• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: "انهيار" الاتفاق النووي وأزمة بين طهران وسيول بسبب "صحيفة المرشد"

19 أبريل 2022، 10:40 غرينتش+1

يبدو أن الصحف الإيرانية أو جزءا كبيرا منها على الأقل بات يعتقد بصحة فرضية "انهيار" الاتفاق النووي وموته بشكل نهائي، بعد أسابيع من الغموض الذي يسيطر على مسار مفاوضات فيينا.

صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية تشير إلى "موت" الاتفاق النووي، وتؤكد أن الاتفاق لم يعد له وجود على أرض الواقع، وأن المفاوضات التي تجري في فيينا هي عبارة عن قضايا خارج إطار الاتفاق النووي، ويتم خلالها تبادل مطالب "غريبة".

وانتقدت دور رئيس الوفد الإيراني، علي باقري كني، الذي اعتبرته بأنه أفسد كل الجهود السابقة في إحياء الاتفاق النووي، مشيرة إلى أنه كان من الخصوم الشرسين لهذا الاتفاق، وبالتالي فلا يتوقع منه غير ما حصل بالنسبة للاتفاق.

كما تساءل جلال خوشجهره في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" عن مصير الاتفاق النووي، وكتب قائلا: "هل سُلّم الاتفاق النووي إلى أيدي القضاء والقدر؟"، مشيرا إلى أن الأطراف الغربية لم تعد تظهر تحمسا وحرصا على إنجاح المفاوضات في فيينا.

على صعيد آخر هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية كوريا الجنوبية بعد قيامها باستدعاء السفير الإيراني لديها على خلفية دعوة الصحيفة لإغلاق مضيق هرمز أمام السفن الكورية؛ ردًا على امتناع سيول عن دفع الأموال الإيرانية المجمدة بموجب العقوبات الأميركية.

كما انتقدت الصحيفة موقف السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية، حيث قال بعد استدعائه لمقر الخارجية الكورية بأن ما ذكرته الصحيفة لا يمثل موقف طهران الرسمي.

في شأن آخر نقلت صحف عدة صادرة اليوم، الثلاثاء 19 أبريل (نيسان)، انتقاد تيمور حسيني، نائب رئيس شرطة المرور الإيرانية، جودة السيارات المحلية، داعيا إلى استيراد سيارات أجنبية يكون استهلاكها من الوقود منخفضا.

كان رئيس شرطة المرور الإيرانية قد وصف الفجوة بين صناعة السيارات الإيرانية والمعايير العالمية الحالية بـ"الشاسعة".

وفي سياق منفصل أشارت صحف أخرى إلى تهديدات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ضد إسرائيل حيث هدد ، في كلمة ألقاها بمناسبة "يوم الجيش" الإيراني، بأنه "إذا سعت تل أبيب إلى تطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة، فعليها أن تعلم أن أدنى تحرك لها يتم رصده من قِبل قواتنا الأمنية، وإذا ارتكبت أدنى خطأ فسيكون الرد في قلب إسرائيل".

والآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"مردم سالاري": "كيهان" تخلق أزمة جديدة لإيران في السياسة الخارجية

انتقدت صحيفة "مردم سالاري" صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، بعد دعوتها إلى إغلاق مضيق هرمز أمام سفن كوريا الجنوبية للضغط عليها للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مما دعا حكومة سيول إلى استدعاء السفير الإيراني وتقديم مذكرة احتجاج على ما جاء في الصحيفة.

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" في تقريرها حول الموضوع إلى الخبر الذي نقلته وكالة "إرنا" الرسمية قبل أيام فيما يتعلق بموضوع الإفراج عن 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وقالت إن دعوة "كيهان" وإثارتها لموضوع إغلاق مضيق هرمز قد يكون الهدف منه التغطية ولفت الأنظار عن الخبر الكاذب الذي تداولته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وأوردت الصحيفة عددا من المشاكل والأزمات التي واجهتها إيران في سياساتها الخارجية بسبب ما تنشره "كيهان"، مؤكدة أن مواقف الصحيفة تتعارض مع مصالح إيران الوطنية، وتضعف مكانة الدبلوماسية الإيرانية دوليا.

"جوان": تصريحات فائزة هاشمي رفسنجاني بشأن الحرس الثوري "وقحة"

شنت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هجوما عنيفا على الناشطة السياسية الإيرانية فائزة هاشمي رفسنجاني، بعد مطالبتها باستمرار العقوبات ضد الحرس الثوري، باعتبار ذلك يصب في مصلحة إيران وشعبها.

كما انتقدت الصحيفة صمت حزب كوادر البناء، الذي تعد فائزة هاشمي أحد أعضائه، وموقف المتحدث باسم الحزب حسين مرعشي، واصفة تصريحات فائزة هاشمي بـ"الوقحة"، وموقف حزب كوادر البناء من هذه التصريحات بـ"الأشد وقاحة".

وكانت الناشطة السياسية الإيرانية فائزة هاشمي رفسنجاني، قد طالبت في وقت سابق باستمرار العقوبات ضد الحرس الثوري، قائلة إنها لا تعتقد أن شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات يصب في مصلحة إيران.

وأضافت وهي تتحدث في تطبيق "كلوب هاوس"، أن الجمهورية الإسلامية تتصرف بطريقة تظهرها للعالم في صورة نظام إرهابي.

"شرق": إيران وتبعات الحرب الأوكرانية

تطرق الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، في مقال له بصحيفة "شرق" إلى انعكاسات الحرب الأوكرانية على إيران وعلاقاتها بروسيا في المستقبل، معتقدا أن الحرب الروسية ضد أوكرانيا ستقلل من حجم تبعية إيران لروسيا، وتخلق نوعا من التوزان في سياسات طهران الخارجية.

ورأى قربان أوغلي أن الحرب الروسية الأوكرانية ستضعف من مكانة روسيا الدولية، لافتا إلى أن إضعاف روسية سيكون في صالح طهران لأن ذلك سيعزز من قدرات إيران التفاوضية مع الغرب، حسب تعبيره.

وأضاف الكاتب قائلا: "على إيران أن تستغل الظروف الراهنة وتعمل على إنجاح الاتفاق النووي، وإنهاء أزمة العقوبات المفروضة عليها، وأن يكون لها دور في أسواق الطاقة للدول الأوروبية، وأن تكون علاقاتها مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية مستقلة تماما عن روسيا".

"كيهان": إيران قبلة سياحية لمشجعي كأس العالم في قطر

أشارت صحيفة "كيهان" إلى كأس العام في قطر والمقرر أن تبدأ فعالياته بعد 6 شهور من الآن، وذكرت أن إيران تمتلك إمكانيات هائلة لاستقبال السياح والمشجعين الذين سيحضرون إلى قطر لمشاهدة المباريات الكروية.

وأشادت الصحيفة بقرار إلغاء تأشيرة دخول السياح من قطر إلى إيران خلال فترة كأس العالم، وقالت إن ذلك يعد خطوة مساهمة في جذب واستقطاب السياح إلى داخل الأراضي الإيراني.

وطالبت الصحيفة وسائل الإعلام والمسؤولين المعنيين بالقيام بالدعاية الواسعة لجذب السياح الأجانب إلى إيران.

يذكر أن إيران تواجه انتقادات واسعة فيما يتعلق بحرمان المشجعين لا سيما النساء من حقوق مشاهدة مباراة كرة القدم والحضور في الملاعب، حيث تسمح للرجال فقط الدخول إلى الملاعب وتمنع النساء من ذلك.

ويتوقع عدم إقبال السياح والمشجعين على السياحة الإيرانية بسبب المضايقات والأساليب التي تعتمدها إيران في التعامل مع الأجانب الذين يدخلون إلى أراضيها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مخاوف انهيار الاتفاق النووي..والرد على دعوة إغلاق هرمز..والتعامل السياسي مع قضايا الاقتصاد

18 أبريل 2022، 10:44 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 18 أبريل (نيسان) الضوء على تزايد الانتقادات الداخلية من تردي الأوضاع الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسعار وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين الإيرانيين.

وفي آخر هذه المواقف المنتقدة دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، "الجهات المعنية" إلى القيام بدورها في ضبط الأسعار، كما انتقد عدد من أعضاء البرلمان ووسائل الإعلام "تسونامي الغلاء" والزيادة "الرهيبة" في الأسعار.

وعلقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على هذا الموضوع وأشارت إلى انتقاد البرلمان ذي الأغلبية الأصولية للحكومة التي يقودها أحد رموز التيار الأصولي، إبراهيم رئيسي، ذاكرة عددا من القضايا الأساسية التي يختلف عليها البرلمان والحكومة مثل قضية "مشروع تقييد الإنترنت"، و"إلغاء الدعم الحكومي للدولار".

كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى هذا التجاذب بين البرلمان والحكومة وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأصوليون يبدأون مرحلة المصارحة مع رئيسي"، فيما كتبت "صداي اصلاحات" في المانشيت:" البرلمان ينتقد تسونامي الغلاء".

وفي شأن منفصل، لفتت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية إلى خبر اعتقال نائبة رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني، شهره موسوي، وزوجها في قضية "احتيال" تتعلق بالعملات الرقمية.

وفي السنوات الأخيرة، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية، مرارًا وتكرارًا، عن اعتقال أفراد على صلة بالعملات المشفرة، فيما أكدت منظمة الأوراق المالية في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، في بيان لها، وجود العديد من مستخلصات العملات المشفرة في مبنى بورصة طهران، وبعد الإعلان عن هذا الخبر استقال الرئيس التنفيذي لبورصة طهران.

وعلى صعيد آخر، غطت صحيفة "ستاره صبح" موضوع الأموال الإيرانية المجمدة بعد تزايد الغموض حول الموضوع وكثرة التناقضات في تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وعنونت الصحيفة عن الموضوع، وكتبت: "الأموال الإيرانية لا تزال مجمدة"، مشيرة إلى نفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، يوم الخميس الماضي، وجود أي اتفاق للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"وطن امروز": غموض الاتفاق النووي بسبب عدم اهتمام واشنطن بالخطوط الحمراء لإيران

قالت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري في تقرير لها إن الولايات المتحدة الأميركية تحاول الوصول إلى اتفاق يمكنها من السيطرة على برنامج إيران النووي وفي نفس الوقت تحافظ على شكل العقوبات وجوهرها، مضيفة: "كما تسعى أن يكون هذا الاتفاق أساسا لمتابعة الملفات الأخرى مع إيران".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن كثيرا ما كان ينتقد نهج سلفه ترامب في التعامل مع إيران، لكن بايدن اعتمد عمليا نفس سياسة الضغوط القصوى لممارسة الضغط على طهران في مفاوضات فيينا وإجبارها على تقديم تنازلات على طاولة الحوار.

وذكرت الصحيفة الأصولية أن الاتفاق النووي وبسبب عدم قبول أميركا للخطوط الحمراء لإيران أصبح في حالة غير واضحة المعالم، وتحاول واشنطن أن تصور طهران بأنها الطرف المعرقل لمسار المفاوضات.

"صداي اصلاحات": هل بدأ العد التنازلي لانهيار الاتفاق النووي؟

علقت صحيفة "صداي اصلاحات" على موضوع المفاوضات النووية وتساءلت بالقول: "هل بدأ العد التنازلي لانهيار مفاوضات فيينا؟"، ونقلت تحليل سيد جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق، الذي ذكر أن الخلاف الأساسي بين طهران وواشنطن في هذه المرحلة يتمثل في قضية شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية حيث تصر طهران على أن تقوم واشنطن بهذه الخطوة قبل العودة إلى الاتفاق النووي.

وانتقد ساداتيان ضعف الإدارة الإعلامية لإيران لملفها النووي وموضوع المفاوضات، موضحا ان الولايات المتحدة الأميركية استغلت هذا الضعف في التغطية الإعلامية وعدم وجود الشفافية الإعلامية ودأبت واشنطن على الترويج لروايتها وتصديرها للرأي العام العالمي.

وأشار الكاتب إلى التقارب الأوروبي الأميركي بعد الأزمة الأوكرانية، وقال إنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران فإن الولايات المتحدة الأميركية ستعود إلى طرح تفعيل آلية الزناد بالتنسيق مع الدول الأوروبية وهو ما يعني عودة ملف إيران إلى مجلس الأمن وسريان 6 قرارات سبق وأن أصدرها مجلس الأمن عقب إبرام الاتفاق النووي عام 2015.

"مستقل": الحكومة تتعامل مع القضايا الاقتصادية سياسيا وهذا خطير للغاية

علق الناشط والخبير الاقتصادي، مهدي بازوكي، على تصريحات الرئيس الإيراني حول الغلاء قبل أيام، وطالب بالكشف عن الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الأزمة. وقال لصحيفة "مستقل" إن تصريحات الرئيس غير منطقية، فإذا كان هناك عوامل خلف الكواليس فيجب أن تقوم الجهات الرقابية بمسؤولياتها ومهامها القانونية، مضيفا: "أصل المشكلة هو أن الحكومة تتعامل مع القضايا الاقتصادية تعاملا سياسيا وهذا خطير للغاية".

وأوضح بازوكي في مقابلته أن رئيس البنك المركزي والنائب الأول لرئيس الجمهورية ومساعده للشؤون الاقتصادية لا يعملون بشكل صحيح وهم في الواقع أضعف المسؤولين الإيرانيين منذ بداية الثورة وإلى يومنا هذا.

"ستاره صبح": حل مشكلة العقوبات مع واشنطن أفضل من إغلاق مضيق هرمز

انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية دعوة ممثل المرشد في صحيفة "كيهان" حسين شريعتمداري، إلى إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية لكوريا الجنوبية، بهدف الضغط على سيول من أجل الإفراج عن الأموال الإيرانية. وقالت الصحيفة ردا على هذه الدعوة: "أ ليس من الأفضل وبدل منع مرور سفن كوريا الجنوبية من مضيق هرمز أن نتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية وننهي أزمة العقوبات لكي تكون إيران قادرة مثل باقي الدول على التعامل مع العالم وأن تحصل على عائداتها من الصادرات بطريقة سهلة ويسيرة؟.

صحف إيران: تزايد الهجرة.. والغلاء.. والصدام الحتمي مع طالبان

17 أبريل 2022، 09:47 غرينتش+1

بعد أيام من تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول أزمة الغلاء المتجددة في أسواق إيران هذه الأيام، حاولت بعض الصحف انتقاد خطاب رئيسي لا سيما الجزء الذي يطالب فيه بالكشف عن الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الأزمة، متجاهلا أنه هو رئيس البلاد وصاحب أعلى منصب تنفيذي فيها.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت، اليوم الأحد 17 أبريل (نيسان)، إلى خطاب الرئيس، وذكرت أنه يعطي العناوين الخاطئة عندما يحاول تبرير فشل حكومته من خلال إلقاء اللوم على الحكومة السابقة، وطرح مقولة "مسببي الوضع الراهن" في إشارة إلى مسؤولي حكومة روحاني.

كما كتبت صحيفة "اترك" حول الموضوع، وقالت إن رئيسي وبعد 8 شهور من تولي السلطة التنفيذية في البلاد أدرك الواقع المتأزم، فقرر أن يخفف من الضغوط على حكومته من خلال اتهام الحكومة السابقة بالتقصير وتحميلها مسؤولية الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة على القانون الجديد الذي يجرّم المواطنين الذين يحتفظون بالعملات الصعبة في بيوتهم، ورأت أن تلك خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث ستجبر من يمتلكون الدولارات من المواطنين على بيعها، خوفا من التعرض للتبعات القضائية والملاحقة القانونية، وبالتالي فإن ذلك سيعود بآثار إيجابية على الاقتصاد الإيراني وسوق العملات الصعبة، كما ترى الصحيفة.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع التضخم فی البلاد والسيناريوهات المحتملة لذلك، وقد أجرت صحيفة "تجارت" مقابلة مع الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، ذكر فيه أن هناك سيناريوهين لقضية التضخم، الأول وهو تحسن نسبة التضخم وانخفاضه إلى 25 أو 30 في المائة، وهذا في الحالة الإيجابية والمتفائلة، لكن في الحالة السلبية فإن المتوقع أن ترتفع نسبة التضخم إلى أكثر من 40 في المائة.

كما كتبت بعض الصحف عن الأزمة الأخيرة بين إيران وأفغانستان بعد حادثة قتل رجلي دين إيرانيين على يد مواطن أفغاني مقيم في إيران وحدوث مضايقات للاجئين الأفغان المقيمين في إيران، وتبعا لذلك خروج مسيرات في أفغانستان منددة بسوء المعاملة التي يتعرض لها الأفغان هناك.

وفي صحيفة "شرق"، كتب الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، محسن روحي صفت، أن "المواجهة والصدام بين إيران وحركة طالبان لا مفر منها، وذلك بسبب التعارض الآيديولوجي بين الطرفين".

كما ذكر روحي صفت أن طالبان وبسبب عجزها عن حكم وإدارة أفغانستان ستدخل في توترات على صعيد علاقاتها الإقليمية والدولية.

وعن شكل العلاقة المطلوبة بين إيران وحركة طالبان قال الكاتب إن على إيران ان تنظر بسلبية إلى الحركة ولا تتعامل معها من منطلق إيجابي.

ونشرت بعض الصحف مقالات تحليلية وقراءات حول الموضوع، حيث عنونت صحيفة "اعتماد" في إحدى مقالاتها بالقول: "نحن والمهاجرون الأفغان".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"اعتماد": جيش الفقراء يزداد يوما بعد يوم

قالت الناشطة الإصلاحية، آذر منصوري، في مقال لها بصحيفة "اعتماد" إن التضخم والغلاء في أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية تحولا إلى القضية الأهم بالنسبة للإيرانيين، فالمواطن اليوم أصبح يعجز عن توفير السلع الأساسية له ولمن يعوله، والطبقة الوسطى اقتصاديا تتحول إلى الطبقة الفقيرة باستمرار، موضحة أن الغلاء قد أنهك المواطن الإيراني وأن جيش الفقراء يزداد يوما بعد يوم.

وعن أسباب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة قالت منصوري إن العامل الأول يتمثل في عدم تعامل وانفتاح إيران على العالم، لافتة إلى أن نمو الناتج المحلي وارتفاع المؤشرات الاقتصادية لهما علاقة مباشرة بالتعامل الاقتصادي والتجاري مع دول العالم.

أما عن السبب الثاني في أزمة الغلاء الأخيرة فأشارت منصوري إلى استمرار العقوبات الاقتصادية، وقالت الكاتبة إن مساعي الأطراف والجماعات المستفيدة من العقوبات المفروضة على البلاد تحرز نجاحا، حيث لا تزال العقوبات سارية ولم تنجح الحكومة في حل ملف الاتفاق النووي. وتساءلت عما إذا كانت الحكومة قادرة على مواجهة هذا التيار والوقوف في وجهه أم لا؟

"سياست روز": يجب إجراء تغييرات في الفريق الاقتصادي للحكومة

انضمت صحيفة "سياست روز" الأصولية إلى الأطراف المعارضة والمنتقدة لأداء حكومة رئيسي على الصعيد الاقتصادي، وقالت إنه مهما قبلنا بأن الحكومة السابقة هي المسبب للوضع الاقتصادي الراهن فإن تفاقم الوضع وارتفاع الأسعار بشكل مستمر لا يمكن تحميلهما على الحكومة السابقة.

وطالبت الصحيفة بإجراء تغييرات في الفريق الاقتصادي للحكومة بعد فشله في تحقيق وعود الرئيس خلال فترة الشهور الـ8 الماضية، موضحة أن عدم القيام بهذه التغييرات سيحمل البلاد تغييرات جمة في المستقبل.

"شرق": تزايد الطلب على الهجرة بين الإيرانيين.. هربًا من الوضع المتردي

تطرقت صحيفة "شرق" الإصلاحية للظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد لدرجة أن الجميع في حالة تفكير جنوني للمغادرة والهجرة من إيران.

وكتبت الصحيفة عن تزايد الطلب على الهجرة من إيران، قائلة إن الأمر لم يعد مجرد شوق في الهجرة بل رغبة في عدم البقاء، حيث نسمع الناس يقولون اذهب إلى أي مكان بالعالم ولا تبق هنا!

ووفقا لتقرير الصحيفة فقد وصلت موجة الإقبال على الهجرة من إيران إلى مرحلة خطيرة، حيث يريد جميع المتقدمين من السباكين وصناع الخزائن والطهاة ومصففي الشعر المغادرة من البلاد، كما زاد عدد طلاب اللغات الأجنبية في المدارس الخاصة.

وقد أجرت شرق مقابلات مع الشباب الراغبين في الهجرة، وقالوا إنه بسبب الجمود الاقتصادي والسياسي، فإنهم يرون أن مستقبل البلاد غامض ولا يأملون في تحسين الوضع، لذلك يريدون المغادرة.

وبحسب التقرير ذاته، فإن تركيا هي الوجهة الأولى للإيرانيين، وقد تضاعفت هجرة الإيرانيين إلى تركيا ثلاث مرات منذ عام 2016.

اقتراح صحيفة المرشد بإغلاق هرمز.. والدعوة إلى الابتعاد عن روسيا.. والمنشأ الداخلي للتلوث

16 أبريل 2022، 10:15 غرينتش+1

تنوعت موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 16 أبريل (نيسان)، حيث حاولت الصحف الإصلاحية والمستقلة تغطية أزمة الغلاء الأخيرة في إيران وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين.

وفي المقابل سلكت الصحف الأصولية والمقربة من حكومة رئيسي الاتجاه المعاكس، وأشارت إلى إنجازات الحكومة على الصعيد الاقتصادي والثناء على إجراءاتها في هذا المجال.

صحيفة"كيهان" المقربة من المرشد مثلا عنونت في مانشيت اليوم: "تراجع التضخم بنسبة 13 في المائة خلال 8 شهور"، متوقعة حصول نمو في الاقتصاد الإيراني في الشهور القادمة. كما عنونت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري بتصريحات رئيس الجمهورية عن التضخم، وكتبت: "لقد تصدينا لسيل التضخم".

وفي المقابل نجد الصحف الأخرى تغطي موضوع الغلاء بطريقة أخرى، حيث كتبت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن الغلاء بعد ثلاثة أيام من مطالبة رئيسي بالكشف عن أسباب هذا الوضع، وعنونت: "هذه الأسعار المتلاطمة"، وكتبت "صداي اصلاحات": "الأسعار تحلق ليلا".

وفي شأن منفصل، علقت بعض الصحف الأصولية على الأحداث في القدس والاشتباكات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في المسجد الأقصى، ونقلت صحيفة "وطن امروز" تصريح قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، الذي قال إن زوال إسرائيل يقترب بشكل أسرع، وعنونت "جوان" بالقول: "حرب المقاومة ردا على جرائم تل أبيب".

وفي موضوع آخر، أشارت بعض الصحف إلى موضوع الاتفاق النووي، وكتبت "اترك" عن الموضوع قائلة: "الاتفاق النووي في انتظار قرار بايدن"، فيما كان لمدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" رأي آخر، حيث رأى أن طهران قادرة على العودة إلى الاتفاق النووي، وتطرق إلى الموضوع في مقاله الافتتاحي بالصحيفة بعنوان: "وقعوا على الاتفاق النووي وابتعدوا عن روسيا".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"كيهان": من حق إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية والعسكرية

قالت صحيفة "كيهان" في مقال لها بقلم رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، إن على إيران أن لا ترضخ للضغوط الاقتصادية وتوقع صفقة إطلاق سراح "3 جواسيس" مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية وأكدت في المقابل ضرورة أن تعتمد إيران أسلوب المواجهة من خلال إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الكورية وجميع السفن التي شحنت بضاعتها من كوريا الجنوبية وهذا حق قانوني ومشروع لإيران، حسبما جاء في مقال الصحيفة.

وأضافت "كيهان": "يجب أن تعرف دول مثل كورويا الجنوبية أن أعمالها لن تبقى دون رد"، موضحة أن الصحيفة ومنذ 8 سنوات سابقة دعت في مقال لها إلى إغلاق مضيق هرمز، وقالت: "عندما يتقرر أن تُحرَم إيران من تصدير نفطها فلا معنى لأن تكون الدول الأخرى قادرة على تصدير نفطها وبيعه".

ونوهت الصحيفة إلى أن مضيق هرمز هو أكثر المضايق العالمية تصديرا للنفط، حيث يمر منه يوميا قرابة 18 مليون برميل من النفط أي ما يعادل 42 في المائة من البترول المتداول في العالم يوميا، وقالت إنه ووفق اتفاقيات جنيف عام 1958، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن من حق إيران إغلاق مضيق هرمز أمام كافة السفن التجارية والعسكرية إذا تضررت مصالحها الوطنية.

"ستاره صبح": وقّعوا على الاتفاق النووي وابتعدوا عن روسيا

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى آثار وتبعات التضخم على الاقتصاد الإيراني، موضحا أن التضخم في إيران أصبح ذا طبيعة "مزمنة". وقال إن التضخم بات في حالة ارتفاع منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وعودة العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وقدم الكاتب 3 مقترحات "استراتيجية" للنظام الحاكم في إيران، للخروج من الأزمة الراهنة؛ الأول هو "الابتعاد عن روسيا" التي باتت غارقة في وحل أوكرانيا ولم يعد أحد يتعامل معها في العالم.

أما المقترح الثاني فهو "التوصل إلى اتفاق سريع وعاجل مع الولايات المتحدة الأميركية" للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وكذلك السماح لطهران ببيع نفطها وتصديره، مؤكدا أن شرط تحقيق هذا الأمر هو الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وأخيرا اقترح صالح آبادي "إجراء تعديلات في التشكيلة الوزارية للحكومة" والاستفادة من خبرات الأفراد المؤهلين والمتخصصين في القطاعات الاقتصادية والصناعية.

"جمهوري إسلامي": 3 عوامل رئيسية وراء أزمة الغلاء الأخيرة

علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على مطالبة رئيس الجمهورية بتقصي أسباب وعوامل الغلاء الأخير في إيران، وأوضحت أن استخدام رئيسي لمفردة "أخير" يؤكد أن هذا الغلاء مستحدث في عهد حكومته ولم يرثه من الحكومة السابقة.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة لم يعد بإمكانها نسبة الغلاء إلى الحكومة السابقة بعد 9 شهور من عملها وتسخير كافة طاقات وإمكانيات المؤسسات المختلفة في البلاد، خلافا للحكومة السابقة التي كانت محرومة من هذه الإمكانيات، مشيرة إلى توحد السلطات والمؤسسات السيادية في البلاد بيد تيار واحد، ما يجعله ملزما بإصلاح ومعالجة المشاكل الاقتصادية لاسيما وأن رئيس الجمهورية صرح بالقول إن صادرات النفط عادت لمرحلة ما قبل العقوبات وإن طهران تحصل على الأموال من بيع النفط وتصديره.

وقالت الصحيفة إن العوامل التي تقف وراء الغلاء الأخير تتمثل في "ضعف الوزراء الاقتصاديين"، و"القرارات المتعجلة"، و"عدم حسم القرار بشأن الاتفاق النووي".

"ابتكار": هل التلوث في إيران سببه السدود التركية أم سوء الإدارة الداخلية؟

أشارت صحيفة "ابتكار" في تقرير لها إلى أزمة التلوث والعواصف الترابية غير المسبوقة في إيران، ولفتت إلى أن العواصف الترابية باتت منتشرة في جميع مدن ومحافظات إيران من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، موضحة أن التلوث والعواصف الترابية وصلا للمرة الأولى في تاريخ إيران إلى المناطق الشمالية، حيث شهدت مدينة كيلان تلوثا وعواصف ترابية.

وذكرت الصحيفة أن طبيعة العواصف الترابية وسرعة انتشارها في المدن بعد اشتداد الرياح يؤكد أن سبب المشكلة يعود إلى عوامل داخلية وليست عوامل خارجية.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير في مجال البيئة، حسين آخاني، قوله إن الحكومة الإيرانية هي سبب المشاكل البيئية في إيران. وقال إن الحكومة تشكو من قلة الخبراء والمتخصصين الذين بإمكانهم تحديد المخاطر المستقبلية في مجال البيئية، فالمسؤولون الحكوميون هم أناس أميون يختارون المصالح قصيرة الأمد على حساب المصالح الوطنية العامة، ويسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية دون التفكير في ما يحمله ذلك من تبعات سلبية على البلاد، حسب تعبير الكاتب.

الصحف الإيرانية: المافيا تهيمن على الاقتصاد الإيراني وحكومة رئيسي تفشل في كبح الأسعار

14 أبريل 2022، 10:10 غرينتش+1

أزمة الغلاء والارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية في البلاد باتت العنوان الأبرز في الصحف الصادرة هذه الأيام في إيران، بعد أن سجلت قطاعات اقتصادية عدة ارتفاعا ملحوظا في السلع والبضائع المعروضة في الأسواق، وأصبحت القدرة الشرائية للمواطن الإيراني في تراجع مستمر.

وتساءلت صحف مختلفة الصادرة اليوم، الخميس 14 أبريل (نيسان)، عن أسباب هذا الارتفاع في الأسعار في ظل الحديث عن عودة الأموال الإيرانية المجمدة، وزيادة صادرات النفط، بالإضافة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن قرب موعد إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن البلاد.

وعنونت صحيفة "اعتماد" في عددها اليوم عن الغلاء في قطاع المسكن، وكتبت: "أسعار الإيجار قاصمة الظهر"، مشيرة إلى أن الأسعار في قطاع ايجار المساكن قد شهدت قفزة بنسبة 5150 في المائة خلال العقد الأخير.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" كذلك عن ارتفاع أسعار الدواء الداخلي بمقدار الضعفين، والدواء الخارجي بمقدار 6 أضعاف، بعد عزم الحكومة إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار المخصص لشراء الدواء وتوفيره.

وفي شأن متصل نقلت صحف أخرى تصريحات رئيس الجمهورية حول ارتفاع الأسعار، ومطالبته بتحديد العوامل والأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.

وينتقد محللون وناشطون سياسيون تصريحات رئيس السلطة التنفيذية، ويطالبون في المقابل الحكومة بالعمل على حل المشكلات وليس الوقوف محل المعارضة.

وفي سياق منفصل نشرت صحيفة "اطلاعات" تقريرا حول أزمة شح المياه في إيران، وذكرت أن 300 مدينة ذات كثافة سكانية عالية أصبحت تعاني من أزمة في توفير المياه، وذكرت عددا من الأسباب والعوامل التي أدت إلى ظهور هذه الأزمة في البلاد.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، فقد اهتمت بموضوع إسرائيل وصواريخ حزب الله، حيث عنونت في المانشيت بالخط العريض، وقالت: "إسرائيل تلتقط أنفاسها الأخيرة.. لم يعد هناك مكان للبقاء".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ابتكار": ما أسباب ظهور المافيا في الاقتصاد الإيراني؟

تساءلت صحيفة "ابتكار" عن أسباب وعوامل ظهور المافيا في قطاعات مختلفة من الاقتصاد الإيراني، حيث لم يبق مجال من مجالات الاقتصاد كالسيارات والمسكن والأرز واللحوم وغيرها من المجالات الحيوية وذات التأثير المباشر في حياة المواطنين، إلا وظهرت فيها مجموعات نافذة ومافيا كبيرة تتلاعب بالأسعار، وتحرك الأسواق وفق ما تقتضيه مصالحها الخاصة.

وقال الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، للصحيفة إن جماعات المافيا في إيران أصبحت تمتلك قدرة تضاهي قدرة الحكومة في التأثير على الأسعار، موضحا أن مهمة الحكومة هي مواجهة هذه المافيا في الاقتصاد، وأن تكشف سبب وجودها، ولماذا استطاعت بسط نفوذها بهذا الشكل في الاقتصاد الإيراني؟.

وعن سبب ظهور المافيا في الاقتصاد الإيراني قال أفقه: "عندما تصبح الظروف الاقتصادية سيئة للغاية، وتعجز الحكومة عن القيام بمهامها ودورها المنوط بها تظهر بمرور الوقت جماعات وأفراد يستفيدون من هذا الوضع لصالحهم".

ويضيف المحلل الاقتصادي أن جماعات المافيا وبسبب أن ثروتهم سائلة ودائما تكون في متناول أيديهم؛ بإمكانهم التنقل من قطاع إلى قطاع آخر، مؤكدا أن المافيا موجودة في الاقتصاد الإيراني وبشكل فاعل منذ سنين، وهي تبحث عن الأسواق التي تعاني من فقدان الرقابة الحكومية على الأسعار.

"اقتصاد بويا": الشرخ الطبقي بين الأثرياء والفقراء في إيران وصل إلى مرحلة الخطر

وفي شأن اقتصادي آخر سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على تزايد الشرخ الطبقي بين الفقراء والأثرياء في إيران، وذكرت أن الفرق بين ثروة الأثرياء وفقر الفقراء وصل إلى "مرحلة الخطر"، وأصبحت البلاد أمام أقلية غنية وأكثرية فقيرة مسحوقة.

وقال وحيد شقاقي، الخبير الاقتصادي، للصحيفة عن أسباب هذه الظاهرة في إيران: إن ذلك يعود لفقدان آلية للتوزيع العادل للثروات، حيث إن الأنظمة الاقتصادية الثلاث في البلاد، وهي: النظام الضريبي والنظام المصرفي ونظام الدعم، تعمل كلها لصالح الأغنياء والأثرياء، ولهذا نشاهد الأغنياء يزدادون غنى يوما بعد يوم والفقراء يزدادون فقرا وعوزا.

"إيران": المرشد يدعم سياسة الحكومة في التعامل مع ملف المفاوضات النووية

رأت صحيفة "إيران" الحكومية أن كلام المرشد، علي خامنئي، قبل يومين عن الدبلوماسية الإيرانية في عهد حكومة رئيسي يؤكد دعم المرشد لهذه السياسة التي باتت تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي، لا سيما في ما يتعلق بملف المفاوضات النووية.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة رئيسي استطاعت خلال فترة وصولها إلى الحكم إخراج الدبلوماسية الإيرانية من الطريق الوحيد الذي كانت تسلكه الحكومة السابقة، حيث كان هذا الطريق يتوقف على المفاوضات النووية، مدعية أن حكومة رئيسي الأصولية قد حققت حتى الآن إنجازات كثيرة خلال فترة زمنية قصيرة.

"شرق": إدارة حكم رئيسي في العام الأول خلقت شرخا طبقيا غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الإيراني

قال الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن الاقتصاد ومعيشة المواطنين الإيرانيين أصبحا رهينة بيد السياسة والدبلوماسية، معتقدا أن سياسة حكومة رئيسي في العام الأول من حكمه انتجت شرخا طبقيا غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وأوضح راغفر أن نسبة كبيرة ممن كانوا يعدون على الطبقة الوسطى اقتصاديا باتوا اليوم تحت خط الفقر، وأن هذا الأمر يستمر يوما بعد يوم.

كما أشار إلى ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران، وذكر أن الحكومة ومن خلال رفع أسعار العملات تحاول تسديد نقص الميزانية لديها، فالحجم الكبير لنقص الميزانية في العام الجاري لم يتح أمام الحكومة والبنك المركزي من خيارات سوى رفع أسعار العملات الأجنبية.

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم رهن الأوضاع الداخلية بالمفاوضات وتحذير من "انفجار" الإيرانيين

13 أبريل 2022، 10:29 غرينتش+1

رغم مرور عامين من المفاوضات النووية وإطلاق الكثير من الوعود من الحكومة الإيرانية السابقة والحكومة الحالية، والقول إن التوصل لاتفاق بات قريبا وممكنا، وصلت المفاوضات الآن إلى مرحلة بات المسؤولون الإيرانيون يصرحون باحتمالية عدم نجاحها والعودة إلى الاتفاق.

وتعليقا على الموضوع نجد صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد الإيراني في عددها الصادر اليوم الأربعاء 13 أبريل (نيسان)، تعنون بكلام المرشد علي خامنئي وتوصياته بعدم تعطيل البلاد ورهنها بالمفاوضات النووية.

وتأتي تصريحات المرشد عن الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون وخبراء في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي أنه بدون إحياء الاتفاق النووي لا أمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية، بل إن مزيدا من المشاكل والفقر والبؤس سيكون في انتظار الشعب.

آخر هذه التحذيرات أطلقها المحلل السياسي، أحمد زيد آبادي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" حيث كتب أنه في حال عدم إحياء الاتفاق النووي فإن الإيرانيين سيرجعون إلى الماضي البعيد ليجربوا العيش في ظروف كانت سائدة في عصر المغول عندما كانوا يحكمون إيران قبل قرون عدة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم موضوع الغلاء الذي سرعان ما يظهر عندما تتحرك أسعار العملات الأجنبية والدولار في السوق الإيرانية، والتي تتأثر بدورها في ما يتسرب من أخبار حول مفاوضات فيينا ونتائجها المحتملة.

فبعد أن تعززت احتمالية فشل المفاوضات النووية ارتفع سعر العملات الأجنبية والذهب في إيران لينعكس ذلك على أسعار باقي القطاعات الاقتصادية، كالمسكن والسيارات والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.

وعنونت بعض الصحف حول أزمة الغلاء التي تعيشها البلاد هذه الأيام، وكتبت "ابتكار" في أحد عناوينها في الصفحة الرئيسة وقالت: "الأسعار حبلها على الغارب"، مشيرة إلى عدم قدرة الحكومة في السيطرة وكبح جماح ارتفاع الأسعار، كما كتبت "جهان صنعت" الاقتصادية حول موضوع الغلاء، وقالت: "زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 200 في المائة".

على صعيد آخر علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الأزمة الأخيرة بين إيران وحركة طالبان الأفغانية ووقف طهران لأنشطتها القنصلية بعد الاحتجاجات في أفغانستان على "سوء معاملة المهاجرين في إيران"، وحرق مدخل القنصلية الإيرانية في "هرات"، كما غطت صحيفة "اعتماد" الموضوع وعنونت بالقول: "على طالبان تقديم تعهد وضمانات".

وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، استدعى رسول موسوي، المدير العام للوزارة، القائم بالأعمال في السفارة الأفغانية في طهران، يوم الثلاثاء 12 إبريل، و"احتج بشدة" على الهجمات التي استهدفت سفارة إيران في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات، ودعا إلى التعامل مع المهاجمين.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"اعتماد": إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا إذا تم اعتماد سياسة خفض التصعيد في العلاقات الخارجية

أشار الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى موضوع زيارات وزراء خارجية عدد من دول المنطقة إلى إيران لمناقشة موضوع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وقال إن هذا الخبر وحل قضية الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا عندما تتبعه خطة جديدة للسير نحو خفض التصعيد والتوتر في العلاقات الخارجية لإيران. ويضيف الكاتب: "لكن نرى أن التوتر في علاقات إيران الخارجية يتزايد ويتسع".
وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

وذكر الكاتب قائمة من الأزمات والتحديات التي تواجهها طهران، مثل: أزمة الاتفاق النووي، وقضايا المنطقة كالعراق واليمن ولبنان وسوريا، وأزمة أفغانستان، وحديثا أزمة باكستان، بالإضافة إلى موضوع الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك احتمالية تجدد النزاع بين أذربيجان وأرمينيا، ليقرر بعد ذلك أن إيران وفي ظل هذا الواقع وهذه الأزمات الكثيرة لا يمكن أن تحل مشاكلها بمجرد الحصول على 470 مليون يورو من بريطانيا أو 7 مليارات دولار من كوريا الجنوبية إزاء إطلاق سراح عدد من السجناء.

وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

"كيهان": تيارات ذات توجه غربي تحاول خلق الفرقة بين الشعبين الإيراني والأفغاني

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن العلاقات بين إيران وحركة طالبان الأفغانية، واتهمت أطرافا وتيارات ذات توجه غربي بمحاولة خلق الفرقة والخلاف بين الشعبين الإيراني والأفغاني، مستغلة الهجوم على القنصلية في هرات.

وأوضحت الصحيفة أن الذين يقفون وراء هذه المحاولة يريدون تحقيق أغراض أمنية، وأخرى اقتصادية تتمثل في منع إفشال العقوبات المفروضة على إيران، حيث إن حكومة رئيسي بدأت في العمل على إفشال أثر العقوبات من خلال الانفتاح وزيادة نسبة الصادرات والشراكة التجارية مع دول الجوار.

كما نقلت الصحيفة تصريحات ومواقف عدد من قيادات طالبان إزاء حرق مدخل القنصلية الإيرانية في مدين هراب غرب أفغانستان، وذكرت أنهم أعربوا عن أسفهم لوقوع هذه الحادثة، ولم يكونوا يتوقعون اعتداء المحتجين على القنصلية.

"صداي اصلاحات": صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية

حذرت صحيفة "صداي اصلاحات" السلطات الإيرانية من تبعات الأزمة الاقتصادي الراهنة، وفقدان البرنامج والتنسيق في عمل الحكومة على الصعيد الاقتصادي، وكذلك عزمها على إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار، وقالت في هذا الخصوص: "هذا الواقع جعل كثير من الخبراء يعتقدون أن صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية، وقد نشهد أحداثا على غرار ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019".
كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.

وقال البرلماني الأصولي السابق، سيد حسين نقوي حسيني، للصحيفة إن على البرلمان والحكومة العمل سريعا لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة، مؤكدا أن اقتصاد إيران بات الآن في مرحلة "الطوارئ"، وانتقد أداء الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي الذي يعاني من عدم التنسيق اللازم في القيام بمهامه.

كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.