• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الاحتجاجات زادت الشرخ بين طهران والغرب والاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي

19 أكتوبر 2022، 10:29 غرينتش+1

يبدو أن قناعة قوية بدأت تتشكل لدى الإيرانيين حول مصير الاتفاق النووي إذ بات معظم الإيرانيين يعتقدون أن الاتفاق النووي أصبح جزءا من الماضي الذي لن يعود، بسبب التطورات الكثيرة والخلافات المتصاعدة بين إيران والدول الأوروبية والغربية عموما.

وحاولت بعض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 19 أكتوبر (تشرين الأول)، تجسيد هذه القناعة عبر عناوينها وتحليلاتها حول الموضوع، فهذه صحيفة "اترك" على سبيل المثال تشير إلى الموضوع وتكتب في المانشيت: "انكشف مصير الاتفاق النووي.. لم يعد هناك اتفاق نووي"، كما عنونت صحيفة "آرمان امروز" أحد مقالاتها وكتبت: "فقدان أمل أوروبا تجاه إيران".

ومن أسباب هذه القناعة القوية لدى الإيرانيين بطبيعة الحال هي الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من شهر، إذ قوبلت بقمع شديد من قبل النظام، مما دفع بالدول الأوروبية إلى فرض عقوبات على نظام طهران، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وبالتالي زيادة الشرخ بين طهران والغرب.

وعكست صحيفة "سياست روز" الأصولية هذا التوتر في العلاقات بين إيران والدول الغربية وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "أميركا تكشف النقاب عن وجهها.. حذف كامل للمفاوضات النووية ودعم للاحتجاجات".

أما "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فكتبت بالخط العريض في صفحتها الأولى حول الموضوع وقالت: "الاضطرابات فشلت.. أوروبا تلجأ إلى حبل العقوبات المهترئ"، معتقدة أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران دليل على هزيمة مشروع خلق الاضطرابات في إيران، في استمرار من الصحيفة على إنكار شعبية المظاهرات، ومشروعيتها التي تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، واحترام حقوق الإنسان المنتهكة من قبل النظام خلال العقود الماضية.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى طلب الأرجنتين من قطر اعتقال محسن رضائي، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، الذي سافر للدوحة للقاء أمير قطر، لتورطه في تفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية في بوينس آيرس عام 1994 والذي خلف 85 قتيلا.

وأفادت وكالة الأنباء الحكومية الأرجنتينية "تيلام" أن المدعين الخاصين بالبلاد وقعوا عريضة وأرسلوها إلى وزارة الخارجية الأرجنتينية، أشاروا فيها إلى إنذار الإنتربول الأحمر ضد رضائي ورحلته إلى قطر، مطالبين باعتقال هذا المسؤول الإيراني باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية المناسبة، وبعد تأكيد وجود رضائي في قطر، قبلت وزارة الخارجية الأرجنتينية طلب المدعين الخاصين، وطلبت من الإنتربول التعاون في اعتقاله.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الأوروبيون باتوا يائسين من إيران وبدأوا يعتمدون نهج التصعيد والمواجهة

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تصاعد وتيرة خطاب الدول الأوروبية تجاه إيران، وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب قمع الاحتجاجات، وقالت الصحيفة إن هناك شواهد تدل على أن الدول الأوروبية أصبحت يائسة من طهران فيما يتعلق بموضوع المفاوضات النووية، لهذا سلكت أسلوبا يعتمد على المواجهة والتصعيد.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه المواقف الأوروبية جاءت نتيجة للموقف الإيراني من المبادرة الأوروبية حول الاتفاق النووي، حيث رحبت واشنطن بمبادرة بوريل، فيما عرقلتها طهران عبر طرحها لموضوع العقوبات خارج إطار الاتفاق النووي.

"جهان صنعت": إيران حسمت أمرها وقررت دعم روسيا في الحرب ضد أوكرانيا

في مقالها الافتتاحي أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى استمرار الخارجية الإيرانية إنكار تسليم طهران طائرات مسيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، وقالت: "كثرة الأدلة والشواهد والمقاطع المنتشرة من داخل الأراضي الأوكرانية لا تبقي شكا في أن إيران قد سلّمت روسيا هذه الطائرات المسيرة، لكن ليس واضحا سبب إصرار وزير الخارجية الإيراني على رفض هذه الحقيقة الواضحة، وكيف يعتقد أن زعماء العالم سيقبلون برواية طهران التي ترفض هذه الحقيقة المكشوفة؟".

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن كانت أوروبا قبل شهور وسيطا حريصا على إنجاح الاتفاق النووي، أصبحت الآن من معارضي إيران بسبب التطورات الداخلية والاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وكذلك بسبب تورط طهران وانخراطها في الأزمة الأوكرانية.

ونوهت الصحيفة إلى أن قيادات النظام الإيراني يبدو أنها قد حسمت أمرها، وقررت منع هزيمة روسيا في الحرب مع أوكرانيا، ولم تعد طهران تبالي كثيرا بتدهور علاقاتها مع الدول الأوروبية.

كما لفتت "جهان صنعت" إلى احتمالية أن تنخرط روسيا في دعم النظام الإيراني، لا سيما إذا ما ازدادت الأوضاع الداخلية في إيران تدهورا بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد، كموقف متبادل من روسيا بعد دعم نظام طهران لها في الحرب ضد أوكرانيا.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية النظام في التعامل مع احتجاجات طلاب المدارس

على صعيد الاحتجاجات علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على تصريحات بعض المسؤولين حول شريحة المحتجين في المظاهرات التي تشهدها البلاد، حيث يحاولون في كثير من الحالات التقليل من شأنها، مدعين أن صغار السن واليافعين وطلاب المدارس هم نواتها الأساسية والمحرك الرئيسي فيها، وبالتالي فإن ذلك ليس بالأمر المهم، حسب اعتقاد هؤلاء المسؤولين.

لكن الصحيفة انتقدت هذه النظرة الخاطئة في التعامل مع الاحتجاجات والمحتجين إذ إن المسؤولين الإيرانيين يتعاملون مع شريحة اليافعين بازدواجية مكشوفة، فمن جهة كانوا يعظمون نشاط طلاب المدارس أثناء ثورة عام 1979 التي أتت بالنظام الحالي، ويعتبرون وجودهم في الساحة دليل قوة ساعد على نجاح الثورة، وخصصوا يوم 4 من نوفمبر (13 آبان في التقويم الإيراني) لتكريم طلاب المدارس بسبب دورهم في الاحتجاجات، فيما يقللون من أهمية هذه الشريحة الآن، باعتماد هذه الازدواجية الخاطئة.

وتساءلت الصحيفة: "كيف يمكن أن يكون طلاب المدارس في عام 1979 أهل وعي وذكاء، أما طلاب عام 2022 لا يفقهون شيئا؟ هل هذا يعني أن نظام الشاه ربى طلابا أهل ذكاء ووعي ونحن لم نفعل..؟".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: العقوبات الأوروبية تمثل "نهاية الاتفاق النووي" وطهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا

18 أكتوبر 2022، 10:50 غرينتش+1

تتزايد المواقف الدولية الداعمة للاحتجاجات الشعبية في إيران بعد دخولها شهرها الثاني، بالرغم من استمرار القمع الأمني لها من قبل السلطات الإيرانية.

آخر هذه المواقف إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات جديدة، أمس الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، شملت 11 فردا و4 كيانات إيرانية.

كما أعلنت الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات على "شرطة الإرشاد"، وكذلك غلام رضا سليماني، رئيس قوات الباسيج في الحرس الثوري الإيراني، وحسن كرمي، قائد القوات الخاصة بالشرطة، وحسين أشتري، القائد العام للشرطة في إيران. يذكر أن واشنطن قد اعتمدت سابقا عقوبات مماثلة أيضا.

واهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذه التطورات وانعكاساتها على الأحداث في إيران، وكذلك مستقبل العلاقات بين طهران والدول الغربية التي تشكو أصلا من فقدان للثقة تجلت في توقف المفاوضات النووية ووصولها إلى طريق مسدود.

وبينما تتوعد الصحف الأصولية- على غرار ما يفعل المسؤولون الإيرانيون- وتهدد الدول الأوروبية بالرد بالمثل، اعتبرت صحيفة "جهان صنعت" العقوبات الأوروبية بمثابة "نهاية الاتفاق النووي"، ورأت أن قضايا حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، ومواقف الدول الغربية من الأحداث الجارية في البلاد ألقت بظلالها الكثيفة على الاتفاق النووي، وجعلت مستقبله غامضا.

في شأن متصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على استمرار السلطات بحجب المواقع، وتراجع قوة برامج رفع الحجب للدخول إلى التطبيقات في إيران، وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت السلطات الإيرانية بدأت باستخدام طرق جديدة لإبطال مفعول هذه البرامج مستعينة في ذلك بنموذج روسيا والصين.

وفي موضوع غير بعيد عن الأزمة التي تشهدها إيران أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تكرار حالات الاختراق للقنوات الإيرانية، وتحدثت عن فرضية وجود مندسين يعملون ضد النظام في مؤسسة الإعلام الإيرانية، مستندة في ذلك إلى ثلاثة أسباب وعلى رأسها المشاكل المعيشية والاقتصادية التي يشكو منها موظفو مؤسسة الإعلام في إيران، وهو ما يعزز فرضية توجه هؤلاء الموظفين إلى أعمال ضد النظام في إيران، حسب الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": طهران ستدفع ثمن دعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا

علقت صحيفة "اعتماد" على موضوع دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا عبر تسليمها طائرات مسيرة استخدمتها موسكو في ضرب مواقع مدنية وبنية تحتية في أوكرانيا، ونقلت عن السفير الإيراني السابق في فرنسا، أبو القاسم دلفي، قوله إن الخطر الذي يحدق في إيران من هذه الزاوية (دعم روسيا ضد أوكرانيا) أكبر من خطر العقوبات المفروضة حديثا بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان"، عقب الاحتجاجات الجارية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على طهران بسبب موضوع إرسالها طائرات مسيرة لروسيا، وقالت إن الأوروبيين يعتبرون أعمال إيران انتهاكا لقرار 2231 للأمم المتحدة.

وأشار السفير الإيراني إلى تهديدات إيران للدول الأوروبية، وقال إن اعتماد إيران لغة التهديد للتعامل مع الضغوط والعقوبات الأوروبية لن يأتي بنتائج مطلوبة بالنسبة لطهران، فهذه الدول كما هو الحال عندنا- يضيف السفير- لا تقبل التهديد من طرف آخر، مؤكدا أن الأوضاع الجارية في إيران تحتم على النظام الإيراني الابتعاد عن التصعيد مع الدول الأوروبية.

وعن الأزمة الروسية الأوكرانية ودور إيران فيها قال أبو القاسم دلفي إن الاعتقاد السائد في الرأي العام الدولي هو أن إيران تقف مع دولة محتلة وتقدم لها السلاح، وبما أن الغرب عازم وبإصرار على تأديب روسيا ومعاقبتها فإن إيران وباعتبارها داعمة للروس- بالرغم من إنكار طهران لأي دعم لموسكو- يجب أن تنتظر عواقب حقيقية، وندفع ثمن دعمنا لروسيا إذا بقي الحال على ما هو عليه الآن.

"وطن امروز": الاضطرابات في البلاد ستضاعف الأزمة الاقتصادية

أكدت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على وجود تبعات اقتصادية سيئة للأحداث الجارية في البلاد، وقالت إن الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها إيران ستخلف آثارًا سيئة على صعيد الأمن والاستثمار والمشاغل في البلاد.
وأوضحت أنه وكلما شهدت إيران اضطرابات من هذا النوع زادت الضغوط الدولية عليها، وفُرضت عقوبات جديدة، ما يعني مضاعفة الأزمة الاقتصادية التي هي محور الاستياء الشعبي في إيران.

وأضافت الصحيفة: "الاستثمارات الخارجية ستتراجع، والأعمال والشركات المبتدئة التي تعتمد على الإنترنت ستضرر، والمشاريع التجارية ستتوقف"، كما لفتت إلى تراجع مؤشرات البورصة وانعكاساتها على سوق الأسهم بسبب الأحداث الأخيرة في البلد.

"جمهوري إسلامي": "الإنترنت الوطنية" بمثابة "حصار جماعي" على الإيرانيين

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات النظام الهروب من جوهر المشكلة المتصلة بالاحتجاجات والعمل على حلول "فاشلة" وغير عملية، مشيرة إلى محاولة النظام استبدال الإنترنت الدولية بإنترنت محلية، يكون النظام مسيطرا على مستخدميها ومراقبا على كل نشاطاتهم، وأكدت أن هذا المشروع "مهزوم سلفا".

وأضافت الصحيفة: "المشكلة الأساسية هي أن المسؤولين وبدل إصلاح السياسات وتغيير الأساليب يعملون على نسب هذه الاحتجاجات إلى الخارج، متجاهلين كل الأخطاء والممارسات التي حفلت بها السنوات الماضية، وأدت إلى هذا الحال، ولذا يقترحون أن السبيل للخروج من الأزمة هو إنشاء وسائل اتصال محلية يطلقون عليها عناوين خادعة مثل: "الإنترنت الوطنية" أو "شبكة المعلومات الوطنية".

ونوهت الصحيفة أن ما يدور في خلد هؤلاء المسؤولين ويأتي على ألسنتهم هو أنهم يقصدون من "الإنترنت الوطنية" أو "مشروع صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي" لا شيء سوى "حصار جماعي" يفرض على الشعب الإيراني، مضيفة: "على هذه الأطراف أن تعلم جيدا بأن الشعب الإيراني المطالب بالحرية لن يقبل بالحصار حتى إذا كانت العناوين وراء هذه المشاريع هي عناوين خداعة كـ"الوطنية" وما شابه".

صحف إيران حول حادثة "إيفين": نظام مرتبك.. واتهام للغرب.. وتعتيم متعمد

17 أكتوبر 2022، 10:51 غرينتش+1

رواية جديدة اليوم تنسف ما كانت نشرته صحيفة "إيران" الحكومية أمس الأحد عن أحداث سجن إيفين التي تركت ضحايا ومصابين بين السجناء.

لكن الغريب في الأمر أن الصحيفة التي عارضت رواية الأمس هي نفسها الصحيفة التي انفردت بالرواية حول ما جرى من أحداث في سجن إيفين الواقع شمال العاصمة الإيرانية طهران.

فبعد أن كان الحديث، يوم أمس الأحد، يدور كله حول قيام عدد من "الأراذل والغوغائيين" أي السجناء الجنائيين مثل اللصوص، عادت صحيفة "إيران" الحكومية اليوم لتؤكد أنه لا ينبغي التعامل مع أحداث السجن باعتبارها حدثا عاديا، فهو حدث خطط له مسبقا، بل إنه كان عبارة عن خطة معقدة لتوسيع دائرة الاحتجاجات في البلاد والتي توقعتها أطراف "معادية للثورة" بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية.

وفي أحدث إحصائية حكومية عن عدد الضحايا والمصابين أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عن ارتفاع عدد القتلى إلى 8 أشخاص بعد وفاة 4 آخرين من الجرحى والمصابين الذين ناهز عددهم السبعين شخصا حسب الرواية الحكومية.

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن أمس كذلك نقلا عن السلطة القضائية أن عدد القتلى 40 شخصا ليعود بعدها بقليل ويعلن أن المذيعة أخطأت في ذكر العدد، وأن القتلى كانوا 4 فقط ليكشف عن مدى التخبط والفوضى الإعلامية والتنسيقية التي يشكو منها نظام طهران هذه الأيام، في ظل استمرار المظاهرات المنددة بسياسات النظام ونهجه الأمني والبوليسي.

وقد أدركت صحيفة "ابتكار" هذا التناقض والتخبط في الرواية الرسمية لأحداث سجن إيفين، وعنونت في نشرة اليوم حول هذه المشكلة الإعلامية. وكتبت في صفحتها الأولى: "روايات متناقضة حول الليلة الصاخبة في سجن إيفين".

وبعناوين مشابهة تطرقت بعض الصحف إلى موضوع السجن، لكنها اكتفت بالإشارة إلى الروايات الحكومية حول الموضوع، فكتبت "آرمان امروز"، وقالت: "ليلة ساخنة في إيفين"، وأضافت "آرمان ملي": ليلة نارية في إيفين".

وفي المقابل، أشارت "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي إلى المشاكل والأزمات التي تعاني منها إيران ورأت ذلك أمرا طبيعيا بامتياز إذ إن "نظام الجمهورية الإسلامية قد أفشل أكبر مشاريع الأعداء في المنطقة"، مؤكدة في مقال لها أنه "ما دام نظام الجمهورية الإسلامية قائما والمرشد خامنئي موجودا فلن يستطيع أحد فعل أي حماقة أو خطأ".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ابتكار": الإعلام الرسمي في إيران يواصل التعتيم وعدم الشفافية في نقل الأحداث

أشارت صحيفة "ابتكار" إلى أحداث سجن إيفين، وشككت في الرواية الرسمية التي أعلنت عنها السلطات، إذ حاول التلفزيون الإيراني وبعد ساعات من الحادثة إظهار كل شيء وكأنه حدث عابر تمت السيطرة عليه، مؤكدة أن هذا النهج التعتيمي يبدو أنه استمرار لنهج المؤسسة الإعلامية التي تصر دائما على نقل الرواية من جانب واحد وهو ما يعطي الفرصة لوسائل الإعلام الأجنبية لتمرير روايتها "المبالغ فيها" لهذه الأحداث ونقلها إلى المخاطب الإيراني.

"جهان صنعت": خسائر الفجوة العميقة بين الشعب والنظام

كما تحدثت صحيفة "جهان صنعت" عن الخسائر الكبيرة التي تحل بالبلاد جراء اتساع الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، مشيرة إلى حادثة سجن إيفين، وكيف أن المواطنين ورغم رواية الحكومة حول هدوء الأوضاع في السجن بعد الحادثة لم يعودوا يصدقون ما ترويه السلطات من أخبار وحكايات حول هذه الحادثة وما شابهها من أحداث.

وقال الخبير الاجتماعي محمد فاضلي للصحيفة إن الشرخ بين الشعب والحكومة يزداد يوما بعد يوم والمسؤولون الإيرانيون لا يصغون إلى تحذيرات الخبراء الاجتماعيين الذين يحذرون من تراكم الاستياء الشعبي، لا سيما خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدا أنه وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه يصبح من الصعب على السلطات السيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات التي تشهدها البلاد بين الفينة والأخرى.

كما لفت المحلل الاجتماعي أحمد بخارائي إلى هذه المعضلة التي بات النظام يعاني منها والمتمثلة في تشكيل حالة من الاستياء الشعبي بين الإيرانيين، إذ أصبحوا يغضبون لكل حادث يقع في البلاد ويعتبرون الحكومة مقصرة في ذلك، لافتا إلى وجود خصيصتين في الاحتجاجات الحالية، الأولى من حيث "الكم"، إذ إن معظم مدن ومحافظات إيران شهدت خروج مظاهرات سلمية منددة بالأوضاع الحالية، والثانية من حيث "الكيف" إذ إن مطالب المحتجين في هذه المرة أصبحت أكثر عمقا، وبالتالي حتى لو تمت السيطرة على هذه الاحتجاجات فإن الأمر سيبقى مؤقتا وسنشهد تكرارها في قادم الأيام.

"شرق": انغلاق كل أشكال الحوار والانتقاد في إيران

انتقد الناشط السياسي والبرلماني السابق، علي مطهري التوجه السائد في إيران والذي يمنع ظهور أي نقد تجاه نظام "الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا أن هذا التفكير ومحاولة تعميمه خطر يهدد البلاد.

وأضاف مطهري أن إيران اليوم تشهد انغلاقا تاما على أي "حوار" حقيقي وأصبح هناك خوف من سماع أي نقد أو معارضة، مشيرا إلى الاعتقالات التي تحدث في صفوف الأشخاص الذين يقدمون ملاحظات وانتقادات كلامية لعمل السلطات وهذا يتناقض مع ما يأتي على لسان المرشد علي خامنئي حسب تعبيره.

وشدد البرلماني السابق في مقابلة مع صحيفة "شرق" على ضرورة الاستماع إلى كل الآراء ونقلها في الإعلام الرسمي للبلاد، قائلا: "حتى المرأة التي تخلع حجاب رأسها وتحرقه في الشوارع يجب أن يكون لها مكان في الإعلام الإيراني ونستمع إلى رأيها وكلامها".

"جوان": أحداث سجن إيفين صناعة الإعلام الأجنبي

أما صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري فقد حمّلت الإعلام الأجنبي مسؤولية ما جرى من أحداث في سجن إيفين وادعت أن الإعلام الأجنبي بدأ بالحديث عن وجود حادثة في سجن إيفين ساعات قبل وقوع الحادثة وهو ما لا دليل على صحته إذ إن المتداول في نشرات الأخبار العالمية التي غطت الموضوع يؤكد أن كل ما نُشر جاء بعد انتشار مقاطع وصور تؤكد اشتعال النيران وتصاعد الدخان وسماع الانفجارات في منطقة سجن إيفين في العاصمة طهران.

وكعادة الإعلام المؤدلج استمرت الصحيفة في ترديد كذبة صاغها الإعلام الإيراني نفسه واتهم بها قناة "إيران إنترناشيونال" مدعيا أن شريطا مكتوبا أسفل شاشة القناة يأمر مدير التحرير فيه بذكر عدد القتلى 40 قتيلا في اليوم الأول من الحادثة، وهي كذبة حاول النظام تمريرها على السذج من مؤيديه.

صحف إيران:انفجارات إيفين..و"رعب"الغرب من "إنجازات" رئيسي..ومشروع قانون الاحتجاجات في إيران

16 أكتوبر 2022، 10:41 غرينتش+1

رغم وقوع أحداث سجن إيفين، مساء أمس السبت، قبل طباعة الصحف إلا أن أيا من هذه الصحف الإيرانية باستثناء صحيفة الحكومة لم تتناول الموضوع، منتظرة الرواية الرسمية التي قد لا تظهر بسبب التعتيم الذي يمارسه النظام فيما يتصل بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ شهر.

وقد شهدت إيران يوم أمس السبت احتجاجات واسعة وأحداثا كثيرة في مدن مختلفة مثل أردبيل وكردستان وهمدان وأصفهان وطهران ورشت ويزد وغيرها من المدن، إذ لبى المواطنون في هذه المدن والمحافظات دعوات الخروج إلى المظاهرات العامة. ولم ينته يوم السبت الصاخب إلا وانتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لدخان متصاعد من سجن إيفين بطهران وأصوات صفارات الإنذار وإطلاق النار.

أما رواية صحيفة "إيران" عن أحداث السجن فكانت هي رواية النظام بطبيعة الحال والتي تزعم أن تمردا حدث في قسم السجناء الجنائيين. وعنونت بالقول: " تمرد الأراذل والغوغائيين في سجن إيفين"، لتسارع بالقول إن الأمن استطاع السيطرة على السجن وأعاد الهدوء إلى سابق عهده، أما على صعيد الضحايا المحتملين فاكتفت الصحيفة بالإشارة إلى سقوط 8 جرحى فقط في هذه الأحداث التي تضمنت إطلاق نار وأصوات انفجارات بالإضافة إلى حرائق، مما يجعل رواية النظام تبدو هزيلة للرأي العام الإيراني الذي أصبح كثير التشكك والريبة في كل ما يصدر عن النظام وإعلامه.

أما بالنسبة للاحتجاجات فلم تكن التغطية أفضل حالا من انفجارات سجن إيفين ولم تتطرق الصحف إلى هذه الاحتجاجات وأسباب استمرارها كل هذه الفترة خلافا للسنوات الماضية التي عادة ما تتوقف المظاهرات عند قطع السلطات للإنترنت وممارسة القمع في التعامل مع المحتجين.
وفي المقابل ولكي لا تبدو الصحف بعيدة عن الواقع أمام من يتصفحها حاولت بعض الصحف مناقشة قضايا قد تكون متصلة بالاحتجاجات مثل الأزمات الاقتصادية والثقافية والسياسية التي قد تكون سببا في اندلاع واستمرار هذه الاحتجاجات، أو طرح موضوع ضرورة وضع قانون يجعل التجمعات والاحتجاجات قانونية لكي لا يتم التعامل معها كمخالفات قانونية ومعارضة للدستور.

فصحيفة "جمهوري إسلامي" مثلا عنونت حول هذا الموضوع وكتبت في مانشيت اليوم: "الإعلان عن تفاصيل مشروع البرلمان حول تنظيم الاحتجاجات"، لكن مع ذلك فإن الشروط التي طرحت في هذا الإعلان والتي يجب توفرها لكي تصبح المظاهرات قانونية من وجهة نظر النظام، يبدو أنها شروط تعجيزية ولا يمكن تحققها على أرض الواقع، فمن هذه الشروط مثلا يجب أن "لا تخل الاحتجاجات بهدوء المواطنين"، و"الحصول على ترخيص قانوني من الجهات الحكومية"، و"تحديد طبيعة الهتافات التي سيرددها المتظاهرون".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مستقل": تآكل شعبية النظام وصعوبة استعادتها

في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، قال المحلل والناشط الأصولي، ناصر إيماني، إن شعبية النظام الإيراني قبل الأحداث الأخيرة كانت متراجعة إلى مستويات منخفضة والأحداث الأخيرة ضاعفت هذا التأكل، وأصبح من الصعب استعادة هذه الشعبية مما يجعل مهمة المسؤولين في الحكومة تبدو عسيرة للغاية.

كما أشار إيماني إلى ظاهرة خلع الحجاب أثناء المظاهرات وأكد أن كثيرا من المواطنات أصبحن يمارسن هذا التصرف كوسيلة للاحتجاج ورفض نهج النظام والحكومة، ما يعني أنه ليس بالضرورة كل من تخلع حجابها مقتنعة بذلك وإنما هو رمز للتعبير عن معارضة الحكومة.

"مردم سالاري": استفتاء لتعديل الدستور هو طريق الخروج من الأزمة الراهنة

أما صحيفة "مردم سالاري" التابعة لحزب "مردم سالاري" فنشرت بيانا للحزب حول الأحداث والتطورات الأخيرة في البلاد وانتقدت نهج النظام في التعامل مع ما يجري في إيران وطالبت النظام بحل جذري للأزمة بدل محاولته التهرب من أصل الموضوع وجذور المشكلة.
وأكد البيان أن ما أثبتته الأحداث أظهر أن عمل "شرطة الأخلاق" وقانون "الحجاب الإجباري" أتى بنتائج عكسية ولم يحقق الغايات منه، مما يفرض ضرورة إعادة النظر حول هذه الموضوعات بشكل سريع وفوري.

وطالب البيان بضرورة تنفيذ القانون فيما يتعلق بالاحتجاجات حيث تنص المادة رقم 27 من الدستور الإيراني على مشروعية الاحتجاج والتظاهر لكن من الناحية العملية فإن السلطات تتعلل في تنفيذ هذا القانون وترفض كل أشكال المظاهرات في البلاد.
وختاما دعا البيان إلى إجراء استفتاء حول إعادة النظر في الدستور الإيراني معتبرا أن ذلك هو الوسيلة الناجعة للخروج من الأزمة الراهنة التي تشهدها إيران.

"كيهان": الأحداث في إيران نتيجة "رعب" الغرب من إنجازات حكومة رئيسي

في الاتجاه المعاكس ومقابل دعوات الأطراف المعتدلة داخل إيران والتي تدعو إلى إعادة النظر في قوانين البلاد والسياسات المعتمدة من قبل السلطات، نجد صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد خامنئي تسير في نهجها المعروف والمتمثل بإنكار الواقع والحديث عن قضايا أصبحت محل سخرية في الداخل الإيراني.

على سبيل المثال، أشارت الصحيفة اليوم إلى الأحداث في البلاد ورأت أن ما تشهده البلاد هو بسبب "الرعب" الذي أحدثته سياسات حكومة رئيسي وإنجازاته على صعيد بث الأمل والثقة الشعبية تجاه الحكومة، حيث امتنع المواطنون في إيران عن تلبية دعوات الاحتجاج ضد الحكومة وذلك تقديرا منهم للنجاحات والأعمال التي تقوم بها الحكومة لاسيما شخص رئيس الجمهورية لحل المشاكل وإنهاء الأزمات.

"اعتماد": الإصلاحيون حاولوا عدم الصدام مع السلطة في السنوات الماضية فتآكلت شعبيتهم

انتقد الناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقابلة مطولة مع صحيفة "اعتماد" سلوك التيار الإصلاحي في إيران خلال السنوات الماضية بسبب ما سماه "تخلي التيار عن مبادئه" إذ إنه لم يقف في كثير من المرات مع الشارع والمتظاهرين مستشهدا بعدد من الأحداث على رأسها أحداث عام 2009، حيث لم يتبن الإصلاحيون مطالب الشارع، وحاولوا التفاهم مع السلطة من أجل مصالح شخصية وحسابات أخرى، مؤكدا أن ذلك فيه تناقض صريح بين القول والعمل.

ونوه عبدي في مقابلته إلى أن الإصلاحيين كان بإمكانهم رفض الاستمرار في العملية السياسية عندما لاحظوا تعارض هذه العملية مع مبادئهم، موضحا أن ذلك وسيلة ضغط قوية كانت بيد هذا التيار.

كما لفت الكاتب إلى ضرورة أن يتحلى القادة السياسيون (المنتقدون للنهج الحالي) بالشجاعة والجرأة الكافية وأن يعلنوا مثلا أنهم يريدون تنظيم احتجاجات سلمية ويستمروا على ذلك ويؤكدوا أن تصرفاتهم قانونية ولا تتعارض مع الدستور.

صحف إيران: اتهام دبلوماسية بريطانية بـ"قيادة" الاحتجاجات والنظام "متمسك" بحجب الإنترنت

12 أكتوبر 2022، 09:44 غرينتش+1

لا تنفك صحف النظام الإيراني عن تشويه الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، إذ تتهمها تارة بأنها نتيجة "مؤامرة كونية"، وتحاول أحيانا أخرى وصف المحتجين بـ"مثيري الشغب" و"العملاء" للغرب والأجانب، وذلك للتنفير منها وإيقاف اتساعها.

لكن مع ذلك فإن الاحتجاجات حتى الآن مستمرة، وفي آخر التطورات ظهرت عدة دعوات في العالم الافتراضي للانطلاق بمظاهرات واسعة اليوم الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول).
وعلى صعيد مواقف النظام من هذه الاحتجاجات واستمرارها نجد صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تزعم بأن مديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، ستيفاني القاق، قد دخلت إيران قبل أيام من أعمال الشغب (الاحتجاجات)، وعملت على قيادة الأحداث من داخل البلاد، وذلك وفقا للمصادر الخاصة التي فضلت عدم الكشف عن اسمها للصحيفة.

أما "كيهان"، التابعة للمرشد على خامنئي، فقد ادعت أن "الاضطرابات" في البلاد تأتي بهدف وقف "تقدم" إيران لا سيما بعد وصول رئيسي إلى الحكم، والذي قضى على مرحلة من التبعية والضعف في سياسات إيران على صعيد الدبلوماسية الخارجية والاقتصاد في الداخل، حسب الصحيفة.

على صعيد خارجي أشارت صحيفة "وطن امروز" الأصولية إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، واعتبرت ذلك "نصرا كبيرا" لحزب الله والمقاومة اللبنانية، دون تقديم المزيد من الإيضاحات والأسباب وراء هذا "النصر الكبير". كما زعمت الصحيفة أن حزب الله قد أرغم أنف إسرائيل وأجبرها على القبول بهذه الاتفاقية.

في شأن آخر علقت بعض الصحف على التقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أظهر أن إيران توسع بسرعة قدرتها على تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة تحت الأرض في "نطنز"، وتخطط الآن لتجاوز ما كان مخططًا له سابقًا، وعنونت "مستقل" في مانشيت اليوم: "إيران تطور من عمليات تخصيب اليورانيوم في نطنز".

على صعيد آخر أشارت صحيفة "مستقل" إلى تصريحات محامي الناشط السياسي الإصلاحي الإيراني، مصطفى تاج زاده، التي أعلن فيها أن موكله حكم عليه بالسجن 8 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ على الأمن، ونشر الأكاذيب، والدعاية ضد النظام"، منها 5 سنوات واجبة التنفيذ.

وأثار اعتقال الناشط الإصلاحي الشهير مصطفى تاج زاده في يوليو (تموز) الماضي موجة من الانتقادات والاستياء على صعيد النخب السياسية الإيرانية، واعتبرت ذلك دليلا على فقدان إيران لحرية التعبير.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": استمرار حجب تطبيقات "واتساب" و"إنستغرام" ولا بوادر لرفع الحجب عنها

صحيفة "آرمان ملي" فانتقدت تسمك السلطات وتصميمها على قطع الإنترنت وحجب مواقع وتطبيقات شهيرة، وعلى رأسها "إنستغرام" و"واتساب"، وقالت إن الإيرانيين كانوا يستخدمون هذين التطبيقين على نطاق واسع ولأغراض اقتصادية واجتماعية، لكنهم وبعد مرور أكثر من عشرين يوما على اندلاع الاحتجاجات أصبحوا غير قادرين على ذلك، بل ويخافون من التجول في الحدائق والأماكن العامة بسبب الوضع الأمني غير المستقر، كما أصبحوا محرومين من استخدام العالم الافتراضي لتخفيف عن حدة الضغوط والتوترات التي يعانون منها.

وأشارت الصحيفة إلى كلام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، الذي دافع عن استمرار حجب "إنستغرام" في إيران، وقال إن "تطبيق إنستغرام يروج للإرهاب والعنف وقطع الرؤوس واستغلال الأطفال"، موضحة أن المسؤولين الإيرانيين ينتقدون هذه التطبيقات ويتحدثون عن بدائل محلية، في الوقت الذي لا يوجد على أرض الواقع أي بدائل معروفة يمكن للمواطنين الاستفادة منها، واستخدامها عمليا لتحقيق الأهداف والمصالح التي كانوا يجنونها من التواصل والاستفادة من التطبيقات العالمية الشهيرة.

"ستاره صبح": ارتفاع مستمر في سعر الدولار والسلع الأساسية منذ وصول رئيسي إلى الحكم

في تقرير اقتصادي سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على الارتفاع المستمر في أسعار الدولار والذهب والسلع الأساسية في إيران، ونوهت إلى أنه ومنذ وصول رئيسي إلى حكم البلاد قبل أكثر من عام تشهد إيران تراجعا اقتصاديا ملحوظا، فسعر الدولار كان 24 ألف تومان عندما تسلم رئيسي الحكم ليصبح الآن قريبا من 33 ألف تومان، كما أن أسعار السلع شهدت ارتفاعا بنسبة 700 في المائة خلال السنوات الخمس الأخيرة، في الوقت الذي لم ترتفع الرواتب إلا بشكل طفيف مما شكل أزمة اقتصادية.

"إيران": الولايات المتحدة الأميركية لا تسطيع إسقاط النظام في إيران

هاجمت صحيفة "إيران" الحكومية مواقف الإدارة الأميركية الداعمة للاحتجاجات في البلاد، مشيرة إلى تصريحات روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، والتي أكد فيها أن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد تغيير النظام في طهران لكنها تدعم الشعب الإيراني الذي يتظاهر بشكل سلمي.

وعلقت الصحيفة على تصريحات مالي بالقول إن مواقف الإدارة الأميركية التي تؤكد أنها لا تهدف إلى إسقاط النظام في إيران نابعة من "عدم القدرة" وليس "عدم الإرادة"، كما يصرح المسؤولون الأميركيون بذلك.

وتابعت الصحيفة: "بايدن وقُبيل الانتخابات النصفية الحساسة في أميركا يحاول كسب نجاح ولو ضئيلا على صعيد السياسة الخارجية، لهذا يستمر في ممارسة سياسة الضغوط القصوى على إيران من جانب، ويأمل في تأجيج الشارع الإيراني عبر دعم الاضطرابات (الاحتجاجات) من جانب آخر"، مضيفة أن "بايدن لم يتعلم من أخطاء سلفه ترامب لكن خطأ بايدن هذه المرة في دعمه للأحداث في إيران سيكون مكلفا على الولايات المتحدة الأميركية"، حسبما جاء في الصحيفة.

صحف إيران: إعلام النظام قلق من التبعات الاقتصادية للاحتجاجات و"مؤامرة كونية" تستهدف البلاد

11 أكتوبر 2022، 10:58 غرينتش+1

بين التخويف من التبعات الناجمة عن استمرار الاحتجاجات، والحديث عن "مؤامرة كونية" تستهدف إيران تحاول صحف النظام الصادرة اليوم، الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، التأثير سلبا على مسار الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

فصحيفة "وطن امروز"، الأصولية والقريبة من الحرس الثوري الإيراني، حاولت "تخويف" المواطنين من الاحتجاجات عبر حديثها المطول عن التبعات الاقتصادية التي سوف تشهدها إيران كنتيجة لاستمرار الاحتجاجات.

فيما ادعت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن "مؤامرة دولية" تستهدف إيران في الفترة الأخيرة، وأن "الانفصاليين" في كردستان وبلوشستان قد شاركوا في هذه "المؤامرة"، مبررة الأعمال التي قامت بها إيران سواء على صعيد قمع الاحتجاجات في محافظة بلوشستان- والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات- أو تلك الهجمات الصاروخية التي استهدفت مواقع في إقليم كردستان العراق بحجة انتمائها لأحزاب كردية إيرانية معارضة.

أما "جام جم" فقد اعتبرت الاحتجاجات أداة غربية للضغط على إيران في المفاوضات النووية، واجبار طهران على تقديم تنازلات.

مع ذلك حاولت صحيفة "آرمان امروز" التركيز على موضوع الاحتجاجات، وما يُتوقع أن تشهده البلاد في الأيام والأسابيع القادمة، وتساءلت بالقول: "متى ستنتهي الاحتجاجات؟"، ناقلة عن أحد الخبراء أن ما تشهده إيران هو "انتفاضة"، وإن الانتفاضات لا يمكن أن تنتهي ما لم تتحقق أهدافها.

أما صحيفة "تعادل" فتحدثت عن الأسباب الاقتصادية وراء الاحتجاجات، وحاولت تقديم حلول للخروج من المأزق الحالي بالاعتماد على آراء الخبراء والمتخصصين.

كما تحدثت الصحيفة عن الآثار السلبية للأوضاع الجارية في إيران على السياسة الخارجية، وأكدت أن استمرار الاضطرابات في البلاد سيؤثر سلبا على سياسات ومواقف طهران الدولية، موضحة أن قوة السياسة الخارجية تعتمد في المقام الأول على الاستقرار والانسجام الداخلي.

في سياق متصل علقت صحيفة "سياست روز" على إعلان بريطانيا وضع عقوبات على شرطة الأخلاق الإيرانية وعدد من المسؤولين الأمنيين بسبب قمع الاحتجاجات، واعتبرت ذلك "تدخلا في شؤون إيران الداخلية"، كما اعتبرته "حطبا" لإشعال الاحتجاجات أو "أعمال الشغب" كما يحلو لصحف النظام أن تصفها باستمرار.

من الموضوعات المتصلة بالأحداث في إيران هذه الأيام والتي غطتها صحف اليوم بشكل واسع هو حديث المرشد، علي خامنئي، حول مواقف الرياضيين من الاحتجاجات، وأبرزت الصحف مطالبة خامنئي هؤلاء الرياضيين بالابتعاد عن "الثقافة الغربية"، والالتزام بالقضايا الدينية.

في شأن منفصل دعمت صحيفة "وطن امروز" الهجمات الروسية على مواقع وأهداف مدنية في أوكرانيا، واعتبرت ذلك نتيجة لسياسات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعنونت بخط عريض وقالت: "فاتورة اللعب بالنار"، وقالت إن "حماقة" زيلينسكي ستقود أوكرانيا إلى مزيد من الدمار، متجاهلة ما تقوم به روسيا من انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية عبر استهدافها لمنشآت وبنى تحتية دولة ذات سيادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": استمرار الاحتجاجات سبب في ارتفاع سعر الدولار وهروب الاستثمار

فيما يبدو أن قلق النظام يتصاعد من استمرار الاحتجاجات حاولت صحيفة "وطن امروز"، التابعة للحرس الثوري، "تخويف" الشارع من التبعات الاقتصادية الناجمة عن استمرار المظاهرات منذ أكثر من 3 أسابيع في إيران، محذرة من المزيد من الأزمات الاقتصادية، والتي قد تكون أحد الأسباب الرئيسية في نزول الناس إلى الشوارع والاستمرار في التظاهر بالرغم من كل التبعات التي قد تترتب على ذلك.

وقالت الصحيفة إن استمرار الاضطرابات في إيران يساعد على هروب الاستثمار، وكأن شركات العالم كانت منخرطة في الاقتصاد الإيراني حتى تخشى من هذه الاضطرابات والأحداث في البلاد، ناسية أن سياسات النظام منذ سنوات طويلة جعلت دول العالم والشركات الدولية تحجم عن الدخول إلى الأسواق الإيرانية، الأمر الذي جعل إيران تعيش عزلة مستمرة انعكست آثارها على الاقتصاد والوضع المعيشي للمواطنين.
كما ربطت الصحيفة ارتفاع سعر الدولار وانخفاض مؤشرات البورصة في الأيام الأخيرة باستمرار المظاهرات، وتجاهلت بشكل سافر التعنت الإيراني في الرد على المقترحات والمبادرات الدولية، وتنازلها عن شروطها ومطالبها خارج إطار الاتفاق النووي، كما أكد ذلك أكثر من مسؤول أوروبي، والذي يعد سببا رئيسيا في ارتفاع سعر الدولار والذهب، وتراجع مؤشرات البورصة الإيرانية.

"آرمان امروز": متى ستنتهي الاحتجاجات الجارية في البلاد؟

أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى استمرار الاحتجاجات منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في إيران، وقالت إن الكثيرين كانوا يتوقعون انحسار الاحتجاجات بعد أيام من اندلاعها، لكن هذه الاحتجاجات مستمرة منذ لحظة الإعلان عن وفاة مهسا أميني، وتساءلت بالقول: "متى ستنتهي هذه الاحتجاجات؟".

وقال الباحث الاجتماعي إبراهيم فياض ردًا على سؤال الصحيفة حول زمن انتهاء هذه الاحتجاجات: "الانتفاضات الاجتماعية لن تنتهي، فهي ليست قضية رفع سعر سلعة من السلع لكي تتوقف عند حل تلك المشكلة، بالنسبة لهذه الاحتجاجات يجب أن نعرف أنها لن تنتهي وربما نشهد تغييرا في شكلها، ومن الخطأ أن نفكر بأنها ستنتهي"، مضيفا: "بدل هذا التفكير يجب أن نفكر في طرق لتلبية مطالب الناس وجعلها محققة عبر القنوات القانونية والدستورية".

وتابع فياض قائلا: "يجب على النظام البحث عن حلول عملية لكسب رضا الشارع، إن التعامل بنظرة غير واقعية مع الانتفاضة الشعبية لن يحل المشكلة، بل إنه يساهم في مضاعفة اليأس من إصلاح الأوضاع ويزيد من الشرخ بين الشعب والسلطة الحاكمة".

"كيهان": مشاركة اليافعين في المظاهرات سببه إصرار النساء على العمل خارج البيت

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فأشارت إلى المشاركة الواسعة لليافعين والمراهقين في الاحتجاجات التي تشهدها إيران، وحملت مسؤولية ذلك على النساء اللواتي يقمن بالعمل خارج البيت، وكذلك يتابعن الفضائيات- حسب رأيها- كما عزت السبب في ذلك إلى متابعة الأطفال للعالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي.

"جمهوري إسلامي": اتهام قيادات التيار البارزاني بإقليم كردستان العراق في "المؤامرة على إيران"

أيدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على مواقع في إقليم كردستان العراق، موضحة أن هذه الهجمات التي استهدفت مقرات الأحزاب الكردية المعارضة كان رسالة تأديب لقادة "البارزانيين" الذين يتبعون إسرائيل وأميركا في سياساتهم، حسب ما جاء في الصحيفة.

واتهمت الصحيفة قيادات تيار البارزاني في إقليم كردستان العراق بالمشاركة في "المؤامرة" الأخيرة التي تستهدف إيران، مدعية أنهم دعموا بشكل صريح "الانفصاليين"، وشدد على ضرورة القيام بمزيد من الإجراءات والأعمال "لتأديب البارزانيين".