• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران.. وهتافات ضد النظام من الجامعة إلى الشارع

29 أكتوبر 2022، 12:07 غرينتش+1آخر تحديث: 18:07 غرينتش+1

خرج المتظاهرون الإيرانيون إلى الشوارع اليوم السبت 29 أكتوبر(تشرين الأول)، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني أثناء مراسم الأربعين أو دفن جثامين القتلى في الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد. كما نظم الطلاب احتجاجات في الجامعات.

وبالتزامن مع تشكيل سلسلة بشرية اليوم السبت، في 80 مدينة حول العالم، أصبحت المدن الإيرانية المختلفة ساحة انتفاضة شعبية عامة ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وهي الانتفاضة التي دخلت منتصف شهرها الثاني.

وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعاً واسعاً للمواطنين في ميدنة أراك في جنازة الشاب مهرشاد شهيدي، الذي قتل على أيدي قوات الأمن.

وفي جنازة هذا الشاب البالغ من العمر 20 عاما والتي تزامنت مع عيد ميلاده ردد المواطنون هتاف "أيها الملاك الغيور عيد ميلاد سعيد".

كما ردد المحتجون في هذه المراسم هتافات مثل "الموت للحرس"، و"إذا قتل شخص سيأتي بعده ألف شخص".

وردد المشاركون في مراسم دفن مهرشاد شهيدي هتاف "كل هذه السنوات من الجرائم، عار على ولاية الفقيه".

وفي كلية الفنون والعمارة في طهران، تجمع الطلاب في قاعة الكلية وغنوا أغنية "من أجل ...".

وتجمع طلاب جامعة جندي شابور بالأهواز أمام التنظيم المركزي لجامعة العلوم الطبية، احتجاجا على الاعتقال العنيف والوحشي لأربعة طلاب من هذه الجامعة، ورددوا هتاف: "حرية، حرية ، حرية".

كما هتف هؤلاء الطلاب بشعار "عديم الشرف" لقوات الباسيج والحرس في ساحة الجامعة.

يأتي هذا التجمع في وقت نُشرت فيه مقاطع فيديو على الإنترنت، ليل الجمعة، لقوات بملابس مدنية وهي تختطف طالبين من سكن صدف بجامعة جندي شابور في الأهواز.

وبالإضافة إلى هذه التجمعات الطلابية، أعلن الاتحاد الحر لعمال إيران، إضراب سكان قسم الجراحة في كردستان، احتجاجا على مهاجمة الشرطة لسكن الطلاب بجامعة كردستان للعلوم الطبية.

ومن جهة أخرى، أعلن عمال النفط العاملون في المراكز النفطية أنهم سينضمون إلى الإضراب العام اعتبارًا من اليوم السبت 29 أكتوبر (تشرين الأول) تضامناً مع الانتفاضة الشعبية واحتجاجاً على قمع النظام.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"مراسلون بلا حدود" تدين سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية

29 أكتوبر 2022، 08:10 غرينتش+1

أدانت "مراسلون بلا حدود" سعي النظام الإيراني لإسكات وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشيونال"، وذلك في إشارة إلى عقوبات النظام الإيراني ضد هذه الوسائط.

وأعربت "مراسلون بلا حدود" عن قلقها بشأن الحظر المفروض على وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية خارج إيران، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وكتبت: "لا يمكن لمراسلي وسائل الإعلام هذه السفر بشكل قانوني إلى إيران الآن، وقد تتأثر أصولهم الشخصية في إيران".

وكتبت "مراسلون بلا حدود" أن "الهجوم الهادف" للجمهورية الإسلامية ضد الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، سيؤثر على عائلاتهم في إيران وسيكونون الآن في خطر أكبر.

وأشار هذا التقرير إلى أنه منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، وثقت "إيران إنترناشیونال" حالات متزايدة من التهديدات من قبل السلطات الإيرانية ضد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية.

ووصفت "مراسلون بلا حدود" عقوبات النظام الإيراني الأخيرة ضد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية بأنها مؤشر على اشتداد القمع ضد الصحفيين الذين يغطون ضد النظام الإيراني.

وفي إشارة إلى مرور أكثر من شهر على الانتفاضة الإيرانية، قال هذا التقرير: بالنظر إلى سجن 43 صحفيًا في إيران، فإن هذا البلد هو ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم بعد الصين وميانمار.

وأدرجت إيران، الأربعاء، "دويتشه فيله فارسي"، و"راديو فرنسا" الدولي في قائمة العقوبات. وتشمل هذه العقوبات حظر إصدار التأشيرات ومصادرة الأصول.

وفي 19 أكتوبر أيضًا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فرض عقوبات على بعض المؤسسات والأفراد في بريطانيا، بما في ذلك "إيران إنترناشیونال"، و"بي بي سي" الفارسية.

وجاء في إعلان هذه الوزارة: "تشمل العقوبات المذكورة حظر إصدار التأشيرات واستحالة دخول الأشخاص المذكورين أعلاه إلى إيران، ومصادرة ممتلكاتهم وأصولهم في المناطق الخاضعة لسلطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإغلاق حساباتهم المصرفية في النظام المالي والمصرفي الإيراني.

وأضاف البيان عن سبب معاقبة هذه المؤسسات: "تم فرض عقوبات على كيانات وأفراد في الاتحاد الأوروبي بسبب الدعم المتعمد للأعمال والجماعات الإرهابية والترويج للإرهاب والعنف والتحريض عليها ونشر الكراهية".

ومع بدء الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني، أوقفت "إيران إنترناشیونال" برامجها المنتظمة وبدأت تغطية واسعة ومباشرة للاحتجاجات والتطورات السياسية ذات الصلة.

مجلس الأمن يعقد اجتماعا غير رسمي بشأن الاحتجاجات العامة في إيران

29 أكتوبر 2022، 05:07 غرينتش+1

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا غير رسمي، يوم الأربعاء، بشأن احتجاجات إيران، وذلك بناء على طلب الولايات المتحدة وألبانيا، وفقًا لوكالة "رويترز".

في هذا الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن الدولي، والذي سيعقد بناء على طلب الولايات المتحدة وألبانيا، من المقرر أن يلقي كلمة، كلٌّ من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، والحقوقية الحائزة جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، والممثلة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، نازنين بنيادي.

وجاء في نص الاجتماع الذي اطلعت عليه "رويترز": "في هذا الاجتماع، سيتم مناقشة استمرار اضطهاد النساء والفتيات والأقليات الدينية والعرقية في إيران. وسيبحث هذا الاجتماع الفرص المتاحة لإجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية في انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان.

وأضاف هذا النص: "سيناقش هذا الاجتماع أيضًا استمرار الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية ضد المتظاهرين ومحاولة النظام الإيراني ملاحقة ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة للنظام في الخارج من خلال اختطافهم وقتلهم".

من ناحية أخرى، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، في إشارة إلى تقرير جاويد رحمان بشأن إيران: "هذا الأسبوع، سنستخدم بشكل عاجل مع شركائنا، إجراءات أحادية ومتعددة الأطراف وآليات أممية لمحاسبة إيران على أعمال العنف ضد شعبها لاسيما النساء والفتيات".

كما كتب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، على صفحته في تويتر: "رسالتنا إلى إيران بسيطة: توقفوا عن قتل شعبكم وتوقفوا عن إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لقتل الأوكرانيين".

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" للصحفيين يوم الجمعة: "على السلطات الإيرانية التعامل مع الاحتجاجات المشروعة للشعب، بما في ذلك احترام حقوق المرأة".

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "ندين كل الحالات التي قتل فيها متظاهرون أو جرحوا في إيران، ونؤكد على محاسبة الجناة، نطالب قوات الأمن بالامتناع عن استخدام القوة القاهرة غير المتناسبة ضد المتظاهرين".

كما قال ممثل السويد في البرلمان الأوروبي، تشارلي ويمرز، في مقابلة مع "إيران إنترناشیونال"، في معرض دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني بجميع أنحاء البلاد: "لقد حان الوقت للغرب، وخاصة أوروبا، لتكثيف الضغط على الجمهورية الإسلامية".

المحتجون الإيرانيون يخرجون إلى الشوارع مجددا.. وينتفضون من مهاباد إلى زاهدان

28 أكتوبر 2022، 19:13 غرينتش+1

في الشهر الثاني من انتفاضة الإيرانيين العارمة ضد النظام، خرج المحتجون اليوم الجمعة 28 أكتوبر (تشرين الأول) إلى الشوارع مجددا في مدن مختلفة ورددوا هتافات مناوئة للنظام الإيراني.

وشهدت مختلف المدن الإيرانية، اليوم الجمعة، مراسم أربعينية عدد من الضحايا وتشييع جثامين آخرين، ممن قتلوا في الاحتجاجات الحالية التي تندلع في إيران، كما خرج أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد، في مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة، قوبلت برصاص الأمن الإيراني.

وللأسبوع الرابع بعد مجزرة 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج أهالي مدينة زاهدان، وسراوان وإيرانشهر بعد صلاة الجمعة إلى الشوارع، ورددوا هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي.

وأفادت تقارير محلية وشهود عيان بأن القوات الأمنية الإيرانية فتحت النار بشكل مباشر على المواطنين، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم مراهق في زاهدان.

المدن الكردية

كما شهدت عدة مدن كردية في إيران، اليوم الجمعة، خروج المتظاهرين إلى الشوارع بعد مشاركتهم في مراسم أربعينية أو تشييع جثامين الضحايا الذين قتلهم الأمن الإيراني في هذه الاحتجاجات.

ورفع المحتجون في المدن الكردية شعارات ضد النظام في إيران، وسرعان ما قوبلت احتجاجاتهم السلمية بالتعامل العنيف من قبل عناصر الأمن الإيراني.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي قرية سرخك سنجاني، بمحافظة كرمانشاه غربي إيران، وهم يرفعون شعارات ضد المرشد علي خامنئي، خلال مراسم تشييع جثمان "أفشين آرشام"، أحد ضحايا الاحتجاجات في مدينة قصر شيرين.

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أهالي كرمانشاه غربي إيران وهم يرفعون شعار "الموت للديكتاتور"، و"كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه" في مراسم أربعينية رضا شهبرنيا، الشاب الذي قتل في الاحتجاجات الحالية.

وفي مهاباد، شمال غربي إيران، شارك العديد من المواطنين في تشييع جثمان شاهو خضري، الذي قتل أمس الخميس خلال الاحتجاجات في هذه المدينة، ورفع المشاركون شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران اليوم الجمعة مقاطع فيديو من شوارع مدينة مهاباد، يسمع فيها أصوات إطلاق نار ويظهر هروب المحتجين.

وتأتي احتجاجات مهاباد بعدما أكد النائب عن المدينة في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده قتل الشاب إسماعيل (سمكو) مولودي (35 عاما) بيد القوات الأمنية وقال: "قُتل الشاب إسماعيل مولودي برصاصة، مساء أول من أمس الأربعاء، في مدينة مهاباد، وفي مراسم تشييع جثمانه سقط كذلك 4 قتلى بينهم طفل عمره 15 عاما".

وفي مدينة سقز، غربي إيران، أقيمت مراسم أربعينية فريدون محمودي، بمقبرة أيجي والتي تضمنت شعارات احتجاجية رفعها الحضور.

ولقي الشاب فريدون محمودي (33 عاما) مصرعه في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي برصاص القوات الأمنية الإيرانية.

مدن أخرى

أشعل عدد من المواطنين في أراك، وسط إيران، شموعا في الشارع تخليدا لذكرى مهرشاد شهيدي، وسينا ملايري، اللذين قتلا في الاحتجاجات الأخيرة.

ووفق معلومات لـ"إيران إنترناشيونال"، فقد توفي الشاب مهرشاد شهيدي، أثناء اعتقاله من قبل استخبارات الحرس الثوري في مدينة أراك، وسط إيران، بعد تعرضه لضربة بهراوة على الرأس.

وقال أقاربه إن النظام مارس ضغوطا على أهله لإعلان أن وفاته جاءت بسبب نوبة قلبية من شدة الخوف، وليس بضربة في الرأس.

وبعد مراسم أربعينية الشاب ميلاد زارع أحد ضحايا الاحتجاجات العارمة في بابل، شمالي إيران، تجمع أهالي قرية حمزة كلا، شمالي إيران، أمام محل الشاب ميلاد وقاموا بإضرام النار.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي القرية، وهم يرفعون شعار "الحرية" خلال مراسم أربعينية ميلاد زارع.

كما نظم طلاب جامعة هرمزكان، جنوبي إيران، تجمعات احتجاجية ورددوا هتافات: "الاتحاد الاتحاد"، وهتاف: "مستمرون في الاحتجاجات".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": ألمانيا تستدعي السفير الإيراني لديها للمرة الثانية

28 أكتوبر 2022، 18:42 غرينتش+1

تفيد المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن الخارجية الألمانية استدعت السفير الإيراني في برلين، أمس الخميس، فور استدعاء سفيرها في طهران إلى الخارجية الإيرانية.

وكانت طهران قد استدعت السفير الألماني عقب تصريحات المسؤولين الألمان بدعم الاحتجاجات العارمة للشعب الإيراني.

وقد اتهم مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، خلال لقائه السفير الألماني في طهران هانز-أودو موتسل، اتهم أميركا والدول الأوروبية بدعم "أعمال إرهابية".

وكان المتحدث باسم الخارجية الألمانية قد قال يوم الاثنين الماضي إن بلاده استدعت السفير الإيراني في برلين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.

وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أول من أمس الأربعاء، أن بلادها تدرس تقييد إصدار تأشيرات لجوازات السفر الخدمية والدبلوماسية لطهران، كما تسعى إلى تعزيز مشاريعها في مجال حماية حقوق الإنسان في إيران.

وقالت إن بلادها تدعم تبني قرار قوي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وإلى أن يتم إنشاء آلية في الأمم المتحدة، فإن ألمانيا ستدعم المنظمات غير الحكومية في توثيق وجمع الأدلة على الجرائم.

يشار إلى أنه بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، انطلقت حملة على الإنترنت موجهة إلى قادة مجموعة الدول السبع، طالبتهم بطرد سفراء إيران وممثليهم في المنظمات الدولية في هذه الدول.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عن فرض عقوبات على 15 فردًا وكيانا إيرانيا على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني، وقمع الاحتجاجات في إيران.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي "شرطة الأخلاق" الإيرانية، ورئيسها محمد رستمي، وكذلك رئيس فرع طهران بـ"شرطة الأخلاق"، أحمد ميرزائي.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن بلاده بالتعاون مع دول أوروبية أخرى، ستستمر في معاقبة المزيد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في القمع، وذلك في إشارة إلى قمع المتظاهرين في تجمعات الذكری الأربعين لمقتل مهسا أميني، وفي المقابل فرض النظام الإيراني عقوبات علی "راديو فرنسا".

ومن جانبها، كانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت سابقا عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك على غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران.

وكانت واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: ارتفاع عدد القتلى في احتجاجات إيران إلى 253 شخصا

28 أكتوبر 2022، 18:22 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أنه بحسب الإحصاءات ومعلوماتها، فقد ارتفع عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى 253 قتيلاً بينهم 34 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وبحسب تقرير المنظمة، ومقرها النرويج، فإن ضحايا الاحتجاجات من 21 محافظة إيرانية مختلفة، فيما سقط أكثر للضحايا في محافظات سيستان-بلوشستان ومازندران وطهران وكردستان وكيلان على التوالي.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن محافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، سجلت 93 ضحية، ومازندران شمال 30 ضحية، وطهران 25 شخصا، وكردستان غربي البلاد 23، وكيلان شمال 19، وأذربيجان الغربية شمال غرب 18 شخصا، وكرمانشاه غرب البلاد 13 شخصا، وألبرز شمال 7 أشخاص، وخراسان الرضوية شمال شرق 4 أشخاص، وأصفهان وسط 3 أشخاص.

وبحسب التقرير، فقد سجلت محافظات مركزي وقزوين وكهكيلويه وبوير أحمد وأردبيل، وإيلام، قتيلين في كل محافظة، خلال الاحتجاجات الجارية.

كما شهدت محافظات بوشهر وسمنان وخوزستان وهمدان سقوط قتيل واحد في كل واحدة منها.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قد أعلنت في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أن عدد القتلى في الاحتجاجات الجارية بلغ 234 قتيلا على الأقل بينهم 29 طفلاً، وأكدت أن هناك العديد من التقارير حول مساعي المؤسسات الأمنية للتستر على قتل المحتجين.

وأضافت التقارير الواردة أن السلطات في إيران ترفض تسليم جثث القتلى إلى أن يتلقوا تعهدًا من أهالي القتلى بالتزام الصمت أو تأكيد شهادات الوفاة الكاذبة المنسوبة إلى الطب الشرعي.

وفي بعض الحالات، تقوم السلطات الأمنية الإيرانية بدفن الجثة دون علم الأسر في مكان بعيد عن منزل أسرة المتوفى.

وبحسب المنظمة، فقد ازدادت الضغوط على الأطباء والطاقم الطبي أيضا لإصدار شهادات وفاة بناءً على طلب قوات الأمن.