• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: لو سقط النظام سيتم شنق الأصوليين والإصلاحيين معاً

24 أكتوبر 2022، 12:10 غرينتش+1آخر تحديث: 17:45 غرينتش+1

صرح محمود حسيني بور، محافظ مازندران، شمالي إيران، محذرا المسؤولين الإصلاحيين والأصوليين من أنه إذا حدث شيء لإيران في المستقبل، فلن يتمكن أي منهم من الإفلات من العقاب، "وقبل كل شيء" سيتم إعدامهم.

وقال محمود حسيني بور، أمس الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، في اجتماع مجلس إدارة المحافظة: "أعلم أن بعض المسؤولين جلسوا وحلّلوا ما سيحدث في المستقبل؛ يجب على الجميع، بمن فيهم الإصلاحيون والأصوليون، أن يفتحوا آذانهم لأنه إذا حدث شيء لإيران فلا يعتقدوا أن العدو سيتركهم، بل إنه سيشنقهم قبل كل شيء".

وأضاف هذا المسؤول المحلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد "مديرا ثوريا يقف إلى جانب الثورة حتى الشهادة".

وذكر أنه تم إبلاغه بأن بعض المديرين الحكوميين تكهنوا وحللوا مستقبل الجمهورية الإسلامية بالتزامن مع الجولة الجديدة من الاحتجاجات، وقال إنه لهذا السبب "قمنا بتعيين أفراد لمراقبة المديرين".

كما عزا حسيني بور التغطية الإعلامية لوفاة مهسا أميني في حجز دورية الإرشاد إلى "الهجمات الدعائية ضد الجمهورية الإسلامية" والتي جلبت، بحسب قوله، "حتى الطبقات الرمادية من المجتمع" معها.

وادعى هذا المسؤول المحلي، دون تقديم أي دليل أو توثيق، أن معظم المعتقلين في الاحتجاجات الحالية في إيران "كانوا من عائلات فقيرة وأطفال لأبوين مطلقين ومتضررين اجتماعياً".

يذكر أن الجولة الجديدة من الاحتجاجات الشعبية في إيران بدأت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" منذ 17 سبتمبر (أيلول) بعد نشر نبأ وفاة مهسا أميني، ولا زالت مستمرة حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جامعة شريف بطهران تمنع عشرات الطلاب المتظاهرين من الدخول

24 أكتوبر 2022، 11:02 غرينتش+1

أعلنت جامعة شريف الصناعية في طهران منع عدد من الطلاب من الدخول. وأفادت مجالس نقابات الطلاب الجامعيين الإيرانيين منع ما لا يقل عن 33 طالبًا من دخول الجامعة.

وفي الأيام الأخيرة، مُنع عدد من الطلاب الذين تحدثوا في برنامج «المنبر الحر» من دخول الجامعة، على الرغم من أن هذا البرنامج يتيح للطلبة التعبير عن آرائهم بحضور مسؤولي الجامعة.

‏وقد أصدرت رئاسة جامعة "شريف" الصناعية بطهران بيانا أعلنت فيه منع الطلاب المحتجين يوم أمس الأحد، والذين اشتبكوا مع قوات الباسيج داخل الجامعة، من الدخول إلى الجامعة "حتى إشعار آخر"، مؤكدة أنها ستجري تحقيقا في أحداث أمس، وستنقل ملف الطلاب المتورطين في الحادث إلى لجنة الانضباط.

في غضون ذلك، ‏أعلنت قناة مجالس نقابات الطلاب الجامعيين الإيرانيين، في تطبيق "تلغرام" أنه وفقًا للتقارير، فقد منع 33 طالبًا من دخول جامعة "شريف" بطهران.

وقد صدر هذا الإعلان بينما لا يوجد، بحسب بعض المحامين، أي نص في لوائح الجامعة ولوائح لجان الانضباط يمنع الطلاب من دخول الجامعة.

وقد بادر طلاب جامعة شريف الصناعية، يوم أمس الأحد، لإلغاء الفصل بين الجنسين في مطعم الجامعة، لكن عددًا من الطلاب المنتمين للباسيج وضعوا الكراسي والطاولات أمام الأبواب والشبابيك ومنعوهم من ذلك.

وفي نهاية المطاف ، تمكن طلاب هذه الجامعة من دخول المطعم وإلغاء الفصل بين الجنسين.

وكانت جامعة "شريف" قد أعلنت، يوم أمس الأحد أيضا: "عدد قليل من الطلاب الذين كان لهم دور في الاضطرابات داخل الجامعة، منعوا بشكل مؤقت من دخول الجامعة لمصلحة الجامعة ومصلحة الطلاب أنفسهم".

وقبل ذلك، أفادت المواقع بأن محمد ملانوري، طالب الدكتوراه في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة شريف، مُنع من الدخول بعد تحدثه في "المنبر الحر" بحضور رئيس الجامعة ومسؤوليها.

واعتقل هذا الطالب، يوم أمس الأحد، بعد احتجاج ومشادة كلامية مع حراس الأمن وأفرج عنه بعد بضع ساعات.

وكانت جامعة شريف الصناعية قد أعلنت أن منع الطلاب "لا علاقة له بالتحدث في الملتقيات المفتوحة المرخصة من الجامعة".

وفي اليوم الثاني من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حاصر رجال أمن يرتدون ملابس مدنية جامعة شريف وأطلقوا النار على الطلاب الذين كانوا يحاولون مغادرة الجامعة.

وتم اعتقال المئات من الطلاب بعد الانتفاضة الشعبية في إيران.

ورغم هذه الضغوط، تستمر الاحتجاجات الطلابية تزامنا مع استمرار انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الإيراني، وقد أظهر طلاب عدة جامعات في جميع أنحاء البلاد احتجاجهم على الحكومة من خلال التجمعات والإضرابات وكذلك الإجراءات ضد الفصل بين الجنسين، خاصة في مطاعم الجامعة.

"جيروزاليم بوست": إسرائيل دمرت 90 % من قدرة إيران العسكرية في سوريا

24 أكتوبر 2022، 08:53 غرينتش+1

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين كبار، بتدمير 90 % من البنى التحتية العسكرية الإيرانية في سوريا نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

وبحسب هؤلاء المسؤولين الإسرائيليين الذين لم يكشف عن أسمائهم، فقد نجح الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة بتدمير معظم قدرات إيران في نقل الأسلحة إلى سوريا وتصنيع الأسلحة في هذا البلد.

وقال هؤلاء المسؤولون، لصحيفة "جيروزاليم بوست"، إن إسرائيل نجحت خلال السنوات الأخيرة في الحد بشكل شبه كامل، من قدرة إيران على نقل الأسلحة إلى سوريا، وتصنيعها على أراضيها.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الهجمات الإسرائيلية جعلت مساعي إيران لإنشاء قواعد عسكرية لاستقرار الميليشيات المقربة لها في سوريا غير فعالة.

وبحسب مصادرها، اعتبرت هذه الصحيفة الإسرائيلية أن خطة القائد السابق لـ"فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل بغارة أميركية بداية كانون الثاني 2020، "باءت بالفشل بسبب استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في القصف على سوريا".

انتقادات تطال روبرت مالي لموقفه من انتفاضة إيران.. ومطالبات بتنحيته من منصبه

23 أكتوبر 2022، 20:35 غرينتش+1

بعد أن اعتبر المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، أن انتفاضة الإيرانيين في الداخل والخارج تحمل رسالة لنظام طهران باحترام حقوق الإنسان، انطلقت انتقادات واسعة على هذه التغريدة. كما طالبت الصحافية والناشطة الحقوقية مسيح علي نجاد، بتنحية مالي من منصبه.

وكتبت الصحافية الإيرانية في تغريدة لها بهذا الخصوص: "حان الوقت لكي يتنحى روبرت مالي. فهو يقوم بتحريف إرادة الإيرانيين لتغيير النظام، وبذلك يضر بمكانة الحكومة الأميركية عند الشعب الإيراني".

وأضافت: "كما أخبرت مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، بأن النظام الإيراني الذي قتل مهسا أميني وعشرات المراهقين الآخرين لا يمكن إصلاحه".

وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران قد كتب على "تويتر": "يُقدم المتظاهرون في واشنطن والمدن حول العالم دعمهم للشعب الإيراني الذي يواصل التظاهر السلمي، مطالباً حكومته باحترام كرامته وحقوقه الإنسانية".

وجاءت تغريدة مالي بعد ساعات من مسيرة الإيرانيين الحاشدة في برلين، والتي شارك فيها نحو 80 ألف شخص، بحسب الشرطة الألمانية.

ورداً على موقف روبرت مالي، كتبت الممثلة البريطانية من أصل إيراني، نازنين بنيادي، في تغريدة لها على "تويتر": "إنهم لا يريدون إصلاحات، بل يريدون إنهاء الحكم الديني.. بهذه البساطة".

وتابعت: "من الواضح أن المحتجين في إيران لا يحتجون فقط من أجل احترام كرامتهم وحقوق الإنسان من قبل حكومتهم، بل إنهم يقولون الموت للديكتاتور والموت للنظام الإيراني".

يشار إلى أن الاحتجاجات على مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بيد شرطة الأخلاق الإيرانية سرعان ما تحولت إلى انتفاضة شعبية عارمة في الداخل والخارج ضد النظام في إيران.

وخلال الانتفاضة العارمة، رفع الشعب الإيراني شعارات ضد النظام في إيران والمرشد علي خامنئي.

"الطاقة الذرية" الإيرانية تؤكد تعرضها لهجوم سيبراني من "بلد أجنبي محدد"

23 أكتوبر 2022، 18:04 غرينتش+1

أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اختراق نظام البريد الإلكتروني لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية من قبل مجموعة القرصنة "بلاك ريوارد". وقالت المنظمة الإيرانية إن هذه العملية السيبرانية "مصدرها بلد أجنبي محدد"، رافضة الإشارة إلى اسم البلد.

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بيان منظمة الطاقة الذرية الذي أكدت فيه "اختراق نظام البريد الإلكتروني" لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية، وبالتالي "نشر محتوى بعض رسائل البريد الإلكتروني في الفضاء الافتراضي".

وزعمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "محتوى رسائل البريد الإلكتروني للمستخدمين يحتوي على رسائل تقنية وتبادلات يومية عادية".

وفي محاولة للتقليل من شأن الهجوم السيبراني على أحد فروعها، أضافت هذه المنظمة أن اختراق هذا النظام كان "من أجل جذب انتباه الجمهور وإثارة أجواء إعلامية وحرب نفسية".

ونشرت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد"، أمس السبت، دعما للانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام، ونشرت بعض البيانات المتعلقة بشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية.

وقبلها بيوم، كانت هذه المجموعة قد هددت النظام الإيراني من أنها ستنشر هذه البيانات إذا لم يفرج النظام عن المعتقلين في الاحتجاجات.

وكتبت "بلاك ريوارد" في بيان: "أمام سلطات النظام الإيراني 24 ساعة فقط للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والذين قبض علیهم في الاحتجاجات"، وإلا فإنها ستنشر وثائق "تعرف السلطات الإيرانية جيدًا مدى تأثيرها علی المشروع النووي".

ووفقًا لـ"بلاك ريوارد"، تحتوي الوثائق المنشورة على عقود شركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية مع شركاء محليين وأجانب، وجداول زمنية إدارية وتشغيلية لمحطة بوشهر، وتفاصيل عن الشركة ورواتب موظفيها، وجوازات السفر، وتأشيرات دخول المتخصصين الإيرانيين والروس في محطة بوشهر للطاقة الذرية.

يأتي اختراق شركة تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وسط فشل المحاولات لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، كما يأتي وسط مخاوف دول العالم إزاء زيادة الأنشطة النووية لإيران.

وكتبت مجموعة "بلاك ريوارد" على قناتها في "التلغرام": "على عكس الغربيين، نحن لا نغازل الملالي المجرمين، وإذا قلنا شيئًا، فإننا ننفذه بنسبة 100 في المائة".

مولوي عبد الحميد يرفض انتقادات "الداخلية" الإيرانية.. ويؤكد: يرشون الملح على جراح الثكالى

23 أكتوبر 2022، 15:22 غرينتش+1

نشر مكتب مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، بياناً وصف فيه التصريحات الأخيرة للمساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني بأنها "غير عادلة"، مضيفا أن السلطات الإيرانية "ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

وجاء في هذا البيان أن مجزرة زاهدان "مأساة إنسانية غير مسبوقة، وقعت يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) 2022، وأن السلطات لم تعالج بعد هذا الحادث.. وعلى الرغم من مرور عدة أسابيع، لم تقدم إيضاحات للمواطنين بهذا الشأن ولم تقم بإجراءات تخفف من آلام المنكوبين، بل ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

ويضيف هذا البيان أن القادة والأشخاص الذين ارتكبوا جرائم القتل يجرون مقابلات بحرية مع وسائل الإعلام ويدلون بتصريحات كاذبة، هربًا من الجريمة، وهم مشغولون بالاعتقالات، ومن الصعب جدًا على الثكالى تحمل ذلك. كان المواطنون يتوقعون القبض على قتلة ومرتكبي مأساة زاهدان الدموية ومحاكمتهم".

وفي يوم الجمعة، 21 أكتوبر (تشرين الأول)، بدأ عدد كبير من أهالي زاهدان، بعد صلاة الجمعة لأهل السنة، مظاهرة رددوا فيها هتافات مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي.

لكن سلطات النظام زعمت أن "نحو 150 بلطجياً فقط" هاجموا الممتلكات العامة والخاصة.

ووصف المساعد الأمني بوزارة الداخلية الإيرانية، مجيد مير أحمدي، خطبة مولوي عبد الحميد هذا الأسبوع في صلاة جمعة زاهدان عن هذه المجزرة بأنها "استفزازية" وزعم أن الاحتجاجات الأخيرة في زاهدان تمت بسبب "إساءة استخدام أقواله".

وأضاف مكتب مولوي عبد الحميد أنه "عبر عن آلام وتطلعات المواطنين من أجل تهدئتهم وتقليل غضبهم، ولم يكتف بدعوة المواطنين للحفاظ على الهدوء، لذلك ليس من الإنصاف أن نطلق على تصريحاته كلمة "استفزازية" وأن نتجاهل الأسباب الرئيسية.

كما كتب مكتب مولوي عبد الحميد عن الأسباب الرئيسية لاحتجاجات يوم الجمعة 21 أكتوبر(تشرين الأول) في زاهدان، أن السبب الأول هو مرور ثلاثة أسابيع على "المأساة الإنسانية غير المسبوقة"، يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) في هذه المدينة "ولا زال المسؤولون لم يعالجوا هذا الحادث".

كما أضاف هذا البيان أن السبب الثاني للمظاهرة الاحتجاجية الأخيرة في زاهدان هو "جو الاحتجاج السائد في البلاد" حيث "تصدر الأحزاب والجماعات دعوات للتظاهر".

وبحسب بعض التقارير، قتلت القوات الأمنية أكثر من 90 محتجا بنيران مباشرة بعد صلاة الجمعة يوم 30 سبتمبر الماضي في زاهدان.

وأكد مولوي عبد الحميد، بعد هذه المجزرة، أن قوات الأمن فتحت النار على "رؤوس وقلوب" المصلين العزل. كما حمّل مولوي، خلال صلاة الجمعة الأخيرة في زاهدان، المرشد علي خامنئي المسؤولية عن مقتل المتظاهرين في زاهدان يوم 30 سبتمبر.

وقد أثار تحميل خامنئي مسؤولية مجزرة زاهدان غضب الحرس الثوري الإيراني، وبعد يوم واحد، هددت هذه القوة مولوي عبد الحميد وحذرت من أن تصريحاته قد "تكلفه غاليا".

يذكر أنه خلال الاحتجاجات الأخيرة، أشارت التقارير إلى وقوع أعنف أعمال قمع في محافظتي إيران السنيتين، كردستان وبلوشستان، بالإضافة إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بشكل متكرر بمهاجمة مواقع الأكراد الإيرانيين في المنطقة السنية في كردستان العراق.

ويأتي هذا القمع الشديد والقتل في الوقت الذي ادعى فيه المرشد مؤخرًا في خطاب ألقاه بمناسبة "أسبوع الوحدة"، أن "نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية استخدم حتى الآن كل ما في وسعه لتحقيق الوحدة الإسلامية".

ومع ذلك، اتهمت سلطات النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، المعارضة والمتظاهرين في هذه المناطق السنية بالنزعة الانفصالية، بما في ذلك أثناء الاحتجاجات الحالية، لتبرير أعمالها القمعية.

وقال مولوي عبد الحميد: "أهالي هاتين المنطقتين متهمون بالنزعات الانفصالية، في حين أن الأكراد والبلوش من بين الجماعات العرقية الإيرانية الأصيلة الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد جنبا إلى جنب مع المواطنين الآخرين عبر التاريخ".