• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: هبوط تاريخي للعملة الإيرانية و"إعلام المعارضة" مسؤول عن الاحتجاجات

2 نوفمبر 2022، 09:51 غرينتش+0

أثارت الصورة التي نشرتها صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، أمس لفتيات مع الرئيس الإيراني الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي،وقد انتقل بعضن إلى الخارج ودخلن في مجال الإعلام المعارض، الكثير من الجدل وردود الفعل من الإصلاحيين، فيما أكدت الصحيفة قضية إرسال "مسيّرات إيرانية" لروسيا.

واتهمت الصحيفة الفتيات بـ"الخيانة والتجسس لصالح أعداء إيران" في محاولة لتشويه التيار الإصلاحي الذي ما تنفك الصحيفة في تحميله جزءا من أزمة الاحتجاجات الحالية في البلاد.

وفي عدد اليوم، الأربعاء 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، ردت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية على هجوم "كيهان" على الصحافيات المحسوبات سابقا على التيار الإصلاحي، ونشرت في المقابل صورة لمجموعة من الصحافيين والإعلاميين الذين انتقلوا إلى خارج إيران، وأصبحوا ينشطون في وسائل الإعلام المعارضة بعد أن كانوا في التلفزيون الرسمي الإيراني.

وعنونت "آرمان ملي" تقريرها حول الموضوع بالقول: "من الإذاعة والتلفزيون للنظام الرسمي إلى قناة إيران إنترناشيونال"، والتي يعتبرها النظام رمز الإعلام المعارض والداعم الأكبر للاحتجاج الجارية في إيران.

كما اعترفت صحيفة "كيهان" بإرسال إيران أسلحة وطائرات مسيرة إلى روسيا، وأشارت إلى دعم الناتو ودول العالم لأوكرانيا، وقالت: "يعتبرون وجود طائرة مسيرة لإيران بتكلفة 20 ألف دولار لدى روسيا ذريعة، على اعتبار طهران أحد أطراف الصراع في الحرب الأوكرانية".

وفي شأن متصل بالاحتجاجات سلطت بعض الصحف الضوء على المواقف الدولية من الاحتجاجات الإيرانية، وأشارت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى مواقف المسؤولين الأميركيين مما يجري في إيران قائلة إن الولايات المتحدة الأميركية قد دخلت طريق "اللاعودة" في علاقاتها مع إيران، وأشارت إلى تصريح المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، الذي لم يستبعد الخيار العسكري للتعامل مع طهران.

في شأن آخر لفتت بعض الصحف إلى تراجع قيمة العملة المحلية الإيرانية أمام الدولار في ضوء أزمة الاحتجاجات الجارية، وتراجع احتمالات إحياء الاتفاق النووي في ضوء تصريحات ومواقف المسؤولين الأميركيين.

وأشارت صحيفة "ثروت" الاقتصادية إلى أزمة التومان الإيراني وعنونت بالقول: "الدولار يسجل رقما قياسيا أمام التومان"، إذ بلغ سعر كل دولار أميركي في معاملات أمس 33800 تومان، ما يعزز احتمالية صعوده إلى مستويات متقدمة في ظل أزمة صاعدة داخليا وخارجيا، ولا بوادر لحلها حتى الآن.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف المقربة من الحكومة هي زيارة رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إلى إيران، وقد بالغت بعض الصحف في الحديث عن أهميتها، وادعت "اقتصاد مردم" أن الزيارة هي "منعطف" هام في العلاقات بين البلدين، فيما عنونت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، بعنوان: "رئيسي: نحن حساسون تجاه منطقة القوقاز"، في إشارة إلى التطورات التي تشهدها المنطقة، واحتمالية تغيير الحدود بين إيران وأرمينيا جراء تحركات الحكومة الأذربيجانية بدعم من تركيا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": لماذا النخب الإيرانية تغادر البلاد وتفكر في العيش في الخارج؟

أشار الكاتب والباحث الحقوقي نعمت أحمدي إلى ظاهرة هجرة النخب وأصحاب المواهب من إيران خلال العقود الأربعة الأخيرة، وأكد أن "فقدان الاستقرار الذهني"، و"فقدان الأمل بالمستقبل" هما الدليلان الرئيسيان اللذان يدفعان بالنخب الإيرانية إلى الهجرة ومغادرة البلاد، موضحا أن القوانين واللوائح التي تنفذ في البلاد ومؤسساتها معظمها لا يحفز هؤلاء النخب على التفكير في البقاء، بل إن طبيعتها طبيعة دافعة وطاردة لهؤلاء النخب والمتفوقين.

ولفت الكاتب إلى تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين الذين ذكروا أن 2500 شخص من النخب الإيرانية في الخارج عادوا إلى البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة، وقال إن هذا الرقم مقابل الأرقام الهائلة من النخب المهاجرة لا يعد شيئا، وليس بذات أهمية، وذكر أن النخب الإيرانية اليوم وعندما تذهب إلى دول مثل الإمارات وقطر تجد فرص العمل المناسبة، بالإضافة إلى الاستقرار والسكينة الذهنية والأمل في غد أفضل.

"اعتماد": لماذا لا تعتقل السلطات العناصر الأمنية التي تقوم بتخريب الأموال العامة في الشوارع؟

في شأن متصل بالاحتجاجات انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم مبادرة السلطات الأمنية على اعتقال الأفراد الذين يقومون بتخريب الأموال العامة والممتلكات الشخصية للمواطنين، مشيرة إلى عدد من المقاطع تظهر تخريب الدراجات النارية في الشوارع من قبل مجموعة من العناصر التي ترتدي الزي الأمني في وضح النهار.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس منظمة القضاء في القوات المسلحة حول هذه المقاطع، والتي نفى فيها أن يكون هؤلاء الأفراد من القوات الأمنية، زاعما أن أشخاصا مخربين يرتدون ملابس قوات الأمن ويقومون بهذه الأعمال لتشويه صورة قوات الأمن، وقالت إن هذه التصريحات كانت "مخيبة للآمال" إلى أبعد الحدود، إذ إن عناصر الأمن ظهرت في هذه المقاطع مكشوفة الوجوه والملامح ولا يمكن إنكار ذلك، وطالبت باعتقال هؤلاء العناصر سواء كانوا من قوات الأمن أو من المخربين كما تدعي السلطات، إذ إن صورهم قابلة للتشخيص وتحديد هويتهم.

"فرهيختكان": حجب التطبيقات والمواقع يتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني

في تقرير لها حول الأزمة الأخيرة تناولت صحيفة "فرهيختكان" طريقة تعامل السلطات مع الأزمة الجارية في البلاد ومبادرتها لقطع الإنترنت، موضحة أن هذا الإجراء يتعارض مع مصالح الأمن القومي للبلاد، لأن الإنترنت كانت هي الفضاء الوحيد الذي يستطيع المواطنون من خلاله التعبير عن رأيهم، وإيصال أصواتهم إلى المسؤولين وصناع القرار.

كما طالبت الصحيفة- وهي من الصحف الأصولية- بعزل وتغيير المسؤولين غير الأكفاء، وإصلاح السياسيات والقرارات الخاطئة التي اتخذت في الفترة الماضية، موضحة أن الوقت الآن مناسب للغاية للقيام بهذه الإجراءات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: النظام يعجز عن السيطرة على المظاهرات والتيار الحاكم مستمر في "السياسات الخاطئة"

1 نوفمبر 2022، 08:59 غرينتش+0

بين دعوات الحوار والتفاوض وبين تشويه الاحتجاجات ووصف المتظاهرين بـ"مثيري الشغب" تنقسم صحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تغطيتها للأحداث المستمرة والتي يبدو أنها دخلت مرحلة من التعقيد والتطور جعلت النظام عاجزا عن حسمها أمنيا كما كان يظن الكثيرون.

استمرار هذه المظاهرات منذ لحظة الإعلان عن مقتل مهسا أميني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، جعل الصحف أكثر جرأة على طرح موضوع الحوار مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم، حيث باتت تؤكد أن ما تظهره الشعارات والهتافات التي يرددها المحتجون في شوارع إيران أصبحت أكثر من مطالب تقليدية، مثل حل شرطة الأخلاق أو إلغاء الحجاب الإجباري، وهو ما يستلزم الجلوس مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم.

لكن في مقابل صحف الإصلاحيين التي تمثل هذا الاتجاه من الصحف في الدعوة إلى الحوار نلاحظ تصاعد وتيرة خطاب الصحف المقربة من النظام أمثال "كيهان" و"وطن امروز" و"جوان" وحتى "إيران" الحكومية، التي أصبحت لا تتردد في اتهام كل متظاهر بأنه من "مثيري الشغب"، وأحيانا تذهب بعيدا وتصفهم بأنهم "عملاء" للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن أعمالهم مخطط لها مسبقا.

وجسدت صحيفة "آرمان ملي" هذا التناقض بين التيارين في إيران، وعنونت بالقول: "اتهام المتظاهرين بالشغب لا يتناسب مع دعوات الحوار".

وبينما دعت صحف مثل "اعتماد" و"مردم سالاري" إلى ضرورة الاستماع إلى مطالب الناس، ومحاولة خلق مساحة من التفاهم والقواسم المشتركة بين النظام والمتظاهرين، نجد صحف مثل "كيهان" تتهم المتظاهرين بـ"إثارة الشغب" و"الانفصالية" و"الإرهاب"، مدعية أن هذه المثلث ينبع من مصدر واحد ويسعى لتحقيق غاية واحدة.

في شأن آخر علقت صحيفة "إيران" الحكومية حول فضيحة رستم قاسمي، أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني ووزير الإسكان في حكومة رئيسي، بعد انتشار صور له مع صديقته دون حجاب في ماليزيا على مواقع التواصل.

وقالت صحيفة "إيران" إن نشر هذه الصور هو "استهداف للأفراد الثوريين"، ويراد منه خلق صورة سلبية في الرأي العام تجاه هذه الشخصيات "الثورية"، حسب تعبيرها.

في موضوع آخر أشار الناشط الأصولي محمد مهاجري في مقال بصحيفة "اعتماد" إلى الاتفاقية البحرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، مؤكدا أن قبول حزب الله بهذه الاتفاقية تحت أي ذريعة كان لابد وأن يترتب عليه أنه قبل إسرائيل كأمر واقع وحقيقة مطروحة على طاولة المفاوضات.

وأوصى الكاتب في مقاله أن تقتدي إيران بحزب الله لحل أزمة برنامجها النووي، موضحا أن ذلك يمكن أن يزيل صخرة كبيرة أمام الاقتصاد الإيراني، متسائلا في النهاية: "هل سنكون أكثر من حزب الله نفسه؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": قمع الاحتجاجات لن يؤدي إلى النتائج المطلوبة وفقدان المظاهرات لقيادة معروفة تحول إلى أزمة

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في أحد تقاريرها اليوم الثلاثاء، الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على ظاهرة من ظواهر الاحتجاجات الإيرانية الجارية، وهي فقدانها لقيادة معروفة الحال والهوية، معتقدة أن هذه الظاهرة تحولت الآن إلى "أزمة" في ما تشهده إيران من أحداث.

وأضافت الصحيفة أن الاحتجاجات الراهنة تستفيد من هذه الخصوصية، وهي فقدانها لقيادة مما يجعل من الصعب على النظام السيطرة عليها، وكلما سقط أحد المتظاهرين أو ألقي القبض عليه يتحول فجأة إلى رمز من رموز الاحتجاجات، وهو ما يعقد الموجة الحالية من المظاهرات في إيران.

وتابعت الصحيفة أن أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الاحتجاجات هو أن تعتمد على "الإقناع الجمعي"، و"الإصلاحات الجذرية والمستدامة"، مؤكدة أن اللجوء إلى الأساليب الأمنية وقمع المحتجين لن يؤدي إلى نتائج مطلوبة، إذ إن قمعها في مكان ما يتبعه ظهور آخر للاحتجاجات في مكان آخر.

"شرق": استمعوا إلى صوت الشعب

نشرت صحيفة "شرق" الإصلاحية منشورا لنائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري، والذي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع في إيران يوم أمس، حول جهود حكومة روحاني السابقة لتقنين التظاهر والاحتجاج، مؤكدا أن الحكومة السابقة عملت في هذا الإطار، وقدمت لائحة للاعتراف بحق التظاهر، وذلك قبل حدوث الاحتجاجات عام 2019، لكن بعض التيارات والأفراد عرقل هذه المحاولات، وأفشل مساعي تقنين حق التظاهر في إيران.

وأكد جهانغيري أن المادة 59 من الدستور الإيراني تنص على ضرورة أن يخضع كل شيء لاستفتاء الشعب والاستماع إلى رأي الناس، مؤكدا أن ما تمر به إيران الآن وضع "صعب"، وإذا لم تتم رؤية "السلطة" التي يحتاجها الناس والاستماع إلى صوتهم فإنهم سينفذون هذه "السلطة" بالطريقة التي يختارونها هم، وهذا قد يترتب عليه ضرر بالنسبة للجميع.

"جام جم": خسائر باهظة جراء استمرار الاحتجاجات

كمحاولة للتأثير على موجة الاحتجاجات الحالية في إيران تسعى صحف النظام مثل "جام جم" أن تضخم الانعكاسات السلبية للاحتجاجات على الاقتصاد الإيراني المتأزم أصلا، ففي تقرير لها اليوم حول الموضوع أشارت الصحيفة إلى القطاعات المتضررة من استمرار المظاهرات في إيران معنونة تقريرها بـ"جرح المعيشة جراء الاضطرابات".

وقالت الصحيفة إن قطاع الملابس على سبيل المثال قد تراجعت مبيعاته في الفترة الأخيرة بنسبة 90 في المائة، فيما تراجعت نسبة مبيعات الخبز 25 في المائة، والأثاث المنزلي 20 المائة، وقطاع الذهب والمجوهرات 15 في المائة، والهواتف 15 في المائة، موضحة أن هذه الخسائر في القطاع الاقتصادي قادت إلى حرمان نسبة كبيرة من الأفراد لوظائفهم وأعمالهم.

"آرمان ملي": الإصرار على الاستمرار في السياسات الخاطئة

في المقابل انتقد الخبير الاقتصادي، بهمن آرمان إصرار التيار الحاكم في إيران على المضي قدما برؤيته والسياسات الخاطئة التي سلكها في السابق، والتي ثبت عدم فاعليتها أكثر من مرة، مشددا على ضرورة قبول هذه الفكرة التي تنص على أن هواجس الجيل الجديد في إيران باتت مختلفة عن هواجس وحاجات الإيرانيين في العقود الماضية.

وأضاف الكاتب أن المشاكل الاقتصادية والسياسات الخاطئة هي السبب في اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ومع ذلك فإن البعض يحاول أن يتجاهل هذه الحقائق التي باتت معروفة، ويفسرون الأحداث بالطريقة التي يرغبون فيها دون اكتراث بالحقائق الواضحة.

صحف إيران: دعوات الحوار.. والترحيب بالاعتقالات.. ولا سياحة في كأس العالم

31 أكتوبر 2022، 09:09 غرينتش+0

علقت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على دعوات الحوار من قبل بعض الشخصيات السياسية، وقالت إنه من الواضح أن التيار السياسي الحاكم في إيران لن يقبل الحوار والتفاوض مع المتظاهرين.

وأشارت "اعتماد"، اليوم الاثنين 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، إلى بعض التصرفات والمواقف من قبل شخصيات هذا التيار في الأيام الأخيرة، إذ شاهدنا طردا لبعض ضيوف التلفزيون بعد انتقاداتهم لطريقة التعامل مع الأوضاع في البلاد، كما لفتت إلى بعض الشروط المسبقة التي توضع أمام كل من يطرح فكرة التفاوض، مثل شرط أن لا يكون المتظاهرون أو المحتجون متأثرين بالإعلام الأجنبي، ما يجعل تحقيق الحوار والتفاوض مستحيلا، حيث إنه يسهل أن نتهم كل شخص يريد التحاور معنا ويعارضنا في المواقف والأفكار بأنه متأثر بالإعلام والدعاية الأجنبية.

ومع هذا الموقف المتشائم من موضوع التفاوض والحوار فإن دعوات الصحف الإصلاحية وتأكيدها لهذا الموضوع لا تتوقف، إذ تعنون معظمها بالدعوة إلى التفاوض وضرورة خلق التمهيدات اللازمة لذلك، فهذه صحيفة "آرمان ملي" تكتب في المانشيت: "الجامعات أفضل موقع للمفاوضات"، كما نقلت عن أحد المحللين السياسيين قوله: "من الضروري التمهيد لحوار وطني"، في البلاد، فيما كان مانشيت صحيفة "اطلاعات" هو: "الحوار بدل المواجهة"، وتساءلت "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي بالقول: "لماذا نتخاصم بدل أن نتفاهم؟".

وكتبت الصحيفة: "استمعوا إلى صوت الشعب، وحققوا مطالب الناس المشروعة وأوقفوا الألسنة السليطة والأقلام المستفزة التي تدعي دعم النظام لكنها في الحقيقة تصب الزيت على النار وتؤجج الأوضاع".

لكن بدل هذا وذاك نجد الصحف المقربة من الحرس الثوري والمرشد، كصحيفة "جوان" التي اتهمت الاحتجاجات بأنها مهندسة ومخطط لها، وقالت إن: "طبيعة الاحتجاجات الحالية شبيهة لما حدث من اضطرابات في بداية الثورة الإيرانية".

كما دافعت "كيهان" عن اعتقال الصحافيين والمراسلين متهمة إياهم بأنهم "متعاونون مع الاستخبارات الأميركية" وهاجمت الإصلاحيين الذين دافعوا عن هؤلاء الصحافيين وطالبوا بإطلاق سراحهم.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": الأصوليون لا يريدون الاعتراف بالجهل في كيفية إدارة الأمور

قال النائب عن التيار الإصلاحي في البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان، لصحيفة "شرق"، إن الأصوليين لا يريدون أن يتحملوا أي مسؤولية جراء تقصيرهم وأخطائهم الكثيرة في السابق والحاضر، مضيفا: "هؤلاء نراهم الآن وبدل الاعتراف بالأخطاء وتحمل المسؤوليات يصفون المتظاهرين بـ"أعداء الثورة" وهذه محاولة من هؤلاء للهروب من مسؤوليتهم وكان يجب عليهم أن يعترفوا ويقروا بأنهم كانوا يجهلون كيفية إدارة الأمور".

وتابع بزشكيان: "لو طبق الدستور بشكل كامل وصحيح لما ظهرت مثل هذه المشاكل الآن، ولما رأينا هذا الاستياء وعدم الرضا في الأوساط الشعبية، بدل الاعتراف بالتقصير نحاول أن نتهم هذا بالمؤامرة وذاك بعداء الثورة وهذا خطأ في التقدير من جانبنا ويجب أن نصلحه".

"اعتماد": الخطوط الحمراء في الإعلام تزيد الشرخ بين النظام والشارع

قالت الناشطة السياسية آذر منصوري في مقال لها بصحيفة "اعتماد" إنه كلما وُضعت خطوط حمراء أمام وسائل الإعلام، زاد الشرخ بين الشارع والسلطة الحاكمة في البلد، فإذا عجز الإعلام عن القيام بدوره ومسؤولياته وقام بدل ذلك بالتغطية على الأخطاء تزداد المسافات بين المجتمع والنظام السياسي الحاكم.

كما انتقدت الكاتبة هيمنة النظرة الأمنية على وسائل الإعلام الداخلية في إيران وقالت إن استمرار هذا الوضع جعل الإعلام الإيراني فاقدا للشعبية بين المواطنين الإيرانيين وسلب رسالة الإعلام من الصحافيين والإعلاميين الذين يعملون في هذا الإعلام وحوّلهم إلى أدوات للتعتيم وإخفاء الحقائق.

"جمهوري إسلامي": تصريحات المسؤولين لا تساعد على تهدئة الأوضاع في إيران

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي اليوم تصريحات بعض المسؤولين والشخصيات المقربة من الحكومة حول الأحداث، وقالت إن هذه المواقف والتصريحات لا تساعد في تهدئة أوضاع البلاد مشيرة إلى أن بعض المسؤولين صرح بأن المتظاهرين ينزلون إلى الشوارع بسبب "كثرة شبعهم وامتلاء بطونهم"، فيما قال آخر إن المواطنين يتظاهرون بسبب رغبتهم في الحصول على الفجور والملذات الجنسية، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تسيء إلى المتظاهرين بالإضافة إلى أنها مغايرة للحقيقة والواقع.

وأضافت الصحيفة: "كثير من المواطنين يتظاهرون اليوم لأنهم أصبحوا عاجزين عن أن يجدوا لقمة عيش يسدون به رمقهم، فلا ينبغي أن نتهم كل متظاهر بأنه من مثيري الشغب"، موضحة أن المسؤول الذي يطلق مثل هذه التصريحات لا بد وأن يكون من المرفهين الذين لا يشعرون ما معنى الجوع وما تبعاته.

كما استغربت الصحيفة من تصريحات بعض المسؤولين الذين قالوا إن الاحتجاجات هي من خطط الأعداء بسبب النجاحات التي حققتها إيران، وقالت إن هذا الكلام لا يقنع الشارع الإيراني الذي بات يعاني من الأزمة الاقتصادية المستفحلة في البلاد.

"اطلاعات": لن يأتي سائح واحد إلى إيران أثناء بطولة كأس العالم في قطر

انتقدت صحيفة "اطلاعات" استمرار السلطات الإيرانية في قطع الإنترنت على الإيرانيين، وقالت مخاطبة السلطات الحاكمة: "تقطعون الإنترنت وتتوقعون أن يأتي السياح إلى إيران أثناء بطولة كأس العالم؟ مشيرة إلى أنه وقبيل 20 يوما من انطلاق بطولة كأس العالم في قطر لم يتم حجز تذكرة واحدة في إيران من بين مشجعي البطولة من مختلف دول العالم.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ينبغي أن لا نتوقع أن يأتي سائح واحد إلى إيران بسبب الظروف السيئة التي تمر بها إيران، قائلة يجب أن نقبل بأننا قد أضعنا هذه الفرصة الاقتصادية.

ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدرسان تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"

31 أكتوبر 2022، 01:04 غرينتش+0

أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن بلادها والاتحاد الأوروبي يدرسان كيفية إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت بيربوك لقناة "ARD" التلفزيونية يوم الأحد : "قلت بوضوح الأسبوع الماضي إننا نعد حزمة عقوبات جديدة وكيف يمكننا تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية".

تأتي تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية بعد يوم من تهديد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، بشدة للشعب الإيراني، وخاصة طلاب الجامعات، بوقف احتجاجاتهم.

ورغم التجمعات الموالية للنظام وتهديدات المسؤولين الحكوميين بإنهاء الانتفاضة الشعبية في إيران، قال قائد الحرس الثوري مخاطبا الشعب: "لا تخرجوا إلى الشوارع ".

يذكر أن مسألة تصنيف الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في السابق، أصبحت واحدة من الموضوعات المهمة في المفاوضات إحياء الإتافق النووي.

على الرغم من إصرار مسؤولي النظام الإيراني، أعلن مسؤولو حكومة جو بايدن أن الحرس الثوري الإيراني لن يتم حذفه من هذه القائمة.

توقفت المفاوضات إحياء الإتفاق النووي منذ الرد الثاني الإيراني على النص الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، وبحسب وزير الخارجية الألماني ، لا توجد مفاوضات بشأن هذا الأمر الآن.

صحف إيران: اعتقال الصحافيين.. والتشكيك في رواية النظام حول "شيراز".. ومهاجمة الإصلاحيين

30 أكتوبر 2022، 09:52 غرينتش+0

تتعالى الأصوات المنتقدة لبيان وزارة الاستخبارات الإيرانية، وجهاز استخبارات الحرس الثوري، حول الأحداث الأخيرة واتهام صحافيين معروفين في الإعلام الإيراني بأنهم "عملاء" للخارج، من خلال نشر صورة مهسا أميني التي قتلت على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

وبعد البيان علت الأصوات المنتقدة في صحف الإصلاحيين التي انبرت اليوم للدفاع عن صحافيتين اتهمت إحداهما بأنها أول من نشر صورة عن المقتولة مهسا أميني، فيما اتهمت الأخرى بأنها أول من أعد تقريرا صحافيا حول الموضوع.

وقبل تعليقات الصحف وردودها، خرج مدير تحرير صحيفة "شرق"، مهدي رحمانيان، ودافع عن عمل مراسلة الصحيفة "نيلوفر حامدي"، وأكد أن المراسلة عملت بمقتضى مهنتها ورسالتها الإعلامية، مؤكدا أن نشر الصور والتقارير هو جوهر عمل الصحافة ولا ينبغي أن يساءل عليه ويحاسب. كما استغرب من انشغال مؤسسات أمنية بمثل هذه الموضوعات غير الهامة.

وعنونت صحيفة "اعتماد" في عدد اليوم الأحد 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وكتبت في المانشيت تعليقا على الموضوع: "الصحافة ليست جريمة"، فيما أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى هذه الاعتقالات في صفوف الصحافيين والإعلاميين، وقالت: "أطلقوا سراح الصحافيين المعتقلين"، وكتبت "شرق" في عدد اليوم: "الدفاع عن مهنة الصحافة".

أما صحيفة "كيهان" فهاجمت منتقدي هذا البيان من قبل الاستخبارات الإيرانية، وذكرت بالاسم رئيس تحرير صحيفة "شرق" مهدي رحمانيان، وكذلك عباس عبدي، وزعمت أن دفاع هؤلاء الشخصيات عن هؤلاء الصحافيين "المأجورين"، نابع من خشيتهم من يد العدالة التي ستصل إليهم كذلك.

وفي موضوع آخر، هاجمت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري الإيراني الصحافيين الذين حاولوا حسب ادعائها اتهام النظام بالوقوف وراء عملية شيراز الإرهابية وتبرئة داعش، مطالبة بضرورة محاسبة هؤلاء الصحافيين والإعلاميين الذين يشككون في رواية النظام ويحاولون اتهام النظام نفسه.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان امروز": غياب دور الأحزاب في أحداث إيران الجارية

انتقدت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها حول الأحداث في إيران غياب دور الأحزاب والجماعات السياسية في التأثير على تطورات الأوضاع، إذ إن الأصوات المتشددة هي التي تتصدر الواقع وهناك غياب وعزلة ملحوظة للأصوات المعتدلة مثل الإصلاحيين أو الأصوليين المعتدلين، إذ باتوا منعزلين عن الواقع ولا حضور لهم في المشهد السياسي الذي يتطلب مشاركة الحريصين على استقرار الأوضاع حسب ما جاء في الصحيفة.

وقال المحلل السياسي رسول منتخب نيا للصحيفة إن هناك قاعدة معروفة تقول إنه إذا كانت الأحزاب مهملة في بلد من البلدان فإن ذلك البلد سيفشل بكل تأكيد في تحقيق التنمية والاستقرار، وفي إيران هذه الأيام نشهد غيابا تاما للأحزاب؛ إذ أصبحت الشخصيات المعروفة من الأصوليين والإصلاحيين مجرد "متفرجين على الأزمة" ولا دور عمليا لهم في مواجهة هذه المشاكل التي تمر بها البلاد، موضحا أن هذه العزلة والصمت من قبل هذه التيارات والجماعات لهما جذور في تجاهل النظام السياسي للأحزاب والجماعات السياسية.

"آرمان ملي": قبل الجلوس مع المتظاهرين لا بد للنظام أن يحاور نفسه لتحديد الطريق الذي سيسلكه

أجرت صحيفة "آرمان ملي" مقابلة مع أحمد مازني الناشط الإصلاحي والبرلماني السابق، والذي أكد أن ما تحتاجه إيران حاليا هو أن نجلس ونستمع إلى مطالب الشباب وأبناء الجيل الجديد، لكن قبل ذلك نحتاج إلى أن يجري حوار بين قيادات النظام السياسي نفسه، موضحا: "أعتقد أنه وبالإضافة إلى حاجتنا للجلوس مع الجيل الجديد والتحاور معه، نحتاج كذلك إلى أن تجلس الجماعات السياسية والفكرية في البلاد وتتحاور فيما بينها، فالحوار داخل منظومة الحكم يجب أن يسبق الحوار بين النظام والمتظاهرين، حتى نعرف ماهية الطريق الذي ستسلكه البلاد".
وعن الأسباب الحقيقية وراء الاحتجاجات، قال مازني للصحيفة إن أحد السببين الرئيسيين وراء هذه الاحتجاجات هو أزمة الرئاسة السابقة، إذ تمت دون وجود منافسين في حلبة الصراع، مما مهد الطريق لفوز شخص بعينه (إبراهيم رئيسي) ما جعل نسبة كبيرة من الإيرانيين يشعرون أنه لا تمثيل لهم في العملية السياسية. أما السبب الثاني فهو أنه وبعد مجيء رئيسي وكثرة وعوده، كان هناك اعتقاد بأن الحكومة ستنفذ وعودها على أرض الواقع لا سيما وأن المؤسسات الأخرى منسجمة مع الحكومة ونفس التيار السياسي، لكن ما حدث على أرض الواقع هو العكس من ذلك، مما خلق شعورا باليأس والتردد تجاه النظام ككل.

"كيهان": الإصلاحيون متورطون مع داعش ومثيري الشغب في افتعال الأزمة الحالية

في المقابل نجد صحيفة المرشد (كيهان) التي بات الغضب والانفعال هما محركاها الأساسيان في تغطيتها للأحداث، وما تشهده إيران من احتجاجات مناهضة للنظام، ومستمرة منذ أكثر من 40 يوما، نجدها في تغطية اليوم كذلك تجسد هذا الغضب من خلال اتهام الإصلاحيين وداعش ومثيري الشغب، بالضلوع في الأزمة الحالية وتعنون بالخط العريض: "مثيرو الشغب وداعش والمتشددون من أدعياء الإصلاح معا في نفس الخانة"، موضحة أن الإعلام (الإصلاحي) هو الذي صب الزيت على النار وأجج الأوضاع في البلاد فشهدنا أعمال تخريب وتدمير بالإضافة إلى جريمة داعش في شيراز.

"اعتماد": انتقاد بيان وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري

في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، انتقد الكاتب عباس عبدي بيان وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري، والذي اتهم صحافيات بالعمالة للخارج عبر نشر صور وتقارير حول حادثة مقتل مهسا أميني، وقال عبدي إن في إيران اليوم هناك توجهان واضحان؛ الأول يزعم أن ما يجري في إيران حاليا هو "مؤامرة" خارجية يتم تنفيذها عبر الإعلام، وهذا التوجه (توجه النظام) لا يعتبر المشاكل الاقتصادية الداخلية ذات شأن في مسار الأحداث.
أما التوجه الثاني (توجه المتظاهرين) فيرى عكس ذلك، إذ يرى أن موضوع تدخل أعداء إيران في الأحداث الأخيرة هو موضوع فرعي وغير هام، وأن المشكلة تكمن في سوء إدارة الأوضاع داخليا، وكان أحد مظاهر هذا الخلل يظهر في الإدارة الإعلامية الضعيفة للأحداث، إذ تحولت وسائل الإعلام الداخلية إلى أبواق تردد ما يريده الحاكم.

كما علق عبدي على قطع الإنترنت من قبل النظام، وقال إن قطع الإنترنت لا معنى له إلا "الهزيمة"، إذ إنه يتم حرمان أكثر من 85 في المائة من الإيرانيين و100 في المائة من الدارسين والمتعلمين من الإنترنت، مقررا أن هذه السياسة هي "إعلان عن الفشل" قبل حدوث هذا الفشل عمليا.

صحف إيران حول حادثة شيراز.. انقسام مجتمعي.. ودعوات للإصلاح.. وهروب للاستثمارات

29 أكتوبر 2022، 10:12 غرينتش+1

جسدت الصحف الإيرانية، اليوم السبت 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، حجم الشرخ والاختلاف بين الإيرانيين من حيث طريقة التعاطي مع الأزمة الراهنة التي أشعلتها الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ أكثر من 40 يوما في عموم أرجاء إيران.

وبينما نجد الصحف الأصولية والمقربة من النظام تؤكد على الحل الأمني والعسكري للتعامل مع الأوضاع الراهنة، نجد في المقابل الصحف الإصلاحية والمعتدلة تدعو إلى أن يتعلم النظام من أحداث الماضي ويبحث عن حلول جذرية وأساسية تنهي هذه الأزمة التي هي نتيجة لتراكمات من المشاكل والأخطاء السياسية والاقتصادية في البلاد.

فهذه صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تؤكد على ضرورة أن يتم حل المشاكل الداخلية وإنهاء حالات التمييز الديني والجنسي والعرقي في البلاد، مقررة أن مثل هذه الأخطاء هي التي تخلق المناخ المناسب للقيام ببعض الأعمال الإرهابية أو التأثير سلبا على المواطنين الإيرانيين في الداخل.

كما نشرت صحيفة "ستاره صبح" مقالا لرئيس تحريرها علي صالح آبادي، دعا فيه النظام إلى التفكير جديا في الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، مؤكدا أن الشعب الإيراني بات يزداد فقرا يوما بعد يوم ولا ينبغي أن يتوقع أحد من هؤلاء الفقراء أن يجلسوا مكتوفي الأيدي ولا يحركوا ساكنا.

ونشرت صحيفة "اعتماد" مقالا لوزير الثقافة في حكومة خاتمي عطاء الله مهاجراني والمقيم في لندن، انتقد فيه استمرار النظام على نهج بداية الثورة من حيث حرمان الأقليات الدينية والعرقية من تولي المناصب وممارسة طقوسهم وعباداتهم وطالب بضرورة إصلاح الدستور في البلاد بحيث يشعر جميع الإيرانيين بانتمائهم لهذه البلاد.

وفي المقابل، نجد صحف النظام اليوم السبت تحاول السير على خطاها السابقة والتي تركز فيها على رواية النظام، متجاهلة الطرف الآخر من المحتجين والمنتقدين لسياسات النظام، فهذه صحيفة "وطن امروز" مثلا تدعي أن مطلب الناس اليوم أصبح واضحا وهو أنهم يطالبون بضرورة التعامل بحزم وقوة مع "مثيري الشغب" و"المخلين بالأمن" في البلد، حسب تعبيرها.

أما صحيفة "كيهان" فقد هاجمت الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي رغم أن بيانه حول إدانة حادثة شيراز وموقفه من الاحتجاجات قد أثار انتقادات الإصلاحيين أنفسهم بسبب ضعفه وعدم تفاعله مع الاحتجاجات كما كانوا يتوقعون، لكن الصحيفة لم تطق هذا الموقف أيضا، وقالت عن خاتمي إنه ينتقد الأوضاع الحالية ويدعو إلى خلق حياة أفضل للإيرانيين في الوقت الذي كان هو وأصحابه شركاء أساسيين في جميع الجرائم والخسائر التي حلت بإيران طوال العقود الأربعة الماضية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": إجراءات لازمة لإنهاء الأزمة الحالية في إيران

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" كتب الباحث والناشط الإصلاحي، محمد سلامي، أن طريق حل الأزمة الحالية التي تعيشها إيران يتمثل في عدد من الإجراءات اللازم اتخاذها، أولا: يجب على النظام أن يقوم بالعمل على تهيئة الأجواء والظروف لخلق وحدة وطنية بين الإيرانيين. ثانيا: إنهاء كل أشكال التقييد والإقصاء فيما يتعلق بنشاط الأحزاب والجماعات السياسية.

وأضاف الكاتب: "ثالثا يجب تهيئة المناخ السياسي لإجراء انتخابات أكثر تنافسية. رابعا الاستفادة من آراء ووجهات نظر الخبراء في مختلف القضايا والشؤون في البلاد. وأخيرا عزل وإبعاد كافة المسؤولين والمديرين الضعفاء وغير الأكفاء من تولي المناصب الهامة والحساسة في البلاد".

"همشهري": الهجوم على من يفرّق بين حادثة شيراز والاحتجاجات

هاجمت صحيفة "همشهري" الأصولية الأطراف الذين سمّتهم "المطالبین بالعدالة" كما هاجمت "الإصلاحيين المتشددين والأصوليين المعتدلين" حسب تعبيرات الصحيفة، وذلك لأنهم ومن خلال مواقفهم شاءوا ذلك أم أبوا يلعبون في ميدان العدو ويحققون أهدافه وغاياته.

واضافت الصحيفة: "أن يدعو المطالبون بالعدالة إلى الاستمرار في الاحتجاجات ويحاولوا التفرقة والتمييز بين الاحتجاجات وبين حادثة شيراز الإرهابية ويعتبرون الأمرين منفصلين فهم يكشفون عن عجز في التحليل وتفسير الأحداث وفي نفس الوقت يعززون جبهة الأعداء في التعامل مع نظام الجمهورية الإسلامية".

"اطلاعات": يجب أن لا تؤثر حادثة شيراز على القيام بالإصلاحات الجذرية في البلاد

في المقابل دعت صحيفة "اطلاعات" إلى ضرورة عدم استغلال النظام لحادثة شيراز الإرهابية. وقالت إنه ينبغي أن لا تؤثر حادثة شيراز على ضرورة القيام بالإصلاحات الأساسية والحوار الوطني.

وتابعت الصحيفة: "يجب على النظام أن لا تؤثر عليه هذه الحادثة في محاولاته معرفة أسباب جذور الأزمة والتي يرجع معظمها إلى المشاكل الاقتصادية وعدم رضا المواطنين من استمرار هذا الوضع السيئ.

"شرق": هروب الاستثمارات وكساد الأعمال وزيادة البطالة بسبب استمرار الاحتجاجات

في تقرير لها حول انعكاسات الأزمة الحالية واستمرار الاحتجاجات في إيران على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، قالت صحيفة "شرق" إن "الأزمة الراهنة خلقت تحديات كبيرة تتمثل في هروب الاستثمارات من البلاد وكساد المشاغل والأعمال الاقتصادية بالإضافة إلى زيادة البطالة بعد قطع الإنترنت على نطاق واسع في إيران".

وأضافت الصحيفة أن من الآثار البعيدة المدى لهذه الأزمة وتعطيل الحياة الاقتصادية في البلاد خلق نوع من التشاؤم تجاه المستقبل نتيجة تجاهل مطالب الناس الاقتصادية.