• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: السياسية الخارجية الإيرانية تفتقر للتوازن ومخاطر واسعة على طهران لدعمها روسيا

26 يوليو 2022، 09:52 غرينتش+1

بدا لافتا أن أهم القضايا التي تتناولها صحف إيران هذه الأيام هي قضية علاقة إيران مع الغرب والشرق، وآليات ضبطها وإدارتها، بحيث تلبي مصالح طهران وتحقق الشعارات التي قامت عليها ثورة عام 1979، حسب هذه الصحف.

ولجأ كثير من الصحف الإصلاحية إلى نقد الوضع الراهن، المتمثل في ميل السلطة في إيران إلى كفة الشرق ممثلا بروسيا والصين، وأهملت نهائيا العلاقات مع الغرب ممثلا بالولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، كما يقول المنتقدون لسياسات النظام الفعلية.

وتحاول الصحف المعارضة لنهج النظام في علاقاته الدولية الاعتماد على المحللين والخبراء في إبراز الانتقادات لهذه السياسة، حيث يؤكد هؤلاء الخبراء على ضرر اعتماد النظام على الشرق وإهماله للغرب، محذرين من التبعات التي ستترتب على هذا النوع من السياسات، كما يسردون تاريخا طويلا من "الخيانات والغدر الذي مارسته روسيا في تاريخها الطويل بحق إيران".
على سبيل المثال تساءلت صحيفة "جهان صنعت" في صفحتها الأولى في عددها اليوم، الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، وخاطبت الداعين إلى تعزيز العلاقات مع روسيا، وكتبت نقلًا عن أحد الخبراء السياسيين: "ليقل المدافعون عن روسيا ماذا فعلت هذه الدولة مع إيران؟"، وعنونت "همدلي" إحدى مقابلاتها بـ"الأصوليون المصابون بداء الشرق"، مشيرة إلى وجود رغبة متجذرة لدى أنصار التيار الأصولي في إيران نحو الشرق والعزوف عن الغرب.

فيما تحدثت "شرق" في مقالها الافتتاحي عن ضرورة بناء إيران لعلاقاتها الخارجية على مبدأ التوازن، منوهة إلى أن علاقات طهران الخارجية الآن تفتقر إلى ميزة التوازن، حيث تميل إلى كفة واحدة وتهمل الكفة الأخرى.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى خطورة الحديث عن دعم إيران للحرب الروسية الأوكرانية، ومحاولة تبرير دعم طهران لموسكو في حربها على أوكرانيا، في إشارة إلى موقف صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، والتي دعت صراحة إلى ضرورة مشاركة إيران في الحرب بجانب روسيا لهزيمة الغرب في أوكرانيا.

وقالت "جمهوري إسلامي" إن دعم إيران لروسيا في الحرب الجارية ضد أوكرانيا ستكون له تبعات خطيرة على مستقبل البلاد، وسترمي بإيران في مستنقع عميق ومشاكل لن تستطيع التخلص منها عشرات السنين.

نقرأ الآن بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همدلي": علاقات إيران التجارية مع أفغانستان تفوق علاقاتها بدول الاتحاد الأوروبي

الخبير في العلاقات الدولية والبرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، يتطرق في مقابلة أجرتها معه صحيفة "همدلي" إلى تزايد حدة توجه التيار الأصولي في إيران إلى روسيا، لا سيما بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وفشل المفاوضات النووية وتوقفها، موضحا أن في السنوات الأخيرة شهدت العلاقات بين إيران والغرب تراجعا كبيرا.

وذكر أن التبادل التجاري بين إيران وأفغانستان يفوق التبادل التجاري لطهران مع دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يكشف حجم التراجع الكبير في العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع دول الغرب.

وانتقد فلاحت بيشه نظرة الأصوليين للعلاقة بين إيران وروسيا، حيث يعتبرون أن العلاقات بين طهران وموسكو هي علاقات استراتيجية، في حين- يضيف فلاحت بيشه- أن روسيا تنظر إلى علاقاتها بطهران نظرة تكتيكية، لكن بعض الأطراف في إيران يرون العلاقات "حميمة للغاية"، ويتجاهلون في سبيل هذه المزاعم مصالح الأمن القومي الإيراني.

"شرق": فقدان التوازن في علاقات إيران الخارجية

بدوره لفت الدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقاله بصحيفة "شرق" إلى أهمية أن تعمل إيران بتوازن في علاقاتها الدولية، مشيرا إلى الزيارات المكررة لعدد من زعماء وقادة دول العالم إلى طهران خلال الفترة الأخيرة، حيث إن جميع الحاضرين إلى طهران يمكن اعتبارهم ينتمون إلى معسكر واحد، وهو ما يعتبر سياسة غير متوازنة لطهران في علاقاتها الدولية، في وقت باتت فيه الدول تنطلق في سياساتها الخارجية من مبدأ خلق التوازن في العلاقات.

وأضاف الكاتب أن الناظر في علاقات إيران الاقتصادية مع العالم يجد انغلاقا على الغرب وانفتاحا كبيرا على الشرق، حيث نجد أن الأسواق تمتلئ بالسلع والمنتجات الصينية، مع غياب منتجات الدول الأخرى، وهو ما يجعل عنصر المنافسة غائبا في الأسواق الإيرانية.

"صداي إصلاحات": نافذة الاتفاق النووي تتجه نحو الانغلاق

حذّر الكاتب والمحلل السياسي، مهدي ذاكريان، من إضاعة إيران لفرصة الدبلوماسية قبل أن تشكل الولايات المتحدة الأميركية جبهة دولية متكاملة ضد إيران، موضحا أن العالم لم يكن أثناء عهد ترامب مؤيدا للولايات المتحدة الأميركية في سياساتها ضد طهران، لكن الآن قد تغيير الحال وأصبحت واشنطن قادرة على تشكيل رأي عالمي ضد طهران وبرنامجها النووي.

وأضاف ذاكريان، حسبما ورد في صحيفة "صداي إصلاحات"، أن الفرص الدبلوماسية أمام إيران أصبحت تتراجع باستمرار، والأطراف الأخرى بدأت تعمل على زيادة الضغوط على طهران لإجبارها على التراجع عن مواقفها حول الاتفاق النووي.

"ستاره صبح": اقتصاد إيران شبيه بروسيا من حيث الفساد

أشار الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، إلى السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحكومة ويتحمل الفقراء تبعاتها وآثارها السيئة، مشيرا إلى نسبة التضخم العالية في الشهر المنصرم تجاوزت 54 في المائة، وأكد أن هذا التضخم الكبير هو نتيجة عملية لسياسات الحكومة الخاطئة في إلغاء الدعم عن الدولار، كما أنه سبب مباشر لعدم الاستثمار في قطاع الإنتاج وفقدان للبرنامج والخطط الراشدة.

وعن حجم الفساد في الاقتصاد الإيراني ذكر راغفر في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن الاقتصاد في إيران هو شبيه باقتصاد روسيا من حيث الفساد المستشري ينخر فيه، إلا أن روسيا استطاعت أن تستفيد من مواردها الطبيعية عبر اعتماد التخفيضات في الأسواق العالمية وبيع نفطها وغازها في العالم.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الموساد في إيران.. واتصال ماكرون ورئيسي.. وصمت طهران تجاه جرائم الصين بحق الإيغور

25 يوليو 2022، 10:02 غرينتش+1

حظي بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية بإلقاء القبض على "شبكة من عناصر الموساد"، قبل أيام، باهتمام عدد من صحف إيران الصادرة اليوم الاثنين 25 يوليو (تموز).

وقد أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الموضوع وكتبت في المانشيت: "تفاصيل جديدة حول اعتقال عناصر الموساد الإسرائيلي قبل ساعات من تفجير مواقع في أصفهان".

ويوم أمس الأحد أعلن موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي أن هؤلاء الأشخاص زرعوا "مواد متفجرة" في مركز "حساس" بأصفهان. وزعم الموقع أن هؤلاء الأشخاص "دخلوا إيران عبر إقليم كردستان العراق، وبعد تحديد أحد المراكز الحساسة في البلاد في محافظة أصفهان، خططوا لتفجيره"..

وفي موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل "همدلي" و"ستاره صبح" على هجوم بعض البرلمانيين على الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بعد انتقاده لدور البرلمان في عرقلة المفاوضات النووية ومنع إحياء الاتفاق النووي في عهده، واعتبرت الصحيفة أن هجوم أحد البرلمانيين الأصوليين على روحاني كان "هجوما سخيفا" بعد أن طالب النائب عن مدينة خميني شهر في أصفهان وسط إيران مجلسَ الأمن القومي الإيراني بالتدخل ومحاسبة روحاني بسبب تطاوله على البرلمان واتهامه بعرقلة إحياء الاتفاق النووي والتسبب في استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران.

وفي شأن آخر، سلطت بعض الصحف، مثل "إيران" الحكومية، الضوء على أزمة كورونا في البلاد وارتفاع عدد الإصابات والوفيات في 27 محافظة إيرانية، وعنونت في صفحتها الأولى: "ذروة الموجة السابعة خلال 10 أيام"، معربة عن تخوفها من حجم الإهمال وتجاهل المواطنين للبروتوكولات الصحية دون الإشارة إلى تخلي الحكومة عن مسؤولياتها والإجراءات التي يلزم الحكومة القيام بها للحيلولة دون تردي الأوضاع أكثر فأكثر.

كما أشارت عدة صحف إلى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول الاتفاق النووي، ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى الروايتين المختلفتين لكل من إيران وفرنسا حول طبيعة هذا الاتصال وما تم فيه من كلام الرئيسين، حيث ذكرت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون انتقد تعلل إيران وعدم اتخاذها لقرارات تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي كما انتقد قيام إيران باعتقال مواطنين فرنسيين دون تهمة أو ذنب.

أما الرئاسة الإيرانية فأشارت إلى أن الاتصال تضمن انتقادات من رئيسي للولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، وأكد أن الاتفاق النووي يمكن إحياؤه إذا قدمت واشنطن وحلفاؤها ضمانات لإيران حول تحقيق مصالحها الاقتصادية عبر الاتفاق النووي.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": الفقر والآثار الاجتماعية

في مقابلات صحافية مع عدد من الخبراء الاقتصاديين والاجتماعيين، تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى استطلاع رأي أجراه مركز "دراسة وتقييم أفكار الإيرانيين" حول "الغضب" لدى الإيرانيين، حيث أشار تقرير صادر عن المركز إلى ارتفاع حدة الغضب في الحياة الاجتماعية للناس، ولفت أمان الله قرائي مقدم، المختص في الشؤون الاجتماعية، إلى استطلاع الرأي هذا وقال إن ذلك يعد ناقوس خطر على الحياة الاجتماعية في إيران، مؤكدا أن الظروف الاقتصادية في إيران هيأت المناخ لظهور العنف والغضب في الحياة اليومية للإيرانيين.

وأوضح قرائي مقدم أن بعض سياسات السلطة الحاكمة تضاعف من أشكال الغضب والعنف في حياة الناس، مشيرا إلى حرمان الشباب من بعض الحفلات والتجمعات الترفيهية أو ممارسات دوريات الإرشاد التي تبادر باعتقال الأفراد والتضييق عليهم وهو ما يزيد من حدة الغضب وردة الفعل من الشارع.

أما الخبير الاقتصادي مسعود دانشمند، فقد أشار إلى ارتفاع معدلات الفقر في إيران وانعكاسات ذلك على تردي الأوضاع الاجتماعية، موضحا أن مستوى معيشة الطبقة المتوسطة في إيران يعد أسوأ بكثير من الطبقة الفقيرة في الدول المتقدمة، وأكد أن الفقر في إيران لم يعد مقتصرا على العاطلين بل إن العاملين والموظفين أيضا يشكون من الفقر والعوز.

"اعتماد": الجمهورية الإسلامية تلتزم الصمت تجاه جرائم الصين بحق مسلمي الإيغور

انتقد السياسي والبرلماني السابق، علي مطهري، في مقال له بصحيفة "اعتماد"، انتقد مستشار المرشد للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بعد تصريحات له ذكر فيها ترجيح أن يتجه النظام الإيراني نحو روسيا ويُعرض عن الغرب، مدعيا أن الغرب لطالما ناصب إيران العداء في مقابل روسيا التي قدمت لإيران المساعدة متى ما أسعفها ذلك.

ورفض مطهري تصريحات ولايتي، مؤكدا في المقابل أن روسيا هي الأخرى لم تكن ودية في تعاملاتها مع إيران، مستشهدا بعدد من الملفات التي كشفت الوجه الحقيقي لروسيا.

وأضاف مطهري في مقاله: "ليس الصواب أن نختار بين الشرق أو الغرب بل الصواب أن نتجه إلى كلا الطرفين ما دام يحقق مصالحنا ونستغل خلافات الطرفين والتنافس الذي يجري بينهما دون أن نكون تابعين لأحد الطرفين وهذا هو مفهوم شعار(لا شرقية ولا غربية) الذي رفعته إيران بُعيد ثورتها عام 1979، لكن يبدو أن النظام قد ترك هذه السياسة في السنوات الأخيرة".

وذكر الكاتب أن الجمهورية الإسلامية كذلك وبسبب أزمتها الاقتصادية وحاجتها إلى الصين تتغاضى عن الجرائم والانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها الصين بحق مسلمي الإيغور.

"آرمان ملي": استقالة مسؤول في خراسان احتجاجا على سوء معاملة دوريات الإرشاد في موضوع الحجاب

أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى استقالة رئيس "مقر الخطوة الثانية من الثورة" في محافظة خراسان، عبد الهادي مرعشي، من منصبه، احتجاجا على تعامل وسلوك دوريات الإرشاد في إيران. ووصفت الصحيفة ذلك بالخطوة "اللافتة" في مسار مواجهة الأساليب القهرية لتعامل دوريات الإرشاد مع رافضي الحجاب الإجباري.

ونقلت الصحيفة جزءا من رسالة مرعشي التي أعلن فيها استقالته، وجاء فيها: "هل نقوم بالأمر بالمعروف حول قضايا فساد المسؤولين وفقدان العدالة الاجتماعية والشرخ الطبقي والإدمان والفقر الوطني كما نفعل بالنسبة لموضوع الحجاب، حيث أصبحنا نركز على هذا الموضوع فقط، وجعلناه محورا في قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وأضافت الرسالة: "معارضة الناس ليست مع الحجاب وإنما مع الغش والخداع، لهذا رأيتُ لزاما على نفسي أن أقوم بمواجهة المتطرفين في هذا المجال والتصدي لهم ولا أريد استغلال منصبي هذا، ولذا أعلن عن استقالتي كوسيلة للاحتجاج السلمي ضد الأعمال غير اللائقة لهؤلاء الأفراد".

تضرر إيران من رفع العقوبات عن موسكو.. وتبرير دعم خامنئي لغزو أوكرانيا.. وضحايا أمطار فارس

24 يوليو 2022، 10:20 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 24 يوليو (تموز) الضوء على عدد من الملفات كان على رأسها موضوع الفيضانات التي اجتاحت عددا من مدن محافظة فارس جنوبي إيران.

وقد خلفت هذه الفيضانات ضحايا بلغ عددهم 22 شخصا حتى إعداد هذا التقرير. كما أكد مسؤولون وجود عدد من المفقودين جراء الفيضانات.

وأظهرت المقاطع التي تداولتها وسائل التواصل يوم أمس السبت انجراف السيارات بسبب فيضان الأمطار وهروب المواطنين من أمام الماء الجارف.

وانتقدت صحيفة "خراسان"، وهي صحيفة أصولية، ضعف أداء المسؤولين والجهات المعنية في التعامل مع مثل هذه الأزمات، وكتبت أن 22 مواطنا يموتون بكل بساطة لمجرد هطول أمطار لم تتجاوز مدتها نصف ساعة، فيما استخدمت صحيفة "سياست روز" عنوان: "مرة أخرى مفاجأة"، في إشارة إلى موقف المسؤولين إزاء هذه الأحداث؛ حيث يبادرون كل مرة عند وقوع حادث مشابه بالقول إنهم تفاجأوا، كمحاولة لتبرير ضعفهم وسوء إدارتهم.

ومن القضايا الأخرى التي تناولتها بعض الصحف موضوع الاتفاق الروسي الأوكراني حول تصدير الحبوب ورفع الدول الغربية للعقوبات عن روسيا وانعكاسات ذلك على الاقتصاد الإيراني بعد أن كان بعض السياسيين في الداخل يتأملون أن تستطيع طهران إيجاد طريق للتواصل مع الغرب والعمل على سد فراغ أسواق الطاقة بعد غياب روسيا، لكن يبدو أن هذه الفرصة أيضا ضاعت من إيران بسبب اعتمادها على السياسات التي ترسمها موسكو.

واللافت أن روسيا تعتبر منافسا لإيران في مجال الطاقة وتشعر بالخطر من تقارب طهران مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

وفي سياق آخر، نوهت بعض الصحف إلى تزايد حالة اليأس والقنوط لدى الشارع الإيراني والكثير من النخب الإصلاحية بالرغم من ادعاء بعض الأصوليين بأن الحكومة الحالية تعمل على تحسين أوضاع البلاد وإصلاح الأمور المتردية.

وعنونت صحيفة "آرمان امروز" في مانشيتها اليوم: "الإصلاحيون يائسون والأصوليون يتأملون"، فيما نقلت صحيفة "مستقل" كلاما لأحد النشطاء الإصلاحيين، وعنونت: "الشعب يرى أن النظام برمته لم يعد فاعلا في حل المشاكل".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": من الطبيعي أن يدعم المرشد حرب روسيا على أوكرانيا

برر رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، مواقف المرشد خامنئي الداعمة لحرب روسيا على أوكرانيا، مدعيا أنه من الطبيعي والمنطقي أن يقوم مرشد إيران علي خامنئي بدعم حرب روسيا على أوكرانيا، لأن إيران ستكون الهدف القادم للولايات المتحدة الأميركية لو انتصرت في حرب أوكرانيا، حسب اعتقاده، لافتا إلى أن المرشد أدرك خطورة تحركات الناتو في أوكرانيا.

وأشار الكاتب إلى الانتقادات الضمنية لبعض الشخصيات الإصلاحية في الداخل الإيراني لموقف خامنئي من الحرب على أوكرانيا وقال إن هؤلاء المنتقدين لخامنئي لا يخرجون عن حالتين؛ فإما أن يكونون فاقدين للوعي والإدراك السياسي وإما أنهم عملاء وينفذون أوامر دول أخرى.

وشبهت الصحيفة حرب روسيا ضد أوكرانيا بالحرب على داعش، وهي ترى أن الخطر الذي يشكله خصوم روسيا على إيران يشبه خطر داعش، وبالتالي فإن لإيران موقفا واضحا وهو دعم روسيا.

"آرمان ملي": إيران الخاسر الأكبر بعد رفع العقوبات الغربية عن روسيا

في تقرير لها حول رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا بعد الاتفاق حول القمح الأوكراني بين موسكو وكييف برعاية الأمم المتحدة، ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن لهذا الاتفاق انعكاسات سلبية على إيران ودورها في الأسواق العالمية للطاقة، حيث كان من المؤمل أن تلعب طهران دورا في تلبية احتياجات أوروبا للطاقة، لكن روسيا وبحيلها الخاصة استطاعت إجبار الأوروبيين على التراجع، كما استطاعت وأثناء فترة العقوبات المفروضة عليها أن تحصل على زبائن جدد كالصين والهند من خلال عرضها لمواردها من الطاقة بأسعار منخفضة مما جعلها تغلب إيران في لعبة التنافس في أسواق الطاقة العالمية.

وانتقدت الصحيفة تلكؤ الحكومة الإيرانية في استغلال فترة العقوبات على روسيا والدخول في مفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية لتلبية حاجة هذه الدول لموارد إيران من الطاقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الروس استطاعوا وخلال فترة العقوبات الغربية ضد موسكو أن يعلنوا عن استثمارات كبيرة في صناعة النفط والغاز الإيرانية وهي محاولة- تضيف الصحيفة- من جانب روسيا لمنع توجه إيران نحو الدول الأوروبية والتمهيد للعودة إلى الأسواق الأوروبية وهو ما حصل بالفعل، حيث فشلت مفاوضات إيران والدول الأوروبية حول الطاقة الإيرانية.

"رسالت": ارتفاع أسعار السكن في طهران 10 أضعاف "مؤامرة"

وصفت صحيفة "رسالت" الأصولية نسبة الزيادات في أسعار السكن في طهران خلال الشهور الثمانية الأخيرة بـ"المؤامرة" المخطط لها مسبقا، وطالبت الجهات الرقابية والأمنية بالتدخل في الموضوع ومعرفة أسباب هذا الغلاء.

وذكرت الصحيفة أن أسعار السكن في طهران ارتفعت خلال الشهور الثمانية الأخيرة 10 أضعاف، مضيفة أن كل سنة تشهد ارتفاعا معقولا ونسبيا في أسعار السكن، لكن الزيادة بنسبة 10 أضعاف تدل على وجود "مؤامرة" بدأت بالمناطق 1 و2 و3 من طهران، ثم انتقلت إلى باقي مناطق العاصمة، لتنتقل بعدها إلى جميع مدن إيران، حسب ما جاء في الصحيفة.

"مستقل": الشعب الإيراني يعتقد أن النظام لم يعد فاعلا في حل المشاكل

نشرت صحيفة "مستقل" كلام الناشط السياسي الإصلاحي، محسن ميردامادي، الذي أكد أن الشعب الإيراني بات يرى في نظام الجمهورية الإسلامية برمته نظاما غير فاعل. وذكر في مقابلة صحافية أن كثيرا من شباب التيار الإصلاحي باتوا يعتقدون أن النظام غير قابل للإصلاح. مضيفا: "الناس جاءوا للاقتراع عدة مرات، بدعوة من شخصيات إصلاحية، لعلها تحدث انفراجة، لكن معظمهم وصلوا لقناعة بأن الإصلاحيين والنظام برمته غير فاعلين".

وعن موقف الشارع الإيراني الحالي من دستور الجمهورية الإسلامية، قال ميردامادي: "أعتقد أننا لو كنا في بداية الثورة نمتلك نفس التجارب التي عشناها خلال العقود الأربعة الماضية في إيران لما حظي الدستور آنذاك بدعم أكثرية الشعب".

"جريمة أردوغان".. ومغادرة السفير الروسي طهران.. ودعوات لحل "دوريات الإرشاد"

23 يوليو 2022، 10:10 غرينتش+1

تتزايد الأصوات والدعوات المطالبة بحل ما يُعرف في إيران بـ"دوريات الإرشاد" المسؤولة عن إجبار النساء في الأماكن العامة على ارتداء الحجاب حسب شروط السلطة.

وطالب منتقدون لأساليب دوريات الإرشاد بإيقاف عمل هذه الدوريات وحلها، إذ لا طائل من ورائها، ولأنها تساهم في خلق شرخ مجتمعي وقطبية ثنائية في المجتمع، كما يرى المنتقدون.

وتحدثت صحيفة "آرمان ملي" عن احتمالية إصدار البرلمان لقانون يوقف بموجبه عمل "دوريات الإرشاد"، مشيرة إلى أن الانتقادات بدأت تظهر من قبة البرلمان نفسه، واستخدمت في عنوانها الرئيسي: "دوريات الإرشاد.. في المحطة الأخيرة؟"، فيما كان عنوان "ستاره صبح" اليوم السبت 23 يوليو (تموز)، 2022، هو: "دوريات الإرشاد بلا جدوى".

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام صحف اليوم: القصف الذي تعرضت له محافظة دهوك العراقية، ومقتل وإصابة أكثر من عشرين شخصا، وانعكاسات ذلك على العلاقة بين الدولتين الجارتين لإيران. وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى الحادثة، وذكرت أن هذه الأزمة قد تفسد ما جنته تركيا خلال السنوات الماضية على صعيد العلاقات بينها وبين العراق.

كما حمّلت "آرمان امروز" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية هذه الأحداث واتهمته بأنه يلعب لعبة خطيرة، مؤكدة أن تركيا فقدت بهذه الحادثة مشروعيتها المحدودة التي كانت قد حصلت عليها من خلال رفعها لشعار "محاربة الإرهاب".

أما صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فوصفت ما حدث في دهوك العراقية بـ"جريمة أردوغان".

على صعيد منفصل أشارت بعض الصحف مثل"سياست روز" إلى عودة أزمة كورونا إلى الواجهة مرة أخرى، وتحدثت عن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا ستة أضعاف.

كما نوهت صحف أخرى، مثل: "خبر جنوب" إلى أزمة السيول والفيضانات التي تشهدها محافظة فارس جنوبي إيران، جراء هطول الأمطار، حيث ذكر مسؤولون في محافظة فارس في آخر تصريحات لهم أن المحافظة شهدت مصرع 20 شخصا حتى الآن.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": مقترحات عملية لإنقاذ الاتفاق النووي

قدم الكاتب والباحث السياسي، ناصر هاديان، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" مقترحات رآها عملية لإنقاذ الاتفاق النووي الذي يبدو أنه وصل إلى مراحله الأخيرة، لولا أن يتم تداركه وإنقاذه من الدول التي يشكل الاتفاق النووي مصلحة لها، حسب استراتيجياتها وخططها السياسية.

المقترح الأول لهاديان كما جاء في المقابلة هو أن تعترف الولايات المتحدة الأميركية بحق إيران في الخروج من الاتفاق النووي خلال أسبوع، إذا قررت واشنطن الانسحاب منه مستقبلا، والعودة إلى تخصيب اليورانيوم، حسب حاجتها من التخصيب، مضيفا: "في هذا المقترح يجب أيضا تحديد وكتابة الخطوات والإجراءات التي ستقوم بها إيران في حال انسحبت من الاتفاق بعد انسحاب واشنطن منه، وتحديد هذه الإجراءات الفنية يخلق حالة رادعة أمام الطرف الذي يريد الخروج من الاتفاق النووي".

المقترح الثاني ضمن مقترحات هاديان هو أن تعطي وزارة الخزانة الأميركية إذنا أكبر لتسهيل تجارة الدول الأخرى مع إيران، مضيفا: "وأنا واثق من أن الأميركان يوافقون على هذه القضية".

کما یقترح الکاتب أن تتعهد روسيا في حال انسحبت أميركا من الاتفاق النووي بأن تعيد شحنات اليورانيوم التي تسلمتها من إيران خلال أسبوعين.

ويضيف الكاتب: "كما أن على الصين أن تتعهد- في حال انسحبت أميركا من الاتفاق النووي- بتفعيل 20 إلى 25 في المائة من الاتفاقية الممتدة لخمسة وعشرين عاما مع إيران في السنتين الأوليين، لكي لا يستطيع الرئيس الأميركي القادم تفعيل العقوبات بسهولة ضد إيران، في حال قرر الانسحاب من الاتفاق النووي.

ويختم الكاتب مقترحاته بالقول إن مجموع هذه المقترحات من شأنه أن يصعب على الولايات المتحدة الأميركية قرار الانسحاب من الاتفاق النووي في المستقبل.

"آرمان امروز": اقتصادا روسيا وإيران عاجزان عن مساعدة بعضهما البعض

رأت صحيفة "آرمان امروز" في مقال لها للكاتب محمد صادق جنان صفت، أن الأوضاع الاقتصادية لروسيا وإيران لا تسمح لدعم بعضهما البعض، موضحا أن طهران في حاجة إلى تطوير أسواقها من النفط والغاز والبتروكيماويات ومشتقاتها، في حين أن روسيا تعد منافسا لإيران في هذه القطاعات، وهي مع الأسف تستغل أوضاع إيران الراهنة، وبالتالي فلا يتوقع أن تساعد إيران في هذه المجالات الاقتصادية.
كما ذكر الكاتب أن إيران في حاجة إلى تقنيات حديثة لتطوير قطاعات مثل السيارات والنفط والغاز، متسائلا عما إذا كانت روسيا تملك هذه التقنيات لتقديمها إلى طهران، قبل أن تتلف هذه القطاعات لدى إيران نهائيا.
واستنتج في الختام أن روسيا لا تملك هذه التقنيات التي تحتاجها إيران وهي لا تصل إلى دولة صغيرة ككوريا الجنوبية ناهيك عن الدول المتقدمة الأخرى.

"مستقل": سفير روسيا المثير للجدل يغادر طهران

كشف النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حسبما نقلت عنه صحيفة "مستقل"، عن خروج السفير الروسي المثير للجدل، ليفان جاغاريان، من إيران، بعد تصريحاته الأخيرة حول ديون إيران لروسيا، وهي تصريحات قوبلت برد فعل على مستوى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حيث طالب السفراء في طهران بعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية.

ونوهت الصحيفة إلى أن السفير الروسي في طهران أصبح شخصا غير مرغوب فيه، وذلك بسبب كثرة تصريحاته المثيرة للجدل، وتدخلاته في شؤون إيران الداخلية، وبالتالي فإن مغادرته لإيران أمر يدعو للارتياح.

"جمهوري إسلامي": رئيسي وعد بمحاسبة المسؤولين فأهانوا المواطنين في الشوارع

سخرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من الرئيس الإيراني الذي كان قد وعد في وقت سابق بأنه سيعين "دوريات" شبيهة بدوريات الإرشاد، لمراقبة عمل المسؤولين في البلاد، وكتبت في هذا الخصوص: "كان من المقرر أن يعين رئيس الجمهورية دوريات إرشاد على المسؤولين لكن ما نشاهده في الشوارع ومن خلال الفيديوهات والصور شيء آخر".

وأضافت الصحيفة منتقدة ممارسات "دوريات الإرشاد" ومضايقاتها للنساء، وقالت: "كان من المقرر الحفاظ على كرامة المواطنين والتشديد على المسؤولين (لمكافحة فسادهم) لكن ما نراه شيء آخر".

ارتفاع "6 أضعاف" في حالات مراجعة المرضى للمراكز الطبية في إيران بسبب كورونا

23 يوليو 2022، 01:20 غرينتش+1

أعلن حميد رضا جماعتي، سكرتير اللجنة العلمية لمواجهة "كورونا" في إيران، عن ارتفاع بمقدار "6 أضعاف" في حالات مراجعة المرضى المصابين بفيروس "كورونا" للمراكز الطبية في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح "جماعتي" أن عدد المرضى المصابين بكوفيد- 19 في البلاد، الذين يراجعون المراكز الطبية ارتفع إلى ضعفين مقارنة بالأسبوع السابق، و6 أضعاف مقارنة بالأسابيع الماضية.

وتابع سكرتير اللجنة العلمية لمواجهة "كورونا"، أن عدد المرضى الذين يتم حجزهم بالمستشفى لتقلقي العلاج ارتفع أيضًا بمقدار (1.6)، ومن ثم ارتفعت حالات الوفيات اليومية بسبب هذا الفيروس.

وتوقع "جماعتي" أن تستمر هذه الوتيرة من التفشي للأسابيع الثلاثة المقبلة في البلاد.

وكان المسؤولون بوزارة الصحة الإيرانية قد أعربوا خلال الأسابيع الأخيرة، عن قلقهم إزاء ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بسبب "كورونا" في البلاد.

وأعلنت الصحة الإيرانية، أمس الخميس، عن تسجيل (29) وفاة بسبب "كورونا"، وتحديد (7915) إصابة جديدة بهذا الفيروس، تم حجز (1198) مريضًا منهم في المستشفيات لتدهور حالتهم الصحية.

ويُحتجز في الوقت الحالي (728) مريضًا مصابًا بالفيروس بالعنايات المركزة في المستشفيات الإيرانية.

الصحف الإيرانية: تركيا ترفض مطالب روسيا وإيران حول سوريا والاتفاق النووي في "طريق مسدود"

21 يوليو 2022، 09:50 غرينتش+1

في تعليق على زيارة الرئيسين الروسي والتركي إلى طهران وعقد قمة ثلاثية مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تمحورت حول الأوضاع في سوريا؛ كشفت صحيفة "مردم سالاري"، اليوم الخميس 21 يوليو (تموز)، عن حدوث خلافات بين أردوغان ونظيريه الروسي والإيراني حول طريقة التعامل مع الملف السوري.

وأكدت الصحيفة عزم الرئيس التركي على المضي قدما بتنفيذ عملية عسكرية في الشمال السوري كما كان مخططا لها، خلافا لرغبة روسيا وإيران اللتين تعارضان أي عمل عسكري تركي في سوريا.

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فحاولت أن تسير على خطى الصحف الأصولية وتغافلت عن الخلافات بين الدول الثلاث، وركزت على أهمية الزيارة وأنها دليل على نجاح الدبلوماسية التي تعتمدها طهران، ناشرة صورة لرؤساء إيران وروسيا وتركيا، وعنونت عليها وكتبت: "نموذج ناجح من الدبلوماسية"، فيما ادعت "كيهان"، المقربة من المرشد، أن الزيارة التي استضافتها طهران شكلت زلزالا في واشنطن وتل أبيب.

في موضوع آخر نقلت صحيفة "اطلاعات" رأي الخبراء والمختصين الطبيين حول أزمة كورونا، وأكدوا لها احتمالية أن تتضاعف عدد الوفيات والإصابات جراء فايروس كورونا خلال الأيام المقبلة، بسبب الإهمال الشعبي للبروتوكولات الصحية من جهة، والتقصير الحكومي في فرض الإجراءات الوقائية من انتشار الفايروس من جهة أخرى.

فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تقرير لها قبل يومين حول مواقف وتصريحات السفير الروسي لدى طهران، ووصفها لتدخلاتها بأنها شبيهة بالأساليب والتدخلات التي كان سفراء الدول الأخرى يمارسونها في إيران خلال العهد القاجاري (الدولة التي حكمت إيران قبل العهد البهلوي السابق)، واستحسنت تعليق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الذي طالب بشكل غير مباشر السفير الروسي بالكف عن التدخل في شؤون إيران الداخلية.

من الموضوعات الأخرى التي أبرزتها الصحف الإصلاحية والمستقلة اليوم هو حادثة التعامل العنيف لشرطة الإرشاد مع والدة إحدى الفتيات، بعد محاولاتها منع أفراد الشرطة من أخذ بنتها المريضة، وتجاهل سيارة الشرطة لنداءات الأم والاستمرار في الحركة ما أدى إلى سقوط الأم على الأرض، وتعرضها لإصابات في جسمها.

وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي وأثيرت حولها انتقادات واسعة.

ونقلت صحيفة" آفتاب يزد" و"مردم سالاري" تعليق حفيد الخميني، حسن الخميني، على الحادثة، حيث أكد أن ما حدث يوم أمس يكشف أن ما يسمى بدوريات الإرشاد قد يصح تسميتها بكل شيء إلا الإرشاد، لأن ما حدث يؤكد أن هذه الدوريات لا علاقة لها بالإرشاد والتوجيه والنصح.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران حققت نتائج عملية خلافا لزيارة بايدن إلى المنطقة

ادعت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة بوتين إلى طهران بعد زيارة بايدن إلى المنطقة والتي لم تكن ذات نتيجة تذكر- حسب الصحيفة- تبعث برسائل كبيرة وهامة إلى الزعماء الغربيين، وتؤكد لهم ظهور نموذج جديد من التعامل والعلاقات بين الدول، مؤكدة أن الاجتماع وبالرغم من أن العنوان الرسمي له هو مناقشة الوضع السوري لكن كان هدفه الأول والأساسي هو إظهار شكل الاتحاد والانسجام بين موسكو وطهران في القضايا الاقتصادية، والموضوعات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على البلدين.

وذهبت الصحيفة إلى أن زيارة بوتين وأردوغان لطهران حملت رسائل هامة إلى واشنطن، حيث تريد إيران وروسيا وتركيا- حسب قراءة الصحيفة- التعاون والعمل المشترك بغض النظر عن رغبة الولايات المتحدة الأميركية ومواقفها من هذه العلاقات، مشيرة إلى تحذير المسؤولين الأميركيين للتعاون بين طهران وموسكو في المجال العسكري.

كما ذكرت الصحيفة أن زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران كانت ذات نتائج عملية خلافا لزيارة بايدن "الفاشلة"، ومن نتائج زيارة طهران- حسب الصحيفة- هو التوصل إلى حلول لمشاكل المنطقة وخطط واضحة، لكن لم تفصح الصحيفة عن طبيعة هذه الحلول والخطط.

"نقش اقتصاد": هل الاتفاق النووي بات بعيد المنال؟

رأت صحيفة "نقش اقتصاد" أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وبعدها مجيء الرئيس الروسي إلى إيران جعلت موضوع المفاوضات النووية في حالة من الغموض والإبهام الشديد، وتعززت احتمالية فشل إحياء الاتفاق النووي، بالرغم من ادعاء الطرفين الإيراني والأميركي على استمرار فتح نافذة الاتفاق النووي وعدم إغلاقها نهائيا.

ولفتت الصحيفة إلى مواقف المسؤولين الأميركيين من زيارة بوتين إلى طهران في هذا التوقيت، حيث ذكروا أن الزيارة تؤكد عجز بوتين وشعوره بالحاجة إلى دعم دول مثل إيران وكوريا الشمالية، محذرين طهران من الوقوف بجانب بوتين في قتل الشعب الأوكراني، والإضرار بالعالم عبر خلق أزمة اقتصادية كبيرة.

"توسعه إيراني": تصريحات خرازي حول القنبلة الذرية مؤشر على وصول الاتفاق النووي إلى طريق مسدود

اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية في إيران كمال خرازي حول قدرة طهران على صنع قنبلة نووية بأنها مؤشر على وصول الاتفاق النووي إلى "طريق مسدود".

كما ذكرت الصحيفة أن انتقاد الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، لعرقلة البرلمان مسار إحياء الاتفاق النووي في حكومته، وظهور هذه التصريحات الآن تؤكد أن الآمال في إحياء الاتفاق النووي باتت ضئيلة للغاية.

"شرق": الأسلوب القهري فشل في فرض الحجاب

تناولت صحيفة "شرق" حادثة التعامل القاسي لأفراد الشرطة أو ما يعرف بـ"دوريات الإرشاد" المسؤولة عن فرض الحجاب على النساء في إيران، مع إحدى الأمهات المعترضة على اعتقال ابنتها "المريضة" في أحد شوارع العاصمة، ونقلها إلى المخافر بتهمة رفض الحجاب المقرر من قبل الحكومة.

وانتقدت الصحيفة الأسلوب القهري الذي بدأت السلطات في اعتماده خلال الأيام الأخيرة، ونقلت كلام الخبراء الذين يؤكدون باستمرار فشل هذا النهج الذي تعتمده الحكومة في محاولاتها فرض الحجاب على النساء.

وذهب الخبير الاجتماعي عماد الدين باقي في مقابلة مع الصحيفة إلى أن طريقة تعامل دوريات الإرشاد مع قضية الحجاب ستأتي بنتائج عكسية، حيث إننا وبمرور الوقت نشهد توسعا في أزمة الحجاب في إيران.

وذكرت الصحيفة أن النساء تتحمل أعباء الأخطاء التي تقوم بها الجهات المعنية في قضية الحجاب، مؤكدة أن تبعات هذه الأخطاء ستسري على كافة جوانب المجتمع، وستضر بثقة المواطن تجاه الحكومة، ويصبح من العسير استعادة هذه الثقة واسترجاعها.