• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

11 مقررا أمميا: السلطات الإيرانية تمارس "القمع العنيف" ضد الاحتجاجات والمجتمع المدني

15 يونيو 2022، 20:38 غرينتش+1آخر تحديث: 12:17 غرينتش+1

أعرب 11 خبيرًا ومقررًا معنيا بحالة حقوق الإنسان تابعيين للأمم المتحدة، بمن فيهم جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، أعربوا عن قلقهم العميق إزاء التعامل العنيف واعتقال نشطاء نقابة المعلمين الإيرانيين وقمع الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

كما أعربوا، في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء 15 يونيو (حزيران)، عن أسفهم للموافقة على الحكم النهائي بحل جمعية "الإمام علي" الخيرية.

وقال الخبراء: "نشعر بقلق إزاء التصعيد الأخير في الاعتقالات التعسفية للمعلمين، والمدافعين عن حقوق العمال ورؤساء النقابات، والمحامين، والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني".

وزادت قوات الأمن الإيرانية في الشهر الأخير من اعتقال المعلمين النشطاء، حيث اعتقلت 18 معلمًا على الأقل، ولا تزال عمليات الاستدعاء والاعتقالات مستمرة بحق نشطاء آخرين في البلاد.

وكانت آخر عملية اعتقال أمس، الثلاثاء 14 يونيو (حزيران)، حيث تم اعتقال رضا مرادي، عضو لجنة إدارة نقابة المعلمين في سنندج، غربي إيران، من أمام منزله.

كما أشار مقررو حقوق الإنسان إلى قرار محكمة الاستئناف بحل جمعية "الإمام علي" الخيرية، وأكدوا أن الأجواء في إيران تضيق أكثر أمام نشاط مؤسسات المجتمع المدني واللجان المستقلة في البلاد.

وبعد اعتقال مؤسس وأعضاء جمعية "الإمام علي" أيدت محكمة الاستئناف في طهران حل الجمعية، التي تعد أكبر جمعية خيرية في البلاد؛ بعد شكوى وطلب رسمي من وزارة الداخلية الإيرانية في حكومة حسن روحاني.

وجمعية "الإمام علي" هي منظمة خيرية غير حكومية اتهمتها في السنوات الأخيرة بعض وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري بالعمل ضد النظام بذريعة مساعدة المحتاجين، وهو ما نفته المنظمة وعدد كبير من نشطاء المجتمع المدني.

كما أكد بيان خبراء ومقرري الأمم المتحدة أن أول رد من المسؤولين الإيرانيين على الاحتجاجات الشعبية الأخيرة هو "القمع العنيف".

وتزامنًا مع استمرار الاحتجاجات في إيران، يواصل البرلمان الإيراني النظر في تعديل قانون يهدف إلى زيادة صلاحيات قوات الأمن الإيرانية بالزي العسكري والمدني في استخدام السلاح.

وفي السياق، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، محمد عباس زاده مشكيني، الاثنين 13 يونيو (حزيران)، إن هناك ضرورة لاعتماد هذه التعديلات في القانون المذكور، حيث إنه من المتوقع أن تندلع في المستقبل "بعض أعمال العنف" في إيران.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

4

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في خضم التوتر مع الغرب.. إيران تخطط لعمليات "إطلاق إلى الفضاء"

15 يونيو 2022، 17:16 غرينتش+1

في خضم التوترات بين طهران والغرب على البرنامج النووي الإيراني، وعقب التقارير الدولية حول نية طهران بإطلاق صاروخ يحمل قمرًا صناعيًا إلى الفضاء، أكد أحمد حسيني، المتحدث باسم وحدة الفضاء التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، التخطيط لإطلاق صاروخ يحمل قمرًا صناعيًا إلى الفضاء.

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، اليوم الأربعاء 15 يونيو (حزيران)، أضاف حسيني أنه تم التخطيط لإجراء 3 إطلاقات بحثية لصاروخ "ذو الجناح" الذي يحمل قمرًا صناعيًا، حيث تم حتى الآن إطلاق بحثي واحد، وهناك إطلاقان أخريان سيتم تنفيذهما مستقبلا".

ورفض حسيني الخوض في المزيد من التفاصيل حول توقيت ومكان هذه الإطلاقات، لكنه أضاف: "ذو الجناح هو صاروخ حامل للأقمار الصناعية يتكون من ثلاث مراحل بوقود مشترك، وفي كل عملية إطلاق بحثية، يتم تقييم أداء المراحل المختلفة".

وأضاف هذا المسؤول العسكري الإيراني أن صاروخ "ذو الجناح"، سيكون "قادرًا على ضخ حمولات يصل وزنها إلى 220 كيلوغرامًا في مدار 500 كيلومتر" من سطح الأرض.

وكتبت وكالة أنباء "إرنا" أن وزن صاروخ "ذو الجناح" يبلغ 52 طنا، ويبلغ طوله 25.5 مترا، ويعتبر أول "صاروخ محلي الصنع حامل للأقمار الصناعية".

وقبل التأكيد الرسمي لخبر الإطلاق الفضائي الإيراني، أعلنت شركة "مكسار" للتكنولوجيا، أمس الثلاثاء 14 يونيو، أن إيران تستعد لإطلاق قمر صناعي، مستندة إلى مجموعة من صور الأقمار الصناعية.

وبحسب الصور هذه، فقد تم تركيب الصاروخ على منصة "سمنان" للإطلاق الفضائي.

كما كتب موقع "انتر لاب" أيضًا أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن طهران كانت تستعد يوم الجمعة الماضي، وقبل مقتل عضوين في وحدة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني، لإطلاق صاروخ من قاعدة "سمنان" الفضائية.

وكان ممثل إيران في الأمم المتحدة قد رفض في وقت سابق التعليق على هذا الموضوع.

وتأتي مساعي النظام الإيراني للإطلاقات الفضائية، بعد أيام من اعتماد قرار ضد طهران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم تعاونها مع هذه الوكالة، مما رفع من شدة التوترات مع الغرب.

وليست هذه المرة الأولى للنظام الإيراني في مساعيه للقيام بإطلاقات فضائية تزامنا مع محادثات إحياء الاتفاق النووي.
وفشلت طهران في العديد من مساعيها السابقة بإطلاق صواريخ حاملة للأقمار الصناعية إلى الفضاء.

ففي عام 2019، فشل إطلاق القمر الصناعي "ظفر1"، والذي أنفقت إيران مليوني يورو على صناعته، ولم يتمكن هذا القمر الصناعي في الدخول إلى مدار الأرض، لكن أحمد حسيني، المتحدث باسم وحدة الفضاء التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، قال إن صاروخ "سيمرغ" الذي حمل القمر الصناعي لم يصل بالسرعة الكافية لوضع القمر في المدار المحدد.

كما أعلنت الإذاعة الوطنية الأميركية، بناء على صور أقمار صناعية، في العام نفسه، أن محاولات إيران لإطلاق صاروخ قمر صناعي من قاعدة "سمنان" الفضائية فشل في المرحلة الأولية.

يشار إلى أن التجارب الصاروخية الإيرانية ليست ممنوعة بموجب الاتفاق النووي، لكن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يطالب إيران بالامتناع عن أي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل قنبلة نووية، بما فيها عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

الخارجية الإيرانية: وسائل الإعلام الفارسية في لندن مسؤولة عن لجوء الإيرانيين

15 يونيو 2022، 15:19 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية ومقرها في لندن، تقدم "صورة مهندسة وغير حقيقية من داخل إيران وحلما غير واقعي للحياة في أوروبا"، وتوفر الأرضية لهروب المواطنين من إيران، وطلب اللجوء إلى دول أخرى.

وتأتي هذه التصريحات دون الإشارة إلى الأوضاع الداخلية في إيران، فيما سيتم إرسال ثلاثة من طالبي اللجوء الإيرانيين الذين وصلوا إلى بريطانيا إلى رواندا، أحدهم شهد أمام المحكمة الدولية الشعبية لمجزرة نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 التي وقعت في إيران.

وردًا على مشروع الحكومة البريطانية لإرسال اللاجئين إلى رواندا، قال خطيب زاده في تصريحاته مساء الثلاثاء 14 يونيو (حزيران): "إن الصمت القاتل للدول التي تدعي حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المسؤولة، هذه الأيام، يبعث على العار، ويعتبر انتهاكا صارخا لحقوق اللاجئين".

وتأتي مزاعم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بعدما علق عدد من المؤسسات الدولية، بما فيها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، على مشروع الحكومة البريطانية، كما طالبت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بوقف إرسال اللاجئين إلى رواندا.

وحول اللاجئين الإيرانيين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "رغم أن هذا العدد الضئيل من الأفراد الذين ظلموا أنفسهم وبالتالي وطنهم، فإن حكومة البلاد وفي إطار مسؤولياتها السيادية تؤكد على رعاية حقوق هؤلاء الأفراد وفق معاهدة عام 1951 والبروتوكول المتعلق بها، وأن إرسالهم إلى دولة ثالثة يعد نهجًا خطيرًا يقوض المتبقي من النظام الدولي للحفاظ على طالبي اللجوء".

واشتدت موجة هروب المواطنين الإيرانيين من البلاد خلال السنوات الأخيرة بسبب الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية السيئة، وغادر العديد من الأصول المادية والمعنوية إيران.

وإضافة إلى هروب النخبة العلمية والطلاب الجامعيين من إيران، فقد أثار لجوء عدد من الرياضيين الإيرانيين في السنوات الأخيرة بسبب القيود التي يفرضها عليهم النظام الإيراني، أثار حفيظة المسؤولين الإيرانيين.

طهران والأهواز وإيلام وشيراز ومدن إيرانية مختلفة تتحول إلى ساحات احتجاج ضد النظام

15 يونيو 2022، 12:12 غرينتش+1

استمرت الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، والتي اتسعت في جميع أنحاء إيران بعد تحرير الأسعار وتزايد الغضب الشعبي من فساد النظام، حيث أصبحت مدن مختلفة مثل طهران والأهواز وشيراز وإيلام وشوشتر وفسا وأماكن أخرى مسرحًا للاحتجاجات.

وتجمعت مجموعة من المتقاعدين من الشبكة المصرفية الوطنية الإيرانية في طهران، يوم الأربعاء 15 يونيو (حزيران)، للمطالبة بمعادلة رواتب المتقاعدين من البنوك شبه الحكومية مع المراكز المصرفية الأخرى، والتنفيذ الصارم لمعادلة المعاشات.

وردد المحتجون شعارات مثل: "مدير غير كفء.. استقالة.. استقالة" في تجمع المتقاعدين من الشبكة المصرفية الوطنية الإيرانية.
وفي الأهواز أيضًا، تجمع متقاعدون من الضمان الاجتماعي أمام مكتب محافظ خوزستان، ومكتب قائمقام الأهواز في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة.

وهتف المتقاعدون المحتجون: "رئيسي الكاذب.. أين وعودك"، و"أيها المحافظ.. أيها القائمقام استيقظ من سباتك".

ومن الشعارات الأخرى للمتظاهرين في الأهواز: "نقاتل.. نموت.. حتى نحصل على حقوقنا" و"عار علينا.. عار علينا.. إذاعة وتلفزيوننا"

وفي مدينة شوشتر، وهي مدينة أخرى في إقليم خوزستان، نظم المتقاعدون مظاهرة احتجاجية ورددوا هتافات: "الحكومة ليس لديها ميزانية.. إنها تضغط علينا".

في الوقت نفسه انضمت فئات اجتماعية أخرى إلى المحتجين، حيث استمرت احتجاجات التجار في مدن مختلفة على الزيادة المتفشية في الأسعار والضرائب الباهظة.

ووفقًا لمقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أضرب تجار قطع الغيار في محطة الشحن في شيراز احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والضرائب الباهظة.

وأفادت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن مجموعة من التجار المحتجين في مدينة "فسا" أغلقوا متاجرهم، وتجمعت مجموعة من التجار في "إيلام" للاحتجاج على الضرائب الباهظة.

من ناحية أخرى، دعا المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، الأربعاء، إلى تنظيم تجمع احتجاجي للمعلمين على مستوى البلاد، منددًا باستمرار احتجاز المعلمين المسجونين، مخاطبًا الحكومة والبرلمان أن "الفكرة لا يمكن سجنها".

وتم القبض على ما لا يقل عن 18 معلمًا، وسجنهم في الشهر الماضي.

كما أصدر مجلس تنظيم عمال عقود النفط، وكبار طلبة جامعة أصفهان بيانات تدعم الدعوة إلى تجمع احتجاجي للمعلمين على مستوى البلاد يوم الخميس 16 يونيو.

وزير الدفاع الإسرائيلي يدعو إلى تشكيل قوة إقليمية لمواجهة التهديد الإيراني

15 يونيو 2022، 10:22 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، إن الدول العربية في المنطقة التي تشعر بالقلق من التهديد الإيراني يجب أن تشكل قوة إقليمية مع إسرائيل، بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة النظام الإيراني.

وفي إشارة إلى توثيق العلاقات الأمنية بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة بعد توقيع معاهدة إبراهام، أشار غانتس إلى أنه يتم بذل المزيد من الجهود لتوسيع هذا التعاون.
وأشار إلى أن "التعاون وحده لا يكفي لمواجهة عدوانية إيران، لكن تشكيل قوة إقليمية بقيادة الولايات المتحدة ضروري لتقوية جميع الأطراف المعنية".

وتأتي التصريحات في الوقت الذي يخطط فيه الرئيس الأميركي جو بايدن للسفر إلى إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية في 13-16 يوليو (تموز).

وخلال هذه الزيارة، من المتوقع أن يناقش بايدن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك قضية الردع ضد تهديدات النظام الإيراني.

الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال": ننتظر تخلي إيران عن قضايا ليست في إطار الاتفاق

15 يونيو 2022، 07:22 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الولايات المتحدة يمكن أن تعود إلى الاتفاق النووي بسرعة كبيرة إذا تخلت إيران عن مطالبها التي ليست في إطار الاتفاق النووي.

وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران على اتصال غير مباشر من خلال نائب رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، قال برايس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: "إن الولايات المتحدة وأوروبا تنتظران ردا بناء من إيران لإحياء الاتفاق النووي والتخلي عن قضايا خارجة عن إطار هذا الاتفاق".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي قال فيه رافائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة العربية يوم الثلاثاء إن محادثات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران وصلت إلى "طريق مسدود".

وحذر غروسي من أن "تصعيد التوترات لن يساعد أيًّا من الجانبين في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "إيران تقوض عملنا وکذلك الشفافية بإزالة كاميرات المراقبة في منشآتها النووية".

وأشار إلى أن طهران في مرحلة بناء قدراتها النووية لكنها لم تصل إلى عتبة القنبلة.

وشدد غروسي على أن العثور على آثار يورانيوم في منشآت إيرانية هو مسألة فنية وليست سياسية، واتهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسياسة هو جزء من لعبة الضغط التي تمارسها إيران.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران لم تفرّ من طاولة المفاوضات، وقال: على الرغم من استمرار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن، ورغم التقدم الذي تم إحرازه في مسار هذه المحادثات، قررت الولايات المتحدة فجأة تقديم قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف "على الرغم من أن الجانب الأميركي أبلغنا أن القرار فارغ، لكن طبيعة القرار جعلتنا حذرين من الجانب الأميركي".

في غضون ذلك، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن إيران لم تمنع رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها أغلقت الكاميرات الإضافيّة.

وأضاف: "ليس لدينا مشكلة في مواصلة التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريطة أن تفي بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي".

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، إن الدول العربية في المنطقة، التي تشعر بالقلق من التهديد الإيراني، يجب أن تشكل قوة إقليمية مع إسرائيل بقيادة الولايات المتحدة لمواجهة إيران.

في غضون ذلك، قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه إذا عادت إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي مع إيران، فإن إسرائيل ستشعر بالتهديد وستزداد احتمالية نشوب حرب بين طهران وتل أبيب.

تأتي التصريحات في الوقت الذي يخطط فيه جو بايدن للسفر إلى إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية بين 13 و16 يوليو.

خلال الزيارة، من المتوقع أن يناقش بايدن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك قضية الردع ضد تهديدات إيران.