• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"جريمة أردوغان".. ومغادرة السفير الروسي طهران.. ودعوات لحل "دوريات الإرشاد"

23 يوليو 2022، 10:10 غرينتش+1آخر تحديث: 11:35 غرينتش+1

تتزايد الأصوات والدعوات المطالبة بحل ما يُعرف في إيران بـ"دوريات الإرشاد" المسؤولة عن إجبار النساء في الأماكن العامة على ارتداء الحجاب حسب شروط السلطة.

وطالب منتقدون لأساليب دوريات الإرشاد بإيقاف عمل هذه الدوريات وحلها، إذ لا طائل من ورائها، ولأنها تساهم في خلق شرخ مجتمعي وقطبية ثنائية في المجتمع، كما يرى المنتقدون.

وتحدثت صحيفة "آرمان ملي" عن احتمالية إصدار البرلمان لقانون يوقف بموجبه عمل "دوريات الإرشاد"، مشيرة إلى أن الانتقادات بدأت تظهر من قبة البرلمان نفسه، واستخدمت في عنوانها الرئيسي: "دوريات الإرشاد.. في المحطة الأخيرة؟"، فيما كان عنوان "ستاره صبح" اليوم السبت 23 يوليو (تموز)، 2022، هو: "دوريات الإرشاد بلا جدوى".

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام صحف اليوم: القصف الذي تعرضت له محافظة دهوك العراقية، ومقتل وإصابة أكثر من عشرين شخصا، وانعكاسات ذلك على العلاقة بين الدولتين الجارتين لإيران. وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى الحادثة، وذكرت أن هذه الأزمة قد تفسد ما جنته تركيا خلال السنوات الماضية على صعيد العلاقات بينها وبين العراق.

كما حمّلت "آرمان امروز" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية هذه الأحداث واتهمته بأنه يلعب لعبة خطيرة، مؤكدة أن تركيا فقدت بهذه الحادثة مشروعيتها المحدودة التي كانت قد حصلت عليها من خلال رفعها لشعار "محاربة الإرهاب".

أما صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري فوصفت ما حدث في دهوك العراقية بـ"جريمة أردوغان".

على صعيد منفصل أشارت بعض الصحف مثل"سياست روز" إلى عودة أزمة كورونا إلى الواجهة مرة أخرى، وتحدثت عن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا ستة أضعاف.

كما نوهت صحف أخرى، مثل: "خبر جنوب" إلى أزمة السيول والفيضانات التي تشهدها محافظة فارس جنوبي إيران، جراء هطول الأمطار، حيث ذكر مسؤولون في محافظة فارس في آخر تصريحات لهم أن المحافظة شهدت مصرع 20 شخصا حتى الآن.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": مقترحات عملية لإنقاذ الاتفاق النووي

قدم الكاتب والباحث السياسي، ناصر هاديان، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" مقترحات رآها عملية لإنقاذ الاتفاق النووي الذي يبدو أنه وصل إلى مراحله الأخيرة، لولا أن يتم تداركه وإنقاذه من الدول التي يشكل الاتفاق النووي مصلحة لها، حسب استراتيجياتها وخططها السياسية.

المقترح الأول لهاديان كما جاء في المقابلة هو أن تعترف الولايات المتحدة الأميركية بحق إيران في الخروج من الاتفاق النووي خلال أسبوع، إذا قررت واشنطن الانسحاب منه مستقبلا، والعودة إلى تخصيب اليورانيوم، حسب حاجتها من التخصيب، مضيفا: "في هذا المقترح يجب أيضا تحديد وكتابة الخطوات والإجراءات التي ستقوم بها إيران في حال انسحبت من الاتفاق بعد انسحاب واشنطن منه، وتحديد هذه الإجراءات الفنية يخلق حالة رادعة أمام الطرف الذي يريد الخروج من الاتفاق النووي".

المقترح الثاني ضمن مقترحات هاديان هو أن تعطي وزارة الخزانة الأميركية إذنا أكبر لتسهيل تجارة الدول الأخرى مع إيران، مضيفا: "وأنا واثق من أن الأميركان يوافقون على هذه القضية".

کما یقترح الکاتب أن تتعهد روسيا في حال انسحبت أميركا من الاتفاق النووي بأن تعيد شحنات اليورانيوم التي تسلمتها من إيران خلال أسبوعين.

ويضيف الكاتب: "كما أن على الصين أن تتعهد- في حال انسحبت أميركا من الاتفاق النووي- بتفعيل 20 إلى 25 في المائة من الاتفاقية الممتدة لخمسة وعشرين عاما مع إيران في السنتين الأوليين، لكي لا يستطيع الرئيس الأميركي القادم تفعيل العقوبات بسهولة ضد إيران، في حال قرر الانسحاب من الاتفاق النووي.

ويختم الكاتب مقترحاته بالقول إن مجموع هذه المقترحات من شأنه أن يصعب على الولايات المتحدة الأميركية قرار الانسحاب من الاتفاق النووي في المستقبل.

"آرمان امروز": اقتصادا روسيا وإيران عاجزان عن مساعدة بعضهما البعض

رأت صحيفة "آرمان امروز" في مقال لها للكاتب محمد صادق جنان صفت، أن الأوضاع الاقتصادية لروسيا وإيران لا تسمح لدعم بعضهما البعض، موضحا أن طهران في حاجة إلى تطوير أسواقها من النفط والغاز والبتروكيماويات ومشتقاتها، في حين أن روسيا تعد منافسا لإيران في هذه القطاعات، وهي مع الأسف تستغل أوضاع إيران الراهنة، وبالتالي فلا يتوقع أن تساعد إيران في هذه المجالات الاقتصادية.
كما ذكر الكاتب أن إيران في حاجة إلى تقنيات حديثة لتطوير قطاعات مثل السيارات والنفط والغاز، متسائلا عما إذا كانت روسيا تملك هذه التقنيات لتقديمها إلى طهران، قبل أن تتلف هذه القطاعات لدى إيران نهائيا.
واستنتج في الختام أن روسيا لا تملك هذه التقنيات التي تحتاجها إيران وهي لا تصل إلى دولة صغيرة ككوريا الجنوبية ناهيك عن الدول المتقدمة الأخرى.

"مستقل": سفير روسيا المثير للجدل يغادر طهران

كشف النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حسبما نقلت عنه صحيفة "مستقل"، عن خروج السفير الروسي المثير للجدل، ليفان جاغاريان، من إيران، بعد تصريحاته الأخيرة حول ديون إيران لروسيا، وهي تصريحات قوبلت برد فعل على مستوى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حيث طالب السفراء في طهران بعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية.

ونوهت الصحيفة إلى أن السفير الروسي في طهران أصبح شخصا غير مرغوب فيه، وذلك بسبب كثرة تصريحاته المثيرة للجدل، وتدخلاته في شؤون إيران الداخلية، وبالتالي فإن مغادرته لإيران أمر يدعو للارتياح.

"جمهوري إسلامي": رئيسي وعد بمحاسبة المسؤولين فأهانوا المواطنين في الشوارع

سخرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من الرئيس الإيراني الذي كان قد وعد في وقت سابق بأنه سيعين "دوريات" شبيهة بدوريات الإرشاد، لمراقبة عمل المسؤولين في البلاد، وكتبت في هذا الخصوص: "كان من المقرر أن يعين رئيس الجمهورية دوريات إرشاد على المسؤولين لكن ما نشاهده في الشوارع ومن خلال الفيديوهات والصور شيء آخر".

وأضافت الصحيفة منتقدة ممارسات "دوريات الإرشاد" ومضايقاتها للنساء، وقالت: "كان من المقرر الحفاظ على كرامة المواطنين والتشديد على المسؤولين (لمكافحة فسادهم) لكن ما نراه شيء آخر".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ارتفاع "6 أضعاف" في حالات مراجعة المرضى للمراكز الطبية في إيران بسبب كورونا

23 يوليو 2022، 01:20 غرينتش+1

أعلن حميد رضا جماعتي، سكرتير اللجنة العلمية لمواجهة "كورونا" في إيران، عن ارتفاع بمقدار "6 أضعاف" في حالات مراجعة المرضى المصابين بفيروس "كورونا" للمراكز الطبية في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح "جماعتي" أن عدد المرضى المصابين بكوفيد- 19 في البلاد، الذين يراجعون المراكز الطبية ارتفع إلى ضعفين مقارنة بالأسبوع السابق، و6 أضعاف مقارنة بالأسابيع الماضية.

وتابع سكرتير اللجنة العلمية لمواجهة "كورونا"، أن عدد المرضى الذين يتم حجزهم بالمستشفى لتقلقي العلاج ارتفع أيضًا بمقدار (1.6)، ومن ثم ارتفعت حالات الوفيات اليومية بسبب هذا الفيروس.

وتوقع "جماعتي" أن تستمر هذه الوتيرة من التفشي للأسابيع الثلاثة المقبلة في البلاد.

وكان المسؤولون بوزارة الصحة الإيرانية قد أعربوا خلال الأسابيع الأخيرة، عن قلقهم إزاء ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بسبب "كورونا" في البلاد.

وأعلنت الصحة الإيرانية، أمس الخميس، عن تسجيل (29) وفاة بسبب "كورونا"، وتحديد (7915) إصابة جديدة بهذا الفيروس، تم حجز (1198) مريضًا منهم في المستشفيات لتدهور حالتهم الصحية.

ويُحتجز في الوقت الحالي (728) مريضًا مصابًا بالفيروس بالعنايات المركزة في المستشفيات الإيرانية.

الصحف الإيرانية: تركيا ترفض مطالب روسيا وإيران حول سوريا والاتفاق النووي في "طريق مسدود"

21 يوليو 2022، 09:50 غرينتش+1

في تعليق على زيارة الرئيسين الروسي والتركي إلى طهران وعقد قمة ثلاثية مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تمحورت حول الأوضاع في سوريا؛ كشفت صحيفة "مردم سالاري"، اليوم الخميس 21 يوليو (تموز)، عن حدوث خلافات بين أردوغان ونظيريه الروسي والإيراني حول طريقة التعامل مع الملف السوري.

وأكدت الصحيفة عزم الرئيس التركي على المضي قدما بتنفيذ عملية عسكرية في الشمال السوري كما كان مخططا لها، خلافا لرغبة روسيا وإيران اللتين تعارضان أي عمل عسكري تركي في سوريا.

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فحاولت أن تسير على خطى الصحف الأصولية وتغافلت عن الخلافات بين الدول الثلاث، وركزت على أهمية الزيارة وأنها دليل على نجاح الدبلوماسية التي تعتمدها طهران، ناشرة صورة لرؤساء إيران وروسيا وتركيا، وعنونت عليها وكتبت: "نموذج ناجح من الدبلوماسية"، فيما ادعت "كيهان"، المقربة من المرشد، أن الزيارة التي استضافتها طهران شكلت زلزالا في واشنطن وتل أبيب.

في موضوع آخر نقلت صحيفة "اطلاعات" رأي الخبراء والمختصين الطبيين حول أزمة كورونا، وأكدوا لها احتمالية أن تتضاعف عدد الوفيات والإصابات جراء فايروس كورونا خلال الأيام المقبلة، بسبب الإهمال الشعبي للبروتوكولات الصحية من جهة، والتقصير الحكومي في فرض الإجراءات الوقائية من انتشار الفايروس من جهة أخرى.

فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تقرير لها قبل يومين حول مواقف وتصريحات السفير الروسي لدى طهران، ووصفها لتدخلاتها بأنها شبيهة بالأساليب والتدخلات التي كان سفراء الدول الأخرى يمارسونها في إيران خلال العهد القاجاري (الدولة التي حكمت إيران قبل العهد البهلوي السابق)، واستحسنت تعليق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الذي طالب بشكل غير مباشر السفير الروسي بالكف عن التدخل في شؤون إيران الداخلية.

من الموضوعات الأخرى التي أبرزتها الصحف الإصلاحية والمستقلة اليوم هو حادثة التعامل العنيف لشرطة الإرشاد مع والدة إحدى الفتيات، بعد محاولاتها منع أفراد الشرطة من أخذ بنتها المريضة، وتجاهل سيارة الشرطة لنداءات الأم والاستمرار في الحركة ما أدى إلى سقوط الأم على الأرض، وتعرضها لإصابات في جسمها.

وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي وأثيرت حولها انتقادات واسعة.

ونقلت صحيفة" آفتاب يزد" و"مردم سالاري" تعليق حفيد الخميني، حسن الخميني، على الحادثة، حيث أكد أن ما حدث يوم أمس يكشف أن ما يسمى بدوريات الإرشاد قد يصح تسميتها بكل شيء إلا الإرشاد، لأن ما حدث يؤكد أن هذه الدوريات لا علاقة لها بالإرشاد والتوجيه والنصح.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران حققت نتائج عملية خلافا لزيارة بايدن إلى المنطقة

ادعت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة بوتين إلى طهران بعد زيارة بايدن إلى المنطقة والتي لم تكن ذات نتيجة تذكر- حسب الصحيفة- تبعث برسائل كبيرة وهامة إلى الزعماء الغربيين، وتؤكد لهم ظهور نموذج جديد من التعامل والعلاقات بين الدول، مؤكدة أن الاجتماع وبالرغم من أن العنوان الرسمي له هو مناقشة الوضع السوري لكن كان هدفه الأول والأساسي هو إظهار شكل الاتحاد والانسجام بين موسكو وطهران في القضايا الاقتصادية، والموضوعات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على البلدين.

وذهبت الصحيفة إلى أن زيارة بوتين وأردوغان لطهران حملت رسائل هامة إلى واشنطن، حيث تريد إيران وروسيا وتركيا- حسب قراءة الصحيفة- التعاون والعمل المشترك بغض النظر عن رغبة الولايات المتحدة الأميركية ومواقفها من هذه العلاقات، مشيرة إلى تحذير المسؤولين الأميركيين للتعاون بين طهران وموسكو في المجال العسكري.

كما ذكرت الصحيفة أن زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران كانت ذات نتائج عملية خلافا لزيارة بايدن "الفاشلة"، ومن نتائج زيارة طهران- حسب الصحيفة- هو التوصل إلى حلول لمشاكل المنطقة وخطط واضحة، لكن لم تفصح الصحيفة عن طبيعة هذه الحلول والخطط.

"نقش اقتصاد": هل الاتفاق النووي بات بعيد المنال؟

رأت صحيفة "نقش اقتصاد" أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وبعدها مجيء الرئيس الروسي إلى إيران جعلت موضوع المفاوضات النووية في حالة من الغموض والإبهام الشديد، وتعززت احتمالية فشل إحياء الاتفاق النووي، بالرغم من ادعاء الطرفين الإيراني والأميركي على استمرار فتح نافذة الاتفاق النووي وعدم إغلاقها نهائيا.

ولفتت الصحيفة إلى مواقف المسؤولين الأميركيين من زيارة بوتين إلى طهران في هذا التوقيت، حيث ذكروا أن الزيارة تؤكد عجز بوتين وشعوره بالحاجة إلى دعم دول مثل إيران وكوريا الشمالية، محذرين طهران من الوقوف بجانب بوتين في قتل الشعب الأوكراني، والإضرار بالعالم عبر خلق أزمة اقتصادية كبيرة.

"توسعه إيراني": تصريحات خرازي حول القنبلة الذرية مؤشر على وصول الاتفاق النووي إلى طريق مسدود

اعتبرت صحيفة "توسعه إيراني" أن تصريحات رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية في إيران كمال خرازي حول قدرة طهران على صنع قنبلة نووية بأنها مؤشر على وصول الاتفاق النووي إلى "طريق مسدود".

كما ذكرت الصحيفة أن انتقاد الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، لعرقلة البرلمان مسار إحياء الاتفاق النووي في حكومته، وظهور هذه التصريحات الآن تؤكد أن الآمال في إحياء الاتفاق النووي باتت ضئيلة للغاية.

"شرق": الأسلوب القهري فشل في فرض الحجاب

تناولت صحيفة "شرق" حادثة التعامل القاسي لأفراد الشرطة أو ما يعرف بـ"دوريات الإرشاد" المسؤولة عن فرض الحجاب على النساء في إيران، مع إحدى الأمهات المعترضة على اعتقال ابنتها "المريضة" في أحد شوارع العاصمة، ونقلها إلى المخافر بتهمة رفض الحجاب المقرر من قبل الحكومة.

وانتقدت الصحيفة الأسلوب القهري الذي بدأت السلطات في اعتماده خلال الأيام الأخيرة، ونقلت كلام الخبراء الذين يؤكدون باستمرار فشل هذا النهج الذي تعتمده الحكومة في محاولاتها فرض الحجاب على النساء.

وذهب الخبير الاجتماعي عماد الدين باقي في مقابلة مع الصحيفة إلى أن طريقة تعامل دوريات الإرشاد مع قضية الحجاب ستأتي بنتائج عكسية، حيث إننا وبمرور الوقت نشهد توسعا في أزمة الحجاب في إيران.

وذكرت الصحيفة أن النساء تتحمل أعباء الأخطاء التي تقوم بها الجهات المعنية في قضية الحجاب، مؤكدة أن تبعات هذه الأخطاء ستسري على كافة جوانب المجتمع، وستضر بثقة المواطن تجاه الحكومة، ويصبح من العسير استعادة هذه الثقة واسترجاعها.

الصحف الإيرانية: زيارة بوتين لطهران ستعقد إحياء الاتفاق النووي والمرشد "يحذر" أردوغان

20 يوليو 2022، 09:51 غرينتش+1

لليوم الثاني على التوالي تسيطر زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على عناوين الصحف اليومية في إيران.

وخصصت جل الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 20 يوليو (تموز)، عناوينها الرئيسية للحديث عن الزيارة والتصريحات والمواقف التي أدلى بها المسؤولون الإيرانيون والأتراك والروس في طهران.

وحاولت صحف أصولية، مثل" جوان" المقربة من الحرس الثوري، إظهار الزيارة وكأنها تحالف بين الدول الثلاث وقالت في المانشيت: "تحالف في طهران ضد العقوبات والإرهاب"، وأشارت "جهان صنعت" إلى تزامن زيارة بوتين وأردوغان، مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، والحديث عن تحالف ضم إسرائيل ودولا عربية لمواجهة التهديدات الإيرانية، وكتبت بالخط العريض: "تحالف مقابل تحالف".

في نفس السياق نوهت صحيفة "وطن امروز" إلى الاجتماع بين الرئيس الروسي والمرشد علي خامنئي، والمصافحة الحارة التي سبقت الاجتماع، وعنونت عن ذلك بالقول: "المصافحة الاستراتيجية".

وبالرغم من سيطرة الخطاب المؤيد لزيارة بوتين والمرحب بها بين الصحف نظرا إلى وجود إرادة صارمة من النظام وشخص المرشد لإنجاح هذا اللقاء، وتوسيع العلاقات بين موسكو وطهران في ظل توتر العلاقات مع الغرب، إلا أن بعض الصحف مثل "ستاره صبح" رأت أن توقيت الزيارة بالتحديد يعد خطأ، إذ إنه يعقد من مسار المفاوضات النووية، ويجعل العودة إلى الاتفاق النووي تبدو صعبة.

فيما نقلت صحف أخرى كلام المرشد وتحذيراته لتركيا فيما يتعلق باحتمالية قيامها بعملية عسكرية في مناطق نفوذ حلفاء إيران من ميلشيات وقوات تابعة للحكومة السورية.

كما لفتت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، إلى زيارة بوتين وأردوغان إلى طهران، وتزامنها مع زيارة بايدن إلى المنطقة، وادعت أن هذه الزيارة كانت تجسيدا لتكهنات المرشد حول بدء تشكيل نظام عالمي جديد، يكون مختلفا عن نظام القطبية الثنائية الذي كان سائدا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي والقطبية الواحدة بعد انهيار السوفييت، وانفراد الولايات المتحدة الأميركية بقيادة النظام الدولي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إيران تقود "التيار العالمي للمقاومة"

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، أن زيارة بوتين إلى طهران وبايدن إلى المنطقة تأتي في وقت بلغت فيه المواجهة بين "التيار العالمي للمقاومة" والغرب ذروتها، مدعية أن من نتائج هذه المواجهة هو أن دولا مثل روسيا والصين أصبحت مقتنعة بمنطق إيران في الصمود أمام أحادية الولايات المتحدة الأميركية والغرب.

وأضافت الصحيفة أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" تقود لواء التيار العالمي للمقاومة، وتقود دولا مثل الصين وروسيا والهند، موضحة أن تيار المقاومة بات يتجاوز نطاقه الجغرافي التقليدي، وأصبح يضم تحت عباءته، وفي ضوء التعريف الجيوستراتيجي للمصطلح، دولا مثل الصين والهند وروسيا والعراق ولبنان وسوريا، ومجموعة دول أعضاء بريكس، ودول أميركا اللاتينية، والدول الأفريقية، وحتى دولا في القارة الأوروبية نفسها، حسب تحليل الصحيفة.

وعن توقيت زيارة بوتين إلى طهران ذكرت الصحيفة أن اختيار هذا التوقيت كان خطوة "ذكية"، حيث إنه يفشل كافة المكتسبات السياسية والإعلامية والنفسية لزيارة بايدن إلى المنطقة.

"ستاره صبح": زيارة بوتين إلى طهران ستعقد إحياء الاتفاق النووي

بدوره علق المحلل السياسي، علي بيكدلي، على زيارة بوتين إلى طهران والأهداف المحتملة لهذه الزيارة، وقال لصحيفة "ستاره صبح" إن قوة موقف إيران في المفاوضات النووية ستتراجع بعد زيارة بوتين، وسيصبح موضوع المفاوضات النووية موضوعا هامشيا، وستقلل الزيارة كذلك من الآمال في إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أن روسيا لا تريد أن تكون لإيران علاقات مع الغرب.

كما رأى أن هدف طهران من هذه الاجتماعات هو الخروج من العزلة والضغوط التي تركتها زيارة بايدن للمنطقة على طهران، مضيفا أن اجتماع الدول الراعية لمسار أستانة في طهران هو استعراض لقوة إيران في العلاقات الدولية.

"رسالت": توصيات المرشد لأردوغان كانت ذات طبيعية إنذارية

أما صحيفة "رسالت" الاصولية فأشارت إلى لقاء المرشد خامنئي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتحذيراته من مغبة القيام بعملية عسكرية في الشمال السوري، وقالت الصحيفة إن تصريحات المرشد كانت "درسا" لأردوغان في الدبلوماسية، موضحة أن توصيات المرشد للرئيس التركي لم تكن من جنس النصيحة والإرشاد، بل كانت ذات "طابع إنذاري"، بعيدا عن المجاملات الدبلوماسية.

ونوهت الصحيفة إلى أن المرشد ذكر وبشكل صريح أن بعض سياسات تركيا في المنطقة تضر بالأمن والاستقرار في المنطقة، وانتقد محاولات تركيا التقارب مع إسرائيل باعتبارها شريكا إقليميا ودوليا، واعتبر ذلك خطأ استراتيجيا من جانب أنقرة.

"جمهوري إسلامي": لماذا فشلنا في موضوع الحجاب طوال العقود الأربعة؟

في تعليق على الجدل القائم على موضوع الحجاب في إيران ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن أزمة الحجاب الحالية في البلاد مسؤولها النظام الحالي وليس طرفا آخر.

وأضافت: "لنكن صادقين مع أنفسنا، منذ 43 سنة ونحن نملك كل الوسائل والأدوات، الإعلام بيدنا، والمساجد تحت إشرافنا، والمدارس والجامعات والتلفاز نحن من يتحكم بها، كل ما نحتاجه كان ولا يزال بيدنا، فلماذا لم ننجح؟ إن هذا الجيل (الرافض للحجاب) هو ممن تربى على يدنا، وإذن فلماذا نتهم الآخرين بدل أن نحاسب أنفسنا على التقصير الذي بدر منا؟".

وأشارت الصحيفة إلى الإجراءات القهرية التي تعتمد عليها السلطات في محاولاتها فرض الحجاب الإجباري في المجتمع الإيراني، وقالت: "كيف يمكن صناعة الإنسان عبر الإساءة والتحقير؟ إن أساليبكم تشبه وضع عبوات ناسفة تحت أعمدة ثقافة المجتمع، أنتم من يهدم ويخرب وفي نفس الوقت تتوقعون الإعمار!".

الصحف الإيرانية: أهداف "غير معلنة" لزيارة بوتين وأرودغان وطهران تلوح بـ"القنبلة الذرية"

19 يوليو 2022، 09:50 غرينتش+1

زيارة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان إلى طهران كانت الموضوع الرئيس لصحف إيران الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، حيث استبقت الصحف الحدث مقدمة القراءات والتحليلات المختلفة حول أبعاد هذه الزيارة و"أهدافها المعلنة" و"غير المعلنة".

كما تناولت الصحف النتائج المحتملة لهذا الاجتماع على ملفات إيران الخارجية، وعلى رأسها المفاوضات النووية والعلاقات مع الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية.

واعتبرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن زيارة الرئيسين الروسي والتركي إلى طهران ستركز على مناقشة ثلاثة محاور رئيسية: هي الأزمة السورية، الحرب الأوكرانية، العقوبات والحظر الاقتصادي، أما "كيهان" فرأت أن الزيارة تأتي استمرارا لازدحام طهران في استقبال الرؤساء والزعماء في العالم؛ وهو دليل على مكانة طهران ومحوريتها، حسب الصحيفة، معتبرة أن الزيارة فرصة للعمل على إفشال العقوبات الأميركية على إيران وروسيا.

في موضوع آخر غطت الصحف الصادرة اليوم تصريحات كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، ومستشار المرشد علي خامنئي، حول قدرة طهران على صنع قنبلة نووية، واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" أن مثل هذه التصريحات والمواقف هي ورقة إيران الرابحة في الحصول على الامتيازات من الأطراف الأخرى.

وكان خرازي قد صرح، الأحد 17 يوليو (تموز)، بأن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك، مضيفا: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

في سياق آخر نشرت صحيفة "اعتماد" رسالة للناشط الإصلاحي البارز، سعيد حجاريان، إلى سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، انتقد فيها طريقة المجلس في التعامل مع الأحداث في الداخل حيث يفترض أن يتعامل بطريقة حيادية ولا ينحاز إلى طرف على حساب طرف آخر، مشيرا إلى الاعتقالات التي طالت النشطاء والفنانين، وعدم اتخاذ مجلس الأمن القومي موقفا رافضا ومصححا لهذه التصرفات المتشددة.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "ستاره صبح" على موضوع اعتقال نجل مصطفى مير سليم، النائب الأصولي عن مدينة طهران في البرلمان الإيراني، بتهمة الارتباط بمنظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، وقال مصطفى مير سليم لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية إن نجله اعتقل في عام 2019، وبعد تأكيد حكمه في فبراير (شباط) 2020، دخل سجن "إيفين" لقضاء عقوبة بالسجن 5 سنوات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": الأهداف الحقيقة من زيارة بوتين وأردوغان لطهران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي، محمود فاضلي، في مقال له بصحيفة "شرق" إن بوتين يهدف من زيارته إلى طهران تحقيق نوع من المصالحة وخفض التصعيد في الملف السوري مع تركيا، وكذلك الحصول على دعم إيران وتركيا في أزمته مع الدول الغربية بعد غزوه لأوكرانية وتشديد العقوبات على موسكو.

وأوضح الكاتب أن بوتين يرغب كذلك في "تقديم تنازلات" لتركيا في الملف السوري حيث يحاول أن يستخدم قواته المتواجدة في الأراضي السورية لتعويض خسائره في الحرب الأوكرانية.

أما بالنسبة للرئيس التركي فرأى الكاتب أنه يريد من اجتماع طهران أن يعزز من موقفه في الوساطة التركية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، كما يحاول استغلال الاجتماع لإمضاء خططه في فرض منطقة آمنة في الشمال السوري في الحدود مع تركيا.

"همدلي": ثنائية قطبية خطيرة في المجتمع الإيراني حول موضوع الحجاب

تحدث صحيفة "همدلي" في تقرير لها عن جدل مستمر وانقسام مجتمعي وثنائية قطبية خطيرة بدأت تتشكل حول موضوع الحجاب في إيران، مشيرة إلى انتشار مقطع فيديو قبل أيام على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر راكبات في إحدى الحافلات وهن يعترضن على توجيهات امرأة ترتدي الحجاب، وتحذرهن من عدم الالتزام به، ثم قيام السلطات باعتقال امرأتين ممن اعترضن على سلوك وتصرفات المرأة المحجبة.

وذكرت الصحيفة أن الخطورة تكمن في إصرار بعض الأفراد على القيام بمهمة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" مهما كان السبب، فيما يقاوم الطرف الآخر هذه التصرفات ويعتبرها تدخلا في أموره الشخصية، منتقدة سلوك النظام في التعامل مع هذه الأحداث حيث يحاول معاقبة طرف دون طرف.

وأشارت إلى عدم تعرض السلطات للمرأة المحجبة التي استخدمت هي الأخرى أسلوبا عنيفا في الحافلة، ووجهت لكمات إلى الراكبات، كما لجأت إلى السباب والشتائم أثناء شجارها مع النساء المعترضات على تصرفاتها.

كما لفتت الصحيفة إلى مواقف رجال الدين من هذه الأحداث، واتهمت خطباء المنابر بأنهم يزيدون لهيب نيران الثنائية القطبية والانقسام المجتمعي من خلال تصريحاتهم ومواقفهم، متجاهلين الخطورة الكبيرة التي تترتب على هذه القطبية في المجتمع الإيراني.

"جمهوري إسلامي": السفير الروسي يتطاول على إيران كما كان السفراء يفعلون في العهد القاجاري

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" السفير الروسي لدى إيران، ليفان جاغريان، متهمة إياه بأنه لا يزال يستخدم في كلامه أساليب العهود القديمة والتي كانت سائدة في حقبة القاجاريين في إيران، حيث يتطاول السفراء على الدولة الإيرانية آنذاك ويتدخلون في شؤونها بكل بجاحة وسوء أدب.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح جاغريان حول ديون إيران لروسيا، وقوله إن هناك بضعة مئات ملايين من اليورو ترفض طهران تسديدها لروسيا، لكن موسكو لا تريد كشف ذلك والإفصاح عنه، وأكدت الصحيفة أن هذا الأسلوب في الكلام فيه إساءة للإيرانيين لأنه يؤكد وجود أشياء غامضة في العلاقة بين روسيا وإيران، وأن السفير يلوح بالكشف عنها ويستخدم ذلك ورقة ضغط على الدولة التي يمثل بلاده فيها كسفير.

كما اتهمت الصحيفة السفير بـ"الكذب" في حديثه مع صحيفة "شرق" الإيرانية، حيث ادعا السفير دعم بلاده لموقف طهران في ملفها النووي، والعقوبات المفروضة على طهران، مؤكدة في المقابل أن روسيا استغلت ظرف إيران واستفادت لصالحها من العقوبات الأميركية على طهران، كما رهنت ملف الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا، ونافست إيران بشكل غير عادل من خلال بيعها للنفط بأسعار زهيدة إلى الصين، حسب قراءة الصحيفة.

نتائج زيارة بايدن.. والاتفاق بين العراق ودول مجلس التعاون.. وفقدان إيران لإرادة التفاوض

17 يوليو 2022، 10:04 غرينتش+1

مواقف الرئيس الأميركي ضد إيران في قمة جدة بالمملكة العربية السعودية هو الموضوع الأبرز الذي حاولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 17 يوليو (تموز) 2022، تناوله بشيء من التحليل.

وبينما اعتبرت بعض الصحف الإصلاحية والمستقلة هذه المواقف نابعة من توجه جديد في الإدارة الأميركية أكثر صرامة في التعامل مع الملف الإيراني في موضوع المفاوضات النووية، ذهبت بعض الصحف الأصولية مثل "سياست روز" إلى أن تصريحات بايدن كانت محاولة تزلف إلى السعودية و"استجداء" أميركيًا للمملكة بهدف إخراج الغرب من أزمة الطاقة، معتقدة أن "زيارة بايدن فشلت في تحقيق الأهداف المخططة لها".

وفي سياق غير بعيد، رأت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أن زيارة بايدن تهدف كذلك إلى إحياء الاتفاق النووي، حيث تشعر إدارة بايدن بأنها في حاجة إلى هذا الاتفاق، ولهذا فإن الزيارة يراد منها طمأنة هؤلاء الحلفاء حسب قراءة الصحيفة.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى مشاركة رئيس الوزراء العراقي في قمة جدة وهجوم معارضيه في الداخل على هذه المشاركة، مشيرة إلى الاتفاق المبدئي على توفير حاجة العراق للغاز من الدول الخليجية، وذكرت الصحيفة أن تحقيق هذه الغاية يعد مكسبا وإنجازا لرئيس الوزراء العراقي؛ إذ كان العراق سابقا معتمدا على إيران في توفير حاجاته من الغاز، وادعت أن رئيس الوزراء العراقي الحالي مدعوم من التيار الصدري والولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت الصحيفة إلى معارضة التيارات الشيعية الأخرى في الإطار التنسيقي لزيارة الكاظمي إلى السعودية وأوضحت أن نوري المالكي وقيس الخزعلي يتصدران هذه المعارضة.

أما صحيفة "مردم سالاري" فرأت أن اجتماع جدة كان يهدف إلى الحد من دائرة التعامل بين إيران والعراق من خلال إيجاد بدائل لحاجات العراق من الغاز.

وفي سياق منفصل، رحبت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بقرار المرشد الذي أثار انتقادات وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، القاضي بإبقاء رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي لدورة جديدة تستمر 6 سنوات، في حين يبلغ جنتي من العمر حاليا 95 عاما، ما يعني أنه سيبقى في منصبه حتى 101 من عمره، وهو ما يجعله أكبر شخصية مسنة في العالم تتولى منصبا هاما وحساسا في البلاد.

يذكر أن أحمد جنتي يتولى كذلك منصب رئاسة مجلس خبراء القيادة، بالإضافة إلى مجلس صيانة الدستور.

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": بايدن يغادر السعودية دون اتفاق على النفط

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن أزمة النفط في الولايات المتحدة الأميركية والعالم هي التي أجبرت الرئيس الأميركي على زيارة المملكة العربية السعودية مدعية أن الرئيس الأميركي يغادر السعودية دون أن يحصل على اتفاق مع قادة السعودية حول موضوع زيادة إنتاج النفط.

ونوهت الصحيفة إلى أن مجيء بايدن إلى السعودية بعد فترة من التعلل والتردد جعلت البعض يصف مجيء الرئيس الأميركي بمحاولة "استجداء النفط"، مضيفة أن بايدن تنازل عن غروره وكبريائه السابق تجاه المملكة العربية السعودية.

"آرمان ملي": التيار الصدري يعمل على التصعيد في العراق.. والخلافات بين الشيعة قد تؤدي إلى مواجهات شوارع

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي رضا تقوي نيا، في مقال له بصحيفة آرمان ملي، إلى التجمع الكبير لأنصار التيار الصدري، يوم الجمعة الماضي 15 يوليو (تموز)، موضحا أن هذا الاستعراض من قبل التيار الصدري يدل على أن مقتدى الصدر وبعد انسحابه من العملية السياسية يتجه إلى التجمعات والحضور في الشارع.

ونوه الكاتب إلى خطبة مقتدى الصدر التي قُرئت في التجمع الكبير لأنصاره ببغداد الجمعة الماضي، وأشار إلى كلام الصدر حول ضرورة رضوخ الجماعات السياسية والعسكرية (الحشد الشعبي) إلى الدستور.

كما لفت تقوي نيا إلى ما قيل عن تجمعات أنصار الصدر حيث ذكر الصدريون أن قرابة مليوني عراقي قد شارك في صلاة الجمعة التي دعا إليها مقتدى الصدر لكن الكاتب تقوي نيا كذّب هذه الرواية وذكر أن أقصى ما يمكن أن يصل إليه عدد أنصار الصدر في التجمع هو 450 ألف شخص.

وأضاف الكاتب أن التيار الصدري يعمل يوما بعد يوم على تصعيد الأوضاع في الشارع العراقي وليس من المستبعد أن يؤدي هذا التصعيد والخلافات الشيعية- الشيعية إلى مواجهات في الشوارع، موضحا أن مقتدى الصدر كان قد ركب موجة الاحتجاجات في عام 2019 وأسقط حكومة عادل عبد المهدي الناجحة نسبيا حسب تعبير الكاتب.

"ستاره صبح": بعد 43 عاما من الثورة الناس يبحثون عن الطعام في سلة نفايات الشوارع

أشار الكاتب والناشط الحقوقي، نعمت أحمدي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إلى تردي الأوضاع المعيشية في إيران بعد مرور 43 سنة من عمر الثورة، وذكر أنه من المؤسف أن تصبح مطالب الناس بعد هذه السنين هي الماء والخبز والهواء وأن يبحثوا في النفايات عما يأكلونه.

وأشار الكاتب كذلك إلى الجفاف الذي باتت تعاني منه الأنهار والبحيرات في إيران، لافتا إلى أزمة الجفاف في بحيرة أرومية، شمال غربي إيران، حيث إنها لا تبعد سوى 150 كيلومترا عن "بحيرة وان" التي تعج بالحياة والخضرة، في حين أن بحيرة أرومية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة حسب تعبير الكاتب.

وأوضح أحمدي في مقاله أن من الحقائق التي يجب الإقرار بها أن هناك شرخا بدأ يتسع بين السلطة والشعب في إيران، وقد يأخذ هذا الشرخ طابع المواجهة والمقابلة بين الطرفين في المستقبل.

"شرق": ليس هناك إرادة لدى إيران لإنجاح مفاوضات الاتفاق النووي

أشار البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إلى الاعتقالات الأخيرة التي طالت النشطاء والفنانين في إيران، وانتقد هذا الإجراء من قبل السطة، مؤكدا أن ممارسة الضغوط على النشطاء السياسيين والمدنيين ستزيد من حجم الاحتقان في الشارع وهي تضاعف المشاكل ولا تحلها كما يظن أصحاب القرار في البلاد.

وعلى صعيد علاقات إيران الخارجية والتعامل مع العالم قال بزشكيان في المقابلة إنه إذا نظرنا إلى تركيبة الوفد الإيراني في المفاوضات ندرك أنه لا توجد إرادة حقيقية لدى إيران لإنجاح المفاوضات النووية، مؤكدا أن هؤلاء الأفراد الذين يقومون بمهمة التفاوض نيابة عن إيران يعدون من معارضي الاتفاق النووي كما أنهم لا يملكون الخبرة الكافية للتفاوض.