• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الطاقة الذرية" الإيرانية تؤكد تعرضها لهجوم سيبراني من "بلد أجنبي محدد"

23 أكتوبر 2022، 18:04 غرينتش+1

أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اختراق نظام البريد الإلكتروني لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية من قبل مجموعة القرصنة "بلاك ريوارد". وقالت المنظمة الإيرانية إن هذه العملية السيبرانية "مصدرها بلد أجنبي محدد"، رافضة الإشارة إلى اسم البلد.

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بيان منظمة الطاقة الذرية الذي أكدت فيه "اختراق نظام البريد الإلكتروني" لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية، وبالتالي "نشر محتوى بعض رسائل البريد الإلكتروني في الفضاء الافتراضي".

وزعمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "محتوى رسائل البريد الإلكتروني للمستخدمين يحتوي على رسائل تقنية وتبادلات يومية عادية".

وفي محاولة للتقليل من شأن الهجوم السيبراني على أحد فروعها، أضافت هذه المنظمة أن اختراق هذا النظام كان "من أجل جذب انتباه الجمهور وإثارة أجواء إعلامية وحرب نفسية".

ونشرت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد"، أمس السبت، دعما للانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام، ونشرت بعض البيانات المتعلقة بشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية.

وقبلها بيوم، كانت هذه المجموعة قد هددت النظام الإيراني من أنها ستنشر هذه البيانات إذا لم يفرج النظام عن المعتقلين في الاحتجاجات.

وكتبت "بلاك ريوارد" في بيان: "أمام سلطات النظام الإيراني 24 ساعة فقط للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والذين قبض علیهم في الاحتجاجات"، وإلا فإنها ستنشر وثائق "تعرف السلطات الإيرانية جيدًا مدى تأثيرها علی المشروع النووي".

ووفقًا لـ"بلاك ريوارد"، تحتوي الوثائق المنشورة على عقود شركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية مع شركاء محليين وأجانب، وجداول زمنية إدارية وتشغيلية لمحطة بوشهر، وتفاصيل عن الشركة ورواتب موظفيها، وجوازات السفر، وتأشيرات دخول المتخصصين الإيرانيين والروس في محطة بوشهر للطاقة الذرية.

يأتي اختراق شركة تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وسط فشل المحاولات لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، كما يأتي وسط مخاوف دول العالم إزاء زيادة الأنشطة النووية لإيران.

وكتبت مجموعة "بلاك ريوارد" على قناتها في "التلغرام": "على عكس الغربيين، نحن لا نغازل الملالي المجرمين، وإذا قلنا شيئًا، فإننا ننفذه بنسبة 100 في المائة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مولوي عبد الحميد يرفض انتقادات "الداخلية" الإيرانية.. ويؤكد: يرشون الملح على جراح الثكالى

23 أكتوبر 2022، 15:22 غرينتش+1

نشر مكتب مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، بياناً وصف فيه التصريحات الأخيرة للمساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني بأنها "غير عادلة"، مضيفا أن السلطات الإيرانية "ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

وجاء في هذا البيان أن مجزرة زاهدان "مأساة إنسانية غير مسبوقة، وقعت يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) 2022، وأن السلطات لم تعالج بعد هذا الحادث.. وعلى الرغم من مرور عدة أسابيع، لم تقدم إيضاحات للمواطنين بهذا الشأن ولم تقم بإجراءات تخفف من آلام المنكوبين، بل ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

ويضيف هذا البيان أن القادة والأشخاص الذين ارتكبوا جرائم القتل يجرون مقابلات بحرية مع وسائل الإعلام ويدلون بتصريحات كاذبة، هربًا من الجريمة، وهم مشغولون بالاعتقالات، ومن الصعب جدًا على الثكالى تحمل ذلك. كان المواطنون يتوقعون القبض على قتلة ومرتكبي مأساة زاهدان الدموية ومحاكمتهم".

وفي يوم الجمعة، 21 أكتوبر (تشرين الأول)، بدأ عدد كبير من أهالي زاهدان، بعد صلاة الجمعة لأهل السنة، مظاهرة رددوا فيها هتافات مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي.

لكن سلطات النظام زعمت أن "نحو 150 بلطجياً فقط" هاجموا الممتلكات العامة والخاصة.

ووصف المساعد الأمني بوزارة الداخلية الإيرانية، مجيد مير أحمدي، خطبة مولوي عبد الحميد هذا الأسبوع في صلاة جمعة زاهدان عن هذه المجزرة بأنها "استفزازية" وزعم أن الاحتجاجات الأخيرة في زاهدان تمت بسبب "إساءة استخدام أقواله".

وأضاف مكتب مولوي عبد الحميد أنه "عبر عن آلام وتطلعات المواطنين من أجل تهدئتهم وتقليل غضبهم، ولم يكتف بدعوة المواطنين للحفاظ على الهدوء، لذلك ليس من الإنصاف أن نطلق على تصريحاته كلمة "استفزازية" وأن نتجاهل الأسباب الرئيسية.

كما كتب مكتب مولوي عبد الحميد عن الأسباب الرئيسية لاحتجاجات يوم الجمعة 21 أكتوبر(تشرين الأول) في زاهدان، أن السبب الأول هو مرور ثلاثة أسابيع على "المأساة الإنسانية غير المسبوقة"، يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) في هذه المدينة "ولا زال المسؤولون لم يعالجوا هذا الحادث".

كما أضاف هذا البيان أن السبب الثاني للمظاهرة الاحتجاجية الأخيرة في زاهدان هو "جو الاحتجاج السائد في البلاد" حيث "تصدر الأحزاب والجماعات دعوات للتظاهر".

وبحسب بعض التقارير، قتلت القوات الأمنية أكثر من 90 محتجا بنيران مباشرة بعد صلاة الجمعة يوم 30 سبتمبر الماضي في زاهدان.

وأكد مولوي عبد الحميد، بعد هذه المجزرة، أن قوات الأمن فتحت النار على "رؤوس وقلوب" المصلين العزل. كما حمّل مولوي، خلال صلاة الجمعة الأخيرة في زاهدان، المرشد علي خامنئي المسؤولية عن مقتل المتظاهرين في زاهدان يوم 30 سبتمبر.

وقد أثار تحميل خامنئي مسؤولية مجزرة زاهدان غضب الحرس الثوري الإيراني، وبعد يوم واحد، هددت هذه القوة مولوي عبد الحميد وحذرت من أن تصريحاته قد "تكلفه غاليا".

يذكر أنه خلال الاحتجاجات الأخيرة، أشارت التقارير إلى وقوع أعنف أعمال قمع في محافظتي إيران السنيتين، كردستان وبلوشستان، بالإضافة إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بشكل متكرر بمهاجمة مواقع الأكراد الإيرانيين في المنطقة السنية في كردستان العراق.

ويأتي هذا القمع الشديد والقتل في الوقت الذي ادعى فيه المرشد مؤخرًا في خطاب ألقاه بمناسبة "أسبوع الوحدة"، أن "نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية استخدم حتى الآن كل ما في وسعه لتحقيق الوحدة الإسلامية".

ومع ذلك، اتهمت سلطات النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، المعارضة والمتظاهرين في هذه المناطق السنية بالنزعة الانفصالية، بما في ذلك أثناء الاحتجاجات الحالية، لتبرير أعمالها القمعية.

وقال مولوي عبد الحميد: "أهالي هاتين المنطقتين متهمون بالنزعات الانفصالية، في حين أن الأكراد والبلوش من بين الجماعات العرقية الإيرانية الأصيلة الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد جنبا إلى جنب مع المواطنين الآخرين عبر التاريخ".

الطلاب الإيرانيون يواصلون الإضراب.. ويرفضون الفصل بين الجنسين في مطاعم الجامعة

23 أكتوبر 2022، 13:59 غرينتش+1

تتواصل الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيران، في الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية، ويحتج طلاب العديد من الجامعات في جميع أنحاء البلاد، ضد النظام من خلال التجمعات والإضرابات والاعتصامات، وكذلك رفض الفصل بين الجنسين، خاصة في مطاعم الجامعة.

وبحسب الصور والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمع طلاب جامعة شريف في طهران، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام مدخل مطعم الجامعة، ورددوا هتافات مثل: "أيها الباسيجي المرتزق، كُل جيدًا إنها النهاية".

كما تشير التقارير المنتشرة إلى أن قوات الباسيج التابعة لجامعة شريف اشتبكت مع الطلاب المحتجين في هذه الجامعة.

وقام طلاب جامعة أمير كبير برفض الفصل بين الجنسين أمام الجامعة وغنوا معا نشيد "من أجل".

وفي العاصمة الإيرانية، تجمع طلاب العديد من كليات جامعة العلامة طباطبائي، ورددوا شعار "لا تقل لي مثير الشغب، أنت مثير الشغب أيها الظالم".

وبحسب مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ، نظم طلاب كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة العلامة تجمعاً احتجاجياً ضد التهديد بطرد الطلاب من السكن، والتهديدات الأمنية والأحكام التأديبية الصادرة بحق الطلاب.

كما كتب طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة العلامة طباطبائي في طهران في بيان لهم: "في خضم كل القمع والضغوط وإراقة الدماء، يبقى الطالب حياً ويقظاً. يجب أن يعلم قامعو حركة الشعب الإيراني ومصادروها أنهم لن يصلوا إلى حلمهم بإسكات الجامعة".

وفي كلية الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني بطهران، احتج الطلاب أيضًا على قتل المتظاهرين من قبل النظام بتعليق حبال المشانق وكتابة أسماء قتلى الاحتجاجات عليها.

وفي محافظة البرز تجمع طلاب جامعة آزاد كرج في باحة الجامعة تحت شعار "كل هذه السنوات من الجرائم الموت لولاية الفقيه". كما تجمع طلاب جامعة آزاد بجوهردشت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي محافظة خراسان رضوي، رفض طلاب جامعة فردوسي في مدينة مشهد الفصل بين الجنسين، اليوم الأحد، من خلال نزع الستائر جانباً والجلوس أمام مقصف الجامعة بعد أن واجهتهم قوات أمن الجامعة.

وفي هذا الصدد، كتبت قناة التلغرام التابعة لمجلس النقابات الطلابية أنه بعد اعتصام الطلاب "التقطت قوات أمن الجامعة مع رجال أمن بالزي المدني صوراً للطلبة المعتصمين".

وبحسب تقرير هذا المجلس، فإنه بالإضافة إلى التجمع الطلابي في جامعة آزاد خميني شهر بمحافظة أصفهان، تجمع طلاب كلية الفنون والعمارة بجامعة يزد، ورددوا أغنية "من أجل".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة يزد للفنون والعمارة رددوا في تجمعهم أيضًا هتافات مثل "الحياد يعني انعدام الشرف"، و"الجامعة تغرق في الدم.. الفصول الدراسية محرمة" .

وعلى الرغم من جهود النظام لقمع الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، استمرت الاحتجاجات في الجامعات الإيرانية لعدة أسابيع. وقال المحلل السياسي، مجتبى هاشمي، لـ"إيران إنترناشيونال": "انتشار الاحتجاجات في الجامعات الإيرانية جعل القوى القمعية غير قادرة على التركيز في جامعة بعينها".

معلمون إيرانيون يضربون عن العمل تضامنا مع الاحتجاجات ورفضا لقتل الأطفال

23 أكتوبر 2022، 13:12 غرينتش+1

بدأ إضراب المعلمين في مدارس بعض المدن الإيرانية "تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية، وتنديدا بعمليات القتل في الأسابيع الماضية، خاصة قتل التلاميذ".

وفي هذا الإضراب الذي يستمر ليومين، والذي بدأ بدعوة من المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، يعتصم المعلمون في المدارس ويمتنعون عن دخول الفصول الدراسية.

وقد اعتصم المعلمون في بعض المدن الإيرانية، بما في ذلك سقز، وكامياران، ومريوان، في المدارس، حاملين لافتات مثل: "لا تجعلوا المدرسة معسكراً"، و"مكان التلميذ ليس في السجن"، و"لا لسجن المعلمين". وسيستمر اعتصام المعلمين اليوم الأحد وغدا الاثنين.

إلى ذلك، طلب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين من أولياء الأمور مرافقة أبنائهم إلى المدارس خلال هذين اليومين، أو عدم إرسالهم من الأساس.

وكان هذا المجلس قد أعلن أنه بهذه الاعتصامات، يعرب مرة أخرى عن تضامنه مع الشعب ويعلن للنظام أن المطالب الأساسية للمعلمين هي "الاعتراف بحق الشعب في التظاهر وإطلاق سراح جميع التلاميذ بشكل غير مشروط".

وبحسب هذا البيان، فإن المعلمين سيواصلون احتجاجاتهم حتى "يعود التلاميذ المعتقلون إلى المدارس ويتوقف النظام عن قتل الناس والأطفال ولا يرد على مطالب المواطنين الشرعية بالرصاص".

وقد طلب البيان من مديري المدارس "عدم مواجهة المعلمين، والوقوف في وجه رجال الأمن المتخفين بالزي المدني في حال دخولهم المدارس وتعرضهم للتلاميذ".

وأعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الحداد العام، الخميس والجمعة وأمس السبت، تكريماً لضحايا الاحتجاجات التي عمت البلاد.

وبالتزامن مع اعتصام المعلمين، تم اعتقال أمين عام قناة نقابة المعلمين في محافظة خوزستان، بيروز نامي، ومدرس اللغة الإنجليزية في قزوين، إسماعيل خداياري. كما تم اعتقال غلام رضا أصغري، وهو مدرس متقاعد يعيش في محافظة أردبيل، يوم أمس السبت.

وكانت القناة التابعة لنقابة المعلمين على التلغرام قد نشرت في وقت سابق أسماء وتفاصيل 30 طفلاً قتلوا على أيدي قوات الأمن في الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وتزامناً مع المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين، أمس السبت، دخل عدد من أصحاب المحلات التجارية في إضراب عن العمل. كما أضرب سائقو الشاحنات أول من أمس الجمعة.

وفي الأسابيع الماضية، أضرب العديد من أصحاب المحلات التجارية، وخاصة في المدن الكردية، وأغلقوا متاجرهم.

وبالإضافة إلى دعوات الإضراب والاعتصام التي أطلقتها النقابات والاتحادات، بشكل جماعي، فقد أضرب بعض المواطنين في الأيام الأخيرة بشكل فردي ولم يحضروا إلى أماكن عملهم.

صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني تهدد "الألمان" بعد مظاهرة حاشدة ضد نظام طهران في برلين

23 أكتوبر 2022، 09:51 غرينتش+1

في أعقاب مظاهرة حاشدة لنحو 80 ألف إيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في برلين، هددت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، المواطنين الألمان في مقال لها مساء السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

ووصفت هذه الصحيفة تنظيم هذه المظاهرة في برلين بأنه "تدخل واضح من ألمانيا"، و"دعم لمن يحاولون الإطاحة بالنظام" وكتبت أن هذا التجمع "بالتأكيد لن يمر دون رد من إيران وسيكون مكلفًا للألمان".

يذكر أن عددا كبيرا من الإيرانيين في الخارج تجمعوا في مسيرة بالعاصمة الألمانية برلين، يوم أمس السبت، تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد داخل إيران. وأعلن متحدث باسم الشرطة الألمانية أن عدد المتظاهرين بلغ نحو 80 ألف شخص.

وقد رافق تهديد صحيفة "جوان" ضد "الألمان" إشارة هذه الصحيفة إلى استضافة السفارة الألمانية في طهران لـ"السفراء الأوروبيين" الذين، بحسب هذه الصحيفة، "يناصرون الاضطرابات في إيران"، بالإضافة إلى اعتقال ألماني خلال احتجاجات أردبيل.

يذكر أن النظام الإيراني حاول منذ بداية الاحتجاجات الحالية في إيران، أن ينسب أسباب هذه الاحتجاجات إلى دول غربية وإسرائيل، وأعلن حتى الآن اعتقال عدد من مواطني الدول الأوروبية، بينهم سائح ألماني في أردبيل، بتهمة "التورط" في هذه الاحتجاجات.

وفي أوائل سبتمبر (أيلول) وقبل بدء الاحتجاجات، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن النظام الإيراني احتجز وسجن مواطنًا ألمانيًا آخر.

وكان جمشيد شارمهد، وناهيد تقوي، وهما مواطنان إيرانيان ألمانيان، قد ألقي القبض عليهما في إيران في وقت سابق.

كما زعمت صحيفة "جوان" أن اختيار مدينة برلين لتجمع الإيرانيين في الخارج كان "محسوبًا ومخططًا له بشكل مؤكد" من قبل الدول الغربية.

يأتي ادعاء صحيفة "جوان" حول "تخطيط" الدول الغربية للتجمع في برلين، في حين أن اختيار هذه المدينة تم من قبل الإيرانيين أنفسهم، ومن المقرر تنظيم مسيرات مماثلة في مدن أوروبية أخرى.

وفي خبرها الرئيسي على موقعها على الإنترنت، اليوم الأحد، انتقدت وكالة أنباء "إرنا" الحكومية بشدة مظاهرة الـ80 ألف إيراني في برلين وأعلنت عدة نظريات "تستند إلى الإشاعات" دون تقديم أدلة.

واحتجت وكالة الأنباء على وجود بعض الأقليات ومشاركة بعض مواطني الدول الأخرى في هذه المظاهرات.

وفي مقال مماثل، اتهمت صحيفة "إيران" التابعة لحكومة إبراهيم رئيسي، ألمانيا "بمحاولة إيصال هذه الرسالة السياسية إلى إيران بأن هذا البلد ينوي أن يصبح مركزًا للتجمع والتخطيط للمعارضة التي تسعى للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية".

وكتبت صحيفة "كيهان" التابعة لمكتب المرشد، نقلاً عن "أحد مستخدمي الفضاء الافتراضي" أن معارضي الجمهورية الإسلامية "فشلوا" في جمع التوقيعات وأن مظاهرة برلين "مرتبطة" بهذه القضية.

وتشير "كيهان" إلى الحملة التي نظمها الإيرانيون على الإنترنت والموجهة إلى قادة الدول الصناعية السبع في العالم، والتي وقع عليها أكثر من 665 ألف شخص حتى الآن.

وفي هذه الدعوة، يُطلب من حكومات المملكة المتحدة، وكندا، وأميركا، واليابان، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا ، "وصف سفراء إيران وممثليهم في المنظمات الدولية" بالأشخاص غير المرغوب فيهم "وطردهم من هذه البلدان" احتجاجًا على المعاملة غير القانونية وغير الإنسانية للمتظاهرين.

انتفاضة الإيرانيين تتواصل من شمال البلاد لجنوبها.. والشوارع ساحة للنار والهتافات

23 أكتوبر 2022، 08:48 غرينتش+1

استمرت انتفاضة الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد، يوم أمس السبت، فيما خرج المتظاهرون إلى الشوارع في مدن مختلفة من إيران من طهران وشيراز إلى دزفول وبندرلنكه وطالبوا بإسقاط النظام الإيراني.

وفي طهران، نظم المواطنون تجمعات ليلية في شارع شريعتي ومنطقة لاله زار، ويظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم أمس السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول)، خلعت نساء في شارع شريعتي بطهران حجابهن ولوحن به.

ونظم المتظاهرون تجمعات في أحياء أرياشهر وستارخان ورددوا هتاف "الموت للديكتاتور".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعات للنساء دون الحجاب الإجباري في شارع كاشاني بطهران.

وفي شارع ولي عصر ورغم وجود قوات الأمن، كانت الفتيات يسرن في الشارع دون الحجاب الإجباري.

كما نظم أهالي شرقي طهران تجمعاً ليلياً في منطقة بارس بطهران ورددوا هتاف "الموت للديكتاتور".

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مدخل مركز للشرطة في طهران بارس قد اشتعلت فيه النيران بزجاجة مولوتوف مساء أمس 22 أكتوبر.

وفي عدد من الأحياء الأخرى بطهران، هتف المواطنون من نوافذ منازلهم بشعارات مناهضة للنظام الإيراني.

وفي شيراز هتف المواطنون في بعض الشوارع "الموت للديكتاتور" وأطلق سائقو السيارات أبواق سياراتهم باستمرار.

وفي مدينتي أراك وأردكان، نزل المتظاهرون إلى الشوارع ورددوا شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، ردد المتظاهرون في دزفول بمحافظة خوزستان، مساء أمس السبت، هتافات مثل "سأقتل من قتل أختي"، و"أيها الباسيجي المرتزق، كل جيدًا إنها النهاية".

كما تظهر مقاطع الفيديو أن أهالي دزفول قاموا بدعوة مواطنيهم للانضمام إلى التجمع في الشوارع من خلال هتاف "الدعم، الدعم".

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، أن محتجين في بلدة بهاران في سنندج أغلقوا مساء السبت أحد شوارع هذه البلدة بإشعال النار.

وفي مهاباد، نظم المواطنون تجمعات احتجاجية في أماكن مختلفة وأغلقوا الشوارع بإشعال النيران أيضا.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعات ليلية في بندر لنكه وبندر كنغ. ونزل عدد من المتظاهرين إلى الشارع في بندر كنغ بمحافظة هرمزكان، مساء أمس السبت، حاملين لافتات وهم يرددون هتافات ضد علي خامنئي.