• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيت الأبيض: فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد

5 أغسطس 2022، 05:30 غرينتش+1آخر تحديث: 11:14 غرينتش+1

أكد البيت الأبيض، مرة أخرى، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد، وذلك في الوقت نفسه الذي عُقدت فيه الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي: "المفاوضات النووية مع إيران أوشكت على الانتهاء وفرصة طهران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد".

من ناحية أخرى، فإن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في لقاء مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أعرب عن تقديره لجهود الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، وأكد أن الولايات المتحدة "صادقة وحازمة" في إحياء هذا الاتفاق.

وعقد كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، ونائب المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وإنريكي مورا، اجتماعا مشتركا للمرة الثانية أمس الخميس.

كما التقى كبير مفاوضي إيران مع نائب وزير خارجية النمسا ووفدي التفاوض من الصين وروسيا خلال اجتماعات منفصلة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الإيرانيّة، أعرب ممثل روسيا في محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن أمله في أن تكون الجولة الحالية هي المرحلة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني جنكيز، لمراسلة "إيران إنترناشيونال"، سميرة قرايي: "الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن التزامات إيران فيما يتعلق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإذا كان هناك اتفاق آخر، فسيتم التحقيق في هذه القضايا".

وأضافت: "فيما يتعلق بما يحدث في إيران، لا تزال هناك قضايا حماية تثير القلق".

من جهة أخرى، قال مسؤول أوروبي للصحفي ستيفاني ليختنشتاين: "لم تعد إيران تريد ضمانات سياسية في مفاوضات فيينا، وهي راضية عما يتضمنه نص الضمانات. أعتقد أن هناك إمكانية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، لكن ذلك لن يكون سهلاً".

وأشار أيضا إلى أنه "في محادثات فيينا وافقت إيران على مناقشة مسألة إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية في المستقبل في لقاء مباشر مع الولايات المتحدة".

وکتبت الصحافية الأميركية لورا روزين نقلا عن دبلوماسي أوروبي: بما أنه لا تزال هناك خلافات رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، فإن كبار المفاوضين من الدول الأوروبية الثلاث لم يشاركوا في هذه المحادثات.

من ناحية أخرى، أفادت "بلومبرغ" نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأوروبيين المطلعين أنه في الأشهر الأخيرة، أثيرت قضيتان نوويتان جديدتان على الأقل في إطار عملية إحياء الاتفاق النووي، ما يرفع عدد العقبات في عملية التفاوض إلى 6 أو 7.

في غضون ذلك، أفاد مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان الموفد إلى فيينا، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فريق إيران في مفاوضات فيينا لم يتابع طلب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بشأن اتصال کاميرات الوکالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا يدل على أن طهران لا تعارض إعادة ربط هذه الكاميرات.
وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: لن يتم تفعيل الكاميرات التي أزالتها الوكالة الإيرانية إلا إذا تم التخلي عن جميع مزاعم الوكالة بشأن المواقع الإيرانية المشبوهة وعاد الجانب الغربي إلى التزاماته في الاتفاق النووي.

من ناحية أخرى، أفادت "رويترز" نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران ستقترح في هذه الجولة من المفاوضات الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني.

كما قال مسؤول إيراني آخر لرويترز إن على الولايات المتحدة أن تضمن ألا تقتصر المصالح الاقتصادية الإيرانية في الاتفاق النووي على فترة إدارة جو بايدن.

وصرح المسؤولون الأميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات وليس من الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة للموافقة أم لا.

في غضون ذلك، أفادت القناة 11 الإسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين والغربيين ليسوا متفائلين بالتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال هذه المفاوضات، وهم غير متأكدين حتى ما إذا كانت طهران تريد التوصل إلى اتفاق أم لا.

وبحسب هذا التقرير، فإن نص مسودة الاتفاق هو نفس نص الاتفاق الذي تم تقديمه قبل خمسة أشهر، وعلى إيران إما قبوله أو رفضه.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الناشطة المسجونة نرجس محمدي: قمع النظام الإيراني يشتد ويستهدف جميع شرائح الشعب

4 أغسطس 2022، 18:40 غرينتش+1

بعثت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نرجس محمدي، برسالة من سجن "إيفين" أشارت خلالها إلى الازدحام "غير المسبوق" في عدد السجينات "السياسيات وسجينات الرأي" في قسم النساء، وأضافت أن هذه الأوضاع تدل على "تشديد القمع" من قبل النظام الإيراني الذي "يستهدف جميع شرائح الشعب".

وجاء في الرسالة التي تم نشرها على صفحة محمدي، اليوم الخميس 4 أغسطس (آب)، في "إنستغرام": "المسؤولون القضائيون والأمنيون ينتهكون منذ سنوات حقوق السجناء، واشتد هذا الانتهاك خلال الأيام الأخيرة".

وأضافت محمدي أنه في هذه الأيام، تقضي "أكثر من 50 سجينة سياسية وسجينة رأي" في قسم النساء بسجن "إيفين" فترة عقوبتها، وذلك وسط تفاقم أوضاع هذه السجينات عقب تفشي فيروس كورونا مجددا خلال الأيام الأخيرة.

وأشارت محمدي في رسالتها إلى رفض مسؤولي السجن منح إجازة للسجينات اللواتي يعانين من إصابة فيروس كورونا، وأكدت أن استمرار هذه الأوضاع قد يعرض حياة المصابات والسجينات الأخريات للخطر.

ودعت محمدي، الناشطين والمنظمات الحقوقية إلى عدم التزام الصمت إزاء انتهاك الحقوق الأساسية للسجناء، والدفاع عن الحقوق القانونية للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، وحقهم في التمتع بالرعاية الطبية، لإجبار النظام الإيراني على احترام حقوق الإنسان.

وسبق أن نشرت محمدي في يونيو (حزيران) الماضي عندما كانت في سجن "قرجك"، برسالة مماثلة احتجت خلالها على "الحرمان المنهجي بهدف استنزاف السجينات في سجن قرجك".

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اقتحمت منزل محمدي وقامت باعتقالها في أبريل (نيسان) الماضي، وتم نقلها إلى سجن "قرجك" لقضاء عقوبة سجنها. ثم تم نقلها إلى سجن "إيفين" في يوليو (تموز) الماضي.

وقد حُكم عليها بالسجن التعزيري لمدة 10 سنوات و8 أشهر و154 جلدة في قضيتين منفصلتين بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان.

جولة جديدة من مفاوضات فيينا.. إيران تنفي تخليها عن إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

4 أغسطس 2022، 15:31 غرينتش+1

تزامنا مع بدء الجولة الجديدة لمفاوضات فيينا من أجل إحياء الاتفاق النووي، اليوم الخميس 4 أغسطس (آب)، التقى رئيس وفد التفاوض الإيراني، علي باقري كني، مع منسق المفاوضات، إنريكي مورا، وعدد من ممثلي روسيا في فيينا.

وقبل هذا الاجتماع، ذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤول غربي كبير، أن إيران وافقت الآن على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية.

لكن وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية نقلت عن "مصدر مطلع" في فريق التفاوض الإيراني قوله إن إيران لم تتخل عن مطلبها هذا.

وأكد المسؤولون الأميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات وليس من الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة للاتفاق أم لا.

كما كتبت "القناة 11" التلفزيونية الإسرائيلية، أن المسؤولين الإسرائيليين والمسؤولين الغربيين ليسوا متفائلين بالتوصل إلى اتفاق مع إيران في هذه المفاوضات، وغير متأكدين حتى ما إذا كانت طهران تريد التوصل إلى اتفاق أم لا.

وبحسب التقرير فإن نص مسودة الاتفاق هو نفس نص الاتفاق الذي تم تقديمه قبل 5 أشهر، وعلى إيران قبوله أو رفضه.

ويأتي هذا التقرير بينما أعلنت وكالة أنباء "إرنا" عن إجراء المفاوضات بناء على النص الجديد الذي اقترحه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع لـ"إيران إنترناشيونال" أمس الأربعاء إن "الإيرانيين أعلنوا استعدادهم للمفاوضات فقط بخصوص النص المقترح على الطاولة".

وأضاف هذا الدبلوماسي أن طهران تطالب بإغلاق ملفها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع نووية غير معلنة، ولكنه قال إن اتخاذ القرار بهذا الخصوص ليس من مسؤولية الاتحاد الأوروبي.

لكن "القناة 11" الإسرائيلية، نقلت عن مسؤولين في هذا البلد قولهم إن سبب عودة إيران إلى المفاوضات هو "تخفيف ضغط وغضب المسؤولين الغربيين".

وتزامنا مع استئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها أن إيران أكملت تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6 وبالإضافة إلى تخصيب اليورانيوم بأجهزة الطرد المركزي IR-1، فإنها تعتزم إطلاق ست مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2M.

ووفقًا للاتفاق النووي، التزمت إيران بالحفاظ على عدد صغير من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول في موقع "نطنز"، والحفاظ على مستوى التخصيب عند 3.67 %.

وفي منشأة "فوردو"، تم الاحتفاظ بحد أقصى 1044 جهاز طرد مركزي لإنتاج النظائر المستقرة، لكن في الوقت الحالي، رفعت إيران مستوى التخصيب إلى 60% بعد نصب المئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

برلماني إيراني: "إبطاء وتعطيل الإنترنت" متعمد من قبل الحكومة ومؤسسات أخرى

4 أغسطس 2022، 14:14 غرينتش+1

عقب الخلل الواسع في شبكة الإنترنت الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، أكد النائب عن مدينة بستان آباد، في البرلمان الإيراني، غلام رضا نوري قزلجه، دور حكومة إبراهيم رئيسي في أزمة الانقطاعات في الإنترنت.

وفي مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية، نُشرت اليوم الخميس 4 أغسطس (آب)، قال نوري قزلجه إن "الحكومة تتعاون مع المؤسسات الأخرى من أجل إبطاء الإنترنت وانقطاعها، وقضية الإنترنت أوسع من الحكومة التي تتعاون أيضا لإبطاء وتعطيل الإنترنت، وهو الأمر الذي أدى إلى تعقيد المشكلة".

وأضاف: "علي كل حال فإن من كتبوا مشروع الصيانة (تقييد الإنترنت)، لا يرغبون في تواجد الناس في الفضاء الافتراضي، والتنسيق بينهم، أو الحديث حول القضايا السياسية والاجتماعية مع بعضهم".

وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد اعتبر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي استكمال وتدشين "الإنترنت الوطنية" بأنها قضية ضرورية، وأمر المركز الوطني للفضاء الافتراضي ووزارة الاتصالات بإكمال هذا المشروع بجدية.

ووردت في الأيام الأخيرة تقارير عديدة حول تعطيل الإنترنت في طهران وغيرها من المدن الإيرانية، مما أثار تكهنات بشأن جهود حكومية جديدة لتقييد الإنترنت.

وسعت السلطات الإيرانية إلى نفي هذه التكهنات بذكر أسباب أخرى.

من جهته، قال أبو الحسن فيروز آبادي، سكرتير المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي في إيران، أمس الأربعاء: "إن استخدام كابلات الطاقة عالية الجهد لشبكات الاتصالات كان أحد الأسباب الرئيسية للخلل الأخير في شبكة الإنترنت في طهران وبعض المناطق الأخرى".

كما أعلنت شركة الاتصالات الإيرانية أن الخلل في الإنترنت سببه اندلاع "حريق في خوادم الاتصال بمنطقة 8 بطهران".

وكتب وزير الاتصالات، الأسبوع الماضي، على حسابه في "إنستغرام"، أن سبب انقطاع الإنترنت في طهران هو الكابلات الداخلية "القديمة والمتهالكة" لمركز الاتصالات.

كما أعلن موقع "نت بلوكس" الذي يراقب أوضاع الإنترنت في العالم، في تغريدة له عن خلل شديد للإنترنت الثابت والمتنقل في إيران بما في ذلك شركة "إيران سل" لخدمات الإنترنت.

وقبل ذلك، كتبت وكالة أنباء "إرنا" أنه بالإضافة إلى شبكة الإنترنت، فقد خرجت شبكة الهاتف المحمول عن الخدمة لدى بعض المستخدمين في بعض مناطق طهران، ولا يسمح لهم بإجراء الاتصال الهاتفي على الرغم من ظهور علامات التغطية على شاشات الهواتف.

وكانت آخر مرة قطعت فيها السلطات الإيرانية شبكة الإنترنت في مدينة عبادان، جنوب غربي البلاد، عقب انهيار مبنى "متروبول" الذي أسفر عن مصرع 43 شخصا، واندلاع احتجاجات شعبية هناك.

وفي مارس (آذار) الماضي، وعقب اعتماد مشروع تقييد الإنترنت في لجنة مشتركة تابعة للبرلمان الإيراني، أعلن العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران عن بدء تنفيذ المشروع بالفعل، حيث انخفضت سرعة الإنترنت بشكل كبير.

وبينما يهدف هذا المشروع إلى تقييد الإنترنت في إيران، فإن بعض الخبراء قالوا إن "الانقطاعات الأخيرة من المحتمل أن تكون محاولات فنية لوزارة الاتصالات لتوسيع الحجب".

وكان محمد عباسي، مساعد وزير الداخلية الإيراني للشؤون الاجتماعية، قد قال أمس الأحد إن "الأضرار الاجتماعية تنتشر بسرعة، وخلقت أجواء خطيرة في المجتمع"، وأضاف أن سبب ذلك يعود إلى "الإنترنت، والفضاء الافتراضي، وشبكات التواصل الاجتماعي، والفقر، والبطالة".

وكالة الطاقة الذرية: إيران أكملت تركيب 3 مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6

4 أغسطس 2022، 08:25 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها أن إيران أكملت تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-6 وذلك قُبيل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية في فيينا.

وبالإضافة إلى تخصيب اليورانيوم بأجهزة الطرد المركزي IR-1، فإنها تعتزم إطلاق ست مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2M .

ووفقًا للاتفاق النووي، التزمت إيران بالحفاظ على عدد صغير من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول في موقع نطنز، والحفاظ على مستوى التخصيب عند 3.67 % .

وفي منشأة فوردو، تم الاحتفاظ بحد أقصى 1044 جهاز طرد مركزي لإنتاج النظائر المستقرة، لكن في الوقت الحالي، رفعت إيران مستوى التخصيب إلى 60 % بعد نصب المئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وكتبت وكالة رويترز للأنباء يوم الأربعاء الثالث من أغسطس (آب)، نقلاً عن تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أكملت تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز "IR-6" في موقع نطنز النووي.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها أن إيران أبلغت الوكالة بأنها تخطط لنصب ست مجموعات أخرى من أجهزة الطرد المركزي "IR-2M" في موقع نطنز النووي.

ووفقًا للتقرير الجديد للوكالة، بدأت إيران أيضًا في تخصيب اليورانيوم مع مجموعتين من الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي "IR-1" إلى درجة نقاء 5 % في منشأة نطنز النووية.

يذكر أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول خطوات إيران في تنصيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة "IR-6" وبدء تنصيب أجهزة الطرد المركزي "IR-2M" تم تقديمه للدول الأعضاء بينما غادرت فرق التفاوض الإيرانية والأميركية إلى فيينا لإجراء مفاوضات غير مباشرة جديدة حول بدء إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، يوم الإثنين مطلع أغسطس، عن إقدام إيران علی إطلاق مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وقال كمالوندي إنه تم إصدار أمر إطلاق المئات من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، بما في ذلك 500 جهاز طرد مركزي متقدم IR6. وقال إن هذا العمل جزء من خطة إيران للوصول إلى الحد الأدنى للتخصيب البالغ 190 ألف سو (suw).

وأضاف كمالوندي أن عملية تفعيل وضخ الغاز بهذه الأجهزة تستغرق من عشرة إلى خمسة عشر يوما.

بالإضافة إلى التقدم البطيء في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة، نشأ توتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المراقبة الدولية للمنشآت النووية الإيرانية.

وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، للصحفيين في نيويورك يوم الثلاثاء بأن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًا" وأن "الكلمات الطيبة" للمسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، يجب أن تكون طهران مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

وانتقد المدير العام للوكالة ما قامت به إيران من إغلاق 27 كاميرا وأجهزة مراقبة للوكالة، وقال لـ "إيران إنترناشيونال": "كنا نوجه هذه الكاميرات ونتحكم فيها عن بعد وقمنا بتركيبها في أماكن مختلفة، ولكن في خلال الشهرين الماضيين، لم نتمكن من الوصول إلى هذه الكاميرات".

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "مشكلتنا الأهم هي المواقع التي تم فيها إغلاق كاميرات الوكالة، لكن كاميراتنا ما زالت نشطة في بعض المواقع النووية الأخرى في إيران ونعلم ما يحدث في هذه المواقع".

وفيما يتعلق بمخاوف الوكالة، أكد غروسي أن أحد الاهتمامات الرئيسية حاليا هو نشاط أجهزة الطرد المركزي، والتي سنسأل إيران عنها إذا استمرت المفاوضات.

وشدد غروسي على أن طهران يجب أن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول المناسب إلى برنامج تخصيب اليورانيوم حتى يكون للوكالة القدرة على ضمان أن البرنامج النووي الإيراني سلمي.

وعلى الرغم من عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا وجولة واحدة في الدوحة، لم تتوصل إيران والولايات المتحدة بعد إلى توافق لإحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وأعلن مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم مستشار علي خامنئي ورئيس مجلس العلاقات الخارجية، كمال خرازي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة ذرية، لكنهم قالوا إن طهران ليس لديها مثل هذه الخطة في الوقت الحالي.

في غضون ذلك، من المقرر عقد الجولة الجديدة من المفاوضات في فيينا بينما قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية لصحيفة "واشنطن بوست" حول الاجتماع القادم لمفاوضات الاتفاق النووي في فيينا: "لیس من المقرر أن نفعل شيئا مرة أخری في هذه المرحلة، ویجب أن نعرف سریعا ما إذا كان الاتفاق ممكنًا أم لا".

"وول ستريت جورنال": إيران تتخلى عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية

4 أغسطس 2022، 05:30 غرينتش+1

ذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤول غربي كبير، أن إيران وافقت الآن على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، لكنها لا تزال تريد ضمانات قوية بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق النووي مجددا.

وفي إشارة إلى استئناف مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، قال هذا المسؤول الغربي الكبير لصحيفة "وول ستريت جورنال": "يجب التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا الأسبوع في مفاوضات الاتفاق النووي، وإذا توصل المفاوضون إلى توافق، فسيتم استدعاء وزراء الخارجية إلى فيينا للموافقة عليه".

وأضاف هذا المسؤول الغربي الكبير: "محادثات اليوم الخميس في فيينا فرصة للاتفاق على النقاط النهائية لإحياء الاتفاق النووي".

وأشار هذا الدبلوماسي الأوروبي إلى أن "توقعاتي للنتائج المحتملة للجولة الجديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي قلیلة للغاية، لأنني أشك أن إيران سترغب في استغلال الفرصة المتاحة في الجولة الجديدة من المفاوضات".

من ناحية أخرى، قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية لصحيفة "واشنطن بوست" حول الاجتماع القادم لمفاوضات الاتفاق النووي في فيينا: "لیس من المقرر أن نفعل شيئا مرة أخری في هذه المرحلة، ویجب أن نعرف سریعا ما إذا كان الاتفاق ممكنًا أم لا".

وفي وقت سابق، غرد روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، في إشارة لرحلته إلى فيينا للتفاوض على مسودة نص قدمها منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل: "الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي، وهي مستعدة لمحاولة الوصول لاتفاق. سيتضح قريبا ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك أم لا".

وعشية استئناف الجولة الجديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة: "على إيران أن توقف على الفور تصعيد التوترات النووية وتقبل بالاتفاق لإحياء الاتفاق النووي بينما لا يزال هناك متسع من الوقت".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ردا على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي: المفاوضون الروس مستعدون لإجراء محادثات بناءة من أجل تحقیق الاتفاق.

في غضون ذلك، قال علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين الإيرانیین، تعلیقا على استئناف مفاوضات الاتفاق النووي: "ينبغي على أميركا أن تقدر الفرصة التي يوفرها سخاء أعضاء الاتفاق النووي؛ الكرة في ملعبهم لإظهار النضج والتصرف بمسؤولية".