• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مولوي عبد الحميد يرفض انتقادات "الداخلية" الإيرانية.. ويؤكد: يرشون الملح على جراح الثكالى

23 أكتوبر 2022، 15:22 غرينتش+1

نشر مكتب مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، بياناً وصف فيه التصريحات الأخيرة للمساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني بأنها "غير عادلة"، مضيفا أن السلطات الإيرانية "ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

وجاء في هذا البيان أن مجزرة زاهدان "مأساة إنسانية غير مسبوقة، وقعت يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) 2022، وأن السلطات لم تعالج بعد هذا الحادث.. وعلى الرغم من مرور عدة أسابيع، لم تقدم إيضاحات للمواطنين بهذا الشأن ولم تقم بإجراءات تخفف من آلام المنكوبين، بل ما زالت ترش الملح على جراح الثكالى".

ويضيف هذا البيان أن القادة والأشخاص الذين ارتكبوا جرائم القتل يجرون مقابلات بحرية مع وسائل الإعلام ويدلون بتصريحات كاذبة، هربًا من الجريمة، وهم مشغولون بالاعتقالات، ومن الصعب جدًا على الثكالى تحمل ذلك. كان المواطنون يتوقعون القبض على قتلة ومرتكبي مأساة زاهدان الدموية ومحاكمتهم".

وفي يوم الجمعة، 21 أكتوبر (تشرين الأول)، بدأ عدد كبير من أهالي زاهدان، بعد صلاة الجمعة لأهل السنة، مظاهرة رددوا فيها هتافات مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي.

لكن سلطات النظام زعمت أن "نحو 150 بلطجياً فقط" هاجموا الممتلكات العامة والخاصة.

ووصف المساعد الأمني بوزارة الداخلية الإيرانية، مجيد مير أحمدي، خطبة مولوي عبد الحميد هذا الأسبوع في صلاة جمعة زاهدان عن هذه المجزرة بأنها "استفزازية" وزعم أن الاحتجاجات الأخيرة في زاهدان تمت بسبب "إساءة استخدام أقواله".

وأضاف مكتب مولوي عبد الحميد أنه "عبر عن آلام وتطلعات المواطنين من أجل تهدئتهم وتقليل غضبهم، ولم يكتف بدعوة المواطنين للحفاظ على الهدوء، لذلك ليس من الإنصاف أن نطلق على تصريحاته كلمة "استفزازية" وأن نتجاهل الأسباب الرئيسية.

كما كتب مكتب مولوي عبد الحميد عن الأسباب الرئيسية لاحتجاجات يوم الجمعة 21 أكتوبر(تشرين الأول) في زاهدان، أن السبب الأول هو مرور ثلاثة أسابيع على "المأساة الإنسانية غير المسبوقة"، يوم الجمعة 30 سبتمبر (أيلول) في هذه المدينة "ولا زال المسؤولون لم يعالجوا هذا الحادث".

كما أضاف هذا البيان أن السبب الثاني للمظاهرة الاحتجاجية الأخيرة في زاهدان هو "جو الاحتجاج السائد في البلاد" حيث "تصدر الأحزاب والجماعات دعوات للتظاهر".

وبحسب بعض التقارير، قتلت القوات الأمنية أكثر من 90 محتجا بنيران مباشرة بعد صلاة الجمعة يوم 30 سبتمبر الماضي في زاهدان.

وأكد مولوي عبد الحميد، بعد هذه المجزرة، أن قوات الأمن فتحت النار على "رؤوس وقلوب" المصلين العزل. كما حمّل مولوي، خلال صلاة الجمعة الأخيرة في زاهدان، المرشد علي خامنئي المسؤولية عن مقتل المتظاهرين في زاهدان يوم 30 سبتمبر.

وقد أثار تحميل خامنئي مسؤولية مجزرة زاهدان غضب الحرس الثوري الإيراني، وبعد يوم واحد، هددت هذه القوة مولوي عبد الحميد وحذرت من أن تصريحاته قد "تكلفه غاليا".

يذكر أنه خلال الاحتجاجات الأخيرة، أشارت التقارير إلى وقوع أعنف أعمال قمع في محافظتي إيران السنيتين، كردستان وبلوشستان، بالإضافة إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بشكل متكرر بمهاجمة مواقع الأكراد الإيرانيين في المنطقة السنية في كردستان العراق.

ويأتي هذا القمع الشديد والقتل في الوقت الذي ادعى فيه المرشد مؤخرًا في خطاب ألقاه بمناسبة "أسبوع الوحدة"، أن "نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية استخدم حتى الآن كل ما في وسعه لتحقيق الوحدة الإسلامية".

ومع ذلك، اتهمت سلطات النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، المعارضة والمتظاهرين في هذه المناطق السنية بالنزعة الانفصالية، بما في ذلك أثناء الاحتجاجات الحالية، لتبرير أعمالها القمعية.

وقال مولوي عبد الحميد: "أهالي هاتين المنطقتين متهمون بالنزعات الانفصالية، في حين أن الأكراد والبلوش من بين الجماعات العرقية الإيرانية الأصيلة الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحفاظ على وحدة أراضي البلاد جنبا إلى جنب مع المواطنين الآخرين عبر التاريخ".

الأكثر مشاهدة

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام
1
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

2

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الطلاب الإيرانيون يواصلون الإضراب.. ويرفضون الفصل بين الجنسين في مطاعم الجامعة

23 أكتوبر 2022، 13:59 غرينتش+1

تتواصل الاحتجاجات الطلابية في جامعات إيران، في الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الشعب ضد نظام الجمهورية الإسلامية، ويحتج طلاب العديد من الجامعات في جميع أنحاء البلاد، ضد النظام من خلال التجمعات والإضرابات والاعتصامات، وكذلك رفض الفصل بين الجنسين، خاصة في مطاعم الجامعة.

وبحسب الصور والتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمع طلاب جامعة شريف في طهران، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام مدخل مطعم الجامعة، ورددوا هتافات مثل: "أيها الباسيجي المرتزق، كُل جيدًا إنها النهاية".

كما تشير التقارير المنتشرة إلى أن قوات الباسيج التابعة لجامعة شريف اشتبكت مع الطلاب المحتجين في هذه الجامعة.

وقام طلاب جامعة أمير كبير برفض الفصل بين الجنسين أمام الجامعة وغنوا معا نشيد "من أجل".

وفي العاصمة الإيرانية، تجمع طلاب العديد من كليات جامعة العلامة طباطبائي، ورددوا شعار "لا تقل لي مثير الشغب، أنت مثير الشغب أيها الظالم".

وبحسب مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ، نظم طلاب كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة العلامة تجمعاً احتجاجياً ضد التهديد بطرد الطلاب من السكن، والتهديدات الأمنية والأحكام التأديبية الصادرة بحق الطلاب.

كما كتب طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة العلامة طباطبائي في طهران في بيان لهم: "في خضم كل القمع والضغوط وإراقة الدماء، يبقى الطالب حياً ويقظاً. يجب أن يعلم قامعو حركة الشعب الإيراني ومصادروها أنهم لن يصلوا إلى حلمهم بإسكات الجامعة".

وفي كلية الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني بطهران، احتج الطلاب أيضًا على قتل المتظاهرين من قبل النظام بتعليق حبال المشانق وكتابة أسماء قتلى الاحتجاجات عليها.

وفي محافظة البرز تجمع طلاب جامعة آزاد كرج في باحة الجامعة تحت شعار "كل هذه السنوات من الجرائم الموت لولاية الفقيه". كما تجمع طلاب جامعة آزاد بجوهردشت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي محافظة خراسان رضوي، رفض طلاب جامعة فردوسي في مدينة مشهد الفصل بين الجنسين، اليوم الأحد، من خلال نزع الستائر جانباً والجلوس أمام مقصف الجامعة بعد أن واجهتهم قوات أمن الجامعة.

وفي هذا الصدد، كتبت قناة التلغرام التابعة لمجلس النقابات الطلابية أنه بعد اعتصام الطلاب "التقطت قوات أمن الجامعة مع رجال أمن بالزي المدني صوراً للطلبة المعتصمين".

وبحسب تقرير هذا المجلس، فإنه بالإضافة إلى التجمع الطلابي في جامعة آزاد خميني شهر بمحافظة أصفهان، تجمع طلاب كلية الفنون والعمارة بجامعة يزد، ورددوا أغنية "من أجل".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة يزد للفنون والعمارة رددوا في تجمعهم أيضًا هتافات مثل "الحياد يعني انعدام الشرف"، و"الجامعة تغرق في الدم.. الفصول الدراسية محرمة" .

وعلى الرغم من جهود النظام لقمع الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، استمرت الاحتجاجات في الجامعات الإيرانية لعدة أسابيع. وقال المحلل السياسي، مجتبى هاشمي، لـ"إيران إنترناشيونال": "انتشار الاحتجاجات في الجامعات الإيرانية جعل القوى القمعية غير قادرة على التركيز في جامعة بعينها".

معلمون إيرانيون يضربون عن العمل تضامنا مع الاحتجاجات ورفضا لقتل الأطفال

23 أكتوبر 2022، 13:12 غرينتش+1

بدأ إضراب المعلمين في مدارس بعض المدن الإيرانية "تضامنا مع الاحتجاجات الشعبية، وتنديدا بعمليات القتل في الأسابيع الماضية، خاصة قتل التلاميذ".

وفي هذا الإضراب الذي يستمر ليومين، والذي بدأ بدعوة من المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، يعتصم المعلمون في المدارس ويمتنعون عن دخول الفصول الدراسية.

وقد اعتصم المعلمون في بعض المدن الإيرانية، بما في ذلك سقز، وكامياران، ومريوان، في المدارس، حاملين لافتات مثل: "لا تجعلوا المدرسة معسكراً"، و"مكان التلميذ ليس في السجن"، و"لا لسجن المعلمين". وسيستمر اعتصام المعلمين اليوم الأحد وغدا الاثنين.

إلى ذلك، طلب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين من أولياء الأمور مرافقة أبنائهم إلى المدارس خلال هذين اليومين، أو عدم إرسالهم من الأساس.

وكان هذا المجلس قد أعلن أنه بهذه الاعتصامات، يعرب مرة أخرى عن تضامنه مع الشعب ويعلن للنظام أن المطالب الأساسية للمعلمين هي "الاعتراف بحق الشعب في التظاهر وإطلاق سراح جميع التلاميذ بشكل غير مشروط".

وبحسب هذا البيان، فإن المعلمين سيواصلون احتجاجاتهم حتى "يعود التلاميذ المعتقلون إلى المدارس ويتوقف النظام عن قتل الناس والأطفال ولا يرد على مطالب المواطنين الشرعية بالرصاص".

وقد طلب البيان من مديري المدارس "عدم مواجهة المعلمين، والوقوف في وجه رجال الأمن المتخفين بالزي المدني في حال دخولهم المدارس وتعرضهم للتلاميذ".

وأعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الحداد العام، الخميس والجمعة وأمس السبت، تكريماً لضحايا الاحتجاجات التي عمت البلاد.

وبالتزامن مع اعتصام المعلمين، تم اعتقال أمين عام قناة نقابة المعلمين في محافظة خوزستان، بيروز نامي، ومدرس اللغة الإنجليزية في قزوين، إسماعيل خداياري. كما تم اعتقال غلام رضا أصغري، وهو مدرس متقاعد يعيش في محافظة أردبيل، يوم أمس السبت.

وكانت القناة التابعة لنقابة المعلمين على التلغرام قد نشرت في وقت سابق أسماء وتفاصيل 30 طفلاً قتلوا على أيدي قوات الأمن في الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وتزامناً مع المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين، أمس السبت، دخل عدد من أصحاب المحلات التجارية في إضراب عن العمل. كما أضرب سائقو الشاحنات أول من أمس الجمعة.

وفي الأسابيع الماضية، أضرب العديد من أصحاب المحلات التجارية، وخاصة في المدن الكردية، وأغلقوا متاجرهم.

وبالإضافة إلى دعوات الإضراب والاعتصام التي أطلقتها النقابات والاتحادات، بشكل جماعي، فقد أضرب بعض المواطنين في الأيام الأخيرة بشكل فردي ولم يحضروا إلى أماكن عملهم.

صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني تهدد "الألمان" بعد مظاهرة حاشدة ضد نظام طهران في برلين

23 أكتوبر 2022، 09:51 غرينتش+1

في أعقاب مظاهرة حاشدة لنحو 80 ألف إيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في برلين، هددت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، المواطنين الألمان في مقال لها مساء السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول).

ووصفت هذه الصحيفة تنظيم هذه المظاهرة في برلين بأنه "تدخل واضح من ألمانيا"، و"دعم لمن يحاولون الإطاحة بالنظام" وكتبت أن هذا التجمع "بالتأكيد لن يمر دون رد من إيران وسيكون مكلفًا للألمان".

يذكر أن عددا كبيرا من الإيرانيين في الخارج تجمعوا في مسيرة بالعاصمة الألمانية برلين، يوم أمس السبت، تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد داخل إيران. وأعلن متحدث باسم الشرطة الألمانية أن عدد المتظاهرين بلغ نحو 80 ألف شخص.

وقد رافق تهديد صحيفة "جوان" ضد "الألمان" إشارة هذه الصحيفة إلى استضافة السفارة الألمانية في طهران لـ"السفراء الأوروبيين" الذين، بحسب هذه الصحيفة، "يناصرون الاضطرابات في إيران"، بالإضافة إلى اعتقال ألماني خلال احتجاجات أردبيل.

يذكر أن النظام الإيراني حاول منذ بداية الاحتجاجات الحالية في إيران، أن ينسب أسباب هذه الاحتجاجات إلى دول غربية وإسرائيل، وأعلن حتى الآن اعتقال عدد من مواطني الدول الأوروبية، بينهم سائح ألماني في أردبيل، بتهمة "التورط" في هذه الاحتجاجات.

وفي أوائل سبتمبر (أيلول) وقبل بدء الاحتجاجات، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن النظام الإيراني احتجز وسجن مواطنًا ألمانيًا آخر.

وكان جمشيد شارمهد، وناهيد تقوي، وهما مواطنان إيرانيان ألمانيان، قد ألقي القبض عليهما في إيران في وقت سابق.

كما زعمت صحيفة "جوان" أن اختيار مدينة برلين لتجمع الإيرانيين في الخارج كان "محسوبًا ومخططًا له بشكل مؤكد" من قبل الدول الغربية.

يأتي ادعاء صحيفة "جوان" حول "تخطيط" الدول الغربية للتجمع في برلين، في حين أن اختيار هذه المدينة تم من قبل الإيرانيين أنفسهم، ومن المقرر تنظيم مسيرات مماثلة في مدن أوروبية أخرى.

وفي خبرها الرئيسي على موقعها على الإنترنت، اليوم الأحد، انتقدت وكالة أنباء "إرنا" الحكومية بشدة مظاهرة الـ80 ألف إيراني في برلين وأعلنت عدة نظريات "تستند إلى الإشاعات" دون تقديم أدلة.

واحتجت وكالة الأنباء على وجود بعض الأقليات ومشاركة بعض مواطني الدول الأخرى في هذه المظاهرات.

وفي مقال مماثل، اتهمت صحيفة "إيران" التابعة لحكومة إبراهيم رئيسي، ألمانيا "بمحاولة إيصال هذه الرسالة السياسية إلى إيران بأن هذا البلد ينوي أن يصبح مركزًا للتجمع والتخطيط للمعارضة التي تسعى للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية".

وكتبت صحيفة "كيهان" التابعة لمكتب المرشد، نقلاً عن "أحد مستخدمي الفضاء الافتراضي" أن معارضي الجمهورية الإسلامية "فشلوا" في جمع التوقيعات وأن مظاهرة برلين "مرتبطة" بهذه القضية.

وتشير "كيهان" إلى الحملة التي نظمها الإيرانيون على الإنترنت والموجهة إلى قادة الدول الصناعية السبع في العالم، والتي وقع عليها أكثر من 665 ألف شخص حتى الآن.

وفي هذه الدعوة، يُطلب من حكومات المملكة المتحدة، وكندا، وأميركا، واليابان، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا ، "وصف سفراء إيران وممثليهم في المنظمات الدولية" بالأشخاص غير المرغوب فيهم "وطردهم من هذه البلدان" احتجاجًا على المعاملة غير القانونية وغير الإنسانية للمتظاهرين.

انتفاضة الإيرانيين تتواصل من شمال البلاد لجنوبها.. والشوارع ساحة للنار والهتافات

23 أكتوبر 2022، 08:48 غرينتش+1

استمرت انتفاضة الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد، يوم أمس السبت، فيما خرج المتظاهرون إلى الشوارع في مدن مختلفة من إيران من طهران وشيراز إلى دزفول وبندرلنكه وطالبوا بإسقاط النظام الإيراني.

وفي طهران، نظم المواطنون تجمعات ليلية في شارع شريعتي ومنطقة لاله زار، ويظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم أمس السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول)، خلعت نساء في شارع شريعتي بطهران حجابهن ولوحن به.

ونظم المتظاهرون تجمعات في أحياء أرياشهر وستارخان ورددوا هتاف "الموت للديكتاتور".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعات للنساء دون الحجاب الإجباري في شارع كاشاني بطهران.

وفي شارع ولي عصر ورغم وجود قوات الأمن، كانت الفتيات يسرن في الشارع دون الحجاب الإجباري.

كما نظم أهالي شرقي طهران تجمعاً ليلياً في منطقة بارس بطهران ورددوا هتاف "الموت للديكتاتور".

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مدخل مركز للشرطة في طهران بارس قد اشتعلت فيه النيران بزجاجة مولوتوف مساء أمس 22 أكتوبر.

وفي عدد من الأحياء الأخرى بطهران، هتف المواطنون من نوافذ منازلهم بشعارات مناهضة للنظام الإيراني.

وفي شيراز هتف المواطنون في بعض الشوارع "الموت للديكتاتور" وأطلق سائقو السيارات أبواق سياراتهم باستمرار.

وفي مدينتي أراك وأردكان، نزل المتظاهرون إلى الشوارع ورددوا شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، ردد المتظاهرون في دزفول بمحافظة خوزستان، مساء أمس السبت، هتافات مثل "سأقتل من قتل أختي"، و"أيها الباسيجي المرتزق، كل جيدًا إنها النهاية".

كما تظهر مقاطع الفيديو أن أهالي دزفول قاموا بدعوة مواطنيهم للانضمام إلى التجمع في الشوارع من خلال هتاف "الدعم، الدعم".

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، أن محتجين في بلدة بهاران في سنندج أغلقوا مساء السبت أحد شوارع هذه البلدة بإشعال النار.

وفي مهاباد، نظم المواطنون تجمعات احتجاجية في أماكن مختلفة وأغلقوا الشوارع بإشعال النيران أيضا.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمعات ليلية في بندر لنكه وبندر كنغ. ونزل عدد من المتظاهرين إلى الشارع في بندر كنغ بمحافظة هرمزكان، مساء أمس السبت، حاملين لافتات وهم يرددون هتافات ضد علي خامنئي.

منسق مظاهرات برلين الحاشدة: حلمنا سيتحقق بسقوط نظام خامنئي في إيران

22 أكتوبر 2022، 20:12 غرينتش+1

قال المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومنسق مظاهرات برلين التاريخية، حامد إسماعيليون، في كلمة له أمام حشود المتظاهرين: "حلمنا سيتحقق بسقوط إمبراطورية خامنئي القائمة على الخوف والجريمة".

وأكد إسماعيليون، اليوم السبت 22 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام عشرات الآلاف من المحتجين الإيرانيين خارج البلاد، والذين تجمعوا في العاصمة الألمانية في مسيرة وصفت بالتاريخية، أكد على مطالب الإيرانيين بسقوط النظام الإيراني.

وفي مستهل حديثه، أحيى إسماعيليون ذكرى الصحافي، رضا حقيقت نجاد، الذي توفي في برلين قبل أن يرى الحرية في بلاده إيران.

وأشار إسماعيليون، الذي كان يتحدث باللغتين الفارسية والإنجليزية، إلى حلم الإيرانيين. وقال: "لا يوجد في حلمنا باعتبارنا إيرانيين، من يمنح السلاح لروسيا لقتل الأوكرانيين. حلمنا لا يقمع الأقليات، ولا يتم سجن السينمائيين والنشطاء المدنيين ولا يتجرأ من يزج بالصحافي في السجن".

وأضاف: "في هذا الحلم، لا يوجد من يهاجم مدارس البنات، ولا من يرمي أبناء الناس من الأماكن المرتفعة، أو يطلق عليهم النار من الخلف".

ويشير إسماعيليون في تصريحاته هذه إلى هجوم القوات الأمنية الإيرانية على مدرسة للبنات في أردبيل، شمال غربي إيران، قبل أسابيع، وقتل إحدى الطالبات، وكذلك جريمة رمي طلبة جامعة طهران من مكان مرتفع، بعد اقتحام السكن الطلابي عام 1999.

وتابع: "في هذا الحلم، ستهب الرياح على شعر النساء ولن يتعلم الأطفال آيديولوجيا العصور الوسطى، ولن يهاجم أحد مدارس البنات، ولن يطلق أحد النار على الأطفال".

كما وجه إسماعيليون كلمته إلى المسؤولين السياسيين في العالم، وأكد على طرد سفراء إيران من دولهم، ومصادرة الثروات التي "سلبها" النظام الإيراني من الشعب.

كما أشار المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، إلى الانتفاضة الشعبية في إيران، وقال للحكومات الغربية: "احترموا أرقى ثورة في تاريخ الشرق الأوسط". وأضاف: "اعترفوا بالثورة التي يقوم بها الشباب. قفوا على الجانب الصحيح من التاريخ".

وقال: "العقوبات الغربية يجب أن تستهدف قادة النظام في إيران. نريدكم أن تتوقفوا عن التفاوض مع طهران".

ودعا إسماعيليون هذه الحكومات بالتعامل مع مجرمي إيران، كما فعلوا مع مجرمي بوتين، وقال: "النظام الإيراني لا يتساوى مع إيران. طلبنا فرض عقوبات وطرد عملاء غسيل الدم ولوبيات النظام الإيراني. لا أحد يريد الدخول في حرب أو فرض عقوبات على الشعب".

كما تضمنت المسيرة التاريخية للإيرانيين في برلين إلقاء كلمة من قبل بعض أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية والنشطاء السياسيين والمدنيين.