• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: أنصار النظام يدعون لـ"مواجهة حاسمة" مع المحتجين وغضب الشارع الإيراني يتصاعد

28 سبتمبر 2022، 10:46 غرينتش+1

الاحتجاجات ولا شيء سواها هي الموضوع الذي هيمن على نشرة الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 28 سبتمبر (أيلول)، بعد أيام من العطل الرسمية في البلاد.

وبالرغم من التغطية الواسعة للأحداث إلا أن التغطية الموضوعية لهذه الاحتجاجات كانت "شبه غائبة" عن تحليلات الصحف وقراءتها، وكان "الصوت المشوّه" لهذه الاحتجاجات هو المسيطر على المناخ الصحافي الإيراني، إذ إن نسبة كبيرة من الصحف تابعة للنظام ومؤسساته بشكل مباشر، والقسم الآخر ذو طبيعة إصلاحية وشبه مستقلة لكنه خائف على مصيره إن أراد الاصطفاف بجانب المتظاهرين علانية ودعم الاحتجاجات، وهو مصير أقل تجلياته تتمثل في الإغلاق والمنع من النشر، وأقصاه اتهام مديري التحرير ومسؤولي الصحف بـ"الخيانة والعمل لصالح الأعداء"، وهي طريقة اعتاد عليها النظام في إيران في تعامله مع الأصوات المنتقدة والموضوعية.

صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، مثلا وبدل الاهتمام بواقع الاحتجاجات والحديث عن مطالب المتظاهرين تناولت في صفحتها الأولى تصريحات رئيس السلطة القضائية حول معاقبة المحتجين والداعين إلى المظاهرات، وعنونت بالقول: "حان وقت معاقبة الداعين إلى المظاهرات"، لكن الصحيفة بطبيعة الحال لا تسمي هذه الاحتجاجات بالمظاهرات وإنما تصفها بـ"الاغتشاشات" أو "أعمال الشغب" لتبرير قمعها وإسكات المشاركين فيها.

فيما دعت "جوان" الأصولية إلى محاسبة مشاهير الفن والسينما والرياضة، متهمة إياهم بـ"التحريض" على الاحتجاجات، محذرة رئيس السلطة القضائية من التساهل في معاقبة هؤلاء المشاهير.

أما "كيهان"، القريبة من المرشد، فأشارت إلى المظاهرة المؤيدة للنظام، ووصفتها بـ"الملحمة" التي حطمت أحلام أميركا وإسرائيل.

مع ذلك كانت هناك بعض الصحف التي حاولت شرح أسباب هذه الاحتجاجات وخلفياتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فصحيفة "أترك" مثلا أشارت إلى شريحة الشباب الذين يشكلون العمود الفقري في الاحتجاجات الفعلية، وعنونت في صفحتها الأولى: "الشباب اليوم مندفعون لأنهم لا يشعرون بالانتماء"، أي الانتماء إلى قيم الجمهورية الإسلامية وشعاراتها.

فيما تطرقت "جهان صنعت" الاقتصادية إلى "شرح خلفية الاحتجاجات"، وأكدت أن الاحتجاجات اندلعت في البداية ردًا على مقتل مهسا أميني، لكنها سرعان ما تحولت إلى مظاهرات عامة رفعت شعارات مناهضة للنظام، بعد أن قوبل المحتجون باستخدام قوات الأمن للقوة "القهرية".

وإذا تركنا موضوع الاحتجاجات نجد موضوع الاتفاق النووي حاضرا كذلك في تغطية الصحف، حيث اعتبرت هذه الصحف بأن زيارة رئيسي إلى نيويورك قد حركت المياه الراكدة في ملف الاتفاق النووي، وأعادت الأمل وإن كان قليلا فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي.

في موضوع آخر لفتت صحيفة "أترك" في صفحتها الأولى إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لموقع "المونيتور" حول الأوضاع في إيران، ويبدو أن الصحيفة تعمدت اختيار العنوان بعناية لتشير إلى ما يضده في المعنى والدلالة حيث عنونت بقول عبد اللهيان ودعوته الغربيين إلى زيارة إيران لمعرفة الحقائق، وكتبت: "سافروا إلى إيران لتروا ماذا يحدث في شوارع طهران.. حرية التعبير.. حرية الناس في العمل.. حرية الحجاب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الشارع الإيراني غاضب من طريقة التعامل مع حادثة مقتل مهسا أميني

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" وسائل الإعلام الرسمية في إيران، وطريقة تعاملها مع الاحتجاجات، إذ إنها لم تقبل اعتبار المحتجين متظاهرين حقيقيين، وإنما تصفهم بـ"الفوضويين" و"الغوغائيين"، ونقلت عن البرلماني السابق عن التيار الإصلاحي محمود صادقي قوله إن الشارع الإيراني اليوم غاضب للغاية بسبب طريقة تعامل النظام مع حادثة مهسا أميني، والغموض الذي لا يزال يكتنف الموضوع بالرغم من مرور 10 أيام من وفاتها.

وأضاف الكاتب أن النظام قام في الأحداث الأخيرة باتهام عائلة مهسا أميني بأنها تنتمي إلى الحركات المسلحة الداعية إلى إسقاط النظام، كما أن نسب الاحتجاجات المدنية إلى الأجانب يعد افتراءً، وفي النهاية دعا إلى تجمع لأنصاره للتحريض والتأليب على المتظاهرين.

وكمقترح للخروج من الأزمة الراهنة قال صادقي إنه يتوجب على المسؤولين الكشف عن المقصرين الحقيقيين في موت مهسا أميني، وإنزال العقاب بهم وفق القانون ودون تساهل وإهمال، كما يتوجب على النظام أن يقدم اعتذارا من عائلة مهسا أميني، ويطلعهم على تفاصيل التحقيقات كما تطالب العائلة بذلك، مضيفا: "الأهم من ذلك يجب تغيير طريقة التعامل مع الناس وعدم التدخل في شؤونهم الخاصة".

"أترك": الشعب الإيراني أصبح أكثر وعيا من الماضي ونظام الحكم يستنزف قوته بالانشغال في قضايا مختلفة

أما المحلل السياسي حاجي ناصري فقال، حسبما نقلت صحيفة "أترك"، إن المجتمع الإيراني أصبح أكثر وعيا ومعرفة بالتقدم والتطور العالمي، وهو يقارن وضعه مع العالم الآخر باستمرار، مما يفرض على السلطة التفكير في إصلاح الوضع وتحسين الظروف، مؤكدا أن المجتمع الإيراني اليوم يواجه نظام حكم يستنزف طاقته باستمرار في الانشغال بالقضايا المختلفة.

"جوان": "فتنة المرجفين" وضرورة محاسبتهم

في المقابل وصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الأحداث الجارية في إيران بأنها "فتنة" قادها "المرجفون" حسب تعبيرها، وتعني بهم مروجي "الشائعات" في الأيام الماضية، مدعية أن موضوع مقتل مهسا أميني شائعة روج لها "المرجفون"، واتهموا الشرطة الإيرانية بقتلها ما حرك مشاعر الناس، ودفع بهم إلى التظاهر والاحتجاج.

وزعمت الصحيفة أن الحقيقة قد انجلت للجميع، ولم يبق سوى عدد قليل من "الغوغائيين" للاحتجاج في الشوارع، مضيفة: "بعد أن خمدت الفتنة ماذا يجب العمل مع دعاة الفتنة"، واستشهدت بالآية القرآنية التي تتحدث عن المنافقين وضرورة معاقبتهم، وهي قوله تعالى: "لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا// مَلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا"، وهي دعوة صريحة لإنزال أشد العقوبة بمن تسميهم "مسببي الفتنة" وقارنتهم بالمنافقين في صدر الإسلام.

"جمهوري إسلامي": إطفاء النار المشتعلة في إيران حاليا لن ينهي القصة.. والنار ستبقى تحت الرماد

لكن صحيفة "جمهوري إسلامي" فدعت إلى ضرورة النظر في الجانب الآخر من الحكاية، وقالت مخاطبة التيار الحاكم وإعلامه إن هذه الاحتجاجات لها خلفياتها السياسية والاجتماعية التي يحاول البعض التغافل عنها وإنكارها.

ونوهت الصحيفة إلى أن إيران تشكو من فقدان العدالة وزيادة الفقر والبطالة والشرخ الطبقي والفساد الاقتصادي والإداري، وهي مؤثرة في خلق حالة من الاستياء وعدم الرضا الشعبي.

وأضافت "جمهوري إسلامي" أن "إطفاء النار المشتعلة في إيران هذه الأيام هو جزء من الحكاية وليس كل الحكاية، وهو سيبقي على النار تحت الرماد"، مؤكدة أن البحث عن الحل الجذري للأزمة، يتطلب رؤية الجزء الآخر من الحكاية والقضاء على المشاكل التي أشارت إليها الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار القيود على الإنترنت.. وصحيفة المرشد تطالب بإنهاء الاحتجاجات.. ومعاقبة المشاهير

24 سبتمبر 2022، 10:44 غرينتش+1

لا تزال صحيفة "كيهان" تصر في عددها اليوم السبت 24 سبتمبر (أيلول) 2022، على مزيد من العنف والقوة في التعامل مع الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 8 أيام، رغم سقوط عشرات القتلى والمصابين برصاص الأمن.

ويبدو أن هذا الكم من الدماء لم يرض الصحيفة المقربة من مرشد إيران علي خامنئي فطالبت بمزيد من العنف لإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من أسبوع بأي شكل.

وخصصت الصحيفة مانشيت اليوم للدعوة الصريحة إلى إسكات المحتجين بأي وسيلة كانت وإنهاء مظاهر الاحتجاجات التي اندلعت في إيران على خلفية مقتل الشرطة للشابة مهسا أميني.

وأشارت الصحيفة إلى المظاهرة التي دعا إليها النظام بعد انتهاء صلاة الجمعة، ورغم محدوديتها كما تظهر الصور والمقاطع المنتشرة منها إلا أن "كيهان" اعتبرت أن هذه المظاهرة إقامة حجة وأداء المهمة من قبل المواطنين ليصبح الدور الآن على قوات الأمن والشرطة للتعامل مع المحتجين المناهضين لسياسات نظام "الجمهورية الإسلامية".

ولا تنفك الصحف الأصولية عموما تهاجم المحتجين وتتهمهم بالخيانة والعمالة للغرب والولايات المتحدة الأميركية ووصفت ما يجري بأنه "فتنة مبيتة"، و"مؤامرة خطط لها خارج إيران"، متجاهلة أنها تأتي ردا على أساليب القهر والإجبار التي تمارسها السلطات على النساء والرجال في البلاد.

وفي شأن متصل، أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الهجمات التي تتعرض لها المواقع الإلكترونية في إيران، حيث شنت مجموعة "أنونيموس" المختصة في الهجمات الإلكترونية هجوما سيبرانيا على عدد من المواقع الإيرانية العامة وعطلتها عن العمل.

ولفتت الصحيفة إلى أن أخبارا تم تداولها يوم أمس حول اختراق القناة الإيرانية الثالثة أمس الجمعة لكن تبين بعد ذلك أن ما نُشر من صور ومقاطع كانت من قبل النظام نفسه، وليست اختراقا كما ظن كثير من المشاهدين لهذه القناة.

كما أشارت صحيفة "بيام ما" إلى القيود التي يفرضها النظام هذه الأيام على خدمة الإنترنت في إيران وعنونت بـ: "العودة إلى عصر الرسائل النصية".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الإيرانية اليوم: زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويوك للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وذكرت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" أن رئيسي عاد إلى إيران حاملا معه مقترحا أميركيا جديدا لحل أزمة الاتفاق النووي.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": القمع لن يكون ناجعا في كل الأوقات

أشار الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى ما يجري في إيران من احتجاجات ومظاهرات واسعة، وتساءل عن جدوى الأساليب التي يستخدمها النظام في التعامل مع الاحتجاجات.

وكتب قائلا: "السؤال المطروح الآن هو: هل تعتبر السياسات الحكومية المتبعة في التعامل مع الاحتجاجات مؤثرة أم لا؟ إذا كانت مؤثرة لماذا تتكرر باستمرار؟ وإذا لم تكن مؤثرة فلماذا لا يتم البحث عن حلول مؤثرة وناجعة؟".

وفي إشارة إلى استخدام القوة من قبل الأمن الإيراني لإنهاء الاحتجاجات في الفترات السابقة، قال عبدي: "قد يكون استخدام القوة القهرية مفيدا في بعض الحالات، لكن هذه الطريقة ستكون مؤقتة، وإذا لم تحل المشاكل بشكل جذري فإن المظاهرات ستعود بشدة أكبر".

وأكد عبدي أن سياسات النظام خلال العقدين الماضيين في إيران هي السبب في ما وصلت إليه الأوضاع، مشددا على ضرورة الإسراع بإيجاد حلول حقيقية للأزمة في البلاد قبل أن تقع أحداث لا يمكن السيطرة عليها.

"كيهان": ضرورة معاقبة الإصلاحيين وبعض مشاهير الفن بسبب عمالتهم لأميركا

دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، إلى محاسبة الإصلاحيين وبعض المشاهير بعد أن اتهمتهم بالخيانة والعمالة للولايات المتحدة الأميركية. وكتبت في عدد اليوم: "حان الوقت لكي يُعرض المتطرفون أدعياء الإصلاح وبعض المشاهير أمام القضاء باعتبارهم أدوات أميركا والمحركين للفوضى لكي ينالوا العقاب الذي يستحقونه".

"همشهري": مشاهير الفن والرياضة أصبحوا جنودا مطيعين بيد أعداء الثورة

أما صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران فوصفت الفنانين والرياضيين المؤيدين للاحتجاجات التي تشهدها إيران بـ"الصم العمي" الذين أصبحوا جنودا بيد تيار يستهدف إسقاط النظام.

واتهمت الصحيفة مشاهير الفن والرياضة في إيران بأنهم "يجهلون السياسة" وكانوا لقمة سائغة بيد الأعداء وقد وقعوا في الفخ الذي نصب لهم وأصبحوا يسايرون أعداء الثورة الإيرانية.

"جمهوري إسلامي": أخطاء الحكومة سبب في اندلاع الاحتجاجات

كما تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" هذه الاحتجاجات والأسباب الكامنة وراءها، مؤكدة أن بعض الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة كانت السبب الرئيسي وراء اندلاع الاحتجاجات واتساعها في عموم أرجاء إيران.

وقالت الصحيفة: "بعد حادثة مقتل مهسا أميني لم تقم السلطات بالإعلان السليم والشفاف لملابسات الحادثة ولم تعمل على محاسبة المقصرين في الحادث وهذا ساهم في وقوع الأحداث التي نشهدها".

وأضافت الصحيفة: "الاعتذار طريقة ناجعة ومؤثرة في مثل هذه الحالات، لكن ذلك لم يحدث من قبل الجهات المسؤولة".

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى "وجود تراكمات من الاستياء وعدم الرضا الشعبي من أداء المسؤولين في إيران وهو ما ساهم في إشعال هذه النار أيضا".

صحف إيران: "كيهان" تدعو إلى قمع المحتجين بشدة ومقترح إيراني جديد لحلحلة الاتفاق النووي

22 سبتمبر 2022، 10:15 غرينتش+1

عاد النظام الإيراني لمناهجه القمعية المتشددة تجاه توسع للاحتجاجات، حيث قام يوم أمس وبأمر من مجلس القومي الإيراني بتعطيل الانترنت، وصعّب الوصول إلى تطبيقات "إنستغرام" و"واتساب"، للحد من انتشار الأخبار والتواصل بين المتظاهرين.

نظام طهران لجأ إلى نهجه المعهود، وطريقته المتبعة لمواجهة الاحتجاجات التي شملت جميع نقاط البلد بمدنه الصغيرة والكبيرة، وتم قطع الإنترنت لتصبح إيران جزيرة منعزلة عن العالم "المتفرج"، وليتفرغ النظام المتهم بـ"الإرهاب" على صعيد العالم والمنطقة، لممارسة الإرهاب هذه المرة على مواطنيه العزل، بعد أن يلصق بهم ما شاء له من التهم والافتراءات.

سيناريو متوقع ونتيجة معروفة للمراقبين للشأن الإيراني خلال السنوات الماضية، سيكتفي العالم "الحر" و"المدافع عن حقوق الإنسان" كما السابق ببيانات الإدانة والاستنكار، بعد أن يطيل الإصغاء إلى تقارير حقوق الإنسان التي توثق وتتحدث عن قتلى الاحتجاجات بيد الآلة الحديدية والقبضة الأمنية للنظام.

وجلية هذه النتيجة المرعبة من القتل والدماء لا سيما إذا استمعنا إلى ما تردده صحف النظام، وعلى رأسها صحيفة لمرشد "كيهان"، المعروفة بتشددها وتشجيعها على القتل والضرب بيد من نار وحديد على المحتجين من أبناء الشعب الإيراني.

الصحيفة طالبت في عدد اليوم، الخميس 22 سبتمبر (أيلول)، بقمع المحتجين بعد وصفهم بـ"المجرمين" و"الداعشيين"، وقالت في عنوان لها بصفحتها الأولى: "لا تمهلوا المجرمين"، مدعية أن هؤلاء المحتجين يتبعون أعداء إيران، وقد كشفوا النقاب عن حقيقتهم خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

كما سارت الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري بنفس اتجاه صحيفة "كيهان"، واتهمت المحتجين بالإساءة إلى قيم ثورة عام 1979 مثل الحجاب الإجباري، في إشارة إلى خلع كثير من المحتجات للحجاب أثناء التظاهر، للتعبير عن تضامنهن مع المغدور بها مهسا أميني، المقتولة على يد الشرطة الإيرانية الخميس الماضي.

فيما حاولت الصحف الإصلاحية التهرب إما بعدم النشر بشكل نهائي أو الحديث عن قضايا ليست ذات شأن مقارنة مع ما تشهد إيران حاليا.

كما اهتمت صحف اليوم بكلمة رئيسي في الأمم المتحدة أمس الأربعاء، ونشرت "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، صورة رئيسي وهو يرفع صورة قاسم سليماني في كلمته أمس، وعنونت: "المطالبة بالجزاء في نيويورك"، وكتبت "جام جم": "صورة المقاومة.. صوت العدالة" ناشرة نفس الصورة للرئيس الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": دعوة صريحة لقمع الاحتجاجات وعدم التهاون مع المتظاهرين

وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المحتجين بـ"الداعشيين الوطنيين"، وزعمت أن طريقة الاحتجاج ومسارها يكشف أن هؤلاء المحتجين مدربون بشكل جيد، وهم يحاولون إعادة أحداث عام 2009 و2019 بشكل أوسع وأبعد نطاقا.

كما هاجمت الصحيفة الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ونائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، وشخصيات أخرى مثل مهدي كروبي وعبدالله نوري، وأحزاب التيار الإصلاحي الذين أصدروا بيانات وانتقدوا سلوك "شرطة الأخلاق"، لكنهم لم يكتفوا بهذه البيانات والإدانات وعملوا على "تهييج أعمال الشغب" في الشوارع، حسب ادعاء الصحيفة.

وقالت "كيهان" إن ما نشهده من اضطرابات في البلاد هو نتيجة لتساهل السلطات مع محركي "الفتنة"، وعدم التعامل معهم بشكل صارم وقانوني، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد يرتكبون جريمة "تشويش الرأي العام"، و"العمل ضد الأمن القومي".

وختمت الصحيفة تقريرها بالادعاء أن مطلب الشعب الإيراني اليوم هو التعامل بحزم وعزيمة مع المحتجين الذين وصفتهم بالغوغائيين، وقالت: "مطلب الشعب الإيراني الواعي هو أن لا تتهاونوا مع المجرمين".

"آسيا": الاستبداد يدعي محاربة الظلم والاستعمار والفقر والحرمان وهو سبب كل هذه المساوئ

أما كاتب صحيفة "آسيا"، محمد باقر تاج الدين، فقد كتب مقاله اليوم عن "الاستبداد"، بعد أن أصبح الإيرانيون كثيرا ما يسمعون هذه الكلمة في الاحتجاجات الحالية، وهي تشير إلى "استبداد" المرشد وانفراده بالسلطة والثروة، لكن الكاتب والصحيفة ليس لديهما القدرة اللازمة- وهما معذوران- ليحددوا المقصود من الاستبداد وصاحبه، واكتفى المقال بذكر المعنى، وإن كان من السهل على القارئ فهم المقصود والهدف من المقال.

يقرر صاحب المقال أن الاستبداد هو أسوأ ما في الأنظمة الديكتاتورية، التي تظن وتدعي طوال التاريخ أنها تحارب المنكرات والسيئات، في حين أن الاستبداد الذي تتصف به هو أسوأ هذه السيئات، والمنكرات على الإطلاق.

وذكر الكاتب أن الاستبداد يغلق الطريق أمام الحرية والمساواة بين مواطنيه، ويخلق احتكارا في السلطة والمال والجاه لصالح أنصاره ومريديه.

وتابع تاج الدين: "الحكومات المستبدة تدعي أنها تحارب الظلم والاستعمار والأعداء والفقر والحرمان، لكن الحقيقة هي أن نوعية حكمها الاستبدادي هذه هو أسوأ من كل هذه المساوئ، وفي الأساس فإن جميع هذه المساوئ هي نتيجة للاستبداد، وإذا ما تمت إزالته فيصبح هناك أمل بالتحسن وتخلص المجتمع من هذه المساوئ".

"آرمان امروز": مقترح إيراني جديد لحل الاتفاق النووي

وفي موضوع الاتفاق النووي أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى تطورات الملف، ولفتت إلى مواقف مفوض السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل من المفاوضات النووية، وتأكيده على عدم وجود مقترحات جديدة لحل أزمة اتفاق إيران النووي.

لكن الصحيفة نوهت إلى وجود مقترح إيراني في الأيام الأخيرة لـ"حلحلة" جمود مفاوضات الاتفاق النووي، يتمثل بحل موضوع تحقيقات الوكالة الدولية قبل الدخول العملي في الاتفاق النووي المرحلي، حيث سيتم العودة إلى الاتفاق بشكل مرحلي، ويجب- وفق المقترح الإيراني- أن تتوقف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواقع إيران النووية قبل البدء بالمرحلة الأولى.

وأشارت الصحيفة إلى المواقف الأوروبية والأميركية من بعض القضايا التي تعتبرها "خارجة عن إطار الاتفاق النووي"، وقالت: "لا يُعرف هل يكون المقترح الإيراني الجديد سببا في حل مشكلة الاتفاق النووي أو بالعكس من ذلك يصبح عاملا في تأزم الأوضاع أكثر فأكثر".

الصحف الإيرانية: الأصوليون يهاجمون الاحتجاجات ورئيسي يواجه "تحديات إعلامية" في نيويورك

21 سبتمبر 2022، 10:30 غرينتش+1

تعاملت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول)، مع الاحتجاجات التي عمت مختلف المدن في إيران تعاملا خجولا، لا يرتقي إلى المستوى المطلوب من التغطية والاهتمام، حيث نجد صحفا قليلة هي التي تشير إلى الاحتجاجات بعد أن تجاهلتها يوم أمس تجاهلا تاما.

واتسعت الاحتجاجات في إيران بشكل كبير أمس الثلاثاء بعد دخول مدن كبرى جديدة على خط الاحتجاجات- التي انطلقت شرارتها بعد قيام الشرطة الإيرانية بقتل الشابة مهسا أميني بسبب الحجاب الإجباري الخميس الماضي- بدءا من طهران وأصفهان وشيراز وتبريز ومشهدا، ومرورا بقزوين ورشت وزنجان وهمدان، وانتهاء بكرمانشاه وإيلام وخرم آباد وكرمان ومدن أخرى.

وفي عدد اليوم أشارت هذه الصحف إلى الاحتجاجات دون أن تلفت إلى الحجم الكبير لها واتساعها، بحيث شملت جميع المدن والمحافظات الكبرى في إيران، ، فيما هاجمتها صحف أصولية واعتبرتها "فتنة" يقوم بها الأعداء.

وعنونت صحيفة "همدلي" حول هذا الموضوع، وكتبت في صفحتها الأولى: "احتجاجات الشوارع ضد شرطة الأخلاق"، متجاهلة أن الاحتجاجات أصبحت الآن تطالب بأهداف أكبر من محاسبة جهاز الشرطة أو إقالة ذاك المسؤول أو هذا، بل وصلت مطالب المتظاهرين أمس إلى إلغاء قوانين الحجاب الإجباري، وحتى إسقاط النظام ومحاكمة المرشد علي خامنئي، الذي وصفه المتظاهرون بـ"الديكتاتور" و"القاتل" و"المستبد".

كما لفتت صحيفة "اعتماد" إلى وجود تغيير في نوعية المطالب التي يرددها المتظاهرون والمحتجون في إيران، لكنها لم تحدد طبيعة هذا التغيير، واكتفت بالإشارة إلى وجوده خوفا من المحاسبة والمسائلة.

وبالتأكيد فإن التغيير المشار إليه هو ظهور نوع من المطالبة لا سيما لدى شريحة الشباب، تجاوزت المطالبات السياسية الضيقة سابقا، وأصبحت تنادي الآن بتغيير جذري وأساسي في النظام الحاكم برمته.

في مقابل الصحف المترددة والمحتاطة في الحديث عن الاحتجاجات، نجد الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة لا تتردد في مهاجمة هذه التظاهرات، ونسبتها إلى الخارج و"أعداء الثورة" كما فعلت صحيفة "كيهان" و"إيران" و"وطن امروز"، والتي أشارت إلى هذه التظاهرات ودور وسائل التواصل في اندلاعها واتساعها، وأكدت على ضرورة إيجاد حل لمعضلة الفضاء الافتراضي الذي بات يهدد "أمن" إيران.

وإذا تركنا موضوع الاحتجاجات وانعكاسات مقتل مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية، نجد الصحف تهتم بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة، وتوجه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة، وما قد يترتب عليه من نتائج على صعيد الاتفاق النووي، وعلاقات إيران بالغرب عموما.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سوف يواجه "تحديات إعلامية" في نيويورك، مشيرة إلى ما يجري من أحداث في الداخل الإيراني.

أما "ابتكار" فرأت أن هذه الزيارة هي النسخة الأخيرة لإحياء الاتفاق النووي، معربة عن أملها في أن يستغل رئيسي كافة الوسائل لتحقيق الاتفاق المطلوب مع الولايات المتحدة الإيرانية، وإخراج إيران من الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي باتت تعيشها.

في شأن آخر أشارت صحف إلى قرار المرشد على خامنئي حول أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث تم حذف اسم الرئيس السابق حسن روحاني، وكذلك علي أكبر ناطق نوري من عضوية هذا المجلس، فيما تمت إضافة اسم نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر، ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية مستشار المرشد كمال خرازي إلى قائمة أعضاء المجلس، الذي يختص بحل الخلافات بين مجلس النواب ومجلس صيانة الدستور.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الأصوليون يرفضون تقديم تنازلات

أشار الباحث والخبير في الشؤون الاجتماعية، تقي آزاد، إلى وجود تغييرات في شكل المطالب التي ينادي بها الشارع الإيراني، كما تظهر ذلك طبيعة الشعارات المرفوعة في التظاهرات، معتقدا أن هناك طيفا من الأصوليين يرون أن تراجع النظام في بعض المواقف، وحل شرطة الأخلاق سيؤدي إلى ظهور مطالب جديدة من قبل المجتمع المدني الإيراني، ويؤدي ذلك بالتالي إلى اضطرار النظام السياسي الحالي إلى تقديم التنازلات والتراجع المستمر أمام المطالب الشعبية.

وأوضح آزاد أن ما يجمع أشكال المطالبة في إيران حاليا هو المطالبة بـ"ضرورة التغيير"، لافتا إلى أن بعض شرائح المجتمع تطالب بتغييرات جذرية وأساسية، فيما تطالب شرائح أخرى بتغيير "الأساليب" والطرق التي يتعامل بها النظام مع القضايا والمشاكل في البلاد.

"مستقل": في أي بلد من البلدان الحليفة مع إيران يكون الحجاب إجباريا؟

انتقدت البرلمانية السابقة عن مدينة طهران، بروانه سلحشوري، توظيف النظام السياسي في إيران لقضية الحجاب، وجعلها جزءا من أيديولوجيته، وقالت إن النظام أخطأ عندما سيّس موضوع الحجاب، وبات يراه جزاء من أيديولوجيته، بحيث يعتقد أن بقاء النظام مرهون ببقاء الحجاب الإجباري، مؤكدة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال فرض الحجاب على النساء بشكل قهري كما يحدث في إيران.

وأشارت السياسية الإصلاحية إلى حلفاء إيران الإقليميين في لبنان والعراق وتساءلت بالقول: "في أي دول من الدول المتحالفة مع إيران يكون الحجاب إجباريا؟".

ولفتت سلحشوري إلى عدم إمكانية رئيس الجمهورية في تحقيق مطالب الشارع الإيراني اليوم مثل حل شرطة الأخلاق التي كانت السبب في وفاة مهسا أميني، وقالت في هذا الخصوص: "ظاهرة شرطة الأخلاق أوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية، فهو مجرد منفذ، ونحن أيضا لا نعلم مَن يعطي الأوامر للتعامل الحاد مع الناس، في الأساس رئيس الجمهورية ما هو إلا منفذ لسياسات فقط".

"كيهان": الاحتجاجات "فتنة" والإصلاحيون يصطادون في الماء العكر

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فأعدت العدة جيدا للسير على خطاها المعهودة، حيث هاجمت الاحتجاجات دون هوادة بعد وصفها بـ"الفتنة" مثلما دأبت على وصف أي أحداث مشابهة تقع في إيران خلال السنوات الماضية.

كما هاجمت الصحيفة الإصلاحيين واتهمتهم بأنهم ينسجمون في موقفهم مع وسائل الإعلام المعارضة و"أعداء الثورة" موضحة أن الإصلاحيين يحاولون الآن الاصطياد في الماء العكر.

كما ادعت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية والأوروبيين بعد أن عجزا على تركيع إيران عبر العقوبات والحظر الاقتصادي، قرروا تحريك الرأي العام في إيران وخلق فوضى في البلاد لاستثمارها سياسيا في الضغط على طهران.

الصحف الإيرانية: تجاهل "فاضح" لتغطية الاحتجاجات والنظام الإيراني يواجه أزمة "المشروعية"

20 سبتمبر 2022، 10:20 غرينتش+1

بتجاهل مقصود وفاضح، وربما بأوامر عليا، امتنعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 20 سبتمبر (أيلول)، عن تغطية الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مدن إيرانية عدة، على رأسها العاصمة طهران أمس الاثنين، لتنديد بمقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية الخميس الماضي.

ويبدو أن مسار الاحتجاجات بدأ يأخذ طابعا أكثر شمولية؛ إذ لم تعد التظاهرات مقتصرة على التنديد بمقتل الشابة مهسا أميني، وإنما – والشعارات تؤكد ذلك – أصبحت مطالبها أوسع من محاسبة المقصرين في الحادث لتشمل إلغاء قوانين "الحجاب الإجباري"، بل أكثر من ذلك إذ وصلت المطالبة إلى إسقاط النظام، ومحاسبة قياداته ممثلة بالمرشد الإيراني، على خامنئي، الذي ما ينفك المتظاهرون في ترديد الشعارات الموجهة إليه، مثل: "الموت للديكتاتور" و"عارنا عارنا.. مرشدنا الأحمق".

وبالرغم من تجاهل الصحف لهذه الاحتجاجات إلا أنها لم تستطع أن تتجاهل موضوع مقتل الشابة مهسا أميني، إذ إن الحادث لا يزال حديث الشارع الإيراني اليوم، ولهذا حاولت الصحف الإصلاحية -التي تدعي أنها تمثل مطالب شعبية تهملها السلطة الحاكمة بقيادة التيار الأصولي- حاولت هذه الصحف في نشراتها اليوم التأكيد على مطالب أصبحت ثانوية بالنسبة للمواطنين الإيرانيين، مثل: "حل دوريات الإرشاد" و"إلغاء قانون الحجاب الإجباري"، إذ إن الشارع الإيراني اليوم بات يرى المشكلة تكمن في وجود هذا النظام وسياساته الخاطئة المتبعة منذ أكثر من 4 عقود.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى "شرطة الأخلاق"، وقالت إن الأزمة التي سببتها "شرطة الأخلاق" باتت تهدد النظام برمته، ونقلت عن الخبير الحقوقي محمود عليزاده، قوله إن قضية الحجاب في المجتمع الإيراني تحولت إلى شكل من أشكال الاحتجاج السياسي، والتي لم يعد من السهل مواجهتها والتعامل معها.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فلم تكتف بتجاهل تظاهرات أمس، كما فعلت كل الصحف الإيرانية الأخرى، بل حاولت تشويه هذه الاحتجاجات بعد وصفها بـ"المناوشات"، ومحاولات الأعداء لجعل محافظة كردستان الإيرانية غير آمنة، حسب تعبيرها.

كما اتهمت الصحيفة المحتجين في محافظة كردستان بأنهم انفصاليون وفوضويون.
أما الموضوع الآخر الذي كان له حصة من اهتمام الصحف الإيرانية اليوم هو مشاركة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحددة في نيويورك، حيث توجه رئيسي برفقة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، إلى نيويورك للمشاركة في هذا الاجتماع السنوي الهام.

وتأمل بعض الصحف أن تكون هذه الزيارة سببا في التوصل إلى صيغة لحل ملف إيران النووي المتأزم، بعد وصول المفاوضات النووية في فيينا إلى طريق مسدود.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمعرفة أسباب وفاة مهسا أميني

طالب الباحث الحقوقي، علي نجفي توانا، بتشكيل لجنة تقصي حقائق في قضية مهسا أميني ووفاتها بأحد مراكز الشرطة، وشدد على ضرورة أن تكون هذه اللجنة مكونة من قضاة مستقلين يبدؤون بدراسة الموضوع منذ بداية الاعتقال وحتى لحظة الوفاة، ليقدموا بعد ذلك تقريرا شافيا وواضحا للرأي العام.

وأكد الكاتب أن الرأي العام الإيراني متأثر بحادثة وفاة مهسا أميني، ويريد معرفة الحقيقة. وأضاف أن أي تقرير من قبل النيابة العامة أو لجنة تحقيق يعينها رئيس الجمهورية لن يكون ذا جدوى بالنسبة للمواطنين، لانهم يعتبرون هذه الجهات والمؤسسات غير محايدة، ولا تتمتع بالاستقلال الكافي الذي يؤهلها لتقديم تقرير نزيه وصادق.

"هم ميهن": محاولة تبرئة الشرطة تزيد الشكوك بشأن تورطها

أما الكاتب، علي مجتهد زاده، فانتقد في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" المؤتمر الصحافي لقائد شرطة طهران، والذي نفى فيه ضلوع الشرطة بوفاة مهسا أميني، وأكد مجتهد زاده أن الشرطة في هذه الحادثة هي نفسها موضع اتهام، ويجب أن تقدم الأدلة والبراهين على براءتها أمام المحكمة، وليس أمام وسائل الإعلام.
وأضاف الكاتب الحقوقي أن هذه المواقف تزيد من الشكوك حول ما إذا كانت هناك مساعي ومحاولات للتأثير على مسار ملف مهسا أميني في القضاء والمحاكم القانونية.

"آسيا": "المشروعية" و"الفاعلية" تحديان أساسيان يواجهان النظام الإيراني بعد أربعة عقود من عمره

فيما رأى الكاتب والمحلل السياسي، مهدي فقيه، في مقال له نشرته صحيفة "آسيا" أن نظام الجمهورية الإسلامية وصل إلى "مفترق طرق" بعد مرور أربعة عقود من توليه السلطة، وأصبح هناك تحديان يواجهان النظام، هما تحدي "المشروعية" وتحدي "الفاعلية"، وهذان التحديان يستهدفان جوهر السلطة الحالية، وهما يشهدان قوة متنامية ومتزايدة باستمرار.
وأوضح الكاتب أن المجتمع الإيراني اليوم بات في مرحلة التحول من الشكل التقليدي في الحياة إلى الشكل الحديث، وهو في حاجة إلى التغيير والتطور، وأي مقاومة من قبل النظام السياسي ستنتهي إلى مواجهة بين السلطة والمجتمع.

"آرمان امروز": تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية وأميركا

في شأن آخر أشار الكاتب والدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" إلى التعقيد الذي وصل إليه ملف الاتفاق النووي، ورأى أن التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات فيينا لم يعد ممكنا بعد الآن، لافتا إلى ارتفاع حدة المواقف الأوروبية والأميركية تجاه إيران.

وأضاف ساداتيان أن الأوروبيين وبعد أن كانوا يطمحون في التوصل إلى اتفاق مع طهران للاستفادة من الطاقة الإيرانية لتخفيف آثار أزمة الطاقة التي تشهدها أوروبا، أصبحوا الآن أكثر استعدادا للتشكيل جبهة مع أميركا تفعيل آلية الزناد ضد إيران في الفترة المقبلة.
واستبعد الكاتب حدوث حرب عسكرية بين طهران وواشنطن نتيجة الملف النووي، بل رأى أن العقوبات والضغط الاقتصادي سيكونان هما السلاح القوي بيد الأطراف الغربية، وسنشهد في الفترة القادمة ضغوطا اقتصادية كبيرة تمارس على إيران.

صحف إيران: مخاوف رئيسي في نيويورك..ومحاكمة خاتمي..وإلغاء "الحجاب الإجباري"

19 سبتمبر 2022، 09:50 غرينتش+1

في الوقت الذي طالب فيه الإصلاحيون وصحفهم بإلغاء "شرطة الأخلاق" في إيران على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني، وكذلك دعوة بعضهم إلى إلغاء "قانون الحجاب الإجباري"، نجد الصحف المقربة من الحرس الثوري تدافع عن "شرطة الأخلاق" المعنية بتطبيق قانون الحجاب الإجباري على النساء في إيران.

واعتبر مهدي مهدويان، رئيس تحرير صحيفة "همشهري" الأصولية أن بقاء دوريات الإرشاد (شرطة الأخلاق) "ضرورة أمنية" للنظام الإيراني رافضا دعوات إلغاء هذه المؤسسة الأمنية.

مع ذلك هناك بعض الصحف الأصولية التي تنتمي إلى التيار المعتدل بين الأصوليين، مثل "اطلاعات"، و"فرهیختكان"، دعت بشكل ضمني إلى إلغاء "شرطة الأخلاق" أو إعادة لنظر في دورها بعد الحادثة الأخيرة.

فيما تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عما إذا كانت حادثة مقتل مهسا أميني سببا في إنهاء عمل شرطة الأخلاق، وأجرت في سبيل ذلك مقابلات مع عدد من البرلمانيين الذين قالوا للصحيفة إنهم على استعداد تام لتقديم لائحة قانونية إلى البرلمان لإلغاء "شرطة الأخلاق" وإنهاء عملها.

وفي سياق متصل، أشارت كاتبة صحيفة "توسعه إيراني" محبوبة ولي، إلى تجاهل السلطات الحاكمة في إيران لمطالب الناس، حيث تحاول قمعها بعد نسبتها إلى الشبكات المعارضة والأجنبية، لافتة إلى أنه يجب أن يتخذ النظام العبر والدروس من النظام السابق، إذ إن شاه إيران السابق أعلن أنه سمع نداء الثورة لكن ذلك حدث بعد فوات الأوان حسب تعبيرها.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم: سفر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة.

واعتبرت صحيفة "اترك" أن هذه الزيارة فرصة لإحياء الاتفاق النووي، فيما عنونت صحيفة "آرمان امروز" في مانشيتها اليوم بـ"تفاهم بلا وسطاء في نيويورك".

واعتبرت كذلك أن زيارة رئيسي فرصة أخيرة يمكن استغلالها لإحياء الاتفاق النووي الموشك على الانهيار التام.

أما صحيفة "جملة" فقد انتقدت موقف رئيسي في مقابلة صحافية مؤخرا من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكد أن حكومته تدرك أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ليست في صالح الشعب الإيراني.

وتساءلت الصحيفة عن ماهية الأدوات والطرق التي أدرك فيها رئيسي وحكومته هذه الحقيقة والادعاء بأن مصلحة الشعب الإيراني تحتم عدم إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وطالبت الصحيفة رئيسي بشرح الفوائد والإيجابيات المترتبة على عدم إجراء مفاوضات مباشرة مع أميركا في الوقت الذي نشهد فيه ترديا في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للناس.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"روزان": الإصلاحيون بين الدعوة إلى حل "شرطة الأخلاق" وإلغاء قانون الحجاب الإجباري

أشارت صحيفة "روزان" إلى مواقف التيار الإصلاحي من حادثة مقتل مهسا أميني، ورأت أن التيار منقسم إلى قسمين في التعاطي مع هذا الموضوع، قسم يتمثل في جبهة الإصلاحات يدعو إلى حل شرطة الأخلاق، وقسم آخر يتمثل في حزب "اعتماد ملي" يعتقد أن حل شرطة الأخلاق لم يعد كافيا وليس حلا جذريا للأزمة، بل يجب أن يتم إنهاء العمل بقانون الحجاب الإجباري المفروض على النساء في إيران.

وأضافت الصحيفة: "يجب أن ننتظر لنرى ما إذا كان التيار الإصلاحي سيخطو خطوة جديدة لتحقيق مطالبه وسيكون قادرا على الاستفادة من هذه الظروف لإحداث تغيير جوهري وأساسي".

"توسعه إيراني": مقتل مهسا أميني وسّع من الشرخ العميق بين الشعب والنظام

رأت صحيفة "توسعه إيراني" أن مقتل مهسا أميني الخميس الماضي خلق موجة من الغضب والاستياء الشعبي داخل إيران، ووسع من الشرخ العميق بين المجتمع والنظام الحاكم.

ونوهت الصحيفة إلى أن العنف الصارخ لدوريات الإرشاد ومقتل مهسا أميني، أثارا غضب الناس وجعلاهم يفقدون الثقة تماما بالنظام ومؤسساته، حتى لم يعد أحد ينتظر تقرير الطب العدلي الذي من المقرر أن ينشر تقريرا حول الأسباب الحقيقية وراء وفاة أميني، لكن هذا القرير حسب ما تقول الصحيفة لن يكون له أي تأثير على غضب الناس وامتعاضهم من المسؤولين في إيران.

وذكرت الصحيفة أن القمع سوف يجعل الناس أكثر جرأة، وتوقعت أن يصبح الوضع سيئا للغاية بحيث يصبح من غير المجدي وجود المؤسسات العسكرية التخويفية لردع الناس والسيطرة عليهم.

"كيهان": الدعوة إلى محاكمة محمد خاتمي وقيادات إصلاحية

أما رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، فأشار إلى تغطية الإصلاحيين لمقتل الشابة مهسا أميني واستنكر هذا الاهتمام المبالغ فيه من قبل الإصلاحيين بالموضوع وإهمال تغطية مراسم الأربعين، متهما قيادات التيار الإصلاحي مثل محمد خاتمي بأنهم مسرورون بمقتل مهسا أميني للفت الأنظار عن مراسم الأربعين هذا العام.وطالب شريعتمداري القضاء الإيراني بمحاكمة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، وعبد الله نوري، أحد رموز الإصلاحيين في إيران، بسبب ادعائهم قتل الشرطة لمهسا أميني، مشيرا إلى ما نشرته الجهات الأمنية والشرطة من بيانات وإيضاحات حول أسباب الحادث، معتبرا ذلك دليلا على عدم تورط الشرطة في الحادثة، وهو ما يفرض على الإصلاحيين قبوله وعدم ترديد زعم مقتل الشرطة لمهسا.

وطالب شريعتمداري القضاء الإيراني بمحاكمة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، وعبد الله نوري، أحد رموز الإصلاحيين في إيران، بسبب ادعائهم قتل الشرطة لمهسا أميني، مشيرا إلى ما نشرته الجهات الأمنية والشرطة من بيانات وإيضاحات حول أسباب الحادث، معتبرا ذلك دليلا على عدم تورط الشرطة في الحادثة، وهو ما يفرض على الإصلاحيين قبوله وعدم ترديد زعم مقتل الشرطة لمهسا.

"فرهیختكان": الصحافيون الدوليون سيثيرون حادثة مقتل مهسا أميني في زيارة رئيسي إلى نيويورك

أشارت صحيفة "فرهیختكان" الأصولية إلى الزيارة التي يجريها حاليا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك، للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة، واعتبرت أن حادثة مقتل مهسا أميني ستكون تحديا أمام رئيسي خلال هذه الزيارة، ويجب عليه الإجابة على أسئلة الصحافيين الدوليين.

ورأت الصحيفة أن إصلاح الأخطاء التي تحدث في مجالات مثل "شرطة الأخلاق" ضرورة ماسة وعاجلة لرئيسي وحكومته.