• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "آمال محدودة" لإحياء الاتفاق النووي والحكومة عاجزة عن مواجهة ارتفاع الأسعار

4 أغسطس 2022، 09:51 غرينتش+1

استئناف المفاوضات النووية هو العنوان الأبرز للصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 4 أغسطس (آب)، بعد أن أعلنت الخارجية الإيرانية أمس أن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، سيتوجه مساء الأربعاء إلى العاصمة النمساوية لاستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وتزامن إعلان إيران عن زيارة كني إلى فيينا مع توجه كل من المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية، إنريكي مورا، والمبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، إلى فيينا كذلك.

ووصفت صحيفة "آفتاب يزد" هذه الجولة من المفاوضات بـ"آخر الجهود لإحياء الاتفاق النووي"، ولفتت إلى موقف المبعوث الأميركي من هذه المفاوضات، والتي أكد فيها أنهم يتوجهون إلى فيينا بآمال محدودة، لكنهم سيبذلون كل جهودهم لإنجاح المفاوضات.

وكتبت صحيفة "خراسان" الأصولية نقلا عن برلمان إيراني إن المبادرة الأوروبية الجديدة تضمنت مقترحات أفضل بالنسبة لإيران، وعزت ذلك إلى "المنطق القوي" لطهران، وكذلك فشل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، حسب الصحيفة.

اقتصاديا سلطت صحف عدة الضوء على الغلاء الكبير في أسعار السلع والبضائع في الأسواق الإيرانية خلال العام الأول من وصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة في إيران، بعد أن قدم وعودا سخية للناخبين تركز معظمها على حل المشاكل الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية.

لكن الصحف المعارضة لحكومة رئيسي وسياساتها اعتبرت العام الأول لرئيسي في الحكم بأنه "عام ارتفاع الأسعار"، وهو عنوان اختارته صحيفة "صداي اصلاحات" التي أكدت أن الفارق أصبح كبيرا بشكل رهيب بين الدخل وتكاليف المعيشة، وقالت إن هذه النسبة من الاختلاف بين الدخل وتكاليف المعيشة هي الأعلى من نوعها في إيران منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

أما "نقش اقتصاد" فهي الأخرى انتقدت هذا الغلاء وعجز الحكومة عن التعامل مع أزمة ارتفاع الأسعار، كما سخرت من حديث المسؤولين الإيرانيين الذين ادعوا أن الغلاء في الشهر الأخير كان نتيجة لصدمة اقتصادية، وتساءلت بالقول: "تضخم أم صدمة في الأسعار"، مستندة بروايات رسمية حول الغلاء في بعض السلع، حيث سجلت أسعار الدهون مثلا ارتفاعا بنسبة 327 في المائة، والأرز بنسبة 188 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": مفاوضات فيينا ستركز على ثلاثة محاور

أشار الكاتب والمحلل السياسي، عليرضا كريمي، في مقال له بصحيفة "آفتاب يزد" إلى الإعلان المفاجئ لاستئناف المفاوضات النووية في فيينا بعد فشلها في العاصمة القطرية الدوحة، وذكر أن هذه السرعة وتوجه الأطراف إلى العاصمة النمساوية يوحي بحدوث انفراجة في عقدة المفاوضات السابقة.

وأضاف الكاتب أن المفاوضات المرتقبة سيكون لها ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو موضوع "الضمانات" التي تطالب بها طهران، والثاني هو "الدور الإقليمي لإيران"، والثالث والأخير هو موضوع تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المجموعات الإرهابية.

ونوه الكاتب إلى أن هذه الجولة من المفاوضات ستكون الأخيرة، وفي حال لم تنجح فإن كلا من أطراف الاتفاق النووي ستبادر بتنفيذ الخطوات والإجراءات الأخرى التي تمتلكها وتنوي القيام بها في حال فشلت المفاوضات ولم تحصل على ما كانت تتوقعه.

"جمهوري إسلامي": لا مصلحة لإيران في دعم لصين بموضوع زيارة بيلوسي إلى تايوان

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت بشدة موقف إيران من النزاع اللفظي والتصعيد الأخير بين الصين والولايات المتحدة الأميركية بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي إلى تايوان، مؤكدة أن لا مصلحة لإيران في اتخاذ موقف مع أو ضد من أي الطرفين المتنازعين.

وأضافت الصحيفة أن الذين يطربون للحرب الكلامية بين واشنطن وبكين هم سذج للغاية، قائلة: "من المستغرب جدا تسارع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى التدخل في الحرب الكلامية بين أميركا والصين حول زيارة بيلوسي إلى تايوان".

وتابعت الصحيفة بالقول: "ليس معلوما ما هو الضرر الذي سيحل بإيران لو التزمت الصمت ولم تتخذ موقفا واضحا بهذا الشكل من التصعيد بين أميركا والصين، أليس معنى شعار "لا شرقية ولا غربية" هو أن لا نتخذ موقفا مؤيدا لأي من الدول الكبرى في الشرق والغرب؟".

"شرق": رئيسي لا يستطيع.. لا تتوقعوا إصلاح الأوضاع من هذه الحكومة

قال المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "شرق" إنه من العبث أن ننتظر ونتوقع من حكومة رئيسي حل مشاكل البلاد الراهنة، لأنها عاجزة ولا تستطيع أن تقوم بما وعدت به سابقا.

وأوضح هاشمي طبا أن الناس سوف تتحمل هذه الأوضاع وتدفع التكاليف في هذا الطريق، لكن القلق الأكبر لدى المواطنين هو المستقبل الغامض الذي لا يرون فيه أي بوراق أمل.

"كيهان": حكومة رئيسي نجحت اقتصاديا في أن تضع إيران في مصاف الدول الكبرى

في المقابل نجد صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، تشن هجوما عنيفا على وسائل الإعلام الإصلاحية، واعتبرتها "وسائل إعلام يستخدمها العدو بالنيابة في حربه مع إيران".

وذكرت أن الإصلاحيين وبعد فشلهم في عدد من الانتخابات التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة جنحوا إلى إثارة قضايا مثل موضوع "الحجاب الإجباري"، ونقد منظومة الحكم لعلهم يستطيعون استعادة شعبيتهم المفقودة، حسب الصحيفة.

وأضافت "كيهان" أن أحد الأهداف الأخرى التي يتبعها الإصلاحيون في نقدهم لأوضاع البلاد هو إضعاف الموقف الإيجابي العام لدى الشعب الإيراني تجاه حكومة رئيسي خلال العام الأخير، بعد أن استطاعت الحكومة أن تحرر اقتصاد البلاد من التبعية لموضوع الاتفاق النووي، كما عملت على الصعيد الدبلوماسية الاقتصادية، ونجحت في أن تضع إيران في مصاف دول كبرى كالصين وروسيا وتضاعف من حجم التبادل التجاري.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فشل كبير لحكومة رئيسي في عامها الأول وطهران تصعد ردًا على العقوبات الجديدة

3 أغسطس 2022، 09:41 غرينتش+1

حظى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في العاصمة الأفغانية كابل، والاتفاق النووي الإيراني في ظل تصعيد أميركي عبر فرض عقوبات جديدة، ورد إيران بزيادة تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة، بتغطية واسعة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 3 أغسطس (آب).

وحول موضوع مقتل زعيم تنظيم القاعدة نلاحظ تجاهلا كبيرا من الصحف الأصولية له، وقد يكون السبب راجعا إلى أمرين؛ الأول أنه قُتل بغارة أميركية، والثاني أنه قُتل في العاصمة الأفغانية كابل الخاضعة لحكم وسيطرة حركة طالبان، التي يحاول النظام الحاكم في إيران- والصحف الأصولية تبعا له- اعتماد سياسة جديدة تجاه الحركة وإبرازها بمظهر حسن وغير متطرف.

أما الصحف الإصلاحية فكانت مرحبة بشكل ملحوظ بخبر مقتل الظواهري، كما حاولت التعريض بموقع مقتله، وكتبت أن الظواهري قُتل تحت مرأى ومسمع حركة طالبان، كما لفتت "مردم سالاري" إلى أن "السي آي إيه" هي التي استطاعت التخلص من زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي.

في المقابل تناولت صحف الأصوليين مثل "وطن امروز" زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، وتداعيات ذلك على الوضع العالمي، ورأت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى افتعال حرب مع الصين، وكتبت في المانشيت: "أميركا تبحث عن الحرب".

في شأن آخر رحبت الصحف الأصولية كذلك بإعلان إيران عن تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة ردًا على العقوبات الأميركية، واعتبرت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، هذه الخطوة بأنها دليل على انتهاء حقبة الإجراءات الأحادية من طرف واحد، حيث أصبحت كل خطوة أميركية تقابلها خطوة إيرانية بنفس المستوى والمرتبة، حسب الصحيفة.

أما "كيهان"، المقربة من المرشد، فادعت أن أساليب طهران المعتمدة في التعامل مع الغرب جعلت الغربيين يعيشون في مأزق وأزمة، وقالت إن فشل المفاوضات النووية هو سبب من أسباب الأزمة العالمية التي تمر بها الولايات المتحدة الأميركية.

أما صحيفة "صداي اصلاحات" فأشارت إلى التناقض في تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول صنع قنبلة ذرية، وتساءل، بالقول: "هل باتت إيران على أعتاب صنع قنبلة نووية؟".

على صعيد اقتصادي قدمت بعض الصحف في الذكرى السنوية الأولى لمراسم حلف الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي وتوليه رئاسة الجمهورية في إيران، تحليلات وقراءات لأداء حكومته في عامها الاول.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" تصريحات عن نشطاء سياسيين إصلاحيين وآخرين ينتمون إلى التيار الأصولي نفسه، حيث قال النائب البرلماني السابق عن التيار الإصلاحي محمود صادقي للصحيفة إن حكومة رئيسي تستمر في عملها دون برنامج وخطط واضحة المعالم، فيما قال مجتبى ذو النوري، النائب الأصولي في البرلمان الحالي، إن أداء سير الحكومة الحالية يشبه الحركة على جهاز الجري، حيث لم يحدث أي تقدم نتيجة سياسات الحكومة وإجراءاتها.

وكتبت صحيفة "جهان صنعت" كذلك عن عمل حكومة رئيسي خلال العام المنصرم، وأكدت أنه لم يفعل شيء لصالح البلاد واقتصادها، وكتبت: "عام من الجمود".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": التصريحات حول صنع القنبلة النووية لكسب امتيازات وبتنسيق مع مجلس الأمن القومي

علق المحلل والباحث السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" على حديث المسؤولين الإيرانيين الذي يكثر تكراره هذه الأيام حول صنع قنبلة ذرية، وقدرة إيران على ذلك، وقال إن طهران تحاول عبر طرحها لهذا الموضوع أن تظهر بمظهر القوي للحصول على امتيازات أكثر أمام أميركا، مؤكدا أن هذه التصريحات والمواقف حول القنبلة الذرية تأتي بموافقة وتنسيق مع مجلس الأمن القومي الإيراني.

كما رأى بيكدلي أن الغرب حتى الآن لا يعتقد بأن إيران فعلا باتت على وشك صنع قنبلة نووية، لهذا فإنه لم يعلق على تصريحات المسؤولين الإيرانيين، مستبعدا ان تكون لهذه التصريحات تأثير ملحوظ على مسار المفاوضات النووية.

ولفت بيكدلي إلى الضغوط التي يمارسها التيار المتشدد في إيران على الوفد الإيراني المفاوض، وهو ما جعل الوفد يفقد توازنه في اعتماد سياسة موحدة تجاه المفاوضات.

"رسالت": إيران والغرب لم يعودا يرغبان في الاتفاق النووي الحالي

أما صحيفة "رسالت" الأصولية فعلقت على إعلان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، قبل يومين بصدور أوامر بتركيب المئات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وكذلك ضخ الغاز في 500 جهاز طرد مركزي (آي آر 6)، واعتبرت ذلك مناورة جديدة من إيران ضد الأطراف الغربية، وكتبت في هذا السياق أن الظروف التي كانت سائدة قبل 7 سنوات قد تغيرت الآن، في إشارة إلى إمكانية عدول إيران عن مواقفها السابقة تجاه صنع القنبلة النووية.

وأوضحت الصحيفة أن إيران والدول الغربية لم تعد تحتاج إلى الاتفاق النووي، وترى فيه أنه لا يحقق مصالحها، وتبحث عن اتفاق أفضل، لكن الفرق حسبما ترى الصحيفة هو أن الأطراف الغربية تبحث عن اتفاق أفضل حرصا منها على المزيد من المكاسب وتطاولا على حقوق إيران، لكن طهران تمارس هذا الأمر وتبحث عن اتفاق أفضل انطلاقا من الحقائق الميدانية والواقع على الأرض.

"جهان صنعت": حكومة رئيسي أضعف حكومة في إيران بعد الحرب الإيرانية – العراقية

قال المحلل السياسي محمد صادق جنان صفت في مقال له بصحيفة "جهان صنعت"، تعليقا على مرور عام كامل على وصول رئيسي إلى الحكم في إيران وفشله الكبير في تحقيق وعوده الانتخابية، وأكد أن حكومة رئيسي هي أضعف الحكومات التي حكمت إيران بعد الحرب الإيرانية العراقية.

وعزا جنان صفت السبب في ذلك إلى فقدان إيران لانتخابات حرة ونزيهة، حيث يسمح الشكل الحالي من الانتخابات بوصول أشخاص غير أكفاء إلى سدة الحكم والمسؤولية.

صحف إيران: طهران تستخدم "القنبلة الذرية" كأداة ضغط والمياه تفجر أزمة بين إيران وطالبان

2 أغسطس 2022، 09:45 غرينتش+1

تزامن حديث العودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى مع تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن قدرة طهران على صنع قنبلة نووية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أعلن عن إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي. وحاولت الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الثلاثاء 2 أغسطس (آب)، مثل "جوان" أن تربط بين هذه العودة إلى طاولة المفاوضات، وبين التصريح بقدرة إيران على صنع قنبلة ذرية كـ"أداة ضغط" على الأطراف الأخرى للاتفاق النووي.

وعنونت الصحيفة في مانشيت اليوم بالقول: "لدينا القدرة على صنع قنبلة ذرية.. لا تضيعوا أوقاتنا"، كما عنونت "وطن امروز" بخط عريض وكتبت: "إيران لديها القدرة على صنع قنبلة نووية لكن ذلك ليس على جدول أعمالها".

أما صحيفة "شرق" فقد انتقدت هذا التلويح من قبل المسؤولين الإيرانيين بإمكانية صنع قنبلة نووية، وأكدت أن هذه التصريحات تزيد من حجم فقدان الثقة بين إيران والمجتمع الدولي، كما أوضحت أن المجتمع الدولي لم يعتقد يوما أن البرنامج النووي الإيراني هو برنامج سلمي، كما تردد طهران باستمرار.

في شأن آخر تحاول الصحف الأصولية مثل "كيهان" ومَن دار في فلكها، أن تتعامل بحيطة وحذر مع الأحداث التي يشهدها العراق، حيث تجاهلت خلال الأيام الأخيرة بشكل كبير التصعيد الذي يمارسه التيار الصدري ضد المجموعات الموالية لإيران في العراق، ولم تستخدم هذه الصحف أساليبها المعتادة في الهجوم على المعارضين في الداخل والخارج وإلصاق تهم التخوين والعمالة للغرب والإسرائيليين بهم.

مع ذلك اتهمت بعض الصحف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"اللعب في ملعب أميركا وإسرائيل"، وأنه "يشعل الفتنة ويثير الخلافات بين البيت الشيعي في العراق".

وفي عدد اليوم كتبت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية عن الأوضاع في العراق، واستخدمت عنوان: "ماذا يريد الصدر في العراق؟.. رفع سقف المطالب أم انقلاب؟"، ونقلت عن محللين قولهم إن الصدر لا يسعى فقط إلى تحقيق مكاسب سياسية، وإنما يحاول من هذه التحركات أن يصل إلى مقام "المرجعية"، وهو منصب حساس وهام في العراق حسب تعبير الصحيفة، أما صحيفة "جهان صنعت" فعنونت بالقول: "العراق على أعتاب حرب أهلية".

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هو موضوع الخلل الذي شهده قطاع الإنترنت في إيران، وإعلان وزارة الاتصالات، أمس الاثنين الأول من أغسطس، أن سبب هذا الخلل "حريق اندلع في خوادم الاتصال بالمنطقة الثامنة في طهران".

ونقلت صحيفة "اعتماد" مخاوف المواطنين مما يجري خلف الكواليس بالنسبة لإنترنت، وذكرت أن البعض بات يعتقد أن الموضوع مخطط له، وله علاقة بموضوع "فرض الرقابة على الإنترنت" أو ما تسميه السلطات بإيران "حماية مستخدمي العالم الافتراضي".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إذا أصرت إيران على مواقفها حول موضوع الاتفاق النووي فسنشهد تنفيذ "الخطة ب"

قال المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، مهدي ذاكريان إن الدول الأوروبية هي الأكثر تحمسا لإحياء الاتفاق النووي، وتحاول كل من فرنسا وألمانيا في الوقت الحالي أن تشغّل محرك الاتفاق النووي وتسير عجلاته من جديد، وذلك من أجل إعادة إيران إلى أسواق الطاقة الدولية والاستفادة من الموارد الإيرانية في تسديد حاجاتها من الطاقة، في ظل الأزمة التي تشهدها الدول الأوروبية على خلفية العقوبات الروسية، وقطع إمدادات الغاز والنفط إلى أوروبا.

وفي المقابل أشار الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد إلى المساعي الغربية لإحياء الاتفاق النووي، ورأى أنه إذا ما أصرت إيران على مواقفها، ولم تقدم تنازلات إلى الأطراف الأخرى للاتفاق النووي فإننا سنشهد تنفيذ "الخطة ب"، وهو ما يعني "اتفاقا مؤقتا" حيث تستطيع إيران من خلال هذه الخطة أن تبيع نفطها وتحصل على عائداته، لكن دون إحياء للاتفاق النووي وحل لكافة المشاكل المترتبة عليه.

"همدلي": طالبان تتجاهل حصة إيران من المياه وتعتدي على الأراضي الإيرانية

أما "همدلي" فتطرقت في تقرير لها إلى "المواجهات" التي تشهدها المناطق الحدودية بين قوات حركة طالبان وقوات تابعة للقوات المسلحة الإيرانية، وذكرت الصحيفة أن الحركة تتجاهل مطالب طهران حول حصتها من مياه نهر "هيرمند" المشترك بين أفغانستان وإيران، وفي المقابل تستمر الحركة بانتهاك الأراضي الإيرانية وتطالب بالاستيلاء على مناطق داخل الحدود الإيرانية.

واستخدمت الصحيفة عنوانا عريضا حول الموضوع وقالت: "طالبان تتجاهل المياه وتعتدي على الأراضي"، وأوضحت أن الحركة بهذه التصرفات تكشف عن وجهها الحقيقي لإيران.

"اعتماد": ظاهرة انتحار العمال في إيران وخلفياتها

أشار الكاتب والخبير الاقتصادي، حسين راغفر، إلى ظاهرة "انتحار" العمال عبر حرق النفس في إيران، وذكر في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" أن هذه الظاهرة هي نوع من الاحتجاج وتعد أسوأ أشكال الاحتجاج، حيث يقدم الشخص على حرق نفسه بعد أن يشعر باليأس من إصلاح الأوضاع، وتحسين الظروف الاقتصادية السيئة التي يمر بها.

وأورد تقرير للصحيفة عن تسجيل 8 حالات انتحار عبر حرق النفس بين العمال خلال الشهرين الأخيرين في إيران، موضحا أن هذه الحالات تتم في الغالب بين الأفراد الذين يتم فصلهم من العمل أو لا تحقق مطالبهم الاقتصادية والمعيشية.

وذكر راغفر للصحيفة أن هناك الكثير من الظواهر يمكن اعتبارها نوعا من الاحتجاج ضد الأوضاع الجارية، مثل الإدمان والبغاء والانتحار وارتكاب الجرائم وحتى الهجرة، حيث يحاول هؤلاء الأفراد أن يستخدموا هذه الأدوات للخروج من أزماتهم الراهنة.

"عصر إيرانيان": لا يجب أن نلدغ من جحر مرتين في الاتفاق النووي

أما صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية فحذرت من الانخداع بالغرب مرة أخرى في ظل تزايد الحديث عن استئناف المفاوضات النووية، وقالت إنه لا ينبغي لإيران أن تلدغ من جحر مرتين"، وأكدت أن الغرب لن يتوقف عن ممارسة سياسات الضغط في تعامله مع طهران، وشددت كذلك على ضرورة أن لا تركن طهران مرة أخرى إلى تجربة الاتفاق النووي الفاشلة، وما ترتب عليها من أضرار وخسائر لحقت بإيران واقتصادها، حسب الصحيفة.

الصدر وأزمة طهران في العراق.. واحتمالات العودة إلى "فيينا".. وقتلى السيول يتجاوزون الـ100

1 أغسطس 2022، 10:28 غرينتش+1

أزمة أنصار إيران في العراق بعد قرار التيار الصدري تصعيد الموقف ضد طهران ومواصلة الاعتصام داخل البرلمان حتى إسقاط المسؤولين الفاسدين وعلى رأسهم الشخصيات البارزة في الإطار التنسيقي المدعوم من إيران، هذا هو ما اهتمت به صحف اليوم الاثنين.

وقد حاولت بعض الصحف، اليوم الاثنين أول أغسطس (آب) 2022، إبراز هذا التحدي، وأعربت صحيفة "ابتكار" عن مخاوفها من اندلاع حرب أهلية في العراق لكن المختص في الشؤون العراقية علي رضا مجيدي استبعد هذا السيناريو، وذكر أن هناك سيناريوهين محتملين بقوة في المرحلة القادمة وهما: حل البرلمان العراقي وتشكيل انتخابات مبكرة، أو حصول توافق مع التيار الصدري على صيغة جديدة للحكومة. لكنه توقع حدوث السيناريو الأول.

فيما نوهت صحيفة "ستاره صبح" إلى هذا التصعيد من قبل التيار الصدري وأكدت أن مقتدى الصدر يسعى لكي يكون اللاعب الشيعي الوحيد في المشهد السياسي، موضحة أن الإطار التنسيقي بات من المعلوم أنه عاجز عن تشكيل حكومة بدون وجود ومشاركة التيار الصدري.

وفي شأن داخلي إيراني، لفتت صحيفة "هفت صبح" إلى السيول التي شهدتها إيران في الأسبوع المنصرم والحجم الكبير من الخسائر والأضرار التي لحقت بالمواطنين الإيرانيين في مدن ومحافظات مختلفة. وعنونت الصحيفة بـ"خسائر كبيرة لسيول كانت متوقعة"، منتقدة هذا الكم من الخسائر لحادثة توقعتها الأرصاد الجوية وكان على الجهات المعنية اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون حدوث خسائر بهذا المستوى، مؤكدة أن القتلى في الحادثة قد تجاوزا 100 شخص.

نوويا تحدثت بعض الصحف عن احتمالية موت الاتفاق النووي في ظل حالة الجمود والضبابية التي تسود مواقف الأطراف المعنية بالاتفاق النووي، وكتبت "جمله" في مانشيت اليوم: "هل بات موت الاتفاق النووي قريبا؟".

أما صحيفة "شرق" فكانت متفائلة نسبيا، حيث تحدثت عن وجود بوادر أمل وحديث يتردد حول احتمالية بدء جولة جديدة من المفاوضات في فيينا، وعنونت بالخط العريض: "استعداد جديد للاتفاق النووي".

فيما أشارت "مردم سالاري" إلى تفاصيل مبادرة منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، وذكرت أن بوريل اقترح في مبادرته أن يتم رفع العقوبات عن جزء من الشركات والمؤسسات التابعة للحرس الثوري وليس كلها، كما تطالب طهران.

وفي المقابل يتعهد الرئيس الأميركي أن إدارته تحترم الاتفاق ولن تقدم على الانسحاب منه كما فعل سلفه دونالد ترامب.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": بغداد جديدة وداعم مغبون!

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها إلى الأحداث الجارية في العراق وتصعيد التيار الصدري لمواقفه تجاه الحركات والمجموعات الشيعية المدعومة من إيران، وأوضحت الصحيفة أن تصدر مقتدى الصدر للمشهد السياسي في العراق سيجعل موقع إيران متزلزلا للغاية، مؤكدة أن التيار الصدري صاحب نفوذ كبير في العراق، والكثير من الشيعة والقوميات الكبيرة الأخرى مثل الأكراد يدعمونه ويؤيدونه.

وتحدثت الصحيفة عن "بغداد جديدة" تكون فيها إيران مغبونة ومكانتها متزلزلة للغاية ويتحول فيها العراق إلى منافس جديد في مجال النفط وكذلك في السياسة.

"وطن امروز": لماذا لا يهدأ العراق؟

أشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى مظاهرات أنصار التيار الصدري في بغداد وحمّلت فشل تشكيل الحكومة إلى الصدر وحكومة مصطفى الكاظمي. وقالت في هذا الخصوص: "إن دخول أنصار الصدر إلى المنطقة الخضراء رغم كل الاستحكامات والحواجز والتحرك نحو مبنى البرلمان دون أن تعترضهم قوات الأمن يدل على وجود "تنسيق ميداني بين التيار الصدري وحكومة الكاظمي لمنع الإطار التنسيقي من تشكيل حكومة في العراق".

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين قولهم إن إعلان الصدر انسحابه من العملية السياسية لم يكن حقيقة وإنما كان عبارة عن تكتيك بعد إدراكه أنه غير قادر على تشكيل حكومة بمفرده.

"همدلي": بث الاعترافات في موضوع الحجاب ستكون له نتائج عكسية

في صعيد آخر، علق الناشط السياسي علي صوفي، في مقابلة مع صحيفة "همدلي"، على قيام التلفزيون الإيراني ببث اعترافات لإحدى النساء المعترضات على سلوك امرأة أخرى في إحدى الحافلات كانت تطالبها بمراعاة الحجاب الإجباري. وانتقد الكاتب قيام التلفزيون ببث الاعترافات بهذا الشكل المبتدئ، منوها إلى أن من يقومون ببث هذه الاعترافات يريدون فقط إرضاء أنصارهم، لكن لا تأثير لها على الشارع والمجتمع الإيرانيين.

وأضاف الكاتب أن القائمين على هذا الموضوع يعانون من قصور في الفهم والنظر لأنهم يجهلون أن سلوكهم هذا ستكون له نتائج عكسية، مضيفا أن بث اعترافات امرأة في التلفزيون سيحرك مشاعر الناس، كما ان ربط مثل هذه القضايا بالخارج واتهام الأفراد بأنهم يعملون للأجانب سيثير غضب الناس وامتعاضهم الشديد.

"صداي اصلاحات": إدارة الأزمة في إيران هي إدارة لما بعد الأزمة.. ولا إجراءات للوقاية

تساءلت صحيفة "صداي اصلاحات" عن الأسباب والعوامل التي تجعل دائرة الأزمة في إيران تفشل في التعامل مع الأزمات والأحداث التي تقع في البلاد، حيث تترك كل حادثة نسبة كبيرة من الضحايا في أرواح المواطنين، كما تخلف كما هائلا من الخسائر المادية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخسائر الكبيرة ليست بسبب الأمطار والسيول وإنما بسبب قصور المسؤولين، قائلة: "هذه الخسائر ليست بسبب الأمطار التي هي رحمة إلهية، وإنما سببها نحن الذين نقف في طريق السيول"، في إشارة إلى بناء الطرق والمتنزهات في مجاري السيول التي تضرب البلاد بين الفينة والأخرى".

كما تساءلت الصحيفة: "لماذا تصبح إدارة الأزمة هي إدارة لما بعد الأزمات، ولا تتخذ التدابير والإجراءات اللازمة لمنع حدوث الأزمات؟".

صحف إيران: مطالبة دمشق بمحاربة تركيا وإسرائيل.. و"فتنة" الصدر في العراق.. وخسائر السيول

31 يوليو 2022، 09:39 غرينتش+1

خسائر السيول في الأرواح والممتلكات شكلت هاجسا متزايدا لدى الصحف المنتقدة لأداء حكومة رئيسي، حيث انتقدت كثير منها، مثل: "ستاره صبح"، و"اقتصاد بويا" ضعف الحكومة في التعامل مع الأزمة.

وطالبت الصحف بتسديد الخسائر للمتضررين جراء السيول الناجمة عن أمطار صيفية، إذ إن هذه الخسائر جاءت نتيجة لقصور الحكومة عن القيام بمسؤولياتها وواجباتها القانونية.
وكتبت الصحف أن هذا الكم الهائل من الخسائر البشرية والمادية جاءت عقب حادثة طبيعية بات من اليسير التكهن بها وتوقع حدوثها مما يجعل حجم الأضرار والخسائر ينخفض بشكل ملحوظ.

وسجلت خسائر السيول حتى الآن 61 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين، كما خلفت خسائر كبيرة في الممتلكات والطرق.

وإذا تركنا موضوع السيول والانتقادات التي تطال الحكومة في هذا الصعيد نجد موضوع الدعوات الغربية وتحديدا الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي واستغلال الفرصة المتبقية، تحتل مركزا ثانيا من الاهتمام في تغطية صحف اليوم الأحد 31 يوليو (تموز).

وأشارت عدد من الصحف مثل "مردم سالاري" إلى دعوة جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أطراف الاتفاق النووي إلى استغلال الفرصة المبتقية لإحياء الاتفاق النووي، واصفة بوريل بـ"الشيخ الأوروبي"، وعنونت بالقول: "آخر جهود الشيخ الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي".

وفي موضوع آخر، علقت بعض الصحف لا سيما الأصولية منها، على أحداث العراق، وما تشهده من تصعيد في المواقف بين التيار الصدري من جهة، والإطار التنسيقي المدعوم من إيران من جهة أخرى، حيث رفض الصدريون مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني واتهموه بالعمالة لإيران، وأكدوا رفضهم لترشحه لرئاسة الوزراء خلفا لمصطفى الكاظمي مرددين شعارات تعبر عن هذا المطلب.

وفي صعيد منفصل، دعت صحيفة "كيهان" الجيش السوري إلى القيام بعمل عسكري للسيطرة على كافة الأراضي السورية التي أصبحت محتلة- حسب ما ورد في الصحيفة- من قبل تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والإرهابيين المدعومين من قبل واشنطن وأنقرة.

ونوهت الصحيفة أن لا خيار أمام سوريا إلا القيام بعملية عسكرية لتحرير كافة الأراضي السورية وإعادة الأمن والاستقرار إليها.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"رسالت": الصدر دخل لعبة خطيرة في ملعب أميركا وإسرائيل

هاجمت صحيفة "رسالت" الأصولية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وادعت أن الصدر قد بدأ بوعي أو بغير وعي "لعبة خطيرة" في ملعب الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، موضحة أن الانخراط في هذه اللعبة الخطيرة من قبل التيار الصدري يتعارض مع جميع الادعاءات السابقة من زعيم التيار حول رغبته في الاستقرار السياسي والأمني للعراق.

"كيهان": التيار الصدري يخلق "الفوضى" و"الفتنة" في العراق

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من مرشد إيران علي خامنئي التيار الصدري في العراق بعد الاحتجاجات الأخيرة التي نظمها أنصاره ضد ترشح محمد شياع السوداني المقرب من إيران لمنصب رئاسة الوزارء في العراق. ووصفت الصحيفة هذه الاحتجاجات بـ"الفوضى"، و"الفتنة"، كما انتقدت القوات الأمنية العراقية التي تساهلت- حسب اعتقاد الصحيفة- في التصدي للمتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى البرلمان مرتين خلال الأيام الأخيرة.

وذهبت "كيهان" إلى أن ممارسات التيار الصدري لا تحقق مصالح وأغراض الشعب العراقي، منوهة إلى أنها تتعارض مع العقل والقانون.

وفي المقابل، أشادت الصحيفة بتجمعات يوم الخميس التي دعا إليها رئيس "تيار الحكمة" العراقي عمار الحكيم، وذكرت أنها تأتي ردا على تصرفات "تيار الفتنة".

ودافعت الصحيفة كذلك عن مرشح الإطار التنسيقي الموالي لإيران لتولي منصب رئاسة الوزراء، وادعت أن ترشح شياع السوداني قد أحيا الآمال بخروج العراق من المأزق السياسي، لكن ممارسات أنصار مقتدى الصدر قد عقدت الأمور مرة أخرى.

"اقتصاد بويا": التباهي بالقدرات الصاروخية والعجز عن مواجهة أصغر الأزمات الطبيعية

تساءل الكاتب والباحث فريبرز ناطقي إلهي، في مقال له بصحيفة "اقتصاد بويا"، عن الأسباب والعوامل التي تجعل البلاد تتحمل هذه النسبة العالية من الخسائر في الأرواح والممتلكات بعد حادثة سيل محدودة.

وأضاف الكاتب بالقول: "أن نقول إننا نملك الصواريخ فهذا أمر جيد، لكن أن نصبح عاجزين عن التعامل مع أبسط الأزمات فهو أمر سيئ للغاية".

"اعتماد": المسؤولون لن يستفيدوا من التجارب وسوف تتكرر الأعذار الحالية في الأزمات القادمة

تساءلت الباحثة والناشطة السياسية آذر منصوري، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن أسباب تعلل الحكومة في وضع قيود على تحركات المواطنين بالمناطق المهددة بالسيول والفيضانات، للتقليل من حجم الخسائر والأضرار، مؤكدة أن المسؤولين الإيرانيين لن يستفيدوا من التجارب وسوف تتكررالأعذار والتبريرات الحالية في الأحداث والأزمات القادمة.

السيول.. وضعف البنية التحتية لمواجهة الأزمات.. والحجاب بين الشرع والقانون

30 يوليو 2022، 10:33 غرينتش+1

كان العنوان الأبرز للصحف الصادرة اليوم السبت 30 يوليو (تموز) هو موضوع الفيضانات التي أودت بحياة عشرات الضحايا، كما خلفت الكثير من الخسائر في الممتلكات والطرق والبيوت.

وتعرضت محافظات عدة على رأسها العاصمة طهران ويزد وأصفهان وفارس إلى فيضانات وسيول بعد موجة من الأمطار الصيفية الغزيرة.

وانتقدت الصحف الصادرة اليوم السبت طريقة تعامل السلطات مع أزمة السيول، حيث يبادر المسؤولون إلى التقاط الصور والحضور في المناطق المنكوبة بعد السيول ويفشلون عن القيام بالأعمال والإجراءات التي كانت قادرة على تقليل حجم الأضرار والخسائر، حسبما يرى المواطنون والصحف اليومية التي حاول بعضها أن يعكس هذا الغضب والاستياء الشعبي من ممارسات المسؤولين وأصحاب القرار.

وعلقت صحيفة "همدلي" على صور لرئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني وهو يتنقل في منطقة "إمام زاده داود" التابعة للعاصمة طهران، والمتضررة من السيول، وكتبت: "الشعبويون يتقلبون في الوحل"، مشيرة إلى أن هذه الصور والأفلام التي يوثقها المسؤولون يراد منها التمويه وخداع الشعب والادعاء بأنهم يجتهدون في معالجة الأزمات، في حين أنه كان بإمكانهم التقليل من حجم الأضرار لو اعتمدوا إجراءات وقائية.

كما أشارت صحيفة "شرق" إلى هذه الصور والمقاطع، وانتقدت ضعف أداء المسؤولين في العاصمة طهران التي باتت مهددة من السيول، وعنونت بالقول: "العاصمة محاصرة بالسيول والمسؤولين الفاشلين".

وحتى الصحف الأصولية باتت توجه سهام نقدها إلى ضعف المسؤولين في أداء مهامهم. وكتبت صحيفة "جوان" أن الضعف في القيام بالواجبات والمهام والفشل العملي للمسؤولين له آثار مدمرة.

أما "كيهان" فأشادت بأعمال المسؤولين في التعامل مع السيول، وعنونت: "الحرس الثوري والجيش والهلال الأحمر والحكومة والبلديات سارعوا إلى مساعدة المتضررين جراء السيول".

من الموضوعات الأخرى في صحف اليوم انتقاد صحيفة "توسعه إيراني" لتصريحات رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، الذي ادعى قبل يومين أن الشعب الإيراني يريد مقاومة العقوبات ويؤمن بأن هذه المقاومة ستفشل أثر العقوبات على البلاد، ولهذا فإن حكومته تعمل على تنفيذ رغبة الشعب والوقوف في وجه أميركا.

وذكرت الصحيفة أن خطاب رئيسي، واستنتاجه لإرادة الشعب ورغبته، أمر غير متفق عليه لدى الإيرانيين حيث لا يؤمن الإيرانيون بما قال رئيسي، ويريدون في المقابل إزالة العقوبات وتحسين أوضاعهم المعيشية.

كما هاجمت "جهان صنعت" تصريح رئيس الجمهورية وطالبته بأن يكشف عن ماهية هذا الشعب الذي يريد الاستمرار في مقاومة العقوبات، وأكدت أن تصريحات رئيسي تزيد من غضب الشارع وتصب الزيت على النار.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": لماذا لا يتم تدعيم البنية التحتية لمواجهة آثار السيول والفيضانات؟

هاجمت صحيفة "جوان" الأصولية سوء الإدارة للمسؤولين في إيران للتعامل مع أزمة السيول والفيضانات التي تشهدها البلاد، وانتقدت تسارع عدد من المسؤولين إلى التقاط الصور ووجودهم في المناطق المنكوبة وهو يرتدون زيهم الشخصي، وكتبت ساخرة: "هل يؤثر تشمير المسؤولين عن سواعدهم بعد الأزمات أكثر من تناولهم لأكلة الباجة بعد السيل".

وأضافت الصحيفة: "في العصر الذي بات من اليسير توقع هذه الأحداث والاستعداد لها ألم يكن الأحرى بكم العمل على تدعيم البنية التحتية وعدم الاكتفاء بالتحذيرات".
وتساءلت بالقول: "عندما لا تملكون الملابس والتجهيزات اللازمة لمواجهة سيل لم يتجاوز حجمه 10 سنتيمترات وتدخلون إلى الوحول بملابسكم الشخصية ماذا نفعل حينما يقع زلزال في طهران؟!".

"توسعه إيراني": تصريحات رئيسي عن مقاومة الناس للعقوبات تؤكد أن لا أمل في المستقبل

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تصريحات رئيس الجمهورية التي ادعى فيها أن حكومته تنفذ رغبة الشعب وإرادته في الوقوف بوجه الولايات المتحدة الأميركية ومقاومة العقوبات والحظر الاقتصادي، وقالت الصحيفة إن كلام رئيسي يفهم منه أن رئيس الجمهورية يريد أن يحمل فشل حكومته في إحياء الاتفاق النووي على عاتق الشعب ويدعي أن مقاومة الحكومة وتعنتها جاء تلبية لرغبة الناس وإرادتهم.

وذكرت الصحيفة أن شعار "المقاومة" بالنسبة للإيرانيين قد فقد فاعليته بعد سلسلة من الأحداث والفضائح التي تكشف فساد المسؤولين والتنعم الذي يعيشون فيه مقابل فقر الشعب وحرمانه من أساسيات الحياة، مؤكدة أن تصريحات رئيسي حول المقاومة تثبت أنه لا أمل في المستقبل.

"جمهوري إسلامي": المسؤولون يدركون أن أزمات البلاد لن تحل دون العودة للاتفاق النووي

أما صحيفة "جمهوري إسلامي"، فقد هاجمت الحكومة كذلك، وانتقدت تعللها في موضوع إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران، وذكرت أن ادعاء مسؤولي الحكومة بأنهم لن يسمحوا بأن تؤثر العقوبات على الحياة المعيشية للمواطنين ومقاومة الضغوط هي شعارات انتخابية عفا عليها الزمن، لكن الآن تبين فعليا وأدرك المسؤولون أنه دون رفع العقوبات لا يمكن حل مشاكل إيران، لهذا فإن على حكومة رئيسي الإسراع في العودة إلى إحياء الاتفاق النووي.

ونوهت الصحيفة بأن السؤال الذي يردده جميع الإيرانيين حاليا هو: أين وصلت المفاوضات؟ وهل تنتهي إلى نتيحة أم لا؟ موضحة أن سبب اهتمام الناس بمثل هذه التساؤلات هو العلاقة الوشيجة بين تردي الأوضاع المعيشية والعقوبات المفروضة على اقتصاد البلاد.

وختمت الصحيفة مخاطبة رئيس الجمهورية بالقول: إن شعار "لن نسمح برهن الاقتصاد بالاتفاق النووي" شعار قد ينفع ترديده أثناء الحملات الانتخابية، لكن الآن وقّع اتفاق روحاني وليكن في سجل إنجازاتك".

"همدلي": الحجاب بين الواجب الديني والإلزام القانوني؟

علق الكاتب والباحث الحقوقي محسن صنيعي في مقال له بصحيفة "همدلي" حول جدل الحجاب في إيران، وأكد أن مضايقات الأمن الإيراني للنساء في موضوع الحجاب تؤدي إلى نفور الناس عن الدين، موضحا أن الشعب الإيراني لم يعد يظهر حساسية حول موضوع حجاب المرأة وهذه الحساسية توجد لدى مسؤولي "دوريات الإرشاد" فقط.

ونوه الكاتب إلى عدم حسم المسؤولين في إيران إلى جدل الحجاب وما إذا كان واجبا دينيا تريد الحكومة إجبار الناس عليه، أم أنه قانون تصر على إلزام المواطنين به؟ متساءلة: هل يجب أن تلتزم النساء بالحجاب خوفا من الله أما خوفا من الشرطة؟
وأضاف الكاتب أن الإيرانيين باتوا يؤمنون بأن المعتقدات الدينية لكل شخص تخصه هو وحده، مقررة أنه من السهولة بمكان معرفة أن رؤية الشارع حول موضوع الحجاب تختلف عن رؤية النظام والسلطة الحاكمة.