• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السيول.. وضعف البنية التحتية لمواجهة الأزمات.. والحجاب بين الشرع والقانون

30 يوليو 2022، 10:33 غرينتش+1

كان العنوان الأبرز للصحف الصادرة اليوم السبت 30 يوليو (تموز) هو موضوع الفيضانات التي أودت بحياة عشرات الضحايا، كما خلفت الكثير من الخسائر في الممتلكات والطرق والبيوت.

وتعرضت محافظات عدة على رأسها العاصمة طهران ويزد وأصفهان وفارس إلى فيضانات وسيول بعد موجة من الأمطار الصيفية الغزيرة.

وانتقدت الصحف الصادرة اليوم السبت طريقة تعامل السلطات مع أزمة السيول، حيث يبادر المسؤولون إلى التقاط الصور والحضور في المناطق المنكوبة بعد السيول ويفشلون عن القيام بالأعمال والإجراءات التي كانت قادرة على تقليل حجم الأضرار والخسائر، حسبما يرى المواطنون والصحف اليومية التي حاول بعضها أن يعكس هذا الغضب والاستياء الشعبي من ممارسات المسؤولين وأصحاب القرار.

وعلقت صحيفة "همدلي" على صور لرئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني وهو يتنقل في منطقة "إمام زاده داود" التابعة للعاصمة طهران، والمتضررة من السيول، وكتبت: "الشعبويون يتقلبون في الوحل"، مشيرة إلى أن هذه الصور والأفلام التي يوثقها المسؤولون يراد منها التمويه وخداع الشعب والادعاء بأنهم يجتهدون في معالجة الأزمات، في حين أنه كان بإمكانهم التقليل من حجم الأضرار لو اعتمدوا إجراءات وقائية.

كما أشارت صحيفة "شرق" إلى هذه الصور والمقاطع، وانتقدت ضعف أداء المسؤولين في العاصمة طهران التي باتت مهددة من السيول، وعنونت بالقول: "العاصمة محاصرة بالسيول والمسؤولين الفاشلين".

وحتى الصحف الأصولية باتت توجه سهام نقدها إلى ضعف المسؤولين في أداء مهامهم. وكتبت صحيفة "جوان" أن الضعف في القيام بالواجبات والمهام والفشل العملي للمسؤولين له آثار مدمرة.

أما "كيهان" فأشادت بأعمال المسؤولين في التعامل مع السيول، وعنونت: "الحرس الثوري والجيش والهلال الأحمر والحكومة والبلديات سارعوا إلى مساعدة المتضررين جراء السيول".

من الموضوعات الأخرى في صحف اليوم انتقاد صحيفة "توسعه إيراني" لتصريحات رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، الذي ادعى قبل يومين أن الشعب الإيراني يريد مقاومة العقوبات ويؤمن بأن هذه المقاومة ستفشل أثر العقوبات على البلاد، ولهذا فإن حكومته تعمل على تنفيذ رغبة الشعب والوقوف في وجه أميركا.

وذكرت الصحيفة أن خطاب رئيسي، واستنتاجه لإرادة الشعب ورغبته، أمر غير متفق عليه لدى الإيرانيين حيث لا يؤمن الإيرانيون بما قال رئيسي، ويريدون في المقابل إزالة العقوبات وتحسين أوضاعهم المعيشية.

كما هاجمت "جهان صنعت" تصريح رئيس الجمهورية وطالبته بأن يكشف عن ماهية هذا الشعب الذي يريد الاستمرار في مقاومة العقوبات، وأكدت أن تصريحات رئيسي تزيد من غضب الشارع وتصب الزيت على النار.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": لماذا لا يتم تدعيم البنية التحتية لمواجهة آثار السيول والفيضانات؟

هاجمت صحيفة "جوان" الأصولية سوء الإدارة للمسؤولين في إيران للتعامل مع أزمة السيول والفيضانات التي تشهدها البلاد، وانتقدت تسارع عدد من المسؤولين إلى التقاط الصور ووجودهم في المناطق المنكوبة وهو يرتدون زيهم الشخصي، وكتبت ساخرة: "هل يؤثر تشمير المسؤولين عن سواعدهم بعد الأزمات أكثر من تناولهم لأكلة الباجة بعد السيل".

وأضافت الصحيفة: "في العصر الذي بات من اليسير توقع هذه الأحداث والاستعداد لها ألم يكن الأحرى بكم العمل على تدعيم البنية التحتية وعدم الاكتفاء بالتحذيرات".
وتساءلت بالقول: "عندما لا تملكون الملابس والتجهيزات اللازمة لمواجهة سيل لم يتجاوز حجمه 10 سنتيمترات وتدخلون إلى الوحول بملابسكم الشخصية ماذا نفعل حينما يقع زلزال في طهران؟!".

"توسعه إيراني": تصريحات رئيسي عن مقاومة الناس للعقوبات تؤكد أن لا أمل في المستقبل

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تصريحات رئيس الجمهورية التي ادعى فيها أن حكومته تنفذ رغبة الشعب وإرادته في الوقوف بوجه الولايات المتحدة الأميركية ومقاومة العقوبات والحظر الاقتصادي، وقالت الصحيفة إن كلام رئيسي يفهم منه أن رئيس الجمهورية يريد أن يحمل فشل حكومته في إحياء الاتفاق النووي على عاتق الشعب ويدعي أن مقاومة الحكومة وتعنتها جاء تلبية لرغبة الناس وإرادتهم.

وذكرت الصحيفة أن شعار "المقاومة" بالنسبة للإيرانيين قد فقد فاعليته بعد سلسلة من الأحداث والفضائح التي تكشف فساد المسؤولين والتنعم الذي يعيشون فيه مقابل فقر الشعب وحرمانه من أساسيات الحياة، مؤكدة أن تصريحات رئيسي حول المقاومة تثبت أنه لا أمل في المستقبل.

"جمهوري إسلامي": المسؤولون يدركون أن أزمات البلاد لن تحل دون العودة للاتفاق النووي

أما صحيفة "جمهوري إسلامي"، فقد هاجمت الحكومة كذلك، وانتقدت تعللها في موضوع إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران، وذكرت أن ادعاء مسؤولي الحكومة بأنهم لن يسمحوا بأن تؤثر العقوبات على الحياة المعيشية للمواطنين ومقاومة الضغوط هي شعارات انتخابية عفا عليها الزمن، لكن الآن تبين فعليا وأدرك المسؤولون أنه دون رفع العقوبات لا يمكن حل مشاكل إيران، لهذا فإن على حكومة رئيسي الإسراع في العودة إلى إحياء الاتفاق النووي.

ونوهت الصحيفة بأن السؤال الذي يردده جميع الإيرانيين حاليا هو: أين وصلت المفاوضات؟ وهل تنتهي إلى نتيحة أم لا؟ موضحة أن سبب اهتمام الناس بمثل هذه التساؤلات هو العلاقة الوشيجة بين تردي الأوضاع المعيشية والعقوبات المفروضة على اقتصاد البلاد.

وختمت الصحيفة مخاطبة رئيس الجمهورية بالقول: إن شعار "لن نسمح برهن الاقتصاد بالاتفاق النووي" شعار قد ينفع ترديده أثناء الحملات الانتخابية، لكن الآن وقّع اتفاق روحاني وليكن في سجل إنجازاتك".

"همدلي": الحجاب بين الواجب الديني والإلزام القانوني؟

علق الكاتب والباحث الحقوقي محسن صنيعي في مقال له بصحيفة "همدلي" حول جدل الحجاب في إيران، وأكد أن مضايقات الأمن الإيراني للنساء في موضوع الحجاب تؤدي إلى نفور الناس عن الدين، موضحا أن الشعب الإيراني لم يعد يظهر حساسية حول موضوع حجاب المرأة وهذه الحساسية توجد لدى مسؤولي "دوريات الإرشاد" فقط.

ونوه الكاتب إلى عدم حسم المسؤولين في إيران إلى جدل الحجاب وما إذا كان واجبا دينيا تريد الحكومة إجبار الناس عليه، أم أنه قانون تصر على إلزام المواطنين به؟ متساءلة: هل يجب أن تلتزم النساء بالحجاب خوفا من الله أما خوفا من الشرطة؟
وأضاف الكاتب أن الإيرانيين باتوا يؤمنون بأن المعتقدات الدينية لكل شخص تخصه هو وحده، مقررة أنه من السهولة بمكان معرفة أن رؤية الشارع حول موضوع الحجاب تختلف عن رؤية النظام والسلطة الحاكمة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: المرشد يهاجم رافضي الحجاب الإجباري وزيادة معدلات السرقة في إيران 7 أضعاف

28 يوليو 2022، 10:22 غرينتش+1

بشكل واسع وكبير اهتمت الصحف الأصولية الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 28 يوليو (تموز)، بتصريحات المرشد علي خامنئي حول موضوع الحجاب الإجباري، وتجديد دعمه لهذا الموضوع، محملا الدول الغربية مسؤولية "بث الشبهة وإثارة الأجواء"، حسب ما جاء في كلامه.

وكانت تصريحات خامنئي حول الموضوع حاضرة في تغطية صحف عدة مثل "خراسان" و"سياست روز" وغيرها من الصحف الاصولية، والتي نقلت كذلك إشادة المرشد برجال الدين وثنائه عليهم، مدعيا أن رجال الدين يساندون الناس في الأزمات والمحن ويقفون بجانبهم.

أما "كيهان" فعنونت بكلام خامنئي ودفاعه عن الحجاب الإجباري، وكتبت: "نجاحات المرأة الإيرانية المسلمة هو سبب غضب الغرب وهجومهم على موضوع الحجاب".

أما الصحف الأخرى فكانت مهتمة بشكل أكبر بموضوع الاتفاق النووي، والمساعي الغربية الرامية لإحيائه، حيث أشارت "مردم سالاري" و"نقش اقتصاد" إلى تصريحات منسق الاتفاق النووي، إنريكي مورا، ومطالبته أطراف الاتفاق النووي باتخاذ الخطوة الأخيرة لإحياء الاتفاق النووي.

وانتقدت "مهد تمدن" صمت الوفد الإيراني المفاوض إزاء المقترحات الأوروبية الجديدة، وعنونت في المانشيت: "سر الصمت"، وقالت إن هذه المواقف وعدم التفاعل مع المقترحات الجديدة ستكون لها تبعات سيئة على إيران واقتصادها المتأزم.

وكتبت صحف اقتصادية عن انعكاسات هذا الجمود في ملف الاتفاق النووي على الأوضاع الاقتصادية المضطربة في إيران، وقالت "صداي اصلاحات" إن التضخم قد قصم ظهر الشعب، ولم يعد بإمكانهم تحمل هذا الوضع، وطالبت المسؤولين بإيجاد حلول سريعة لإنقاذ الناس من الضغوط والأزمة الاقتصادية.

أما "اقتصاد بويا" فأشارت إلى أوضاع العاصمة طهران في ظل استمرار الازمة الراهنة، وعنونت في صفحتها الأولى: "طهران.. ملوثة ومزدحمة ومرتفعة الأسعار"، ولفتت إلى انعكاسات الغلاء في قطاع مساكن طهران على الأسعار في باقي القطاعات في كافة أنحاء إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": تراجع الأهمية الاستراتيجية للاتفاق النووي

ذكرت صحيفة "آرمان امروز" في تحليل لها حول واقع الاتفاق النووي وطبيعة الموقفين الإيراني والأميركي منه، وأوضحت أن كلا من واشنطن وطهران تشعران بوجود حاجة لإحياء الاتفاق النووي، فعلى صعيد الولايات المتحدة فهي ترغب في التفرغ للسيطرة على تحركات الصين وكبح جماحها، وأما بالنسبة لإيران فإنها تحتاج الاتفاق النووي لمعالجة أزمة الاقتصادية، لكن مع ذلك- تضيف الصحيفة- فإن البلدين يشعران أيضا بأن الأهمية الاستراتيجية للاتفاق النووي باتت أقل بالنسبة لهما مقارنة مع عام 2015.

وتتابع الصحيفة تحليلها بالقول: "لهذا فإن البلدين- وبالرغم من رغبتهما في إحياء الاتفاق- إلا أنهما لا يريدان دفع تكاليف مرتفعة في سبيل ذلك، والمقصود بالتكاليف المرتفعة هو أن تضرر كل من الدولتين في منافساتها الداخلية، حيث ستواجه إدارة بايدن في أميركا، ورئيسي في إيران بانتقادات خصومهما السياسيين في حال إبرام الاتفاق بتسرع، ودون أخذ جميع المجالات بعين الاعتبار، لهذا فنجد كلا من واشنطن وطهران تتنظران أن تخطو الدولة المتقابلة الخطوة الأولى".

"ابتكار": على إيران العمل لمنع وصول ملفها إلى مجلس الأمن الدولي

أما "ابتكار" الإصلاحية فنقلت كلام الخبير السياسي، حسن بهشتي بور، والذي شدد على ضرورة أن تعمل طهران بجد واستمرارية لحيلولة دون وصول ملف إيران لمجلس الأمن، وإصدار قرار دولي ضد طهران، منوها إلى أن الطريق الأمثل لتحقيق ذلك يتمثل في خفض طهران لدائرة خلافاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانتقد الكاتب المواقف والتصريحات التي تصدر من المسؤولين الإيرانيين، وتتهم الوكالة الدولية بالتبعية للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأكد أن الوكالة قد قاومت ضغوط إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإصدار مواقف وقرارات ضد طهران، وذلك بسبب أن طهران كانت ملتزمة بكامل تعهداتها بموجب الاتفاق النووي.

"خراسان": تنامي ظاهرة السرقة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية والبطالة المتزايدة

في تقرير لها حول ظاهرة السرقة المتنامية في إيران انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية ضعف أداء الجهات المعنية بموضوع السرقة في البلاد، ولفتت إلى ارتفاع معدل السرقة خلال 12 سنة ووصوله إلى 7 أضعاف، حيث سجلت في عام 2009 ما يقارب 200 ألف حالة سرقة، لترتفع هذه النسبة إلى مليون و400 ألف حالة سرقة في عام 2021.

كما هاجمت الصحيفة ما يسمى بـ"المجلس الأعلى لمنع الجرائم" والذي تشكل قبل 10 سنوات، لكنه لم يعقد من الاجتماعات سوى 4 اجتماعات، وهو ما يدل على فشل هذا المجلس.

وتساءلت الصحيفة عن سبب هذا البرود في اجتماعات المجلس الوقائي لمنع الجرائم، وقالت بنكهة ساخرة: "إن السبب يعود ربما لعدم وجود جرائم وسرقة في البلاد! وهو ما يجعل أعضاء المجلس يعتقدون بعدم ضرورة انعقاد اجتماعاته، أو أن المجلس لا يملك الفاعلية اللازمة للقيام بمهامه أو أن أعضاءه مشغولون، وليس لديهم الوقت الكافي لحضور اجتماعاته".

وعن أسباب تزايد السرقة في إيران خلال العقد الأخير قالت الصحيفة إن معرفة جذور القضية ليست بالأمر العسير، فالموضوع يعود برمته إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد وحالة البطالة التي تضرب المجتمع، وكذلك ضعف التثقيف والتوعية الاجتماعية، كما أشارت الصحيفة إلى ضعف القوانين وعدم كفايتها للحيلولة دون وقوع السرقة.

صحف إيران: تصاعد غضب الإيرانيين بسبب أداء رئيسي واتهامات جديدة من الوكالة الذرية لطهران

27 يوليو 2022، 10:17 غرينتش+1

بينما تعيش إيران أوضاعا اقتصادية سيئة للغاية، ولا توجد حلول قريبة نجد الصحف المقربة من النظام والحكومة الأصولية بقيادة إبراهيم رئيسي تتجاهل هذا الجانب في صحفها اليومية، وتسلط الضوء في الغالب على قضايا وموضوعات قلما تشكل هاجسا للمواطن الإيراني المسحوق تحت عجلة الاقتصاد المضطرب.

فهذه "كيهان"، كبرى الصحف الأصولية والقريبة من المرشد، تولي في عددها الصادر اليوم الأربعاء 27 يوليو (تموز)، اهتماما كبيرا لتصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله حول قرب زوال إسرائيل، متجاهلة تماما تردي الوضع المعيشي للإيرانيين جراء اعتماد سياسة التصعيد مع العالم، وممارسة سياسات تدخل في شؤون دول الجوار، ما جعل البلاد تعيش عزلة دولية كبيرة، وعقوبات قاسية استنزفت طاقات البلد.

أما "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فنقلت كذلك تصريحات نصر الله، وادعت أيضا في جانب آخر من تغطيتها فشل سياسة العقوبات والضغط الاقتصادي الممارس على إيران من قبل الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وعنونت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية أيضا في المانشيت: "انتهاء عصر هيمنة أميركا على الشرق الأوسط".

في المقابل هناك صحف إصلاحية ومستقلة مثل "ستاره صبح" تتحدث في الغالب بمنطق معقول، وتتحدث عن الخسائر التي جنتها إيران جراء أزمة العقوبات والقطيعة الدولية، وعنونت في صفحتها الأولى بـ"تجارة بـ 150 مليار دولار في حال رفع العقوبات".

وكتبت "نقش اقتصاد" في مانشيت اليوم :"ذوو الدخل المحدود تحت ضغط الغلاء".
من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم هو تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حول غياب المراقبة على البرنامج النووي الإيراني، وتأكيده على أن وصول خبراء ومفتشي الطاقة إلى المواقع النووية لإيران محدود، وليس هناك معرفة بتفاصيل الإجراءات التي تقوم بها طهران.

وهاجمت صحيفة "سياست روز" غروسي ووصفت اتهاماته لطهران بعرقلة عمل الوكالة الدولية للطاقة بـ"الهذيان"، وعنونت "إسكناس" الاقتصادية بالقول: "اتهامات جديدة للوكالة الدولية للطاقة لإيران"، أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فعنونت بالقول: "عودة كاميرات المراقبة مرهون برفع العقوبات".

فيما اختارت "اعتماد" الإصلاحية كلام مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وعنونت بالقول: "فرص التوصل لتسويات مهمة مع إيران انتهت".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"صداي اصلاحات": تصاعد غضب الإيرانيين بسبب أداء رئيسي

قال البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "صداي اصلاحات" إن الناس في إيران غاضة للغاية، موضحا أن الغضب يمكن أن يستنتج من خلال التظاهرات التي ينظمها المتقاعدون باستمرار هذه الأيام.

وأضاف: "المتقاعدون في الغالب وبسبب فئتهم العمرية يكونون أفرادا محافظين، وقلما يخاطرون ويتظاهرون، لكنهم الآن ينزلون إلى الشوارع باستمرار، وهذا وحده يكفي لمعرفة ما وصل إليه المجتمع الإيراني".

وعن احتمالية عجز الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالاستمرار في رئاسة إيران لدورة ثانية بسبب ضعف أدائه، قال بزشكيان إن ذلك يعود لمجلس صيانة الدستور ولو أراد هذا المجلس يبقي على رئيسي رئيسا لدورة ثانية فإنه سيفعلها بكل بساطة، منوها إلى أن مجلس صيانة الدستور قد قرر في الانتخابات الرئاسية السابقة أن يوصل رئيسي إلى الحكم، وإذا أراد مرة أخرى أن يجعل من الانتخابات الإيرانية غير تنافسية فإنه قادر على ذلك.

وأكد النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني، مسعود بزشكيان أن رئيسي ما كان قادرا أن يصل إلى الرئاسة في الانتخابات الرئاسية لولا تمهيد مجلس صيانة الدستور له.

"ستاره صبح": باقري كني غير قادر على تقديم مقترحات مؤثرة في المفاوضات النووية

لفت الكاتب والمستشار السابق في مجلس مصلحة النظام الإيراني غلامعلي رجائي إلى تشدد الأوضاع بالنسبة لملف الاتفاق النووي، مشيرا إلى عدد من الأحداث والتطورات التي خلقت هذه الحالة من الجمود والانغلاق في الملف، وأكد أن إجراءات البرلمان في عهد حكومة روحاني حالت دون إحياء الاتفاق النووي.

ودعا المسؤول السابق إلى الاستفادة من تجارب فريق وزير خارجية إيران السابق محمد جواد ظريف بسبب الخبرة والتخصص الذي يتسمون به مقارنة مع الفريق الحالي الذي يقوده الأصولي المتشدد علي باقري كني، وهو شخص- حسب رجائي- غير قادر في المفاوضات على تقديم مقترحات مؤثرة وذات فاعلية.

كما انتقد الكاتب في مقابلته مع صحيفة "ستاره صبح" هجوم رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي على شخص وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، وأكد أن رئيسي يحاول بناء حكومته على أنقاض حكومة روحاني وهذا لا يتم، مضيفا أن محاولات تخريب وتشويه مكانة الآخرين تأتي بنتائج عكسية، وكلما تعرض الأشخاص ذوي القبول في الشارع إلى هجوم وانتقادات أصحاب السلطة ازدادت شعبيتهم لدى المواطنين.

"آرمان ملي": فوز الجمهوريين في انتخابات مجلس النواب الأميركي يصعب إحياء الاتفاق النووي

في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أشار الكاتب والمحلل السياسي هادي خسروشاهين، إلى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ومستقبل الاتفاق النووي، لا سيما في ظل زيادة الاحتمالات بفوز الجمهوريين في انتخابات مجلس النواب الأميركي، وأكد أنه وفي حال فاز الجمهوريون في تلك الانتخابات فإن إحياء الاتفاق النووي سيصبح صعبا للغاية.

وتابع خسروشاهين: "إذا لم تتوصل إدارة بايدن حتى يناير (كانون الثاني) من عام 2023 إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي، وكذلك الدور الإقليمي لطهران في المنطقة، ستزداد الضغوط على إيران بشكل ملحوظ".

وأوضح الكاتب أن الأميركيين ومنذ فترة ليست بالقليلة لم يحصلوا على رسائل إيجابية حول ملف إيران، وبات الاعتقاد السائد عندهم هو أن قناة المفاوضات والدبلوماسية لدور إيران في المنطقة مغلقة، وهذا قد ينعكس سلبا على الملف النووي لأن استراتيجية إدارة بايدن تتمثل في حل أزمة إيران بشكل شامل لكن عبر مراحل، وبالتالي فإن فشل هذه الاستراتيجية يجعل إدارة بايدن تلجأ إلى أداة العقوبات كوسيلة للضغط على طهران.

صحف إيران: السياسية الخارجية الإيرانية تفتقر للتوازن ومخاطر واسعة على طهران لدعمها روسيا

26 يوليو 2022، 09:52 غرينتش+1

بدا لافتا أن أهم القضايا التي تتناولها صحف إيران هذه الأيام هي قضية علاقة إيران مع الغرب والشرق، وآليات ضبطها وإدارتها، بحيث تلبي مصالح طهران وتحقق الشعارات التي قامت عليها ثورة عام 1979، حسب هذه الصحف.

ولجأ كثير من الصحف الإصلاحية إلى نقد الوضع الراهن، المتمثل في ميل السلطة في إيران إلى كفة الشرق ممثلا بروسيا والصين، وأهملت نهائيا العلاقات مع الغرب ممثلا بالولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، كما يقول المنتقدون لسياسات النظام الفعلية.

وتحاول الصحف المعارضة لنهج النظام في علاقاته الدولية الاعتماد على المحللين والخبراء في إبراز الانتقادات لهذه السياسة، حيث يؤكد هؤلاء الخبراء على ضرر اعتماد النظام على الشرق وإهماله للغرب، محذرين من التبعات التي ستترتب على هذا النوع من السياسات، كما يسردون تاريخا طويلا من "الخيانات والغدر الذي مارسته روسيا في تاريخها الطويل بحق إيران".
على سبيل المثال تساءلت صحيفة "جهان صنعت" في صفحتها الأولى في عددها اليوم، الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، وخاطبت الداعين إلى تعزيز العلاقات مع روسيا، وكتبت نقلًا عن أحد الخبراء السياسيين: "ليقل المدافعون عن روسيا ماذا فعلت هذه الدولة مع إيران؟"، وعنونت "همدلي" إحدى مقابلاتها بـ"الأصوليون المصابون بداء الشرق"، مشيرة إلى وجود رغبة متجذرة لدى أنصار التيار الأصولي في إيران نحو الشرق والعزوف عن الغرب.

فيما تحدثت "شرق" في مقالها الافتتاحي عن ضرورة بناء إيران لعلاقاتها الخارجية على مبدأ التوازن، منوهة إلى أن علاقات طهران الخارجية الآن تفتقر إلى ميزة التوازن، حيث تميل إلى كفة واحدة وتهمل الكفة الأخرى.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى خطورة الحديث عن دعم إيران للحرب الروسية الأوكرانية، ومحاولة تبرير دعم طهران لموسكو في حربها على أوكرانيا، في إشارة إلى موقف صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، والتي دعت صراحة إلى ضرورة مشاركة إيران في الحرب بجانب روسيا لهزيمة الغرب في أوكرانيا.

وقالت "جمهوري إسلامي" إن دعم إيران لروسيا في الحرب الجارية ضد أوكرانيا ستكون له تبعات خطيرة على مستقبل البلاد، وسترمي بإيران في مستنقع عميق ومشاكل لن تستطيع التخلص منها عشرات السنين.

نقرأ الآن بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": علاقات إيران التجارية مع أفغانستان تفوق علاقاتها بدول الاتحاد الأوروبي

الخبير في العلاقات الدولية والبرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، يتطرق في مقابلة أجرتها معه صحيفة "همدلي" إلى تزايد حدة توجه التيار الأصولي في إيران إلى روسيا، لا سيما بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وفشل المفاوضات النووية وتوقفها، موضحا أن في السنوات الأخيرة شهدت العلاقات بين إيران والغرب تراجعا كبيرا.

وذكر أن التبادل التجاري بين إيران وأفغانستان يفوق التبادل التجاري لطهران مع دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يكشف حجم التراجع الكبير في العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع دول الغرب.

وانتقد فلاحت بيشه نظرة الأصوليين للعلاقة بين إيران وروسيا، حيث يعتبرون أن العلاقات بين طهران وموسكو هي علاقات استراتيجية، في حين- يضيف فلاحت بيشه- أن روسيا تنظر إلى علاقاتها بطهران نظرة تكتيكية، لكن بعض الأطراف في إيران يرون العلاقات "حميمة للغاية"، ويتجاهلون في سبيل هذه المزاعم مصالح الأمن القومي الإيراني.

"شرق": فقدان التوازن في علاقات إيران الخارجية

بدوره لفت الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقاله بصحيفة "شرق" إلى أهمية أن تعمل إيران بتوازن في علاقاتها الدولية، مشيرا إلى الزيارات المكررة لعدد من زعماء وقادة دول العالم إلى طهران خلال الفترة الأخيرة، حيث إن جميع الحاضرين إلى طهران يمكن اعتبارهم ينتمون إلى معسكر واحد، وهو ما يعتبر سياسة غير متوازنة لطهران في علاقاتها الدولية، في وقت باتت فيه الدول تنطلق في سياساتها الخارجية من مبدأ خلق التوازن في العلاقات.

وأضاف الكاتب أن الناظر في علاقات إيران الاقتصادية مع العالم يجد انغلاقا على الغرب وانفتاحا كبيرا على الشرق، حيث نجد أن الأسواق تمتلئ بالسلع والمنتجات الصينية، مع غياب منتجات الدول الأخرى، وهو ما يجعل عنصر المنافسة غائبا في الأسواق الإيرانية.

"صداي إصلاحات": نافذة الاتفاق النووي تتجه نحو الانغلاق

حذّر الكاتب والمحلل السياسي، مهدي ذاكريان، من إضاعة إيران لفرصة الدبلوماسية قبل أن تشكل الولايات المتحدة الأميركية جبهة دولية متكاملة ضد إيران، موضحا أن العالم لم يكن أثناء عهد ترامب مؤيدا للولايات المتحدة الأميركية في سياساتها ضد طهران، لكن الآن قد تغيير الحال وأصبحت واشنطن قادرة على تشكيل رأي عالمي ضد طهران وبرنامجها النووي.

وأضاف ذاكريان، حسبما ورد في صحيفة "صداي إصلاحات"، أن الفرص الدبلوماسية أمام إيران أصبحت تتراجع باستمرار، والأطراف الأخرى بدأت تعمل على زيادة الضغوط على طهران لإجبارها على التراجع عن مواقفها حول الاتفاق النووي.

"ستاره صبح": اقتصاد إيران شبيه بروسيا من حيث الفساد

أشار الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، إلى السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحكومة ويتحمل الفقراء تبعاتها وآثارها السيئة، مشيرا إلى نسبة التضخم العالية في الشهر المنصرم تجاوزت 54 في المائة، وأكد أن هذا التضخم الكبير هو نتيجة عملية لسياسات الحكومة الخاطئة في إلغاء الدعم عن الدولار، كما أنه سبب مباشر لعدم الاستثمار في قطاع الإنتاج وفقدان للبرنامج والخطط الراشدة.

وعن حجم الفساد في الاقتصاد الإيراني ذكر راغفر في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن الاقتصاد في إيران هو شبيه باقتصاد روسيا من حيث الفساد المستشري ينخر فيه، إلا أن روسيا استطاعت أن تستفيد من مواردها الطبيعية عبر اعتماد التخفيضات في الأسواق العالمية وبيع نفطها وغازها في العالم.

الموساد في إيران.. واتصال ماكرون ورئيسي.. وصمت طهران تجاه جرائم الصين بحق الإيغور

25 يوليو 2022، 10:02 غرينتش+1

حظي بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية بإلقاء القبض على "شبكة من عناصر الموساد"، قبل أيام، باهتمام عدد من صحف إيران الصادرة اليوم الاثنين 25 يوليو (تموز).

وقد أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الموضوع وكتبت في المانشيت: "تفاصيل جديدة حول اعتقال عناصر الموساد الإسرائيلي قبل ساعات من تفجير مواقع في أصفهان".

ويوم أمس الأحد أعلن موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي أن هؤلاء الأشخاص زرعوا "مواد متفجرة" في مركز "حساس" بأصفهان. وزعم الموقع أن هؤلاء الأشخاص "دخلوا إيران عبر إقليم كردستان العراق، وبعد تحديد أحد المراكز الحساسة في البلاد في محافظة أصفهان، خططوا لتفجيره"..

وفي موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل "همدلي" و"ستاره صبح" على هجوم بعض البرلمانيين على الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بعد انتقاده لدور البرلمان في عرقلة المفاوضات النووية ومنع إحياء الاتفاق النووي في عهده، واعتبرت الصحيفة أن هجوم أحد البرلمانيين الأصوليين على روحاني كان "هجوما سخيفا" بعد أن طالب النائب عن مدينة خميني شهر في أصفهان وسط إيران مجلسَ الأمن القومي الإيراني بالتدخل ومحاسبة روحاني بسبب تطاوله على البرلمان واتهامه بعرقلة إحياء الاتفاق النووي والتسبب في استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران.

وفي شأن آخر، سلطت بعض الصحف، مثل "إيران" الحكومية، الضوء على أزمة كورونا في البلاد وارتفاع عدد الإصابات والوفيات في 27 محافظة إيرانية، وعنونت في صفحتها الأولى: "ذروة الموجة السابعة خلال 10 أيام"، معربة عن تخوفها من حجم الإهمال وتجاهل المواطنين للبروتوكولات الصحية دون الإشارة إلى تخلي الحكومة عن مسؤولياتها والإجراءات التي يلزم الحكومة القيام بها للحيلولة دون تردي الأوضاع أكثر فأكثر.

كما أشارت عدة صحف إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول الاتفاق النووي، ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى الروايتين المختلفتين لكل من إيران وفرنسا حول طبيعة هذا الاتصال وما تم فيه من كلام الرئيسين، حيث ذكرت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون انتقد تعلل إيران وعدم اتخاذها لقرارات تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي كما انتقد قيام إيران باعتقال مواطنين فرنسيين دون تهمة أو ذنب.

أما الرئاسة الإيرانية فأشارت إلى أن الاتصال تضمن انتقادات من رئيسي للولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، وأكد أن الاتفاق النووي يمكن إحياؤه إذا قدمت واشنطن وحلفاؤها ضمانات لإيران حول تحقيق مصالحها الاقتصادية عبر الاتفاق النووي.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الفقر والآثار الاجتماعية

في مقابلات صحافية مع عدد من الخبراء الاقتصاديين والاجتماعيين، تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى استطلاع رأي أجراه مركز "دراسة وتقييم أفكار الإيرانيين" حول "الغضب" لدى الإيرانيين، حيث أشار تقرير صادر عن المركز إلى ارتفاع حدة الغضب في الحياة الاجتماعية للناس، ولفت أمان الله قرائي مقدم، المختص في الشؤون الاجتماعية، إلى استطلاع الرأي هذا وقال إن ذلك يعد ناقوس خطر على الحياة الاجتماعية في إيران، مؤكدا أن الظروف الاقتصادية في إيران هيأت المناخ لظهور العنف والغضب في الحياة اليومية للإيرانيين.

وأوضح قرائي مقدم أن بعض سياسات السلطة الحاكمة تضاعف من أشكال الغضب والعنف في حياة الناس، مشيرا إلى حرمان الشباب من بعض الحفلات والتجمعات الترفيهية أو ممارسات دوريات الإرشاد التي تبادر باعتقال الأفراد والتضييق عليهم وهو ما يزيد من حدة الغضب وردة الفعل من الشارع.

أما الخبير الاقتصادي مسعود دانشمند، فقد أشار إلى ارتفاع معدلات الفقر في إيران وانعكاسات ذلك على تردي الأوضاع الاجتماعية، موضحا أن مستوى معيشة الطبقة المتوسطة في إيران يعد أسوأ بكثير من الطبقة الفقيرة في الدول المتقدمة، وأكد أن الفقر في إيران لم يعد مقتصرا على العاطلين بل إن العاملين والموظفين أيضا يشكون من الفقر والعوز.

"اعتماد": الجمهورية الإسلامية تلتزم الصمت تجاه جرائم الصين بحق مسلمي الإيغور

انتقد السياسي والبرلماني السابق، علي مطهري، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، انتقد مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بعد تصريحات له ذكر فيها ترجيح أن يتجه النظام الإيراني نحو روسيا ويُعرض عن الغرب، مدعيا أن الغرب لطالما ناصب إيران العداء في مقابل روسيا التي قدمت لإيران المساعدة متى ما أسعفها ذلك.

ورفض مطهري تصريحات ولايتي، مؤكدا في المقابل أن روسيا هي الأخرى لم تكن ودية في تعاملاتها مع إيران، مستشهدا بعدد من الملفات التي كشفت الوجه الحقيقي لروسيا.

وأضاف مطهري في مقاله: "ليس الصواب أن نختار بين الشرق أو الغرب بل الصواب أن نتجه إلى كلا الطرفين ما دام يحقق مصالحنا ونستغل خلافات الطرفين والتنافس الذي يجري بينهما دون أن نكون تابعين لأحد الطرفين وهذا هو مفهوم شعار(لا شرقية ولا غربية) الذي رفعته إيران بُعيد ثورتها عام 1979، لكن يبدو أن النظام قد ترك هذه السياسة في السنوات الأخيرة".

وذكر الكاتب أن الجمهورية الإسلامية كذلك وبسبب أزمتها الاقتصادية وحاجتها إلى الصين تتغاضى عن الجرائم والانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها الصين بحق مسلمي الإيغور.

"آرمان ملي": استقالة مسؤول في خراسان احتجاجا على سوء معاملة دوريات الإرشاد في موضوع الحجاب

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى استقالة رئيس "مقر الخطوة الثانية من الثورة" في محافظة خراسان، عبد الهادي مرعشي، من منصبه، احتجاجا على تعامل وسلوك دوريات الإرشاد في إيران. ووصفت الصحيفة ذلك بالخطوة "اللافتة" في مسار مواجهة الأساليب القهرية لتعامل دوريات الإرشاد مع رافضي الحجاب الإجباري.

ونقلت الصحيفة جزءا من رسالة مرعشي التي أعلن فيها استقالته، وجاء فيها: "هل نقوم بالأمر بالمعروف حول قضايا فساد المسؤولين وفقدان العدالة الاجتماعية والشرخ الطبقي والإدمان والفقر الوطني كما نفعل بالنسبة لموضوع الحجاب، حيث أصبحنا نركز على هذا الموضوع فقط، وجعلناه محورا في قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وأضافت الرسالة: "معارضة الناس ليست مع الحجاب وإنما مع الغش والخداع، لهذا رأيتُ لزاما على نفسي أن أقوم بمواجهة المتطرفين في هذا المجال والتصدي لهم ولا أريد استغلال منصبي هذا، ولذا أعلن عن استقالتي كوسيلة للاحتجاج السلمي ضد الأعمال غير اللائقة لهؤلاء الأفراد".

تضرر إيران من رفع العقوبات عن موسكو.. وتبرير دعم خامنئي لغزو أوكرانيا.. وضحايا أمطار فارس

24 يوليو 2022، 10:20 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 24 يوليو (تموز) الضوء على عدد من الملفات كان على رأسها موضوع الفيضانات التي اجتاحت عددا من مدن محافظة فارس جنوبي إيران.

وقد خلفت هذه الفيضانات ضحايا بلغ عددهم 22 شخصا حتى إعداد هذا التقرير. كما أكد مسؤولون وجود عدد من المفقودين جراء الفيضانات.

وأظهرت المقاطع التي تداولتها وسائل التواصل يوم أمس السبت انجراف السيارات بسبب فيضان الأمطار وهروب المواطنين من أمام الماء الجارف.

وانتقدت صحيفة "خراسان"، وهي صحيفة أصولية، ضعف أداء المسؤولين والجهات المعنية في التعامل مع مثل هذه الأزمات، وكتبت أن 22 مواطنا يموتون بكل بساطة لمجرد هطول أمطار لم تتجاوز مدتها نصف ساعة، فيما استخدمت صحيفة "سياست روز" عنوان: "مرة أخرى مفاجأة"، في إشارة إلى موقف المسؤولين إزاء هذه الأحداث؛ حيث يبادرون كل مرة عند وقوع حادث مشابه بالقول إنهم تفاجأوا، كمحاولة لتبرير ضعفهم وسوء إدارتهم.

ومن القضايا الأخرى التي تناولتها بعض الصحف موضوع الاتفاق الروسي الأوكراني حول تصدير الحبوب ورفع الدول الغربية للعقوبات عن روسيا وانعكاسات ذلك على الاقتصاد الإيراني بعد أن كان بعض السياسيين في الداخل يتأملون أن تستطيع طهران إيجاد طريق للتواصل مع الغرب والعمل على سد فراغ أسواق الطاقة بعد غياب روسيا، لكن يبدو أن هذه الفرصة أيضا ضاعت من إيران بسبب اعتمادها على السياسات التي ترسمها موسكو.

واللافت أن روسيا تعتبر منافسا لإيران في مجال الطاقة وتشعر بالخطر من تقارب طهران مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

وفي سياق آخر، نوهت بعض الصحف إلى تزايد حالة اليأس والقنوط لدى الشارع الإيراني والكثير من النخب الإصلاحية بالرغم من ادعاء بعض الأصوليين بأن الحكومة الحالية تعمل على تحسين أوضاع البلاد وإصلاح الأمور المتردية.

وعنونت صحيفة "آرمان امروز" في مانشيتها اليوم: "الإصلاحيون يائسون والأصوليون يتأملون"، فيما نقلت صحيفة "مستقل" كلاما لأحد النشطاء الإصلاحيين، وعنونت: "الشعب يرى أن النظام برمته لم يعد فاعلا في حل المشاكل".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": من الطبيعي أن يدعم المرشد حرب روسيا على أوكرانيا

برر رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، مواقف المرشد خامنئي الداعمة لحرب روسيا على أوكرانيا، مدعيا أنه من الطبيعي والمنطقي أن يقوم مرشد إيران علي خامنئي بدعم حرب روسيا على أوكرانيا، لأن إيران ستكون الهدف القادم للولايات المتحدة الأميركية لو انتصرت في حرب أوكرانيا، حسب اعتقاده، لافتا إلى أن المرشد أدرك خطورة تحركات الناتو في أوكرانيا.

وأشار الكاتب إلى الانتقادات الضمنية لبعض الشخصيات الإصلاحية في الداخل الإيراني لموقف خامنئي من الحرب على أوكرانيا وقال إن هؤلاء المنتقدين لخامنئي لا يخرجون عن حالتين؛ فإما أن يكونون فاقدين للوعي والإدراك السياسي وإما أنهم عملاء وينفذون أوامر دول أخرى.

وشبهت الصحيفة حرب روسيا ضد أوكرانيا بالحرب على داعش، وهي ترى أن الخطر الذي يشكله خصوم روسيا على إيران يشبه خطر داعش، وبالتالي فإن لإيران موقفا واضحا وهو دعم روسيا.

"آرمان ملي": إيران الخاسر الأكبر بعد رفع العقوبات الغربية عن روسيا

في تقرير لها حول رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا بعد الاتفاق حول القمح الأوكراني بين موسكو وكييف برعاية الأمم المتحدة، ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن لهذا الاتفاق انعكاسات سلبية على إيران ودورها في الأسواق العالمية للطاقة، حيث كان من المؤمل أن تلعب طهران دورا في تلبية احتياجات أوروبا للطاقة، لكن روسيا وبحيلها الخاصة استطاعت إجبار الأوروبيين على التراجع، كما استطاعت وأثناء فترة العقوبات المفروضة عليها أن تحصل على زبائن جدد كالصين والهند من خلال عرضها لمواردها من الطاقة بأسعار منخفضة مما جعلها تغلب إيران في لعبة التنافس في أسواق الطاقة العالمية.

وانتقدت الصحيفة تلكؤ الحكومة الإيرانية في استغلال فترة العقوبات على روسيا والدخول في مفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية لتلبية حاجة هذه الدول لموارد إيران من الطاقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الروس استطاعوا وخلال فترة العقوبات الغربية ضد موسكو أن يعلنوا عن استثمارات كبيرة في صناعة النفط والغاز الإيرانية وهي محاولة- تضيف الصحيفة- من جانب روسيا لمنع توجه إيران نحو الدول الأوروبية والتمهيد للعودة إلى الأسواق الأوروبية وهو ما حصل بالفعل، حيث فشلت مفاوضات إيران والدول الأوروبية حول الطاقة الإيرانية.

"رسالت": ارتفاع أسعار السكن في طهران 10 أضعاف "مؤامرة"

وصفت صحيفة "رسالت" الأصولية نسبة الزيادات في أسعار السكن في طهران خلال الشهور الثمانية الأخيرة بـ"المؤامرة" المخطط لها مسبقا، وطالبت الجهات الرقابية والأمنية بالتدخل في الموضوع ومعرفة أسباب هذا الغلاء.

وذكرت الصحيفة أن أسعار السكن في طهران ارتفعت خلال الشهور الثمانية الأخيرة 10 أضعاف، مضيفة أن كل سنة تشهد ارتفاعا معقولا ونسبيا في أسعار السكن، لكن الزيادة بنسبة 10 أضعاف تدل على وجود "مؤامرة" بدأت بالمناطق 1 و2 و3 من طهران، ثم انتقلت إلى باقي مناطق العاصمة، لتنتقل بعدها إلى جميع مدن إيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

"مستقل": الشعب الإيراني يعتقد أن النظام لم يعد فاعلا في حل المشاكل

نشرت صحيفة "مستقل" كلام الناشط السياسي الإصلاحي، محسن ميردامادي، الذي أكد أن الشعب الإيراني بات يرى في نظام الجمهورية الإسلامية برمته نظاما غير فاعل. وذكر في مقابلة صحافية أن كثيرا من شباب التيار الإصلاحي باتوا يعتقدون أن النظام غير قابل للإصلاح. مضيفا: "الناس جاءوا للاقتراع عدة مرات، بدعوة من شخصيات إصلاحية، لعلها تحدث انفراجة، لكن معظمهم وصلوا لقناعة بأن الإصلاحيين والنظام برمته غير فاعلين".

وعن موقف الشارع الإيراني الحالي من دستور الجمهورية الإسلامية، قال ميردامادي: "أعتقد أننا لو كنا في بداية الثورة نمتلك نفس التجارب التي عشناها خلال العقود الأربعة الماضية في إيران لما حظي الدستور آنذاك بدعم أكثرية الشعب".