• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الفخ الأميركي" في الاتفاق النووي.. والصراع مع واشنطن.. والاكتئاب في المجتمع الإيراني

15 أغسطس 2022، 10:54 غرينتش+1

رغم استمرار الغموض في ملف الاتفاق النووي إلا أن بعض الصحف الإصلاحية لا تزال ترى أن هناك بريق أمل في إحياء هذا الاتفاق لأنها تعتبره الجسر الوحيد الذي يمكن لإيران بعبوره تخطي الأزمات الكثيرة داخليا وخارجيا.

وأشارت هذه الصحف مثل" شرق"، اليوم الاثنين 15 أغسطس (آب) 2022، إلى تصريحات المبعوث الروسي في مفاوضات فيينا، حيث توقع حصول توافق بين أطراف الاتفاق النووي خلال الفترة القليلة القادمة، وحثت الصحيفة رئيس الجمهورية على استغلال هذه الفرصة و"تسجيل هدف في الدقيقة 90 "، حسب تعبيرها.

أما صحيفة "صداي اصلاحات" فتساءلت بالقول: "هل تم التوصل إلى اتفاق؟"، مدعية أن الأخبار تفيد بقبول إيران للمقترح الأوروبي بعد قبول الولايات المتحدة الأميركية لهذا المقترح، فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الانعكاسات الإيجابية للأخبار القادمة من المفاوضات النووية، وكتبت: "تفاعل إيجابي لأسواق الذهب والعملات الصعبة مع الأخبار الإيجابية من المفاوضات النووية".

ومع هذا التفاؤل الملحوظ لدى عدد من الصحف فإن هناك صحفا أخرى تعتقد باستحالة إحياء الاتفاق النووي، مستندة في ذلك إلى الصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وإصرار إيران على عدم قبول التفاوض المباشر والصريح مع أميركا. وعنونت صحيفة "مستقل" في هذا الاتجاه، وكتبت: "الاتفاق النووي ميت ولن يتم إحياؤه من جديد"، كما سارت في هذا الاتجاه صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، وكتبت في المانشيت: "لا جديد حتى الآن".

وفي شأن آخر، انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" في تقرير اجتماعي- اقتصادي تصريحات وزير الداخلية الإيراني الذي نفى الأخبار التي تتحدث عن تنامي ظاهرة الاكتئاب في المجتمع الإيراني، وادعى الوزير أن القول بأن المجتمع الإيراني بات مجتمعا مكتئبا هو قول فارغ ولا صحة له.

لكن الصحيفة ذكرت أن وزير الداخلية أتى على هذا القول دون أن يستند إلى حقائق وأرقام، وأكدت أن الإحصاءات تظهر أن المجتمع الإيراني يعاني من أمراض نفسية عدة ومنها الاكتئاب.

وفي المقابل، احتفت بعض الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة مثل "جام جم"، وكذلك صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي في عامها الأول، وعنونت هذه الأخيرة حول نجاح الحكومة في "عدم انقطاع الكهرباء" في إيران خلال الصيف الجاري، معتبرة ذلك إنجازا لحكومة رئيسي.

أما "جام جم" التي يعين رئيسها من قبل المرشد خامنئي، فأشارت إلى زيارات رئيسي الخارجية والداخلية، والتي كان آخرها زيارته لمحافظة "كرمان" جنوب شرقي البلاد، وعنونت بالقول: "حكومة رئيسي من الكرملين إلى كرمان"، معتقدة أن هذه الزيارات المتكررة على صعيد الداخل والخارج لرئيس الحكومة دليل على جهده وعمله الدؤوب لإصلاح أوضاع إيران الداخلية والخارجية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"مستقل": ما دمنا نتصارع مع أميركا ولا نطيق الحوار معها فإن مشاكلنا ستستمر

رأي المحلل السياسي الإصلاحي، مهدي آيتي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، أن حكومة رئيسي لم تستطع حل أي من المشاكل الكبرى في إيران، سواء الأزمات الداخلية أو الأزمات التي تواجه إيران على الصعيد الدولي، وعلى رأسها مشكلة الاتفاق النووي، حيث ازداد ملف إيران النووي خلال العام الأول من حكومة رئيسي تعقيدا وتأزما.

وبشكل غير مباشر ألقى الكاتب بالمسؤولية على هرم السلطة في إيران، والإطار المرسوم للسياسة الخارجية المتبعة في التعامل مع الدول الأخرى. وأوضح في هذا السياق: "أؤكد أنه حتى لو كان خاتمي أو روحاني أو أحمدي نجاد رئيسا للبلاد فإن أوضاعنا ستكون كما هي الآن ولن تحل مشكلة واحدة من مشاكلنا الكثيرة"، مضيفا: "ما دمنا نتصارع من الولايات المتحدة الأميركية ولا نطيق الحوار معها فإن العقوبات ستبقى وستستمر معاناة الناس وتبقى جميع الأبواب مغلقة أمامنا".

"مهد تمدن": الوضع في إيران تجاوز مرحلة "الثنائية القطبية" والناس أصبحت لا تعترف بأي مرجعية

توقع النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "مهد تمدن"، أن تتفاقم الأوضاع في إيران نظرا إلى تصرفات وسلوك الأصوليين الممسكين بالسلطات الثلاث في إيران. وقال: "لن تستمر الأوضاع على هذه الحال بل إنني أتوقع أوضاعا (وخيمة) لكن من الصعب التكهن بمستقبل الأصوليين".

وأوضح بزشكيان أن المجتمع الإيراني قد تجاوز مرحلة الثنائية القطبية ووصل الناس إلى مرحلة باتوا فيها لا يعترفون بأي "مرجعية" وهذا الوضع "أخطر بكثير من الثنائية القطبية في المجتمع لأن ذلك سيوسع من دائرة الفوضى".

"كيهان":أميركا تنصب فخا لإيران في لعبة إلغاء العقوبات

في موضوع ملف إيران النووي، حذرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، حذرت حكومة رئيسي من خطورة الانخداع بالغرب والولايات المتحدة الأميركية تحديدا، وأكدت ضرورة استمرار الحكومة الإيرانية في مواقفها السابقة، متهمة أميركا بأنها "تنصب فخا لإيران في لعبة إلغاء العقوبات".
وأوضحت "كيهان" في تقرير لها اليوم أن واشنطن تهدف من تحركاتها الأخيرة وادعائها العمل على رفع العقوبات، تهدف إلى السيطرةَ على أسعار الطاقة عالميا، بعد أن أصبحت تعاني من أزمة، لكنها في الحقيقة- تضيف الصحيفة- لا تريد التخلي عن العقوبات المفروضة على طهران، مشيرة في ذلك إلى العقوبات التي فرضتها أميركا قبل أسبوعين على عدد من الأفراد والكيانات المتصلة بالنظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد الترحيب بمحاولة اغتيال رشدي.. صحف إيران تتهم إسرائيل.. وتتوعد ترامب وبومبيو

14 أغسطس 2022، 10:29 غرينتش+1

لم تتجرأ أي من الصحف المنادية بضرورة اعتماد سياسة أقل حدة في التعامل مع الغرب على انتقاد الهجوم على سلمان رشدي، بل اكتفت بالإشارة إلى تزامن الحادثة مع المفاوضات النووية في فيينا، وتساءلت عما إذا كان هذا التزامن صدفة أم إن هناك تنسيقا وتخطيطا.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى موضوع محاولة اغتيال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون كذلك، وعنونت بالقول: "ادعاء محاولة اغتيال بولتون والهجوم على رشدي على أعتاب إحياء الاتفاق النووي"، ونقلت عن محللين قولهم إن إسرائيل قد تكون هي من رتبت هذه الأحداث للحیلولة دون الوصول إلى اتفاق حول ملف إيران النووي. فيما كتبت "مردم سالاري": "تزامن محاولة اغتيال رشدي ووصول المفاوضات النووية إلى نهايتها.. صدفة أم منسقة؟".
وفي المقابل نجد الصحف الأصولية تعلن بصوت عال ترحيبها بالهجوم على رشدي ولا تبالي بانعكاسات ذلك سلبيا على مستقبل المفاوضات واتفاق إيران النووي.
وذهبت صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث توعدت المسؤولين الأميركيين السابقين بالانتقام، وقالت إن الدور سيأتي على ترامب وبومبيو بعد أن حل الانتقام بسلمان رشدي.
كما دافعت "جام جم" التابعة للإذاعة والتلفزيون الإيرانية- والتي يُعين رئيسيها هي الأخرى من قبل المرشد علي خامنئي- عن الهجوم، ونشرت صورة مشوّهة لرشدي باعتباره شيطانا، وقالت: "عين إبليس قد أصابها العمى".
وفي شأن آخر علقت بعض الصحف مثل "مملكت" على ارتفاع معدلات السرقة في إيران وحاولت دراسة أسباب ذلك مع المحللين والخبراء الاجتماعيين. فيما رأت صحيفة "جهان صنعت" أن اتساع ظاهرة السرقة في إيران هو نتيجة لأخطاء نصف قرن من حكم الجمهورية الإسلامية، وعنونت في المانشيت بالقول: "نصف قرن من الأخطاء".
ونوهت الصحيفة إلى أن المواطن الإيراني في عام 1978 (قبل الثورة) كان بمقدوره سنویا شراء 78 كيلوغراما من اللحوم بدخله المتواضع، في حين هذا المواطن نفسه أصبح في عام 2022 غير قادر على شراء أقل من 20 كيلوغراما من اللحوم.
وأضافت الصحيفة: "الإيرانيون يزدادون فقرا باستمرار، ففي عام 1979 كانت نسبة الفقراء في إيران 20 في المائة لكن الآن ارتفعت هذه النسبة لتصبح 60 في المائة من المجتمع تحت خط الفقر".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": سلمان رشدي يطاله "الانتقام الإلهي".. والدور على ترامب وبومبيو

بعد أن رحبت صحيفة "كيهان" في عددها أمس السبت، وأشادت بالشخص المهاجم، وسّعت حجم الترحيب في عدد اليوم إذ خصصت عنوانها الرئيسي في الصفحة الأولى لهذا الموضوع، وكتبت في المانشيت: "سلمان رشد يقع في (الانتقام الإلهي).. وترامب وبومبيو في الدور"، مؤكدة أن الانتقام لمقتل قاسم سليماني لن يتوقف. وأضافت: "الهجوم على سلمان رشدي ناقوس خطر لمسببي اغتيال قاسم سليماني"، ويؤكد أن "هؤلاء الأفراد حتى إذا كانوا تحت حماية مشددة فإن الانتقام سيكون قريبا منهم".

"ستاره صبح": محاولة اغتيال سلمان رشدي عمل إسرائيلي ضد بايدن والديمقراطيين وإفشال الاتفاق مع إيران

اعتبر المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" محاولة اغتيال سلمان رشدي هي محاولة من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية لضرب بايدن والديمقراطيين، وكذلك منع حصول اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.
كما وصف بيكدلي تسارع وسائل الإعلام الإيرانية في الداخل بالترحيب بمحاولة اغتيال رشدي بأنه "استعجال"، موضحا أن دفاع وسائل إعلام رسمية مثل "كيهان" عن الحادثة يوسع من دائرة الحملات والانتقادات التي تستهدف إيران في المحافل والأوساط الدولية.

"جهان صنعت": تزامن الهجوم على سلمان رشدي مع الإعلان عن التخطيط لاغتيال بولتون وبومبيو كفيل بإفشال الاتفاق النووي

رأى صلاح الدين هرسني في مقالة بصحيفة "جهان صنعت" أن سكين المدعو هادي مطر لم تصب رقبة سلمان رشدي فحسب بل هي سكين نحرت رقبة الاتفاق النووي، حسب تعبيره، مؤكدا أن آثارا سلبية كثيرة سوف تترتب على هذه العملية.
كما وصف حديث وسائل الإعلام الغربية عن محاولة اغتيال بولتون ومايك بومبيو بأنها بروباغندا إعلامية من قبل الغرب، والآن فإن تزامن هذه الحملة الإعلامية مع حادثة الهجوم على سلمان رشدي كفيل بأن يؤجل التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا.

"مملكت": ارتفاع معدلات السرقة في إيران 88 في المائة.. وخبراء: السبب الرئيسي اتساع ظاهرة الفقر

علقت صحيفة "مملكت" على الإحصاءات الرسمية التي تتحدث عن ارتفاع معدلات السرقة في إيران خلال العام الأخير، حيث ارتفعت السرقة بنسبة 88 في المائة.
وقال الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم للصحيفة إن ارتفاع معدلات السرقة في إيران يرجع إلى كون هذه السرقة تتم لتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين، حيث يلجأ كثير من اللصوص إلى هذه الأعمال اضطرارا وليس هواية أو مرضا نفسيا.
وأضاف الكاتب: "عندما يكون في المجتمع 60 مليون فقير فإن ارتفاع معدلات السرقة يكون أمرا طبيعيا للغاية".

صحيفة المرشد تمهد لإعلان فشل فيينا.. والاعتداء على سلمان رشدي.. و"صناعة" القمر "خيام"

13 أغسطس 2022، 10:15 غرينتش+1

موضوع الاتفاق النووي ونتائج المفاوضات النووية كان الموضوع الرئيسي في الصحف الصادرة اليوم السبت 13 أغسطس (آب) في إيران، ورأت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" أن الغرب بات يقدم التنازلات ويعطي الامتيازات لإيران من أجل قبولها الاتفاق النووي.

ونقلت "جهان صنعت" عن الخبراء السياسيين والاقتصاديين قولهم بضرورة أن تقبل الحكومة العرض الغربي من أجل الحياة الاقتصادية للإيرانيين وكذلك مصالح الأمن القومي لإيران.

لكن صحيفة "مستقل" نقلت عن الخبير مهدي مطهرنيا قوله إن موضوع إحياء الاتفاق النووي لا يزال غير متيسر والسبب في ذلك هو الثقة المعدومة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بسبب العداء المستمر بين البلدين منوها إلى أن الأرضية التي يبني عليها الطرفان تحركاتهم هي "أرضية رملية" ولا يمكن تشييد بناء عالي الصرح عليها كالاتفاق النووي.

أما صحيفة "عصر إيرانيان" التابعة للتيار المتشدد في البرلمان الإيراني فوصفت المقترحات الأوروبية بأنها محاولة خداع جديدة من الدول الأوروبية.

وفي نفس الاتجاه سارت صحيفة "سياست روز" الأصولية حيث أشارت إلى تحديد سقف زمني لرد أطراف الاتفاق النووي على مقترح بوريل، وذكرت أن تعيين مهلة زمنية لاتخاذ القرار والادعاء بإعطاء إيران امتيازات هي "خدعة غربية".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم موضوع الاعتداء الذي تعرض له الكاتب البريطاني من أصول هندية سلمان رشدي في الولايات المتحدة الأميركية، حيت احتفت صحيفة "وطن امروز" بهذا الخبر واصفة سلمان رشدي بـ"المرتد"، أما "كيهان" فحيت الشخص الذي اعتدى على رشدي، وقالت: "بارك الله فيه"، في فقرة تنشرها الصحيفة لحوار مصنطع يدور بين شخصين.

وفي شأن آخر، صنعت تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول وفائه بالوعود الانتخابية فيما يتعلق بخلق فرص العمل وإنهاء البطالة في إيران، صنعت صدى واسعا في صحف اليوم، حيث انتقدت كثير منها هذه التصريحات، مؤكدة أنها لا تستند إلى حقائق على الأرض، وعنونت "مهد تمدن" في المانشيت، وقالت: "ادعاء العمل"، فيما استخدمت "جهان صنعت" بيتا شعريا بمضمون "الأعمال تتحقق عبر الأفعال وليس الأقوال"، للرد على رئيسي وادعاءاته حول تحقيق وعوده الانتخابية.

كما تطرقت صحيفة "مردم سالاري" إلى استمرار التصريحات المتناقضة بين المسؤولين الإيرانيين حول صناعة قمر "خيام" الصناعي، وعنونت في مانشيت اليوم: "قمر خيام الصناعي.. هل صُنع في الداخل أم في روسيا؟"، كما كتبت صحيفة "سازندكي" حول الموضوع، وقالت: "المسؤولون الإيرانيون بعد أن قالوا إن قمر خيام إيراني الصنع، تراجعوا عن كلامهم واعترفوا بأن روسيا هي من صنعت القمر".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": مشكلة إيران أن المتلونين فيها أصحاب قرار

كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" مقالا لرئيس تحريرها، مسيح مهاجري، هاجم فيه الأطراف المتشددة في إيران والتي تعلن الآن معارضتها للاتفاق النووي وإحياءه بعد أن كانت من ضمن الذين باركوا هذا الاتفاق عام 2015 عندما أبرم بموافقة وضوء أخضر من خامنئي.

وأوضحت الصحيفة: "إبرام الاتفاق النووي كان قرارا للنظام برمته وعند الإعلان عن التوقيع عليه أرسل جميع المسؤولين الكبار رسائل تهنئة وتبريك إلى المرشد لكن هؤلاء الأفراد أنفسهم والذين يحتلون الآن مناصب هامة ورفيعة يغيرون مواقفهم حسب ما تقتضيه مصالحهم ويعلنون معارضتهم للاتفاق النووي".

وجاء في المقال أيضا: "من المصائب التي حلت بنظام الجمهورية الإسلامية هي أن مثل هؤلاء الأفراد المتلونين يستولون على كراسي اتخاذ القرار في هذا النظام ويستفيدون من مناصبهم لتحقيق أغراضهم الشخصية".

"آرمان ملي": صحيفة "كيهان" تمهد لإعلان فشل المفاوضات وتمهد الرأي العام الإيراني لذلك

قال الكاتب والمحلل السياسي، ذاكريان في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن طرح صحيفة "كيهان"، ورئيس تحريرها لقضايا تشاؤمية تدعي عدم حصول أي تقدم في المفاوضات النووية وأن موضوع الضمانات التي تطالب بها طهران لا تزال غير محسومة، موضحا أن هذا الطرح من قبل الصحيفة قد يكون تمهيدا لعدم التوصل إلى اتفاق في فيينا.

وأضاف ذاكريان أن هذه الصحيفة يجوز أن تكون سلكت دربا لبيان أسباب فشل المفاوضات وتهيئة الرأي العام الإيراني لذلك، في الوقت الذي يعتبر التوصل إلى اتفاق في صالح إيران واقتصادها حتى لو كان هذا الاتفاق قصير الأمد لأن ذلك يعطي وقتا وفرصة أخرى لبحث سبل الاتفاق طويل الأمد.

"جوان": الغرب يقوم بحرب إعلامية من أجل إجبار إيران على قبول الاتفاق بالشكل الذي يريدونه

في مقابل دعوات إحياء الاتفاق النووي والتي تنطلق من واقع اقتصاد إيران المتأزم وحقائق أخرى تفرض إحياء الاتفاق إلا أن صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فقد اعتبرت الحديث عن تقديم العرب لتنازلات وامتيازات لإيران مجرد حرب نفسية أو دعاية إعلامية وذلك من أجل الضغط على إيران وإجبارها على قبول الاتفاق بالشكل الذي يريده الغرب.

"سازندكي": وعود رئيسي الانتخابية وحديثه عن نجاح الحكومة في عامها الأول

سلطت صحيفة "سازندكي" الضوء على ادعاءات الرئيس إبراهيم رئيسي، حيث ادعى أن حكومته نجحت في عامها الأول من تحقيق وعودها الانتخابية، مشيرة إلى قائمة من الوعود التي أطلقها رئيسي لكن لم يتحقق منها أي شيء خلافا لادعاءات رئيسي ومسؤولين في حكومته.

وذكرت الصحيفة وعود رئيسي الانتخابية، مثل "رفع العقوبات"، و"إنشاء مليون وحدة سكنية سنويا"، وخلق "مليون فرصة عمل"، و"حفض نسبة التضخم إلى ما دون 10 في المائة"، و"إنهاء الشرخ الطبقي"، و"جعل الإنترنت مجانيا للطبقات الضعيفة اقتصاديا"، و"السيطرة على الغلاء" و... وأكدت أن أيا من هذه الوعود لم يتحقق.

صحف إيران: حكومة رئيسي أكثر الحكومات فشلا وطهران ترفض المقترح الأوروبي في الاتفاق النووي

11 أغسطس 2022، 10:26 غرينتش+1

يبدو أن موجة التفاؤل التي كانت سائدة في الأوساط الإيرانية السياسية والشعبية تجاه إحياء الاتفاق النووي انحسرت بعد أن أعلن المشاركون في المفاوضات النووية بفيينا عودتهم إلى عواصم بلدانهم، وبعد ظهور تصريحات متناقضة عما توصلت إليه أطراف الاتفاق النووي.

وبالرغم من تراجع الاهتمام في موضوع الاتفاق النووي في الصحف الصادرة اليوم، الخميس 11 أغسطس (آب)، مقارنة مع الأيام الماضية إلا أنه لا يزال يشكل أحد محاور التغطية الصحفية اليومية، حيث تساءل بعضها مثل "ابتكار" عن سبب فشل هذه الجولة من المفاوضات، وكتبت في صحفتها الأولى: "لماذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في فيينا؟".

ونقلت الصحيفة كلام الخبير السياسي، دياكو حسيني، الذي قال إن هناك سيناريوهين حول مقترح بوريل لإحياء الاتفاق النووي؛ الأول: هو أن تكون واشنطن على علم مسبق بتفاصيل المبادرة لهذا أسرعت في الإعلان عن موافقتها، أما السيناريو الثاني فهو أن تكون واشنطن غير مقتنعة بنص المقترح الأوروبي، ولا تراه يحقق مصلحتها، لكنها رأت أن طهران سترفض هذا المقترح، لذا أعلنت عن موافقتها لتلقي الكرة في ملعب طهران، ويُنظر إليها بأنها المسؤول عن توقف المفاوضات وعدم إحياء الاتفاق النووي.

كما عنونت "جمهوري إسلامي" في مانشيت اليوم وكتبت بالخط العريض: "إيران ترفض المقترح الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي"، ونقلت عن موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، رفض طهران لهذا المقترح، ما يعني أنه لا يصح اعتبار نص بوريل المقترح نصا نهائيا لإحياء الاتفاق النووي.

من الأخبار التي حظيت باهتمام صحف اليوم خبر وفاة الشاعر الإيراني الذائع الصيت "أمير هوشنك ابتهاج"، صباح أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 94 عامًا في أحد مستشفيات مدينة كولونيا الواقعة غرب ألمانيا.

وخصصت صحف عدة سواء الإصلاحية أو الأصولية للحديث عن إنجازات الشاعر هوشنك ابتهاج ومكانته الشعرية والأدبية في عالم الفن الإيراني.

اقتصاديا وبالرغم من استمرار الحكومة ووسائل إعلامها بالحديث عن إنجازات حكومة رئيسي، لا تزال الصحف الإصلاحية والمعارضة لأداء حكومة رئيسي تعتبر هذه الحكومة بأنها "أكثر الحكومات فشلا على الصعيد الاقتصادي".

وكتبت صحيفة "جهان صنعت" وعنونت إحدى مقالاتها بالقول: "حكومة رئيسي محطمة الأرقام القياسية في غلاء الأسعار"، فيما نقلت "صداي إصلاحات" كلام برلماني إيراني وقالت: "الوضع السائد في اقتصاد البلد مرعب".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": قائد الحركة الخضراء "عميل أميركي"

بعد مقال له انتقد فيه محاولات بعض الأطراف في إيران "توريث" منصب المرشد لمجتبى خامنئي نجل المرشد الحالي علي خامنئي، تعرض مير حسين موسوي قائد الحركة الخضراء، والمرشح الرئاسي لعام 2009 في إيران والذي احتج على نتائج الانتخابات الرئاسية واتهم خصومه السياسيين بتزوير الانتخابات لصالح منافسه المقرب من المرشد آنذاك محمود أحمدي نجاد.

ووصفته الصحيفة بـ"عميل أميركا" والذي يحقد على "مدافعي الحرم" وشخص قاسم سليماني، بسبب دوره في القضاء على داعش، ووأد "الفتنة" في إيران عام 2009 بعد أن حاولوا إسقاط النظام الإسلامي في إيران، على حد تعبير الصحيفة.

كما أفرغت الصحيفة جام غضبها على مير حسين موسوي بعد أن انتقد دعم إيران للنظام السوري المستبد، ووصف سياسته بـ"العوجاء" و"المنحوسة" و"أبشع الجرائم"، على حد تعبيره، وهو ما جعل الصحيفة تصف المقال بـ"الوقح"، وأنه تم إملاؤه على مير حسين موسوي من قبل أطراف أخرى لدعم إسرائيل وداعش.

"جمهوري إسلامي": ضعف وفد إيران التفاوضي وضغوط معارضي الاتفاق النووي أطالا أمد المفاوضات

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الحكومة الإيرانية ترغب بالتوصل إلى نتيجة في المفاوضات النووية لمواجهة آثار وتبعات العقوبات المفروضة على طهران، لكنّ ضعف وفد إيران التفاوضي من جانب ومعارضة المنتفعين من العقوبات من جانب آخر للتوصل إلى اتفاق حالا دون تحقيق نتائج في مفاوضات فيينا، كما أن الجانب الأميركي أصبح غير مستعد لتلبية باقي المطالب الإيرانية.

وأضافت الصحيفة: "يبدو أنه ولكي نخرج من هذا الغموض وعدم حسم الأمر لابد للحكومة من الاستعانة بالأطراف والشخصيات القوية التي تتجاهل ضغوط معارضي الاتفاق النووي"، مضيفة أنه مما لا شك فيه أن الإسراع في إنهاء هذا الوضع يصب في مصلحة إيران وشعبها.

"خراسان": استنسخوا تجربة روسيا في مواجهة التضخم

على صعيد اقتصادي حثت صحيفة "خراسان" الأصولية الحكومة الإيرانية على استنساخ التجربة الروسية في الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة لإيران، وذلك عبر اعتماد سياسة رفع الأرباح المصرفية كما فعلت روسيا في مواجتها للتضخم وتراجع قيمة الروبل أمام العملات الصعبة، عقب سلسلة من العقوبات التي فرضت على موسكو بعد غزوها لأوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى رئيس البنك المركزي الروسي والإجراءات التي تبناها، وذكرت أنه بعد أن أنقذ اقتصاد روسيا أصبح يعد "بطلا اقتصاديا" بين الروس، حيث استطاع أن يعيد الاعتبار إلى الروبل الروسي بعد أن فقد 78 في المائة من قيمته، وذلك عبر اعتماد سياسة "زيادة الأرباح" وعدد من السياسات الأخرى.

"آفتاب يزد": قمر "خيام" الصناعي.. إيراني أم روسي؟

تطرقت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في تقرير لها إلى الجدل الدائر حول قمر "خيام" الصناعي الذي أعلنت روسيا عن إطلاقه من قاعدة "بايكونور" الفضائية في كازاخستان، في 8 من أغسطس (آب) الجاري، وأكدت أنه قمر روسي قامت موسكو بتصنيعه بطلب من إيران.

وأوضحت الصحيفة أن إطلاق القمر الصناعي شهد احتفاء إيرانيا واسعا، قبل أن تخرج روسيا بتصريحات رسمية تؤكد أن القمر الصناعي هو صناعة روسية مائة في المائة.
كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس وكالة الفضاء الإيرانية الذي أكد أن روسيا هي التي قامت بصناعة هذا القمر، لكن ذلك تم بطلب من إيران وإشراف ومتابعة على مراحل عمله.

صحف إيران: مفاوضات فيينا ما زالت غير محسومة وقمر "خيام" الصناعي "انجاز وهمي" لحكومة رئيسي

10 أغسطس 2022، 09:58 غرينتش+1

لا يزال موضوع الاتفاق النووي والسيناريوهات المحتمل حدوثها مستقبلا بالنسبة لملف إيران النووي، وعلاقاتها مع الغرب هو الموضوع الرئيس للصحف اليومية الصادرة اليوم، الأربعاء 10 أغسطس (آب)، في إيران.

فبعد تفاؤل كبير وتوقع لإبرام وثيقة الاتفاق النووي في جولة المفاوضات الأخيرة في العاصمة النمساوية فيينا، عاد الغموض والضبابية من جديد ليسودا مستقبل اتفاق إيران النووي.

وعكست الصحف الصادرة اليوم هذه الحالة، وكتبت "آرمان امروز" في مانشيتها: "مرحلة جديدة من فقدان الثقة بين إيران والغرب"، أما "ابتكار" الإصلاحية فاختارت عنوان: "الاتفاق ربما في وقت آخر"، وأوضحت أن المفاوضين في فيينا عادوا إلى عواصم بلدانهم بعد أن قدموا تفسيرات وتصريحات متضاربة حول المفاوضات التي خاضوها، كما عنونت "جهان صنعت" بالقول: "روايتان مختلفتان من فيينا".

أما "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فذكرت أن المفاوضات في فيينا لم تصل إلى أي نتيجة تضمن مصالح إيران، ولا تزال المفاوضات على المحاور الأربعة الرئيسية غير محسومة. ولفتت إلى أن المحاور الأربعة المختلف عليها حتى الآن هي: الضمانات، ورفع العقوبات، وضمان عدم انتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها، والتنفيذ المرحلي للاتفاق.

على صعيد آخر احتفل عدد من الصحف الأصولية مثل "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، و"سياست روز" وغيرهما بإعلان روسيا إطلاق القمر الصناعي الإيراني "خيام"، واعتبرته "إنجازا" على صعيد قدرات إيران الفضائية، كما توقعت بعض الصحف زيادة رقابة إيران على الأحداث بداخلها وفي المنطقة.

لكن وبالرغم من ادعاء المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلام النظام، إلا أن روسيا وعبر سفارتها في طهران أكدت أن القمر الصناعي "خيام" تم صنعه من قبل شركات روسية بطلب من طهران.

كما انتقدت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" اعتماد طهران على موسكو في مجال الفضاء، فيما تساءلت "مردم سالاري" بالقول: "لماذا لم تطلق إيران قمر خيام الصناعي؟".

في سياق منفصل هاجمت الصحف الأصولية والتابعة للحكومة مثل "إيران"، مير حسين موسوي، المرشح الذي احتج على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009 وقائد الحركة الخضراء، بعد أن نشر مقالا حذر فيه النظام من تبعات "توريث" منصب المرشد لنجله مجتبى خامنئي، موجها انتقادات حادة للنظام الإيراني، وللحرس الثوري الإيراني لـ"دوره القمعي" في إيران وسوريا.

واعتبرت "إيران" الحكومية مقال مير حسين موسوي بأنه "إهانة" من النوع الإسرائيلي للقوات الإيرانية المشاركة في حرب سوريا، والتي يطلق عليها في إيران اسم "مدافعي الحرم"، ناشرة صورة لسليماني وأحد القادة الكبار الذين لقوا مصرعهم في سوريا. وعلى نفس النهج اتهمت "كيهان" مير حسين موسوي بـ"الدفاع عن إسرائيل وداعش".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"توسعه إيراني": الضجة حول القمر الصناعي "خيام" محاولة إعلامية لخلق "إنجازات وهمية" لحكومة رئيسي

انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" الضجة الإعلامية التي افتعلها الصحف ووسائل إعلام الحكومة حول إطلاق روسيا القمر الصناعي الإيراني "خيام"، وذكرت أن هذه الدعاية الإعلامية هي محاولة لخلق "إنجازات وهمية" لحكومة رئيسي، مشيرة إلى أن العمل على مشروع صناعة هذا القمر قد بدأ قبل 5 سنوات، لكنه اكتمل الآن في عهد حكومة رئيسي.

كما لفتت الصحيفة إلى أن إيران قد أجرت عدة تجارب خلال السنوات الماضية لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء، لكن كلها فشلت، والآن لجأت إلى روسيا لطلب المساعدة، وهو ما يدل على فقدان طهران لبرنامج مستقل في مجال الفضاء.

"كيهان": المقترحات الغربية الجديدة "كارثية" وهي نوع من الخنوع والاستسلام وليس اتفاقا

وصف مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقترحات الغربية الجديدة حول إحياء الاتفاق النووي بـ"الكارثية"، مؤكدا أن القبول بها هو نوع من الخنوع والاستسلام وليس توافقا.

وذكر شريعتمداري أن الاتفاق النووي لم تكن له أي نتائج لصالح إيران، كما أن المفاوضات النووية لم تصل إلى نتائج تضمن مصالح طهران.

كما اتهم الكاتب، المقرب من المرشد خامنئي، الإصلاحيين وكل مَن يطالب بإحياء الاتفاق النووي في داخل إيران بـ"بائعي الوطن".

وهاجم شريعتمداري الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتبر مفتشي الوكالة بأنهم "جواسيس" لأميركا وإسرائيل، وشدد على ضرورة عدم السماح لهم بالوصول إلى المواقع العسكرية والنووية لإيران.

"آرمان ملي": الوقت مناسب جدا لإحياء الاتفاق النووي والدول الأوروبية ظامئة لنفط إيران

في المقابل رأى النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" أن الوقت الآن مناسب جدا لإحياء الاتفاق النووي لأن الدول الأوروبية ظامئة لنفط إيران، موضحا أن في عهد حكومة رئيسي لم يكن مواقف طهران وواشنطن متقاربة بهذا الشكل إزاء ملف إيران النووي.

ولفت الكاتب إلى أن الدول الأوروبية الآن تعمل وتخطط لإدارة أوضاعها الداخلية فيما يتعلق بأزمة الطاقة، وشكلت في هذا السياق لجان طوارئ، وبالتالي فإن الوقت مناسب للغاية للتوصل إلى اتفاق مع هذه الدول، لأن ذلك يضمن ويحقق مصالح إيران.

"جهان صنعت": كل طرف في المفاوضات يحاول تحميل مسؤولية فشلها على الطرف الآخر

أما المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، فقال لصحيفة "جهان صنعت" إن المعركة الحالية حول الاتفاق النووي هي معركة لتحميل مسؤولية الفشل على الطرف الآخر وليس الهدف إحياء الاتفاق النووي، موضحا أننا اليوم إزاء روايتين مختلفتين، الأولى هي الرواية الإيرانية، والثانية هي رواية الدول الأوروبية.

بدوره رأي علي بيكدلي في مقابلته مع الصحيفة أن المفاوضات النووية قد انتهت فعليا، لكن كل من أطراف المفاوضات لا يريد إعلان انتهاء هذه المفاوضات أو إنها وصلت إلى طريق مسدود وفشلت، لأن تبعات ذلك ستحل بالطرف الذي يعلن عن ذلك، ويسجل في التاريخ بأنه البلد الذي انسحب من المفاوضات وأفسدها.

صحف إيران: انتهاء "غامض" لمفاوضات فيينا وطهران تراهن على التطورات العالمية لتحسين موقفها

9 أغسطس 2022، 09:45 غرينتش+1

بعد أيام من عطلة الصحف اليومية في إيران بمناسبة احتفالات شهر المحرم، عادت الصحف للصدور اليوم، الثلاثاء 9 أغسطس (آب)، لتغطي عددا من القضايا الداخلية والدولية.

كان الموضوع الرئيس الذي أجمعت الصحف على الاهتمام به والتطرق إليه هو موضوع الاتفاق النووي ومستقبله، بعد انتهاء المفاوضات التي استمرت 5 أيام في فيينا، ليتم توقفها "دون نتائج" على الأرض.

ووصفت صحف اليوم هذا الانتهاء للمفاوضات بالانتهاء "الغامض"، وكتبت "آرمان امروز" في مانشيتها: "انتهاء مفاوضات فيينا بشكل غامض"، فيما استخدمت "آفتاب يزد" عنوان: "عودة المفاوضين إلى طهران.. الاتفاق ليس مؤكدا ولا منتفيا".

وفي وقت سابق أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن النص الحالي هو "النص النهائي"، وذلك في إشارة إلى انتهاء مفاوضات الاتفاق النووي، إلا أن السلطات الإيرانية تحدثت عن "المناقشات المستمرة"، ونفى الموقع الإلكتروني التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني بشدة "نهائية" النص الحالي.

وانطلاقا من هذا الموقف غير الواضح تجاه موضوع إحياء الاتفاق النووي، كتبت الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري والحكومة مثل "جوان"، وعنونت في صفحتها الأولى وبالخط العريض: "فيينا إلى الأمام وبحذر"، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن "مسودة النص النهائي للعودة إلى الاتفاق النووي قد اكتملت تقريبا".

فيما لخصت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة شرط طهران لإحياء الاتفاق النووي بموضوع واحد، وهو "إنهاء الادعاءات النووية أو الشبهات حول نشاط إيران في بعض المواقع النووية".

كما اهتمت الصحف بأحداث غزة الأخيرة والعملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد مواقع تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة. وأنهت إسرائيل عمليتها بعد 3 أيام من الاشتباك، وأدت العملية إلى مقتل أكثر من 40 فلسطينيا في غزة بينهم قادة ومسؤولون عسكريون ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، المدعومة من قبل إيران.

كما تناولت بعض الصحف مهنة الصحافة في إيران والتحديات التي تواجهها، وانتقدت بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" تجاهل المسؤولين الإيرانيين للمعاناة والمشاكل التي يمرّ بها الصحافيون في إيران، وعنونت بالقول: "أيام الصحافيين الصعبة".

كما انتقدت بعض الصحف محاولات التهميش والإقصاء والقمع التي يتعرض لها الصحافيون لا سيما المنتقدون لأداء الحكومة والمؤسسات السيادية في البلاد.

والموضوع الآخر الذي كان حاضرا في الصفحات الأولى من نشرة صحف اليوم هو فعاليات العزاء واحتفالات شهر المحرم في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": من الضروري أن يعمل المفاوض الإيراني وفق مصلحة الشعب فقط

أشار السياسي الإيراني، حسين مرعشي، في مقال له بصحيفة "سازندكي" إلى المفاوضات النووية الأخيرة في فيينا، وانتهائها دون التوصل إلى نتائج عملية لإحياء الاتفاق النووي كما كان متوقعا، وشدد على ضرورة أن يعمل وفد إيران التفاوضي في هذه المرحلة وفق مصلحة الشعب، وليس انطلاقا من مواقف وآراء بعض الأطراف غير الحريصة على أوضاع البلاد والعباد، حسب تعبيره.

وأكد مرعشي أن التأخير في التوصل إلى اتفاق هو تأخير في خلق انفراجة في مشاكل الناس الاقتصادية والمعيشية، وعلى فريق إيران التفاوضي، الذي يترأسه علي باقري كني، أن لا يتأثر في مواقف معارضي الاتفاق النووي، ويقف في وجههم بشكل شجاع من أجل مصلحة المواطنين الإيرانيين المتضررين جراء استمرار العقوبات والحظر الاقتصادي على البلاد.

"شرق": تفاؤل حول إحياء الاتفاق النووي بعد تخلي إيران عن شروطها السابقة

أما الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، فأعرب في مقاله بصحيفة "شرق" عن تفاؤله إزاء إحياء الاتفاق النووي، معللا السبب في ذلك بتراجع إيران عن شروطها السابقة، حيث أصبحت تشترط طهران إنهاء الشكوك والاتهامات ضدها حول نشاط بعض مواقعها النووية المشبوهة، وهو ما يعني أن طهران قد تخلت عن شروطها السابقة، وبالتالي تسهل عملية العودة إلى الاتفاق النووي.

"إيران": الوقت يمر لصالح طهران في المفاوضات النووية

في سياق متصل رأت صحيفة "إيران" الحكومية أن على الأطراف الأخرى للاتفاق النووي العودة السريعة إلى الاتفاق وقبوله، مدعية أن الوقت يمر لصالح إيران.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق وقالت: "بالنظر إلى جميع التطورات الدولية التي شهدها العالم مثل حرب أوكرانيا، وأزمة التايوان، وشح الطاقة، وزيادة معدلات الطلب على توفيرها في العالم، وكذلك ارتفاع الأسعار وما ينجم عن ذلك من تبعات سياسية واقتصادية وأمنية، وأيضا "القدرات الداخلية" لإيران في إفشال أثر العقوبات، وخلق انفراجة في علاقات طهران مع دول الشرق، بالإضافة إلى زيادة قدرات إيران النووية والدفاعية في المنطقة، كلها تدل على أن الوقت في المفاوضات النووية يمرّ لصالح إيران وعلى الأطراف الأخرى القبول بإحياء الاتفاق النووي وفق مطالبها".

وأوردت الصحيفة "أنه سنرى خلال الأيام والأسابيع القادمة تراجعا في ضغوط الأطراف الغربية على إيران، وفي المقابل تزداد ضغوط طهران على هذه الأطراف".
وتضيف الصحيفة: إذا كانت هذه الأطراف تتحلى بالواقعية فإن التوصل إلى اتفاق اليوم أفضل من اتفاق الغد بالنسبة لها.

"جمله": انتقاد مطالبة رئيس القضاء الإيراني وسائل الإعلام بـ"بث الأمل" في المجتمع

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "جمله" تصريحات رئيس السلطة القضائية في إيران، محسن إيجه إي، ومطالبته الصحافيين في يوم الصحافة بـ"بث الأمل" والتفاؤل لدى الناس تجاه المستقبل، وعنونت بالقول: "عن أي أمل نكتب؟".

وقالت الصحيفة إن رسالة الصحافة هي تقديم القراءات والتحليلات الدقيقة، ونقد أداء المؤسسات الحكومية، وتصويب سياساتها من أجل تحسين عملها، والصحافيون مثلهم مثل باقي المواطنين العاديين، يرون ويشاهدون الأوضاع الاقتصادية والسياسية السيئة في البلاد، وإذا لم يتطرقوا إلى هذا الواقع فإن المجتمع سيتوقف عن متابعة صحفهم وأقوالهم وسيصبحون منبوذين شعبيا.

وأضافت الصحيفة: "في مثل هذا الواقع فإن "بث الأمل" في المجتمع من قبل وسائل الإعلام والصحافيين هو نوع من الكذب والافتراء"، مؤكدة أن "السعي إلى تصوير الأوضاع السيئة حسنةً محكومٌ عليه بالفشل".