• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مفاوضات "رفع العقوبات" تنطلق في الدوحة وفرنسا تدعو للاستفادة من النفط الإيراني

28 يونيو 2022، 09:56 غرينتش+1

حَظِيَ موضوع استئناف المفاوضات النووية بحصة الأسد في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 28 يونيو (حزيران)، بعد التطور الكبير الذي حدث في مسار المفاوضات، إذ أُعلن عن استئنافها بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الجمود والضبابية.

وأكد محمد مرندي، المستشار الإعلامي لفريق التفاوض الإيراني في فيينا، أنباء اختيار قطر مقرا جديدا للمفاوضات، لا سيما المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وكتبت صحف كثيرة حول الموضوع، وذكرت أن الاتفاق النووي أصبح الآن على طريق الإحياء بعد أن أوشك على الموت، في ظل تباعد وجهات النظار والاختلاف في مواقف طرفي الاتفاق النووي الرئيسيين.

وتصر الصحف الحكومية مثل "إيران" على تسمية هذه المفاوضات بـ"مفاوضات رفع العقوبات"، للدلالة على أن الغاية الرئيسية من هذه المفاوضات لن تكون إلا للتفاوض على كيفية رفع العقوبات الأميركية عن إيران.

وبدا لافتا أن صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، تتغافل هذه الأيام عن التركيز كثيرا على موضوع المفاوضات النووية، حيث لم تخصص عناوينها الرئيسية للحديث عنه بشكل مفصل، على الرغم من معارضتها المبدئية لإجراء المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة.

وتحاول الصحيفة باستمرار اختيار موضوعات أقل أهمية لإبرازها في الصفحة الأولى حيث كان مانشيت اليوم بعنوان: "رؤساء السلطات الثلاث يؤكدون على تجنب الاهتمام بالصغائر ويتعهدون على خدمة الشعب".

في موضوع آخر علقت صحف أخرى مثل" آرمان امروز" على دعوة فرنسا، أمس الاثنين، على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا، إلى الدول المنتجة للنفط إلى زيادة الإنتاج "بشكل استثنائي" لاحتواء ارتفاع أسعار النفط بعد حرب أوكرانيا.

وكتبت الصحيفة: "أوروبا تفرش السجاد الأحمر أمام نفط إيران"، أما "كيهان" فاستغلت هذا الموضوع واستخدمت عنوان: "فرنسا تلجأ إلى إيران وفنزويلا للسيطرة على أسعار النفط".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ثلاث مخاطر تحيط بالاتفاق النووي

تطرق الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى موضوع استئناف المفاوضات النووية، وذكر أن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي سيغير من أوضاع البلاد، ويعد شرطا ومقدمة ضرورية لحل المشاكل البنيوية داخل إيران.

ولفت الكاتب إلى ضرورة وجود خطة استراتيجية مدونة وجديدة للاتفاق النووي، لأن فقدان هذه الرؤية الشاملة ستجعل من الاتفاق النووي مجرد مهدئ مؤقت، وستعود المشاكل كما هي عليه اليوم بعد فترة وجيزة من إحياء الاتفاق النووي.

وذكر زيد آبادي ثلاث مخاطر رئيسية تحيط بالاتفاق النووي، أولها أن يحاول خصوم هذا الاتفاق ومعارضوه في الداخل الإيراني أن يثبتوا أنه لا عائد من وراء إحيائه ولن يخلق أي تغيير إيجابي في البلاد، وقد يبادر هؤلاء المعارضون للاتفاق النووي بخلق أزمة في السياسة الخارجية لإيران لتحقيق هذا المطلب.

أما ثاني الأخطار المحيطة بالاتفاق النووي هي أن تقوم الحكومة، وبعد حصولها على الموارد المالية اللازمة، بإيقاف العمل على إصلاح الهيكل الاقتصادي للبلاد، وتقوم بضخ الموارد المالية في الأسواق دون خطط وبرنامج وذلك من أجل التخلص من الضغوط التي تواجهها من قبل المنتقدين والرافضين لإجراءاتها.

أما الخطر الثالث والأخير، حسب الكاتب، فهو أن تعمد الحكومة بسبب الموارد المالية العائدة من صادرات النفط في تبني سياسة قهرية مع الشارع الإيراني، بعد شعورها بعدم الحاجة إلى المشاركة السياسية لمختلف شرائح المجتمع.

"ستاره صبح": انعقاد المفاوضات النووية في قطر يزيد من فرص نجاحها

في السياق نفسه رأى المحلل السياسي، حسن تفضلي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" أن تغيير موقع ومكان المفاوضات سيزيد من فرص نجاحها، لافتا إلى مساعي الحكومة القطرية وأميرها الشيخ تميم بن حمد، حيث تنقل بين واشنطن وطهران للتمهيد إلى هذه المفاوضات الهامة، وحلت قطر محل عمان في استضافة المفاوضات النووية، بعد أن أثبتت الدوحة أنها خيار مناسب للقيام بهذه المهمة، بالنظر إلى علاقاتها الحسنة مع كافة أطراف الاتفاق النووي.

"شرق": طهران أدركت أن حل المشاكل المعيشية مرهون بإحياء الاتفاق النووي

لفت الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، إلى سرعة استئناف هذه المفاوضات بعد زيارة بوريل إلى طهران، وذكر أن ذلك يدل على أن طهران توصلت إلى نتيجة مفادها أن حل الأوضاع الاقتصادية السيئة في الداخل سيتم فقط من خلال إحياء الاتفاق النووي، وهذا الأمر سيكون أقل تكلفة من الطرق والأساليب الأخرى.

مع ذلك قدّم الكاتب عددا من الأسئلة إلى الحكومة وطالبها بالإجابة، حيث لم تكمل الحكومة مسار المفاوضات في عهد روحاني، وأحدثت فيها وقفة دامت لما يقارب 15 شهرا ضاعفت من حجم الضغوط المعيشية على الناس، وقال: "يجب على الحكومة أن تبين ما هي الامتيازات التي حصلت عليها تجعل هذه المفاوضات مختلفة عن المفاوضات في عهد روحاني، والتي كانت توصف من قبل التيار الأصولي المسيطر على الحكم حاليا بالمفاوضات "السيئة".

"جهان صنعت": ما سبب إطلاق إيران لصاروخ حامل للأقمار الصناعية بالتزامن مع استئناف المفاوضات؟

في شأن غير بعيد انتقد المحلل السياسي، صلاح الدين هرسني في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" قيام إيران بإطلاق صاروخ "ذو الجناح" الحامل للأقمار الصناعية، بالتزامن مع الحديث عن استئناف المفاوضات.

وذكر أن القيام بمثل هذه الأعمال قد تكرر سابقا كذلك، متسائلا ما الغاية من هذه التصرفات؟ وما دلالاتها"؟، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال من شأنها عرقلة مسار المفاوضات وإفشالها.

ونوه الكاتب إلى وجود تيار متشدد في إيران يعتبر الاتفاق النووي خطأ كبيرا يقع فيه النظام الإيراني، ولذلك فإن هذا التيار يعمل جاهدا على إعاقته والحيلولة دون نجاحه، موضحا أن إطلاق صواريخ "مقلقة" للأطراف الأخرى ليست إشارة جيدة، وقد يكون مثل هذه السلوك والتصرفات سببا في تعلل الأطراف الأخرى من العودة إلى الاتفاق النووي وإحيائه ودليلا لديها على عدم إمكانية الوثوق بطهران وسياساتها.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران:"فخ" المفاوضات في قطر..وزيارة الكاظمي لطهران..وإطلاق صاروخ حامل للأقمار الصناعية

27 يونيو 2022، 10:00 غرينتش+1

حذرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، اليوم الاثنين 27 يونيو (حزيران) من وجود "فخ أميركي" بإجراء المفاوضات القادمة في العاصمة القطرية الدوحة، وأكدت أنه لا ينبغي على طهران أن ترد على العقوبات والاغتيالات التي تستهدف قادتها بإجراء مفاوضات مع الدول الغربية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تفاءل فيه معظم الإيرانيين المتضررين من العقوبات بنتائج تطورات المفاوضات النووية والإعلان عن اتفاق بين إيران ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على استئناف المفاوضات.
أما صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فقد رحبت بهذه التطورات ورأت أن كل الظروف الآن باتت مواتية للتوصل إلى اتفاق قوي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
كما دعت الصحيفة النظام الحاكم في إيران إلى الاستعانة بوزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف بعد أن وصلت المفاوضات النووية إلى لحظة حاسمة وحساسة، مؤكدة ان ممثلي إيران في المفاوضات النووية حاليا لا يمتلكون الخبرة والتجارب التي يتسم بها ظريف.
وفي شأن آخر غطت الصحف زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى طهران بعد زيارته الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" و"شرق" أن زيارة الكاظمي إلى إيران تهدف إلى تحسين العلاقات بين طهران والرياض.
أما صحيفة "آرمان امروز" فذكرت أن الهدف من الزيارة هو تعزيز موقع الكاظمي ومحاولته البقاء في منصب رئاسة وزراء العراق من خلال الاتفاق مع إيران على القضايا المختلف حولها.
لكن إذا نظرنا إلى الصحف الحكومية والموالية لها نجد أنها تعتبر أن زيارة الكاظمي وزيارات عدد من مسؤولي الدول الأخرى، دليل على اقتدار إيران ومحوريتها وكأن الزيارات أصبحت صك إثبات لأهمية النظام ومكانته، وبهذا المنطق كتبت صحيفة "إيران" الحكومية: "دول الجوار في فلك إيران". أما "وطن امروز" فأشارت إلى الزيارة وقالت: "نظم إيران للمنطقة".
وفي موضوع عسكري لفتت بعض الصحف إلى إطلاق إيران لصاروخ "ذوالجناح" الحامل للأقمار الصناعية، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات الولايات المتحدة الأميركية ووصفت إجراء طهران بالخطوة "غير المجدية والمزعزعة للاستقرار".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": المفاوضات في قطر فخ أميركي

ذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بدأت تصنع فخا لإيران، موضحة أن زيارة بوريل إلى طهران هي نوع من توزيع الأدوار بين أميركا وأوروبا وهم بذلك يدخلون مرحلة جديدة من الضغوط والتهديدات، وأكدت أن الدول الأوروبية وأميركا لم يكونوا يوما أصحاب نوايا حسنة وإرادة حقيقية في إنجاح المفاوضات وكانوا دائما يعتمدون سياسة "العصا والجزرة" و"الشرطي الجيد والشرطي السيئ".
وتبريرا لموقفها الرافض إلى إجراء مفاوضات جديدة، ذكرت الصحيفة أن الشهر الأخير وحده شهد صدور قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية، وإصدار بيان مشترك بين الدول الأوروبية وأميركا ضد طهران، وزيادة نشاط الموساد الإسرائيلي ضد إيران واغتيال القائد في الحرس الثوري صياد خدائي، والقيام بأعمال تخريبية في المؤسسات النووية، وعقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات، واحتجاز سفينة شحنة إيرانية في مياه اليونان، وتخصيص جوائز لمن يقدم معلومات عن الحرس الثوري.
وأما عن رأي الصحيفة في رفض إجراء المفاوضات في الدوحة تحديدا فقالت إن محاولة اختيار مكان جديد وهو قطر لإجراء المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قد يراد منه إبعاد روسيا والصين من المفاوضات لأنهما يعتبران عضوين معرقلين لمسار المفاوضات حسب الرؤية الغربية.

"آرمان امروز": روسيا تعمل على إفشال التفاهمات الأخيرة بين إيران والغرب

وفي مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جلال ساداتيان، إنه ليس متفائلا تجاه المفاوضات النووية المقرر إجراؤها في المستقبل القريب، مشيرا إلى المساعي والتحركات التي يقوم بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. واعتبر أن هذه التحركات من روسيا تكشف أن الروس غير راضين عن تطورات الملف النووي.
وذكر ساداتيان أن لافروف قد أوصل نفسه إلى طهران قبل وصول مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي لمنع حدوث أي تفاهم واتفاق بين إيران والدول الغربية.
كما لفت إلى أن غياب دول مثل الصين وروسيا عن المفاوضات المرتقبة في إحدى العواصم الخليجية يدل على أنه من المتوقع إجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، معتقدا أن إجراء المفاوضات عبر الوسطاء لن يسمح لها بتحقيق النتائج المرجوة منها.

"جمهوري إسلامي": الشعب الإيراني يزداد سقوطا في مستنقع الغلاء لحظة بلحظة

اقتصاديا قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الشعب الإيراني يزداد سقوطا في مستنقع الغلاء لحظة بلحظة، منتقدة الخطابات والوعود والكلام على ضرورة الابتعاد عن بث اليأس والقنوط في الشارع الإيراني، حيث يستمر المسؤولون باعتماد هذه الخطابات.
وكان المرشد علي خامنئي قد قال قبل أيام إن بث اليأس والقنوط في المجتمع وإظهار ضعف الحكومة وفشلها يعد عملا لصالح العدو، وهو ما يبدو أن الصحيفة تلمح إليه دون تصريح، خوفا من المضايقات التي تمارس على الصحيفة المنتقدة لسياسات المرشد والتيار الأصولي المتشدد في إيران.
وأضافت الصحيفة أن عامة الشعب الإيراني باتوا عاجزين عن الحصول على أساسيات الحياة والمواد الغذائية اللازمة، موضحة أن مثل هذه الظروف والأوضاع لا تدع مجالا للأمل والتفاؤل تجاه المستقبل.

"همدلي": كلام رئيس الجمهورية لم يقنع المواطنين الإيرانيين

علقت صحيفة "همدلي" على خطاب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي بثه التلفزيون الإيراني أول من أمس السبت 25 يونيو (حزيران). وقالت إن الرئيس وبدل أن يقدم ضمانات للشعب في خطابه فضّل الاستمرار بإعطاء الوعود، وهي عادة لزمها الرئيس قبل مجيئه إلى الرئاسة.
وأكدت الصحيفة أن أيا من خطابات رئيسي حتى الآن لم تقنع الشعب، حيث يحاول باستمرار تحميل الأوضاع الاقتصادية السيئة حاليا على حكومة روحاني بعد أن كان وعد سابقا بتغيير سريع للأوضاع وتخليص الشعب من "ويلات" الحكومة السابقة.
كما لفتت الصحيفة إلى أن رئيسي دائم التهرب من الظهور في مؤتمرات صحفية، ويحاول أن يظهر عبر مقابلات متلفزة دون أن يسمح للصحافيين والمراسلين بمخاطبته أو توجيه الأسئلة إليه.

صحف إيران: نتائج زيارة بوريل.. والتوصل لاتفاق قبل مجيء بايدن.. وعزل قيادات بالحرس الثوري

26 يونيو 2022، 09:24 غرينتش+1

في خضم اليأس والغموض وخلافا للتوقعات السابقة بانهيار الاتفاق النووي بعد وصوله إلى طريق مسدود، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، عن التوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات النووية في الأيام المقبلة.

جاء ذلك عقب وصول مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل إلى طهران ولقائه بوزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، ليعلن عن استئناف قريب للمفاوضات النووية بعد توقف استمر 3 أشهر.

واهتمت جل الصحف الصادرة اليوم الأحد 26 يونيو (حزيران) بهذا الموضوع، وكان العنوان الرئيسي لكبرى الصحف الإصلاحية والأصولية والمستقلةـ إلا "كيهان" التي تجاهلته بشكل متعمد كما يبدو، حيث لا تريد المجاهرة بمعارضتها ومواقفها المتشددة التي رددتها في الأيام السابقة بعد أن أدركت أن النظام في إيران ربما يكون قد حسم أمر العودة إلى طاولة المفاوضات بسبب ما يمر به من أوضاع اقتصادية وأمنية هشة.

وعنونت "آرمان ملي" عن الموضوع بالقول: "الاتفاق النووي ينتعش من جديد"، فيما كتبت "ستاره صبح" وقالت: "الاتفاق النووي يخرج من الطريق المسدود".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فقد أشارت إلى أن هذا التطور الجديد يأتي بعد أيام قليلة من الصدام والمواجهة بين إيران والأطراف الغربية على خلفية قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية، وذكرت أنه لا يُعرف بالتحديد ما هي القضايا التي اتفق عليها عبداللهيان وبوريل إلا أنها توقعت أن يكون الاتفاق قد تم على خفض إيران لنشاطها النووي مقابل خفض الإجراءات والعقوبات الغربية ضد طهران.

ومن بين الموضوعات الأخرى التي كانت حاضرة في صحف اليوم موضوع التغييرات التي يشهدها الحرس الثوري على مستوى قيادات كبرى ومتنفذة فيه، فبعد عزل حسين طائب رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أعلنت العلاقات العامة للحرس، أمس السبت 25 يونيو (حزيران) عن تعيين حسن مشروعي قائدا لفيلق ولي الأمر، المسؤول عن حماية خامنئي، خلفا للعميد إبراهيم جباري، الذي شغل هذا المنصب 12 عاما.

ويرى محللون أن هذه التغييرات تأتي في إطار الجهود المبذولة لمكافحة التغلغل الإسرائيلي الواسع في المؤسسات العسكرية والأمنية والعملياتية في إيران.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بالخطاب المباشر للرئيس الإيراني عبر التلفزيون الرسمي والدفاع عن أداء حكومته من الناحية الاقتصادية حيث حاول تبرير الضعف الموجود من خلال إلقاء اللوم على الحكومة السابقة والادعاء بأن حكومته تسلمت أعباءً اقتصادية ثقيلة من حكومة روحاني، ونقلت الصحف الموالية للحكومة مثل "كيهان"، و"وطن امروز"، هذه التصريحات لرئيسي ودافعت عن الحكومة كما هو معهود.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": يجب التوصل إلى اتفاق مع الغرب ورفع الضغط عن إيران قبل مجيء بايدن إلى المنطقة

لفت الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إلى الاتفاق الذي توصل إليه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان حول استئناف المفاوضات، معتقدا أن الأطراف الغربية قد قبلت مقترحات إيران للخروج من المأزق السابق الذي وصل إليه الاتفاق النووي، كما توحي بذلك التصريحات الإيرانية والأوروبية.

وشدد الكاتب على ضرورة أن تتوصل إيران مع الأطراف الغربية إلى اتفاق حول موضوع إيران النووي قبل مجيء الرئيس الأميركي إلى المنطقة لإخراج إيران من الضغط السياسي حسب قراءة الكاتب.

وأضاف الكاتب: "عندما يقول وزير الخارجية الإيراني إن الظروف باتت إيجابية فهذا يعني أنهم قد حصلوا على ضوء أخضر أميركي لإنجاح مسار المفاوضات"، لافتا إلى أن إيران قد اقترحت على الولايات المتحدة الأميركية رفع اسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري من قائمة العقوبات، ولعل واشنطن ترغب في إعطاء إيران امتيازات من أجل إنجاح الاتفاق النووي في هذه المرحلة.

"جوان": فرصة إحياء الاتفاق النووي 50 في المائة

أما "جوان" الأصولية والمقربة من الحرس الثوري فذكرت أنه وبالرغم من التفاؤل الحاصل إزاء التطور الأخير إلا أن فرص إحياء الاتفاق النووي لا تزال 50 في المائة، ونقلت تصريحات مسشار الوفد التفاوضي الإيراني إلى فيينا، محمد مرندي، والتي ذكر فيها أن الأطراف المفاوضة لم تتفق بعد على آلية مشتركة حول موضوع الضمانات والعقوبات ولا تزال هذه النقطة غامضة وغير متضحة.

"آفتاب يزد": إيران وأميركا يرغبان هذه المرة في التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي

وعن الموضوع نفسه رأى الكاتب والمحلل السياسي، سيد عليرضا كريمي، في مقال نشرته صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية أن الطرفين الإيراني والأميركي يبدو هذه المرة أنهما يرغبان في التوصل إلى اتفاق حول موضوع إيران النووي، فمن جانب إيران نجد أن الحكومة تمر بأوضاع اقتصادية صعبة وأوضاع إيران بدأت تأخذ نموذج فنزويلا السابق قبل أن ينجح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في تخفيف حدة العقوبات من خلال تغيير نهج سياساته الخارجية واعتماد التعقل في الحكم.

وأضاف الكاتب أن إيران أيضا يجب أن تسلك نهج فنزويلا مؤخرا ولا حل أمامها سوى أن تغير نهج سياساتها الخارجية ليفتح العالم أبوابه الاقتصادية على طهران وهذا لا يتم إلا من خلال إحياء الاتفاق النووي الذي تمت هندسته في عهد حكومة روحاني ووزارة خارجية محمد جواد ظريف.
أما على الجانب الآخر، فرأى الكاتب أن الرئيس الأميركي جو بايدن أيضا يمر بمرحلة ضعف ويحتاج إلى تحقيق نجاح في ملف السياسة الخارجية وهو ما يعزز فرضية نجاح المفاوضات هذه المرة.

"شرق": ارتفاع معدلات السرقة 4 مرات في 5 سنوات.. وإيران ضمن أكثر 8 دول بؤسا في العالم

في تقرير لها عن الأوضاع الاقتصادية قالت صحيفة "شرق" إن إيران تعد ضمن أكثر 8 دول في العالم من حيث مؤشر البؤس، مشيرة إلى أن نسبة السرقة خلال السنوات الخمس الأخيرة قد تضاعفت في إيران أكثر من 4 مرات، واستندت في ذلك إلى تقارير لمركز الإحصاء الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن 68 في المائة من الموقوفين في السجون هم من المتورطين في قضايا سرقة أو مخدرات وأن نصف هؤلاء السارقين هم سارقون للمرة الأولى ما يعني أن الاضطرار والفقر أجبرهم على القيام بالسرقة لتلبية حاجاتهم.

منع المعلمين الذكور من التدريس في جميع المدارس الثانوية للبنات في إيران

26 يونيو 2022، 05:47 غرينتش+1

أعلن مساعد وزير التربية والتعليم الإيراني، محمد مهدي كاظمي، عن حظر تدريس المعلمين الذكور في جميع مدارس البنات الثانوية.

وقال كاظمي إن وزارة التربية والتعليم وافقت على قرار بهذا الصدد وأصدرت القرار يوم 18 مايو (أيار) الماضي.

وقال مساعد وزير التعليم: "إن تعيين المعلمين من نوع مختلف في المدارس الإعدادية والثانوية، بما في ذلك جميع المدارس العامة العادية، ومدارس الطلاب الموهوبين، وحتى المدارس غير الحكومية، ليس له أي شرعية قانونية".

وأضاف كاظمي: "سيتم إنشاء المدارس على أساس النوع، ومن الضروري مطابقة موظفي المدرسة مع نوع الطلاب".

وفي وقت سابق، تم نشر بعض الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي أشارت إلى استبعاد مدارس الفتيات الموهوبات من الحظر المفروض على تعليم المعلمين الذكور.

مهمة بوريل الصعبة في إيران.. وعزل رئيس استخبارات الحرس الثوري.. وتظاهر المراهقين

25 يونيو 2022، 10:04 غرينتش+1

في محاولة يبدو أنها الأخيرة من الدول الأوروبية، قرّر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، التوجه إلى إيران بشكل مفاجئ وغير معلن مسبقا للقاء المسؤولين الإيرانيين والعمل على إيجاد حل للأزمة النووية لإيران مع العالم.

ووصفت الصحف الصادرة اليوم السبت 25 يونيو (حزيران) 2022، هذه الزيارة بـ"المهمة الصعبة"، وقالت "اعتماد" إن بوريل يأتي في هذه المهمة الصعبة إلى طهران في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي من الانهيار التام، كما ذكرت "جمهوري إسلامي" أنه من المحتمل أن يكون بوريل يحمل رسائل أميركية إلى طهران، مشيرة إلى أن زيارة بوريل تأتي بعد يوم من لقائه روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية.

أما صحيفة "ستاره صبح" فقد نقلت كلام الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد، الذي أكد للصحيفة أن بوريل يهدف من هذه الزيارة إلى إحياء الاتفاق النووي قبل مجيء بايدن إلى المنطقة، لكن روسيا لا ترغب في حصول توافق بين إيران والأطراف الغربية وتعمل على منع ذلك.

ومن الموضوعات الأخرى التي انعكس صداها واسعا في صحف اليوم: خبر عزل حسين طائب من منصب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وتعيين خلف له هو القائد بالحرس الثوري محمد كاظمي في خطوة اعتبر البعض أنها جاءت بإيعاز روسي وتحت الضغوط والانتقادات التي تمارس على طهران بسبب محاولاتها استهداف مواطنين إسرائيليين في تركيا.

وكتبت صحيفة "همدلي" عن هذا الموضوع وعنونت في صفحتها الأولى متساءلة: "تغيير أم عزل؟"، وذكرت أن الشائعات حول سبب هذا التغيير كثيرة، مشيرة إلى شائعة محاولة اغتيال حسين طائب واحتمالية أن يكون التغيير ناجما عن هذه الحادثة.

كما تحدثت "شرق" عن هذا التغيير الذي جاء بعد 13 سنة من تولي طائب لمنصب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، وعنونت بالقول: "تغيير تكتيكي"، ونوهت إلى أن هذا التغيير ربما جاء بسبب ضعف أداء طائب لمنع الأحداث الأمنية التي شهدتها إيران في الفترة الأخيرة وتغييره بوجه جديد يكون أكثر قوة ونشاطا للتصدي لهذه الأعمال حسب قراءة الصحيفة.

وفي موضوع ثالث اهتمت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" بموضوع انتشار مقطع فيديو لتجمع مراهقين بشيراز وسط إيران بعنوان "موالید ما بعد 2010"، في تحدٍّ لتجمع تحت نفس الاسم موالٍ للنظام، وقيام السلطات باعتقال 10 أشخاص على صلة بالموضوع.

وكتبت الصحف عن خلفيات هذا التجمع وأسبابه الاجتماعية والثقافية ونوهت إلى أن هذه الأحداث تقع بسبب سوء إدارة الدولة في رعاية الأطفال والمراهقين وعدم إعطاء الأولوية في تلبية حاجاتهم النفسية والجسدية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": روسيا تحاول جر إيران معها في أزمتها مع أوكرانيا

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى زيارة وزير الخارجية الروسي إلى إيران ومحاولته جر الجانب الإيراني إلى جانب روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وانتقدت الصحيفة ازدواجية لافروف في تصريحاته من طهران حيث هاجم الأطراف الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية واتهمها بأنها تنتهك القوانين الدولية من خلال تحركاتها في أوكرانيا لكنه تجاهل قيام موسكو بالتعدي على دولة ذات سيادة وهو أمر يفوق ما تحدث عنه من انتهاكات للأطراف الأوروبية حسب تحليل صحيفة "جمهوري إسلامي" التي تعد من منتقدي سياسات النظام الإيراني في الملفات الخارجية وعلى رأسها العلاقة مع روسيا.

وذكرت الصحيفة أن ما قامت به روسيا من غزو لأوكرانيا كان يتعارض مع المصالح الإيرانية وقد أضر بإيران كثيرا بعد أن أوقف محاولات إحياء الاتفاق النووي كما قامت موسكو بالسيطرة على أسواق إيران من خلال بيعها للنفط والغاز والفولاذ إلى الدول الأخرى التي كانت تشكل في السابق سوقا لإيران لكن روسيا- تضيف الصحيفة- تتجاهل مصالح إيران وتحاول الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها من خلال صادراتها إلى هذه الدول.

كما نوهت الصحيفة إلى أن إيران تمر حاليا بأزمة أمنية في المنطقة وفي مثل هذه الحالة يكون من الخطأ الجسيم الاعتماد على دولة واحدة ودعت إلى ضرورة التوازن في سياسات طهران الخارجية.

"آرمان ملي": ماذا حدث في شيراز؟

علقت صحيفة "آرمان ملي" على حادثة تجمع المراهقين في مدينة شيراز وسط إيران وقيام السلطات باعتقال أشخاص على صلة بالحادث، وانتقدت طريقة تعامل السلطات مع مثل هذه الأحداث حيث تبادر بالاعتقال والقمع دون دراسة الأسباب والجذور، مؤكدة أن وقوع مثل هذه الأحداث هو نتيجة للإهمال الذي يتعرض له المراهقون والأطفال في إيران.

ونقلت الصحيفة كلام الخبراء وعلماء النفس الذين ذكروا للصحيفة أن الأطفال والمراهقين في هذه المرحلة العمرية يحتاجون إلى اللعب والتسلية، لكن المسؤولين لا يلتفتون لهذا الجانب ولم يوفروا الأسباب المناسبة لهذه الغاية الماسة بالنسبة للأطفال والمراهقين.

"همدلي": التعامل الأمني مع قضية ثقافية

أما صحيفة "همدلي" فانتقدت التعامل الأمني مع قضية ثقافية، وذكرت أن تجمع المراهقين في شيراز يأتي ردا على التجمعات التي ترعاها السلطات لما يسمى نشيد "سلاما أيها القائد" حيث يتجاهل النظام باقي التوجهات ويمجد ويقوم بالدعاية لشكل واحد من الأشكال التربوية والاعتقادية حسب تعبير الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن الملاحظة الهامة في هذا التجمع أن المشاركين فيه وهم من المراهقين والأطفال والذين تقل أعمارهم عن العشرين سنة، كلهم ولدوا في فترة قد أنفق النظام خلالها ميزانيات ضخمة لنشر ثقافته الخاصة في الملابس والأفكار وأكدت أن فشل هذه السياسات تستدعي إعادة النظر جذريا في قضية الحجاب والعفاف من وجهة نظر السلطة الحاكمة.

"كيهان": أعمال وإنجازات "كبرى" لحكومة رئيسي "الثورية"

أما صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني فتحدثت في مقال لها بقلم رئيس تحريرها حسين شريعتمداري عن "الأعمال الكبرى" التي قامت بها "الحكومة الثورية" التي يقودها إبراهيم رئيسي خلال عام على وصولها إلى الحكم.

ودون إشارة إلى الإحصاءات الرسمية في وصول التضخم إلى أرقام قياسية في حكومة رئيسي أشادت الصحيفة بأعمال الحكومة، وقالت إن عدم قطع الكهرباء عن الناس، وتراجع وفيات كورونا، والسيطرة على أسواق العملات الصعبة، دون ضخ العملة الأجنبية في الأسواق، هو جزء يسير من نتائج الإدارة الصحيحة للحكومة الثورية خلال عدة شهور فقط.

صحف إيران: زيارة لافروف إلى طهران.. والتضخم يسجل أرقاما قياسية.. وجولة ولي العهد السعودي

23 يونيو 2022، 10:51 غرينتش+1

اختلف تناول الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 23 يونيو (حزيران)، في قراءتها لزيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران.

ففيما اعتبرت صحيفة "آرمان ملي" الزيارة لا علاقة لها بالموضوعات الهامة التي تعني إيران في هذا التوقيت خاصة موضوع الاتفاق النووي، نجد صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، تصف الزيارة بـ"ذات الدلالة"، مشيرة إلى أن لافروف سيناقش عدة قضايا مع الجانب الإيراني، على رأسها ملف الاتفاق النووي والآليات المشتركة لمواجهة العقوبات الأميركية التي تفرضها على كل من طهران وموسكو.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم هو إعلان مركز الإحصاء الإيراني عن قفزة بنسبة 13% في معدل التضخم النقطي خلال الشهر الماضي، في الوقت الذي تدعي الحكومة بأن أحد إنجازاتها الكبيرة هو إيقاف ارتفاع معدل التضخم والسيطرة عليه، وهو ما وضع الحكومة في مأزق بسبب هذه الأرقام الصادمة.

وذكر مركز الإحصاء الإيراني، كما جاء في صحيفة "مردم سالاري" أن معدل التضخم النقطي ( احتساب التضخم في شهر معين ومقارنته بالشهر نفسه من العام الماضي) وصل إلى 52.5% حتى 21 يونيو الحالي، مسجلا زيادة تصل إلى 13.2% مقارنة عن الشهر السابق، وعنونت الصحيفة عن الموضوع بالقول: "تسجيل أرقام قياسية للتضخم في الحكومة التي تدعي السيطرة على التضخم".

في سياق منفصل أشارت صحيفة "أبرار" إلى البيان المشترك بين المملكة العربية السعودية والأردن أمس الأربعاء حيث طالب البيان في ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للمملكة الأردنيةـ التي جاءت ضمن جولة شملت مصر وتركيا- دعمهما الجهود الدولية الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وجدد البيان الطلب من إيران بوقف التدخل في شؤون دول عربية.

كما اهتمت الصحف بخبر الزلزال الذي ضرب جنوب شرق أفغانستان، وأودى بحياة المئات من القتلى والمصابين.

ونوهت الصحف مثل "آرمان امروز" وغيرها إلى أن هذه الأحداث هي آلام فوق ركام المصائب والويلات التي يعيشها الشعب الأفغاني منذ عقود، وعنونت "ابتكار" بالقول: "ناقوس الموت في الأرض المنهكة".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": زيارة لافروف إلى طهران لا علاقة لها بالاتفاق النووي

أشار النائب البرلماني السابق والمحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران وذكر أن هذه الزيارة لا علاقة لها بموضوع الاتفاق النووي، ويجب أن لا نتوقع ظهور نتائج على هذا الملف بعد هذه الزيارة.

وأوضح فلاحت بيشه أن الاتفاق النووي بلغ مرحلة بحيث لا يمكن حل عقدته إلا من خلال التوصل المباشر بين طهران وواشنطن إلى اتفاق على القضايا الخلافية المعرقة لعودة الطرفين إلى الاتفاق النووي.

كما ذكر فلاحت بيشه أن أكبر فائدة يمكن أن تجنيها طهران من زيارة لافروف الحالية هي أن تطالب روسيا بالموافقة والعمل على انضمام طهران إلى مجموعة "بريكس" الاقتصادية، والتي تضمن دولا هامة كالصين والهند وروسيا والبرازيل ودولة جنوب أفريقيا، منوها إلى أن وجود إيران في هذه المجموعة يمكن له أن يخفف من حدة العقوبات الاقتصادية وآثارها السلبية على اقتصادها.

"جهان صنعت": ماذا يريد لافروف من زيارته إلى طهران؟

أما الكاتب والدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، فقد ذكر في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أن لافروف يهدف من زيارته إلى مناقشة قضيتين أساسيتين مع الجانب الإيراني، وهما موضوع العقوبات الأميركية المفروضة على موسكو، وكذلك موضوع الاتفاق النووي والمفاوضات المجمدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأضاف أن الروس ليس لديهم ما يقدمونه في ملف إيران النووي في هذه المرحلة، لكن لافروف قد جاء إلى طهران للبحث عن طرق لحل هذه المشاكل التي باتت متشابكة فيما بينها.

كما لفت الكاتب إلى أن بعض الموضوعات الأخرى كذلك قد يناقشها الوزير الروسي مثل الخلافات بين إيران وروسيا في سوريا.

"مهد تمدن": متطرفون يضغطون لانسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية

أما صحيفة "مهد تمدن" فأشارت إلى ما يشيعه معارضو الاتفاق النووي في الداخل الإيراني من وجود مساع يقودها السياسي المعروف بتشدده وكبير المفاوضين الإيرانيين سابقا، سعيد جليلي، لانسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية K"NPT" ومعارضة كل من علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق والعضو الحالي في مجمع تشخيص مصلحة النظام وكذلك معارضة رئيس هذا المجمع صادق آملي لاريجاني لهذا التوجه.

وأكدت الصحيفة أن الانسحاب من هذه المعاهدة لن يكون في صالح إيران وشعبها، مؤكدة أنه وفي حال فعلت طهران هذه الخطوة فإن ملفها سيعود إلى مجلس الامن من جديد، وستصدر ضدها قرارات من مجلس الأمن، بالإضافة إلى تفعيل "آلية الزناد" من قبل الدول الغربية.

ونقلت الصحيفة عن خبراء سياسيين قولهم إن الحكومة، ورغم أنها تنتمي إلى التيار الأصولي المتشدد، إلا أنها لم تفكر بموضوع الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما يقترح عليها بعض الأطراف والشخصيات، لأنها تدرك جيدا حجم خطورة هذه الخطوة وتبعاتها الثقيلة على الاقتصاد الإيراني والحياة المعيشية للمواطنين، حسب الصحيفة.

"اعتماد": التضخم غير مسبوق في تاريخ إيران

نوهت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى ما أعلن عنه مركز الإحصاء الإيراني من ارتفاع كبير في معدل التضخم خلال الشهر المنصرم، وذكرت أن هذا الارتفاع غير المسبوق في تاريخ إيران جاء بعد شهر من إعلان الحكومة عن إجراءات اقتصادية ورفع الدعم الحكومي عن العملات الأجنبية.

وقال الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، للصحيفة إن سياسات الحكومة الأخيرة قد عززت من عجلة التضخم في اقتصاد إيران الذي يعاني أصلا من مشكلة متجذرة في التضخم.

كما لفت الكاتب إلى أن طهران قبل شهور وتحديدا في العام الإيراني المنصرم كانت تنشر في وسائل إعلامها أن الاتفاق النووي محسوم، وسوف يتم العودة إليه، وأن رفع العقوبات عنها باتت قريبة، لكن فجأة انقلب الأمر وانعكست الأخبار إلى الضد، مما جعل التضخم يأخذ مسارا صاعدا بعد هذه الصدمة السياسية والاقتصادية.