل شهور بالانتظار لشهرين آخرين لحل أزمة الملف النووي مع الغرب، لمزيد من الضغط وإجبار الدول الغربية على تقديم تنازلات لصالح إيران، لكن لاحظ الجميع أنه وبعد مرور هذين الشهرين لم تتحسن الأمور بل تضاعفت سوءا وزادت حدة تأزمها.

وأضافت الصحيفة: "نأمل أن لا يكون المسؤولون قد اعتمدوا في قراراتهم على هذه التحليلات لأن نتائج مثل هذه التحليلات معروفة سلفا"، وتابعت: "ليتنا نمتلك أداة لتقييم التصريحات والمواقف الكلامية والمحاسبة عليها، في هذه الحالة يلتزم كثيرون الصمت خوفا على مواقعهم التي ستضرر لو انكشف خطأ تصريحاتهم وتحليلاتهم".

"كيهان": يجب أن يدفع أدعياء الإصلاح ثمنا باهضا على خيانتهم وإجرامهم

في المقابل طالبت صحيفة "كيهان" بإنزال عقوبات قاسية بحق الإصلاحيين بسبب دورهم في الأحداث الأخيرة، حسب زعمها، واتهمتم بـ"الخيانة" و"الإجرام"، وقالت في هذا الخصوص: "أدعياء الإصلاح يجب أن يدفعوا ثمنا باهظا، هذا التيار الخائن ماذا يجب أن يفعل من جرائم ومنكرات حتى يكون الوقت مناسبا للرد الحاسم عليه؟".

وتابعت "كيهان" المتشددة: "هؤلاء هم المسببون للجرائم الأخيرة، فهم من جعل مثيري الشغب يسقطون الحجاب من رؤوس النساء، ويخربون الممتلكات العامة، ويقتلون الشرطة ويحرقون المساجد ويعذبون الباسيجي، هذا التيار هو شريك في كل الجرائم والخسائر الأخيرة بما فيها جريمة شيراز".

"دنياي اقتصاد": الهجوم على الرئيس الأذربيجاني بعد تهديداته لإيران

في شأن آخر هاجمت صحيفة "دنياي اقتصاد" الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بعد تهديده لإيران على خلفية إجرائها مناورات عسكرية دعما لأرمينيا، وقالت إن هذه التهديدات تأتي بعد يومين من اتهام طهران لشخص أذربيجاني بتنفيذ عملية "شاهجراغ" في شيراز دون أن يكون هناك نفي من جانب باكو.

وأضافت: "يمكن القول إن التهديدات الكلامية من قبل السلطة الحاكمة في أذربيجان ضد إيران تنسجم مع أعمالها (عملية شيراز) الأخيرة".

كما أشارت الصحيفة إلى التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران وأرمينيا، وأوضحت أن التحركات الأخيرة بين البلدين تؤكد عزم طهران على الاستمرار في استراتيجيتها المعارضة لأي شكل من أشكال التغيير في الحدود الجغرافية للدول المجاورة لها، وإن طهران لا تطيق أي نوع من التصعيد للأزمة من قبل أذربيجان بمرافقة اللاعبين الآخرين مثل تركيا وإسرائيل، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خلافات تظهر بين البرلمان والحكومة وصمت النخب الأصولية "تأييد" للاحتجاجات

9 نوفمبر 2022، 09:57 غرينتش+0

يبدو أن فداحة الأزمة الاقتصادية وفشل الحكومة الإيرانية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية قد أثارت انتقادات الأصدقاء قبل الخصوم، حيث زادت وتيرة التصريحات المنتقدة لأداء حكومة رئيسي الأصولية من قبل أعضاء أصوليين في البرلمان وعلى رأسهم رئيس البرلمان نفسه محمد باقر قاليباف.

وأشارت صحف مختلفة صادرة اليوم، الأربعاء 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى هذه المواقف الناقدة للحكومة، وقالت "مردم سالاري" في مانشيت اليوم: "فقدان الحكومة لبرامج عملية أثارت انتقادات البرلمان نفسه"، فيما عنونت "آفتاب يزد" الإصلاحية حول الموضوع نفسه وقالت: "قاليباف الناقد الجديد للحكومة"، وقالت "جمهوري إسلامي": "انتقاد البرلمان من أداء الحكومة في مجال خلق فرص العمل".

وعلى صعيد آخر أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى إصرار المسؤولين على تنفيذ خطة ما يسمى بـ"صيانة الفضاء الافتراضي"، والذي يهدف لفرض نوع من الرقابة والوصاية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقييد الوصول الحر للإنترنت الدولية في البلاد.

وأوضحت الصحيفة أن عودة الملف إلى البرلمان مرة أخرى بعد تصريحات مسؤولين كثر حول خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي للبلاد، تؤكد عزم الحكومة والبرلمان على المضي قدما في فرض القيود على الإنترنت والعالم الافتراضي، والاقتصار على ما يسمى بـ"الإنترنت الوطنية".

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة "أترك" إلى تصريح المتحدث باسم الحكومة بعد مقتل أكثر من 300 محتج، حيث قال علي بهادري جهرمي: "كان الأمر سهلا للحكومة مثل شرب الماء، بأن تسمح لقوات الشرطة باستخدام الرصاص منذ الأيام الأولى للاحتجاجات، واستهداف كل من شارك لكي يخاف الشعب ويلتزم المنازل.

لكن هذه الحكومة لن تفعل ذلك أبدا لأنها تعتبر المتظاهرين أبناءها وأسرتها".

وفي شأن آخر أعربت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، عن غضبها تجاه الرياضيين ولاعبي منتخب إيران لكرة القدم الشاطئية، بعد قيامهم ببعض الحركات الرمزية التي تدعم الاحتجاجات الجارية في البلاد، وقالت الصحيفة إنه يجب على المسؤولين المعنيين تحمل مسؤولياتهم في هذا الخصوص، وفرض غرامات وعقوبات على هؤلاء اللاعبين الذين امتنعوا عن ترديد النشيد الوطني دعما للاحتجاجات في إيران.

وفي آخر تضامن من قبل الرياضيين الإيرانيين مع الاحتجاجات رفض منتخب إيران لكرة الماء ترديد نشيد الجمهورية الإسلامية في دورة الألعاب الآسيوية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": صمت النخب السياسية الأصولية في البلاد يعتبر تأييدا للاحتجاجات

قال المفكر والباحث الإيراني، بيجن عبد الكريمي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن أغلب النخب السياسية في إيران تستمر حتى الآن بالتزام الصمت حيال ما يجري من أحداث في البلاد، مضيفا أن اللافت في صمت هؤلاء النخب أنهم كانوا محسوبين على التيار المؤيد للسلطة و"خطاب الثورة"، وبالتالي فإن صمتهم يعني أنهم مؤيدون للاحتجاجات الجارية، وسلوكهم هذا يُفسر باعتباره نوعا من الغضب تجاه خطاب السلطة الحاكمة.

كما انتقد الكاتب عبد الكريمي تصور بعض الأطراف في السلطة التي تعتبر أن ما يقارب 20 في المائة من الشارع الإيراني معارض للنظام، و20 في المائة مؤيد، والنسبة المتبقية تنتمي إلى الشريحة الرمادية غير المهتمة في السياسة؛ وهذا خطأ في التقدير من قبل هؤلاء المسؤولين، إنه تحليل غير واقعي- كما يرى عبد الكريمي- لأن الشريحة الرمادية قد تنضم إلى الاحتجاجات في أي لحظة، ولا ينبغي الارتياح إلى هذه التحليلات غير الواقعية.

"ستاره صبح": الاستماع إلى رأي الشارع لا يعد تراجعا أمام المحتجين

وفي مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، قال الناشط السياسي، غلام علي رجائي، إن الطريق الأمثل لعودة الهدوء والاستقرار إلى البلاد يتمثل في الالتزام بالدستور الذي ينص على ضرورة الاستماع إلى مطلب الناس ورأيهم، موضحا أن الاستماع إلى رأي الشارع لا يعد تراجعا وانسحابا أمام موجة الاحتجاجات. وأضاف أن موقع النظام السياسي يتحدد من خلال دعم أكثرية الشارع له.

وأوضح رجائي أن بعض الممارسات التي تقوم بها الحكومة مثل قطع الإنترنت وحجب التطبيقات ستكون ذات نتائج عكسية، منوها إلى أن النزول إلى الشوارع وتدخل الشرطة لقمع الاحتجاجات وإنهاء المظاهرات هي آخر أشكال الرفض الشعبي للحكومات من قبل الشعوب.

وأضاف الكاتب أن الجيل الحالي لم يعد يؤمن بقدسية الحكومة، منتقدا عدم اتخاذ الحكومة والمسؤولين مواقف تنسجم مع ما يتوقع منهم في مثل هذه الأوضاع، وقال إن الحكومات في العالم تقدم استقالتها عندما يسقط ضحايا من بين الاحتجاجات، كما كان يجب على البرلمان أن يتخذ موقفا قويا تجاه الأزمة.

"تجارت": اضطرابات أسعار العملات الأجنبية وانعكاسها على نشاط المنتجين والمصدرين

في تحليل اقتصادي أشارت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى أزمة الدولار في الأيام الأخيرة بعد فترة من الهدوء النسبي في سعر العملات الأجنبية في الأسواق الإيرانية، وأوضحت أن هذه الاضطرابات في الأسعار تضع أمام المنتجين والنشطاء الاقتصاديين مستقبلا غامضا، كما تجعل المصدرين والمنتجين في حالة من الحيرة والتردد، لأنهم وفي ظل الظروف الراهنة لن يكونوا مستعدين للمجازفة وتحمل المخاطر الكثيرة في عملية البيع والشراء.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس جمعية المستوردين، علي رضا مناقبي، الذي قال إن المنتجين اليوم وبعد الارتفاع بنسبة 30 في المائة في أسعار العملات الأجنبية مضطرون على رفع أسعار منتجاتهم بهذه النسبة عند عرضها على المستهلك الإيراني، في حين أن المواطن الإيراني بات غير قادر على التعامل مع الأسعار القديمة ناهيك عن الأسعار الجديدة.

وأضاف: "أكثر من 80 في المائة من الشعب الإيراني بات عاجزا عن تأمين ضروريات الحياة".

صحف إيران: النظام بدأ يفقد صلته بالشعب وصحيفة المرشد تهدد المحتجين بـ"الإعدام"

8 نوفمبر 2022، 09:20 غرينتش+0

استمرت صحف النظام بتحميل المشاكل والأزمات التي تعاني منها إيران لأطراف أخرى سواء خارجية أو داخلية، معتبرة أن كل الأخطاء ليست من صنيعة النظام ومسؤوليه، فيما ارتفعت أصوات بعض الأصوليين محذرة من أن التعامل الأمني مع الاحتجاجات جعل النظام يفقد صلته بالجماهير.

صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإعلام الإيراني، حملت في عددها اليوم، الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، مسؤولية ارتفاع سعر العملات الأجنبية وتردي قيمة التومان في الأيام الأخيرة إلى الاحتجاجات والمحتجين.

وقالت إن السبب الرئيسي وراء ارتفاع سعر العملات الصعبة يكمن في الاضطرابات الأخيرة في البلاد، فبعد الأجواء غير المستقرة قام كثير من المستثمرين بتحويل استثماراتهم إلى الدولار حفاظا عليها، وسحبوا أموالهم من البنوك والبورصة مما ساعد على ارتفاع الأسعار في الأسواق الحرة.

وقامت الصحيفة برمي الكرة في ملعب الآخرين دون أن تتحمل عناء استقصاء الأسباب الحقيقية التي قادت إلى أزمة الاحتجاجات وفجرت الأوضاع في البلاد.

وعلى صعيد أزمة الدولار أشارت صحيفة "دنياي اقتصادي" إلى شح المعروض من الدولار في الأسواق بسبب الإقبال الكبير من المواطنين على تحويل مدخراتهم إلى العملات الأجنبية، مشيرة إلى تشكيل طوابير طويلة من المواطنين أمام محالات الصرافة.

وفي موضوع آخر انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم مبادرة السلطات بالكشف عن هوية العناصر الأمنية التي تقوم بأعمال العنف والتخريب في الشوارع لتشويه الاحتجاجات واتهام المتظاهرين بالشغب والتخريب.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات بادرت فورا بتشكيل محاكم قضائية للمحتجين المعتقلين، لكنها حتى الآن تجاهلت الأمر ولم تهتم بموضوع العناصر الأمنية التي مارست التخريب والقمع وارتكبت "جرما مشهودا" في الأيام الأخيرة.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فخصصت مانشيت اليوم إلى الحديث عن العقوبة التي سينالها المتظاهرون، والتي قد تصل إلى أحكام الإعدام والموت، وكتبت: "بعض مثيري الشغب سيكون حكمهم "المحاربة" و"الإفساد في الأرض" و"البغض"، (وهي تهم عقوبتها الإعدام في القانون الإيراني)، مشيرة إلى تصريحات رئيس السطلة القضائية الذي توعد المتظاهرين بـ"إجراءات صارمة".

وفي موضوع قطع الإنترنت وحجب التطبيقات انتقدت صحيفة "رسالت"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، استمرار السلطات بنهج طريقة تقييد الوصول إلى الإنترنت، وقالت إن النظام أخطأ عندما نهج أسلوب التهديدات العسكرية، وقطع الإنترنت للتعامل مع الدعاية الإعلامية الواسعة لأعداء النظام، واقترحت في المقابل أن يتم التركيز على الجانب الإعلامي في الداخل قائلة: "إذا كان الأعداء يستطيعون مخاطبة الشارع الإيراني فلماذا لا نستطيع نحن؟ الرد على "إيران إنترناشيونال" لا يتم عبر تهديد دول الجوار؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": الشعب لا يثق في وعود الإصلاح

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مقال بصحيفة "هم ميهن" إن كثيرا من المسؤولين الإيرانيين بدأوا في الأيام الأخيرة بالحديث عن "الإصلاحات بعد استقرار الأوضاع في البلاد"، لكن مع ذلك فإن هذه الدعوات المكررة للقيام بالإصلاحات لم تلاق اهتماما وترحيبا لدى الشعب الذي يشعر بالاستياء من الأوضاع الراهنة، لأن معظم المواطنين أصبحوا غير واثقين من وعود الإصلاح، ويعتبرونها "مواعيد عرقوب" يهدف النظام من ورائها إلى إسكات المتظاهرين وإنهاء الاحتجاجات.

وأضاف زيد آبادي: "أحد الأسباب الرئيسية في هذا الواقع وعدم ثقة الناس بهذه الوعود هو فقدان التنسيق بل التعارض والتضاد بين تصريحات المسؤولين وصناع القرار في البلاد"، متابعا: "أما السبب الآخر هو الغموض الكبير في مفهوم الإصلاح ومصداقيته حسب تصريحات المسؤولين لهذه الكلمة، فلا أحد يعرف ما هي حدود الإصلاح المزعوم وما هي طبيعته؟".

"جوان": أحد سفراء الدول الأوروبية شارك في أعمال الشغب بطهران

ادعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن أحد سفراء الدول الاوروبية شارك في "أعمال الشغب" في طهران، مما دفع بالسطلات الإيرانية إلى استدعاء السفير وتحذيره من مغبة الاستمرار في هذه الأعمال.

وقالت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة قام أحد سفراء الدول الأوروبية ومعه عدد من الموظفين في تلك السفارة بالمشاركة الميدانية في أعمال الشغب التي شهدتها طهران وحضروا بجانب المتظاهرين في الشوارع".

وتابعت جوان: "وبعد معرفة الجهات الأمنية بذلك تم استدعاء السفير على وجه السرعة، وتم تحذيره من أعماله المعارضة للقوانين، كما قيل له بأنه لو أعاد فعلته تلك وتواصل مع مثيري الشغب فسيتم طرده من إيران خلال 24 ساعة".

"اعتماد": ظاهرة السب والشتائم في الاحتجاجات ليست وليدة اللحظة

أشار الكاتب والناشط السياسي، محمد مهاجري، في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى ظاهرة السب والشتم في الاحتجاجات الأخيرة، وقال إن ذلك أمر طبيعي في عالم السياسة التي تشهد حقائق وأعمال أشنع بكثير من مجرد الشتم والسب على حد تعبيره، كما حمل السلطة الحاكمة مسؤولية هذا الواقع الأخلاقي، وقال "إن هذه التصرفات موجودة في الاحتجاجات الحالية لكن نشأتها تعود إلى مراحل سابقة، نحن من أسس هذه الواقع الذي انفجر الآن في وجهونا".

وأضاف: "عالم السياسة في الأصل هو عالم عنيف ولا صلة له بالأخلاق، والسب والشتم مقابل ما يحدث في عالم السياسة يكون هينا ويسيرا".

"فرهيختكان": النظام بدأ يفقد صلته بالشعب وهذا خطر فادح

في مقال له بصحيفة "فرهيختكان" الأصولية أشار الناشط السياسي، رضا أمير خاني، إلى النظرة الأمنية للتعامل مع الأوضاع الراهنة في البلاد، والتي ترى أن أي تراجع أمام المحتجين يعني لهم أن الطريق الوحيد للتغير في المجتمع هو الاحتجاجات الشعبية في الشوارع، مضيفا: "قد تكون هذه الرؤية منطقية من الناحية الأمنية، لكن السؤال الأساسي الآن هو لماذا لم يتم اتخاذ الخطوات اللازمة قبل اندلاع هذه الاحتجاجات؟ لماذا لم يتخذ صاحب هذا المنطق الأمني خطوة إلى الوراء قبل حدوث الأزمة؟".

وتابع أمير خاني: "أعتقد أن النظام بدأ يفقد صلته بجماهير الشعب، وهذا خطر فادح"، حسب تعبيره.

صحف إيران: برلمانيون يطالبون بإعدام المتظاهرين ووعود الإصلاح واعتراف بإرسال مسيرات لروسيا

7 نوفمبر 2022، 09:09 غرينتش+0

قوبلت تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بترحيب واسع من قبل صحف اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا سيما الصحف الإصلاحية، بعد تأكيده على عزم صناع القرار في البلاد مراجعة سياسات النظام القديمة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وكان محمد باقر قاليباف قد قال في كلمته أمام نواب البرلمان يوم أمس الأحد إنه يأمل في عودة الاستقرار إلى البلد للقيام بالإصلاحات والتغييرات المشروعة في السياسة والاقتصاد والمجتمع، وبالرغم من اشتراط رئيس البرلمان عودة الاستقرار (أي انتهاء الاحتجاجات) للقيام بهذه الإصلاحات إلا أن الصحف الإصلاحية قد حفلت بهذا التصريح، فعنونت صحيفة "أترك" بالقول: "تغييرات أساسية قادمة"، وقالت "شرق": "بوادر الحكم الجديد". وقالت الصحيفة إن موضوع الإصلاح الأساسي في طريقة الحكم في البلاد طُرح منذ أكثر من شهرين لكننا حتى الآن لم نسمع شيئا منه على أرض الواقع مشددة على أن البلاد أصبحت في حاجة ماسة لإصلاحات على صعيد السياسة الخارجية والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية والعدالة وغير ذلك من المجالات.

وفي شأن متصل، أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى رواية وزير التراث الثقافي الإيراني، عزت الله ضرغامي حول طبيعة الشباب المتظاهرين. وقال في هذا الخصوص: "قال لي المحقق الرئيسي للمعتقلين تحت عشرين عاما، لقد قضيت عمري في استجواب شخصيات سياسية كبيرة، لكن هذه الأيام أقوم بأصعب عمليات استجواب في حياتي، حيث لا أفهم ما يقولون، ولا يفهمون ما أقوله".

وفي السياق نفسه، اعتبرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي أن المتظاهرين مثل داعش يريدون تحويل إيران إلى سوريا أخرى، سالكين في هذا الطريق "أساليب شيطانية" مشددة على ضرورة مواجهة هذه الحملة التي انطلقت من العالم الافتراضي وتجسدت في العالم الحقيقي.

كما صدرت الصحيفة صفحتها الأولى بعنوان عريض حول مطالبة البرلمانيين بإعدام المعتقلين على خلفية المظاهرات وكتبت في المانشيت: "227 برلمانيا يطالبون بإنزال أشد العقوبات بحق مثيري الشغب المجرمين".

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "إيران" الحكومية على الهتافات المناهضة للنظام الإيراني أثناء مباراة إيران لكرة القدم الساحلية مع الإمارات قبل يومين. وقالت إن بعض المشجعين وبعد انتهاء المباراة قاموا بترديد هتافات مناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية في مدينة دبي الإماراتية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": ما طبيعة التغييرات التي تحدث عنها رئيس البرلمان؟

أعربت صحيفة "آرمان ملي" عن ارتياحها لتصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، والذي أكد أن البلاد مقبلة على تغييرات أساسية بعد عودة الهدوء والاستقرار إلى البلاد، لكن الصحيفة تساءلت عن ماهية هذه الإصلاحات المرتقبة وطبيعتها، وقالت: "هل التغييرات التي يشير إليها رئيس البرلمان هي تغييرات اقتصادية حصرا؟ أم إنها تشمل أبعادا أخرى في المجالات الثقافية والسياسية؟".

وأضافت الصحيفة: "فبالرغم من أن السبب الظاهري للاحتجاجات الحالية هو الوضع الاقتصادي إلا أن الأسباب الحقيقية تكمن في أبعاد ومجالات أخرى كثيرا ما أشار إليها الحريصون على البلاد لكن لم تكن هناك آذان صاغية ولم يستمع أحد إلى أصواتهم".

"هم ميهن": يا رئيس البرلمان! الإصلاحات الموعودة ليست بحاجة إلى عودة الاستقرار

أما صحيفة "هم ميهن" فأشارت إلى تصريحات قاليباف، وقالت مخاطبة رئيس البرلمان: "يا سيد قاليبافَ إذا كان هدفكم هو الإصلاح حقا فلا حاجة لعودة الاستقرار أولا وإنما يمكنكم القيام بهذه الإصلاحات الآن مباشرة".

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات رئيس البرلمان حول ضرورة إحداث تغيير في أسلوب الحكم في البلاد يمكن التعامل معه من زاويتين الأولى متشائمة والثانية متفائلة، فانطلاقا من الرؤية المتشائمة يمكن اعتبار هذه التصريحات مجرد كلام لإعادة الهدوء إلى البلاد وإذا انتهت الاحتجاجات فلا إصلاح ولا تغيير ويبقى كل شيء على ما هو عليه.

وتابعت "هم ميهن": "أما إذا أردنا أن نكون متفائلين تجاه هذه التصريحات فيجب أن نقول إن القيام بالإصلاحات والتغييرات ليس بحاجة إلى الهدوء وهناك حاجة إلى إصلاحات عميقة ويجب إعادة الأكثرية المقصية إلى المشهد السياسي".

"جمهوري إسلامي": اعتراف إيران بتسليم روسيا طائرات مسيرة

علق الكاتب والمحلل السياسي مسيح مهاجري في مقالة بصحيفة "جمهوري إسلامي" على اعتراف إيران بتسليمها روسيا طائرات مسيرة بعد شهور من الإنكار والرفض، وأشاد بهذا الإقرار بالحقيقة وقال الذي نأمله هو أن يتم الاعتراف بالحقائق الأخرى بهذا الشكل.

وقال مهاجري: "حتى الآن لا زالت هناك فرصة لإيران لكي تغير موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية. أن يتحول موقف إيران من الإنكار إلى الإقرار بتسليم روسيا طائرات مسيرة قبل الحرب يعد تراجعا عن التصريحات السابقة وهذا يدعو إلى التفاؤل والأمل" حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب: "إذا تعاملتم بنفس النهج مع باقي المشاكل والأزمات وقبلتم كثيرا من الحقائق الموجودة فإن كثيرا من القضايا سيتم حلها".

"ثروت": الشارع الإيراني أصبح مقتنعا بأن الأوضاع لن تتحسن في المستقبل

أشارت صحيفة "ثروت" الاقتصادية في تقرير لها حول مساعي الحكومة بخلق سياسة متوازنة ونشطة في كافة المجالات. وقالت إنه بالرغم من ادعاء الحكومة أنها حققت هذه الإنجازات فعليا إلا أن الواقع على العكس ويظهر خلاف ذلك، منوهة إلى أن كثيرا من المشاكل والأزمات التي تمر بها إيران حاليا هي ناتجة عن الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

وقال الخبیر الاقتصادي مرتضى أفقه للصحيفة إن أحد أسباب استمرار المظاهرات هذه المرة يعود إلى وجود قناعة لدى الشارع الإيراني حول عدم إمكانية تحسين الأوضاع مستقبلا، موضحا أنه في السابق كان الناس يتحملون الأوضاع السيئة بأمل تحسن الأوضاع مستقبلا، لكنهم اليوم أصبحوا يشعرون بأن الأمور لن تتحسن بل إنها تزداد سوءا يوما بعد يوم ولم يعد هناك أمل لديهم تجاه المستقبل.

صحف إيران: التحذير من سقوط النظام.. والتورط في أوكرانيا.. وتغيير الدستور

6 نوفمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

يومًا بعد يوم يزيد الإصلاحيون من نبرة خطابهم بعد أن كثرت الانتقادات على النظام السياسي في إيران، وضعفت قدرته على مواجهة وقمع كافة هذه الأصوات في المرحلة الراهنة.

وفي صحف اليوم الأحد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، دعا أنصار التيار الإصلاحي أو المحسوبون على هذا التيار بشكل صريح ومباشر إلى تغيير الدستور الإيراني لينسجم مع واقع إيران والظروف الجديدة التي طرأت على البلد والعالم، مؤكدين أن الدستور ما وضع ليكون أبديا.

وفي هذا الاتجاه، سارت صحيفة "آرمان امروز" التي عنونت أحد تقاريرها بالقول: "الدستور ليس قرآنا"، فيما صدرت صحيفة "اعتماد" صفحتها الأولى بعنوان: "تنفيذ القانون أم أحكام الشرع؟"، لتوضح ما إذا كانت الدولة هي المسؤولة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع أم إن ذلك من مهمة "المؤمنين" ومَن يعتقدون بالمعروف معروفا والمنكر منكرا.

كما نشرت الصحيفة مقالا للناشط السياسي عباس عبدي بعنوان: "ماذا الذي يجب فعله؟"، انتقد فيه أساليب النظام في التعامل مع أزمة الاحتجاجات وادعاء وسائل الإعلام التابعة للحكومة انتهاء الاحتجاجات ليتبين خلاف ذلك في اليوم التالي دون أن تملك الحكومة خطة واضحة للتعامل مع الأزمة.

فيما تطرقت صحف الأصوليين اليوم الأحد إلى السير على الخطى المعروفة سابقا والممثلة في اتهام الغرب والولايات المتحدة الأميركية بتدبير هذه "المؤامرة" التي تتعرض لها إيران، وعنونت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري بالقول: "أمير عبداللهيان:الفوضى والاضطرابات هي الخطة B الأميركية"، فيما أشادت صحف أخرى من هذا التيار بالإنجازات الاقتصادية ونقلت كلام المساعد الاقتصادي لرئيس الجمهورية، محسن رضايي، الذي ادعى قبل أيام أن الوضع الاقتصادي في البلاد بدأ يتحسن يوما بعد يوم.

ولم تغفل الصحف المنتقدة لأداء الحكومة عما شهدته إيران من طفرة في أسعار الذهب والدولار في الأيام الأخيرة إذ شارف سعر الدولار على 37 ألف تومان بعد أن تم تداوله يوم أمس بسعر 36800 تومان. وعنونت خراسان حول هذه الأزمة وكتبت: "يوم ساخن في البورصة والدولار والذهب".

وفي شأن اقتصادي آخر انتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الوعود غير المدروسة التي أعطتها الحكومة سابقا ولا تزال تستمر على ذلك مستشهدة بقضية بناء مليون وحدة سكنية خلال عام واحد. وأوضحت أن هذا المشروع الذي أطلقه رئيسي في حملته الانتخابية وادعى أنه سيتم بناء مليون وحدة سكنية خلال عام واحد فاشل منذ البداية، فالتقدم الحاصل في هذا المشروع بعد مرور أكثر من عام على وصوله للحكم لم يتجاوز 2 في المائة ما يعني أن إكمال المشروع يحتاج لأربعين سنة وليس سنة واحدة.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"رسالت": إذا سقطت "الجمهورية الإسلامية" لن يبقى شي من إيران ولا من الإسلام

في تقرير لها تناولت صحيفة "رسالت" الأصولية الأزمة الحالية التي تمر بها إيران وانتقدت الاحتجاجات الرامية لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية لأن "سقوط هذا النظام سيكون سقوطا لإيران والإسلام"، حسب ادعائها.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "إذا سقط نظام الجمهورية الإسلامية لن نكون كالنرويج أو سويسرا ولا كألمانيا أو فرنسا. هنا منطقة الشرق الأوسط والمنطقة لها خصوصية وقواعدها الخاصة. إذا لم تكن هناك جمهورية إسلامية فلن يبقى من إيران شيء وستسقط الدولة في مرحلة من عدم الاستقرار والفوضى والضعف والتبعية للغرب".
وتضيف رسالت: "إذا سقط نظام الجمهورية الإسلامية لن يبقى شيء من إيران ولا من الإسلام. لن تبقى قوة ولا أخلاق. لن تبقى حضارة ولا استقلال ولا حرية".

"هم ميهن": القاسم المشترك في جميع التحديات التي تواجه إيران

تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في مقالها الافتتاحي إلى الأزمات المتصاعدة في إيران في السنوات الأخيرة وقالت إن إيران تواجه تحديات كثيرة في جميع مجالات السياسة داخليا وخارجيا وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، موضحة أن ما يربط بين جميع هذه الأزمات على مختلف أبعادها هو أن جميعها لا يتم البحث لها عن حلول من خلال الحوار العام وتبادل وجهات النظر.

واستشهدت الصحيفة بموضوع إرسال إيران طائرات مسيرة إلى روسيا كنموذج من هذا النوع من التحديات والمشاكل، فعلى صعيد الإعلام والشفافية لم يقدم أحد الإيضاحات الكاملة وبقيت القضية غامضة وغير معروفة التفاصيل.

وأضافت الصحيفة: "من الخطأ أن ننظر إلى مشاكلنا وأزماتنا من الخارج، أي يتم تغليب السياسة الخارجية على الداخلية وتنظم المشاكل والأزمات الداخلية وفق ما تحدده متطلبات السياسة الخارجية. الحل الأساسي يكمن في خلق إمكانية لمعالجة المشاكل عبر إخضاعها للرأي العام الإيراني، وحتى السياسة الخارجية أيضا يجب أن لا تستثنى من ذلك، فقبل كل شي يجب أن نغير ونصلح ما نعاني منه من تحديات على كافة الأصعدة والمجالات".

"اعتماد": ما كان ينبغي لإيران توريط نفسها في أزمة أوكرانيا

على صعيد الحرب الأوكرانية والضغوط المتزايدة على إيران بسبب تورطها في الحرب عبر إرسالها أسلحة وطائرات مسيرة إلى روسيا، قال محمود شوري الباحث والخبير السياسي في مقال بصحيفة "اعتماد" إن ما هو مؤكد وثابت هو ان روسيا قد تسعى إلى توريط إيران في حربها ضد أوكرانيا وذلك لتخفيف الضغوط الدولية عليها، منوها إلى أن الغرب كذلك يحاول ربط إيران بهذه الأزمة لخلق محور شر في العالم يؤلب الرأي العام ضده ويعزز من جبهته الدولية من خلاله.

وانتقد شوري عدم تنظيم إيران لأزماتها الدولية، وقال إنه "من المؤسف أننا لا نحدد مسارات سياساتنا الخارجية بأنفسنا وإنما الأحداث والتطورات هي التي تسوقنا إلى هذه الجهة أو تلك".

وأضاف: "لا ينبغي أن نجعل أنفسنا شركاء لروسيا في مشاكلها وأزماتها مثلما فعلت روسيا سابقا ولم تورط نفسها معنا في أزمة العقوبات التي كانت تفرض على إيران".

صحف إيران: تحرير إيران.. واستفتاء برعاية أممية.. وانهيار العملة المحلية

5 نوفمبر 2022، 09:06 غرينتش+0

حظيت تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن حول "تحرير" إيران باهتمام واسع من قبل المسؤولين في إيران، وانعكست أصداء ذلك في صحف اليوم السبت 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، إذ علقت معظم الصحف على هذه التصريحات ورد طهران على لسان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وكان بايدن قد قال في كلمة له إنهم "سوف يحررون إيران" ليعود بعدها بقليل ويذكر أن الشعب الإيراني سيحرر نفسه، وبعد هذه الكلمة خرج المتحدث باسم البيت الأبيض، وأكد أن ما يقصده بايدن من تحرير إيران إعلان تضامنه مع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

لكن ذلك لم يكن مقنعا بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، إذ خرج عدد منهم، وعلى رأسهم إبراهيم رئيسي، وعلقوا على تصريحات بايدن، وقال رئيسي إن إيران قد تحررت قبل 43 سنة ولم تعد في حاجة إلى من يحررها.

وعنونت صحف اليوم بهذا الجدل اللفظي بين الرئيسين الإيراني والأميركي، وعنونت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع، وكتبت عنوانين: الأول لبايدن يقول: "إيران ستتحرر قريبا"، والثاني لرئيسي يقول: "إيران تحررت منذ 43 سنة".

كما غطت صحف النظام على نطاق واسع المسيرات التي دعا إليها النظام يوم أمس الجمعة، واصفة هذه المسيرات بـ"العظيمة" و"الملحمة" وأوصاف من هذا القبيل تكشف عن مدى حاجة النظام إلى الشعور بالشعبية حتى لو انحسرت هذه الشعبية في عناوين الصحف ووسائل الإعلام التابعة للدولة.

وفي شأن متصل بالاحتجاجات، هاجمت صحيفة "إيران" الحكومية إمام أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد بعد دعوته إلى إجراء استفتاء عام، وقالت إن تصريحات عبدالحميد "عامل تحريك"، و"مقدمة للاضطرابات والفوضى".

وكان مولوي عبدالحميد قد دعا في خطبة صلاة الجمعة أمس الجمعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى إجراء استفتاء في إيران بحضور مراقبين دوليين. وقال إن "الشعب الذي يتظاهر منذ 50 يوما في الشوارع لن تستطيعوا إرغامه على التراجع عبر القتل والاعتقالات".

وفي شأن اقتصادي، علقت بعض الصحف على أزمة الدولار والعملات الصعبة في إيران بعد تحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني، ونقلت صحيفة "اترك" عن بعض الخبراء والمتخصصين في المجال الاقتصادي، وعنونت بـ"طفرة الدولار إلى 37 ألف تومان"، فيما عنونت "اقتصاد بويا" بـ"دمار الاقتصاد" في إشارة إلى الآثار السلبية والمدمرة لأزمة العملات الصعبة على الاقتصاد الإيراني المتأزم أساسا.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": يجب السماح لقوات الأمن والباسيج بالرد الحاسم على المتظاهرين

رغم الاستخدام المفرط للعنف من قبل قوات الأمن الإيرانية في التعامل مع الاحتجاجات، إلا أن ذلك يبدو غير كاف من وجهة نظر صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي؛ إذ طالبت في مقالها الافتتاحي اليوم السبت بقلم مدير تحريرها حسين شريعتمداري بمزيد من العنف والبطش لإنهاء المظاهرات.

وقالت يجب إعطاء المزيد من الصلاحيات والخيارات لقوات الأمن والباسيج لاستخدام القوة و"التعامل الحاسم" الذي يجعل المتظاهرين "يندمون" على أعمالهم.

وأضافت الصحيفة التي تصر على وصف المتظاهرين بـ"مثيري الشغب"، أن قوات الأمن والباسيج أثبتوا سابقا أنهم أهل الميدان والعمل وكثيرا ما يُنهون الأيام السيئة والصعبة في البلاد، "لكن السؤال الآن هو: لماذا لا يؤذن لهم هذه المرة بأن يتعاملوا بشكل حاسم مع مثيري الشغب والمعتدين على أعراض الناس".

"آرمان امروز": لا طريق سوى الإصلاح.. لا تضيعوا الوقت

أما صحيفة "آرمان امروز" فصدرت طبعتها اليوم بعنوان عريض هو: "لا طريق سوى الإصلاح.. لا تضيعوا الوقت". ونقلت كلام عباس صالحي رئيس تحرير صحيفة "اطلاعات" والذي نشره في سلسلة تغريدات له، حيث قال إن من يلاحظ مظاهرات أنصار النظام يدرك أن النظام ليس في أيامه الأخيرة، وأنه لا يزال لديه شعبية ملحوظة.

وأضاف صالحي: "لكن هذا لا يعني أن أعداد المتظاهرين قليلة ومحدودة ولا يعني في الوقت نفسه أن مظاهرات أنصار النظام صاخبة ولا مثيل لها! لا طريق سوى الحوار والإصلاح. ويجب أن لا نضيع هذه الفرصة".

"هم ميهن": أساليب النظام في التعامل مع الأزمة غير فاعلة

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الأحداث الأخيرة في كرج وبلوشستان لا تحمل رسائل إيجابية، وبالرغم من وجود بعض الشواهد التي تبين أن النظام بدأ يدرك حجم الأزمة وجذورها إلا أن هذه الشواهد ليست بالكافية ولا يمكن الارتياح لها لا سيما بعد البيان الأخير الذي صدر في مسيرات أنصار النظام أمس، إذ كان البيان مختلفا عن البيانات السابقة.

ونوهت الصحيفة إلى أن ما هو واضح الآن هو طبيعة هذه الاحتجاجات، إذ إن معظمها يخرج بدوافع اقتصادية ومعيشية بعد عدم تحقق أي من وعود الحكومة الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي.

وأضافت "هم ميهن": "الأساليب المعتمدة حاليا في التعامل مع الأزمة أثبتت عدم فاعليتها بل ضررها، حيث إنها تشبه صب الزيت على النار، فهي تضاعف من حجم الأزمة ولا تطفئها وتزرع البغض والحقد في قلوب المواطنين".

"اطلاعات": على النظام الاعتذار عن أخطاء الماضي

في مقال لها بصحيفة "اطلاعات"، قالت جميله كديور، النائبة البرلمانية سابقا: "إذا أراد النظام السياسي الحاكم في إيران تحسين الأوضاع الحالية في البلاد فيجب عليه قبل فوات الأوان خلق فضاء إعلامي مناسب في البلاد وتخفيف حدة القيود والضغوط الثقافية والاجتماعية على شرائح مختلفة لا سيما النساء والطلاب والإعلاميين".

كما دعت البرلمانية السابقة إلى عزل المسؤولين غير الأكفاء وتقديم الاعتذار عن الأخطاء التي ارتكبت في السابق والحد من ظاهرة المندسين داخل مؤسسات الدولة والذين يعملون حسب رأيها على إذكاء مشاعر عدم الرضا في المجتمع الإيراني.