• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجماعات المدعومة من إيران تهدد إقليم كردستان العراق بعمل عسكري

14 يونيو 2022، 10:07 غرينتش+1آخر تحديث: 12:42 غرينتش+1

هدد عضو ائتلاف "فتح" العراقي، حميد الموسوي، السنة والأكراد بسبب ما زعم بأنه عدم توافقهم لتشكيل حكومة عراقية، وقال إن "الوضع تغير تماما ونحن الكتلة الكبرى الآن".

وتوعد الموسوي إقليم كردستان بهجوم عسكري، قائلا إن هناك حاليا 4 فرق من قواتنا على الحدود مع الإقليم.

وحتى الآن، لم تستجب حكومة إقليم كردستان للتهديد.
ووصف عماد باجلان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، أمس، استقالة مقتدى الصدر من مجلس النواب العراقي بأنها "انتصار للعملية السياسية في العراق".

وفي مايو (أيار) الماضي وصف مجلس أمن إقليم كردستان العراقي "عصائب أهل الحق" و"لواء 30 في الحشد الشعبي"، المدعومين من إيران، بأنها ميليشيات إرهابية، وذلك عقب إطلاق 6 صواريخ من محافظة نينوى على مصفاة شركة "کارکروه" ومحيطها شمال أربيل، في خطوة غير مسبوقة، وحمّلهم مسؤولية الهجمات.

وأكد مجلس أمن إقليم كردستان أن هذه الجماعات الإرهابية مسؤولة عن الهجمات على منطقة خبات في أربيل، وسوف يدفعون ثمن هذا العمل.

وقال مسؤولون في إقليم كردستان، إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ وقذائف على أربيل من منطقة محددة في محافظة نينوى، وهي مقر جماعة عصائب أهل الحق ومقر اللواء 30 في الحشد الشعبي.

وفي مارس (آذار) الماضي أيضا تم استهداف محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بالعراق، من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأصدر الحرس الثوري بيانا في 13 مارس (آذار) الماضي تبنى فيه الهجوم الصاروخي على أربيل، ردًا على ما سماه "الجرائم الإسرائيلية الأخيرة"، وأعلن أنه استهدف "مركزا استراتيجيا" لإسرائيل.

لكن المسؤولين في إقليم كردستان العراق نفوا مزاعم إيران حول وجود مقار إسرائيلية في هذه المنطقة.

ووصف رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الذي كان قد أدان سابقا الهجوم الصاروخي لإيران على أربيل، الاتهامات الإيرانية بأنها "لا أساس لها" من الصحة، معتبرا أن الهجوم الصاروخي لإيران على أربيل العراق هو محاولة من طهران لممارسة "الضغط السياسي" على التحالف الذي بدأ يتكون في العراق لتشكيل الحكومة في بغداد.

وقال باز كريم برزنجي، مدير شركة مجموعة العمل النفطية ومالك الفيلا التي تعرضت للهجوم، في وقت لاحق، إن الهجوم كان يهدف إلى قطع خط نقل الغاز من كردستان العراق إلى تركيا.

فيما أكدت لجنة تقصي الحقائق بالبرلمان العراقي في تقريرها النهائي عن الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على أربيل إنه مخالف للقانون الدولي، وأنه لا يوجد دليل يدعم مزاعم إيران بوجود مراكز تجسس إسرائيلية في أربيل، وأن صاحب الفيلا لديه الحق في مقاضاة طهران.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

3

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إصابة أكثر من 130 شخصًا في انفجار مصنع فيروز آباد لكربونات الصوديوم بإيران

14 يونيو 2022، 08:22 غرينتش+1

قال مسؤولون في محافظة فارس، جنوبي إيران، إن عدد الجرحى جراء الانفجار الذي وقع في مصنع فيروز آباد لكربونات الصوديوم وصل إلى ما لا يقل عن 130 شخصًا، ووردت أنباء عن وقوع إصابات على نطاق واسع، وقال عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان إن الحادث ليس "أمنيًّا".

وقع الانفجار في هذا المصنع، الذي لم يتجاوز عمره عامين، مساء أمس الإثنين 13 يونيو، وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن السبب كان "انفجار أنبوب التوصيل إلی الخزان، ثم نشوب حريق في أحد خزانات النيتروجين".

ونُشرت في الساعات الأولى إحصائيات مختلفة عن المصابين في هذا الانفجار، وفي آخر خبر قال نائب رئيس جامعة شيراز للعلوم الطبية، مهرداد شريفي إن عدد المصابين في حادث مصنع كربونات الصوديوم فيروز آباد بلغ 130 شخصًا".

وأضاف شريفي: حتى الآن، تم نقل 130 مصابًا إلى المستشفى، وتم تسريح 15 مصابًا فقط، وأكد أنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى.

ومع ذلك، أفاد عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن عدد المصابين أعلى بكثير من الإحصاءات الرسمية.

كما تم نشر صور من أهالي العاملين في هذا المصنع أمام المستشفى.

في غضون ذلك، نفى عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان أن يكون الحادث "أمنيًّا".

وقال النائب عن مدينة شيراز وعضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "يجب ألا ننظر إلى هذه القضية من منظور أمني. حدث شيء وتقوم لجنة الأزمة والجهات المعنية أيضا بالتحقيق".

في غضون ذلك، كانت هناك تقارير عن إغلاق الطرق حول المصنع، بالإضافة إلى قيود على المعلومات في بعض المراكز الطبية. لكن عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان قال: " تم وضع قيود في محور فيروز آباد من أجل توفير الإغاثة، ولا يوجد قلق في هذا الصدد".

وقد تم تشغيل مصنع كربونات الصوديوم في ديسمبر 2020 في فيروز آباد، على بعد 93 كم جنوب شرق شيراز.

بلينكن: إيران تمنع إحياء الاتفاق النووي من خلال إثارة قضايا غیر ذات صلة

14 يونيو 2022، 06:22 غرينتش+1

أکد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن إيران عرقلت العودة إلى الاتفاق النووي من خلال إثارة قضايا لا علاقة لها به، كما أن تحركها الأخير لإغلاق كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية جعل إحياء الاتفاق النووي أكثر صعوبة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، بارك جين، مساء أمس الإثنين 13 یونيو، قال وزير الخارجية الأميركية إنه تم القيام بالكثير من العمل خلال العام الماضي للنظر في إمكانية عودة متبادلة إلى الاتفاق النووي، ولكن القرار بيد إيران.

وشدد على أن إيران هي التي تقرر ما إذا كانت تريد التوصل إلى اتفاق أم لا. وتم إنجاز الكثير من العمل لإعادة الاتفاق حيز التنفيذ. لكن ما رأيناه هو أن طهران كانت تواصل محاولة إثارة قضايا غير ذات صلة وخارجة عن الموضوع وإدخالها في المفاوضات.

وحذر بلينكن من أن إيران يجب أن "تقرر بسرعة كبيرة" ما إذا كانت تريد العودة إلى نفس المفاوضات التي جرت "ويمكن استكمالها بسرعة".

وقد توقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي منذ 11 مارس، ووفقًا للولايات المتحدة والدول الأوروبية، فإن إصرار إيران على إثارة قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي، بما في ذلك إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، حال دون اختتام المحادثات.

من ناحية أخرى، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارًا وتكرارًا خلال العام ونصف العام الماضيين أن إيران لا تقدم تفسيرًا مقنعًا لاكتشاف "اليورانيوم المنضب" في ثلاثة مواقع غير معلنة.

ومع استمرار تكتم إيران، دعت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية طهران إلى تقديم إجابة واضحة وذات مصداقية على هذه الأسئلة في قرار أقره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن إيران ردت بقوة على القرار وأغلقت كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتعليقًا على تحرك طهران، قال أنتوني بلينكن إن ردود فعل إيران على الوكالة الدولية للطاقة الذرية "تجعل الأمور أكثر صعوبة".

وردا على أحد الأسئلة، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية في هذا المؤتمر الصحافي إن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك بلاده سيعتمد على مفاوضات الاتفاق النووي.

مصادر: الضابطان الإيرانيان كانا يعملان في تطوير سلاح حزب الله.. ووفاتهما ليست طبيعية

13 يونيو 2022، 23:30 غرينتش+1

كشفت مصادر مطلعة، أن وفاة الضابطين الإيرانيين محمد عبدوس، وعلي كماني، التابعين لوحدة الجوفضاء بالحرس الثوري، لم تكن إثر حادث، كما زعم مسؤولو النظام الإيراني.

ولم توضح المصادر السبب الدقيق لوفاة الضابطين المهندسين في الحرس الثوري، لكنها قالت إنهما كانا يعملان في "صناعة وتطوير السلاح لحزب الله في لبنان".

وكانت وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري الإيراني قد أفادت بمقتل علي كماني ومحمد عبدوس، العضوان في وحدة الجوفضاء التابعة للحرس الثوري الإيراني بمدينتي خمين وسمنان وذلك في خبرين منفصلين بينهما ساعات قليلة، يوم أمس الأحد.

وقد أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في محافظة مركزي، في بيان لها، عن مقتل علي كماني "في حادث سير أثناء مهمة" في خمين. إلا أنه تمت الإشارة إلى علي كماني في هذا البيان بـ"الشهيد"، وكذلك في رسالة قائد الحرس الثوري بالمحافظة.

وبعد ساعات، أفادت وكالة أنباء فارس بأن محمد عبدوس، الموظف في شركة سمنان للطيران، "استشهد" يوم أمس الأحد "خلال مهمة" في سمنان.

ولم ترد تفاصيل أخرى عن مقتل هذين العضوين والمهمة التي قتلا فيها.

يذكر أنه قبل أسبوع، توفي المتخصص في مجال الطيران في يزد، أيوب انتظاري، بشكل مريب، وأدلى المسؤولون المحليون بتصريحات متناقضة عنه؛ لكن مكتب محافظ يزد وصفه في رسالة مكتوبة بـ"الشهيد"، وزار عدد من المسؤولين عائلته.

جدير بالذكر أن وحدة الجوفضاء هي إحدى قوات الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن المهام الجوية والصاروخية والفضائية لهذه المؤسسة العسكرية، وقائدها هو أمير علي حاجي زاده.

وتقع قاعدة سمنان الفضائية في الجنوب الغربي من هذه المحافظة وتوجد هناك منصة إطلاق "القمر الصناعي الحامل للأقمار".

وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير عديدة عن اغتيالات بإطلاق نار، ووفيات مريبة، وتصفية أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك شخصيات ناشطة في الصناعات الصاروخية والنووية بإيران.

وفي أعقاب أنباء الانفجار بموقع بارتشين 5 يونيو (حزيران) الحالي، أُعلن عن مقتل إحسان قدبيجي، الخبير بمركز الأبحاث التابع لوزارة الدفاع، في هذا الانفجار.

وقبل ذلك أيضًا، قُتل حسن صياد خدائي برصاص مسلحين في شارع قريب من منزله في طهران، وقدّمه الإعلام الإسرائيلي كواحد من قادة الوحدة 840 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وبعد حوالي أسبوع، توفي علي إسماعيل زاده، المقرب من صياد خُدائي، بشكل مريب ولكن وفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تمت تصفيته.

ارتفاع الإيجارات في إيران 300 %.. والمستأجرون يبيعون ممتلكاتهم

13 يونيو 2022، 19:19 غرينتش+1

قال عضو اتحاد المستشاريين العقاريين في إيران، عبد الله أوتادي، إن الإيجارات ارتفعت بنسبة 300 في المائة، في السنوات الثلاث الماضية فقط، ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى الأشهر القليلة الماضية التي شهدت ارتفاعا "بشكل رهيب".

وفي مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، أضاف أوتادي: "إننا نشهد بشكل مستمر في المحال العقارية، مستأجرين يبيعون سياراتهم وأصولهم لتوفير مبالغ الإيجار".

وتابع أن مبالغ الإيجار ارتفعت بكثير عن الـ25 في المائة التي حددتها الحكومة، ويواجه المستأجرون ضغوطا شديدة في توفير مبالغ الإيجار. وأضاف أوتادي: "نشهد هجرة المستأجرين إلى ضواحي طهران". وأن بعض المستأجرين يقولون إنهم اضطروا إلى العمل في 3 وظائف لكي يتمكنوا من دفع الإيجارات.

ووفقا لآخر الإحصاءات الحكومية في إيران والتي تعود لعام 2016، يوجد 6 ملايين و750 ألف أسرة في البلاد تسكن بالإيجار من إجمالي 24 مليون أسرة.

برلماني إيراني: تعديل قانون حمل السلاح.. تحسبا لاندلاع "أعمال عنف" مستقبلا

13 يونيو 2022، 17:04 غرينتش+1

يواصل البرلمان الإيراني النظر في تعديل قانون يهدف إلى زيادة صلاحيات قوات الأمن الإيرانية بالزي العسكري والمدني في استخدام السلاح.

وفي السياق، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني، محمد عباس زاده مشكيني، اليوم الاثنين 13 يونيو (حزيران)، إن هناك ضرورة لاعتماد هذه التعديلات في القانون المذكور. حيث إنه من المتوقع أن تندلع في المستقبل "بعض أعمال العنف" في إيران.

وفي تصريح صحافي أدلى به، أضاف مشكيني: "هذا القانون وهذه التعديلات جيدة للغاية ومدروسة".

وتابع: "بمرور الوقت قد تظهر بعض أعمال العنف الجديدة في مجتمعنا ولهذا كان من الضروري تعديل هذا القانون".

ورفض عباس زاده مشكيني الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول ما سماه "أعمال العنف الجديدة"، ولكن كثيرا ما اتهم النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة العديد من المحتجين بحمل أسلحة غير مرخصة بهدف قمع الاحتجاجات السلمية الشعبية ضده.

وبينما يصف المسؤولون الإيرانيون، دائما، المحتجين في البلاد بـ"الفوضويين"، هدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني المحتجين قائلا: "الاحتجاج جيد بشرط أن يتسم بطبيعته المدنية وليس الفوضوية".

وفي الوقت نفسه، نفى محمد حسيني، المساعد البرلماني للرئيس الإيراني، علاقة هذه التعديلات في قانون الأسلحة، بالتجمعات والاحتجاجات الجارية في إيران، وقال إن هذه التعديلات "ليست سرية، وسيتم النظر فيها في الجلسة العلنية للبرلمان".

وبموجب مسودة تعديل قانون "استخدام السلاح من قِبل القوات المسلحة في الحالات الطارئة"، يُسمح للقوات الأمنية باللباس المدني أيضا باستخدام الأسلحة في حالات مختلفة.

وقال المسؤولون الإيرانيون إن تعديل القانون الحالي الخاص باستخدام السلاح، والذي تم اعتماده في يناير (كانون الثاني) 1995م، جاء بعد مقتل أحد عناصر الشرطة خلال اشتباك مع من سموهم "الأوباش".

كما تم في مشروع القانون الجديد تغيير عبارة "ضباط القوات المسلحة" إلى "الضباط المسلحين"، فإذا ارتكب هؤلاء الأشخاص "جريمة في ظروف معينة، لن تتم معاقبتهم بناءً على قانون العقوبات"، فإذا أصابوا شخصًا أو قاموا بقتله "فلن تكون هناك حاجة لدفع الديه".

يشار إلى أن احتجاجات السنوات الأخيرة في إيران شهدت مقتل وإصابة العديد من المحتجين برصاص قوات الأمن، فقد أعلنت "رويترز" أن احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019م في إيران؛ أسفرت عن مقتل 1500 شخص.

ويرفض النظام الإيراني تقديم إحصاءات دقيقة حول القتلى في الاحتجاجات، كما يمارس ضغوطا على أهالي الضحايا لكي لا يكشفوا عن مقتل ذويهم إلى وسائل الإعلام.

ويزعم المسؤولون الإيرانيون أن قوات الأمن والشرطة في إيران هي نفسها، ضحية لإطلاق النار من قبل المحتجين، ويرفضون محاكمة الجناة وقامعي الاحتجاجات الشعبية أمام القضاء.