• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلس الأمن يعقد اجتماعا غير رسمي بشأن الاحتجاجات العامة في إيران

29 أكتوبر 2022، 05:07 غرينتش+1آخر تحديث: 12:08 غرينتش+1

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا غير رسمي، يوم الأربعاء، بشأن احتجاجات إيران، وذلك بناء على طلب الولايات المتحدة وألبانيا، وفقًا لوكالة "رويترز".

في هذا الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن الدولي، والذي سيعقد بناء على طلب الولايات المتحدة وألبانيا، من المقرر أن يلقي كلمة، كلٌّ من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، والحقوقية الحائزة جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، والممثلة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، نازنين بنيادي.

وجاء في نص الاجتماع الذي اطلعت عليه "رويترز": "في هذا الاجتماع، سيتم مناقشة استمرار اضطهاد النساء والفتيات والأقليات الدينية والعرقية في إيران. وسيبحث هذا الاجتماع الفرص المتاحة لإجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية في انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان.

وأضاف هذا النص: "سيناقش هذا الاجتماع أيضًا استمرار الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية ضد المتظاهرين ومحاولة النظام الإيراني ملاحقة ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة للنظام في الخارج من خلال اختطافهم وقتلهم".

من ناحية أخرى، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، في إشارة إلى تقرير جاويد رحمان بشأن إيران: "هذا الأسبوع، سنستخدم بشكل عاجل مع شركائنا، إجراءات أحادية ومتعددة الأطراف وآليات أممية لمحاسبة إيران على أعمال العنف ضد شعبها لاسيما النساء والفتيات".

كما كتب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، على صفحته في تويتر: "رسالتنا إلى إيران بسيطة: توقفوا عن قتل شعبكم وتوقفوا عن إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لقتل الأوكرانيين".

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" للصحفيين يوم الجمعة: "على السلطات الإيرانية التعامل مع الاحتجاجات المشروعة للشعب، بما في ذلك احترام حقوق المرأة".

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "ندين كل الحالات التي قتل فيها متظاهرون أو جرحوا في إيران، ونؤكد على محاسبة الجناة، نطالب قوات الأمن بالامتناع عن استخدام القوة القاهرة غير المتناسبة ضد المتظاهرين".

كما قال ممثل السويد في البرلمان الأوروبي، تشارلي ويمرز، في مقابلة مع "إيران إنترناشیونال"، في معرض دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني بجميع أنحاء البلاد: "لقد حان الوقت للغرب، وخاصة أوروبا، لتكثيف الضغط على الجمهورية الإسلامية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المحتجون الإيرانيون يخرجون إلى الشوارع مجددا.. وينتفضون من مهاباد إلى زاهدان

28 أكتوبر 2022، 19:13 غرينتش+1

في الشهر الثاني من انتفاضة الإيرانيين العارمة ضد النظام، خرج المحتجون اليوم الجمعة 28 أكتوبر (تشرين الأول) إلى الشوارع مجددا في مدن مختلفة ورددوا هتافات مناوئة للنظام الإيراني.

وشهدت مختلف المدن الإيرانية، اليوم الجمعة، مراسم أربعينية عدد من الضحايا وتشييع جثامين آخرين، ممن قتلوا في الاحتجاجات الحالية التي تندلع في إيران، كما خرج أهالي مدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد، في مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة، قوبلت برصاص الأمن الإيراني.

وللأسبوع الرابع بعد مجزرة 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج أهالي مدينة زاهدان، وسراوان وإيرانشهر بعد صلاة الجمعة إلى الشوارع، ورددوا هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي.

وأفادت تقارير محلية وشهود عيان بأن القوات الأمنية الإيرانية فتحت النار بشكل مباشر على المواطنين، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم مراهق في زاهدان.

المدن الكردية

كما شهدت عدة مدن كردية في إيران، اليوم الجمعة، خروج المتظاهرين إلى الشوارع بعد مشاركتهم في مراسم أربعينية أو تشييع جثامين الضحايا الذين قتلهم الأمن الإيراني في هذه الاحتجاجات.

ورفع المحتجون في المدن الكردية شعارات ضد النظام في إيران، وسرعان ما قوبلت احتجاجاتهم السلمية بالتعامل العنيف من قبل عناصر الأمن الإيراني.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي قرية سرخك سنجاني، بمحافظة كرمانشاه غربي إيران، وهم يرفعون شعارات ضد المرشد علي خامنئي، خلال مراسم تشييع جثمان "أفشين آرشام"، أحد ضحايا الاحتجاجات في مدينة قصر شيرين.

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أهالي كرمانشاه غربي إيران وهم يرفعون شعار "الموت للديكتاتور"، و"كل هذه السنوات من الجريمة، الموت لولاية الفقيه" في مراسم أربعينية رضا شهبرنيا، الشاب الذي قتل في الاحتجاجات الحالية.

وفي مهاباد، شمال غربي إيران، شارك العديد من المواطنين في تشييع جثمان شاهو خضري، الذي قتل أمس الخميس خلال الاحتجاجات في هذه المدينة، ورفع المشاركون شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران اليوم الجمعة مقاطع فيديو من شوارع مدينة مهاباد، يسمع فيها أصوات إطلاق نار ويظهر هروب المحتجين.

وتأتي احتجاجات مهاباد بعدما أكد النائب عن المدينة في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده قتل الشاب إسماعيل (سمكو) مولودي (35 عاما) بيد القوات الأمنية وقال: "قُتل الشاب إسماعيل مولودي برصاصة، مساء أول من أمس الأربعاء، في مدينة مهاباد، وفي مراسم تشييع جثمانه سقط كذلك 4 قتلى بينهم طفل عمره 15 عاما".

وفي مدينة سقز، غربي إيران، أقيمت مراسم أربعينية فريدون محمودي، بمقبرة أيجي والتي تضمنت شعارات احتجاجية رفعها الحضور.

ولقي الشاب فريدون محمودي (33 عاما) مصرعه في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي برصاص القوات الأمنية الإيرانية.

مدن أخرى

أشعل عدد من المواطنين في أراك، وسط إيران، شموعا في الشارع تخليدا لذكرى مهرشاد شهيدي، وسينا ملايري، اللذين قتلا في الاحتجاجات الأخيرة.

ووفق معلومات لـ"إيران إنترناشيونال"، فقد توفي الشاب مهرشاد شهيدي، أثناء اعتقاله من قبل استخبارات الحرس الثوري في مدينة أراك، وسط إيران، بعد تعرضه لضربة بهراوة على الرأس.

وقال أقاربه إن النظام مارس ضغوطا على أهله لإعلان أن وفاته جاءت بسبب نوبة قلبية من شدة الخوف، وليس بضربة في الرأس.

وبعد مراسم أربعينية الشاب ميلاد زارع أحد ضحايا الاحتجاجات العارمة في بابل، شمالي إيران، تجمع أهالي قرية حمزة كلا، شمالي إيران، أمام محل الشاب ميلاد وقاموا بإضرام النار.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر أهالي القرية، وهم يرفعون شعار "الحرية" خلال مراسم أربعينية ميلاد زارع.

كما نظم طلاب جامعة هرمزكان، جنوبي إيران، تجمعات احتجاجية ورددوا هتافات: "الاتحاد الاتحاد"، وهتاف: "مستمرون في الاحتجاجات".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": ألمانيا تستدعي السفير الإيراني لديها للمرة الثانية

28 أكتوبر 2022، 18:42 غرينتش+1

تفيد المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" بأن الخارجية الألمانية استدعت السفير الإيراني في برلين، أمس الخميس، فور استدعاء سفيرها في طهران إلى الخارجية الإيرانية.

وكانت طهران قد استدعت السفير الألماني عقب تصريحات المسؤولين الألمان بدعم الاحتجاجات العارمة للشعب الإيراني.

وقد اتهم مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، خلال لقائه السفير الألماني في طهران هانز-أودو موتسل، اتهم أميركا والدول الأوروبية بدعم "أعمال إرهابية".

وكان المتحدث باسم الخارجية الألمانية قد قال يوم الاثنين الماضي إن بلاده استدعت السفير الإيراني في برلين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.

وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أول من أمس الأربعاء، أن بلادها تدرس تقييد إصدار تأشيرات لجوازات السفر الخدمية والدبلوماسية لطهران، كما تسعى إلى تعزيز مشاريعها في مجال حماية حقوق الإنسان في إيران.

وقالت إن بلادها تدعم تبني قرار قوي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وإلى أن يتم إنشاء آلية في الأمم المتحدة، فإن ألمانيا ستدعم المنظمات غير الحكومية في توثيق وجمع الأدلة على الجرائم.

يشار إلى أنه بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، انطلقت حملة على الإنترنت موجهة إلى قادة مجموعة الدول السبع، طالبتهم بطرد سفراء إيران وممثليهم في المنظمات الدولية في هذه الدول.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عن فرض عقوبات على 15 فردًا وكيانا إيرانيا على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني، وقمع الاحتجاجات في إيران.

وطالت عقوبات الاتحاد الأوروبي "شرطة الأخلاق" الإيرانية، ورئيسها محمد رستمي، وكذلك رئيس فرع طهران بـ"شرطة الأخلاق"، أحمد ميرزائي.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن بلاده بالتعاون مع دول أوروبية أخرى، ستستمر في معاقبة المزيد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في القمع، وذلك في إشارة إلى قمع المتظاهرين في تجمعات الذكری الأربعين لمقتل مهسا أميني، وفي المقابل فرض النظام الإيراني عقوبات علی "راديو فرنسا".

ومن جانبها، كانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت سابقا عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك على غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران.

وكانت واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: ارتفاع عدد القتلى في احتجاجات إيران إلى 253 شخصا

28 أكتوبر 2022، 18:22 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أنه بحسب الإحصاءات ومعلوماتها، فقد ارتفع عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى 253 قتيلاً بينهم 34 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وبحسب تقرير المنظمة، ومقرها النرويج، فإن ضحايا الاحتجاجات من 21 محافظة إيرانية مختلفة، فيما سقط أكثر للضحايا في محافظات سيستان-بلوشستان ومازندران وطهران وكردستان وكيلان على التوالي.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن محافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، سجلت 93 ضحية، ومازندران شمال 30 ضحية، وطهران 25 شخصا، وكردستان غربي البلاد 23، وكيلان شمال 19، وأذربيجان الغربية شمال غرب 18 شخصا، وكرمانشاه غرب البلاد 13 شخصا، وألبرز شمال 7 أشخاص، وخراسان الرضوية شمال شرق 4 أشخاص، وأصفهان وسط 3 أشخاص.

وبحسب التقرير، فقد سجلت محافظات مركزي وقزوين وكهكيلويه وبوير أحمد وأردبيل، وإيلام، قتيلين في كل محافظة، خلال الاحتجاجات الجارية.

كما شهدت محافظات بوشهر وسمنان وخوزستان وهمدان سقوط قتيل واحد في كل واحدة منها.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قد أعلنت في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أن عدد القتلى في الاحتجاجات الجارية بلغ 234 قتيلا على الأقل بينهم 29 طفلاً، وأكدت أن هناك العديد من التقارير حول مساعي المؤسسات الأمنية للتستر على قتل المحتجين.

وأضافت التقارير الواردة أن السلطات في إيران ترفض تسليم جثث القتلى إلى أن يتلقوا تعهدًا من أهالي القتلى بالتزام الصمت أو تأكيد شهادات الوفاة الكاذبة المنسوبة إلى الطب الشرعي.

وفي بعض الحالات، تقوم السلطات الأمنية الإيرانية بدفن الجثة دون علم الأسر في مكان بعيد عن منزل أسرة المتوفى.

وبحسب المنظمة، فقد ازدادت الضغوط على الأطباء والطاقم الطبي أيضا لإصدار شهادات وفاة بناءً على طلب قوات الأمن.

"العفو الدولية": الأمن الإيراني يقتل 8 محتجين على الأقل في 24 ساعة

28 أكتوبر 2022، 16:16 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية أن القوات الأمنية الإيرانية قتلت 8 أشخاص على الأقل منذ مساء أول من أمس الأربعاء، خلال أقل من 24 ساعة، في 4 محافظات إيرانية.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء المحتجين قتلوا في محافظات كردستان وأذربيجان الغربية وكرمانشاه ولرستان.

وحذرت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، هبة مورايف، ما سمته "سلبية" مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكتبت أن مثل هذا الأمر يشجع السلطات الإيرانية على الاستمرار في قمع المتظاهرين.

وأضافت أن "استخدام السلطات الإيرانية المتهور وغير القانوني للأسلحة النارية ضد المتظاهرين، بما في ذلك الذخيرة الحية، يكشف مرة أخرى التكلفة المأساوية للتقاعس الدولي".

وتابعت: "يجب على جميع الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات حاسمة الآن وعقد اجتماع خاص فورا لمنع سقوط المزيد من الضحايا في إيران".

وكان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان قد قال في مؤتمر صحافي أمس الخميس: "السلطات الإيرانية عنيفة وقمعية، لكنها لا تستطيع وقف الشباب والحركات".

وردًّا على مراسل "إيران إنترناشيونال"، وصف رحمان، أوضاع الإنترنت في إيران بأنها "مقلقة للغاية".

وقال جاويد رحمان في مؤتمره الصحافي: "الحكومة الإيرانية تستهدف الصحافيين وتعطل الإنترنت في كل مرة تكون هناك احتجاجات".

وقبل ذلك، حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لهذه المنظمة، وقال: "العقوبات لا تعفي الحكومة من التزاماتها تجاه القوانين الدولية لحقوق الإنسان".

وفي الوقت الذي أعرب فيه 21 خبيرًا من الأمم المتحدة عن قلقهم العميق إزاء قمع المتظاهرين في إيران، أعرب رحمان أيضا عن قلقه البالغ إزاء مقتل المتظاهرين بمن فيهم الأطفال، وطالب بإنشاء آلية تحقيق مستقلة في مقتل مهسا أميني والأحداث التي تلته.

وذكر جاويد رحمان، في تقريره إلى الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التحقيقات الداخلية لم تستوف الحد الأدنى من معايير الشفافية والحياد.

وأشار إلى مقتل المئات من المتظاهرين بينهم 27 طفلا، وإصابة عدد آخر من الأطفال "لدرجة الموت"، وقال إنه قلق للغاية من أنباء الاعتداءات على المدارس في مدن مختلفة بالدولة واعتقال الأطفال.

"إكسبرس": مسؤولون إيرانيون وأقاربهم يهربون من البلاد في 5 رحلات جوية يوميا

28 أكتوبر 2022، 15:00 غرينتش+1

بعد ورود تقارير حول مساعي مسؤولين إيرانيين للحصول على جوازات سفر غربية من أجل الهروب من البلاد ومن الملاحقة القضائية، أعلنت صحيفة "إكسبرس"، البريطانية، عن هروب مسؤولين إيرانيين وأقاربهم بتخصيص جزء من مطار طهران الدولي لهم.

وأشارت الصحيفة إلى توسع المظاهرات في إيران، وكتبت أن المسؤولين وأقاربهم شرعوا في الفرار من البلاد منذ أسبوعين ويحاولون الحصول على جوازات سفر بريطانية لأنفسهم.

وأضافت "إكسبرس" نقلا عن مصدر لم تكشف اسمه، أنه تم تخصيص جزء من مطار طهران الدولي وتأجير "5 رحلات" يوميا من أجل تهريب الأسر.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر إيراني قوله إن أقارب المسؤولين الإيرانيين يصلون إلى طائرات الرحلات الدولية من مداخل خاصة.

وكان بوب ستيوارت، عضو البرلمان البريطاني، قد قال في وقت سابق إن هناك "شائعات مهمة" مفادها أن كبار المسؤولين في النظام الإيراني يحاولون جعل لندن "ملاذًا آمنًا" لهم والحصول على جوازات سفر بريطانية.

ولكن نائبة وزير الخارجية البريطاني، جيليان كيجان، أعربت عن جهلها بهذا الأمر، وقال إنه سيحقق فيه.

وقالت كيجان ردا على عضو البرلمان البريطاني: "من الطبيعي أن لدينا قانوننا الخاص هنا في بريطانيا، ولكن فيما يتعلق بالإشاعات بشأن [طلب شخصيات رفيعة المستوى من إيران] للحصول على جوازات سفر، فأنا لم أسمع بهذه القضايا من قبل، لكننا سندرس الأمر بالتأكيد".

ووردت في الأسابيع الماضية، وتزامنا مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين في الداخل والخارج، وردت العديد من التقارير حول محاولات المسؤولين الإيرانيين الهروب من البلاد.