• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط تشديدات أمنية.. دفن شاب قتل برصاص الأمن الإيراني ودعوة لتجمع احتجاجي بمراسم تأبينه

8 نوفمبر 2022، 13:53 غرينتش+0

كان مهران شكاري شابًا إيرانيا نُشر قبل أيام مقطع فيديو لجسده ملقى على الأرض، ورأسه ووجهه مغطى بالدماء في وسط أحد شوارع كرج، غربي طهران. وفي مقطع فيديو جديد، ظهر عدد من رجال الأمن على دراجات نارية وهم ينقلون جثته في شاحنة صغيرة.

مصادر محلية قالت لـ"إيران انترناشونال"، إن جثة مهران شكاري، الذي استشهد برصاصة خلال مراسم أربعين حديث نجفي في كرج، دفنت في مدينة مياندواب محاطةً بعناصر أمنية.

وعقب هذا الدفن الصامت، دعا أهالي مياندواب إلى تجمع احتجاجي يوم الخميس 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، لحضور مراسم تأبين اليوم الثالث لمقتل هذا الشاب.

من ناحية أخرى، قام المواطنون اليوم برش الزهور في الشارع الذي قتل فيه شكاري.

في الآونة الأخيرة، تم نشر مقطع فيديو لجثة مهران شكاري الملطخة بالدماء، تظهر عناصر الأمن يحاصرون جسده ثم ينقلونه بشاحنة صغيرة.

وكانت هوية هذا الشاب غير معروفة. وتم الكشف عن هويته الآن، وهو قد قتل برصاص قوات الأمن في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) في كرج في تجمع أقيم بمناسبة أربعينية مقتل حديث نجفي ونيما رضا دوست.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية، فإن مهران شكاري من مدينة مياندواب بمحافظة أذربيجان الغربية، قتل جده في الحرب العراقية الإيرانية، ويصفه النظام الإيراني بـ"الشهيد".

كما ذكرت هذه التقارير أن الأجهزة الأمنية طلبت 200 مليون تومان لتسليم جثة مهران شكاري إلى أسرته.

الآن، بعد خمسة أيام من مقتله على يد قوات الأمن، تلقت "إيران إنترناشيونال" صورًا تظهر أشخاصًا يضعون الزهور في المكان الذي قُتل فيه.

ووفقًا لآخر إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، ارتفع عدد القتلى في الانتفاضة إلى 304 أشخاص على الأقل، بينهم 41 طفلًا دون سن 18 عامًا و24 امرأة.

يشار إلى أن العديد من ضحايا الاحتجاجات الإيرانية قتلوا برصاص ناري.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

Tweet unavailable

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خطيب أهل السنة في لقاء مع طالبات زاهدان: النظام الإيراني تجاهل حقوق المرأة لمدة 43 عامًا

8 نوفمبر 2022، 12:53 غرينتش+0

قال خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، في لقاء مع طالبات هذه المدينة: "خلال 43 عامًا الماضية، واجهت النساء والجماعات العرقية والديانات والأقليات التمييز وعدم المساواة".

والتقت مجموعة من الطالبات من بلوشستان بخطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، جنوب شرقي إيران، وأعلن دعمهن لمواقفه.

وأكد عبد الحميد إسماعيل زهي في هذا اللقاء على التمييز الذي مارسه نظام الجمهورية الإسلامية ضد المرأة، وقال: "لماذا تتعرض المرأة التي تشكل غالبية المجتمع وجزءًا من كل أسرة للتمييز؟ عندما تعمل النساء في الدوائر، فما هو المانع في الإسلام من أن تصبح المرأة وزيرة؟، لسوء الحظ عوملت النساء بشكل غير عادل".

وأضاف: "بدون المرأة لا نستطيع بناء الوطن والمجتمع".

وفي إشارة إلى حرمان المرأة من الحقوق المتساوية لمدة أربعة عقود، شدد إسماعيل زهي على أنه "عندما تمتلك المرأة القدرة على العمل والمهارات والخبرة والإدارة والمعرفة اللازمة، فلماذا تحرم من النشاط في المجتمع؟".

وأشار خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، إلى انتفاضة الشعب الإيراني في الخمسين يومًا الماضية، واعتبرها "من قبل النساء"، ونتيجة عدم رضاهن عن "التمييز وعدم المساواة والأداء القاسي للنظام".

ووصف إسماعيل زهي هذه المعاملة بالعنيفة للنساء المحتجات لدرجة أن "بعض الأطفال والفتيات فقدوا حياتهم".

وقال: "لو لم تكن المرأة محبطة وجائعة ومهانة، وتم احترام حريتها وحقوقها لما كانت هناك حاجة للحجاب الإجباري ودوريات الإرشاد".

ويأتي لقاء خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان مع الطالبات في حين أعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمواطنين عن قلقهم بشأن حالة ومصير فايزة براهويي، الطالبة في جامعة "آزاد زاهدان" البالغة من العمر 23 عامًا.

وكانت مخابرات الحرس الثوري قد اعتقلت براهويي، التي تتابع قضية اغتصاب قائد شرطة تشابهار لفتاة في سن المراهقة.

وقالت مصادر مطلعة، الاثنين، لـ"إيران إنترناشونال"، إن براهويي اعتقلت في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) ووجهت إليها تهمة "قيادة الاحتجاجات".

وكانت وسائل إعلام محلية قد أعلنت في وقت سابق عن اغتصاب العقيد إبراهيم كوجك زايي قائد شرطة تشابهار لفتاة أثناء استجوابها للتحقيق في قضية قتل.

في الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول) وصف خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان صمته وصمت علماء المنطقة الآخرين في هذا الشأن، بأنه "ذات معنى"، لكنه لم يذكر قضية "الاغتصاب" أشار إليها بعبارة "ما حدث".

بعد ذلك، أكد خطيب الجمعة المؤقت لمدينة راسك في بلوشستان، عبد الغفار نقشبندي، نبأ اغتصاب قائد الشرطة لهذه الفتاة البلوشية، وطالب بـ"معاقبة هذا الضابط في أسرع وقت ممكن".

وقد تجمع أهالي زاهدان يوم الجمعة، 30 سبتمبر، بعد صلاة الجمعة في زاهدان، للاحتجاج على هذا الانتهاك وكذلك مقتل مهسا أميني على يد دورية الإرشاد، حيث فتحت القوات الأمنية النار عليهم، وبدأت عمليات قتل جماعي خلفت أكثر من 90 قتيلا.

أكثر من 1200 من قيادات نقابات التكنولوجيا يطالبون الرئيس الإيراني بإزالة قيود الإنترنت

8 نوفمبر 2022، 12:04 غرينتش+0

وقع أكثر من 1200 من قيادات مجال تكنولوجيا المعلومات في إيران على رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تطالب بإنهاء قيود الإنترنت والإفراج عن نشطاء تكنولوجيا المعلومات الذين تم اعتقالهم في الأسابيع الأخيرة.

الموقعون على هذه الرسالة، التي تم إرسالها إلى الرئيس في 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، هم أعضاء في 13 جمعية ونقابة نشطة في مجال تكنولوجيا المعلومات، الذين انتقدوا عمليات الحجب الأخيرة والقيود الواسعة النطاق، مذكرين بوعود إبراهيم رئيسي الانتخابية بـ"الوصول إلى الإنترنت بدون قيود".

ووفقًا لما ذكره مديرو تقنية المعلومات هؤلاء، فإن فرض القيود على أدوات الاتصال في المجتمع والتعامل مع النشطاء في هذا المجال، بالإضافة إلى التسبب في "استياء عام وتدمير ثقة الجمهور"، فإنه عرّض أيضًا معيشة ملايين الأشخاص للخطر.

وفي الآونة الأخيرة، أعلن نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية أيضًا أن كل ساعة من انقطاع الإنترنت تؤدي إلى خسارة اقتصادية تبلغ حوالي 1.5 مليون دولار للبلاد، أي ما يعادل 36 مليون دولار في اليوم.

ومنذ بداية الاحتجاجات الشعبية، والتي تشكلت بعد الإعلان عن نبأ وفاة مهسا أميني في 17 سبتمبر (أيلول)، بالإضافة إلى حجب تطبيقي "واتس آب"، و"إنستغرام"، فُرضت اضطرابات واسعة النطاق على الإنترنت لمنع المواطنين من الوصول إلى المعلومات.

وطالب المديرون الذين وقعوا الخطاب "النظام" بإعادة الثقة العامة "المدمرة" من خلال "الإفراج بأسرع وقت ممكن عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم لمجرد نشاطهم في هذه الصناعة".

في الأسابيع الأولى من الاحتجاجات، بالإضافة إلى اعتقال عدد كبير من المتظاهرين والنشطاء المدنيين والسياسيين، تم أيضًا اعتقال عدد من النشطاء المعروفين في مجال تكنولوجيا المعلومات دون الإعلان عن أي تهم محددة بحقهم.

ومن بين الشخصيات البارزة في مجال تكنولوجيا المعلومات الذين تم اعتقالهم ولا يزالون في السجن: عادل طالبي، وميثم رجبي، ومحسن طهماسبي، وحسين درواري، وأريان إقبال، وأمير عماد (جادي) ميرميراني.

وفي جزء من رسالتهم، أشار كاتبو الرسالة أيضًا إلى شعارات الحكومة بشأن توسع الاقتصاد الرقمي، وإنشاء "آلاف الشركات المعرفية الصغيرة والكبيرة"، وأكدوا أن "لا معنى للاقتصاد الرقمي بدون بنية تحتية لإنترنت آمنة ومستقرة وفعالة".

ولم يرد مسؤولو الحكومة والنظام بعد على هذه الرسالة.

يذكر أن رئيس نقابات الكمبيوتر في البلاد قد دعا سابقًا إلى إزالة قيود الإنترنت.

وخلال الشهر الماضي، طالب العديد من النشطاء الإعلاميين وعدد من الجمعيات التجارية في قطاع الإنترنت بإزالة قيود الإنترنت والإفراج عن نشطاء تكنولوجيا المعلومات المحتجزين.

وقد وقع على البيان الأخير أكثر من 1200 من أعضاء: منظمة نقابات عمال الكمبيوتر في طهران، ونقابة صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية، واتحاد مصدري الخدمات الهندسية، والمستشارين والمقاولين في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية، ورابطة شركات البرمجيات، واللجنة الاقتصادية للابتكار والتحول الرقمي لغرفة التجارة، ورابطة مصنعي برامج الهواتف المحمولة، بما في ذلك 13 جمعية ونقابة نشطة في مجال تكنولوجيا المعلومات.

في الأيام الأخيرة، عقب اختراق نظام البريد الإلكتروني الخاص بلجنة الحجب في إيران، تم الكشف عن أن إبراهيم رئيسي، على الرغم من وعوده الانتخابية وعندما كان أيضًا رئيسًا للسلطة القضائية، استمر في تقييد شبكة التواصل الاجتماعي "إنستغرام".

احتجاجات جديدة لطلاب الجامعات الإيرانية.. ودعوة لمظاهرات في "أربعينية" ضحايا مجزرة زاهدان

8 نوفمبر 2022، 11:00 غرينتش+0

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية في طهران وبعض المدن الإيرانية الأخرى، وخاصة من قبل الطلاب، فيما صدرت دعوات لمظاهرات بمناسبة "أربعينية" ضحايا مذبحة زاهدان.

ووفقًا للتقارير ومقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، اعتصم طلاب جامعات "بهشتي"، و"شريف"، و"كردستان للعلوم الطبية"، و"نوشيراني بابل"، يوم الثلاثاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكتب مجلس اتحاد الطلاب في البلاد في قناته على "تلغرام" أنه خلال اعتصام طلاب كلية الرياضيات بجامعة "بهشتي"، دعا الطلاب إلى الإفراج عن بارسا شجاعي، طالب الإحصاء في هذه الكلية الذي تم اعتقاله في 6 نوفمبر.

كما تجمع طلاب كلية العمارة في جامعة "آزاد نجف آباد" تحت شعار "الحرية.. الحرية".
وتجمعت مجموعة من المعلمين والمتقاعدين أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران، اليوم الثلاثاء، من أجل مطالبهم النقابية وحقوقهم ومزاياهم.

واستمرت انتفاضة الإيرانيين، الثلاثاء، في دول أخرى أيضًا، ونظم تجمع احتجاجي في اليابان وكوريا الجنوبية لدعم الانتفاضة في إيران.

وقد نُشرت عدة دعوات للتجمعات في زاهدان ومدن إيرانية أخرى بمناسبة "أربعينية" ضحايا مجزرة يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) في زاهدان.

ودعا "شبان أحياء تبريز" لتنظيم تجمع حاشد يوم الأربعاء 9 نوفمبر، تضامنًا مع بلوشستان وأربعينية مذبحة زاهدان.

يذكر أنه في مجزرة زاهدان، قتل زهاء مائة شخص من سكان زاهدان، بينهم نساء وأطفال، على أيدي قوات الأمن الإيرانية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، ستقام مراسم تشييع محمد قائمي فر، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا الذي قُتل في احتجاجات دزفول، جنوب غربي إيران، مساء الثلاثاء في هذه المدينة.

رئيس الوزراء البريطاني: إيران تزعزع استقرار المنطقة

7 نوفمبر 2022، 18:26 غرينتش+0

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الذي توجه إلى مصر للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، أن الممارسات الإيرانية تزعزع الاستقرار في المنطقة.

وأكد سوناك، اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مقابلة مع قناة "العربية"، على ضرورة التشاور مع شركاء بلاده بشأن إيران.

وفي معرض إشارته إلى رفض طهران قبول النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي، قال سوناك إن الوضع أصبح معقدا مع قمع المحتجين الذين ما زالوا يتظاهرون منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

كما أكد رئيس الوزراء البريطاني على أهمية علاقات بلاده مع دول الخليج، داعيا إلى تطوير العلاقات التجارية مع هذه الدول.

وقال إن بريطانيا "محظوظة بعلاقاتها المهمة والتاريخية مع دول الخليج"، كما أضاف أن هذه العلاقات يجب أن تتجاوز المجال العسكري إلى التعاون الاقتصادي.

وكانت بريطانيا قد أعلنت سابقا عن فرضها عقوبات على "شرطة الأخلاق" الإيرانية بسبب "عقود من التهديدات بالاعتقال والعنف" ضد الإيرانيات "للسيطرة على ملابسهن وسلوكهن خارج المنزل". وقد أدرجت بريطانيا 5 قادة للشرطة والباسيج على قائمة عقوباتها.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، يوم 10 أکتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنها فرضت عقوبات على "شرطة الأخلاق" وقائدها محمد رستمي جشمه كجي، وكذلك قائد فرع طهران أحمد ميرزائي.

كما أشارت بريطانيا إلى أن مقتل مهسا أميني في معتقل "شرطة الأخلاق" والاحتجاجات اللاحقة أثارت دهشة العالم، وأعلنت فرض عقوبات على 3 مسؤولين سياسيين وأمنيين آخرين في إيران "لارتكابهم انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان".

وهؤلاء المسؤولون الثلاثة هم: قائد منظمة الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني غلام رضا سليماني، وقائد الوحدة الخاصة في الشرطة حسن كرمي، وقائد الشرطة الإيرانية حسين أشتري.

وفي بيان نشرته بريطانيا، تم التأكيد على أن "منظمة الباسيج والوحدة الخاصة والشرطة الإيرانية على مستوى أوسع، لعبت دورًا رئيسيا في قمع الاحتجاجات العامة المشتعلة منذ أسابيع، وكذلك الاحتجاجات المتعلقة بارتفاع سعر الوقود عام 2019".

وأشار هذا البيان إلى تقارير عن استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين في إيران، وكتبت: "حوصر الطلاب من قبل رجال الأمن في جامعة شريف، وهناك تقارير أخرى عن دفن جثث القتلى المتظاهرين من قبل الأجهزة الأمنية دون علم عائلاتهم".

مصادر لـ"إيران إنترناشيونال": اعتقال من سربت خبر اغتصاب قائد شرطة في بلوشستان لطفلة

7 نوفمبر 2022، 16:29 غرينتش+0

قالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" إن استخبارات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت وحاكمت فائزة براهوئي، الشابة التي سربت وتابعت ملف اغتصاب قائد الشرطة في مدينة راسك بمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران لفتاة بلوشية في تشابهار.

وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها، لـ"إيران إنترناشيونال" أن براهوئي طالبة بجامعة زاهدان الأهلية تبلغ من العمر 23 عاما، تم اعتقالها في 3 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وذكرت المصادر أنه تم رفع قضية ضدها في محكمة الثورة، عقب اعتقالها، وتم اتهامها بـ"قيادة الاحتجاجات".

وكانت وسائل إعلام محلية في بلوشستان قد أعلنت في وقت سابق عن اغتصاب العقيد "إبراهيم كوجك زايي"؛ قائد شرطة تشابهار؛ فتاة تبلغ من العمر (15 عامًا) أثناء احتجازها بمركز الشرطة.

وكتب موقع "حال وش" أن هذا الشرطي الإيراني أخذ الطفلة في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي إلى غرفته بحجة استجوابها في قضية قتل، ولكنه اغتصبها هناك.

وفي نهاية سبتمبر من الشهر نفسه، وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد صمته وصمت علماء المنطقة في هذا الخصوص بـ"المقصود"، رافضا الإشارة إلى حادث الاغتصاب.

وبعد ذلك، أكد مولوي عبد الغفار نقشبندي، إمام الجمعة، المؤقت في مدينة راسك بمحافظة بلوشستان خبر اغتصاب قائد الشرطة لهذه الفتاة، وطالب بـ"معاقبة الضابط فورا".

وقال نقشبندي يوم 26 سبتمبر الماضي في بيان إنه سمع أقوال هذه الفتاة وأسرتها، وإنه "ضاق صدرا من شدة هذه الجريمة الشنيعة".

ولكن نائب رئيس الاستخبارات بمحافظة سيستان-بلوشستان قال إن خبر اغتصاب قائد الشرطة لهذه الفتاة مجرد "ادعاء"، وردا على الاحتجاجات التي اندلعت منددة بالحادثة، قال هذا المسؤول الاستخباراتي: "لقد حاولوا إثارة عواطف الشباب باستغلال هذه القضية وقد انخدع البعض".

يذكر أنه في يوم الجمعة الموافق 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أقيم تجمع في زاهدان بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على هذه الجريمة، وقد واجهته القوات الأمنية بقمع دموي. وأطلق النشطاء المدنيون ووسائل الإعلام على هذا اليوم اسم "جمعة زاهدان الدامية".

إلى ذلك، أفاد موقع "حال وش" الذي يغطي أخبار هذه المنطقة، أن عدد ضحايا المذبحة وصل إلى 91 شخصًا، وكان من بين القتلى 7 أطفال ومراهقون.