• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: الأصوليون يهاجمون الاحتجاجات ورئيسي يواجه "تحديات إعلامية" في نيويورك

21 سبتمبر 2022، 10:30 غرينتش+1

تعاملت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 21 سبتمبر (أيلول)، مع الاحتجاجات التي عمت مختلف المدن في إيران تعاملا خجولا، لا يرتقي إلى المستوى المطلوب من التغطية والاهتمام، حيث نجد صحفا قليلة هي التي تشير إلى الاحتجاجات بعد أن تجاهلتها يوم أمس تجاهلا تاما.

واتسعت الاحتجاجات في إيران بشكل كبير أمس الثلاثاء بعد دخول مدن كبرى جديدة على خط الاحتجاجات- التي انطلقت شرارتها بعد قيام الشرطة الإيرانية بقتل الشابة مهسا أميني بسبب الحجاب الإجباري الخميس الماضي- بدءا من طهران وأصفهان وشيراز وتبريز ومشهدا، ومرورا بقزوين ورشت وزنجان وهمدان، وانتهاء بكرمانشاه وإيلام وخرم آباد وكرمان ومدن أخرى.

وفي عدد اليوم أشارت هذه الصحف إلى الاحتجاجات دون أن تلفت إلى الحجم الكبير لها واتساعها، بحيث شملت جميع المدن والمحافظات الكبرى في إيران، ، فيما هاجمتها صحف أصولية واعتبرتها "فتنة" يقوم بها الأعداء.

وعنونت صحيفة "همدلي" حول هذا الموضوع، وكتبت في صفحتها الأولى: "احتجاجات الشوارع ضد شرطة الأخلاق"، متجاهلة أن الاحتجاجات أصبحت الآن تطالب بأهداف أكبر من محاسبة جهاز الشرطة أو إقالة ذاك المسؤول أو هذا، بل وصلت مطالب المتظاهرين أمس إلى إلغاء قوانين الحجاب الإجباري، وحتى إسقاط النظام ومحاكمة المرشد علي خامنئي، الذي وصفه المتظاهرون بـ"الديكتاتور" و"القاتل" و"المستبد".

كما لفتت صحيفة "اعتماد" إلى وجود تغيير في نوعية المطالب التي يرددها المتظاهرون والمحتجون في إيران، لكنها لم تحدد طبيعة هذا التغيير، واكتفت بالإشارة إلى وجوده خوفا من المحاسبة والمسائلة.

وبالتأكيد فإن التغيير المشار إليه هو ظهور نوع من المطالبة لا سيما لدى شريحة الشباب، تجاوزت المطالبات السياسية الضيقة سابقا، وأصبحت تنادي الآن بتغيير جذري وأساسي في النظام الحاكم برمته.

في مقابل الصحف المترددة والمحتاطة في الحديث عن الاحتجاجات، نجد الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة لا تتردد في مهاجمة هذه التظاهرات، ونسبتها إلى الخارج و"أعداء الثورة" كما فعلت صحيفة "كيهان" و"إيران" و"وطن امروز"، والتي أشارت إلى هذه التظاهرات ودور وسائل التواصل في اندلاعها واتساعها، وأكدت على ضرورة إيجاد حل لمعضلة الفضاء الافتراضي الذي بات يهدد "أمن" إيران.

وإذا تركنا موضوع الاحتجاجات وانعكاسات مقتل مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية، نجد الصحف تهتم بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة، وتوجه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة، وما قد يترتب عليه من نتائج على صعيد الاتفاق النووي، وعلاقات إيران بالغرب عموما.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي سوف يواجه "تحديات إعلامية" في نيويورك، مشيرة إلى ما يجري من أحداث في الداخل الإيراني.

أما "ابتكار" فرأت أن هذه الزيارة هي النسخة الأخيرة لإحياء الاتفاق النووي، معربة عن أملها في أن يستغل رئيسي كافة الوسائل لتحقيق الاتفاق المطلوب مع الولايات المتحدة الإيرانية، وإخراج إيران من الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي باتت تعيشها.

في شأن آخر أشارت صحف إلى قرار المرشد على خامنئي حول أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام، حيث تم حذف اسم الرئيس السابق حسن روحاني، وكذلك علي أكبر ناطق نوري من عضوية هذا المجلس، فيما تمت إضافة اسم نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر، ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية مستشار المرشد كمال خرازي إلى قائمة أعضاء المجلس، الذي يختص بحل الخلافات بين مجلس النواب ومجلس صيانة الدستور.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الأصوليون يرفضون تقديم تنازلات

أشار الباحث والخبير في الشؤون الاجتماعية، تقي آزاد، إلى وجود تغييرات في شكل المطالب التي ينادي بها الشارع الإيراني، كما تظهر ذلك طبيعة الشعارات المرفوعة في التظاهرات، معتقدا أن هناك طيفا من الأصوليين يرون أن تراجع النظام في بعض المواقف، وحل شرطة الأخلاق سيؤدي إلى ظهور مطالب جديدة من قبل المجتمع المدني الإيراني، ويؤدي ذلك بالتالي إلى اضطرار النظام السياسي الحالي إلى تقديم التنازلات والتراجع المستمر أمام المطالب الشعبية.

وأوضح آزاد أن ما يجمع أشكال المطالبة في إيران حاليا هو المطالبة بـ"ضرورة التغيير"، لافتا إلى أن بعض شرائح المجتمع تطالب بتغييرات جذرية وأساسية، فيما تطالب شرائح أخرى بتغيير "الأساليب" والطرق التي يتعامل بها النظام مع القضايا والمشاكل في البلاد.

"مستقل": في أي بلد من البلدان الحليفة مع إيران يكون الحجاب إجباريا؟

انتقدت البرلمانية السابقة عن مدينة طهران، بروانه سلحشوري، توظيف النظام السياسي في إيران لقضية الحجاب، وجعلها جزءا من أيديولوجيته، وقالت إن النظام أخطأ عندما سيّس موضوع الحجاب، وبات يراه جزاء من أيديولوجيته، بحيث يعتقد أن بقاء النظام مرهون ببقاء الحجاب الإجباري، مؤكدة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال فرض الحجاب على النساء بشكل قهري كما يحدث في إيران.

وأشارت السياسية الإصلاحية إلى حلفاء إيران الإقليميين في لبنان والعراق وتساءلت بالقول: "في أي دول من الدول المتحالفة مع إيران يكون الحجاب إجباريا؟".

ولفتت سلحشوري إلى عدم إمكانية رئيس الجمهورية في تحقيق مطالب الشارع الإيراني اليوم مثل حل شرطة الأخلاق التي كانت السبب في وفاة مهسا أميني، وقالت في هذا الخصوص: "ظاهرة شرطة الأخلاق أوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية، فهو مجرد منفذ، ونحن أيضا لا نعلم مَن يعطي الأوامر للتعامل الحاد مع الناس، في الأساس رئيس الجمهورية ما هو إلا منفذ لسياسات فقط".

"كيهان": الاحتجاجات "فتنة" والإصلاحيون يصطادون في الماء العكر

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فأعدت العدة جيدا للسير على خطاها المعهودة، حيث هاجمت الاحتجاجات دون هوادة بعد وصفها بـ"الفتنة" مثلما دأبت على وصف أي أحداث مشابهة تقع في إيران خلال السنوات الماضية.

كما هاجمت الصحيفة الإصلاحيين واتهمتهم بأنهم ينسجمون في موقفهم مع وسائل الإعلام المعارضة و"أعداء الثورة" موضحة أن الإصلاحيين يحاولون الآن الاصطياد في الماء العكر.

كما ادعت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية والأوروبيين بعد أن عجزا على تركيع إيران عبر العقوبات والحظر الاقتصادي، قرروا تحريك الرأي العام في إيران وخلق فوضى في البلاد لاستثمارها سياسيا في الضغط على طهران.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: تجاهل "فاضح" لتغطية الاحتجاجات والنظام الإيراني يواجه أزمة "المشروعية"

20 سبتمبر 2022، 10:20 غرينتش+1

بتجاهل مقصود وفاضح، وربما بأوامر عليا، امتنعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 20 سبتمبر (أيلول)، عن تغطية الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مدن إيرانية عدة، على رأسها العاصمة طهران أمس الاثنين، لتنديد بمقتل الشابة مهسا أميني على يد الشرطة الإيرانية الخميس الماضي.

ويبدو أن مسار الاحتجاجات بدأ يأخذ طابعا أكثر شمولية؛ إذ لم تعد التظاهرات مقتصرة على التنديد بمقتل الشابة مهسا أميني، وإنما – والشعارات تؤكد ذلك – أصبحت مطالبها أوسع من محاسبة المقصرين في الحادث لتشمل إلغاء قوانين "الحجاب الإجباري"، بل أكثر من ذلك إذ وصلت المطالبة إلى إسقاط النظام، ومحاسبة قياداته ممثلة بالمرشد الإيراني، على خامنئي، الذي ما ينفك المتظاهرون في ترديد الشعارات الموجهة إليه، مثل: "الموت للديكتاتور" و"عارنا عارنا.. مرشدنا الأحمق".

وبالرغم من تجاهل الصحف لهذه الاحتجاجات إلا أنها لم تستطع أن تتجاهل موضوع مقتل الشابة مهسا أميني، إذ إن الحادث لا يزال حديث الشارع الإيراني اليوم، ولهذا حاولت الصحف الإصلاحية -التي تدعي أنها تمثل مطالب شعبية تهملها السلطة الحاكمة بقيادة التيار الأصولي- حاولت هذه الصحف في نشراتها اليوم التأكيد على مطالب أصبحت ثانوية بالنسبة للمواطنين الإيرانيين، مثل: "حل دوريات الإرشاد" و"إلغاء قانون الحجاب الإجباري"، إذ إن الشارع الإيراني اليوم بات يرى المشكلة تكمن في وجود هذا النظام وسياساته الخاطئة المتبعة منذ أكثر من 4 عقود.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى "شرطة الأخلاق"، وقالت إن الأزمة التي سببتها "شرطة الأخلاق" باتت تهدد النظام برمته، ونقلت عن الخبير الحقوقي محمود عليزاده، قوله إن قضية الحجاب في المجتمع الإيراني تحولت إلى شكل من أشكال الاحتجاج السياسي، والتي لم يعد من السهل مواجهتها والتعامل معها.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فلم تكتف بتجاهل تظاهرات أمس، كما فعلت كل الصحف الإيرانية الأخرى، بل حاولت تشويه هذه الاحتجاجات بعد وصفها بـ"المناوشات"، ومحاولات الأعداء لجعل محافظة كردستان الإيرانية غير آمنة، حسب تعبيرها.

كما اتهمت الصحيفة المحتجين في محافظة كردستان بأنهم انفصاليون وفوضويون.
أما الموضوع الآخر الذي كان له حصة من اهتمام الصحف الإيرانية اليوم هو مشاركة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحددة في نيويورك، حيث توجه رئيسي برفقة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، إلى نيويورك للمشاركة في هذا الاجتماع السنوي الهام.

وتأمل بعض الصحف أن تكون هذه الزيارة سببا في التوصل إلى صيغة لحل ملف إيران النووي المتأزم، بعد وصول المفاوضات النووية في فيينا إلى طريق مسدود.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمعرفة أسباب وفاة مهسا أميني

طالب الباحث الحقوقي، علي نجفي توانا، بتشكيل لجنة تقصي حقائق في قضية مهسا أميني ووفاتها بأحد مراكز الشرطة، وشدد على ضرورة أن تكون هذه اللجنة مكونة من قضاة مستقلين يبدؤون بدراسة الموضوع منذ بداية الاعتقال وحتى لحظة الوفاة، ليقدموا بعد ذلك تقريرا شافيا وواضحا للرأي العام.

وأكد الكاتب أن الرأي العام الإيراني متأثر بحادثة وفاة مهسا أميني، ويريد معرفة الحقيقة. وأضاف أن أي تقرير من قبل النيابة العامة أو لجنة تحقيق يعينها رئيس الجمهورية لن يكون ذا جدوى بالنسبة للمواطنين، لانهم يعتبرون هذه الجهات والمؤسسات غير محايدة، ولا تتمتع بالاستقلال الكافي الذي يؤهلها لتقديم تقرير نزيه وصادق.

"هم ميهن": محاولة تبرئة الشرطة تزيد الشكوك بشأن تورطها

أما الكاتب، علي مجتهد زاده، فانتقد في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" المؤتمر الصحافي لقائد شرطة طهران، والذي نفى فيه ضلوع الشرطة بوفاة مهسا أميني، وأكد مجتهد زاده أن الشرطة في هذه الحادثة هي نفسها موضع اتهام، ويجب أن تقدم الأدلة والبراهين على براءتها أمام المحكمة، وليس أمام وسائل الإعلام.
وأضاف الكاتب الحقوقي أن هذه المواقف تزيد من الشكوك حول ما إذا كانت هناك مساعي ومحاولات للتأثير على مسار ملف مهسا أميني في القضاء والمحاكم القانونية.

"آسيا": "المشروعية" و"الفاعلية" تحديان أساسيان يواجهان النظام الإيراني بعد أربعة عقود من عمره

فيما رأى الكاتب والمحلل السياسي، مهدي فقيه، في مقال له نشرته صحيفة "آسيا" أن نظام الجمهورية الإسلامية وصل إلى "مفترق طرق" بعد مرور أربعة عقود من توليه السلطة، وأصبح هناك تحديان يواجهان النظام، هما تحدي "المشروعية" وتحدي "الفاعلية"، وهذان التحديان يستهدفان جوهر السلطة الحالية، وهما يشهدان قوة متنامية ومتزايدة باستمرار.
وأوضح الكاتب أن المجتمع الإيراني اليوم بات في مرحلة التحول من الشكل التقليدي في الحياة إلى الشكل الحديث، وهو في حاجة إلى التغيير والتطور، وأي مقاومة من قبل النظام السياسي ستنتهي إلى مواجهة بين السلطة والمجتمع.

"آرمان امروز": تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية وأميركا

في شأن آخر أشار الكاتب والدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" إلى التعقيد الذي وصل إليه ملف الاتفاق النووي، ورأى أن التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات فيينا لم يعد ممكنا بعد الآن، لافتا إلى ارتفاع حدة المواقف الأوروبية والأميركية تجاه إيران.

وأضاف ساداتيان أن الأوروبيين وبعد أن كانوا يطمحون في التوصل إلى اتفاق مع طهران للاستفادة من الطاقة الإيرانية لتخفيف آثار أزمة الطاقة التي تشهدها أوروبا، أصبحوا الآن أكثر استعدادا للتشكيل جبهة مع أميركا تفعيل آلية الزناد ضد إيران في الفترة المقبلة.
واستبعد الكاتب حدوث حرب عسكرية بين طهران وواشنطن نتيجة الملف النووي، بل رأى أن العقوبات والضغط الاقتصادي سيكونان هما السلاح القوي بيد الأطراف الغربية، وسنشهد في الفترة القادمة ضغوطا اقتصادية كبيرة تمارس على إيران.

صحف إيران: مخاوف رئيسي في نيويورك..ومحاكمة خاتمي..وإلغاء "الحجاب الإجباري"

19 سبتمبر 2022، 09:50 غرينتش+1

في الوقت الذي طالب فيه الإصلاحيون وصحفهم بإلغاء "شرطة الأخلاق" في إيران على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني، وكذلك دعوة بعضهم إلى إلغاء "قانون الحجاب الإجباري"، نجد الصحف المقربة من الحرس الثوري تدافع عن "شرطة الأخلاق" المعنية بتطبيق قانون الحجاب الإجباري على النساء في إيران.

واعتبر مهدي مهدويان، رئيس تحرير صحيفة "همشهري" الأصولية أن بقاء دوريات الإرشاد (شرطة الأخلاق) "ضرورة أمنية" للنظام الإيراني رافضا دعوات إلغاء هذه المؤسسة الأمنية.

مع ذلك هناك بعض الصحف الأصولية التي تنتمي إلى التيار المعتدل بين الأصوليين، مثل "اطلاعات"، و"فرهیختكان"، دعت بشكل ضمني إلى إلغاء "شرطة الأخلاق" أو إعادة لنظر في دورها بعد الحادثة الأخيرة.

فيما تساءلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عما إذا كانت حادثة مقتل مهسا أميني سببا في إنهاء عمل شرطة الأخلاق، وأجرت في سبيل ذلك مقابلات مع عدد من البرلمانيين الذين قالوا للصحيفة إنهم على استعداد تام لتقديم لائحة قانونية إلى البرلمان لإلغاء "شرطة الأخلاق" وإنهاء عملها.

وفي سياق متصل، أشارت كاتبة صحيفة "توسعه إيراني" محبوبة ولي، إلى تجاهل السلطات الحاكمة في إيران لمطالب الناس، حيث تحاول قمعها بعد نسبتها إلى الشبكات المعارضة والأجنبية، لافتة إلى أنه يجب أن يتخذ النظام العبر والدروس من النظام السابق، إذ إن شاه إيران السابق أعلن أنه سمع نداء الثورة لكن ذلك حدث بعد فوات الأوان حسب تعبيرها.

ومن الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف اليوم: سفر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة.

واعتبرت صحيفة "اترك" أن هذه الزيارة فرصة لإحياء الاتفاق النووي، فيما عنونت صحيفة "آرمان امروز" في مانشيتها اليوم بـ"تفاهم بلا وسطاء في نيويورك".

واعتبرت كذلك أن زيارة رئيسي فرصة أخيرة يمكن استغلالها لإحياء الاتفاق النووي الموشك على الانهيار التام.

أما صحيفة "جملة" فقد انتقدت موقف رئيسي في مقابلة صحافية مؤخرا من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكد أن حكومته تدرك أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ليست في صالح الشعب الإيراني.

وتساءلت الصحيفة عن ماهية الأدوات والطرق التي أدرك فيها رئيسي وحكومته هذه الحقيقة والادعاء بأن مصلحة الشعب الإيراني تحتم عدم إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وطالبت الصحيفة رئيسي بشرح الفوائد والإيجابيات المترتبة على عدم إجراء مفاوضات مباشرة مع أميركا في الوقت الذي نشهد فيه ترديا في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للناس.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"روزان": الإصلاحيون بين الدعوة إلى حل "شرطة الأخلاق" وإلغاء قانون الحجاب الإجباري

أشارت صحيفة "روزان" إلى مواقف التيار الإصلاحي من حادثة مقتل مهسا أميني، ورأت أن التيار منقسم إلى قسمين في التعاطي مع هذا الموضوع، قسم يتمثل في جبهة الإصلاحات يدعو إلى حل شرطة الأخلاق، وقسم آخر يتمثل في حزب "اعتماد ملي" يعتقد أن حل شرطة الأخلاق لم يعد كافيا وليس حلا جذريا للأزمة، بل يجب أن يتم إنهاء العمل بقانون الحجاب الإجباري المفروض على النساء في إيران.

وأضافت الصحيفة: "يجب أن ننتظر لنرى ما إذا كان التيار الإصلاحي سيخطو خطوة جديدة لتحقيق مطالبه وسيكون قادرا على الاستفادة من هذه الظروف لإحداث تغيير جوهري وأساسي".

"توسعه إيراني": مقتل مهسا أميني وسّع من الشرخ العميق بين الشعب والنظام

رأت صحيفة "توسعه إيراني" أن مقتل مهسا أميني الخميس الماضي خلق موجة من الغضب والاستياء الشعبي داخل إيران، ووسع من الشرخ العميق بين المجتمع والنظام الحاكم.

ونوهت الصحيفة إلى أن العنف الصارخ لدوريات الإرشاد ومقتل مهسا أميني، أثارا غضب الناس وجعلاهم يفقدون الثقة تماما بالنظام ومؤسساته، حتى لم يعد أحد ينتظر تقرير الطب العدلي الذي من المقرر أن ينشر تقريرا حول الأسباب الحقيقية وراء وفاة أميني، لكن هذا القرير حسب ما تقول الصحيفة لن يكون له أي تأثير على غضب الناس وامتعاضهم من المسؤولين في إيران.

وذكرت الصحيفة أن القمع سوف يجعل الناس أكثر جرأة، وتوقعت أن يصبح الوضع سيئا للغاية بحيث يصبح من غير المجدي وجود المؤسسات العسكرية التخويفية لردع الناس والسيطرة عليهم.

"كيهان": الدعوة إلى محاكمة محمد خاتمي وقيادات إصلاحية

أما رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، فأشار إلى تغطية الإصلاحيين لمقتل الشابة مهسا أميني واستنكر هذا الاهتمام المبالغ فيه من قبل الإصلاحيين بالموضوع وإهمال تغطية مراسم الأربعين، متهما قيادات التيار الإصلاحي مثل محمد خاتمي بأنهم مسرورون بمقتل مهسا أميني للفت الأنظار عن مراسم الأربعين هذا العام.وطالب شريعتمداري القضاء الإيراني بمحاكمة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، وعبد الله نوري، أحد رموز الإصلاحيين في إيران، بسبب ادعائهم قتل الشرطة لمهسا أميني، مشيرا إلى ما نشرته الجهات الأمنية والشرطة من بيانات وإيضاحات حول أسباب الحادث، معتبرا ذلك دليلا على عدم تورط الشرطة في الحادثة، وهو ما يفرض على الإصلاحيين قبوله وعدم ترديد زعم مقتل الشرطة لمهسا.

وطالب شريعتمداري القضاء الإيراني بمحاكمة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، وعبد الله نوري، أحد رموز الإصلاحيين في إيران، بسبب ادعائهم قتل الشرطة لمهسا أميني، مشيرا إلى ما نشرته الجهات الأمنية والشرطة من بيانات وإيضاحات حول أسباب الحادث، معتبرا ذلك دليلا على عدم تورط الشرطة في الحادثة، وهو ما يفرض على الإصلاحيين قبوله وعدم ترديد زعم مقتل الشرطة لمهسا.

"فرهیختكان": الصحافيون الدوليون سيثيرون حادثة مقتل مهسا أميني في زيارة رئيسي إلى نيويورك

أشارت صحيفة "فرهیختكان" الأصولية إلى الزيارة التي يجريها حاليا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك، للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة، واعتبرت أن حادثة مقتل مهسا أميني ستكون تحديا أمام رئيسي خلال هذه الزيارة، ويجب عليه الإجابة على أسئلة الصحافيين الدوليين.

ورأت الصحيفة أن إصلاح الأخطاء التي تحدث في مجالات مثل "شرطة الأخلاق" ضرورة ماسة وعاجلة لرئيسي وحكومته.

صحف إيران: مقتل مهسا أميني.. وإلغاء "شرطة الإرشاد".. وتقييد الإنترنت

18 سبتمبر 2022، 09:16 غرينتش+1

بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ؟ سؤال يطرحه بإلحاح كثيرٌ من الإيرانيين اليوم، رغم أن وسائل الإعلام التابعة للنظام قد لا تعكس حجم المأساة الكامنة وراءه، بعد الإعلان عن وفاة الفتاة مهسا أميني التي دخلت في غيبوبة وتوفيت إثر القبض عليها من قبل "شرطة الإرشاد" الإيرانية.

وربما وبلا كثير جدلٍ يتفق كثير من المراقبين للشأن الإيراني على أن قضية المقتولة مهسا أميني، هي أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام في إيران وشغلت وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، سواء تلك المنتقدة لأداء النظام في موضوع الحجاب الإجباري أو تلك المنابر الإعلامية التي لا تنفك تردد ما يريده النظام الحاكم ظالما أو مظلوما.

وتعكس الصحف الصادرة اليوم الأحد 18 سبتمبر (أيلول) بعد يومين من العطلة هذا الاهتمامَ الكبير بالموضوع، وإذا استثنينا الصحف الأصولية والمقربة من النظام فإن الصحف الإصلاحية والمستقلة قد جسدت هذه العناية بموضوع الشابة مهسا أميني لافتة إلى حجم التفاعل الشعبي مع الموضوع ومشيرة كذلك إلى ردة الفعل الشعبية واندلاع مظاهرات في مسقط رأسها سقز وعدد من مدن محافظة كردستان غربي إيران للتنديد بما جرى.

وحاولت بعض الصحف أن تستغل الظرف الراهن لمهاجمة ما يسمى في إيران "دوريات الإرشاد"، أو "شرطة الإرشاد"، وهي جهات تتبع لجهاز الشرطة الإيرانية وتركز في عملها على قضايا اجتماعية مثل الحجاب ومحاولات إلزام النساء به ومنع التساهل فيه.

فصحيفة "آرمان ملي" وهي كبرى الصحف الإصلاحية في إيران عنونت في مانشيت اليوم: "مطلب الشعب.. إعادة النظر بشكل جدي في مهام شرطة الأمن الاجتماعي"، ورأت الصحيفة أن النظام الإيراني اليوم بدأ يدفع فواتير هذه السياسات الخاطئة من قبل هذه الأجهزة الأمنية، كما سارت في نفس الاتجاه "مردم سالاري" وعنونت بشكل أوضح: "أوقفوا عمل دوريات الإرشاد".

أما "جهان صنعت" فسخرت بألم من طريقة "إرشاد" الشرطة للنساء على الالتزام بالحجاب، وخصصت صفحتها الأولى لصورة من خريطة إيران بخلفية سوداء قاتمة تعلوها صورة الراحلة مهسا أميني، وعنونت بالقول: "موت إرشادي"، كما استخدمت "همدلي" عنوان "الإرشاد القاتل".

في مقابل كل هذه الضجة والتفاعل من قبل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، نجد الصحف المقربة من الحرس الثوري والمرشد علي خامنئي، مثل "وطن امروز"، و"كيهان"، و"جوان"، تكاد تتجاهل الموضوع تماما وكأن شيئا لم يحدث أساسا أو كأنها صحف تغطي شأنا غير الشأن الإيراني.

وفي المقابل، اهتمت هذه الصحف بمناسبة يوم الأربعين وتصريحات المرشد علي خامنئي الذي اعتبر مسيرة الأربعين لهذا العام "أعظم أربعين في التاريخ"، وأن المسيرات هي" بشرى إلهية"، و"معجزة ربانية".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الموالية للحكومة كذلك زيارة الرئيس الإيراني إلى أوزبكستان والإعلان عن انضمام إيران بشكل رسمي إلى منظمة شنغهاي الاقتصادية بقيادة روسيا والصين. واحتفلت صحيفة "جوان" بهذا الانضمام، وعنونت في المانشيت: "إيران في الطريق السريع نحو الشرق دون توقف".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": شرطة الإرشاد نفّرت الناس من الدين والنظام

في تعليق على مأساة الشابة مهسا أميني، تساءل الكاتب ومدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، عن الأهداف التي رفعتها الثورة الإيرانية، وما آلت إليه الأوضاع اليوم، لافتا إلى أن من شعارات ثورة عام 1979 العدالة والإنسانية وصيانة حياة الإنسان المسلم وغير المسلم، ونشر الأخلاق الفاضلة. وقال في هذا الخصوص: "السؤال الأساس الذي يطرح نفسه الآن: إلى أي مدى يشعر (أدعياء الثورة) بأنهم مطبقون لهذه الشعارات؟ وإلى أي مدى يلمس الناس إنجازات أدعياء الثورة في هذا الصعيد؟".

وأشار إلى حادثة مقتل مهسا أميني في أحد مراكز "شرطة الإرشاد"، وقال: "اتضح الآن أن دوريات شرطة الإرشاد هذه كانت بلا فائدة من الأساس، فاستنادا إلى الواقع نلاحظ أن سلوك هذه الشرطة جعل الناس متشائمين تجاه النظام والدين".

وأشاد الكاتب بالحرية الشخصية التي كان النظام السابق يتيحها للإيرانيين، مقارنة مع نظام "الجمهورية الإسلامية" وقال إن المتدينين في النظام السابق كانوا في تزايد ملحوظ والمساجد ممتلئة بالمصلين والمحجبات في المدارس والجامعات والأماكن العامة في ازدياد كذلك، لأن الحجاب كان وفق مبدأ "الاختيار" وليس "الإجبار".

وطالب الكاتب ضمنيا النظام الحالي بجعل الحجاب مسألة شخصية وحرية خاصة بالمواطنين ولا دخل للسلطة الحاكمة فيها.

"اعتماد": مهسا أميني سيتم نسيانها.. والجهات المعنية بالسياسات التشريعية لا تتأثر بهذه الأحداث

رأى الدبلوماسي والمتحدث باسم الحكومة السابقة، علي ربيعي، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، أن هذه الأحداث سرعان ما سيتم نسيانها من قبل الحكومات في إيران وستصبح مجرد مخزون في العقل الجمعي للشعب الإيراني، مؤكدا أن التجارب المماثلة تثبت أن مثل هذه الأحداث لم تؤثر يوما في تغيير الرؤى والمواقف في السياسات التشريعية والثقافية والاجتماعية في البلاد.

"كيهان": قيدوا العالم الافتراضي.. وحاكموا "مختلقي الشائعات"

في تعليقها على حادثة مقتل الفتاة مهسا أميني، طالبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي القضاء الإيراني بالرد على من سمتهم "مختلقي الشائعات"، واتهمت النشطاء السياسيين في الداخل وكذلك مشاهير الفن والسينما في إيران بأنهم يسيرون في ركب "أعداء النظام" بعد إدانتهم لمقتل مهسا أميني.

كما طالبت الصحيفة ذات النهج المتشدد السلطات الحاكمة في فرض رقابة على العالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة سببها ترك النظام وإهماله للعالم الافتراضي وعدم فرض رقابة والإشراف عليه.

"شرق": المفاوضات في طريق مسدود.. وواشنطن تضع آخر مسمار في نعش الاتفاق النووي

في شأن منفصل، أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى المفاوضات النووية لإحياء الاتفاق النووي، وأكدت أنه في الوقت الذي وصلت فيه هذه المفاوضات بالفعل إلى طريق مغلق ومسدود يحاول الكونغرس الأميركي وضع آخر مسمار في نعش الاتفاق النووي وجعل عملية العودة إلى الاتفاق النووي صعبة وعسيرة.

ونوهت الصحيفة إلى مساعي أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في الكونغرس الأميركي لإعداد لائحة لجعل العقوبات الأميركية المفروضة على إيران دائمة السريان والفاعلية بغض النظر عن الإدارة الحاكمة في البيت الأبيض.

نقابة الصيادلة الإيرانيين: مخزون الأدوية وصل إلى الصفر.. و"تقنين" الحصول على المحاليل

15 سبتمبر 2022، 20:23 غرينتش+1

أعلن نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، علي فاطمي، أنه تم "تقنين" الحصول على المحاليل في الصيدليات، ووصل المخزون الاستراتيجي للأدوية إلى الصفر.

وأشار فاطمي إلى زيادة أمراض الجهاز الهضمي كسبب لزيادة استهلاك المحاليل، وقال إن المحاليل تُعطى فقط لصيدليات مختارة، وعدد من الصيدليات الحكومية.

ووفقًا لما قاله نائب رئيس نقابة الصيادلة الإيرانيين، فإنه يتم إنتاج 400000 إلى 500000 زجاجة من المحاليل يوميًا في البلاد، وهو ما يعادل احتياجات البلاد، لكن هناك نقصًا في بعض الأحيان بسبب زيادة الأمراض الموسمية.

كما أعلن أن الاحتياطيات الاستراتيجية من الأدوية، وخاصة المحاليل، وصلت إلى الصفر خلال عامين من تفشي كورونا.

وبحسب نائب رئيس نقابة الصيادلة، فإن استيراد المحاليل ضروري بسبب عودة زوار الأربعين، وإمكانية ذهابهم إلى المراكز الطبية بسبب الأمراض المعدية، والجهاز الهضمي وضربة الشمس.

في السنوات الأخيرة، تم نشر تقارير مختلفة حول نقص الأدوية والزيادة الحادة في أسعار الأدوية، وأعلنت نقابة الصيادلة أن 100 نوع من الأدوية أصبحت نادرة.

على الصعيد نفسه، قال عضو لجنة الصحة والعلاج بالبرلمان الإيراني، همايون سامه يح نجف آبادي، في مايو (أيار)، إنه بالإضافة إلى الأدوية الخاصة، فإن الأدوية الشائعة جدًا نادرة أيضًا.

وسبق وأكد رئيس منظمة الغذاء والدواء بهرام دارايي، في شهر أبريل (نيسان)، أنه في العام الماضي، ارتفع سعر الأدوية المستوردة ستة أضعاف، كما تضاعف سعر الأدوية المحلية.

صحف إيران: الاتفاق النووي يصل إلى طريق مسدود وإيران تنضم لـ"شانغهاي" بحثا عن الأمن السياسي

15 سبتمبر 2022، 09:54 غرينتش+1

بشكل رسمي وصريح باتت أطراف الاتفاق النووي تعلن عن توقف عملية التفاوض لإحياء الاتفاق النووي، بعد أن وصلت إلى طريق مسدود، وتم تبادل الاتهامات بعرقلة هذه العملية بين الطرفين.

وفي آخر تصريح له قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، وأكد أنه من غير المتوقع إحراز تقدم في الأيام المقبلة.

وعلقت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية على المفاوضات النووية وما وصلت إليه من طريق مسدود، وعنونت في صفحتها الأولى، وكتبت: "تعليق الاتفاق النووي"، كما أشارت إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وانتهاء جلسته حول مناقشة ملف تحقيقات الوكالة للمواقع النووية الإيرانية دون إصدار أي قرار أو بيان.

ورحبت الصحيفة بهذا الموقف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكدت أن صدور قرار يدين إيران يعني إطلاق رصاصة الرحمة على عملية إحياء الاتفاق النووي، ويعتبر كذلك مقدمة لنقل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

في صعيد متصل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" تضخيم بعض المسؤولين الإيرانيين لقدرات طهران في توفير النفط والغاز لأوروبا في ظل أزمة الطاقة الحالية، وإمكانية استبدال روسيا بإيران، وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل يمكن استبدال النفط والغاز الروسي بالنفط والغاز الإيراني؟".

في موضوع منفصل غطت الصحف على نطاق واسع زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى أوزبكستان للمشاركة في قمة الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي، بهدف استكمال إجراءات عضوية إيران في هذه المنظمة الاقتصادية التي تقودها روسيا والصين.

واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" هذا الموضوع فرصة ثمينة لطهران، كما لفتت إلى الاجتماع المرتقب لرؤساء إيران وروسيا والصين في هامش هذه الاجتماع في مدينة سمرقند الأوزباكستانية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": شقيق المرشد يقر بوجود فساد واختلاس وغلاء فاحش ويطالب الأصوليين بتحمل مسؤولياتهم

نقلت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تصريحات "آية الله هادي خامنئي"، شقيق المرشد الإيراني علي خامنئي، حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية في إيران، وهو أمين عام لما يسمى "مجمع قوات خط الإمام" أي روح الله الخميني، وهو حركة سياسية تنتمي إلى التيار الإصلاحي في إيران.

وأقر شقيق المرشد في كلامه بوجود غلاء فاحش وفساد مستشرٍ وتمييز واختلاس في إيران، كما أوضح أن زيادة أسعار السكن واتساع البطالة خلقت أوضاعا مؤسفة للمواطنين الإيرانيين، بحيث لم يعد بالإمكان تبريرها على الإطلاق.

وأضاف خامنئي: "الذين كانوا يتهمون المسؤولين السابقين ويدعون أن العقوبات لا تأثير لها في إدارة البلد، عليهم الآن أن يفسروا هذا التأثير، ويبينوا لماذا لا يستطيعون في الحد الأدنى السيطرة على الأزمة بالرغم من إمساكهم بكامل السلطات في البلاد".

وتابع بالقول: "إذا أراد أحد أن يعد مشاكل إيران اليوم فالقائمة طويلة للغاية، هناك مشاكل اقتصادية، وامتعاض للمعلمين وأساتذة الجامعة، وهجرة النخب، والمعضلات الاجتماعية والأخلاقية، وزيادة حالات الانتحار، وفقدان الأمن الاجتماعي، وأزمة المياه والتلوث، وعشرات المشاكل الأخرى التي هي في نهاية المطاف نتيجة لسوء الإدارة وفقدان البرنامج الاستراتيجية".

"مردم سالاري": تضخيم قدرات إيران في توفير النفط والغاز لأوروبا بدلا عن روسيا

طالبت صحيفة "مردم سالاري" المسؤولين الإيرانيين بالتوقف عن ترديد فكرة إمكانية أن تقوم إيران بتوفير النفط والغاز لأوروبا بدلا عن روسيا، وأكدت في المقابل أن حاجة طهران المتزايدة للغاز للاستهلاك الداخلي يؤكد ضرورة أن تعيد إيران النظر في موضوع تصدير الغاز والنفط لأوروبا.

وأوضحت أنه في العام الماضي شهدت إيران انقطاع الغاز عن المصانع والشركات لتوفير الطاقة في داخل إيران.

كما نوهت الصحيفة أنه وبسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران تراجعت أشكال الاستثمار في إنتاج الغاز بإيران، وهو ما انعكس سلبا على إمكانية إنتاج الطاقة، مضيفة: "في ضوء ما سبق يتوجب على المسؤولين الإيرانيين التوقف عن ذكر توفير الغاز لأوروبا، وأن يفكروا في المقابل في طرق توفير الغاز في الشتاء للإيرانيين".

"جهان صنعت": ما هي دوافع طهران للانضمام إلى منظمة شانغهاي؟

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى الدوافع والأهداف التي تسعى إيران إلى تحقيقها من الانضمام إلى منظمة شانغهاي التي تشرف عليها كل من روسيا والصين، وأوضحت أن الهدف الرئيسي لإيران في هذا المجال هو خلق "هامش من الأمن" لدور إيران السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في الوقت الحاضر الذي تتسم علاقات إيران بأوروبا والولايات المتحدة الاميركية بالتعقيد والتأزم.

ونوهت الصحيفة إلى أن الهدف الاقتصادي من الانضمام إلى هذه المنظمة يحتل أهمية ثانوية بالنسبة للموضوع الأمني والعسكري، موضحة أنه ومنذ عقد إيران لاتفاق تجاري مع أعضاء المنظمة في عهد حكومة روحاني، لم يرتق التبادل التجاري بين طهران وأعضاء هذه المنظمة أكثر من مليار دولار فقط.

كما لفتت الصحيفة إلى شكوى أعضاء منظمة شانغهاي من إيران بسبب فقدانها للبنية التحتية المالية اللازمة للتبادل التجاري، وإعطاء طهران مهلة سنتين من الوقت لمعالجة هذه المشكلة، لكن الحكومة الإيرانية لم تعالج هذه المشكلة بعد ولم يتخط حجم التبادل التجاري المليار دولار، وهو ما قد يعزز الاعتقاد بأن طهران تسعى من الانضمام إلى هذه المنظمة لتحقيق أهداف أمنية وليست اقتصادية.