• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: التحذير من سقوط النظام.. والتورط في أوكرانيا.. وتغيير الدستور

6 نوفمبر 2022، 09:15 غرينتش+0

يومًا بعد يوم يزيد الإصلاحيون من نبرة خطابهم بعد أن كثرت الانتقادات على النظام السياسي في إيران، وضعفت قدرته على مواجهة وقمع كافة هذه الأصوات في المرحلة الراهنة.

وفي صحف اليوم الأحد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، دعا أنصار التيار الإصلاحي أو المحسوبون على هذا التيار بشكل صريح ومباشر إلى تغيير الدستور الإيراني لينسجم مع واقع إيران والظروف الجديدة التي طرأت على البلد والعالم، مؤكدين أن الدستور ما وضع ليكون أبديا.

وفي هذا الاتجاه، سارت صحيفة "آرمان امروز" التي عنونت أحد تقاريرها بالقول: "الدستور ليس قرآنا"، فيما صدرت صحيفة "اعتماد" صفحتها الأولى بعنوان: "تنفيذ القانون أم أحكام الشرع؟"، لتوضح ما إذا كانت الدولة هي المسؤولة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع أم إن ذلك من مهمة "المؤمنين" ومَن يعتقدون بالمعروف معروفا والمنكر منكرا.

كما نشرت الصحيفة مقالا للناشط السياسي عباس عبدي بعنوان: "ماذا الذي يجب فعله؟"، انتقد فيه أساليب النظام في التعامل مع أزمة الاحتجاجات وادعاء وسائل الإعلام التابعة للحكومة انتهاء الاحتجاجات ليتبين خلاف ذلك في اليوم التالي دون أن تملك الحكومة خطة واضحة للتعامل مع الأزمة.

فيما تطرقت صحف الأصوليين اليوم الأحد إلى السير على الخطى المعروفة سابقا والممثلة في اتهام الغرب والولايات المتحدة الأميركية بتدبير هذه "المؤامرة" التي تتعرض لها إيران، وعنونت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري بالقول: "أمير عبداللهيان:الفوضى والاضطرابات هي الخطة B الأميركية"، فيما أشادت صحف أخرى من هذا التيار بالإنجازات الاقتصادية ونقلت كلام المساعد الاقتصادي لرئيس الجمهورية، محسن رضايي، الذي ادعى قبل أيام أن الوضع الاقتصادي في البلاد بدأ يتحسن يوما بعد يوم.

ولم تغفل الصحف المنتقدة لأداء الحكومة عما شهدته إيران من طفرة في أسعار الذهب والدولار في الأيام الأخيرة إذ شارف سعر الدولار على 37 ألف تومان بعد أن تم تداوله يوم أمس بسعر 36800 تومان. وعنونت خراسان حول هذه الأزمة وكتبت: "يوم ساخن في البورصة والدولار والذهب".

وفي شأن اقتصادي آخر انتقدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الوعود غير المدروسة التي أعطتها الحكومة سابقا ولا تزال تستمر على ذلك مستشهدة بقضية بناء مليون وحدة سكنية خلال عام واحد. وأوضحت أن هذا المشروع الذي أطلقه رئيسي في حملته الانتخابية وادعى أنه سيتم بناء مليون وحدة سكنية خلال عام واحد فاشل منذ البداية، فالتقدم الحاصل في هذا المشروع بعد مرور أكثر من عام على وصوله للحكم لم يتجاوز 2 في المائة ما يعني أن إكمال المشروع يحتاج لأربعين سنة وليس سنة واحدة.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"رسالت": إذا سقطت "الجمهورية الإسلامية" لن يبقى شي من إيران ولا من الإسلام

في تقرير لها تناولت صحيفة "رسالت" الأصولية الأزمة الحالية التي تمر بها إيران وانتقدت الاحتجاجات الرامية لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية لأن "سقوط هذا النظام سيكون سقوطا لإيران والإسلام"، حسب ادعائها.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "إذا سقط نظام الجمهورية الإسلامية لن نكون كالنرويج أو سويسرا ولا كألمانيا أو فرنسا. هنا منطقة الشرق الأوسط والمنطقة لها خصوصية وقواعدها الخاصة. إذا لم تكن هناك جمهورية إسلامية فلن يبقى من إيران شيء وستسقط الدولة في مرحلة من عدم الاستقرار والفوضى والضعف والتبعية للغرب".
وتضيف رسالت: "إذا سقط نظام الجمهورية الإسلامية لن يبقى شيء من إيران ولا من الإسلام. لن تبقى قوة ولا أخلاق. لن تبقى حضارة ولا استقلال ولا حرية".

"هم ميهن": القاسم المشترك في جميع التحديات التي تواجه إيران

تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية في مقالها الافتتاحي إلى الأزمات المتصاعدة في إيران في السنوات الأخيرة وقالت إن إيران تواجه تحديات كثيرة في جميع مجالات السياسة داخليا وخارجيا وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، موضحة أن ما يربط بين جميع هذه الأزمات على مختلف أبعادها هو أن جميعها لا يتم البحث لها عن حلول من خلال الحوار العام وتبادل وجهات النظر.

واستشهدت الصحيفة بموضوع إرسال إيران طائرات مسيرة إلى روسيا كنموذج من هذا النوع من التحديات والمشاكل، فعلى صعيد الإعلام والشفافية لم يقدم أحد الإيضاحات الكاملة وبقيت القضية غامضة وغير معروفة التفاصيل.

وأضافت الصحيفة: "من الخطأ أن ننظر إلى مشاكلنا وأزماتنا من الخارج، أي يتم تغليب السياسة الخارجية على الداخلية وتنظم المشاكل والأزمات الداخلية وفق ما تحدده متطلبات السياسة الخارجية. الحل الأساسي يكمن في خلق إمكانية لمعالجة المشاكل عبر إخضاعها للرأي العام الإيراني، وحتى السياسة الخارجية أيضا يجب أن لا تستثنى من ذلك، فقبل كل شي يجب أن نغير ونصلح ما نعاني منه من تحديات على كافة الأصعدة والمجالات".

"اعتماد": ما كان ينبغي لإيران توريط نفسها في أزمة أوكرانيا

على صعيد الحرب الأوكرانية والضغوط المتزايدة على إيران بسبب تورطها في الحرب عبر إرسالها أسلحة وطائرات مسيرة إلى روسيا، قال محمود شوري الباحث والخبير السياسي في مقال بصحيفة "اعتماد" إن ما هو مؤكد وثابت هو ان روسيا قد تسعى إلى توريط إيران في حربها ضد أوكرانيا وذلك لتخفيف الضغوط الدولية عليها، منوها إلى أن الغرب كذلك يحاول ربط إيران بهذه الأزمة لخلق محور شر في العالم يؤلب الرأي العام ضده ويعزز من جبهته الدولية من خلاله.

وانتقد شوري عدم تنظيم إيران لأزماتها الدولية، وقال إنه "من المؤسف أننا لا نحدد مسارات سياساتنا الخارجية بأنفسنا وإنما الأحداث والتطورات هي التي تسوقنا إلى هذه الجهة أو تلك".

وأضاف: "لا ينبغي أن نجعل أنفسنا شركاء لروسيا في مشاكلها وأزماتها مثلما فعلت روسيا سابقا ولم تورط نفسها معنا في أزمة العقوبات التي كانت تفرض على إيران".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تحرير إيران.. واستفتاء برعاية أممية.. وانهيار العملة المحلية

5 نوفمبر 2022، 09:06 غرينتش+0

حظيت تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن حول "تحرير" إيران باهتمام واسع من قبل المسؤولين في إيران، وانعكست أصداء ذلك في صحف اليوم السبت 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، إذ علقت معظم الصحف على هذه التصريحات ورد طهران على لسان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

وكان بايدن قد قال في كلمة له إنهم "سوف يحررون إيران" ليعود بعدها بقليل ويذكر أن الشعب الإيراني سيحرر نفسه، وبعد هذه الكلمة خرج المتحدث باسم البيت الأبيض، وأكد أن ما يقصده بايدن من تحرير إيران إعلان تضامنه مع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

لكن ذلك لم يكن مقنعا بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، إذ خرج عدد منهم، وعلى رأسهم إبراهيم رئيسي، وعلقوا على تصريحات بايدن، وقال رئيسي إن إيران قد تحررت قبل 43 سنة ولم تعد في حاجة إلى من يحررها.

وعنونت صحف اليوم بهذا الجدل اللفظي بين الرئيسين الإيراني والأميركي، وعنونت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع، وكتبت عنوانين: الأول لبايدن يقول: "إيران ستتحرر قريبا"، والثاني لرئيسي يقول: "إيران تحررت منذ 43 سنة".

كما غطت صحف النظام على نطاق واسع المسيرات التي دعا إليها النظام يوم أمس الجمعة، واصفة هذه المسيرات بـ"العظيمة" و"الملحمة" وأوصاف من هذا القبيل تكشف عن مدى حاجة النظام إلى الشعور بالشعبية حتى لو انحسرت هذه الشعبية في عناوين الصحف ووسائل الإعلام التابعة للدولة.

وفي شأن متصل بالاحتجاجات، هاجمت صحيفة "إيران" الحكومية إمام أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد بعد دعوته إلى إجراء استفتاء عام، وقالت إن تصريحات عبدالحميد "عامل تحريك"، و"مقدمة للاضطرابات والفوضى".

وكان مولوي عبدالحميد قد دعا في خطبة صلاة الجمعة أمس الجمعة 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى إجراء استفتاء في إيران بحضور مراقبين دوليين. وقال إن "الشعب الذي يتظاهر منذ 50 يوما في الشوارع لن تستطيعوا إرغامه على التراجع عبر القتل والاعتقالات".

وفي شأن اقتصادي، علقت بعض الصحف على أزمة الدولار والعملات الصعبة في إيران بعد تحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني، ونقلت صحيفة "اترك" عن بعض الخبراء والمتخصصين في المجال الاقتصادي، وعنونت بـ"طفرة الدولار إلى 37 ألف تومان"، فيما عنونت "اقتصاد بويا" بـ"دمار الاقتصاد" في إشارة إلى الآثار السلبية والمدمرة لأزمة العملات الصعبة على الاقتصاد الإيراني المتأزم أساسا.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": يجب السماح لقوات الأمن والباسيج بالرد الحاسم على المتظاهرين

رغم الاستخدام المفرط للعنف من قبل قوات الأمن الإيرانية في التعامل مع الاحتجاجات، إلا أن ذلك يبدو غير كاف من وجهة نظر صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي؛ إذ طالبت في مقالها الافتتاحي اليوم السبت بقلم مدير تحريرها حسين شريعتمداري بمزيد من العنف والبطش لإنهاء المظاهرات.

وقالت يجب إعطاء المزيد من الصلاحيات والخيارات لقوات الأمن والباسيج لاستخدام القوة و"التعامل الحاسم" الذي يجعل المتظاهرين "يندمون" على أعمالهم.

وأضافت الصحيفة التي تصر على وصف المتظاهرين بـ"مثيري الشغب"، أن قوات الأمن والباسيج أثبتوا سابقا أنهم أهل الميدان والعمل وكثيرا ما يُنهون الأيام السيئة والصعبة في البلاد، "لكن السؤال الآن هو: لماذا لا يؤذن لهم هذه المرة بأن يتعاملوا بشكل حاسم مع مثيري الشغب والمعتدين على أعراض الناس".

"آرمان امروز": لا طريق سوى الإصلاح.. لا تضيعوا الوقت

أما صحيفة "آرمان امروز" فصدرت طبعتها اليوم بعنوان عريض هو: "لا طريق سوى الإصلاح.. لا تضيعوا الوقت". ونقلت كلام عباس صالحي رئيس تحرير صحيفة "اطلاعات" والذي نشره في سلسلة تغريدات له، حيث قال إن من يلاحظ مظاهرات أنصار النظام يدرك أن النظام ليس في أيامه الأخيرة، وأنه لا يزال لديه شعبية ملحوظة.

وأضاف صالحي: "لكن هذا لا يعني أن أعداد المتظاهرين قليلة ومحدودة ولا يعني في الوقت نفسه أن مظاهرات أنصار النظام صاخبة ولا مثيل لها! لا طريق سوى الحوار والإصلاح. ويجب أن لا نضيع هذه الفرصة".

"هم ميهن": أساليب النظام في التعامل مع الأزمة غير فاعلة

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الأحداث الأخيرة في كرج وبلوشستان لا تحمل رسائل إيجابية، وبالرغم من وجود بعض الشواهد التي تبين أن النظام بدأ يدرك حجم الأزمة وجذورها إلا أن هذه الشواهد ليست بالكافية ولا يمكن الارتياح لها لا سيما بعد البيان الأخير الذي صدر في مسيرات أنصار النظام أمس، إذ كان البيان مختلفا عن البيانات السابقة.

ونوهت الصحيفة إلى أن ما هو واضح الآن هو طبيعة هذه الاحتجاجات، إذ إن معظمها يخرج بدوافع اقتصادية ومعيشية بعد عدم تحقق أي من وعود الحكومة الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي.

وأضافت "هم ميهن": "الأساليب المعتمدة حاليا في التعامل مع الأزمة أثبتت عدم فاعليتها بل ضررها، حيث إنها تشبه صب الزيت على النار، فهي تضاعف من حجم الأزمة ولا تطفئها وتزرع البغض والحقد في قلوب المواطنين".

"اطلاعات": على النظام الاعتذار عن أخطاء الماضي

في مقال لها بصحيفة "اطلاعات"، قالت جميله كديور، النائبة البرلمانية سابقا: "إذا أراد النظام السياسي الحاكم في إيران تحسين الأوضاع الحالية في البلاد فيجب عليه قبل فوات الأوان خلق فضاء إعلامي مناسب في البلاد وتخفيف حدة القيود والضغوط الثقافية والاجتماعية على شرائح مختلفة لا سيما النساء والطلاب والإعلاميين".

كما دعت البرلمانية السابقة إلى عزل المسؤولين غير الأكفاء وتقديم الاعتذار عن الأخطاء التي ارتكبت في السابق والحد من ظاهرة المندسين داخل مؤسسات الدولة والذين يعملون حسب رأيها على إذكاء مشاعر عدم الرضا في المجتمع الإيراني.

صحف إيران: خامنئي يصف الاحتجاجات بـ"الحرب الهجينة" وواشنطن تصعد ضد طهران بسبب حرب أوكرانيا

3 نوفمبر 2022، 08:54 غرينتش+0

عدد من القضايا الداخلية والخارجية كانت محور تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 3 نوفمبر (تشرين الثاني).

فعلى صعيد الداخل احتلت أزمة الاحتجاجات الشعبية في البلاد الصدارة، وحاولت الصحف التطرق إليها من زوايا مختلفة، كما نقلت تصريحات ومواقف مسؤولي النظام حول الموضوع.

كانت تصريحات المرشد يوم أمس الأكثر اهتماما من جانب الصحف، والذي وصف الاحتجاجات فيها بأنها "حرب هجينة" تشن على إيران، ولا ينبغي الاكتفاء بوصفها "أعمال شغب" أو "اضطرابات"، زاعما أن "الشعب الإيراني قد أفشل خطط الأعداء".

وقال المرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على احتجاجات التلاميذ وصغار السن: إنهم وقعوا تحت تأثير "الإثارة والعواطف"، وأصبحوا لعبة بيد بعض الأشخاص "الذين دخلوا بخطة وبرنامج"، كما هاجم الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى، وقال إن دعم السياسيين الأميركيين للشعب الإيراني "نفاق ووقاحة".

كما اهتمت الصحف بانعكاسات أزمة الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الدولار في إيران، بعد أن سجّل يوم أمس رقما قياسيا في تاريخه، إذ تخطى سعره حاجز الـ34800 تومان، وهو ما انعكس سلبا على أسعار باقي القطاعات الحيوية في الاقتصاد الإيراني.

وتساءلت صحيفة "آسيا" الاقتصادية حول موضوع الدولار وكتبت في المانشيت: "ماذا يحدث بالنسبة لسعر الدولار"، وذكرت أن عدة أسباب تقف وراء أزمة الدولار، لكن أزمة الاحتجاجات الشعبية المستمرة هي العامل الرئيسي وراء الارتفاع الكبير لسعر الدولار مقابل التومان الإيراني، موضحة أن عدم اتضاح مستقبل الاحتجاجات وتداعياتها يجعل الكثيرين يتوقعون استمرار صعود سعر الدولار في إيران، كما خصصت "آفتاب يزد" مانشيت اليوم إلى أزمة العملات الصعبة في إيران، وكتبت: "سوق العملات الصعبة يتأثر بالصدمات الجديدة".

من الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام صحف اليوم في إيران هي تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول تحركات جديدة في موضوع الاتفاق النووي، حيث كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن إرسال وفد إيراني لجنيف، وكذلك إجرائه لمحادثة مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، جوزيف بوريل.

وعنونت صحيفة "آرمان امروز" حول الموضوع وكتبت: "إحياء الاتفاق النووي في الدقيقة 90"، وقالت "إيران" الحكومية: "استمرار تبادل الرسائل".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": لا يمكن إصلاح الأمور من خلال اتهام الأعداء بمشاكلنا وأزماتنا

قال البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، إن الخطوة الأولى لإصلاح الأوضاع الحالية في إيران هي أن يتم الاعتراف بالأخطاء والتقصير من جانب السلطة الإيرانية، مضيفا: "كلنا مقصرون فيما يحدث في البلاد، فبدل أن نحلل الواقع ونبحث عن حلول ونتقبل أخطاءنا، نستمر في تحميل "العدو الخارجي" كل مشاكلنا وتقصيرنا، لكن الأمور لا تعالج بهذه الطريقة".

ويأتي تصريح النائب الإصلاحي الذي ذكرته صحيفة "آرمان امروز" بعد يوم من تصريحات المرشد علي خامنئي، الذي أشار إلى أزمة الاحتجاجات، وأكد وجود دور لما يسميه المسؤولون الإيرانيون بـ"أعداء الثورة" ومعارضي النظام من دول كالولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والدول الأوروبية.

وذكر بزشكيان أنه يجب قبول الحقائق، و"ينبغي علينا أن نجلس مع الحريصين على البلد، وأن نستمع إلى آرائهم ووجهات نظرهم حتى وإن كانت لا تتماشى مع رؤية النظام في البلاد".

وأضاف البرلماني الإيراني أن المشكلة الرئيسية التي أفشلت وتفشل كل "حوار وطني" هي أننا نتعامل مع المختلفين معنا سياسيا من منطق السلطة والحكم، إذ لا نألوا جهدا في إقصاء مخالفينا، ونعتقد أن وجودهم في الساحة يهدد سلطتنا وموقعنا السياسي.

"آرمان ملي": التصعيد الأميركي جاء بسبب الاحتجاجات ودور إيران في الحرب الأوكرانية

في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أشار الدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، إلى مواقف المسؤولين الأميركيين وتصريحات روبرت مالي وعدم استبعاده الخيار العسكري للتعامل مع إيران، وقال إن هذا التغيير في مواقف الإدارة الأميركية وشخص روبرت مالي المتهم بميله إلى طهران تكشف عن مدى التغيير في المواقف تجاه إيران.

وأوضح فرجي راد أن أزمة الاحتجاجات الشعبية في الداخل الإيراني وانعكاسها لدى الرأي العام العالمي هي السبب الأول في هذا التحول في المواقف، فيما تشكل الاتهامات التي تطال إيران في أزمة الحرب الأوكرانية وإرسالها الأسلحة إلى روسيا السبب الثاني في هذه المواقف الجديدة والتصعيدية تجاه طهران.

"اعتماد": اعتقال عالم بارز في إيران 36 ساعة دون طعام أو نوم

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلة مع البروفسور داريوش فرهود، أحد أهم العلماء البارزين والمُلقب بأب علم الوراثة في إيران (85 عاما)، بعد تصريحات له انتقد فيها "التصرفات الهمجية" ضد النساء، وهو ما أحدث هزة في المجتمع الإيراني، وخاصة بين الأكاديميين، نتيجة المكانة العلمية الرفيعة والبارزة لهذا العالم.

وقال فرهود للصحيفة إنه اعتقل لمدة 36 ساعة بعد أن تم الإفراج عنه تحت ضغوط الشارع والانتقادات المتزايدة من قبل الأكاديميين وأصحاب الفكر في إيران وخارجها.
وذكر أن مسؤولين أمنيين قالوا له أثناء الاعتقال إن سبب إحضارك إلى هنا هو "أنك تحتج على الأوضاع ولا تطيع طاعة تامة القرارات التي تتخذ على صعيد الدولة".

ونوه البروفسور فرهود أنه وطوال الساعات الـ36 التي قضاها في مركز احتجاز للأمن الإيراني لم ينم ولم يتناول الطعام قائلا: "في الغرفة التي احتجزت فيها كان هناك شخصان، قالا لي خذ قسطا من الراحة لكني لم أنم وبقيت جالسا طوال هذه الفترة".

"نقش اقتصاد": لماذا لا تستطيع روسيا الاستثمار في قطاع الطاقة الإيرانية؟

قال الخبير في مجال الطاقة، مير قاسم مؤمني، في تصريح نقلته صحيفة "نقش اقتصاد" إن إيران وروسيا لا يستطيعان التعامل كثيرا في مجال الطاقة وذلك لعدة أسباب، على رأسها أن البلدين يعتبران مصدرين للطاقة فلا يمكن أن نتوقع علاقة تصدير وتوريد بين البلدين، كما أن البلدين يخضعان لعقوبات صارمة ما يجعل عملية التبادل المالي بينهما غير متاحة حاليا.

وأضاف مؤمني أن المجال الوحيد الذي يمكن لطهران وموسكو أن يتعاونا فيه هو تبادل التجارب في الالتفاف على العقوبات المفروضة على كلا البلدين.

صحف إيران: هبوط تاريخي للعملة الإيرانية و"إعلام المعارضة" مسؤول عن الاحتجاجات

2 نوفمبر 2022، 09:51 غرينتش+0

أثارت الصورة التي نشرتها صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، أمس لفتيات مع الرئيس الإيراني الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي،وقد انتقل بعضن إلى الخارج ودخلن في مجال الإعلام المعارض، الكثير من الجدل وردود الفعل من الإصلاحيين، فيما أكدت الصحيفة قضية إرسال "مسيّرات إيرانية" لروسيا.

واتهمت الصحيفة الفتيات بـ"الخيانة والتجسس لصالح أعداء إيران" في محاولة لتشويه التيار الإصلاحي الذي ما تنفك الصحيفة في تحميله جزءا من أزمة الاحتجاجات الحالية في البلاد.

وفي عدد اليوم، الأربعاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، ردت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على هجوم "كيهان" على الصحافيات المحسوبات سابقا على التيار الإصلاحي، ونشرت في المقابل صورة لمجموعة من الصحافيين والإعلاميين الذين انتقلوا إلى خارج إيران، وأصبحوا ينشطون في وسائل الإعلام المعارضة بعد أن كانوا في التلفزيون الرسمي الإيراني.

وعنونت "آرمان ملي" تقريرها حول الموضوع بالقول: "من الإذاعة والتلفزيون للنظام الرسمي إلى قناة إيران إنترناشيونال"، والتي يعتبرها النظام رمز الإعلام المعارض والداعم الأكبر للاحتجاج الجارية في إيران.

كما اعترفت صحيفة "كيهان" بإرسال إيران أسلحة وطائرات مسيرة إلى روسيا، وأشارت إلى دعم الناتو ودول العالم لأوكرانيا، وقالت: "يعتبرون وجود طائرة مسيرة لإيران بتكلفة 20 ألف دولار لدى روسيا ذريعة، على اعتبار طهران أحد أطراف الصراع في الحرب الأوكرانية".

وفي شأن متصل بالاحتجاجات سلطت بعض الصحف الضوء على المواقف الدولية من الاحتجاجات الإيرانية، وأشارت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى مواقف المسؤولين الأميركيين مما يجري في إيران قائلة إن الولايات المتحدة الأميركية قد دخلت طريق "اللاعودة" في علاقاتها مع إيران، وأشارت إلى تصريح المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، الذي لم يستبعد الخيار العسكري للتعامل مع طهران.

في شأن آخر لفتت بعض الصحف إلى تراجع قيمة العملة المحلية الإيرانية أمام الدولار في ضوء أزمة الاحتجاجات الجارية، وتراجع احتمالات إحياء الاتفاق النووي في ضوء تصريحات ومواقف المسؤولين الأميركيين.

وأشارت صحيفة "ثروت" الاقتصادية إلى أزمة التومان الإيراني وعنونت بالقول: "الدولار يسجل رقما قياسيا أمام التومان"، إذ بلغ سعر كل دولار أميركي في معاملات أمس 33800 تومان، ما يعزز احتمالية صعوده إلى مستويات متقدمة في ظل أزمة صاعدة داخليا وخارجيا، ولا بوادر لحلها حتى الآن.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف المقربة من الحكومة هي زيارة رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إلى إيران، وقد بالغت بعض الصحف في الحديث عن أهميتها، وادعت "اقتصاد مردم" أن الزيارة هي "منعطف" هام في العلاقات بين البلدين، فيما عنونت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، بعنوان: "رئيسي: نحن حساسون تجاه منطقة القوقاز"، في إشارة إلى التطورات التي تشهدها المنطقة، واحتمالية تغيير الحدود بين إيران وأرمينيا جراء تحركات الحكومة الأذربيجانية بدعم من تركيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": لماذا النخب الإيرانية تغادر البلاد وتفكر في العيش في الخارج؟

أشار الكاتب والباحث الحقوقي نعمت أحمدي إلى ظاهرة هجرة النخب وأصحاب المواهب من إيران خلال العقود الأربعة الأخيرة، وأكد أن "فقدان الاستقرار الذهني"، و"فقدان الأمل بالمستقبل" هما الدليلان الرئيسيان اللذان يدفعان بالنخب الإيرانية إلى الهجرة ومغادرة البلاد، موضحا أن القوانين واللوائح التي تنفذ في البلاد ومؤسساتها معظمها لا يحفز هؤلاء النخب على التفكير في البقاء، بل إن طبيعتها طبيعة دافعة وطاردة لهؤلاء النخب والمتفوقين.

ولفت الكاتب إلى تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين الذين ذكروا أن 2500 شخص من النخب الإيرانية في الخارج عادوا إلى البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة، وقال إن هذا الرقم مقابل الأرقام الهائلة من النخب المهاجرة لا يعد شيئا، وليس بذات أهمية، وذكر أن النخب الإيرانية اليوم وعندما تذهب إلى دول مثل الإمارات وقطر تجد فرص العمل المناسبة، بالإضافة إلى الاستقرار والسكينة الذهنية والأمل في غد أفضل.

"اعتماد": لماذا لا تعتقل السلطات العناصر الأمنية التي تقوم بتخريب الأموال العامة في الشوارع؟

في شأن متصل بالاحتجاجات انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم مبادرة السلطات الأمنية على اعتقال الأفراد الذين يقومون بتخريب الأموال العامة والممتلكات الشخصية للمواطنين، مشيرة إلى عدد من المقاطع تظهر تخريب الدراجات النارية في الشوارع من قبل مجموعة من العناصر التي ترتدي الزي الأمني في وضح النهار.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس منظمة القضاء في القوات المسلحة حول هذه المقاطع، والتي نفى فيها أن يكون هؤلاء الأفراد من القوات الأمنية، زاعما أن أشخاصا مخربين يرتدون ملابس قوات الأمن ويقومون بهذه الأعمال لتشويه صورة قوات الأمن، وقالت إن هذه التصريحات كانت "مخيبة للآمال" إلى أبعد الحدود، إذ إن عناصر الأمن ظهرت في هذه المقاطع مكشوفة الوجوه والملامح ولا يمكن إنكار ذلك، وطالبت باعتقال هؤلاء العناصر سواء كانوا من قوات الأمن أو من المخربين كما تدعي السلطات، إذ إن صورهم قابلة للتشخيص وتحديد هويتهم.

"فرهيختكان": حجب التطبيقات والمواقع يتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني

في تقرير لها حول الأزمة الأخيرة تناولت صحيفة "فرهيختكان" طريقة تعامل السلطات مع الأزمة الجارية في البلاد ومبادرتها لقطع الإنترنت، موضحة أن هذا الإجراء يتعارض مع مصالح الأمن القومي للبلاد، لأن الإنترنت كانت هي الفضاء الوحيد الذي يستطيع المواطنون من خلاله التعبير عن رأيهم، وإيصال أصواتهم إلى المسؤولين وصناع القرار.

كما طالبت الصحيفة- وهي من الصحف الأصولية- بعزل وتغيير المسؤولين غير الأكفاء، وإصلاح السياسيات والقرارات الخاطئة التي اتخذت في الفترة الماضية، موضحة أن الوقت الآن مناسب للغاية للقيام بهذه الإجراءات.

صحف إيران: النظام يعجز عن السيطرة على المظاهرات والتيار الحاكم مستمر في "السياسات الخاطئة"

1 نوفمبر 2022، 08:59 غرينتش+0

بين دعوات الحوار والتفاوض وبين تشويه الاحتجاجات ووصف المتظاهرين بـ"مثيري الشغب" تنقسم صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تغطيتها للأحداث المستمرة والتي يبدو أنها دخلت مرحلة من التعقيد والتطور جعلت النظام عاجزا عن حسمها أمنيا كما كان يظن الكثيرون.

استمرار هذه المظاهرات منذ لحظة الإعلان عن مقتل مهسا أميني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، جعل الصحف أكثر جرأة على طرح موضوع الحوار مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم، حيث باتت تؤكد أن ما تظهره الشعارات والهتافات التي يرددها المحتجون في شوارع إيران أصبحت أكثر من مطالب تقليدية، مثل حل شرطة الأخلاق أو إلغاء الحجاب الإجباري، وهو ما يستلزم الجلوس مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم.

لكن في مقابل صحف الإصلاحيين التي تمثل هذا الاتجاه من الصحف في الدعوة إلى الحوار نلاحظ تصاعد وتيرة خطاب الصحف المقربة من النظام أمثال "كيهان" و"وطن امروز" و"جوان" وحتى "إيران" الحكومية، التي أصبحت لا تتردد في اتهام كل متظاهر بأنه من "مثيري الشغب"، وأحيانا تذهب بعيدا وتصفهم بأنهم "عملاء" للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن أعمالهم مخطط لها مسبقا.

وجسدت صحيفة "آرمان ملي" هذا التناقض بين التيارين في إيران، وعنونت بالقول: "اتهام المتظاهرين بالشغب لا يتناسب مع دعوات الحوار".

وبينما دعت صحف مثل "اعتماد" و"مردم سالاري" إلى ضرورة الاستماع إلى مطالب الناس، ومحاولة خلق مساحة من التفاهم والقواسم المشتركة بين النظام والمتظاهرين، نجد صحف مثل "كيهان" تتهم المتظاهرين بـ"إثارة الشغب" و"الانفصالية" و"الإرهاب"، مدعية أن هذه المثلث ينبع من مصدر واحد ويسعى لتحقيق غاية واحدة.

في شأن آخر علقت صحيفة "إيران" الحكومية حول فضيحة رستم قاسمي، أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني ووزير الإسكان في حكومة رئيسي، بعد انتشار صور له مع صديقته دون حجاب في ماليزيا على مواقع التواصل.

وقالت صحيفة "إيران" إن نشر هذه الصور هو "استهداف للأفراد الثوريين"، ويراد منه خلق صورة سلبية في الرأي العام تجاه هذه الشخصيات "الثورية"، حسب تعبيرها.

في موضوع آخر أشار الناشط الأصولي محمد مهاجري في مقال بصحيفة "اعتماد" إلى الاتفاقية البحرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، مؤكدا أن قبول حزب الله بهذه الاتفاقية تحت أي ذريعة كان لابد وأن يترتب عليه أنه قبل إسرائيل كأمر واقع وحقيقة مطروحة على طاولة المفاوضات.

وأوصى الكاتب في مقاله أن تقتدي إيران بحزب الله لحل أزمة برنامجها النووي، موضحا أن ذلك يمكن أن يزيل صخرة كبيرة أمام الاقتصاد الإيراني، متسائلا في النهاية: "هل سنكون أكثر من حزب الله نفسه؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": قمع الاحتجاجات لن يؤدي إلى النتائج المطلوبة وفقدان المظاهرات لقيادة معروفة تحول إلى أزمة

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في أحد تقاريرها اليوم الثلاثاء، الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على ظاهرة من ظواهر الاحتجاجات الإيرانية الجارية، وهي فقدانها لقيادة معروفة الحال والهوية، معتقدة أن هذه الظاهرة تحولت الآن إلى "أزمة" في ما تشهده إيران من أحداث.

وأضافت الصحيفة أن الاحتجاجات الراهنة تستفيد من هذه الخصوصية، وهي فقدانها لقيادة مما يجعل من الصعب على النظام السيطرة عليها، وكلما سقط أحد المتظاهرين أو ألقي القبض عليه يتحول فجأة إلى رمز من رموز الاحتجاجات، وهو ما يعقد الموجة الحالية من المظاهرات في إيران.

وتابعت الصحيفة أن أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الاحتجاجات هو أن تعتمد على "الإقناع الجمعي"، و"الإصلاحات الجذرية والمستدامة"، مؤكدة أن اللجوء إلى الأساليب الأمنية وقمع المحتجين لن يؤدي إلى نتائج مطلوبة، إذ إن قمعها في مكان ما يتبعه ظهور آخر للاحتجاجات في مكان آخر.

"شرق": استمعوا إلى صوت الشعب

نشرت صحيفة "شرق" الإصلاحية منشورا لنائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، والذي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع في إيران يوم أمس، حول جهود حكومة روحاني السابقة لتقنين التظاهر والاحتجاج، مؤكدا أن الحكومة السابقة عملت في هذا الإطار، وقدمت لائحة للاعتراف بحق التظاهر، وذلك قبل حدوث الاحتجاجات عام 2019، لكن بعض التيارات والأفراد عرقل هذه المحاولات، وأفشل مساعي تقنين حق التظاهر في إيران.

وأكد جهانغيري أن المادة 59 من الدستور الإيراني تنص على ضرورة أن يخضع كل شيء لاستفتاء الشعب والاستماع إلى رأي الناس، مؤكدا أن ما تمر به إيران الآن وضع "صعب"، وإذا لم تتم رؤية "السلطة" التي يحتاجها الناس والاستماع إلى صوتهم فإنهم سينفذون هذه "السلطة" بالطريقة التي يختارونها هم، وهذا قد يترتب عليه ضرر بالنسبة للجميع.

"جام جم": خسائر باهظة جراء استمرار الاحتجاجات

كمحاولة للتأثير على موجة الاحتجاجات الحالية في إيران تسعى صحف النظام مثل "جام جم" أن تضخم الانعكاسات السلبية للاحتجاجات على الاقتصاد الإيراني المتأزم أصلا، ففي تقرير لها اليوم حول الموضوع أشارت الصحيفة إلى القطاعات المتضررة من استمرار المظاهرات في إيران معنونة تقريرها بـ"جرح المعيشة جراء الاضطرابات".

وقالت الصحيفة إن قطاع الملابس على سبيل المثال قد تراجعت مبيعاته في الفترة الأخيرة بنسبة 90 في المائة، فيما تراجعت نسبة مبيعات الخبز 25 في المائة، والأثاث المنزلي 20 المائة، وقطاع الذهب والمجوهرات 15 في المائة، والهواتف 15 في المائة، موضحة أن هذه الخسائر في القطاع الاقتصادي قادت إلى حرمان نسبة كبيرة من الأفراد لوظائفهم وأعمالهم.

"آرمان ملي": الإصرار على الاستمرار في السياسات الخاطئة

في المقابل انتقد الخبير الاقتصادي، بهمن آرمان إصرار التيار الحاكم في إيران على المضي قدما برؤيته والسياسات الخاطئة التي سلكها في السابق، والتي ثبت عدم فاعليتها أكثر من مرة، مشددا على ضرورة قبول هذه الفكرة التي تنص على أن هواجس الجيل الجديد في إيران باتت مختلفة عن هواجس وحاجات الإيرانيين في العقود الماضية.

وأضاف الكاتب أن المشاكل الاقتصادية والسياسات الخاطئة هي السبب في اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ومع ذلك فإن البعض يحاول أن يتجاهل هذه الحقائق التي باتت معروفة، ويفسرون الأحداث بالطريقة التي يرغبون فيها دون اكتراث بالحقائق الواضحة.

صحف إيران: دعوات الحوار.. والترحيب بالاعتقالات.. ولا سياحة في كأس العالم

31 أكتوبر 2022، 09:09 غرينتش+0

علقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على دعوات الحوار من قبل بعض الشخصيات السياسية، وقالت إنه من الواضح أن التيار السياسي الحاكم في إيران لن يقبل الحوار والتفاوض مع المتظاهرين.

وأشارت "اعتماد"، اليوم الاثنين 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، إلى بعض التصرفات والمواقف من قبل شخصيات هذا التيار في الأيام الأخيرة، إذ شاهدنا طردا لبعض ضيوف التلفزيون بعد انتقاداتهم لطريقة التعامل مع الأوضاع في البلاد، كما لفتت إلى بعض الشروط المسبقة التي توضع أمام كل من يطرح فكرة التفاوض، مثل شرط أن لا يكون المتظاهرون أو المحتجون متأثرين بالإعلام الأجنبي، ما يجعل تحقيق الحوار والتفاوض مستحيلا، حيث إنه يسهل أن نتهم كل شخص يريد التحاور معنا ويعارضنا في المواقف والأفكار بأنه متأثر بالإعلام والدعاية الأجنبية.

ومع هذا الموقف المتشائم من موضوع التفاوض والحوار فإن دعوات الصحف الإصلاحية وتأكيدها لهذا الموضوع لا تتوقف، إذ تعنون معظمها بالدعوة إلى التفاوض وضرورة خلق التمهيدات اللازمة لذلك، فهذه صحيفة "آرمان ملي" تكتب في المانشيت: "الجامعات أفضل موقع للمفاوضات"، كما نقلت عن أحد المحللين السياسيين قوله: "من الضروري التمهيد لحوار وطني"، في البلاد، فيما كان مانشيت صحيفة "اطلاعات" هو: "الحوار بدل المواجهة"، وتساءلت "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي بالقول: "لماذا نتخاصم بدل أن نتفاهم؟".

وكتبت الصحيفة: "استمعوا إلى صوت الشعب، وحققوا مطالب الناس المشروعة وأوقفوا الألسنة السليطة والأقلام المستفزة التي تدعي دعم النظام لكنها في الحقيقة تصب الزيت على النار وتؤجج الأوضاع".

لكن بدل هذا وذاك نجد الصحف المقربة من الحرس الثوري والمرشد، كصحيفة "جوان" التي اتهمت الاحتجاجات بأنها مهندسة ومخطط لها، وقالت إن: "طبيعة الاحتجاجات الحالية شبيهة لما حدث من اضطرابات في بداية الثورة الإيرانية".

كما دافعت "كيهان" عن اعتقال الصحافيين والمراسلين متهمة إياهم بأنهم "متعاونون مع الاستخبارات الأميركية" وهاجمت الإصلاحيين الذين دافعوا عن هؤلاء الصحافيين وطالبوا بإطلاق سراحهم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": الأصوليون لا يريدون الاعتراف بالجهل في كيفية إدارة الأمور

قال النائب عن التيار الإصلاحي في البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان، لصحيفة "شرق"، إن الأصوليين لا يريدون أن يتحملوا أي مسؤولية جراء تقصيرهم وأخطائهم الكثيرة في السابق والحاضر، مضيفا: "هؤلاء نراهم الآن وبدل الاعتراف بالأخطاء وتحمل المسؤوليات يصفون المتظاهرين بـ"أعداء الثورة" وهذه محاولة من هؤلاء للهروب من مسؤوليتهم وكان يجب عليهم أن يعترفوا ويقروا بأنهم كانوا يجهلون كيفية إدارة الأمور".

وتابع بزشكيان: "لو طبق الدستور بشكل كامل وصحيح لما ظهرت مثل هذه المشاكل الآن، ولما رأينا هذا الاستياء وعدم الرضا في الأوساط الشعبية، بدل الاعتراف بالتقصير نحاول أن نتهم هذا بالمؤامرة وذاك بعداء الثورة وهذا خطأ في التقدير من جانبنا ويجب أن نصلحه".

"اعتماد": الخطوط الحمراء في الإعلام تزيد الشرخ بين النظام والشارع

قالت الناشطة السياسية آذر منصوري في مقال لها بصحيفة "اعتماد" إنه كلما وُضعت خطوط حمراء أمام وسائل الإعلام، زاد الشرخ بين الشارع والسلطة الحاكمة في البلد، فإذا عجز الإعلام عن القيام بدوره ومسؤولياته وقام بدل ذلك بالتغطية على الأخطاء تزداد المسافات بين المجتمع والنظام السياسي الحاكم.

كما انتقدت الكاتبة هيمنة النظرة الأمنية على وسائل الإعلام الداخلية في إيران وقالت إن استمرار هذا الوضع جعل الإعلام الإيراني فاقدا للشعبية بين المواطنين الإيرانيين وسلب رسالة الإعلام من الصحافيين والإعلاميين الذين يعملون في هذا الإعلام وحوّلهم إلى أدوات للتعتيم وإخفاء الحقائق.

"جمهوري إسلامي": تصريحات المسؤولين لا تساعد على تهدئة الأوضاع في إيران

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي اليوم تصريحات بعض المسؤولين والشخصيات المقربة من الحكومة حول الأحداث، وقالت إن هذه المواقف والتصريحات لا تساعد في تهدئة أوضاع البلاد مشيرة إلى أن بعض المسؤولين صرح بأن المتظاهرين ينزلون إلى الشوارع بسبب "كثرة شبعهم وامتلاء بطونهم"، فيما قال آخر إن المواطنين يتظاهرون بسبب رغبتهم في الحصول على الفجور والملذات الجنسية، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تسيء إلى المتظاهرين بالإضافة إلى أنها مغايرة للحقيقة والواقع.

وأضافت الصحيفة: "كثير من المواطنين يتظاهرون اليوم لأنهم أصبحوا عاجزين عن أن يجدوا لقمة عيش يسدون به رمقهم، فلا ينبغي أن نتهم كل متظاهر بأنه من مثيري الشغب"، موضحة أن المسؤول الذي يطلق مثل هذه التصريحات لا بد وأن يكون من المرفهين الذين لا يشعرون ما معنى الجوع وما تبعاته.

كما استغربت الصحيفة من تصريحات بعض المسؤولين الذين قالوا إن الاحتجاجات هي من خطط الأعداء بسبب النجاحات التي حققتها إيران، وقالت إن هذا الكلام لا يقنع الشارع الإيراني الذي بات يعاني من الأزمة الاقتصادية المستفحلة في البلاد.

"اطلاعات": لن يأتي سائح واحد إلى إيران أثناء بطولة كأس العالم في قطر

انتقدت صحيفة "اطلاعات" استمرار السلطات الإيرانية في قطع الإنترنت على الإيرانيين، وقالت مخاطبة السلطات الحاكمة: "تقطعون الإنترنت وتتوقعون أن يأتي السياح إلى إيران أثناء بطولة كأس العالم؟ مشيرة إلى أنه وقبيل 20 يوما من انطلاق بطولة كأس العالم في قطر لم يتم حجز تذكرة واحدة في إيران من بين مشجعي البطولة من مختلف دول العالم.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ينبغي أن لا نتوقع أن يأتي سائح واحد إلى إيران بسبب الظروف السيئة التي تمر بها إيران، قائلة يجب أن نقبل بأننا قد أضعنا هذه الفرصة الاقتصادية.